You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I’m Really a Superstar 63

عشاء عائلي

عشاء عائلي

1111111111

الفصل 64 : عشاء عائلي

عند دخول الممر ، اصطدم بالصدفة براو أيمين ، الذي كان يخرج من المصعد.

بعد الظهر ، 4 مساءً

“كان هناك شيء من هذا القبيل؟”

، انطلقت الوحدة في وقت سابق ، حيث كان مهرجان منتصف الخريف.

لم تكن أخته الثانية والثالثة على وجه الخصوص. صفع تساو تونغ زانغ يي على الكتف بصوت عالٍ ، “أحسنت صنعًا يا أخي! لقد أصبحت مشهورًا بعد أن لم أرك منذ بضعة أيام!”

أراد تشانغ يي أن يستريح يومًا إضافيًا غدًا ، لذلك مكث هناك لتسجيل حلقة اليوم التالي من “الساحر اوز” قبل عودته إلى المنزل. اتصلت والدته هذا الصباح لإبلاغه بأنه يجب أن يذهب إلى مكان جدته. أطاع تشانغ يي بشكل طبيعي ، لذلك عاد إلى منزله المستأجر، حتى يتمكن من التغيير إلى شيء أكثر قابلية للتقديم.

فتح تشانغ يي الباب ودخل. أول شيء شاهده كان والدته وعمته الثالثة ، اللتين كانتا تطبخان في المطبخ ، “أمي ، خالتي الثالثة”.

عند دخول الممر ، اصطدم بالصدفة براو أيمين ، الذي كان يخرج من المصعد.

“كان هناك شيء من هذا القبيل؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إيه ، العمة المالكة؟”  تشانغ يي: “ماذا كنت تفعل هذه الأيام؟ لماذا لم أرك؟ لقد دفعت الإيجار من خلال الجانب السفلي من بابك. هل رأيته؟”

سألت الجدة ، “هيه. لماذا تشتري الكثير؟ كم سيكلف ذلك؟”

“رأيت ذلك. انتظر.” ألقت راو أيمين حقيبة القمامة في يديها في حجرة القمامة عند الباب وأخذت المصعد مع تشانغ يي. انحرفت عينيها عليه ، “من المؤكد أنك جيد ، يا فتى. لقد أصبحت مشهورًا مرة أخرى. لقد فزت بالمركز الأول في لقاء منتصف الخريف الشعري الآن ، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان دماغ تشانغ يي مليئا بالفعل بخطوط سوداء ، “… في السماء في هذه الليلة ، أتساءل ما هو الموسم الذي سيكون عليه؟”

قال تشانغ يي بفخر ، “فقط متوسط”.

الأخت الثانية كانت تساو تونغ. كانت في المدرسة الثانوية. كانت شخصيتها صريحة تمامًا ، مثل الصبي. كانت جيدة في صنع الحوارات الكبيرة.

ضربت راو أيمين كرة من الخيط سقطت على ذراعها ، “لتعتقد أنك قبلت المديح الذي أعطيته لك. هذا فقط لأن هؤلاء الناس لا يعرفون أي شيء. قصيدتك كانت رديئة جدًا!”

بعد تبادل قصير وبعض الأسئلة الرئيسية ، تلقى تشانغ يي فهمًا جيدًا للوضع الحالي. أقاربه لم يتغيروا كثيرا. ومع ذلك ، لا تزال هناك بعض الاختلافات. على سبيل المثال ، لم تعد مدرسة ابن عمه الصغرى المدرسة المتوسطة من ذكرياته. حقق ابن عمه الأكبر عشرات النقاط في امتحانات القبول بالجامعة أكثر من ذاكرته. على سبيل المثال ، تغير مكان عمل عمه الأول وعمته إلى مكان لم يكن لدى تشانغ يي في الذاكرة. كل هذه اعتبرت تغييرات طفيفة. بعد كل شيء ، تغير العالم إلى عالم جديد. قد تتغير الكثير من الصناعات الثقافية ، لذلك كان من المستحيل عدم التأثير على عائلته. بعد اكتشاف ذلك ، تجرأ تشانغ يي أيضًا على التحدث ، ولم يكن خائفًا جدًا من ارتكاب الأخطاء.

هتف تشانغ يي ، “آه؟ قصيدتي رديئة؟”

، انطلقت الوحدة في وقت سابق ، حيث كان مهرجان منتصف الخريف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كيف تألفها؟ اقرأها.” قال راو أيمين.

الأخت الثانية كانت تساو تونغ. كانت في المدرسة الثانوية. كانت شخصيتها صريحة تمامًا ، مثل الصبي. كانت جيدة في صنع الحوارات الكبيرة.

“حسنًا ، يُرجى التحليل وإخبارنا بمكان الخطأ. لا أصدق ذلك حقًا.” تحول تشانغ يي الى هجوم على الفور. كان يفكر ، “كيف يمكن لأي شخص أن يخطئ في عمل سو شي الأكثر شهرة؟ أليس هذا الثور **؟ حتى هؤلاء الناس من اتحاد الكتاب لم يستطيعوا قول أي شيء ، لكن يمكنك؟ ” ثم هز رأسه عندما قال بعمق ، “متى سيكون القمر صافياً ومشرقاً …”

“ما نوع الصحف؟ التابلويد؟ ”

“أليس هذا حمولة من القمامة !؟ متى سيكون ذلك؟ اليوم الخامس عشر من الشهر الثامن!” قال راو أيمين بصوت عال.

ذهل تشانغ يي عندما قام بقمع الكلام ، “مع كوب من النبيذ في يدي ، أسأل السماء الصافية …”

## @)! &&” أظهرت راو ايمن لسانها السام مرة أخرى. كانت هذه هي المرة الأولى التي سمع فيها تشانغ يي مثل هذا الانتقاد الحاد للقصيدة. كان مذهولاً للحظات!

قاطع راو أيمين ، “لماذا تحتاج حتى إلى أن تطلب السماء الصافية؟ ليس هناك حاجة للسؤال عنها. سؤالي سأفعل. لقد أخبرتك بالفعل ؛ إنه اليوم الخامس عشر من الشهر الثامن!”

## @)! &&” أظهرت راو ايمن لسانها السام مرة أخرى. كانت هذه هي المرة الأولى التي سمع فيها تشانغ يي مثل هذا الانتقاد الحاد للقصيدة. كان مذهولاً للحظات!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان دماغ تشانغ يي مليئا بالفعل بخطوط سوداء ، “… في السماء في هذه الليلة ، أتساءل ما هو الموسم الذي سيكون عليه؟”

كانت الأخت الكبرى تعتبر الأكثر هدوءًا بين الثلاثة. دعت بطاعة “الاخ”.

قاطعت راو أيمين مرة أخرى ، “ألم أخبرك بالفعل. اليوم هو اليوم الخامس عشر من الشهر الثامن! عام 2014 ، اليوم الخامس عشر من الشهر الثامن من التقويم القمري! أليس لديك تقويم في المنزل؟

“لم أرك منذ وقت طويل.”

تشانغ يي ، “….٪ $

“هذا صحيح ، لم أر قط هذه الموهبة من ليتل يي في الماضي. حتى لو حصل على التنوير ، فلا ينبغي أن يكون مبالغًا فيه. لقد سمعت من الاخت الكبيرة  أن ليتل يي كتب قصائد حتى!”

## @)! &&” أظهرت راو ايمن لسانها السام مرة أخرى. كانت هذه هي المرة الأولى التي سمع فيها تشانغ يي مثل هذا الانتقاد الحاد للقصيدة. كان مذهولاً للحظات!

احمر تشانغ يي أثناء سماع هذا. كان يفكر ، “لم أكن أدرك أنني كنت مهووسًا جدًا!”

أختك!

بعد الظهر ، 4 مساءً

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هل تفهم “Shuidiao Getou” كشيء من عرض الأطفال ، “مائة ألف لماذا؟”

كان تشانغ يي يعرف بالفعل أنه لا يستطيع التواصل مع صاحبة الأرض التي لم تكن لديها ثقافة أدبية واحدة ، لذلك ذهب على الفور إلى المنزل لتغيير ملابسه. إذا استمر في التحدث مع صاحبة الأرض ، يعتقد تشانغ يي أن هناك نتيجتين فقط. فإما أن يتأرجح حتى الموت ، أو أن تكون سو شي مضطربة في الحياة! ومع ذلك ، بعد التفكير في الأمر ، كان تشانغ يي يأمل في وجود شخص مثلها بين معجبيه. إذا انضمت ملكة ذات لسان سام مثل راو أيمين إلى حروب جيش المتصيدين ، فستكون قوة مطلقة لا يستهان بها. كانت صاحبة الأرض قادرة على محاربة ألف بمفردها. كانت تلك هي ساحة المعركة الحقيقية لها لإظهار براعتها. نعم ، في هذه المرحلة ، كانت صاحبة الأرض موهبة نادرة للغاية!

كان تشانغ يي يعرف بالفعل أنه لا يستطيع التواصل مع صاحبة الأرض التي لم تكن لديها ثقافة أدبية واحدة ، لذلك ذهب على الفور إلى المنزل لتغيير ملابسه. إذا استمر في التحدث مع صاحبة الأرض ، يعتقد تشانغ يي أن هناك نتيجتين فقط. فإما أن يتأرجح حتى الموت ، أو أن تكون سو شي مضطربة في الحياة! ومع ذلك ، بعد التفكير في الأمر ، كان تشانغ يي يأمل في وجود شخص مثلها بين معجبيه. إذا انضمت ملكة ذات لسان سام مثل راو أيمين إلى حروب جيش المتصيدين ، فستكون قوة مطلقة لا يستهان بها. كانت صاحبة الأرض قادرة على محاربة ألف بمفردها. كانت تلك هي ساحة المعركة الحقيقية لها لإظهار براعتها. نعم ، في هذه المرحلة ، كانت صاحبة الأرض موهبة نادرة للغاية!

أي نوع من الأسئلة كان هذا!

“أنظر إلى طفلنا الصغير ، إنه منطقي للغاية.” عبثت الجدة.

5:30 مساءً

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

كانت السماء لا تزال غائمة وبدا وكأنها على وشك المطر.

“أخي هنا! ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

جاء تشانغ يي إلى ليو لي شياو ، حيث كان منزل جدته. كانت هذه منطقة قديمة وصغيرة. الشيء المختلف قليلاً عن ذاكرته هو أن هذه المنطقة الصغيرة قد أعيد طلاؤها ، لذلك بدت المنازل أحدث. من الواضح أن هذا كان تغييرًا بسبب حلقة اللعبة. كان مثل تأثير الفراشة. كانت هناك العديد من التعديلات الطفيفة في هذا العالم. حسنًا ، لم يكن معروفًا ما هي التغييرات التي حدثت لأقاربه. كان هذا أيضًا أحد الأسباب التي جعلته لا يجرؤ على القدوم إلى مكان جدته منذ أن بدأ العمل. بالمعنى الدقيق للكلمة ، لم يعد هذا هو العالم الذي يعرفه تمامًا ، لذلك كان يخشى ترك القطة خارج الحقيبة.

مال؟

الطابق العلوي.

“ما نوع الصحف؟ التابلويد؟ ”

كان الباب مفتوحًا ، ولكن باب مكافحة السرقة كان لا يزال نشطًا. يمكن سماع الضحك والثرثرة من عدد قليل من بنات عماته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة ، عادت العمة الثانية إلى المنزل. حملت حقيبة مانتو في يديها. لقد ذهبت للتو لشراء الطعام. في اللحظة التي دخلت فيها ، بدأت في الثرثرة. قامت بسحب لفتين من الصحف التي كانت تحتفظ بها تحت ذراعها. “إيه. أيها الصغير ، لقد خرجت من العمل؟ ألق نظرة سريعة. لقد اشتريت للتو الجريدة في كشك الجرائد. ليتل يي وصلت إلى الصحف. في هذا المساء ، مهما كان الشعر في منتصف الخريف ، كان ليتل يي يصدم الكتاب المحترفون من رابطة كتاب بكين ، أولًا! ”

فتح تشانغ يي الباب ودخل. أول شيء شاهده كان والدته وعمته الثالثة ، اللتين كانتا تطبخان في المطبخ ، “أمي ، خالتي الثالثة”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت والدته. “بني ، أنت هنا؟”

{لا تسألوا اللغة الانجليزية ليس لهم اختلاف بين العم و الخال انا ايضا لا افهم }

كان الباب مفتوحًا ، ولكن باب مكافحة السرقة كان لا يزال نشطًا. يمكن سماع الضحك والثرثرة من عدد قليل من بنات عماته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ابتسمت والدته. “بني ، أنت هنا؟”

## @)! &&” أظهرت راو ايمن لسانها السام مرة أخرى. كانت هذه هي المرة الأولى التي سمع فيها تشانغ يي مثل هذا الانتقاد الحاد للقصيدة. كان مذهولاً للحظات!

ابتسمت خالته الثالثة. “هيه. نجمنا هنا.”

عند دخول الممر ، اصطدم بالصدفة براو أيمين ، الذي كان يخرج من المصعد.

“ماذا تقصد ، النجم ؟ أنا مجرد مضيف إذاعي ، لذلك لا تزعجني.” قال تشانغ يي بتواضع ، قبل النظر نحو الأريكة ، “العم الأول ، العمة الأولى ، العم الثاني ، العم الثالث”. استقبلهم واحدا تلو الآخر. “جميعكم هنا؟ عيد منتصف الخريف سعيد!” فقط عمته الثانية لم تكن هنا لسبب غير معروف.

قاطعت راو أيمين مرة أخرى ، “ألم أخبرك بالفعل. اليوم هو اليوم الخامس عشر من الشهر الثامن! عام 2014 ، اليوم الخامس عشر من الشهر الثامن من التقويم القمري! أليس لديك تقويم في المنزل؟

“هيه ، أيها الصغار”.

مال؟

“لم أرك منذ وقت طويل.”

“أليس هذا حمولة من القمامة !؟ متى سيكون ذلك؟ اليوم الخامس عشر من الشهر الثامن!” قال راو أيمين بصوت عال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“تعال بسرعة واجتمع مع أجدادك.”

“ليي يي واعدة جدا.”

قال تشانغ يي ، “حسنا.” ودخل البيت الصغير. تم إغلاق الباب. كان أعمامه يدخنون ، في حين أن جدته لم تحب رائحة السجائر. فتح الباب ، أعطى بعض المكملات الغذائية والصحية التي اشتراها من السوبر ماركت إلى أجداده ، “الجدة ، الجد ، مهرجان منتصف الخريف السعيد. كيف حال كلاكما؟”

قال تشانغ يي ، “حسنا.” ودخل البيت الصغير. تم إغلاق الباب. كان أعمامه يدخنون ، في حين أن جدته لم تحب رائحة السجائر. فتح الباب ، أعطى بعض المكملات الغذائية والصحية التي اشتراها من السوبر ماركت إلى أجداده ، “الجدة ، الجد ، مهرجان منتصف الخريف السعيد. كيف حال كلاكما؟”

أحبت الجدة تشانغ يي أكثر. في اللحظة التي رأته فيها ، حثته على الجلوس ، “أنا بصحة جيدة. صحتي جيدة . لقد اشتقت إليك فقط. لماذا لم تأت في هذا شهر؟”

قاطع راو أيمين ، “لماذا تحتاج حتى إلى أن تطلب السماء الصافية؟ ليس هناك حاجة للسؤال عنها. سؤالي سأفعل. لقد أخبرتك بالفعل ؛ إنه اليوم الخامس عشر من الشهر الثامن!”

الجد أيضا يتفوق على تشانغ يي كثيرا. لم يكن هناك طريقة أخرى. على الرغم من أن تشانغ يي كان حفيدًا ، إلا أنه كان الولد الوحيد بين الجيل الأصغر في المنزل. كشيوخ ، كانوا أكثر تقليدية ويفضلون الأولاد ، “ليتل يي مشغول في العمل. لقد بدأ للتو في العمل ، لذلك لا يمكنه الاستمرار في القدوم مثلما كان من قبل.”

قال تشانغ يي بفخر ، “فقط متوسط”.

سألت الجدة ، “هيه. لماذا تشتري الكثير؟ كم سيكلف ذلك؟”

عندما رآهم تشانغ يي ، تنهد ، “ليتل دان ، ليتل تونغ ، مينج مينج”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ابتسم تشانغ يي. “هذا ليس كثيرًا. إنه فقط لتكريمكما ، ودعك تكمل أجسامك.”

ابتسمت خالته الثالثة. “هيه. نجمنا هنا.”

“أنظر إلى طفلنا الصغير ، إنه منطقي للغاية.” عبثت الجدة.

في هذه اللحظة خرجت صيحات من المنزل. بدت هذه الصراخ وكأنها قبر. كانت واضحة وممتعة.

كان الباب مفتوحًا ، ولكن باب مكافحة السرقة كان لا يزال نشطًا. يمكن سماع الضحك والثرثرة من عدد قليل من بنات عماته.

“أخي هنا! ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إيه ، العمة المالكة؟”  تشانغ يي: “ماذا كنت تفعل هذه الأيام؟ لماذا لم أرك؟ لقد دفعت الإيجار من خلال الجانب السفلي من بابك. هل رأيته؟”

222222222

“أخي! دعني ألقي نظرة!”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “أخي! دعني ألقي نظرة!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“النجم هنا! أحتاج لرؤيته أيضًا!”

عند دخول الممر ، اصطدم بالصدفة براو أيمين ، الذي كان يخرج من المصعد.

تجمعت الأخوات الثلاث في الغرفة الصغيرة.

الجد أيضا يتفوق على تشانغ يي كثيرا. لم يكن هناك طريقة أخرى. على الرغم من أن تشانغ يي كان حفيدًا ، إلا أنه كان الولد الوحيد بين الجيل الأصغر في المنزل. كشيوخ ، كانوا أكثر تقليدية ويفضلون الأولاد ، “ليتل يي مشغول في العمل. لقد بدأ للتو في العمل ، لذلك لا يمكنه الاستمرار في القدوم مثلما كان من قبل.”

كان الوضع العائلي لوالدته مثيرًا للاهتمام. كانت والدته الشقيقة الكبرى في المنزل. كان لديها ثلاثة إخوة أصغر سنا ، كانوا أعمام تشانغ يي الأول والثاني والثالث. كان للأعمام الثلاثة بنات ، وهم بنات أعمام تشانغ الثلاثة.

هتف تشانغ يي ، “آه؟ قصيدتي رديئة؟”

كانت الأخت الكبرى تساو دان. كانت في أوائل العشرينات من عمرها ولم تكن أصغر بكثير من تشانغ يي. كانت لا تزال في الكلية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيها الصغير ، متى شاركت في العمل الإبداعي؟ لماذا لم أراه من قبل؟”

الأخت الثانية كانت تساو تونغ. كانت في المدرسة الثانوية. كانت شخصيتها صريحة تمامًا ، مثل الصبي. كانت جيدة في صنع الحوارات الكبيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تعال بسرعة واجتمع مع أجدادك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الأخت الثالثة كانت تشاو منغمنغ. كانت في المدرسة المتوسطة. كانت الأكثر فظاعة على الإطلاق. أثارت ضجة طوال اليوم ولم تكن تخشى القيام بأي شيء.

“أليس هذا حمولة من القمامة !؟ متى سيكون ذلك؟ اليوم الخامس عشر من الشهر الثامن!” قال راو أيمين بصوت عال.

باختصار ، لم يكن من السهل التعامل مع أي من هؤلاء الفتيات الثلاث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الأخت الثالثة كانت تشاو منغمنغ. كانت في المدرسة المتوسطة. كانت الأكثر فظاعة على الإطلاق. أثارت ضجة طوال اليوم ولم تكن تخشى القيام بأي شيء.

عندما رآهم تشانغ يي ، تنهد ، “ليتل دان ، ليتل تونغ ، مينج مينج”.

ابتسمت خالته الثالثة. “هيه. نجمنا هنا.”

كانت الأخت الكبرى تعتبر الأكثر هدوءًا بين الثلاثة. دعت بطاعة “الاخ”.

كانت السماء لا تزال غائمة وبدا وكأنها على وشك المطر.

لم تكن أخته الثانية والثالثة على وجه الخصوص. صفع تساو تونغ زانغ يي على الكتف بصوت عالٍ ، “أحسنت صنعًا يا أخي! لقد أصبحت مشهورًا بعد أن لم أرك منذ بضعة أيام!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قامت الجدة بإلقاء نظرة سريعة عليها ، “هذا الطفل … كيف يمكنك التحدث إلى أخيك الأكبر بهذه الطريقة؟”

5:30 مساءً

ساو منغمنغ تمسك ذراع تشانغ يي وهي تضحك ، “بعد سماع ما قالته العمة الأولى ، انتقلت بشكل خاص إلى الويب للتحقق ، ووجدت بالفعل الكثير من أعمالك. كما نشرت مدرستنا أيضًا” Little Bunnies Be Good “. كنت أعرف فقط أنه كتب من قبل الأخ أمس. رائع جدًا. يا إلهي ، لا بد أنك ربحت الكثير من المال؟ كن صادقًا. قليل منا لم يتبق لدينا أي بدل لإنفاقه. والداي أيضا لا تعطيني أي مصروف جيب. سنعتمد عليك “.

بعد تبادل قصير وبعض الأسئلة الرئيسية ، تلقى تشانغ يي فهمًا جيدًا للوضع الحالي. أقاربه لم يتغيروا كثيرا. ومع ذلك ، لا تزال هناك بعض الاختلافات. على سبيل المثال ، لم تعد مدرسة ابن عمه الصغرى المدرسة المتوسطة من ذكرياته. حقق ابن عمه الأكبر عشرات النقاط في امتحانات القبول بالجامعة أكثر من ذاكرته. على سبيل المثال ، تغير مكان عمل عمه الأول وعمته إلى مكان لم يكن لدى تشانغ يي في الذاكرة. كل هذه اعتبرت تغييرات طفيفة. بعد كل شيء ، تغير العالم إلى عالم جديد. قد تتغير الكثير من الصناعات الثقافية ، لذلك كان من المستحيل عدم التأثير على عائلته. بعد اكتشاف ذلك ، تجرأ تشانغ يي أيضًا على التحدث ، ولم يكن خائفًا جدًا من ارتكاب الأخطاء.

مال؟

قال تشانغ يي ، “حسنا.” ودخل البيت الصغير. تم إغلاق الباب. كان أعمامه يدخنون ، في حين أن جدته لم تحب رائحة السجائر. فتح الباب ، أعطى بعض المكملات الغذائية والصحية التي اشتراها من السوبر ماركت إلى أجداده ، “الجدة ، الجد ، مهرجان منتصف الخريف السعيد. كيف حال كلاكما؟”

أي نوع من الأسئلة كان هذا!

كان وجه أمي مفعمًا بالفخر عندما بدأت تتفاخر: “هذا لأنك لا تعرف. ليتل يي رائع. في المرة الأخيرة ، استخدم قصيدة لإنقاذ حياة شخص. طالبة جامعية أرادت الانتحار ؛ ولكن بعد سماع قصيدة ابني ، لم ترغب في أن تموت على الفور ، وفي اليوم التالي ، أحضرت العائلة بأكملها لافتة وأقامت ضحكة كبيرة في وحدة ابني لتشكره. قد تبدو وكأنها قصة عادية ، لكنها في الواقع ليست شيئًا عاديًا. في ذلك الوقت ، عندما نشر ابني “Little Bunnies Be Good” ، كانت تلك مسابقة قومية … كان ذلك شيئًا صدم وزارة التعليم. أعتقد أنه حتى أنه من الممكن كتابتها في الكتب المدرسية الابتدائية. وبعد ذلك ، هناك وقت آخر … ”

أنت أختي . كيف لا اعطيك المال اذا سألت؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم تشانغ يي. “هذا ليس كثيرًا. إنه فقط لتكريمكما ، ودعك تكمل أجسامك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حسنًا ، لكن الحديث عن المال يضر بالمشاعر ، لذا دعنا نغير الموضوع!

قاطعت راو أيمين مرة أخرى ، “ألم أخبرك بالفعل. اليوم هو اليوم الخامس عشر من الشهر الثامن! عام 2014 ، اليوم الخامس عشر من الشهر الثامن من التقويم القمري! أليس لديك تقويم في المنزل؟

قام تشانغ يي بحفر وتحدث معهم عن أشياء أخرى. جاء العم الأول والعم الثاني أيضا وتحدثا.

الفصل 64 : عشاء عائلي

بعد تبادل قصير وبعض الأسئلة الرئيسية ، تلقى تشانغ يي فهمًا جيدًا للوضع الحالي. أقاربه لم يتغيروا كثيرا. ومع ذلك ، لا تزال هناك بعض الاختلافات. على سبيل المثال ، لم تعد مدرسة ابن عمه الصغرى المدرسة المتوسطة من ذكرياته. حقق ابن عمه الأكبر عشرات النقاط في امتحانات القبول بالجامعة أكثر من ذاكرته. على سبيل المثال ، تغير مكان عمل عمه الأول وعمته إلى مكان لم يكن لدى تشانغ يي في الذاكرة. كل هذه اعتبرت تغييرات طفيفة. بعد كل شيء ، تغير العالم إلى عالم جديد. قد تتغير الكثير من الصناعات الثقافية ، لذلك كان من المستحيل عدم التأثير على عائلته. بعد اكتشاف ذلك ، تجرأ تشانغ يي أيضًا على التحدث ، ولم يكن خائفًا جدًا من ارتكاب الأخطاء.

قاطع راو أيمين ، “لماذا تحتاج حتى إلى أن تطلب السماء الصافية؟ ليس هناك حاجة للسؤال عنها. سؤالي سأفعل. لقد أخبرتك بالفعل ؛ إنه اليوم الخامس عشر من الشهر الثامن!”

حتى مع اقتراب موعد العشاء ، كان الجميع لا يزالون يتحدثون عن تشانغ يي.

## @)! &&” أظهرت راو ايمن لسانها السام مرة أخرى. كانت هذه هي المرة الأولى التي سمع فيها تشانغ يي مثل هذا الانتقاد الحاد للقصيدة. كان مذهولاً للحظات!

“ليي يي واعدة جدا.”

{لا تسألوا اللغة الانجليزية ليس لهم اختلاف بين العم و الخال انا ايضا لا افهم }

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أيها الصغير ، متى شاركت في العمل الإبداعي؟ لماذا لم أراه من قبل؟”

أي نوع من الأسئلة كان هذا!

“هذا صحيح ، لم أر قط هذه الموهبة من ليتل يي في الماضي. حتى لو حصل على التنوير ، فلا ينبغي أن يكون مبالغًا فيه. لقد سمعت من الاخت الكبيرة  أن ليتل يي كتب قصائد حتى!”

الفصل 64 : عشاء عائلي

العم الثالث والعمة كان لديهم لهجة مشبوهة ، لكن لم يكن لديهم أفكار خبيثة. هم حقا لا يستطيعون الفهم. هذا لأنه بخلاف تشانغ يي بعد أن تمكن من إجراء التخفيض لجامعة جيدة ، لم يكن رائعًا في أي جانب آخر. لقد كان طبيعيًا جدًا منذ أن كان صغيرًا ، وبالتالي ناقشوا حتى قبل ذلك بعد تخرج تشانغ يي ، سيجد على الأكثر وظيفة من وراء الكواليس في محطة إذاعية أو شركة صحفية ، حيث سيقوم بالإضاءة أو الكتابة مستندات. لم يتوقع أحد أن يجد تشانغ يي مهنة جيدة التجهيز حتى يتمكن من الجلوس بثبات كأحد مضيفي البث في محطة راديو بكين!

كان الوضع العائلي لوالدته مثيرًا للاهتمام. كانت والدته الشقيقة الكبرى في المنزل. كان لديها ثلاثة إخوة أصغر سنا ، كانوا أعمام تشانغ يي الأول والثاني والثالث. كان للأعمام الثلاثة بنات ، وهم بنات أعمام تشانغ الثلاثة.

لم يتكلم والديه.

قالت العمة الثانية ، “أي صحيفة تابلويد؟ إنها أخبار بكين المسائية. والأخرى هي صحيفة بكين تايمز. كلها صحف كبيرة وكل منها له تداول كبير!”

ومع ذلك ، لم تكن والدته تحب سماع ذلك وكانت على وشك الرد.

“أنظر إلى طفلنا الصغير ، إنه منطقي للغاية.” عبثت الجدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فجأة ، عادت العمة الثانية إلى المنزل. حملت حقيبة مانتو في يديها. لقد ذهبت للتو لشراء الطعام. في اللحظة التي دخلت فيها ، بدأت في الثرثرة. قامت بسحب لفتين من الصحف التي كانت تحتفظ بها تحت ذراعها. “إيه. أيها الصغير ، لقد خرجت من العمل؟ ألق نظرة سريعة. لقد اشتريت للتو الجريدة في كشك الجرائد. ليتل يي وصلت إلى الصحف. في هذا المساء ، مهما كان الشعر في منتصف الخريف ، كان ليتل يي يصدم الكتاب المحترفون من رابطة كتاب بكين ، أولًا! ”

أراد تشانغ يي أن يستريح يومًا إضافيًا غدًا ، لذلك مكث هناك لتسجيل حلقة اليوم التالي من “الساحر اوز” قبل عودته إلى المنزل. اتصلت والدته هذا الصباح لإبلاغه بأنه يجب أن يذهب إلى مكان جدته. أطاع تشانغ يي بشكل طبيعي ، لذلك عاد إلى منزله المستأجر، حتى يتمكن من التغيير إلى شيء أكثر قابلية للتقديم.

“إيه؟”

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

“كان هناك شيء من هذا القبيل؟”

قالت العمة الثانية ، “أي صحيفة تابلويد؟ إنها أخبار بكين المسائية. والأخرى هي صحيفة بكين تايمز. كلها صحف كبيرة وكل منها له تداول كبير!”

“بسرعة ، دعني أرى”

الطابق العلوي.

“ما نوع الصحف؟ التابلويد؟ ”

أراد تشانغ يي أن يستريح يومًا إضافيًا غدًا ، لذلك مكث هناك لتسجيل حلقة اليوم التالي من “الساحر اوز” قبل عودته إلى المنزل. اتصلت والدته هذا الصباح لإبلاغه بأنه يجب أن يذهب إلى مكان جدته. أطاع تشانغ يي بشكل طبيعي ، لذلك عاد إلى منزله المستأجر، حتى يتمكن من التغيير إلى شيء أكثر قابلية للتقديم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الجميع فوجئ جدا.

قالت العمة الثانية ، “أي صحيفة تابلويد؟ إنها أخبار بكين المسائية. والأخرى هي صحيفة بكين تايمز. كلها صحف كبيرة وكل منها له تداول كبير!”

كان تشانغ يي يعرف بالفعل أنه لا يستطيع التواصل مع صاحبة الأرض التي لم تكن لديها ثقافة أدبية واحدة ، لذلك ذهب على الفور إلى المنزل لتغيير ملابسه. إذا استمر في التحدث مع صاحبة الأرض ، يعتقد تشانغ يي أن هناك نتيجتين فقط. فإما أن يتأرجح حتى الموت ، أو أن تكون سو شي مضطربة في الحياة! ومع ذلك ، بعد التفكير في الأمر ، كان تشانغ يي يأمل في وجود شخص مثلها بين معجبيه. إذا انضمت ملكة ذات لسان سام مثل راو أيمين إلى حروب جيش المتصيدين ، فستكون قوة مطلقة لا يستهان بها. كانت صاحبة الأرض قادرة على محاربة ألف بمفردها. كانت تلك هي ساحة المعركة الحقيقية لها لإظهار براعتها. نعم ، في هذه المرحلة ، كانت صاحبة الأرض موهبة نادرة للغاية!

قام تشانغ يي بإمالة رأسه وألقى نظرة خاطفة. كان قد تجاوز أكشاك بيع الصحف الآن ، لكنه لم يشترها. لم يعتقد أنه سيتم الإبلاغ عن أحداث بعد الظهر في الوقت المناسب ، حيث كانت شركات الصحف ستعد مخطوطات. لذلك لن يكون ذلك في الوقت المناسب. ولكن من كان يعلم أنه سيخرج اليوم؟ وبالتالي ، لم يشاهد أيضًا المحتوى المحدد.

ومع ذلك ، لم تكن والدته تحب سماع ذلك وكانت على وشك الرد.

أمسك به ابن عمه الثالث ، مينج مينج ، “واو ، أخي. لقد أصبحت مشهورًا حقًا. اعتقدت أنها مجرد شيء صغير. لم أكن أعلم أنك أصبحت مشهورًا جدًا!”

حتى مع اقتراب موعد العشاء ، كان الجميع لا يزالون يتحدثون عن تشانغ يي.

مر الأقارب بالصحف وهم يحيطون بهم. عندها فقط أدركوا كيف أصبح تشانغ يي واعدًا.

“أخي هنا! ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان الجد والجدة مبتهجين للغاية. أشادوا بحفيدهم لقدراته.

، انطلقت الوحدة في وقت سابق ، حيث كان مهرجان منتصف الخريف.

كان وجه أمي مفعمًا بالفخر عندما بدأت تتفاخر: “هذا لأنك لا تعرف. ليتل يي رائع. في المرة الأخيرة ، استخدم قصيدة لإنقاذ حياة شخص. طالبة جامعية أرادت الانتحار ؛ ولكن بعد سماع قصيدة ابني ، لم ترغب في أن تموت على الفور ، وفي اليوم التالي ، أحضرت العائلة بأكملها لافتة وأقامت ضحكة كبيرة في وحدة ابني لتشكره. قد تبدو وكأنها قصة عادية ، لكنها في الواقع ليست شيئًا عاديًا. في ذلك الوقت ، عندما نشر ابني “Little Bunnies Be Good” ، كانت تلك مسابقة قومية … كان ذلك شيئًا صدم وزارة التعليم. أعتقد أنه حتى أنه من الممكن كتابتها في الكتب المدرسية الابتدائية. وبعد ذلك ، هناك وقت آخر … ”

تشانغ يي ، “….٪ $

كانت أمي تتفاخر طوال الوجبة.

كانت الأخت الكبرى تساو دان. كانت في أوائل العشرينات من عمرها ولم تكن أصغر بكثير من تشانغ يي. كانت لا تزال في الكلية.

احمر تشانغ يي أثناء سماع هذا. كان يفكر ، “لم أكن أدرك أنني كنت مهووسًا جدًا!”

“ما نوع الصحف؟ التابلويد؟ ”

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

كانت السماء لا تزال غائمة وبدا وكأنها على وشك المطر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

imo zido

“ما نوع الصحف؟ التابلويد؟ ”

ابتسمت خالته الثالثة. “هيه. نجمنا هنا.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط