الشخص الذي يستطيع علاج شاب مثقف هو شاب مثقف اخر
الفصل 22: الشخص الذي يستطيع علاج شاب مثقف هو شاب مثقف اخر
سقطت وانغ شياو مي في كرسيها وكأنها فقدت كل قوتها.
تمت قراءة القصيدة .
بعد أن رأى أن الطالبة الجامعية لم تجب لفترة طويلة ، تابع “هذه القصيدة تسمى” أبعد مسافة في العالم “وتسمى أيضًا” الطائر والسمك “. اليوم هل بكين ونيويورك بعيدتان جداً ، لا أعتقد ذلك على الإطلاق ، لا يزال بإمكانكما الالتقاء مرة أخرى ، يمكنك معرفة بعضهما البعض مرة أخرى ، يمكنك أن تقع في الحب مرة أخرى ويمكن أن تكون معًا مرة أخرى. هزمت من خلال هذه المسافة الجغرافية التافهة؟ ثم مشاعرك ليست جديرة بالذكر. سيدة ، لا تستخدم المسافة كعذر. لا تستخدم المسافة لتجنب الواقع ، في رأيي ، المسافة بينك ليست بعيدة. فكر في الطائر وفكر في الأسماك الصغيرة ، وإذا كنت عنيدًا وتصر على أن تكون بارًا ذاتيًا ،ثم لن أقول كلمة أخرى إذا كنت سقطعين بالشفرة! ”
تشانغ يي لم يستطع قول لا. بعد كل شيء ، هذه القصائد لم تكن موجودة في هذا العالم ، “نعم”.
“قصيدة جيدة!”
“…”
كان هناك صمت تام على الجانب الآخر من الخط.
بعد ذلك ، كان يمكن سماع صوت فتاة تبكي ، “الطائر الطائر … والأسماك … * الطير * … الطائر الطائر … والأسماك …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قصيدة أخرى؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عند سماع صوت البكاء ، كان الجميع في غرفة البث متحمسين. في السابق ، كانت تبدو هادئة للغاية ، لكنها الآن بكت؟ هذا يعني أنها تم تحريك قلبها!
قالت الطالبة الجامعية وهي تبكي “يا معلم ، إذن … ماذا … يجب أن أفعل؟”
صرخت الطالبة الجامعية “يا معلم ، أخبرني … ماذا علي أن أفعل … أثق بك … * تنهدات … … لا أستطيع النوم كل يوم … ماذا علي أن أفعل .. .كل يوم … أنا عابث … في الليل … لا أستطيع رؤية أي مستقبل … ”
قالت الطالبة الجامعية وهي تبكي “يا معلم ، إذن … ماذا … يجب أن أفعل؟”
قال تشانغ يي بعمق ، “الليلة المظلمة أعطتني عيون سوداء ، لكنني أستخدمها للبحث عن النور”.
أعطى تشانغ يي فكرة “لا أدري ما يجب عليك فعله أيضًا. هذا هو طريقك ، لذا ستحتاج إلى إيجاد طريقك الخاص.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “السماء!”
“لكن … * تنهد * … أنا لا أعرف كيفية السير في الطريق …” طالبة جامعية تطلب المساعدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تم الأمر.
أعطى تشاو قوهتشو ، الذي كان وراء الزجاج ، تشانغ يي لفتة مبالغ فيها! وكان موظفو قناة الأدب الأخرى قلقين سراً أيضًا. لماذا لا تستطيع أن تخبرها بما يجب أن تفعله وتنقذه؟ ماذا تقصد ، يجب أن تجد طريقك الخاص؟ ماذا لو أرادت إنهاء طريقها هناك؟
بعد أن رأى أن الطالبة الجامعية لم تجب لفترة طويلة ، تابع “هذه القصيدة تسمى” أبعد مسافة في العالم “وتسمى أيضًا” الطائر والسمك “. اليوم هل بكين ونيويورك بعيدتان جداً ، لا أعتقد ذلك على الإطلاق ، لا يزال بإمكانكما الالتقاء مرة أخرى ، يمكنك معرفة بعضهما البعض مرة أخرى ، يمكنك أن تقع في الحب مرة أخرى ويمكن أن تكون معًا مرة أخرى. هزمت من خلال هذه المسافة الجغرافية التافهة؟ ثم مشاعرك ليست جديرة بالذكر. سيدة ، لا تستخدم المسافة كعذر. لا تستخدم المسافة لتجنب الواقع ، في رأيي ، المسافة بينك ليست بعيدة. فكر في الطائر وفكر في الأسماك الصغيرة ، وإذا كنت عنيدًا وتصر على أن تكون بارًا ذاتيًا ،ثم لن أقول كلمة أخرى إذا كنت سقطعين بالشفرة! ”
ركل وانغ شياومي تشانغ يي في ذقنه.
احتجز الناس في أنفاسهم مرة أخرى.
سقطت وانغ شياو مي في كرسيها وكأنها فقدت كل قوتها.
ومع ذلك ، كان الأمر كما لو أن تشانغ يي لم يشعر به.
“هذه القصيدة ألفها أيضا على الفور؟”
الفصل 22: الشخص الذي يستطيع علاج شاب مثقف هو شاب مثقف اخر
صرخت الطالبة الجامعية “يا معلم ، أخبرني … ماذا علي أن أفعل … أثق بك … * تنهدات … … لا أستطيع النوم كل يوم … ماذا علي أن أفعل .. .كل يوم … أنا عابث … في الليل … لا أستطيع رؤية أي مستقبل … ”
تحياتي
مع صراخها ، أصبحت تشانغ يي هادئة ، “سيدة ، ليس لدي الحق أو الطريقة لمساعدتك في تحديد طريقك. حتى لو أخبرناك ، قد لا تستمع إليه. عليك التفكير فيه بعناية. اسمح لي أن أقدم لك قصيدة أخرى ، آمل أن تنيرك بعض الشيء “.
قصيدة أخرى؟
احتجز الناس في أنفاسهم مرة أخرى.
كان هناك صمت تام على الجانب الآخر من الخط.
“هذه القصيدة ألفها أيضا على الفور؟”
قال تشانغ يي بعمق ، “الليلة المظلمة أعطتني عيون سوداء ، لكنني أستخدمها للبحث عن النور”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نائب رئيس المحطة جيا لم يعد موجودا. كان تشاو قوتشو أول من دخل وقال بصوت عالٍ ، “حسنًا ، يا ليتل تشانغ! لقد قمت بعمل جميل!”
مرة أخرى ، لم تكن هذه القصيدة موجودة في هذا العالم ، لكنها كانت مشهورة في عالم تشانغ يي. كان قو تشنغ “جيل”. القصيدة بأكملها كان لها فقط هاتين الآيتين.كان قصيرًا جدًا ، ولكنه يحتوي على الكثير من الطاقة. كان من الصعب تشريح وتحليل المعاني داخل القصيدة. لا يمكن إلا أن يقال إن الأشخاص المختلفين لديهم رؤى مختلفة. أعطاها تشانغ يي هذه القصيدة ، على أمل أن تكون مستنيرة. على الأقل ، عندما ضاع تشانغ يي سابقًا ، رافقته هذه القصيدة لفترة طويلة من الزمن.
“…”
“الليل المظلم … أعطاني عيونًا سوداء ، ولكني أستخدمها … للبحث عن النور”. كرر الطالبة الجامعية مرة أخرى وتوقفت عن البكاء ببطء.
“قصيدة جيدة!”
“لكن … * تنهد * … أنا لا أعرف كيفية السير في الطريق …” طالبة جامعية تطلب المساعدة.
خمس دقائق.
بعد أن رأى أن الطالبة الجامعية لم تجب لفترة طويلة ، تابع “هذه القصيدة تسمى” أبعد مسافة في العالم “وتسمى أيضًا” الطائر والسمك “. اليوم هل بكين ونيويورك بعيدتان جداً ، لا أعتقد ذلك على الإطلاق ، لا يزال بإمكانكما الالتقاء مرة أخرى ، يمكنك معرفة بعضهما البعض مرة أخرى ، يمكنك أن تقع في الحب مرة أخرى ويمكن أن تكون معًا مرة أخرى. هزمت من خلال هذه المسافة الجغرافية التافهة؟ ثم مشاعرك ليست جديرة بالذكر. سيدة ، لا تستخدم المسافة كعذر. لا تستخدم المسافة لتجنب الواقع ، في رأيي ، المسافة بينك ليست بعيدة. فكر في الطائر وفكر في الأسماك الصغيرة ، وإذا كنت عنيدًا وتصر على أن تكون بارًا ذاتيًا ،ثم لن أقول كلمة أخرى إذا كنت سقطعين بالشفرة! ”
عشر دقائق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تحدثت الطالبة الجامعية فجأة ، “الأستاذ تشانغ يي ، شكرًا لك. أعتقد أنني أعرف ما يجب أن أفعله. سأنتظره. أريد أيضًا أن أنتظره. بصرف النظر عن النتيجة النهائية ، لن أحاول الالتزام بالانتحار مرة أخرى. شكرا لك. قصيدتيك سوف اتذكرهم مدى الحياة! ”
كما أعطاه محرر الهاتف تشانغ يي ، شياو فانغ ، إبهامه من وراء الحشد ، “المعلم تشانغ ، كانت هاتان القصائدان عظيمتين للغاية!”
قال تشانغ يي: “أتمنى لك السعادة. وأعتقد أيضًا أن سيدة طيبة مثلك ستكون سعيدًا”.
بدأ مستمعي الإنترنت أمام شاشات الكمبيوتر الخاصة بهم في إرسال الرسائل بطريقة متفجرة ، محطمين جميع السجلات التاريخية. لم يكن هناك عدد من التحديثات كافية لإظهارها جميعًا!
تمت قراءة القصيدة .
الفصل 22: الشخص الذي يستطيع علاج شاب مثقف هو شاب مثقف اخر
“السماء!”
“يمكنك حتى تأليف قصائد؟” وجدت وانغ شياومي أنه أمر لا يصدق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“المعلم تشانغ هو جيد جدا!”
استمتعوا
“صحيح ، هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها مضيفًا للبث يمكنه التحدث جيدًا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ركل وانغ شياومي تشانغ يي في ذقنه.
“أبعد مسافة في العالم؟ هذه القصيدة لديها الكثير من الشعور!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قدم تشانغ يي ابتسامة ساخرة وهو يلمس عنقه. كان مغطى بالعرق. دا**ت ، وأعتقد أنني قابلت حالة انتحار في المرة الأولى لي كضيف! هل يمكن حتى الحصول على أفضل؟ لحسن الحظ ، كان لديه حكمة القدماء وتمكن من إقناع السيدة بطريقة أو بأخرى!
فتح الباب الخارجي بينما اندفع الناس.
“أعتقد أن القصيدة اللاحقة كانت الأفضل. أعطتني الليلة المظلمة عيون سوداء ، لكنني أستخدمها للبحث عن النور. إنها قصيدة رائعة ، قصيدة رائعة للأعمار!”
مرة أخرى ، لم تكن هذه القصيدة موجودة في هذا العالم ، لكنها كانت مشهورة في عالم تشانغ يي. كان قو تشنغ “جيل”. القصيدة بأكملها كان لها فقط هاتين الآيتين.كان قصيرًا جدًا ، ولكنه يحتوي على الكثير من الطاقة. كان من الصعب تشريح وتحليل المعاني داخل القصيدة. لا يمكن إلا أن يقال إن الأشخاص المختلفين لديهم رؤى مختلفة. أعطاها تشانغ يي هذه القصيدة ، على أمل أن تكون مستنيرة. على الأقل ، عندما ضاع تشانغ يي سابقًا ، رافقته هذه القصيدة لفترة طويلة من الزمن.
“لا عجب أنه قادر على كتابة عمل إلهي مثل” ضربات الأشباح خار النور “. أخيراً فهمت المعايير الفنية للمعلم تشانغ يي. يتضح من هاتين القصيدتين!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إن إنقاذ الحياة أفضل من بناء معبد من سبعة طوابق. لقد قررت دعم والاستماع إلى” قصص الأشباح المتأخرة ليلا “كل يوم!”
فتح الباب الخارجي بينما اندفع الناس.
مع تهدئة الموقف ، تنهدت وانغ شياومي طويلًا وقالت بسرعة للمستمعين: “شكرًا للجميع الذين يستمعون إلى الحديث عن العالم. سنلتقي بكم مجددًا غدًا في نفس الوقت.”
مع قطع الإرسال ، انتهى البث المباشر!
عشر دقائق.
كما أعطاه محرر الهاتف تشانغ يي ، شياو فانغ ، إبهامه من وراء الحشد ، “المعلم تشانغ ، كانت هاتان القصائدان عظيمتين للغاية!”
سقطت وانغ شياو مي في كرسيها وكأنها فقدت كل قوتها.
أعطى تشانغ يي فكرة “لا أدري ما يجب عليك فعله أيضًا. هذا هو طريقك ، لذا ستحتاج إلى إيجاد طريقك الخاص.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد ذلك ، كان يمكن سماع صوت فتاة تبكي ، “الطائر الطائر … والأسماك … * الطير * … الطائر الطائر … والأسماك …”
قدم تشانغ يي ابتسامة ساخرة وهو يلمس عنقه. كان مغطى بالعرق. دا**ت ، وأعتقد أنني قابلت حالة انتحار في المرة الأولى لي كضيف! هل يمكن حتى الحصول على أفضل؟ لحسن الحظ ، كان لديه حكمة القدماء وتمكن من إقناع السيدة بطريقة أو بأخرى!
مع تهدئة الموقف ، تنهدت وانغ شياومي طويلًا وقالت بسرعة للمستمعين: “شكرًا للجميع الذين يستمعون إلى الحديث عن العالم. سنلتقي بكم مجددًا غدًا في نفس الوقت.”
imo zido
فتح الباب الخارجي بينما اندفع الناس.
صرخت الطالبة الجامعية “يا معلم ، أخبرني … ماذا علي أن أفعل … أثق بك … * تنهدات … … لا أستطيع النوم كل يوم … ماذا علي أن أفعل .. .كل يوم … أنا عابث … في الليل … لا أستطيع رؤية أي مستقبل … ”
سقطت وانغ شياو مي في كرسيها وكأنها فقدت كل قوتها.
نائب رئيس المحطة جيا لم يعد موجودا. كان تشاو قوتشو أول من دخل وقال بصوت عالٍ ، “حسنًا ، يا ليتل تشانغ! لقد قمت بعمل جميل!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سمع تشاو قوتشو ، الذي كان على وشك المغادرة ، هذا واستدار وضحك قائلاً: “ربما لا تعرفون جميعًا كيف قبلت لتل تشانغ خلال المقابلة ، أليس كذلك؟ كان ذلك بسبب نثر” أغنية العاصفة الطنانة ” إن الجهود المشتركة لقناة الأدب بأكملها لا يمكن أن تتطابق حتى مع موهبة ليتل تشانج الفنية في القصائد “. قائلا ذلك ، استذكره وتلى منذ البداية. لم يتوقع تشانغ يي أبدًا أن يكون تشاو قوتشو قادرًا على قراءة قصيدته الحرفية. بوضوح ، لقد أحب النثر كثيرًا. “… هذا هو طائر الشجاع الذي يرتفع بفخر في البرق على هدير البحر الغاضب ؛ صرخات النصر : دع العاصفة تأتي ضربة أصعب!”
“لقد كانت مثيرة حقا!”
عشر دقائق.
“في الواقع ، معلمنا تشانغ موهوب!”
“في الواقع ، معلمنا تشانغ موهوب!”
قال تشانغ يي بعمق ، “الليلة المظلمة أعطتني عيون سوداء ، لكنني أستخدمها للبحث عن النور”.
بدأ الناس في الإعجاب والثناء عليه!
تشانغ يي لم يستطع قول لا. بعد كل شيء ، هذه القصائد لم تكن موجودة في هذا العالم ، “نعم”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كما أعطاه محرر الهاتف تشانغ يي ، شياو فانغ ، إبهامه من وراء الحشد ، “المعلم تشانغ ، كانت هاتان القصائدان عظيمتين للغاية!”
عند سماع صوت البكاء ، كان الجميع في غرفة البث متحمسين. في السابق ، كانت تبدو هادئة للغاية ، لكنها الآن بكت؟ هذا يعني أنها تم تحريك قلبها!
الكلمات يمكن أن تقتل ، ولكن الكلمات يمكن أن تنقذ على قدم المساواة. اليوم ، تعلم كل من استمع إلى البث المباشر هذا. من خلال رؤية هذا في وقت واحد ، كان هناك الكثير من المشاعر المختلطة.
بدأ مستمعي الإنترنت أمام شاشات الكمبيوتر الخاصة بهم في إرسال الرسائل بطريقة متفجرة ، محطمين جميع السجلات التاريخية. لم يكن هناك عدد من التحديثات كافية لإظهارها جميعًا!
وقف وانغ شياومي قائلاً بصوت عالٍ: “أيها القائد ، لقد كانت مسؤوليتي اليوم ، وسأقبل أي عقوبات ستفرضها المحطة. كنت مستفزًا للغاية في كلماتي”.
عندما سمع الجميع هذا ، أذهلوا!
“لقد كتب بشكل جيد!”
نظر إليها تشاو قوتشو ولم تنتقدها ، “اكتب مقالة تعكس نفسها وسلمها لي غدًا. في الواقع ، ليس كل ذلك خطأك. تلك الطالبة الجامعية قد استعدت بالفعل للانتحار. حتى لو لم تفعل ذلك إجراء مكالمة هاتفية ، كانت ستنتحر بالتأكيد ، فمن وجهة نظر أخرى ، من خلال تقديم المشورة لها ، نحن أيضًا أنقذنا حياة ، حسنًا ، ولكن تأكد من توخي الحذر في المستقبل. نحن بحاجة إلى التفكير في مشاعر المستمع وقدرته يمكن قبول هذا البث المباشر باعتباره درسًا لنا جميعًا. إنه أيضًا شكل من أشكال التجربة “.
صرخت الطالبة الجامعية “يا معلم ، أخبرني … ماذا علي أن أفعل … أثق بك … * تنهدات … … لا أستطيع النوم كل يوم … ماذا علي أن أفعل .. .كل يوم … أنا عابث … في الليل … لا أستطيع رؤية أي مستقبل … ”
تم الأمر.
تحدثت الطالبة الجامعية فجأة ، “الأستاذ تشانغ يي ، شكرًا لك. أعتقد أنني أعرف ما يجب أن أفعله. سأنتظره. أريد أيضًا أن أنتظره. بصرف النظر عن النتيجة النهائية ، لن أحاول الالتزام بالانتحار مرة أخرى. شكرا لك. قصيدتيك سوف اتذكرهم مدى الحياة! ”
الجميع سمحوا لتنهد طويل.
وقف وانغ شياومي قائلاً بصوت عالٍ: “أيها القائد ، لقد كانت مسؤوليتي اليوم ، وسأقبل أي عقوبات ستفرضها المحطة. كنت مستفزًا للغاية في كلماتي”.
نظرت وانغ شياومي نحو تشانغ يي ، “هذه القصيدتان من تأليفك أنت؟”
سقطت وانغ شياو مي في كرسيها وكأنها فقدت كل قوتها.
ومع ذلك ، كان الأمر كما لو أن تشانغ يي لم يشعر به.
تشانغ يي لم يستطع قول لا. بعد كل شيء ، هذه القصائد لم تكن موجودة في هذا العالم ، “نعم”.
“يمكنك حتى تأليف قصائد؟” وجدت وانغ شياومي أنه أمر لا يصدق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قصيدة أخرى؟
سمع تشاو قوتشو ، الذي كان على وشك المغادرة ، هذا واستدار وضحك قائلاً: “ربما لا تعرفون جميعًا كيف قبلت لتل تشانغ خلال المقابلة ، أليس كذلك؟ كان ذلك بسبب نثر” أغنية العاصفة الطنانة ” إن الجهود المشتركة لقناة الأدب بأكملها لا يمكن أن تتطابق حتى مع موهبة ليتل تشانج الفنية في القصائد “. قائلا ذلك ، استذكره وتلى منذ البداية. لم يتوقع تشانغ يي أبدًا أن يكون تشاو قوتشو قادرًا على قراءة قصيدته الحرفية. بوضوح ، لقد أحب النثر كثيرًا. “… هذا هو طائر الشجاع الذي يرتفع بفخر في البرق على هدير البحر الغاضب ؛ صرخات النصر : دع العاصفة تأتي ضربة أصعب!”
عندما سمع الجميع هذا ، أذهلوا!
ركل وانغ شياومي تشانغ يي في ذقنه.
سقطت وانغ شياو مي في كرسيها وكأنها فقدت كل قوتها.
“قصيدة جيدة!”
“لقد كتب بشكل جيد!”
كما أعطاه محرر الهاتف تشانغ يي ، شياو فانغ ، إبهامه من وراء الحشد ، “المعلم تشانغ ، كانت هاتان القصائدان عظيمتين للغاية!”
“هذه القصيدة ألفها أيضا على الفور؟”
كل هذه القصائد كانت مذهلة أكثر من الأخيرة. عندها فقط تذكر الجميع ما حدث للتو وظهرت فكرة مثيرة للاهتمام في أذهانهم. كان محبو موسيقى الجاز نوعًا من المرض وكذلك شابات مثقفات. كيف يمكن للمرء علاج هذا المرض؟ كانت الإجابة بسيطة ؛ استخدموا الشباب المثقف الذي كان أكثر فنانية من الشباب المثقف!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سمع تشاو قوتشو ، الذي كان على وشك المغادرة ، هذا واستدار وضحك قائلاً: “ربما لا تعرفون جميعًا كيف قبلت لتل تشانغ خلال المقابلة ، أليس كذلك؟ كان ذلك بسبب نثر” أغنية العاصفة الطنانة ” إن الجهود المشتركة لقناة الأدب بأكملها لا يمكن أن تتطابق حتى مع موهبة ليتل تشانج الفنية في القصائد “. قائلا ذلك ، استذكره وتلى منذ البداية. لم يتوقع تشانغ يي أبدًا أن يكون تشاو قوتشو قادرًا على قراءة قصيدته الحرفية. بوضوح ، لقد أحب النثر كثيرًا. “… هذا هو طائر الشجاع الذي يرتفع بفخر في البرق على هدير البحر الغاضب ؛ صرخات النصر : دع العاصفة تأتي ضربة أصعب!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“الليل المظلم … أعطاني عيونًا سوداء ، ولكني أستخدمها … للبحث عن النور”. كرر الطالبة الجامعية مرة أخرى وتوقفت عن البكاء ببطء.
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
“الليل المظلم … أعطاني عيونًا سوداء ، ولكني أستخدمها … للبحث عن النور”. كرر الطالبة الجامعية مرة أخرى وتوقفت عن البكاء ببطء.
مرة أخرى ، لم تكن هذه القصيدة موجودة في هذا العالم ، لكنها كانت مشهورة في عالم تشانغ يي. كان قو تشنغ “جيل”. القصيدة بأكملها كان لها فقط هاتين الآيتين.كان قصيرًا جدًا ، ولكنه يحتوي على الكثير من الطاقة. كان من الصعب تشريح وتحليل المعاني داخل القصيدة. لا يمكن إلا أن يقال إن الأشخاص المختلفين لديهم رؤى مختلفة. أعطاها تشانغ يي هذه القصيدة ، على أمل أن تكون مستنيرة. على الأقل ، عندما ضاع تشانغ يي سابقًا ، رافقته هذه القصيدة لفترة طويلة من الزمن.
استمتعوا
أعطى تشانغ يي فكرة “لا أدري ما يجب عليك فعله أيضًا. هذا هو طريقك ، لذا ستحتاج إلى إيجاد طريقك الخاص.”
تحياتي
قال تشانغ يي: “أتمنى لك السعادة. وأعتقد أيضًا أن سيدة طيبة مثلك ستكون سعيدًا”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
imo zido
“أعتقد أن القصيدة اللاحقة كانت الأفضل. أعطتني الليلة المظلمة عيون سوداء ، لكنني أستخدمها للبحث عن النور. إنها قصيدة رائعة ، قصيدة رائعة للأعمار!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سمع تشاو قوتشو ، الذي كان على وشك المغادرة ، هذا واستدار وضحك قائلاً: “ربما لا تعرفون جميعًا كيف قبلت لتل تشانغ خلال المقابلة ، أليس كذلك؟ كان ذلك بسبب نثر” أغنية العاصفة الطنانة ” إن الجهود المشتركة لقناة الأدب بأكملها لا يمكن أن تتطابق حتى مع موهبة ليتل تشانج الفنية في القصائد “. قائلا ذلك ، استذكره وتلى منذ البداية. لم يتوقع تشانغ يي أبدًا أن يكون تشاو قوتشو قادرًا على قراءة قصيدته الحرفية. بوضوح ، لقد أحب النثر كثيرًا. “… هذا هو طائر الشجاع الذي يرتفع بفخر في البرق على هدير البحر الغاضب ؛ صرخات النصر : دع العاصفة تأتي ضربة أصعب!”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات