الظهور على الصحف!
الفصل 23: الظهور على الصحف!
“كان ضباط الجيش يسرقون القبر يعملون بجد. كل ركن في أي قبر تم حفره كان يجب أن … آه ، هذا ليس صحيحًا!”
في الليل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان تشانغ يي مستنيرًا ، وبعد التفكير ، قال “القصيدة الثانية تسمى” جيل “.
قبيل العاشرة مساءا.
كثير من الناس قد خرجوا من العمل. ذهب تشانغ يي إلى استوديو التسجيل وحده للعمل الإضافي. نظرًا لأنه لم ينجح في الحصول على فتحة للتسجيل اليوم ، وتم تأجيل البث من خلال “الحديث عن العالم” في الليل ، فلن يتمكن من التسجيل إلا إذا تأخر ذلك. كانت الحلقات القليلة الأولى التي سجلها قد استنفدت خلال عطلة نهاية الأسبوع. لذا فقد احتاج لتسجيل حلقة “ضربات الاشباح خارج النور” الليلة في ساعة ونصف. كان الوقت ضيقا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماذا؟ لماذا هناك الكثير من النقاط؟
“كان ضباط الجيش يسرقون القبر يعملون بجد. كل ركن في أي قبر تم حفره كان يجب أن … آه ، هذا ليس صحيحًا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماذا؟ لماذا هناك الكثير من النقاط؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أضاءت شمعة داخل أي قبر تم حفره ووضعه في الركن الجنوبي الشرقي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إذا خرجت الشمعة الجنوبية الشرقية ، فعليه إعادة الكنوز التي حصلوا عليها ، و ثلاث مرات باحترام والعودة على الطريق الأصلي.”
كانت جلسة التسجيل هذه مختلفة عن الماضي. كانت هناك عثرات على طول الطريق. كان تشانغ يي يجد صعوبة أيضًا. لم يتوقع أبدًا أن يأتي هذا اليوم قريبًا. في الواقع ، كان قد حفظ هذا الكتاب من قبل في أيام مدرسته لتدريب مهاراته في الكتابة ، لكنه لم يفعل ذلك إلا في البداية. مهما كانت ذاكرته جيدة ، لم يكن قادرًا على قراءة مئات الآلاف من أحرف “ضربات الاشباح خارج النور”. لقد حفظ الأجزاء المبكرة فقط ، لذلك كانت المشكلة الآن. مع المواد التي كان يحفظها قد استنفدت ، وصل بسرعة إلى المواقع التي لم يتذكرها جيدًا. على الرغم من أن تشانغ يي كان يعرف اتجاه الحبكة ويعرف التفاصيل بوضوح ، إلا أنها لم تكن النسخة الأصلية. في كثير من الأحيان ، كان عليه أن يخلق مواده الأصلية. الأدب والجوانب النصية منه ضعفت إلى حد كبير. كان لا يزال يعرف مكانه. من الواضح أن هذا سيؤثر بشكل خطير على معدلات المستمعين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وقفة. حذف الفقرة. إعادة التسجيل.
كانت جلسة التسجيل هذه مختلفة عن الماضي. كانت هناك عثرات على طول الطريق. كان تشانغ يي يجد صعوبة أيضًا. لم يتوقع أبدًا أن يأتي هذا اليوم قريبًا. في الواقع ، كان قد حفظ هذا الكتاب من قبل في أيام مدرسته لتدريب مهاراته في الكتابة ، لكنه لم يفعل ذلك إلا في البداية. مهما كانت ذاكرته جيدة ، لم يكن قادرًا على قراءة مئات الآلاف من أحرف “ضربات الاشباح خارج النور”. لقد حفظ الأجزاء المبكرة فقط ، لذلك كانت المشكلة الآن. مع المواد التي كان يحفظها قد استنفدت ، وصل بسرعة إلى المواقع التي لم يتذكرها جيدًا. على الرغم من أن تشانغ يي كان يعرف اتجاه الحبكة ويعرف التفاصيل بوضوح ، إلا أنها لم تكن النسخة الأصلية. في كثير من الأحيان ، كان عليه أن يخلق مواده الأصلية. الأدب والجوانب النصية منه ضعفت إلى حد كبير. كان لا يزال يعرف مكانه. من الواضح أن هذا سيؤثر بشكل خطير على معدلات المستمعين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان تشانغ يي مستنيرًا ، وبعد التفكير ، قال “القصيدة الثانية تسمى” جيل “.
فقط بعد فترة طويلة تمكن من الانتهاء منه قبل منتصف الليل.
كانت جلسة التسجيل هذه مختلفة عن الماضي. كانت هناك عثرات على طول الطريق. كان تشانغ يي يجد صعوبة أيضًا. لم يتوقع أبدًا أن يأتي هذا اليوم قريبًا. في الواقع ، كان قد حفظ هذا الكتاب من قبل في أيام مدرسته لتدريب مهاراته في الكتابة ، لكنه لم يفعل ذلك إلا في البداية. مهما كانت ذاكرته جيدة ، لم يكن قادرًا على قراءة مئات الآلاف من أحرف “ضربات الاشباح خارج النور”. لقد حفظ الأجزاء المبكرة فقط ، لذلك كانت المشكلة الآن. مع المواد التي كان يحفظها قد استنفدت ، وصل بسرعة إلى المواقع التي لم يتذكرها جيدًا. على الرغم من أن تشانغ يي كان يعرف اتجاه الحبكة ويعرف التفاصيل بوضوح ، إلا أنها لم تكن النسخة الأصلية. في كثير من الأحيان ، كان عليه أن يخلق مواده الأصلية. الأدب والجوانب النصية منه ضعفت إلى حد كبير. كان لا يزال يعرف مكانه. من الواضح أن هذا سيؤثر بشكل خطير على معدلات المستمعين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد نجح في تجاوز هذا في هذه الحلقة ، لكنه لم يكن يعرف ما يجب فعله للحلقة التالية. تنهد. إذا كانت هناك مشاكل في الجودة وتراجعت معدلات المستمع ، فما الذي سيحدث !؟
بعد الانتهاء من عمله ، انحنى تشانغ يي على نافذة ودخن. تحظر المحطة التدخين ، ولكن بما أنه لم يكن هناك أحد في ساعة متأخرة من الليل ، فليس من المهم.
ماذا لو لم يصلح؟ لقد كان يعرف أن العنوان مختلف عن الطريقة التي عبر عنها الليلة ، لكن كان هذا عمل لشاعر عظيم من عالمه. يعتقد تشانغ يي أنه كلاسيكياً يجب احترامه. حتى إذا كان المؤلف لا يستطيع رؤيته ، بغض النظر عن أي أسباب ، فهل يمكن الاعتراض على هذا المبدأ؟ مخالفة الأخلاق يمكن أن يعذر؟ كانت الإجابة واضحة ، بالطبع ، هذا عذر!
إذا كان أي شخص آخر قد واجه مثيري الشغب مثل تشانغ يي ، لكان قد توقف.
حلقة ، حلقة ، حلقة. فجأة ، رن هاتفه المحمول.
الفصل 23: الظهور على الصحف!
كان تشانغ يي يتساءل من اتصل في وقت متأخر من منتصف الليل. التقطه ، “مرحباً؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المراسل تقيئ الدم تقريبا عند سماع ذلك. لقد كان يعبر بحرية عن أفكاره. من كان يظن أن تشانغ يي ليس لديها حدود أقل؟ لقد كان شاعراً عصرياً ، فناناً يمكن أن يؤلف قصيدة كلاسيكية كهذه .. ومع ذلك فإنه يسمح بتغيير عنوان قصيدته بهذه السهولة؟ اللعنة ، هل لديك حتى سلوك عالم!؟ كيف يمكن أن يكون هناك عالم مثلك! أجاب الصحفي الذي ذُهل ، بسعال: “لم أقصد ذلك ؛ لم أكن أقصد أن عليك تغيير العنوان. من الأفضل أن نحتفظ به كـ” جيل “؛ إنه عملك ، لذلك لا يمكنني أن اتخاذ قرار بشأنه “.
“حسنا اذا.” أجاب تشانغ يي دون تحفظ.
كان الطرف الآخر ذكرًا ، “مرحباً ، هل هذا السيد تشانغ؟ أنا ممثل بكين …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قبل أن ينتهي من الكلام ، ظن تشانغ يي أن ذلك كان عملية احتيال وقال: “لا يهمني إذا كنت بكين أو مزدوجًا. ألا تجرؤ على إخباري أنني ضربت اليانصيب. لقد أصبت اليانصيب بالفعل 47 مرة هذا العام. بما في ذلك سيارات BMW الثلاثة وسيارتي Mercedes ، يبلغ إجمالي جوائز الجائزة 1213000. ألا تجرؤ على إخباري بأن ابنتي قد اختطفت ، ثم تحتاج إلى مساعدتي أولاً في العثور على زوجة ، ولا تجرؤ على إخباري بك الترويج لصوص لحم الخنزير ، بصدق ، ليس لدي سوى 1.50 في جيبي ، فإذا كنت أنت ، فسوف أشنق على الفور ولن أقضي خمس دقائق وأتمكن من أخذ 1.50 في جيبي لشراء سجقتك من لحم الخنزير بعد بذل كل جهدك هذا الكم الصغير من العمولة لا يكفي حتى لدفع فاتورة الهاتف. ” ضد الاحتيال والمروجين ، كان تشانغ يي ذو خبرة كبيرة. “حسنا،
نقاط السمعة: 95.344.
إذا كان أي شخص آخر قد واجه مثيري الشغب مثل تشانغ يي ، لكان قد توقف.
دهش الصحفي ، “جيل”؟ هذا العنوان لا يبدو مناسبا؟ ”
ومع ذلك ، فإن الرجل على الجانب الآخر لم يفعل ذلك. وقال بطريقة لا تخطئ الكلام: “أنا لا أبيع لحم الخنزير في بكين. رجل ، أنا مراسل صحيفة بكين تايمز. هل هذا السيد تشانغ يي؟”
ماذا لو لم يصلح؟ لقد كان يعرف أن العنوان مختلف عن الطريقة التي عبر عنها الليلة ، لكن كان هذا عمل لشاعر عظيم من عالمه. يعتقد تشانغ يي أنه كلاسيكياً يجب احترامه. حتى إذا كان المؤلف لا يستطيع رؤيته ، بغض النظر عن أي أسباب ، فهل يمكن الاعتراض على هذا المبدأ؟ مخالفة الأخلاق يمكن أن يعذر؟ كانت الإجابة واضحة ، بالطبع ، هذا عذر!
ماذا لو لم يصلح؟ لقد كان يعرف أن العنوان مختلف عن الطريقة التي عبر عنها الليلة ، لكن كان هذا عمل لشاعر عظيم من عالمه. يعتقد تشانغ يي أنه كلاسيكياً يجب احترامه. حتى إذا كان المؤلف لا يستطيع رؤيته ، بغض النظر عن أي أسباب ، فهل يمكن الاعتراض على هذا المبدأ؟ مخالفة الأخلاق يمكن أن يعذر؟ كانت الإجابة واضحة ، بالطبع ، هذا عذر!
صرخ تشانغ يي ، “المراسل؟ هاي ، لقد كان خطأً ، لقد كان خطأ. أعتقد أنه كان عملية احتيال”.
في الليل.
“كان ضباط الجيش يسرقون القبر يعملون بجد. كل ركن في أي قبر تم حفره كان يجب أن … آه ، هذا ليس صحيحًا!”
قال الرجل: “لا بأس. لقد حصلت على رقمك من خلال صديق يعمل في محطة الإذاعة. السبب الرئيسي هو الحديث حول العالم ، والذي استمعت إليه. فريق التحرير لدينا مهتم جدًا بقصائدك ، قد ننشر هذا الأمر في الصحف غدًا ، لذلك نعلمك أولاً ، وأريد أيضًا أن أسأل عن اسم القصيدة الثانية ، لأنك لم تذكرها أثناء البث “.
وقفة. حذف الفقرة. إعادة التسجيل.
كان تشانغ يي مستنيرًا ، وبعد التفكير ، قال “القصيدة الثانية تسمى” جيل “.
كان الطرف الآخر ذكرًا ، “مرحباً ، هل هذا السيد تشانغ؟ أنا ممثل بكين …”
دهش الصحفي ، “جيل”؟ هذا العنوان لا يبدو مناسبا؟ ”
كان عنوان “الجيل” في الواقع أكثر ملاءمة لموضوع آخر. كان المؤلف الأصلي ، قو تشينغ ، قد قصده للأفكار والتصميم لعصر والمجتمع. عندما قرأها تشانغ يي للطالبة الجامعية ، لم تلتزم بمعنى اللقب. كان يفتقر إلى المعنى الكبير الذي كان كبيرا للغاية. لكن بما أن تشانغ يي كان يحترم المؤلف الأصلي واستخدم حكمة الأجداد ، فكيف يمكنه بعد ذلك تغيير عنوان القصيدة أيضًا؟ أيها الشباب المثقفون ، أيها الشباب المثقفون ، عندما تنهار مثل هذا النوع من الأشخاص ، فإن ما تبقى هو عناد. لم يكن تشانغ يي استثناءً ؛ التزم بمبادئه.
قال الرجل: “لا بأس. لقد حصلت على رقمك من خلال صديق يعمل في محطة الإذاعة. السبب الرئيسي هو الحديث حول العالم ، والذي استمعت إليه. فريق التحرير لدينا مهتم جدًا بقصائدك ، قد ننشر هذا الأمر في الصحف غدًا ، لذلك نعلمك أولاً ، وأريد أيضًا أن أسأل عن اسم القصيدة الثانية ، لأنك لم تذكرها أثناء البث “.
ماذا لو لم يصلح؟ لقد كان يعرف أن العنوان مختلف عن الطريقة التي عبر عنها الليلة ، لكن كان هذا عمل لشاعر عظيم من عالمه. يعتقد تشانغ يي أنه كلاسيكياً يجب احترامه. حتى إذا كان المؤلف لا يستطيع رؤيته ، بغض النظر عن أي أسباب ، فهل يمكن الاعتراض على هذا المبدأ؟ مخالفة الأخلاق يمكن أن يعذر؟ كانت الإجابة واضحة ، بالطبع ، هذا عذر!
إذا كان أي شخص آخر قد واجه مثيري الشغب مثل تشانغ يي ، لكان قد توقف.
إذا كان أي شخص آخر قد واجه مثيري الشغب مثل تشانغ يي ، لكان قد توقف.
أجاب تشانغ يي “انشر ما تشعر أنه مناسب. طالما أنه يمكن نشره ، يمكنك أن تفعل كل ما تريد. أنا بخير مع أنه حتى لو اضطررت إلى منحها عنوانًا حالمة لزيادة المبيعات!” لقد كان رجلاً ذو مبادئ ، لكنه كان أحيانًا رجلًا بلا مبادئ! كان هذا بكين تايمز! لم يكن نفس المنشور الصغير الذي نشر تقارير “ضربات الاشباح خارج النور”!
“كان ضباط الجيش يسرقون القبر يعملون بجد. كل ركن في أي قبر تم حفره كان يجب أن … آه ، هذا ليس صحيحًا!”
المراسل تقيئ الدم تقريبا عند سماع ذلك. لقد كان يعبر بحرية عن أفكاره. من كان يظن أن تشانغ يي ليس لديها حدود أقل؟ لقد كان شاعراً عصرياً ، فناناً يمكن أن يؤلف قصيدة كلاسيكية كهذه .. ومع ذلك فإنه يسمح بتغيير عنوان قصيدته بهذه السهولة؟ اللعنة ، هل لديك حتى سلوك عالم!؟ كيف يمكن أن يكون هناك عالم مثلك! أجاب الصحفي الذي ذُهل ، بسعال: “لم أقصد ذلك ؛ لم أكن أقصد أن عليك تغيير العنوان. من الأفضل أن نحتفظ به كـ” جيل “؛ إنه عملك ، لذلك لا يمكنني أن اتخاذ قرار بشأنه “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“حسنا اذا.” أجاب تشانغ يي دون تحفظ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماذا؟ لماذا هناك الكثير من النقاط؟
بعد التحدث لفترة قصيرة ، توقفوا.
حلقة ، حلقة ، حلقة. فجأة ، رن هاتفه المحمول.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) صرخ تشانغ يي ، “المراسل؟ هاي ، لقد كان خطأً ، لقد كان خطأ. أعتقد أنه كان عملية احتيال”.
نقطة تشانغ يي القوية هي أنه لم يكن لديه أي خوف. بعد قطع الخط ، لم يعد بإمكانه قمع حماسته. هل سيكون في صحيفة بكين تايمز؟ قد حان المزيد من الشهرة مرة أخرى! كانت خطوة أخرى نحو هدفه! صحيح. يجب أن نلقي نظرة على سمعتي. لقد فتح شاشة اللعبة الافتراضية!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
دهش الصحفي ، “جيل”؟ هذا العنوان لا يبدو مناسبا؟ ”
نقاط السمعة: 95.344.
ماذا؟ لماذا هناك الكثير من النقاط؟
كان تشانغ يي الدهشة. كان قد استهلك للتو جميع نقاط سمعته صباح يوم السبت. وفقًا للسمعة المكتسبة من “ضربات الاشباح خارج النور” ، يجب أن يكون هناك حوالي 20.000 نقطة مكتسبة يوميًا. خلال عطلة نهاية الأسبوع ، كان لديه حوالي 40،000 نقطة سمعة. بما في ذلك العطلة ، التي قد تكون منحته أكثر من ذلك بقليل ، يجب أن يكون لديه أقل من 50000 نقطة سمعة. باختصار ، كان البث المباشر “الحديث عن العالم” قد جلب له أكثر من 50000 نقطة سمعة؟ كان هذا بالفعل يستحق البرنامج الأفضل لقناة الأدب! كان عدد المستمعين فرقًا كبيرًا! بالطبع ، كان الأداء المتميز لشانغ يي قد ساعد في المساهمة ؛ القصيدتان كانتا على حق في هذه الظروف. يجب أن يكون غزا الكثير من المستمعين!
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) صرخ تشانغ يي ، “المراسل؟ هاي ، لقد كان خطأً ، لقد كان خطأ. أعتقد أنه كان عملية احتيال”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماذا؟ لماذا هناك الكثير من النقاط؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com imo zido
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال الرجل: “لا بأس. لقد حصلت على رقمك من خلال صديق يعمل في محطة الإذاعة. السبب الرئيسي هو الحديث حول العالم ، والذي استمعت إليه. فريق التحرير لدينا مهتم جدًا بقصائدك ، قد ننشر هذا الأمر في الصحف غدًا ، لذلك نعلمك أولاً ، وأريد أيضًا أن أسأل عن اسم القصيدة الثانية ، لأنك لم تذكرها أثناء البث “.
قبيل العاشرة مساءا.
imo zido
دهش الصحفي ، “جيل”؟ هذا العنوان لا يبدو مناسبا؟ ”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات