Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I’m Really a Superstar 25

اعطيك قصيدة اخرى

اعطيك قصيدة اخرى

1111111111

الفصل 25: اعطيك قصيدة اخرى

وانضم أيضًا كل من وانج شياو مي وشياو فانغ لأنفسهم ولم تعد الطريقة التي حدقوا بها في تشانغ يي هي نفسها. مثل هذه القصيدة أثرت على مشاعر النساء أكثر.كانت القصيدة خفيفة والكلمات بسيطة ، ولكن فيض المشاعر التي أعطاها تجاوز ألف كلمة. كان من الصعب تصديق أن هذه القصيدة كانت نفس الملحن الذكر لـ “الطائر و السمكة”. وعلاوة على ذلك ، كانت تتألف على الفور!

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نريد فقط أن نقول بضع كلمات ونغادر. بالتأكيد لن نمنحك مشكلة!”

 

ضغط الكثير من الناس على المكتب الكبير حيث كان حوالي مائة زوج من العيون يحدقون في تشانغ يي!

 

قال تشاو قوتشو أيضًا: “في المرة القادمة ، كوني جيدة. لا تفعل شيئًا غبيًا.”

جلس تشانغ يي أمام الكمبيوتر ، راقبًا الثناء الذي تلقاه على الإنترنت. في الساعة العاشرة صباحًا ، ظهرت ضجة خارج منطقة مكتب قنوات الأدب.كان صاخبا جدا!

وانضم أيضًا كل من وانج شياو مي وشياو فانغ لأنفسهم ولم تعد الطريقة التي حدقوا بها في تشانغ يي هي نفسها. مثل هذه القصيدة أثرت على مشاعر النساء أكثر.كانت القصيدة خفيفة والكلمات بسيطة ، ولكن فيض المشاعر التي أعطاها تجاوز ألف كلمة. كان من الصعب تصديق أن هذه القصيدة كانت نفس الملحن الذكر لـ “الطائر و السمكة”. وعلاوة على ذلك ، كانت تتألف على الفور!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“دعونا نمر! أريد أن أجد المعلم تشانغ يي!”

تطرق تشانغ يي أنفه. مع قول القائد ذلك ، كان عليه أن يعطي قصيدة ، لذلك قال ، “حسناً ، دعني أفكر”.

 

“إنها واحدة من قناة الأدب التي نشرت في بكين تايمز. هذه القصيدة تحظى بشعبية كبيرة على الإنترنت الآن.”

“هذا مكتب. هذا المكان مقيد لغير الموظفين!”

عند رؤية الموقف ، لم يكن أمام تشانغ يي خيار سوى إيقاف العمل على يديه والضغط على الحشد ، “أنا تشانغ يي. من أنت؟”

 

الفتاة الهادئة بجانبها بدأت تبكي بعد رؤية صديقتها وهي تبكي “يا معلمة تشانغ ، أنا شياو لي. إذا لم يكن الأمر بالنسبة إلى قصيدتيك بالأمس ، فقد أكون قد …”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نريد فقط أن نقول بضع كلمات ونغادر. بالتأكيد لن نمنحك مشكلة!”

“ما قصيدة؟ من قصيدة؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نريد فقط أن نقول بضع كلمات ونغادر. بالتأكيد لن نمنحك مشكلة!”

“هذا لن يفلح. انتقل إلى مكتب التسجيل وانتظر بعض الوقت. حدد موعدًا أولاً!”

وانضم أيضًا كل من وانج شياو مي وشياو فانغ لأنفسهم ولم تعد الطريقة التي حدقوا بها في تشانغ يي هي نفسها. مثل هذه القصيدة أثرت على مشاعر النساء أكثر.كانت القصيدة خفيفة والكلمات بسيطة ، ولكن فيض المشاعر التي أعطاها تجاوز ألف كلمة. كان من الصعب تصديق أن هذه القصيدة كانت نفس الملحن الذكر لـ “الطائر و السمكة”. وعلاوة على ذلك ، كانت تتألف على الفور!

 

 

بعد بعض الضغط والدفع ، قام رجل وامرأة بالضغط على طريقهما. كان أحد حراس الأمن يعترضهم عن طيب خاطر ، وهو ما يمكن أن يقوله كثير من الناس. ربما كان ذلك بسبب اجتماع صغير انتهى للتو ، ولكن كان هناك العديد من موظفي موسيقى وقناة الاخبار الذين كانوا يمشون في الماضي. كانوا فضوليين لما كان يحدث. أخيرًا ، حتى دهش تشاو قوه تشو بهذه الضجة عندما خرج من مكتبه لبحث المشكلة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“ماذا يحدث هنا؟” عبس تشاو قوه تشو.

ومع ذلك ، بقيت شياو لي حازمة ، “بالتأكيد لا! عليك أن تذهب! حتى لو كنت لا ترغب في ذلك! لقد فكرت في الأمر بالفعل ؛ سأنتظرك. سأنتظرك بغض النظر عن المدة التي تستغرقها ! ”

 

 

“إنهم يصرون على القدوم! يرفضون الاستماع إلى ما أقوله!” وأوضح حارس الأمن.

“أخت تشن ، تعال بسرعة. هناك قصيدة أخرى.”

 

“ماذا يحدث هنا؟” عبس تشاو قوه تشو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نريد أن نجد المعلم تشانغ يي! مجرد السماح لنا بلقائه مرة واحدة سيفعل! مرة واحدة فقط!” صرخ الثنائي من الذكور والإناث.

جلس تشانغ يي أمام الكمبيوتر ، راقبًا الثناء الذي تلقاه على الإنترنت. في الساعة العاشرة صباحًا ، ظهرت ضجة خارج منطقة مكتب قنوات الأدب.كان صاخبا جدا!

 

“انتقل إلى الجانب ؛ لا أستطيع أن أرى”.

عند رؤية الموقف ، لم يكن أمام تشانغ يي خيار سوى إيقاف العمل على يديه والضغط على الحشد ، “أنا تشانغ يي. من أنت؟”

الفتاة الهادئة بجانبها بدأت تبكي بعد رؤية صديقتها وهي تبكي “يا معلمة تشانغ ، أنا شياو لي. إذا لم يكن الأمر بالنسبة إلى قصيدتيك بالأمس ، فقد أكون قد …”

 

 

هرعوا وأمسكوا بأيدي تشانغ يي ، “المعلم تشانغ! شكرًا لك! شكرًا لك! أنت متبرع لشياو لي! أنت أيضًا مفيدي! أريد أن أشكرك! شكرا لك!” كما قال هذا ، و الدموع في عينيه. لم يكن من السهل على الرجال البكاء ، لذلك بدا هذا المشهد غريباً.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

شعر الرجل بالدموع من الندم ، “لم أكن أعلم بها إلا مساء أمس. إذا لم تقنعك بشياو لي ، فسنكون قد انفصلنا ، إلى الأبد في عوالم مختلفة! أنت متبرع لعائلتنا!”

كان تشانغ يي يشعر بالذهول ، “ما المحسن؟”

 

 

 

الفتاة الهادئة بجانبها بدأت تبكي بعد رؤية صديقتها وهي تبكي “يا معلمة تشانغ ، أنا شياو لي. إذا لم يكن الأمر بالنسبة إلى قصيدتيك بالأمس ، فقد أكون قد …”

 

 

قال شياو ولي بإحراج: “لن أفعل. أنا بخير طالما أنه يعيش بشكل جيد. لن أجعله قلقًا أبدًا”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان الجميع على الفور لحظة إدراك!

تطرق تشانغ يي أنفه. مع قول القائد ذلك ، كان عليه أن يعطي قصيدة ، لذلك قال ، “حسناً ، دعني أفكر”.

 

حرك مثل هذا الموقف تشانغ يي إلى حد كبير ، “أعتقد أنك مررت بالمشكلة. ليست هناك حاجة لم أفعل الكثير. كل ما يهم هو أنك بصحة جيدة وتعيشين بأمان ، هيه ، أنت لم تقاتل بعد الآن؟ هل ناقشت الأمر جيدًا؟ ”

لقد فهم تشانغ يي أيضًا ، “إنها أنت. هل هذا هو صديقها الذي ذكرته؟ لا تبكي، لا تبكي!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الجميع على الفور لحظة إدراك!

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

شعر الرجل بالدموع من الندم ، “لم أكن أعلم بها إلا مساء أمس. إذا لم تقنعك بشياو لي ، فسنكون قد انفصلنا ، إلى الأبد في عوالم مختلفة! أنت متبرع لعائلتنا!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

فتحت شياو لي حقيبتها فجأة وأخرجت لافتة حمراء طويلة ، “لقد هرع والدي بين عشية وضحاها.” صعد صديقها إلى الأمام بسرعة وسحبه مفتوحًا!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

شوى!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مؤلف قصيدة ” الطائر و السمك “؟ واو ، ثم يجب أن أستمع إليها. انتظر حتى أذهب إليها.”

 

“امتنان خطاب واحد ، في الاعتبار للحياة”!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لافتة تنتشر أمام الجميع!

imo zido

 

 

“امتنان خطاب واحد ، في الاعتبار للحياة”!

“انتقل إلى الجانب ؛ لا أستطيع أن أرى”.

 

الفصل 25: اعطيك قصيدة اخرى

مع ذلك ، وقف اثنين منهم بشكل صحيح وانحنيا بعمق لتشانغ يي!

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نريد أن نجد المعلم تشانغ يي! مجرد السماح لنا بلقائه مرة واحدة سيفعل! مرة واحدة فقط!” صرخ الثنائي من الذكور والإناث.

حرك مثل هذا الموقف تشانغ يي إلى حد كبير ، “أعتقد أنك مررت بالمشكلة. ليست هناك حاجة لم أفعل الكثير. كل ما يهم هو أنك بصحة جيدة وتعيشين بأمان ، هيه ، أنت لم تقاتل بعد الآن؟ هل ناقشت الأمر جيدًا؟ ”

“ما قصيدة؟ من قصيدة؟”

 

قصيدة واحدة قالها تشانغ يي دهش الجميع تماما!

قام الرجل بتشفيره ، “لقد فكرت في ذلك ؛ لن أسافر إلى الخارج!”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صرخ شياو لي ، “لا مفر! لقد قام والديك بترتيبها بالفعل من أجلك!”

شوى!

 

شوى!

“من يقول أنه لا يمكن لأحد أن ينجح في حياته المهنية من خلال الدراسة في الخارج؟ يمكنني أن أطور نفسي محليًا أيضًا. سأشرح ذلك لوالدي. إنه بخير ، حتى لو لم يوافقوا على ذلك. سأقنعهم. سأبقى متخلفًا. ومرافقتك ، بمجرد التخرج ، سوف نتزوج! ” قال الرجل بعزم.

ومع ذلك ، بقيت شياو لي حازمة ، “بالتأكيد لا! عليك أن تذهب! حتى لو كنت لا ترغب في ذلك! لقد فكرت في الأمر بالفعل ؛ سأنتظرك. سأنتظرك بغض النظر عن المدة التي تستغرقها ! ”

 

 

ومع ذلك ، بقيت شياو لي حازمة ، “بالتأكيد لا! عليك أن تذهب! حتى لو كنت لا ترغب في ذلك! لقد فكرت في الأمر بالفعل ؛ سأنتظرك. سأنتظرك بغض النظر عن المدة التي تستغرقها ! ”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“شياو لى!” تحولت عيون الرجل حمراء مرة أخرى!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

عند رؤية الموقف ، لم يكن أمام تشانغ يي خيار سوى إيقاف العمل على يديه والضغط على الحشد ، “أنا تشانغ يي. من أنت؟”

احتضنته شياو لي بلطف ، “طالما أنت بخير ، سأكون بخير مع أي شيء!”

تطرق تشانغ يي أنفه. مع قول القائد ذلك ، كان عليه أن يعطي قصيدة ، لذلك قال ، “حسناً ، دعني أفكر”.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عند رؤية هذا المشهد ، صفق كثير من الناس في المكتب في قلوبهم. كانت قوة الحب دائما معدية.

عندما سمعها صديقها ، أخذه على الفور على الورق ، خائفًا من نسيانه!

 

“انتقل إلى الجانب ؛ لا أستطيع أن أرى”.

“أليس هذا جيدًا.” تشانغ يي ضحك.

 

 

“أخت تشن ، تعال بسرعة. هناك قصيدة أخرى.”

قال تشاو قوتشو أيضًا: “في المرة القادمة ، كوني جيدة. لا تفعل شيئًا غبيًا.”

عندما سمعها صديقها ، أخذه على الفور على الورق ، خائفًا من نسيانه!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ضغط الكثير من الناس على المكتب الكبير حيث كان حوالي مائة زوج من العيون يحدقون في تشانغ يي!

قال شياو ولي بإحراج: “لن أفعل. أنا بخير طالما أنه يعيش بشكل جيد. لن أجعله قلقًا أبدًا”.

 

 

 

فجأة ، قدم أحدهم اقتراحًا ، “المعلم ليتل تشانغ ، أعطه قصيدة أخرى”.

“انتقل إلى الجانب ؛ لا أستطيع أن أرى”.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“صحيح صحيح.” وقال مساعد شياو فانغ ، “دع المعلم تشانغ يعطيك قصيدة أخرى.”

وانضم أيضًا كل من وانج شياو مي وشياو فانغ لأنفسهم ولم تعد الطريقة التي حدقوا بها في تشانغ يي هي نفسها. مثل هذه القصيدة أثرت على مشاعر النساء أكثر.كانت القصيدة خفيفة والكلمات بسيطة ، ولكن فيض المشاعر التي أعطاها تجاوز ألف كلمة. كان من الصعب تصديق أن هذه القصيدة كانت نفس الملحن الذكر لـ “الطائر و السمكة”. وعلاوة على ذلك ، كانت تتألف على الفور!

222222222

 

 

وجد تشاو قوتشو أيضًا أنه من المثير للاهتمام ، “هذا الاقتراح جيد. عندما تتزوج ، تذكر دعوة المعلم ليتل تشانج كشاهد زواجك.”

 

 

وانضم أيضًا كل من وانج شياو مي وشياو فانغ لأنفسهم ولم تعد الطريقة التي حدقوا بها في تشانغ يي هي نفسها. مثل هذه القصيدة أثرت على مشاعر النساء أكثر.كانت القصيدة خفيفة والكلمات بسيطة ، ولكن فيض المشاعر التي أعطاها تجاوز ألف كلمة. كان من الصعب تصديق أن هذه القصيدة كانت نفس الملحن الذكر لـ “الطائر و السمكة”. وعلاوة على ذلك ، كانت تتألف على الفور!

كان شياو لي ممتلئًا ، “كيف يمكنني قبول ذلك. كلمات المعلم تشانغ تشبه الذهب. لا أجرؤ على طلب واحدة بعد أن أعطاني قصيدتين”.

“إذا كنت تعيش بشكل جيد … إذن السماء صافية؟” يبدو أن موظفة شعرت بأن عينيها تضيقان عند سماع ذلك. لم يكن معروفًا إذا كانت تتذكر شيئًا ما أو تم نقلها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

تطرق تشانغ يي أنفه. مع قول القائد ذلك ، كان عليه أن يعطي قصيدة ، لذلك قال ، “حسناً ، دعني أفكر”.

هرعوا وأمسكوا بأيدي تشانغ يي ، “المعلم تشانغ! شكرًا لك! شكرًا لك! أنت متبرع لشياو لي! أنت أيضًا مفيدي! أريد أن أشكرك! شكرا لك!” كما قال هذا ، و الدموع في عينيه. لم يكن من السهل على الرجال البكاء ، لذلك بدا هذا المشهد غريباً.

 

 

قامت صحيفة بكين تايمز بتقييم ونشر قصيدة تشانغ يي الحديثة ، والتي كانت دليلاً على براعته الأدبية. الآن بعد أن كان تشانغ يي على وشك تأليف قصيدة أخرى ، قام كثير من الناس بتفجير آذانهم. الموظفين من الإدارات الأخرى الذين كانوا في الخارج حاولوا الدخول في الحدث!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مؤلف قصيدة ” الطائر و السمك “؟ واو ، ثم يجب أن أستمع إليها. انتظر حتى أذهب إليها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا تحجب”.

 

 

 

“انتقل إلى الجانب ؛ لا أستطيع أن أرى”.

كان شياو لي ممتلئًا ، “كيف يمكنني قبول ذلك. كلمات المعلم تشانغ تشبه الذهب. لا أجرؤ على طلب واحدة بعد أن أعطاني قصيدتين”.

 

“مرور الوقت هو مثل الماء ، صامت للغاية من أي وقت مضى.”

“أخت تشن ، تعال بسرعة. هناك قصيدة أخرى.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الجميع على الفور لحظة إدراك!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تحجب”.

“ما قصيدة؟ من قصيدة؟”

حرك مثل هذا الموقف تشانغ يي إلى حد كبير ، “أعتقد أنك مررت بالمشكلة. ليست هناك حاجة لم أفعل الكثير. كل ما يهم هو أنك بصحة جيدة وتعيشين بأمان ، هيه ، أنت لم تقاتل بعد الآن؟ هل ناقشت الأمر جيدًا؟ ”

 

 

“إنها واحدة من قناة الأدب التي نشرت في بكين تايمز. هذه القصيدة تحظى بشعبية كبيرة على الإنترنت الآن.”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“مؤلف قصيدة ” الطائر و السمك “؟ واو ، ثم يجب أن أستمع إليها. انتظر حتى أذهب إليها.”

ثم قال إنها كانت عماتها الثالثة؟

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مؤلف قصيدة ” الطائر و السمك “؟ واو ، ثم يجب أن أستمع إليها. انتظر حتى أذهب إليها.”

ضغط الكثير من الناس على المكتب الكبير حيث كان حوالي مائة زوج من العيون يحدقون في تشانغ يي!

 

 

“مرور الوقت هو مثل الماء ، صامت للغاية من أي وقت مضى.”

كانت شياولي وصديقها يتطلعان إليه أكثر

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

لم يكن تشانغ يي يتوقع أن يكون الموقف كبيرًا جدًا مع تحديق الكثير من الجمهور عليه. التفت أكثر حذرا لأنه لا يمكن أن يحرج نفسه مع قصيدة رديئة. حسنا ، ما القصيدة التي يجب استخدامها؟ أي قصيدة كانت الأنسب؟ تذكرت تشانغ يي لحظة ، طالما أنك بخير ، سأكون بخير مع أي شيء؟ فهمتك! بصق ببطء على كلماته ، “شياو لي، الكلمات التي قلتها سابقًا هي لطيفة جدًا. سأستخدم كلماتك كأساس للقصيدة التي أقدمها لك”.

أي نوع من المواهب الأدبية كان هذا!

 

 

تحولت الغرفة صامتة.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تباطأ تشانغ يي أنفاسه وتلاوه.

 

 

 

“مرور الوقت هو مثل الماء ، صامت للغاية من أي وقت مضى.”

قال تشاو قوتشو أيضًا: “في المرة القادمة ، كوني جيدة. لا تفعل شيئًا غبيًا.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“إذا كنت تعيش جيدًا ، فإن السماء صافية”.

قالت كان والدها؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

صفق تشاو قوهتشو على الفور ، “قصيدة جيدة!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صحيح صحيح.” وقال مساعد شياو فانغ ، “دع المعلم تشانغ يعطيك قصيدة أخرى.”

 

imo zido

عندما سمعها صديقها ، أخذه على الفور على الورق ، خائفًا من نسيانه!

فتحت شياو لي حقيبتها فجأة وأخرجت لافتة حمراء طويلة ، “لقد هرع والدي بين عشية وضحاها.” صعد صديقها إلى الأمام بسرعة وسحبه مفتوحًا!

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم تتحرك شياو لي وأغلقت عينيها ، كما لو كانت تتلألأ في القصيدة. بعد فترة ، انحنت لتشانغ يي مرة أخرى ، “شكرًا لك! أنت أستاذي إلى الأبد!”

احتضنته شياو لي بلطف ، “طالما أنت بخير ، سأكون بخير مع أي شيء!”

 

 

“إذا كنت تعيش بشكل جيد … إذن السماء صافية؟” يبدو أن موظفة شعرت بأن عينيها تضيقان عند سماع ذلك. لم يكن معروفًا إذا كانت تتذكر شيئًا ما أو تم نقلها.

كان تشانغ يي يشعر بالذهول ، “ما المحسن؟”

 

ومع ذلك ، بقيت شياو لي حازمة ، “بالتأكيد لا! عليك أن تذهب! حتى لو كنت لا ترغب في ذلك! لقد فكرت في الأمر بالفعل ؛ سأنتظرك. سأنتظرك بغض النظر عن المدة التي تستغرقها ! ”

وانضم أيضًا كل من وانج شياو مي وشياو فانغ لأنفسهم ولم تعد الطريقة التي حدقوا بها في تشانغ يي هي نفسها. مثل هذه القصيدة أثرت على مشاعر النساء أكثر.كانت القصيدة خفيفة والكلمات بسيطة ، ولكن فيض المشاعر التي أعطاها تجاوز ألف كلمة. كان من الصعب تصديق أن هذه القصيدة كانت نفس الملحن الذكر لـ “الطائر و السمكة”. وعلاوة على ذلك ، كانت تتألف على الفور!

فتحت شياو لي حقيبتها فجأة وأخرجت لافتة حمراء طويلة ، “لقد هرع والدي بين عشية وضحاها.” صعد صديقها إلى الأمام بسرعة وسحبه مفتوحًا!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

صفق تشاو قوهتشو على الفور ، “قصيدة جيدة!”

أي نوع من المواهب الأدبية كان هذا!

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

قصيدة واحدة قالها تشانغ يي دهش الجميع تماما!

“ما قصيدة؟ من قصيدة؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حتى تيان بن الذي لم يكن بعيدًا لم يقل شيئًا. شعر بعض الناس أن القصيدتين المعطيتين لشياو لي أثناء البث لم يتم تأليفهما على الفور من قبل تشانغ يي ، وتمت كتابتها فعليًا قبل ذلك ، لأنهما لم يعتقدا أنه موهوب جدًا. لكن الآن ، حطمت هذه القصيدة التي تتكون في هذه اللحظة الزمنية شكوك الكثيرين!

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

 

 

في الواقع ، كانت هذه القصيدة مشهورة جدا في عالم تشانغ يي السابق. تم نشره على شبكة الإنترنت ، وخاصة السطر الأخير. كانت هناك كل أنواع المطالبات حول هوية المؤلف الأصلي. قال البعض إنه لين هويين. قال البعض إنه كان والد لين هويين. قال البعض إنها ظهرت لأول مرة على الإنترنت وأضيف سطر آخر في العرض ، “الإمبراطوريات في القصر”. لم يكن يختلف كثيرا عن “الطائر و السمك”. تعامل تشانغ يي مع ذلك كعمل جماعي للسلف. على أي حال ، لم يسمع أحد في هذا العالم بهؤلاء الناس. لم يكن هناك خلاف على تلك القصائد كونه وحده!

شوى!

 

 

وقال انه كان له؟

“مرور الوقت هو مثل الماء ، صامت للغاية من أي وقت مضى.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

قالت كان والدها؟

imo zido

 

 

ثم قال إنها كانت عماتها الثالثة؟

ثم قال إنها كانت عماتها الثالثة؟

 

وجد تشاو قوتشو أيضًا أنه من المثير للاهتمام ، “هذا الاقتراح جيد. عندما تتزوج ، تذكر دعوة المعلم ليتل تشانج كشاهد زواجك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هاي ، أليس هذا مزعج ومتعب؟ وضع حد للجدل ، قرر تشانغ يي توحيده ؛ هذه القصيدة هي لي. ليست هناك حاجة لشكري ، فقط اتصل بي لي فنغ *!

 

 

“من يقول أنه لا يمكن لأحد أن ينجح في حياته المهنية من خلال الدراسة في الخارج؟ يمكنني أن أطور نفسي محليًا أيضًا. سأشرح ذلك لوالدي. إنه بخير ، حتى لو لم يوافقوا على ذلك. سأقنعهم. سأبقى متخلفًا. ومرافقتك ، بمجرد التخرج ، سوف نتزوج! ” قال الرجل بعزم.

* كان لي فنغ جنديًا من الجيش الصيني في الأسطورة الشيوعية. وورد أنه كان إيثارًا في تصرفاته ، لكن هناك جدلًا بأن صورته كانت جزءًا من الدعاية الشيوعية.

قصيدة واحدة قالها تشانغ يي دهش الجميع تماما!

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

“هذا لن يفلح. انتقل إلى مكتب التسجيل وانتظر بعض الوقت. حدد موعدًا أولاً!”

 

عند رؤية الموقف ، لم يكن أمام تشانغ يي خيار سوى إيقاف العمل على يديه والضغط على الحشد ، “أنا تشانغ يي. من أنت؟”

 

 

imo zido

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وانضم أيضًا كل من وانج شياو مي وشياو فانغ لأنفسهم ولم تعد الطريقة التي حدقوا بها في تشانغ يي هي نفسها. مثل هذه القصيدة أثرت على مشاعر النساء أكثر.كانت القصيدة خفيفة والكلمات بسيطة ، ولكن فيض المشاعر التي أعطاها تجاوز ألف كلمة. كان من الصعب تصديق أن هذه القصيدة كانت نفس الملحن الذكر لـ “الطائر و السمكة”. وعلاوة على ذلك ، كانت تتألف على الفور!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط