صقور روران
“انتهت للتو مجموعة المرتزقة صقور روران من عطلتهم. علاوة على ذلك ، فهم مواطنون في مدينة روران ، لذا يمكن ضمان سمعتهم بالتأكيد! ” وأوضح التاجر الأصلع.
في صباح اليوم التالي ، تم توجيه ليلين إلى سوق العمل في مدينة روران من قبل الموظف.
قام ليلين بمسح سوق العمل امامه.
كان سوق العمل بجوار قلعة سيد المدينة ، لذا لم يكن الأمن العام هناك سيئًا. على الأقل لم ير ليلين أي مشاجرات تحدث.
على طول الطريق ، كان هناك العديد من الأشخاص الذين نظروا إلى ليلين ومجموعته. كانوا مهتمين بشكل خاص بآنا التي كانت وراء ليلين لأنها كانت ذات جمال استثنائي ، وكانت أكثر جمالا بعد ارتداء بعض الملابس. لحسن الحظ ، لم يجرؤوا على تجربة أي شيء مضحك لأنهم كانوا خائفين إلى حد ما من جريم الذي كان مغطى بالدروع الفولاذية.
“أحداث مثيرة للاهتمام؟” خمن قائد المجموعة فايرن ، “هل يتعلق الأمر بالحادث الذي تلاشى فيه الغطاء النباتي بالقرب من المناطق المحيطة بـمدينة اكستريم نايت فجأة؟ ”
“سيدي المحترم! هذا هو سوق العمل في مدينة روران. يمكن العثور على جميع الأشخاص الذين تحتاجهم هنا ، بالإضافة إلى أنه يمكنك أيضًا إصدار أي مهمة متعلقة بالتوظيف ……….” أوضح الموظف لمجموعة ليلين المكونة من ثلاثة أفراد.
كانت هذه الإحصائيات بين فرسان الإعدادية تعتبر متوسطة فقط ، ولكن من دشبذ فايرن والندوب المتعددة على كلتا يديه ، يمكن ملاحظة أنه يتمتع بخبرة وافرة كمرتزق.
أما بالنسبة لفريزر ، فقد جعله ليلين يقيم في النزل لرعاية عربة الخيول والأمتعة.
قال ليلين بلطف.
على الرغم من وجود مقتنيات مهمة مثل مكونات الجرعات والبلورات السحرية عند ليلين ، إذا فقدوا بعض العناصر مثل العملات الذهبية و أشياء اخرى ، فسيكون ذلك مزعجًا إلى حد ما.
بعد وصوله إلى هذا الجزء من القارة ، أدرك ليلين أن الروايات في عالمه السابق التي تتحدث عن مجموعات المرتزقة وعصابات قطاع الطرق وما شابه ، كانت كلها هراء.
قام ليلين بمسح سوق العمل امامه.
“جيد! سأنتظر أخبارًا جيدة منك! ” بينما حيا فايرن ، نهض ليلين بهدوء وغادر مع خدمه والتاجر الأصلع الفيلا.
في نظره كان ميدانًا كبيرًا ، به مجموعات من الأيدي العاملة والمرتزقة و اخرين يجلسون على الأرض ، في انتظار أن يقوم بعض أصحاب العمل بتوظيفهم.
“على الرغم من أن فترة السنتين طويلة نوعًا ما ، إلا أنه لا يتعين عليك حقًا البقاء دائمًا في مدينة اكستريم نايت. أعدك خلال أي فترة خمول ، سأمنحهم إجازة لزيارة أحبائهم. أيضًا ، إذا أرادوا إحضار زوجاتهم وعائلاتهم إلى مدينة اكستريم نايت ، يمكنني أيضًا ترتيب وضع مناسب لهم …….” تردد صدى صوت ليلين في غرفة المعيشة.
عرف ليلين أنه يجب أن يكون هناك سوق للعبيد أيضًا ، ولكن لا يمكن عرضه بشكل صارخ في العراء. بعد كل شيء ، حتى سوق الماجوس كان عليه أن ينظم واحدًا سراً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “السيد المحترم! مجموعة مرتزقة صقور روران ليست سوى وحدة صغيرة ، وعددهم لا يتجاوز 30. سمعتهم منتشرة فقط داخل مدينة روران. إنه مجرد تحالف عرضي شكله زعيمهم. تكلفة استئجار بعض المساحات للتدريب ستجعل أرباح مهمتهم عفا عليها الزمن. وبالتالي ، من سيكون على استعداد للقيام بذلك؟ ” قال الأصلع بابتسامة ساخرة
على الرغم من أن هذا كان ضمن خطط ليلين ، فقد أراد فقط حاشية لتوظيفها هنا ، لذلك كانت متطلباته أقل.
“بالطبع ، إنه موجود ، صديقي العزيز!” قبل أن تستجيب السيدة ، بدا صوت جريء وغير مقيد من داخل المنزل.
“سيدي الشاب ، هل يمكننا مساعدتك في أي شيء؟” عندما دخل ليلين السوق ، اجتمعت مجموعة من التجار و البائعين حوله. من الواضح أنهم انبهروا بملابس ليلين الفخمة وصرخوا على أنفسهم بصوت أجش وهم يحاولون الترويج لمنتجاتهم.
“أوه ، بالطبع سأفعل! تفضل!” ربت فايرن على رأسه وحرك جسده وهو ينحني. امتدت يده اليمنى ، داعيةً لهم للدخول.
“أحتاج إلى مجموعة من المرتزقة لمرافقتي إلى مدينة اكستريم نايت ، وأيضًا لحراسة عقاري هناك. مدة العقد ستكون على الأقل سنتين! ” بالنظر إلى المتداولين المتحمسين ، ذكر ليلين متطلباته.
“سيدي المحترم! هذا هو سوق العمل في مدينة روران. يمكن العثور على جميع الأشخاص الذين تحتاجهم هنا ، بالإضافة إلى أنه يمكنك أيضًا إصدار أي مهمة متعلقة بالتوظيف ……….” أوضح الموظف لمجموعة ليلين المكونة من ثلاثة أفراد.
بعد وصوله إلى هذا الجزء من القارة ، أدرك ليلين أن الروايات في عالمه السابق التي تتحدث عن مجموعات المرتزقة وعصابات قطاع الطرق وما شابه ، كانت كلها هراء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما بالنسبة لفريزر ، فقد جعله ليلين يقيم في النزل لرعاية عربة الخيول والأمتعة.
بصرف النظر عن عدد قليل من المدن الكبيرة التي لم يزورها ليلين بعد ، في مدينة روران وغيرها من أسواق المدن الأصغر ، لم تكن هناك مجموعات من هذا القبيل يمكن التحدث عنها.
“صيح! غابة بحجم قرية صغيرة ذبلت فجأة. حقا يجعل المرء قلقا. بسبب هذا الحادث ، أعتقد أنه من الضروري زيادة قوة الحراس “.
تم ترتيب جميع هذه الوظائف والاغتيالات أو المهام المماثلة في الحانات المحلية أو المكاتب التجارية ، حتى أن بعض المواقع كانت شديدة الغرابة.
“يبدو أن هذه هي المنطقة التي يتجمع فيها المواطنون الأحرار في المدينة!” تمتم ليلين وهو ينظر إلى الصخور المكسرة الموضوعة على الرصيف ، والشرفة الصغيرة المزهرة والمصباح المصنوع من الحجر.
“بعد كل شيء ، يجب أخذ التكاليف في الاعتبار ، وإذا كانت المكافأة لا تغطي حتى تكلفة العمليات ، فلن يكون هناك أي أحمق يرغب في إلقاء عملاتهم الذهبية في الماء!”
“اهلا! سيدي المحترم ، إذا اخترت الذهاب إلى مدينة اكستريم نايت ، فإن مجموعة مرتزقة صقور روران ستكون أفضل رهان لك. لقد اجتزنا الطريق أكثر من 100 مرة ، وتعرفنا على كل صخرة وزاوية وركن على الطريق “.
“إذن هل يمكنني الاستفسار عما إذا كان لديك أي متطلبات تتعلق بعدد المرافقين وقوتهم؟” ضغط رجل نحيف برأس أصلع لامع بين التجار وطلب بصوت عالٍ.
لاحظ ليلين أن عيون زعيم هذه المجموعة كانت تحدد الثلاثة منهم. بقى ثابتًا خاصة على جريم لفترة من الوقت ، كما لو كان يكتشف شيئًا ما. ومع ذلك ، فقد تجاهل ليلين.
”عدد الأشخاص ، هاه؟ حوالي 10 إلى 15! قوتهم تحتاج فقط إلى أن تكون معادلة لمستوى الحارس العادي. الطلب الوحيد الذي لدي هو الولاء والشرف! نظرًا لأن المهمة قد تمتد لأكثر من عامين ، فسوف يتعين علي إصدار عقد ، وسيتم دفع الراتب شهريًا! ”
“أرجوك اتبعني!” قاد التاجر الأصلع الطريق ، وأخرج ليلين من السوق.
قال ليلين بلطف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اهلا! سيدتي لاريت! هل فايرن في الجوار؟ لقد جلبت له بعض الأعمال! ” استقبل الصلع السيدة التي تسقي النباتات.
“في هذه الحالة ، لدي هنا مجموعة من المرتزقة تناسب متطلباتك!” ابتسم التاجر الأصلع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “السبب في أنني قمت بتعيينك هو أن الأشخاص في مدينة روران لن يتم شراؤهم بسهولة بالمقارنة مع الأشخاص الموجودين في مدينة اكستريم نايت. علاوة على ذلك ، تلقيت أخبارًا تفيد بحدوث بعض الأحداث المثيرة للاهتمام مؤخرًا داخل مدينة إكستريم نايت … “ابتسم ليلين وقال.
“انتهت للتو مجموعة المرتزقة صقور روران من عطلتهم. علاوة على ذلك ، فهم مواطنون في مدينة روران ، لذا يمكن ضمان سمعتهم بالتأكيد! ” وأوضح التاجر الأصلع.
“أرجوك اتبعني!” قاد التاجر الأصلع الطريق ، وأخرج ليلين من السوق.
لاحظ ليلين أنه عندما ذكر الأصلع مجموعة المرتزقة صقور روران ، اصبح الحشد صامتا. كانت هناك حتى مظاهر محترمة وغيرة. يبدو أن صقور روران لها سمعة كبيرة هنا.
”عدد الأشخاص ، هاه؟ حوالي 10 إلى 15! قوتهم تحتاج فقط إلى أن تكون معادلة لمستوى الحارس العادي. الطلب الوحيد الذي لدي هو الولاء والشرف! نظرًا لأن المهمة قد تمتد لأكثر من عامين ، فسوف يتعين علي إصدار عقد ، وسيتم دفع الراتب شهريًا! ”
“حسنا اذا! أحضرني لإلقاء نظرة عليهم ، بالتأكيد سيتم منحك العمولة لاحقًا! ” قال ليلين.
عرف ليلين أنه يجب أن يكون هناك سوق للعبيد أيضًا ، ولكن لا يمكن عرضه بشكل صارخ في العراء. بعد كل شيء ، حتى سوق الماجوس كان عليه أن ينظم واحدًا سراً.
“أرجوك اتبعني!” قاد التاجر الأصلع الطريق ، وأخرج ليلين من السوق.
“إذن هل يمكنني الاستفسار عما إذا كان لديك أي متطلبات تتعلق بعدد المرافقين وقوتهم؟” ضغط رجل نحيف برأس أصلع لامع بين التجار وطلب بصوت عالٍ.
بعد أن تلقى الخادم في النزل عملته الذهبية ، ودعه. آنا وجريم تبعوا عن كثب خلف ليلين. سارت المجموعة الحالية المكونة من أربعة أفراد لمدة نصف ساعة تقريبًا قبل الوصول إلى الجزء الجنوبي من المدينة.
لاحظ ليلين أن عيون زعيم هذه المجموعة كانت تحدد الثلاثة منهم. بقى ثابتًا خاصة على جريم لفترة من الوقت ، كما لو كان يكتشف شيئًا ما. ومع ذلك ، فقد تجاهل ليلين.
بعد الوصول إلى هنا ، تم تشييد المباني المحيطة بشكل مختلف. إذا كان الجزء المركزي من المدينة قد تم تصميمه على غرار قلعة سيد المدينة ، حيث كانت المباني مهيبة للغاية ومحترمة ، فإن الجزء الجنوبي من المباني كان متعدد الألوان وأنماط مختلفة. يشبه إلى حد كبير العقارات السكنية.
بعد وصوله إلى هذا الجزء من القارة ، أدرك ليلين أن الروايات في عالمه السابق التي تتحدث عن مجموعات المرتزقة وعصابات قطاع الطرق وما شابه ، كانت كلها هراء.
“يبدو أن هذه هي المنطقة التي يتجمع فيها المواطنون الأحرار في المدينة!” تمتم ليلين وهو ينظر إلى الصخور المكسرة الموضوعة على الرصيف ، والشرفة الصغيرة المزهرة والمصباح المصنوع من الحجر.
“أرجوك اتبعني!” قاد التاجر الأصلع الطريق ، وأخرج ليلين من السوق.
“لديك بصر جيد ، سيدي. أولئك الذين يعيشون هنا هم في الغالب من التجار والمواطنين الأحرار في مدينة روران. مجموعة مرتزقة صقور روران تقيم هنا أيضًا! ”
بعد الوصول إلى هنا ، تم تشييد المباني المحيطة بشكل مختلف. إذا كان الجزء المركزي من المدينة قد تم تصميمه على غرار قلعة سيد المدينة ، حيث كانت المباني مهيبة للغاية ومحترمة ، فإن الجزء الجنوبي من المباني كان متعدد الألوان وأنماط مختلفة. يشبه إلى حد كبير العقارات السكنية.
“ألن تأخذنا إلى ساحات تدريب هذه المجموعة المرتزقة؟” سأل جرين في الجانب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما بالنسبة لفريزر ، فقد جعله ليلين يقيم في النزل لرعاية عربة الخيول والأمتعة.
“السيد المحترم! مجموعة مرتزقة صقور روران ليست سوى وحدة صغيرة ، وعددهم لا يتجاوز 30. سمعتهم منتشرة فقط داخل مدينة روران. إنه مجرد تحالف عرضي شكله زعيمهم. تكلفة استئجار بعض المساحات للتدريب ستجعل أرباح مهمتهم عفا عليها الزمن. وبالتالي ، من سيكون على استعداد للقيام بذلك؟ ” قال الأصلع بابتسامة ساخرة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في هذه الحالة ، لدي هنا مجموعة من المرتزقة تناسب متطلباتك!” ابتسم التاجر الأصلع.
“في العادة ، يكون كل عضو مشغولاً بشؤونه الخاصة. يجتمعون فقط عندما يتلقون مهمة! ” بقول ذلك ، نظر الأصلع إلى ليلين ، وابتسم معتذرًا ، “على الرغم من قلة عدد مرتزقة صقور روران ، إلا أن معظمهم من قدامى المحاربين المتقاعدين. علاوة على ذلك ، كان قائدهم ذات مرة قائدًا متوسط المستوى في الجيش ، وقوته ليست سيئة … ”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “قائد القوات في المرتبة المتوسطة ، أليس كذلك؟ أنا أتطلع إلى لقائه! ” ابتسم ليلين ، فهو في الواقع لم يكن يمانع حقًا في من وظفه في مدينة روران ، حيث ستكون أدوارهم في المقام الأول هي إدارة المهمات له في المستقبل.
من الواضح أن الأصلع كان قلقًا من تحيز ليلين ضد مجموعة المرتزقة ، لكن لا يمكن إخفاء هذه الأمور أيضًا ، لذلك لم يتمكن من قول ذلك إلا قبل اكتشافها.
من الواضح أن فايرن افترض أن ليلين كان الابن اللقيط لأحد النبلاء الذي فقد في صراع على السلطة وتم طرده.
“قائد القوات في المرتبة المتوسطة ، أليس كذلك؟ أنا أتطلع إلى لقائه! ” ابتسم ليلين ، فهو في الواقع لم يكن يمانع حقًا في من وظفه في مدينة روران ، حيث ستكون أدوارهم في المقام الأول هي إدارة المهمات له في المستقبل.
“انتهت للتو مجموعة المرتزقة صقور روران من عطلتهم. علاوة على ذلك ، فهم مواطنون في مدينة روران ، لذا يمكن ضمان سمعتهم بالتأكيد! ” وأوضح التاجر الأصلع.
“لقد وصلنا!” أحضر الأصلع ليلين والباقي أمام فيلا من طابقين. داخل دائرة محاطة بسياج من خشب الورد ، كانت هناك بركة صغيرة وحديقة. كان هناك نوع من الأزهار البيضاء الصغيرة ، بتلاتها صغيرة للغاية ، ولكن برائحة كثيفة ، كانت سيدة في منتصف العمر تسقي الأزهار حاليًا.
“على الرغم من أن فترة السنتين طويلة نوعًا ما ، إلا أنه لا يتعين عليك حقًا البقاء دائمًا في مدينة اكستريم نايت. أعدك خلال أي فترة خمول ، سأمنحهم إجازة لزيارة أحبائهم. أيضًا ، إذا أرادوا إحضار زوجاتهم وعائلاتهم إلى مدينة اكستريم نايت ، يمكنني أيضًا ترتيب وضع مناسب لهم …….” تردد صدى صوت ليلين في غرفة المعيشة.
“اهلا! سيدتي لاريت! هل فايرن في الجوار؟ لقد جلبت له بعض الأعمال! ” استقبل الصلع السيدة التي تسقي النباتات.
عرف ليلين أنه يجب أن يكون هناك سوق للعبيد أيضًا ، ولكن لا يمكن عرضه بشكل صارخ في العراء. بعد كل شيء ، حتى سوق الماجوس كان عليه أن ينظم واحدًا سراً.
“بالطبع ، إنه موجود ، صديقي العزيز!” قبل أن تستجيب السيدة ، بدا صوت جريء وغير مقيد من داخل المنزل.
“سيدي الشاب ، هل يمكننا مساعدتك في أي شيء؟” عندما دخل ليلين السوق ، اجتمعت مجموعة من التجار و البائعين حوله. من الواضح أنهم انبهروا بملابس ليلين الفخمة وصرخوا على أنفسهم بصوت أجش وهم يحاولون الترويج لمنتجاتهم.
مشى رجل كبير يرتدي قميصا أبيض وعانق الأصلع.
في صباح اليوم التالي ، تم توجيه ليلين إلى سوق العمل في مدينة روران من قبل الموظف.
“عزيزي فايرن! اسمح لي أن أقدم لك – هذا هو السير ليلين الذي جاء من الجزء المركزي من مدينتنا. إنه يرغب في توظيف مجموعة مرتزقة صقور روران لمرافقته إلى مدينة اكستريم نايت! ” وأوضح الأصلع لفايرن.
“أرجوك اتبعني!” قاد التاجر الأصلع الطريق ، وأخرج ليلين من السوق.
“اهلا! سيدي المحترم ، إذا اخترت الذهاب إلى مدينة اكستريم نايت ، فإن مجموعة مرتزقة صقور روران ستكون أفضل رهان لك. لقد اجتزنا الطريق أكثر من 100 مرة ، وتعرفنا على كل صخرة وزاوية وركن على الطريق “.
“أحتاج إلى مجموعة من المرتزقة لمرافقتي إلى مدينة اكستريم نايت ، وأيضًا لحراسة عقاري هناك. مدة العقد ستكون على الأقل سنتين! ” بالنظر إلى المتداولين المتحمسين ، ذكر ليلين متطلباته.
انحنى فايرن قليلاً تجاه ليلين وضحك وهو يتحدث بصوت عالٍ.
“سيدي ، لقد رأيت صدقك. أود أن أتحدث عنه مع عدد قليل من إخوتي ؛ بعد كل شيء ، أنا لا أدير مجموعة المرتزقة وحدي.” قال فايرن وهو يقف وانحنى قليلاً.
لاحظ ليلين أن عيون زعيم هذه المجموعة كانت تحدد الثلاثة منهم. بقى ثابتًا خاصة على جريم لفترة من الوقت ، كما لو كان يكتشف شيئًا ما. ومع ذلك ، فقد تجاهل ليلين.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “قائد القوات في المرتبة المتوسطة ، أليس كذلك؟ أنا أتطلع إلى لقائه! ” ابتسم ليلين ، فهو في الواقع لم يكن يمانع حقًا في من وظفه في مدينة روران ، حيث ستكون أدوارهم في المقام الأول هي إدارة المهمات له في المستقبل.
“مظهر خارجي فظ ولكن صفاته الداخلية ماكرة! وهو أيضًا فارس تحضيري! ” لاحظ ليلين ، وفي هذه اللحظة ، مسح رقاقة A.I. إحصائيات فايرن.
في نظره كان ميدانًا كبيرًا ، به مجموعات من الأيدي العاملة والمرتزقة و اخرين يجلسون على الأرض ، في انتظار أن يقوم بعض أصحاب العمل بتوظيفهم.
[الاسم: فايرن. القوة: 1.8 ، الرشاقة: 1.5 ، الحيوية: 1.7 ، القوة الروحية: 1.4]
“أحتاج إلى مجموعة من المرتزقة لمرافقتي إلى مدينة اكستريم نايت ، وأيضًا لحراسة عقاري هناك. مدة العقد ستكون على الأقل سنتين! ” بالنظر إلى المتداولين المتحمسين ، ذكر ليلين متطلباته.
كانت هذه الإحصائيات بين فرسان الإعدادية تعتبر متوسطة فقط ، ولكن من دشبذ فايرن والندوب المتعددة على كلتا يديه ، يمكن ملاحظة أنه يتمتع بخبرة وافرة كمرتزق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [الدشبذ هو تكوين مؤقت من أرومة ليفية وأرومة غضروفية يتكون في منطقة كسر العظم أثناء محاولة العظم الإلتئام ذاتيًا. وتتبدد الخلايا في نهاية المطاف وتصبح خاملة، وتستقر في نسيج خارج الخلية يشكل العظم الجديد]
[الدشبذ هو تكوين مؤقت من أرومة ليفية وأرومة غضروفية يتكون في منطقة كسر العظم أثناء محاولة العظم الإلتئام ذاتيًا. وتتبدد الخلايا في نهاية المطاف وتصبح خاملة، وتستقر في نسيج خارج الخلية يشكل العظم الجديد]
“في العادة ، يكون كل عضو مشغولاً بشؤونه الخاصة. يجتمعون فقط عندما يتلقون مهمة! ” بقول ذلك ، نظر الأصلع إلى ليلين ، وابتسم معتذرًا ، “على الرغم من قلة عدد مرتزقة صقور روران ، إلا أن معظمهم من قدامى المحاربين المتقاعدين. علاوة على ذلك ، كان قائدهم ذات مرة قائدًا متوسط المستوى في الجيش ، وقوته ليست سيئة … ”
“يمكننا مناقشة هذا لاحقًا ، ألن تدعونا لشغل مقعد؟” ابتسم ليلين وأشار إلى الفيلا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “السيد المحترم! مجموعة مرتزقة صقور روران ليست سوى وحدة صغيرة ، وعددهم لا يتجاوز 30. سمعتهم منتشرة فقط داخل مدينة روران. إنه مجرد تحالف عرضي شكله زعيمهم. تكلفة استئجار بعض المساحات للتدريب ستجعل أرباح مهمتهم عفا عليها الزمن. وبالتالي ، من سيكون على استعداد للقيام بذلك؟ ” قال الأصلع بابتسامة ساخرة
“أوه ، بالطبع سأفعل! تفضل!” ربت فايرن على رأسه وحرك جسده وهو ينحني. امتدت يده اليمنى ، داعيةً لهم للدخول.
في نظره كان ميدانًا كبيرًا ، به مجموعات من الأيدي العاملة والمرتزقة و اخرين يجلسون على الأرض ، في انتظار أن يقوم بعض أصحاب العمل بتوظيفهم.
بعد الخروج من الحديقة ، سرعان ما أصبحوا في غرفة المعيشة في الفيلا.
“حسنا اذا! أحضرني لإلقاء نظرة عليهم ، بالتأكيد سيتم منحك العمولة لاحقًا! ” قال ليلين.
كانت الأرضية مطلية باللون الأحمر ، وعلى أحد الجدران الأربعة المحيطة هناك شفرة صليب صدئة وملطخة. بجانبها كانت جمجمة تنتمي إلى إلك ، لها قرون منحنية متشابكة و بريق أسود نفاث.
“سيدي الشاب ، هل يمكننا مساعدتك في أي شيء؟” عندما دخل ليلين السوق ، اجتمعت مجموعة من التجار و البائعين حوله. من الواضح أنهم انبهروا بملابس ليلين الفخمة وصرخوا على أنفسهم بصوت أجش وهم يحاولون الترويج لمنتجاتهم.
دعا فايرن بحرارة ليلين والمجموعة للاستراحة على الأريكة في غرفة المعيشة. كما طلب من السيدة لاريت أن تعطي ليلين والباقي مشروبًا مشابهًا للشاي الأسود ثم بدأ في مناقشة التفاصيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اهلا! سيدتي لاريت! هل فايرن في الجوار؟ لقد جلبت له بعض الأعمال! ” استقبل الصلع السيدة التي تسقي النباتات.
“سمعت من نيجل أن هذا السيد الشاب المحترم يريد الذهاب إلى مدينة اكستريم نايت؟ إذا لم يكن الأمر غير مريح ، هل يمكن أن تخبرني بالسبب؟ أرجوك سامحني ، فقط بعد تقييم المخاطر يمكن للمجموعة أن تستعد لها ……… “كانت نبرة فايرن صادقة إلى حد ما.
كانت الأرضية مطلية باللون الأحمر ، وعلى أحد الجدران الأربعة المحيطة هناك شفرة صليب صدئة وملطخة. بجانبها كانت جمجمة تنتمي إلى إلك ، لها قرون منحنية متشابكة و بريق أسود نفاث.
ارتشف ليلين هذا المشروب المشابه للشاي الأسود – كان حلوًا ومالحًا إلى حد ما ، وبالتالي لم يعجبه طعمه – قبل أن يضع الكوب.
في صباح اليوم التالي ، تم توجيه ليلين إلى سوق العمل في مدينة روران من قبل الموظف.
“فيما يتعلق بالمهمة ، هذه المرة ، أردت فقط أن أبدأ بعض الأعمال هناك وأطلب قوة بشرية للأمن. لا تقلق بشأن أي مشكلة أخرى! ” نظر ليلين إلى فايرن ، بينما كان الأخير محرجًا إلى حد ما ونظر إلى الأسفل.
“مظهر خارجي فظ ولكن صفاته الداخلية ماكرة! وهو أيضًا فارس تحضيري! ” لاحظ ليلين ، وفي هذه اللحظة ، مسح رقاقة A.I. إحصائيات فايرن.
من الواضح أن فايرن افترض أن ليلين كان الابن اللقيط لأحد النبلاء الذي فقد في صراع على السلطة وتم طرده.
“أحداث مثيرة للاهتمام؟” خمن قائد المجموعة فايرن ، “هل يتعلق الأمر بالحادث الذي تلاشى فيه الغطاء النباتي بالقرب من المناطق المحيطة بـمدينة اكستريم نايت فجأة؟ ”
“السبب في أنني قمت بتعيينك هو أن الأشخاص في مدينة روران لن يتم شراؤهم بسهولة بالمقارنة مع الأشخاص الموجودين في مدينة اكستريم نايت. علاوة على ذلك ، تلقيت أخبارًا تفيد بحدوث بعض الأحداث المثيرة للاهتمام مؤخرًا داخل مدينة إكستريم نايت … “ابتسم ليلين وقال.
مشى رجل كبير يرتدي قميصا أبيض وعانق الأصلع.
“أحداث مثيرة للاهتمام؟” خمن قائد المجموعة فايرن ، “هل يتعلق الأمر بالحادث الذي تلاشى فيه الغطاء النباتي بالقرب من المناطق المحيطة بـمدينة اكستريم نايت فجأة؟ ”
“فيما يتعلق بالمهمة ، هذه المرة ، أردت فقط أن أبدأ بعض الأعمال هناك وأطلب قوة بشرية للأمن. لا تقلق بشأن أي مشكلة أخرى! ” نظر ليلين إلى فايرن ، بينما كان الأخير محرجًا إلى حد ما ونظر إلى الأسفل.
“صيح! غابة بحجم قرية صغيرة ذبلت فجأة. حقا يجعل المرء قلقا. بسبب هذا الحادث ، أعتقد أنه من الضروري زيادة قوة الحراس “.
“سمعت من نيجل أن هذا السيد الشاب المحترم يريد الذهاب إلى مدينة اكستريم نايت؟ إذا لم يكن الأمر غير مريح ، هل يمكن أن تخبرني بالسبب؟ أرجوك سامحني ، فقط بعد تقييم المخاطر يمكن للمجموعة أن تستعد لها ……… “كانت نبرة فايرن صادقة إلى حد ما.
“فيما يتعلق بالأرباح ، يمكنني أن أعطي لكل فرد راتبًا شهريًا من قطعة ذهبية واحدة. ومع ذلك ، يجب على كل فرد توقيع عقد عمل للموافقة على اتباع أوامري لمدة عامين على الأقل أو أكثر “.
“في العادة ، يكون كل عضو مشغولاً بشؤونه الخاصة. يجتمعون فقط عندما يتلقون مهمة! ” بقول ذلك ، نظر الأصلع إلى ليلين ، وابتسم معتذرًا ، “على الرغم من قلة عدد مرتزقة صقور روران ، إلا أن معظمهم من قدامى المحاربين المتقاعدين. علاوة على ذلك ، كان قائدهم ذات مرة قائدًا متوسط المستوى في الجيش ، وقوته ليست سيئة … ”
تشابكت أصابع يدي ليلين العشر ، كما أعطى رأيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن تلقى الخادم في النزل عملته الذهبية ، ودعه. آنا وجريم تبعوا عن كثب خلف ليلين. سارت المجموعة الحالية المكونة من أربعة أفراد لمدة نصف ساعة تقريبًا قبل الوصول إلى الجزء الجنوبي من المدينة.
كان وجه فايرن غير حاسم ومن الواضح أنه كان يختار. بعد الصمت لبعض الوقت ، كافح ليقول ، “الأمور الأخرى ستكون على ما يرام ، ماذا عن مدة المهمة؟”
بعد الوصول إلى هنا ، تم تشييد المباني المحيطة بشكل مختلف. إذا كان الجزء المركزي من المدينة قد تم تصميمه على غرار قلعة سيد المدينة ، حيث كانت المباني مهيبة للغاية ومحترمة ، فإن الجزء الجنوبي من المباني كان متعدد الألوان وأنماط مختلفة. يشبه إلى حد كبير العقارات السكنية.
“على الرغم من أن فترة السنتين طويلة نوعًا ما ، إلا أنه لا يتعين عليك حقًا البقاء دائمًا في مدينة اكستريم نايت. أعدك خلال أي فترة خمول ، سأمنحهم إجازة لزيارة أحبائهم. أيضًا ، إذا أرادوا إحضار زوجاتهم وعائلاتهم إلى مدينة اكستريم نايت ، يمكنني أيضًا ترتيب وضع مناسب لهم …….” تردد صدى صوت ليلين في غرفة المعيشة.
بعد وصوله إلى هذا الجزء من القارة ، أدرك ليلين أن الروايات في عالمه السابق التي تتحدث عن مجموعات المرتزقة وعصابات قطاع الطرق وما شابه ، كانت كلها هراء.
“سيدي ، لقد رأيت صدقك. أود أن أتحدث عنه مع عدد قليل من إخوتي ؛ بعد كل شيء ، أنا لا أدير مجموعة المرتزقة وحدي.” قال فايرن وهو يقف وانحنى قليلاً.
“فيما يتعلق بالأرباح ، يمكنني أن أعطي لكل فرد راتبًا شهريًا من قطعة ذهبية واحدة. ومع ذلك ، يجب على كل فرد توقيع عقد عمل للموافقة على اتباع أوامري لمدة عامين على الأقل أو أكثر “.
“جيد! سأنتظر أخبارًا جيدة منك! ” بينما حيا فايرن ، نهض ليلين بهدوء وغادر مع خدمه والتاجر الأصلع الفيلا.
كانت هذه الإحصائيات بين فرسان الإعدادية تعتبر متوسطة فقط ، ولكن من دشبذ فايرن والندوب المتعددة على كلتا يديه ، يمكن ملاحظة أنه يتمتع بخبرة وافرة كمرتزق.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات