نهاية العالم – المجلد2 الفصل 2 ( الذين لم يعودوا و اولئك الذين مازالوا ينتظرونهم) الجزء 3
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بإتباع خط نظر الفتاة ، وجد ساحة كبيرة مفتوحة بها نافورة ، ويقف بشكل مهيب في الوسط ، تمثال لرجل عجوز، حدق ويليم عينيه ولاحظ التمثال بمزيد من التفصيل، كان الرجل العجوز يرتدي غطاءً للرأس وكان له وجه جريء لا يعرف الخوف، ربما كان هناك العديد من اللمسات الفنية ، لكن ويليم لم يستطع فهم هذه الجوانب، بالنظر إلى أنه لا يستطيع أبداً تقدير التفاصيل الدقيقة لفن ﴿ايمنوايت﴾ ، لم يكن هناك طريقة يمكنه من خلالها الحكم بشكل فني على فن الأنواع الأخرى، الآن ، إذا كان تمثالًا لامرأة ، فيمكنه على الأقل تقديم بعض التعليقات من منظور الرجل ، لكنه لم يكن على وشك فعل ذلك بتمثال الجد.
عندها فقط ، دق طرقة على الباب ودخل الغرفة رابتور مرتدياً رداءًا أبيض، أعطى الرابتور – الذي كان اقصر من اقرانه من عرقه – انحناءً سريعاً لـ ويليم ، وسلم بعض المستندات إلى العملاق ، ثم غادر الغرفة مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تريدين أن تصبحي جنديةً خنيةً ممتازةً مثل كوتوري ، أليس كذلك؟”
قالت تيات إن لديها حلم، حلم كانت فيه في مكان لم تذهب إليه من قبل ، تحدق في مشاهد لم ترها من قبل ، تتحدث مع شخص لم تقابله من قبل، بمجرد المرور بما قالته ، لا يبدو أي شيء غير عادي، الأحلام هي فقط: أحلام. في بعض الأحيان تتضمن أحداثاً وأماكن وأشخاصاً حقيقيين من
ذكرياتنا ، وفي أحيان أخرى تظهر لك رؤى تبدو عشوائية غير مألوفة لك تماماً.
“… لست متعجرفاً بما يكفي لأطلق على خمسمئة عام من عدم القيام بأي شيء” التاريخ “.
طمأن الطبيب ويليم، بعد إخباره بذلك ، اعتقد أن أي تذمر إضافي لن يكون له فائدة.
لكن ، بالنسبة للجنيات ، كان هذا مختلفاً، على ما يبدو ، في بعض الأحيان ، في اللحظة التي يستيقظون فيها ، يمكنهم فقط معرفة أن الحلم الذي كانوا يحلمون به كان مميزاً، بدون أي منطق أو تفسير معين ، أصبحوا مقتنعين بشدة أنه يختلف اختلافاً جوهرياً عن الحلم العادي ، حيث يمكن أن تكون مرتاحاً أو خائفاً أو سعيداً أو حزيناً ، لكن لم يتبق أي أثر في الواقع عند الاستيقاظ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
طلقات نارية؟
وهكذا ، تحول حلم تيات إلى نذير شؤم.
“نعم؟ ماذا عنه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما شد يدها الصغيرة وبدأ في المشي ، كان يسمع الضحك من خلف ظهره، الآن ، اعتاد أن يقف بطريقة سيئة ، لكن الاهتمام جعله يشعر بعدم الارتياح.
على مسافة بعيدة ، قالت
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالطبع بكل تأكيد، كنت على وشك إخبارك، دعنا نرى…”
:” بالتفكير في الأمر ، كان من الممكن أن تكون الخطوة الصحيحة هي تأكيد المسافة ، بالضبط ، التي تشير إليها كلمة “الصغيرة”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد أمضوا يوماً كاملاً تقريباً في التنقل بين المناطيد المختلفة وتزعزعهم الريح، وصل ويليم أخيرًا إلى وجهته- مرهقاً تماماً من الركوب على المركبات المتذبذبة لفترة طويلة- : ( مدينة كوليناديلوتشي) ، الجزيرة العائمة الحادية عشر.
“هيا! لا وقت للتسكع! ”
رائحة الحجر، كان هذا هو أول ما لاحظه بعد نزوله من منحدر المنطاد، لنكون أكثر دقة ، كانت الرائحة التي اكتسبتها الحجارة والطوب على مدى تاريخها الطويل ، ورائحة الرصيف الذي تم الدوس عليه بلا توقف ، ورائحة الحيوانات التي تعيش هناك ، ورائحة الريح التي كانت تتدفق من خلال المدينة.
“آه … سيغادر المنطاد المتجه المنزل مساء الغد.”
بجوار منطقة المرفأ كانت هناك منطقة كبيرة ومفتوحة للتجارة ، ويبدو أن هذا هو اليوم الأول لنوع من السوق، رأى سلسلة من الخيام القماشية البالية مصطفة بشكل منظم، وبعد ذلك ، وقفت المدينة بألوانها النابضة بالحياة من البني المحمر والرمادي المائل للبياض.
تجول مزيج متنوع من الأجناس في الشوارع ، مع عدم وجود أغلبية واضحة، إذا كان عليه أن يذكر عرقاً واحداً ، يبدو أن عرق اللوكانتروبوس أكثر عدداً من الآخرين ، لكن هذا كان مجرد شعور غريزي ، لا يدعمه أي نوع من الحساب، هنا وهناك ، يمكن رؤية أعضاء الأعراق “الخاليين من العلامات” ، مثل ويليم والفتيات ، مختلطين مع الحشد، من مظهرهم ، لم تكن هناك حاجة للتستر بغطاء رأس أو قبعة.
الانطباعات الأولى عن مركز السياحة والتجارة الصاخب دارت في ذهنه مراراً وتكراراً ، بدأ ويليم في الخروج عندما لاحظ أن رفيقته لم تكن بجانبه، استدار ، ورأى أن تيات لا تزال متجمدة على قمة منحدر المنطاد ، تنبعث منها كمية كبيرة غير عادية من البريق، كان فمها مفتوحاً على مصراعيه وأظهر وجهها مزيجاً من البهجة والمفاجأة والخشوع أمام عينيها.
“… آه.” تنهدت شفتيه تنهيدة الإعجاب دون وعي، “أنا متفاجئ، إنها طبيعية أكثر بكثير مما كنت أتخيل “، لقد سمع عن هذا المكان من قبل، أول مدينة تأسست على الإطلاق في (ريجيول أيري) ، تحمل أكثر من أربعمائة عام من التاريخ، مدينة نادرة ، عبر تاريخها الطويل ، لم تحرقها نيران الحرب أو يدمرها الغزاة من الأرض بالأسفل.
“إذن ما هذا؟”
حسناً ، بعد كل شيء ، (ريجيول أيري) في السماء، لا يوجد إلف يهاجمون من الغابات ولا أورك يهاجمون الحدود، لا تنانين تحب حرق المنازل من أجل المتعة أو الزوار الذين اعلنوا عن تطهير الجنس البشري بأكمله، بالنظر إلى هذا ، فإن جزء “الذي لم تحرقها نيران الحرب أبداً” يفقد عامل ندرته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يجب أن تكون الغرفة قد بنيت لتناسب جسم هذا الرجل ، لأن السقف كان مرتفعاً بشكل يبعث على السخرية، اعتقد ويليم أن هذا يجب أن يكون شعور الكلب أو القطة عند النظر إلى عالم البشر.
كما أن التواجد في السماء يعني موارد محدودة للغاية، على وجه الخصوص ، فإن حفر الأحجار من جزيرة عائمة يعادل تقليص المساحة التي تعيش فيها، ولهذا السبب ، يعد الحجر مادة بناء باهظة الثمن إلى حد ما، وبالطبع ، فإن بناء مدينة كاملة من الحجر سيكون صعباً للغاية، لذلك اعتقد ويليم أنه حتى أكبر وأقدم مدينة في (ريجيول أيري) لن تكون شيئاً مقارنة بالمدن التي ازدهرت يوماً ما على الأرض ، ولكن من الواضح أنه قد قلل من شأنها إلى حد كبير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“… لست متعجرفاً بما يكفي لأطلق على خمسمئة عام من عدم القيام بأي شيء” التاريخ “.
وللمفاجأة ظهرت وحوش الجولم على شكل براميل.
“ل- لكنها الجزيرة العائمة رقم 11 ، كما تعلم !؟ ( كوليناديلوتشي) ، كما تعلم !؟ الشيء الحقيقي!!”
الانطباعات الأولى عن مركز السياحة والتجارة الصاخب دارت في ذهنه مراراً وتكراراً ، بدأ ويليم في الخروج عندما لاحظ أن رفيقته لم تكن بجانبه، استدار ، ورأى أن تيات لا تزال متجمدة على قمة منحدر المنطاد ، تنبعث منها كمية كبيرة غير عادية من البريق، كان فمها مفتوحاً على مصراعيه وأظهر وجهها مزيجاً من البهجة والمفاجأة والخشوع أمام عينيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما شد يدها الصغيرة وبدأ في المشي ، كان يسمع الضحك من خلف ظهره، الآن ، اعتاد أن يقف بطريقة سيئة ، لكن الاهتمام جعله يشعر بعدم الارتياح.
“أوي ، أسرعي وتعالي إلى هنا .” قالها ، لكنها لم تظهر أي علامة على سماع كلماته، كان عقلها قد نهض وطار إلى مكان ما، “هيا.” مشى إلى أعلى المنحدر ووكز جبهتها بإصبعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… عفواً؟ ربما لأنني ما زلت غير معتاد على اللغة المشتركة أو شيء من هذا القبيل ، لكن ليس لدي أي فكرة عما قلته للتو، إبادة … ماذا؟ ”
“آوتش !؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لنذهب، لقد تعبت من الجلوس على تلك السفينة لفترة طويلة “.
شعر بشيء ما ، مثل الشعور الخفيف بعدم الراحة من عظمة صغيرة عالقة في الحلق، لكن ويليم لم يستطع معرفة ما هو بالضبط.
“ل- لكنها الجزيرة العائمة رقم 11 ، كما تعلم !؟ ( كوليناديلوتشي) ، كما تعلم !؟ الشيء الحقيقي!!”
سوف أنمو بشكل مذهل! فقط انتظر وانظر!
“هل يجوز لي سماعهم؟”
“حسناً هذا صحيح.”
سوف أنمو بشكل مذهل! فقط انتظر وانظر!
“المكان الذي يلتقي فيه التاريخ! صندوق كنز السماء! إناء الحساء الرومانسي والأساطير! ” بدأت تتحدث عن بعض الهراء بحماس, مرق الحساء …؟ “تم وضع العديد من الأعمال الفنية على هذه المنصة!”
“هيا! لا وقت للتسكع! ”
“أنت مثل هذا في كل مكان إلى جانب الجزيرة رقم 68 … في كل مرة قمنا فيها بالتنقل بالسفن ، كان لديك هذا البريق في عينيك.”
“هذا ليس شعوراً جيداً للغاية.”
“لكن هذه هي المرة الأولى التي أغادر فيها الجزيرة … انتظر ، لا! هذه الجزيرة وهذه المدينة خاصتان! مستوى مختلف تماماً! ” اشتكت بشدة ، ثم ركضت إلى جانب ويليم.
ولكن ما الذي يمكنهم رؤيته بالضبط بعد “نموها”؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يمكن أن يشعر بنظرات إهتمام الحشد عليهم، نظرات التحفظ الموجهة إلى “عديمي العلامة”، لا انتظر ، كان هذا مختلفاً، لقد كانت نوع الإعجاب اللطيف الذي يعطيه المرء لعائلة ساحرة تمر، ربما اعتقد الناس أنهم أخ وأخت ، خرجوا من منزلهم الريفي إلى مدينة كبيرة لأول مرة.
رد ويليم وهو يضغط بأطراف أصابعه على جبينه: ” سأكون أكثر حذراً في المستقبل”، أعادت كلمات الطبيب ذكريات محرجة له ، غالباً ما تبتلع تيات الحليب بكميات كبيرة دفعة واحدة ، قائلة “سوف أنمو!” ، ثم ينتهي بها الأمر تقريباً إلى الاختناق حتى الموت، يمكن اعتبار ارتباطها بالأشياء الحلوة أكثر من غير طبيعي.
حسناً ، هذا لم يكن بعيداً عن الحقيقة، دائماً ما تعيش الفتيات في عالمهن الصغير ، كانت نظرة الفتيات إلى (ريجيول أيري) الأكبر في الخارج محدودة بما رأينه في الكتب أو الأفلام الكريستالية، كان من الطبيعي أن تشعر بالإثارة بمجرد السفر إلى جزيرة جديدة، علاوة على ذلك ، يبدو أن هذه المدينة بالذات كانت مكاناً لإحدى قصصها المفضلة، يمكنه أن يتفهم حماستها.
“في الوقت الحالي تقوم طبيبات بفحص جسدها في الغرفة المجاورة.”
“مهما يكن ، دعينا نذهب، لم نأت إلى هنا لمشاهدة المعالم السياحية. ”
“نقابة إبادة التاريخ.”
كان بإمكانه أن يفهم ، لكن حماستها لن تنتهي من تلقاء نفسها.
رائحة الحجر، كان هذا هو أول ما لاحظه بعد نزوله من منحدر المنطاد، لنكون أكثر دقة ، كانت الرائحة التي اكتسبتها الحجارة والطوب على مدى تاريخها الطويل ، ورائحة الرصيف الذي تم الدوس عليه بلا توقف ، ورائحة الحيوانات التي تعيش هناك ، ورائحة الريح التي كانت تتدفق من خلال المدينة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان العالم يقترب ببطء من نهايته، قصته ، بالطبع ، انتهت منذ زمن بعيد، والآن ، كان يلعب دوراً في نهاية قصص الفتيات.
“أوه ، هيا! اسمح لي أن أستمتع بهذا على الأقل قليلاً “.
نقسم أن نحب بعضنا البعض إلى الأبد ، ولكن فقط خمس سنوات من السعادة؟ ماذا يحدث في السنة السادسة؟ انتظر ، هذا ليس الوقت المناسب للتفكير في هذا،
عندما شد يدها الصغيرة وبدأ في المشي ، كان يسمع الضحك من خلف ظهره، الآن ، اعتاد أن يقف بطريقة سيئة ، لكن الاهتمام جعله يشعر بعدم الارتياح.
تحدث بأدب بصوت لطيف ، وكانت الأشياء التي كان يقولها منطقية تماماً لويليم، لكن الجسد الذي يشبه الوحش وحده كان كافياً للتغلب على كل ذلك، لم يستطع التخلص من الانزعاج.
“آه ، هل يمكنني الذهاب لرؤية ذلك عن قرب !؟ ”
“… رؤية ماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“تمثال فالستا سكوير للحكيم العظيم!”
“أي معلومات تساعد مرضانا تعتبر دواءًا ، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ذاك لا يعني شيئا لي…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان العالم يقترب ببطء من نهايته، قصته ، بالطبع ، انتهت منذ زمن بعيد، والآن ، كان يلعب دوراً في نهاية قصص الفتيات.
لكن ، بالنسبة للجنيات ، كان هذا مختلفاً، على ما يبدو ، في بعض الأحيان ، في اللحظة التي يستيقظون فيها ، يمكنهم فقط معرفة أن الحلم الذي كانوا يحلمون به كان مميزاً، بدون أي منطق أو تفسير معين ، أصبحوا مقتنعين بشدة أنه يختلف اختلافاً جوهرياً عن الحلم العادي ، حيث يمكن أن تكون مرتاحاً أو خائفاً أو سعيداً أو حزيناً ، لكن لم يتبق أي أثر في الواقع عند الاستيقاظ.
بإتباع خط نظر الفتاة ، وجد ساحة كبيرة مفتوحة بها نافورة ، ويقف بشكل مهيب في الوسط ، تمثال لرجل عجوز، حدق ويليم عينيه ولاحظ التمثال بمزيد من التفصيل، كان الرجل العجوز يرتدي غطاءً للرأس وكان له وجه جريء لا يعرف الخوف، ربما كان هناك العديد من اللمسات الفنية ، لكن ويليم لم يستطع فهم هذه الجوانب، بالنظر إلى أنه لا يستطيع أبداً تقدير التفاصيل الدقيقة لفن ﴿ايمنوايت﴾ ، لم يكن هناك طريقة يمكنه من خلالها الحكم بشكل فني على فن الأنواع الأخرى، الآن ، إذا كان تمثالًا لامرأة ، فيمكنه على الأقل تقديم بعض التعليقات من منظور الرجل ، لكنه لم يكن على وشك فعل ذلك بتمثال الجد.
نقسم أن نحب بعضنا البعض إلى الأبد ، ولكن فقط خمس سنوات من السعادة؟ ماذا يحدث في السنة السادسة؟ انتظر ، هذا ليس الوقت المناسب للتفكير في هذا،
“إذن ما هذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
طمأن الطبيب ويليم، بعد إخباره بذلك ، اعتقد أن أي تذمر إضافي لن يكون له فائدة.
“إنه تمثال من البرونز للشخص الذي بنى هذه المدينة منذ زمن بعيد، إنه مكان شائع للقاء العشاق السري! أنا أعلم لأنه يتم وضع الكثير من القصص هنا! ”
“… التعدي؟”
نقسم أن نحب بعضنا البعض إلى الأبد ، ولكن فقط خمس سنوات من السعادة؟ ماذا يحدث في السنة السادسة؟ انتظر ، هذا ليس الوقت المناسب للتفكير في هذا،
“همم؟”
“تبدوا مثلها تماماً، ربما (نقابة إبادة التاريخ).”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – ومع ذلك ، لم يكن سكان (ريجيول أيري) مطيعين بما يكفي لقبول مثل هذا المنطق البسيط، إذا لم يكن هناك المزيد من (الايمنوايت) ، فكل ما يحتاجونه هو بديل ، وظهرت فرصة مناسبة تماماً لصنع بدائل ، ظهرت الظواهر الطبيعية التي كانت في العصور القديمة تحدث فقط عند البشر ، واستخدموا أدواتهم ، وساعدتهم تلك الظواهر في عملهم ، نشأت تلك الكائنات نتيجة لعجز أرواح الأطفال المتوفين عن فهم موتهم وتجوالهم ضائعين في العالم.
“كما تعلم ، مثل المشهد الأخير من” النجوم ورياح كوليناديلوتشي “حيث أكل” الجاسوس الصدئ “بطاطا مقلية!”
“آه…”
حسناً ، على ما يبدو ، لم يكن لدى تيات أيضاً أي اهتمام بالصفات الفنية للتمثال،
“وهناك أسطورة أنه إذا أقسم اثنان من العشاق عاطفتهما الأبدية لبعضهما البعض هنا ، فسوف يجلب لهما السعادة لمدة خمس سنوات …”
“… التعدي؟”
“نعم؟ ماذا عنه؟”
“هذه أسطورة غبية جدا ….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نقسم أن نحب بعضنا البعض إلى الأبد ، ولكن فقط خمس سنوات من السعادة؟ ماذا يحدث في السنة السادسة؟ انتظر ، هذا ليس الوقت المناسب للتفكير في هذا،
“نقابة إبادة التاريخ.”
”لسنا هنا لمشاهدة معالم المدينة، تذكري ، أتينا إلى هنا لأنه من واجبنا القيام بذلك “.
“آه…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بعد أن ننتهي من عملنا … يجب أن يكون لدينا بعض الوقت للمشي لمسافة طويلة.”
“إذن تيات … أين هي الآن؟”
بعد سماع توبيخ ويليم ، استسلمت تيات أخيراً، خفضت ذراعها اليسرى التي كانت تتدحرج في الإثارة وتدلى كتفيها.
“أعتقد أن أربعمائة عام من التاريخ يجب ألا تبدو مشكلة كبيرة بالنسبة لك ، من عاش أكثر من خمسمائة عام؟”
“تريدين أن تصبحي جنديةً خنيةً ممتازةً مثل كوتوري ، أليس كذلك؟”
“آوتش !؟”
“اه نعم، نعم، لم أنسى.” حدقت في قدميها ، وصافحت يدها اليمنى بعيداً عن قبضة ويليم وبدأت تمشي بإستقامة ، “لنذهب.”
رائحة الحجر، كان هذا هو أول ما لاحظه بعد نزوله من منحدر المنطاد، لنكون أكثر دقة ، كانت الرائحة التي اكتسبتها الحجارة والطوب على مدى تاريخها الطويل ، ورائحة الرصيف الذي تم الدوس عليه بلا توقف ، ورائحة الحيوانات التي تعيش هناك ، ورائحة الريح التي كانت تتدفق من خلال المدينة.
بعد سماع توبيخ ويليم ، استسلمت تيات أخيراً، خفضت ذراعها اليسرى التي كانت تتدحرج في الإثارة وتدلى كتفيها.
وقف ويليم ساكناً، بعد المشي نحو عشر خطوات للأمام ، لاحظ تيات واستدار. “ماذا دهاك؟”
“همم؟”
قيل إن تلك المخلوقات التي كانت موجودة في ذلك العالم هي أقزام ليست أطول من ركبتي إنسان بالغ، لكن في العالم الحالي ، اتخذوا شكلاً أقرب إلى شكل (الايمنوايت) القدامى: فتيات صغيرات، لم يكن سبب هذا التغيير في المظهر واضحاً ، لكنهم كانوا مناسبين لفرض الأسلحة عليهم، وبغض النظر عن الكيفية التي تغيرت بها شخصياتهم ، فمن المحتمل أن الجوهر الداخلي لوجودهم لم يتغير، ينبعون إلى الوجود ليبقوا بجانب الناس، لمساعدة الناس، لمطاردة ظهور الناس، لتقليد أفعال الناس. وللأسباب نفسها ، يختفون.
“آه … سيغادر المنطاد المتجه المنزل مساء الغد.”
“نعم؟ ماذا عنه؟”
طلقات نارية؟
أشار كيكوروبي بعينه الواحدة إلى أن يستمر بابتسامة مخيفة من شأنها أن تجعل الطفل يبكي بالتأكيد ، أو حتى يترك بعض الصدمة الدائمة، الآن ، لم يكن ويليم طفلاً ، لذا لم يخاف أو أي شيء ، لكن …
“بعد أن ننتهي من عملنا … يجب أن يكون لدينا بعض الوقت للمشي لمسافة طويلة.”
يبدو أنها لم تفهم معنى هذه الكلمات على الفور، لكن تدريجياً ، تحول وجه تيات المحبط بشكل واضح إلى ابتسامة عريضة، عادت إلى الوراء بالخطوات العشر التي سارت بها وأمسكت يد ويليم.
“إذن تيات … أين هي الآن؟”
“…”
شعر بشيء ما ، مثل الشعور الخفيف بعدم الراحة من عظمة صغيرة عالقة في الحلق، لكن ويليم لم يستطع معرفة ما هو بالضبط.
“أي معلومات تساعد مرضانا تعتبر دواءًا ، أليس كذلك؟”
يبدو أنها لم تفهم معنى هذه الكلمات على الفور، لكن تدريجياً ، تحول وجه تيات المحبط بشكل واضح إلى ابتسامة عريضة، عادت إلى الوراء بالخطوات العشر التي سارت بها وأمسكت يد ويليم.
( لمن لم يفهم الشباب هم اصحاب ( نقابة إبادة التاريخ) ، أما رئيس البلدية و الارستقراطيين القدماء اصحاب ( أمر الفرسان) )
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا يبدو مشبوهاً جداً بالنسبة لي …”
“هيا! لا وقت للتسكع! ”
حسناً ، حسناً الأنسة الأميرة ، فهمت، في محاولة لاستعادة الضحك ، سار إلى الأمام ، وشدت تيات يده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فجأة ، ظهر إحساس خفيف بعدم الراحة على مؤخرة عنق ويليم، كان نفس الشعور الذي اعتاد عليه خلال أيامه كشخص شبه شجاع على الأرض: (الخبث) ، ولم يستطع أن يشعر بشخص واحد فقط ، بل شعر قلة من الناس بنية حاقدة تجاه مجموعة أخرى من قلة من الناس، هذا التوتر الخفيف ، الموجود دائماً قبل اندلاع الصراع ، يطفو في المكان، ومع ذلك ، لا يبدو أنه حدث واسع النطاق بشكل خاص ، ولم يكن الحقد موجهاً إلى ويليم وتيات.
“آه … سيغادر المنطاد المتجه المنزل مساء الغد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يجب أن تكون الغرفة قد بنيت لتناسب جسم هذا الرجل ، لأن السقف كان مرتفعاً بشكل يبعث على السخرية، اعتقد ويليم أن هذا يجب أن يكون شعور الكلب أو القطة عند النظر إلى عالم البشر.
“ماذا دهاك؟”
آلمته رقبته قليلاً، كان الرجل الجالس أمام عينيه ، ببساطة ، عملاقاً، عملاق عضلي قوي يقارب ضعف ارتفاع ويليم، علاوة على ذلك ، كان لهذا العملاق رأس أصلع وأنياب بارزة ، وكان يرتدي عباءة بيضاء ونظارة سوداء ربما تكون <مصنوعة خصيصاً>، وبدت عينه المفردة تتألق بذكاء خالص ، وكانت شارته تقول “دكتور”.
“حسناً؟ آه لا شيء.”
‘على الرغم من أن هذا المكان بدا للوهلة الأولى مكاناً سياحياً هادئاً ، أو ربما بسبب هذه الحقيقة ، بدا أن بذور المتاعب مخفية في الظل، حسناً … أعتقد أنه لا يهمنا، لم تكن هناك حاجة للخروج من الطريق لإبعاد الشرر الذي لم يسقط في طريقي في المقام الأول’ قرر ويليم ترك الأمور والاستمرار عبر المدينة ، ولا تزال يده مشدودة.
“إنه تمثال من البرونز للشخص الذي بنى هذه المدينة منذ زمن بعيد، إنه مكان شائع للقاء العشاق السري! أنا أعلم لأنه يتم وضع الكثير من القصص هنا! ”
بدون كاليون ، لم تكن هناك طريقة لمقاومة “الوحوش” التي دمرت العالم, لكن فقط بعض البشر “المختارين” يمكنهم استخدام كاليون، وحتى قبل مشكلة الاختيار أو عدم الاختيار ، انقرض كل (الايمنوايت) منذ فترة طويلة، لذلك ، لم تكن هناك طريقة لمعارضة “الوحوش، كان العالم يقترب من نهايته.
جاء تفسير الطبيب أسرع من قدرة ويليم على معالجة جميع المعلومات، “هذا يبدو مثل السحر أكثر من الطب، هل يدرس الأطباء هذه الأيام استحضار الأرواح أو شيء من هذا القبيل؟ ”
“سوف أنمو بشكل مذهل! فقط انتظر وانظر! ”
– ومع ذلك ، لم يكن سكان (ريجيول أيري) مطيعين بما يكفي لقبول مثل هذا المنطق البسيط، إذا لم يكن هناك المزيد من (الايمنوايت) ، فكل ما يحتاجونه هو بديل ، وظهرت فرصة مناسبة تماماً لصنع بدائل ، ظهرت الظواهر الطبيعية التي كانت في العصور القديمة تحدث فقط عند البشر ، واستخدموا أدواتهم ، وساعدتهم تلك الظواهر في عملهم ، نشأت تلك الكائنات نتيجة لعجز أرواح الأطفال المتوفين عن فهم موتهم وتجوالهم ضائعين في العالم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قيل إن تلك المخلوقات التي كانت موجودة في ذلك العالم هي أقزام ليست أطول من ركبتي إنسان بالغ، لكن في العالم الحالي ، اتخذوا شكلاً أقرب إلى شكل (الايمنوايت) القدامى: فتيات صغيرات، لم يكن سبب هذا التغيير في المظهر واضحاً ، لكنهم كانوا مناسبين لفرض الأسلحة عليهم، وبغض النظر عن الكيفية التي تغيرت بها شخصياتهم ، فمن المحتمل أن الجوهر الداخلي لوجودهم لم يتغير، ينبعون إلى الوجود ليبقوا بجانب الناس، لمساعدة الناس، لمطاردة ظهور الناس، لتقليد أفعال الناس. وللأسباب نفسها ، يختفون.
“هذه هي الفكرة، منذ زمن بعيد ، كانت هذه مدينة ذات وحوش فقط ، وكان لديهم شعور أقوى بالانتماء … معتقدين أن هذه المدينة وتاريخها كانا ولا يزالان ملكهم ، رافضين الانسجام مع الأجناس الأخرى “.
“همم؟”
“… ولكن مع ذلك ، لا يمكن لكل جنية أن تستخدم سلاحاً محفوراً، يبدو أن لديهن جميعاً القدرة الفطرية على ذلك ، ولكن ما إذا كانت هذه القدرة ستزدهر في سنواتهم الأولى هو سؤال آخر “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“آه…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
آلمته رقبته قليلاً، كان الرجل الجالس أمام عينيه ، ببساطة ، عملاقاً، عملاق عضلي قوي يقارب ضعف ارتفاع ويليم، علاوة على ذلك ، كان لهذا العملاق رأس أصلع وأنياب بارزة ، وكان يرتدي عباءة بيضاء ونظارة سوداء ربما تكون <مصنوعة خصيصاً>، وبدت عينه المفردة تتألق بذكاء خالص ، وكانت شارته تقول “دكتور”.
“نعم؟ ماذا عنه؟”
“هذا مرفق معالجة عام تديره شركة أورلندري، لدينا أفضل المعدات والأدوية في جميع أنحاء (ريجيول أيري) تأتي أي جنية ترى حلم “نذير” هنا ، ونحن نتعامل مع جسدها حتى تتمكن من القتال كجندي خرافي كامل النمو، نظراً لأن الأسلحة المحفورة نادرة جداً ، وأعدائهن أقوياء جداً ، فلن يأتي شيء جيد من ترك جنية لم تتم معالجة جسدها بشكل صحيح بالسيف “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تحدث بأدب بصوت لطيف ، وكانت الأشياء التي كان يقولها منطقية تماماً لويليم، لكن الجسد الذي يشبه الوحش وحده كان كافياً للتغلب على كل ذلك، لم يستطع التخلص من الانزعاج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مهما يكن ، دعينا نذهب، لم نأت إلى هنا لمشاهدة المعالم السياحية. ”
“إذن تيات … أين هي الآن؟”
“إذا كان بإمكاني تكليف وظيفة لأشخاص آخرين ، فسأفعل ذلك، عندما يصل الأمر إلى النقطة التي لا يعجزون فيها ، عندئذٍ سأتدخل، أما الآن ، فقد أردت التحدث معك قليلاً ، ويليم كوميش .” عند ذلك ، أعطى ويليم الطبيب نظرة مريبة: لم يذكر اسمه بعد أمام هذا الرجل، “آه ، لا داعي لأن تكون حذراً للغاية ،” تابع العملاق ، وهو يلوح بيديه. “لم أحقق فيك بأي وسيلة مشبوهة أو أي شيء ، لقد سمعت ببساطة عنك من رسالة أرسلتها لي ناي.”
يجب أن تكون الغرفة قد بنيت لتناسب جسم هذا الرجل ، لأن السقف كان مرتفعاً بشكل يبعث على السخرية، اعتقد ويليم أن هذا يجب أن يكون شعور الكلب أو القطة عند النظر إلى عالم البشر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “المكان الذي يلتقي فيه التاريخ! صندوق كنز السماء! إناء الحساء الرومانسي والأساطير! ” بدأت تتحدث عن بعض الهراء بحماس, مرق الحساء …؟ “تم وضع العديد من الأعمال الفنية على هذه المنصة!”
“إنه تمثال من البرونز للشخص الذي بنى هذه المدينة منذ زمن بعيد، إنه مكان شائع للقاء العشاق السري! أنا أعلم لأنه يتم وضع الكثير من القصص هنا! ”
“في الوقت الحالي تقوم طبيبات بفحص جسدها في الغرفة المجاورة.”
طلقات نارية؟
“ولماذا تتسكع هنا ، إذا كان من المفترض أن تكون مسؤولاً عنها؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إذا كان بإمكاني تكليف وظيفة لأشخاص آخرين ، فسأفعل ذلك، عندما يصل الأمر إلى النقطة التي لا يعجزون فيها ، عندئذٍ سأتدخل، أما الآن ، فقد أردت التحدث معك قليلاً ، ويليم كوميش .” عند ذلك ، أعطى ويليم الطبيب نظرة مريبة: لم يذكر اسمه بعد أمام هذا الرجل، “آه ، لا داعي لأن تكون حذراً للغاية ،” تابع العملاق ، وهو يلوح بيديه. “لم أحقق فيك بأي وسيلة مشبوهة أو أي شيء ، لقد سمعت ببساطة عنك من رسالة أرسلتها لي ناي.”
“إذن ما هذا؟”
طلقات نارية؟
ناي …؟ آه ، يجب أن يقصد نايجرات.
“إذا كان بإمكاني تكليف وظيفة لأشخاص آخرين ، فسأفعل ذلك، عندما يصل الأمر إلى النقطة التي لا يعجزون فيها ، عندئذٍ سأتدخل، أما الآن ، فقد أردت التحدث معك قليلاً ، ويليم كوميش .” عند ذلك ، أعطى ويليم الطبيب نظرة مريبة: لم يذكر اسمه بعد أمام هذا الرجل، “آه ، لا داعي لأن تكون حذراً للغاية ،” تابع العملاق ، وهو يلوح بيديه. “لم أحقق فيك بأي وسيلة مشبوهة أو أي شيء ، لقد سمعت ببساطة عنك من رسالة أرسلتها لي ناي.”
“ماذا دهاك؟”
“هذا يبدو مشبوهاً جداً بالنسبة لي …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“حسناً ، هذا صحيح إذا فكرت في الأمر ، على ما أعتقد.” يوافق ، هاه … كان ويليم هو من قالها أولاً ، لكنه الآن يشعر ببعض الأسف تجاه نايجرات. “على أي حال ،”
دوى انفجار صغير و قطع كلام العملاق ،وبعد ذلك ، تكرر الصوت ثلاث مرات أخرى.
دوى انفجار صغير و قطع كلام العملاق ،وبعد ذلك ، تكرر الصوت ثلاث مرات أخرى.
طلقات نارية؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“تبدوا مثلها تماماً، ربما (نقابة إبادة التاريخ).”
هزّ ويليم رأسه قليلاً ، وقرر البحث عن مكان يمكث فيه الليل.
“على أي حال ، يبدو أن القلق الأكبر ، والذي كان التعدي على حياتها السابقة ، قد توقف عند مستوى معتدل من المؤكد أنها ستصبح جنديةً رائعةً”.
“… عفواً؟ ربما لأنني ما زلت غير معتاد على اللغة المشتركة أو شيء من هذا القبيل ، لكن ليس لدي أي فكرة عما قلته للتو، إبادة … ماذا؟ ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مهما يكن ، دعينا نذهب، لم نأت إلى هنا لمشاهدة المعالم السياحية. ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“نقابة إبادة التاريخ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا أعتقد أن هناك أي شيء تفخر به في بلدة حيث يمكنك سماع طلقات نارية في منتصف النهار.”
“أي نوع من الاسم هو … يبدو أن الاسم من صنع مجموعة من المراهقين الذين سيندمون على اختيارهم في غضون خمس سنوات أو نحو ذلك …”
حسناً ، على ما يبدو ، لم يكن لدى تيات أيضاً أي اهتمام بالصفات الفنية للتمثال،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان العالم يقترب ببطء من نهايته، قصته ، بالطبع ، انتهت منذ زمن بعيد، والآن ، كان يلعب دوراً في نهاية قصص الفتيات.
“إنهم مجموعة من الشباب يتجولون مسببين العنف في مقاومة سياسات رئيس البلدية الحالية: “أمر الفرسان” هو مجرد لقب جديد ، لكنهم مدعومون من قبل الطبقة الأرستقراطية القديمة ، لذا فهم أكثر شرعية مما يوحي اسمه “.
( لمن لم يفهم الشباب هم اصحاب ( نقابة إبادة التاريخ) ، أما رئيس البلدية و الارستقراطيين القدماء اصحاب ( أمر الفرسان) )
سوف أنمو بشكل مذهل! فقط انتظر وانظر!
“آه….” لا بد أن الهواء الخبيث الذي شعر به في الشوارع في وقت سابق كان بسبب ذلك،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وهناك أسطورة أنه إذا أقسم اثنان من العشاق عاطفتهما الأبدية لبعضهما البعض هنا ، فسوف يجلب لهما السعادة لمدة خمس سنوات …”
“على أي حال ، البنادق ليست مشهداً لطيفاً للغاية، هل هي مواجهة بين الراديكاليين والتقليديين … أو شيء من هذا القبيل؟ ”
ذكرياتنا ، وفي أحيان أخرى تظهر لك رؤى تبدو عشوائية غير مألوفة لك تماماً.
“هذه هي الفكرة، منذ زمن بعيد ، كانت هذه مدينة ذات وحوش فقط ، وكان لديهم شعور أقوى بالانتماء … معتقدين أن هذه المدينة وتاريخها كانا ولا يزالان ملكهم ، رافضين الانسجام مع الأجناس الأخرى “.
الكبرياء هو في الأساس نفس الغطرسة، من خلال ربط نفسك بشيء ذي قيمة ، فإنك تضمن قيمتك الخاصة وتجعل نفسك تشعر بتحسن، أنت تعرف ماذا يقولون: أي دواء يمكن أن يصبح سماً اعتماداً على كيفية استخدامه، نفس الشيء مع الفخر: يمكن أن يتحول إلى شيء جميل أو قبيح، في السراء والضراء ، لقد ولدت في عائلة نبيلة ، وتحتاج إلى حفر هذا الدرس في رأسك.
“أرى.”
“… رؤية ماذا؟”
التاريخ ، أليس كذلك؟ حاول ويليم أن يتذكر الناس الذين يعيشون في العاصمة يتراجعون عن العالم القديم، لم يكن للمدينة سوى أقل قليلاً من مائتي عام من التاريخ ، لكن عدداً كبيراً من سكانها ما زالوا يتمتعون بإحساس قوي بالفخر أو الارتباط بها.
الكبرياء هو في الأساس نفس الغطرسة، من خلال ربط نفسك بشيء ذي قيمة ، فإنك تضمن قيمتك الخاصة وتجعل نفسك تشعر بتحسن، أنت تعرف ماذا يقولون: أي دواء يمكن أن يصبح سماً اعتماداً على كيفية استخدامه، نفس الشيء مع الفخر: يمكن أن يتحول إلى شيء جميل أو قبيح، في السراء والضراء ، لقد ولدت في عائلة نبيلة ، وتحتاج إلى حفر هذا الدرس في رأسك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“… التعدي؟”
حاول ويليم أن يتجاهل كلمات سيده الذي يبدو أنه قرر التوقف في رحلة عبر رأسه، كانت جميع أقواله متشابهة: استمروا في التشبث بزاوية من دماغه ، رافضين المغادرة، هذه الكلمات من الآن لم تكن موجهة إليه أصلاً ؛ كان قد صادف أنه كان يستمع إلى الجانب بينما كان السيد يتحدث إلى تلميذة الأصغر سناً.
“تمثال فالستا سكوير للحكيم العظيم!”
“لا أعتقد أن هناك أي شيء تفخر به في بلدة حيث يمكنك سماع طلقات نارية في منتصف النهار.”
دوى انفجار صغير و قطع كلام العملاق ،وبعد ذلك ، تكرر الصوت ثلاث مرات أخرى.
“نعم؟ ماذا عنه؟”
“حسناً ، ليس من غير المألوف أن تكون هناك خلافات داخل مؤسسة كبيرة كهذه، علاوة على ذلك ، يبدو أن اللاعبين في القمة لا يواجهون مشكلة في ذلك ، طالما أنه يبقي الغرباء بعيداً “.
لكن ، بالنسبة للجنيات ، كان هذا مختلفاً، على ما يبدو ، في بعض الأحيان ، في اللحظة التي يستيقظون فيها ، يمكنهم فقط معرفة أن الحلم الذي كانوا يحلمون به كان مميزاً، بدون أي منطق أو تفسير معين ، أصبحوا مقتنعين بشدة أنه يختلف اختلافاً جوهرياً عن الحلم العادي ، حيث يمكن أن تكون مرتاحاً أو خائفاً أو سعيداً أو حزيناً ، لكن لم يتبق أي أثر في الواقع عند الاستيقاظ.
“النوم العميق بشكل مفرط ليس شيئاً للتباهي به، إلى جانب … ” تعثر ويليم.
“أرى.” بدأ ويليم بفهم الموقف بعد قليل من التفكير ، أومأ برأسه.
طمأن الطبيب ويليم، بعد إخباره بذلك ، اعتقد أن أي تذمر إضافي لن يكون له فائدة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
“أعتقد أن أربعمائة عام من التاريخ يجب ألا تبدو مشكلة كبيرة بالنسبة لك ، من عاش أكثر من خمسمائة عام؟”
بعد صمت قصير ، قاد العملاق المحادثة في اتجاه غير متوقع.
“إنه تمثال من البرونز للشخص الذي بنى هذه المدينة منذ زمن بعيد، إنه مكان شائع للقاء العشاق السري! أنا أعلم لأنه يتم وضع الكثير من القصص هنا! ”
“همم؟”
“… لست متعجرفاً بما يكفي لأطلق على خمسمئة عام من عدم القيام بأي شيء” التاريخ “.
هذا ، مع ذلك ، كان واضحاً، كانوا سيرونها تذهب إلى ساحة المعركة، تنخرط في القتال كسلاح ، يتم استخدامها ، وفي النهاية تنفذ قوتها، تنتهي دورة “الحياة” التي ولدت وترعرعت من أجلها الفتيات.
“متواضع جداً.”
“تمثال فالستا سكوير للحكيم العظيم!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“النوم العميق بشكل مفرط ليس شيئاً للتباهي به، إلى جانب … ” تعثر ويليم.
نقسم أن نحب بعضنا البعض إلى الأبد ، ولكن فقط خمس سنوات من السعادة؟ ماذا يحدث في السنة السادسة؟ انتظر ، هذا ليس الوقت المناسب للتفكير في هذا،
“إلى جانب … ماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أشار كيكوروبي بعينه الواحدة إلى أن يستمر بابتسامة مخيفة من شأنها أن تجعل الطفل يبكي بالتأكيد ، أو حتى يترك بعض الصدمة الدائمة، الآن ، لم يكن ويليم طفلاً ، لذا لم يخاف أو أي شيء ، لكن …
“هذا مرفق معالجة عام تديره شركة أورلندري، لدينا أفضل المعدات والأدوية في جميع أنحاء (ريجيول أيري) تأتي أي جنية ترى حلم “نذير” هنا ، ونحن نتعامل مع جسدها حتى تتمكن من القتال كجندي خرافي كامل النمو، نظراً لأن الأسلحة المحفورة نادرة جداً ، وأعدائهن أقوياء جداً ، فلن يأتي شيء جيد من ترك جنية لم تتم معالجة جسدها بشكل صحيح بالسيف “.
“… لا شيئ.” لوح بيديه وحاول الابتعاد عن الموضوع.
“أي نوع من الاسم هو … يبدو أن الاسم من صنع مجموعة من المراهقين الذين سيندمون على اختيارهم في غضون خمس سنوات أو نحو ذلك …”
“همم؟” ضيق العملاق عينه الوحيدة ، كما لو كان يحاول النظر مباشرة إلى قلب ويليم: “حسناً ، بالنسبة لك ، يجب أن تكون (ريجيول أيري) مثل عالم الأحلام ، حيث يبدو كل شيء يفتقر إلى الواقعية، أعتقد أن أربعمائة عام في هذا النوع من العالم ليس لها تأثير كبير “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ه- هذا ليس ما قصدته! لم أكن أتوقع ذلك في الواقع! حقاً!”
“هذا ليس ما كنت أقوله …”
لكن ، بالنسبة للجنيات ، كان هذا مختلفاً، على ما يبدو ، في بعض الأحيان ، في اللحظة التي يستيقظون فيها ، يمكنهم فقط معرفة أن الحلم الذي كانوا يحلمون به كان مميزاً، بدون أي منطق أو تفسير معين ، أصبحوا مقتنعين بشدة أنه يختلف اختلافاً جوهرياً عن الحلم العادي ، حيث يمكن أن تكون مرتاحاً أو خائفاً أو سعيداً أو حزيناً ، لكن لم يتبق أي أثر في الواقع عند الاستيقاظ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أوه ، حسناً ، اعتذاري.” هز العملاق كتفيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندها فقط ، دق طرقة على الباب ودخل الغرفة رابتور مرتدياً رداءًا أبيض، أعطى الرابتور – الذي كان اقصر من اقرانه من عرقه – انحناءً سريعاً لـ ويليم ، وسلم بعض المستندات إلى العملاق ، ثم غادر الغرفة مرة أخرى.
أشار كيكوروبي بعينه الواحدة إلى أن يستمر بابتسامة مخيفة من شأنها أن تجعل الطفل يبكي بالتأكيد ، أو حتى يترك بعض الصدمة الدائمة، الآن ، لم يكن ويليم طفلاً ، لذا لم يخاف أو أي شيء ، لكن …
“… وصلت نتائج فحص تيات.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“حسناً هذا صحيح.”
“هل يجوز لي سماعهم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“على أي حال ، يبدو أن القلق الأكبر ، والذي كان التعدي على حياتها السابقة ، قد توقف عند مستوى معتدل من المؤكد أنها ستصبح جنديةً رائعةً”.
“بالطبع بكل تأكيد، كنت على وشك إخبارك، دعنا نرى…”
قام بتعديل نظارته وبدأ في القراءة بصوت عالٍ ، مضيفاً تعليقه الخاص، كان نمو جسدها يسير كما هو متوقع بالنسبة لعمرها ، مع عدم وجود عيوب فيما يتعلق بالصحة، ومع ذلك ، كانت هناك مشكلتان صغيرتان: تلف بسيط في الجهاز الهضمي بسبب الإفراط في تناول الحليب ، وقليل من الأسنان التي بدأت في تكوين تجاويف.
نقسم أن نحب بعضنا البعض إلى الأبد ، ولكن فقط خمس سنوات من السعادة؟ ماذا يحدث في السنة السادسة؟ انتظر ، هذا ليس الوقت المناسب للتفكير في هذا،
رد ويليم وهو يضغط بأطراف أصابعه على جبينه: ” سأكون أكثر حذراً في المستقبل”، أعادت كلمات الطبيب ذكريات محرجة له ، غالباً ما تبتلع تيات الحليب بكميات كبيرة دفعة واحدة ، قائلة “سوف أنمو!” ، ثم ينتهي بها الأمر تقريباً إلى الاختناق حتى الموت، يمكن اعتبار ارتباطها بالأشياء الحلوة أكثر من غير طبيعي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“على أي حال ، يبدو أن القلق الأكبر ، والذي كان التعدي على حياتها السابقة ، قد توقف عند مستوى معتدل من المؤكد أنها ستصبح جنديةً رائعةً”.
“… التعدي؟”
قام بتعديل نظارته وبدأ في القراءة بصوت عالٍ ، مضيفاً تعليقه الخاص، كان نمو جسدها يسير كما هو متوقع بالنسبة لعمرها ، مع عدم وجود عيوب فيما يتعلق بالصحة، ومع ذلك ، كانت هناك مشكلتان صغيرتان: تلف بسيط في الجهاز الهضمي بسبب الإفراط في تناول الحليب ، وقليل من الأسنان التي بدأت في تكوين تجاويف.
“نعم هذا صحيح، كلهم كائنات متجسدة ، أو بالأحرى أرواح موتى، قبل أن يتخذوا شكلهم الحالي ، كانوا أشخاصاً آخرينؤ في بعض الأحيان ، تعود ذكريات تلك الحياة السابقة وتسبب تأثيرات سلبية على شخصياتهم أو أجسادهم “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رد العملاق بابتسامة، يبدو أن هذه كانت محاولته لقول مزحة، “حسناً ، على أي حال ، لا داعي للقلق بشأن تلك الأشياء مع تيات، إنها الآن في حالة ممتازة ، قادرة على التواجد بشكل صحيح مثل نفسها “.
جاء تفسير الطبيب أسرع من قدرة ويليم على معالجة جميع المعلومات، “هذا يبدو مثل السحر أكثر من الطب، هل يدرس الأطباء هذه الأيام استحضار الأرواح أو شيء من هذا القبيل؟ ”
“أنت مثل هذا في كل مكان إلى جانب الجزيرة رقم 68 … في كل مرة قمنا فيها بالتنقل بالسفن ، كان لديك هذا البريق في عينيك.”
“إلى جانب … ماذا؟”
“أي معلومات تساعد مرضانا تعتبر دواءًا ، أليس كذلك؟”
رد العملاق بابتسامة، يبدو أن هذه كانت محاولته لقول مزحة، “حسناً ، على أي حال ، لا داعي للقلق بشأن تلك الأشياء مع تيات، إنها الآن في حالة ممتازة ، قادرة على التواجد بشكل صحيح مثل نفسها “.
“آه … سيغادر المنطاد المتجه المنزل مساء الغد.”
“إذن هذا جيد ، أعتقد …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… آه.” تنهدت شفتيه تنهيدة الإعجاب دون وعي، “أنا متفاجئ، إنها طبيعية أكثر بكثير مما كنت أتخيل “، لقد سمع عن هذا المكان من قبل، أول مدينة تأسست على الإطلاق في (ريجيول أيري) ، تحمل أكثر من أربعمائة عام من التاريخ، مدينة نادرة ، عبر تاريخها الطويل ، لم تحرقها نيران الحرب أو يدمرها الغزاة من الأرض بالأسفل.
شعر بشيء ما ، مثل الشعور الخفيف بعدم الراحة من عظمة صغيرة عالقة في الحلق، لكن ويليم لم يستطع معرفة ما هو بالضبط.
ربت برفق على رأس تيات التي تم وضعها في ألة ما وهمس في أذنها ، “سمعت أنك لا تزدادين طولًا أثناء العملية”.
“أي معلومات تساعد مرضانا تعتبر دواءًا ، أليس كذلك؟”
من أجل تكييف جسدها بشكل صحيح لتكون جندية جنية ، احتاجت تيات إلى البقاء في مرفق العلاج ليوم كامل، لا بد أن القلق من ذكر كل أنواع الأدوية والتنويم المغناطيسي قد ظهر على وجهه.
سوف أنمو بشكل مذهل! فقط انتظر وانظر!
“تمثال فالستا سكوير للحكيم العظيم!”
“لا داعي للقلق، لن يكون هناك أي ضرر على جسدها، كل جندية جنية تمر بهذه العملية للحصول على التوافق مع الأسلحة المحفورة .”
رد ويليم وهو يضغط بأطراف أصابعه على جبينه: ” سأكون أكثر حذراً في المستقبل”، أعادت كلمات الطبيب ذكريات محرجة له ، غالباً ما تبتلع تيات الحليب بكميات كبيرة دفعة واحدة ، قائلة “سوف أنمو!” ، ثم ينتهي بها الأمر تقريباً إلى الاختناق حتى الموت، يمكن اعتبار ارتباطها بالأشياء الحلوة أكثر من غير طبيعي.
طمأن الطبيب ويليم، بعد إخباره بذلك ، اعتقد أن أي تذمر إضافي لن يكون له فائدة.
وأخيراً ، تمكن من إبعاد الفتاة المحتجة – مع احمرار أحمر غامق على وجهها – بابتسامة.
“على أي حال ، البنادق ليست مشهداً لطيفاً للغاية، هل هي مواجهة بين الراديكاليين والتقليديين … أو شيء من هذا القبيل؟ ”
“سوف أنمو بشكل مذهل! فقط انتظر وانظر! ”
“لكن هذه هي المرة الأولى التي أغادر فيها الجزيرة … انتظر ، لا! هذه الجزيرة وهذه المدينة خاصتان! مستوى مختلف تماماً! ” اشتكت بشدة ، ثم ركضت إلى جانب ويليم.
ربت برفق على رأس تيات التي تم وضعها في ألة ما وهمس في أذنها ، “سمعت أنك لا تزدادين طولًا أثناء العملية”.
“هذه هي الفكرة، منذ زمن بعيد ، كانت هذه مدينة ذات وحوش فقط ، وكان لديهم شعور أقوى بالانتماء … معتقدين أن هذه المدينة وتاريخها كانا ولا يزالان ملكهم ، رافضين الانسجام مع الأجناس الأخرى “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا يبدو مشبوهاً جداً بالنسبة لي …”
“ه- هذا ليس ما قصدته! لم أكن أتوقع ذلك في الواقع! حقاً!”
“أعتقد أن أربعمائة عام من التاريخ يجب ألا تبدو مشكلة كبيرة بالنسبة لك ، من عاش أكثر من خمسمائة عام؟”
وأخيراً ، تمكن من إبعاد الفتاة المحتجة – مع احمرار أحمر غامق على وجهها – بابتسامة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوف أنمو بشكل مذهل! فقط انتظر وانظر!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولكن ما الذي يمكنهم رؤيته بالضبط بعد “نموها”؟
“أعتقد أن أربعمائة عام من التاريخ يجب ألا تبدو مشكلة كبيرة بالنسبة لك ، من عاش أكثر من خمسمائة عام؟”
وقف ويليم ساكناً، بعد المشي نحو عشر خطوات للأمام ، لاحظ تيات واستدار. “ماذا دهاك؟”
هذا ، مع ذلك ، كان واضحاً، كانوا سيرونها تذهب إلى ساحة المعركة، تنخرط في القتال كسلاح ، يتم استخدامها ، وفي النهاية تنفذ قوتها، تنتهي دورة “الحياة” التي ولدت وترعرعت من أجلها الفتيات.
حسناً ، حسناً الأنسة الأميرة ، فهمت، في محاولة لاستعادة الضحك ، سار إلى الأمام ، وشدت تيات يده.
لكن ، بالنسبة للجنيات ، كان هذا مختلفاً، على ما يبدو ، في بعض الأحيان ، في اللحظة التي يستيقظون فيها ، يمكنهم فقط معرفة أن الحلم الذي كانوا يحلمون به كان مميزاً، بدون أي منطق أو تفسير معين ، أصبحوا مقتنعين بشدة أنه يختلف اختلافاً جوهرياً عن الحلم العادي ، حيث يمكن أن تكون مرتاحاً أو خائفاً أو سعيداً أو حزيناً ، لكن لم يتبق أي أثر في الواقع عند الاستيقاظ.
كان العالم يقترب ببطء من نهايته، قصته ، بالطبع ، انتهت منذ زمن بعيد، والآن ، كان يلعب دوراً في نهاية قصص الفتيات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالطبع بكل تأكيد، كنت على وشك إخبارك، دعنا نرى…”
“هذا ليس شعوراً جيداً للغاية.”
“أوه ، هيا! اسمح لي أن أستمتع بهذا على الأقل قليلاً “.
هزّ ويليم رأسه قليلاً ، وقرر البحث عن مكان يمكث فيه الليل.
طلقات نارية؟
طمأن الطبيب ويليم، بعد إخباره بذلك ، اعتقد أن أي تذمر إضافي لن يكون له فائدة.
رائحة الحجر، كان هذا هو أول ما لاحظه بعد نزوله من منحدر المنطاد، لنكون أكثر دقة ، كانت الرائحة التي اكتسبتها الحجارة والطوب على مدى تاريخها الطويل ، ورائحة الرصيف الذي تم الدوس عليه بلا توقف ، ورائحة الحيوانات التي تعيش هناك ، ورائحة الريح التي كانت تتدفق من خلال المدينة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات