الفصل 64
طاردني شيء ما بشكل محموم فـضغطت على أسناني خوفاً وركضت .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بسبب كلمات أكسيليوس المرحة لم يكن لدىّ خيار سوى أن اومئ رأسي قليلاً .
الشيئ الذي يُشبه الظلام الأسود ظل يُلاحقني كما لو أنه لن يفقدني ، وفي اللحظة التي ظننت أنه تم القبض علىّ ، فتحت عيناي .
طلب مني سايمون أن أخبره فإبتسمت له .
“إنه حلم …”
“ما هذا ؟”
تنهدت وأنا أشعر بجسدي كله غارق في العرق .
“أنا آسفة ،بسببي …”
“لا أستطيع تذكر التفاصيل ، ولكن ربما تكون مشكلة كبيرة إن تم الإمساك بي .”
أنا أعلم أن قلب أكسيليوس تجاه أمي لن يبرُد فقط بسبب وجودي .
ربما سوف يأكلني .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تشاجرتي مع الدوق الأكبر ؟”
ومع ذلكَ ، شعرت بالإرتياح لأنه كان مجرد حلم ، وكنت أمسح العرق البارد عندها سمعت ضوضاء غريبة بجانبي .
“دافني ، لم أركِ من وقت طويل .”
“كيكي ، لماذا تفعل هذا ؟”
ملأ جو غريب العربة الهادئة .
كان كيكي يقوم بالخبط و الضرب بدون هوادة .
لكن بعد فترة لم أشعر بأي ألم ، لذلكَ عندما فتحت عيني مرة أخرى ، كان أكسيليوس ينظر لي بوجه مندهش .
“رارا ؟”
“آه ، أنا لم أفعل شيئاً !”
شعرت بشيء غريب .
“هل راجنار مريض جداً ؟”
بينما كنت أنظر إلى البطانية , رأيت راجنار وجهه يحترق .
“أنا آسفة ،بسببي …”
كان يلهث لإلتقاط أنفاسه بطريقة غير عادية .
“ماذا ؟”
تسمكَ كيكي براجنار و أستمر في العواء .
فتح راجنار عينيه بصعوبة .
“رارا ! رارا !”
طاردني شيء ما بشكل محموم فـضغطت على أسناني خوفاً وركضت .
هززت راجنار على عجل لكن عينيه لم تفتحا ، ولم يتحرك حتى .
تنهدت وأنا أشعر بجسدي كله غارق في العرق .
تملكني قلق مخيف في جسدي .
“حسناً , سأخبركَ بكل شيء عن المسرحية عندما أعود .”
نظرت على جبين راجنار .
“إذن كان عليكَ أن تخبرني !”
“إنه حار !”
“رارا ؟”
عادة ما يكون جسد راجنار شديد البرودة ، لكن بشكل غريب اليوم كان حاراً جداً .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليس بسببكِ ، لم أكن أشعر أنني بخيرمنذ يوم أمس .”
إنها مثل الحمى .
“إنه حلم …”
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هناكَ شوهد إثنان من الفرسان و ثلاثى فرسان يرتدون أزياء مختلفة يتجادلون بصوت عال .
كافح لينوكس لإعطاء الدواء لراجنار ، لكن الحمى لم تهدأ .
عندما تجمع الناس بدأت الخيمة تهتز كما لو كانت المسرحية على وشكِ البدأ .
“الحمى شديدة جداً .”
“على عكس المعتاد ، لم يقل أى شيء ولقد كان للدوق أيضاً تعبير غريب .”
“لماذا فجأة ….”
لقد أردت الإعتذار لأنني أعلم أن هذا سيجعله يشعر بالسوء ، لكن تعبير أكسيليوس لم يكن جيداً بما يكفي لمنجه إعتذاراً .
نظرت إلى راجنار وأنا بجانب لينوكس بوجه مليء بالدموع .
“لا أريد أن أتركَ صديقي المريض خلفي .”
كان بخير حتى يوم أمس ، لكن لماذا مرض فجأة ؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هناكَ شوهد إثنان من الفرسان و ثلاثى فرسان يرتدون أزياء مختلفة يتجادلون بصوت عال .
‘ربما ذهب كابوسي إلى راجنار .’
لوح سايمون بيده و إبتسم لذا تبعته و أجبرت نفسي على الإبتسام .
لقد شعرت بالإكتئاب من فكرة أن راجنار ربما لن يكون مريضاً بهذه الطريقة لو لم أكن هنا .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إنها مثل الحمى .
بوجه قاتم أمسكتُ بيد راجنار وأنا أكبح دموعي ولكن هناك قوة صغيرة أصبحت في يد راجنار .
كيف يُمكن أن تكون مجرد محادثة عادية لطيفة للغاية ؟
“دافني …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلكَ ، من الواضح أن الخلاف سيستمر في الظهور .
“نعم ، أنا هنا .”
“هل راجنار مريض جداً ؟”
فتح راجنار عينيه بصعوبة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما جعلني أذهب لأنه يعتقد أنني أتطلع إليها .
بمجرد أن ألتقت أعيننا جعلتني تلكَ الإبتسامة أشعر بالراحة و فاضت مشاعري .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “………”
“أنا آسفة ،بسببي …”
“……….”
“ليس بسببكِ ، لم أكن أشعر أنني بخيرمنذ يوم أمس .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت بشيء غريب .
“إذن كان عليكَ أن تخبرني !”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلكَ ، من الواضح أن الخلاف سيستمر في الظهور .
بالتفكير في الأمر ، الليلة الماضية على عكس المعتاد شعرت بشعور دافىء من يده .
بالتفكير في الأمر ، الليلة الماضية على عكس المعتاد شعرت بشعور دافىء من يده .
أعتقدت أنه ببساطة بسبب الشعور بالإنجراف في تلكَ اللحظة .
“ماذا ؟”
شعرت بالضيق لأنني لم ألاحظ ، و حاولت كبح دموعي .
“إذن كان عليكَ أن تخبرني !”
“أنا آسف … لا تبكي .”
“أنا آسفة ،بسببي …”
“أنا لا أبكي .”
“……….”
“أممم … أعتقد أنها نزلة برد خطيرة . أتمني أن تحصل على قسط جيد من الراحة اليوم .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أغمضت عيني بإحكام دون أن أدرك أن قبضته كانت ترتفع .
إنتهى ريكاردو من التشخيص كما لو كان قد فحص حالته بالفعل .
“لكنني إبنة الشريرة ، إبنة الشريرة التي يكرهها الناس و يستاءون ويقولون أنها سيئة .”
لحسن الحظ ،شعرت بالإرتياح أنني سمعت أنه قد تحسن كثيراً بعد الإستيقاظ .
بالتفكير في الأمر ، الليلة الماضية على عكس المعتاد شعرت بشعور دافىء من يده .
“لا أعتقد أنني سأتمكن من مشاهدة المسرحية اليوم . أنا أشعر بالأسف ، لكنني سأراها المرة القادمة .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا آسف … لا تبكي .”
“لكن سايمون …”
قصة الحب هذه مألوفة بالنسبة لي ، قصة مروعة و مقرفة .
خطر ببالي سايمون الذي نسيته بعد أن ذكرني راجنار .
“هذا ليس خطأ أمي ، أنا من أتيتُ لرؤيتها لأنني أردت أن أعيش .”
عندما ظهر وجه أكسيليوس معه لم يكن لدىّ خيار سوى أن أصاب الإكتئاب .
لاعجب أنني شعرت أنه يجب أن أنظر له أكثر .
“دافني ، أنا بخير لذا إذهبي و شاهديها مع سايمون .”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “دافني ، لماذا تتحدثين مثل المذنبة ؟”
“نعم . كما أن دافني كانت تتطلع إلى الأمر كثيراً .”
لم أستطع إلا أن أرفع زوايا فمي بسبب الإبتسامة المرحة على الرغم من الألم .
حتى لينوكس إستمع إلى كلمات راجنار .
“حسناً , سأخبركَ بكل شيء عن المسرحية عندما أعود .”
“لا أريد أن أتركَ صديقي المريض خلفي .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “دافني لم ترتكب أى خطأ .”
“سايمون سينتظركِ ، لذا من فضلكِ إذهبي و إستمتعي بدلاً مني .”
“إنه حار !”
قال راجنار بإبتسامة :”أنا آسف لأنني سأكون غير قادر على الذهاب معكِ.”
“نعم ، أنا هنا .”
ربما جعلني أذهب لأنه يعتقد أنني أتطلع إليها .
عادة ما يكون جسد راجنار شديد البرودة ، لكن بشكل غريب اليوم كان حاراً جداً .
‘إنه يهتم بي أولاً على الرغم من أنه هو الشخص المريض …’
“الشيء الوحيد الذي فعلته أمي هو أنها أشفقت علىّ .”
إن صممت على عدم الذهاب سيكون الأمر أكثر صعوبة على راجنار .
“أوه ، أعتقد أنها على وشكِ البدأ .”
“أخبري سايمون أنني آسف أيضاً .”
بدأت السيدة في إرتكاب الفظائع للفصل بين الإقنين ، قتلت العديد من الأشخاص .
“حسناً , سأخبركَ بكل شيء عن المسرحية عندما أعود .”
“أنا آسفة ،بسببي …”
“نعم ، سأنتظركِ عندما أتناول دوائي . هل يجب أن أشاهد المسرحية ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما جعلني أذهب لأنه يعتقد أنني أتطلع إليها .
لم أستطع إلا أن أرفع زوايا فمي بسبب الإبتسامة المرحة على الرغم من الألم .
تملكني قلق مخيف في جسدي .
“سأنام لفترة أطول قليلاً .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com راقبته لفترة من الوقت حتى ألح لينوكس علىّ بالذهاب ، لكن راجنار لم يكن يعرف .
عندما رآني أبتسم أغمض عينه و بدى مرتاحاً .
“سأنام لفترة أطول قليلاً .”
لاعجب أنني شعرت أنه يجب أن أنظر له أكثر .
خطر ببالي سايمون الذي نسيته بعد أن ذكرني راجنار .
راقبته لفترة من الوقت حتى ألح لينوكس علىّ بالذهاب ، لكن راجنار لم يكن يعرف .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما جعلني أذهب لأنه يعتقد أنني أتطلع إليها .
***
“سأنام لفترة أطول قليلاً .”
ملأ جو غريب العربة الهادئة .
ثم نظر سايمون حوله وقال مُشيراً إلى جانب واحد .
كان أكسيليوس يُحدق من النافذة و يُمسك ذقنه .
“الشيء الوحيد الذي فعلته أمي هو أنها أشفقت علىّ .”
في العادة ، كنا سنتحدث عن بعض الأشياء و غيرها ، لكن الآن لا يُمكننا أن نأمل مثل هذه الخدمة .
“هل هذا بسبب برودة الطقس ؟”
‘لكن لا يُمكننا الإستمرار على هذا المنوال ….’
تجعد جبين أكسيليوس بسبب كلماتي و شد يديه .
الليلة الماضية إكتشفت الذنب الذي إقترفته والدتي .
لماذا تصنع وجهاً أكثر حزناً مني ؟
قالت أمي أن هناكّ شيئاً مريباً ، لكنه أيضاً غير مؤكد .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تشاجرتي مع الدوق الأكبر ؟”
‘نعم سيكون من الغريب أن يهتم بكَ شخص آخر غير أمكَ .’
“الأمر ليس كذلك .”
قررت كسر هذا الصمت الغير مريح .
بطريقة ما شعرت بحالة يُرثى لها .
“لم أقصد خداعكَ .”
عندما رآني أبتسم أغمض عينه و بدى مرتاحاً .
“……..”
في ذروة المسرحية أو شيء من هذا القبيل ، أُدينت المرأة المشاكسة في النهاية من قبلها .
تحولت نظرة أكسيليوس إلىَّ .
عادة ما يكون جسد راجنار شديد البرودة ، لكن بشكل غريب اليوم كان حاراً جداً .
على الرغم من أنني إرتجفت من النظرة ، فتحت فمي مرة أخرى لأخرج ما كان يجب علىّ قوله .
كافح لينوكس لإعطاء الدواء لراجنار ، لكن الحمى لم تهدأ .
“هذا ليس خطأ أمي ، أنا من أتيتُ لرؤيتها لأنني أردت أن أعيش .”
“لماذا فجأة ….”
“………..”
“الحمى شديدة جداً .”
“الشيء الوحيد الذي فعلته أمي هو أنها أشفقت علىّ .”
“إن أردتَ ، لن أراكَ ولا سايمون وهذه ستكون المرة الأخيرة .”
“……….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاول سايمون إضافة المزيد ، لكنه أشار له بهدوء .
“لذا لا تكره أمي كثيراً .”
“أعتقد أنه في مزاج سيء .”
أنا أعلم أن قلب أكسيليوس تجاه أمي لن يبرُد فقط بسبب وجودي .
“لا أستطيع تذكر التفاصيل ، ولكن ربما تكون مشكلة كبيرة إن تم الإمساك بي .”
ومع ذلكَ ، من الواضح أن الخلاف سيستمر في الظهور .
لم أستطع إلا أن أرفع زوايا فمي بسبب الإبتسامة المرحة على الرغم من الألم .
“إن أردتَ ، لن أراكَ ولا سايمون وهذه ستكون المرة الأخيرة .”
بينما كنت أنظر إلى البطانية , رأيت راجنار وجهه يحترق .
“……….”
***
“لن أذهبَ حتى إلى المعبد بعد الآن . سأعيش فقط بهدوء كما لو لم يكن هناكَ شيء ، لذا أرجوكَ أبقي الأمر سراً .”
ومع ذلكَ ، شعرت بالإرتياح لأنه كان مجرد حلم ، وكنت أمسح العرق البارد عندها سمعت ضوضاء غريبة بجانبي .
“دافني ، لماذا تتحدثين مثل المذنبة ؟”
“إن أردتَ ، لن أراكَ ولا سايمون وهذه ستكون المرة الأخيرة .”
“………”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أعتقد أنني سأتمكن من مشاهدة المسرحية اليوم . أنا أشعر بالأسف ، لكنني سأراها المرة القادمة .”
“جرائم فرير كانت مؤلمة ، لكن كونكِ إبنتها لا يجعلكِ مذنبة .”
“أخبري سايمون أنني آسف أيضاً .”
“لكنني إبنة الشريرة ، إبنة الشريرة التي يكرهها الناس و يستاءون ويقولون أنها سيئة .”
“إن أزعجكِ الدوق الأكبر أخبريني ، سوف ألقنه درساً .”
“ماذا ؟”
“……….”
تجعد جبين أكسيليوس بسبب كلماتي و شد يديه .
“أنا لا أبكي .”
أغمضت عيني بإحكام دون أن أدرك أن قبضته كانت ترتفع .
حسب كلمات سايمون ، أدار أكسيليوس رأسه ونظر إلى المكان الذي كان يشير له سايمون .
“………..”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمش سايمون هناكَ وقال مرة أخرى .
لكن بعد فترة لم أشعر بأي ألم ، لذلكَ عندما فتحت عيني مرة أخرى ، كان أكسيليوس ينظر لي بوجه مندهش .
“لا أعرف ماذا يحدث ، لكنني سأدعك تذهب لترى .”
“هل كنتَ تعتقدين أنني سوف أضربكِ ؟”
كان أكسيليوس يُحدق من النافذة و يُمسك ذقنه .
كان صوتاً مليئاً بالصدمة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمش سايمون هناكَ وقال مرة أخرى .
“أنا آسفة … بدون أن أدرك ..”
“ماذا ؟”
بطريقة ما شعرت بحالة يُرثى لها .
عادة ما يكون جسد راجنار شديد البرودة ، لكن بشكل غريب اليوم كان حاراً جداً .
لقد أردت الإعتذار لأنني أعلم أن هذا سيجعله يشعر بالسوء ، لكن تعبير أكسيليوس لم يكن جيداً بما يكفي لمنجه إعتذاراً .
تحولت نظرة أكسيليوس إلىَّ .
لماذا تصنع وجهاً أكثر حزناً مني ؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إلى راجنار وأنا بجانب لينوكس بوجه مليء بالدموع .
أخذ أكسيليوس نفساً عميقاً لإحتواء غضبه المتصاعد .
لاعجب أنني شعرت أنه يجب أن أنظر له أكثر .
“دافني لم ترتكب أى خطأ .”
يتبع …
ونظر في عيني وقال بحزم .
لكنني لم أستطع فعل هذا .
“أقسمت أن أحفظ سركِ حتى النهاية ، لذا لن أترككِ و أذهب .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com راقبته لفترة من الوقت حتى ألح لينوكس علىّ بالذهاب ، لكن راجنار لم يكن يعرف .
“لكن … أنا ….”
“لن أدعكِ تعانين من أى ألم .”
“ألم تنسي أنني ركضت لكي أصبح والد دافني ؟”
“سأعود بسرعة .”
بسبب كلمات أكسيليوس المرحة لم يكن لدىّ خيار سوى أن اومئ رأسي قليلاً .
“هذا ليس خطأ أمي ، أنا من أتيتُ لرؤيتها لأنني أردت أن أعيش .”
يبدو أن الموقف الودي يجلب الدموع إلى عيني ، لكن لحسن الحظ ، وصلت العربة و إنقطعت المحادثة ، لذلكَ بالكاد تمكنت من كبحها .
“سأنام لفترة أطول قليلاً .”
إنفتح الباب و إستقبلني سايمون بإبتسامة عريضة .
سمعت أن المنظيمن أقاموا المسرحية في الهواء الطلق حتى يتمكن أكبر عدد من الناس من رؤيتها و الإستمتاع بها ولم تكن بها أى دعم .
“دافني ، لم أركِ من وقت طويل .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاول سايمون إضافة المزيد ، لكنه أشار له بهدوء .
“نعم لقد مرت فترة .”
كافح لينوكس لإعطاء الدواء لراجنار ، لكن الحمى لم تهدأ .
نظرَ إلينا أكسيليوس و إبتسم بلطف .
“أنا آسفة ،بسببي …”
إبتسمت عندما رأيت تلكَ الإبتسامة و أمسكت بيد سايمون الممدودة .
الناس اللذين شاهدوا المسرحية إنتقدوها بسبب أذيتها للبطلين بدم بارد .
“لقد أصبحت عادة ، لذا من المحرج أن أُمسك يدكِ اليُمنى .”
“……..”
لوح سايمون بيده و إبتسم لذا تبعته و أجبرت نفسي على الإبتسام .
“لا أعرف ماذا يحدث ، لكنني سأدعك تذهب لترى .”
“هل راجنار مريض جداً ؟”
“لا شيء من هذا القبيل .”
“لقد أُصيب بحمى شديدة ، لكنهم قالوا أنها فقط مثل الزكام .”
“على عكس المعتاد ، لم يقل أى شيء ولقد كان للدوق أيضاً تعبير غريب .”
“هل هذا بسبب برودة الطقس ؟”
ملأ جو غريب العربة الهادئة .
كيف يُمكن أن تكون مجرد محادثة عادية لطيفة للغاية ؟
“دافني ، لم أركِ من وقت طويل .”
الليلة الماضية ، كنت أرتجف من الخوف لأنني أعتقدت أن العالم سوف يتخلى عني .
سمعت أن المنظيمن أقاموا المسرحية في الهواء الطلق حتى يتمكن أكبر عدد من الناس من رؤيتها و الإستمتاع بها ولم تكن بها أى دعم .
أدرت عيني و نظرت إلى أكسيليوس ، الذي كان يسير بجانبي .
قال راجنار بإبتسامة :”أنا آسف لأنني سأكون غير قادر على الذهاب معكِ.”
‘شكراً للإله أنه لا داعي للتخلي عن هذا السلام .’
تسمكَ كيكي براجنار و أستمر في العواء .
وصلنا إلى وجهتنا تقريباً .
“ألم تنسي أنني ركضت لكي أصبح والد دافني ؟”
سمعت أن المنظيمن أقاموا المسرحية في الهواء الطلق حتى يتمكن أكبر عدد من الناس من رؤيتها و الإستمتاع بها ولم تكن بها أى دعم .
‘ربما ذهب كابوسي إلى راجنار .’
جلسنا في الصف الأمامي وسرعان ما أجتمع الناس .
تنهدت وأنا أشعر بجسدي كله غارق في العرق .
عندما تجمع الناس بدأت الخيمة تهتز كما لو كانت المسرحية على وشكِ البدأ .
قال راجنار بإبتسامة :”أنا آسف لأنني سأكون غير قادر على الذهاب معكِ.”
عندما تجمع الناس بدأ المكان يعج بالضوضاء .
خطر ببالي سايمون الذي نسيته بعد أن ذكرني راجنار .
“ما هذا ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “دافني لم ترتكب أى خطأ .”
ثم نظر سايمون حوله وقال مُشيراً إلى جانب واحد .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما جعلني أذهب لأنه يعتقد أنني أتطلع إليها .
“أيها الدوق الأكبر ، يبدوا أن الناس اللذين يتقاتلون هناكَ هم فرسان مقدسين .”
“الحمى شديدة جداً .”
حسب كلمات سايمون ، أدار أكسيليوس رأسه ونظر إلى المكان الذي كان يشير له سايمون .
كافح لينوكس لإعطاء الدواء لراجنار ، لكن الحمى لم تهدأ .
هناكَ شوهد إثنان من الفرسان و ثلاثى فرسان يرتدون أزياء مختلفة يتجادلون بصوت عال .
قررت كسر هذا الصمت الغير مريح .
“لا أعرف ماذا يحدث ، لكنني سأدعك تذهب لترى .”
اومأ سايمون برأسه أنه لا داعي للقلق ، وسألني عندما اختفى أكسيليوس .
بعد كلمات سايمون ، هز أكسيليوس رأسه .
حتى لينوكس إستمع إلى كلمات راجنار .
“لا يُمكنني ترككما وحدكما .”
إنتهى ريكاردو من التشخيص كما لو كان قد فحص حالته بالفعل .
“سيكون الأمر على مايرام لبعض الوقت ، هناكَ الكثير من الناس سوف نكون بخير لذا لاتقلق .”
تملكني قلق مخيف في جسدي .
رمش سايمون هناكَ وقال مرة أخرى .
“لن أدعكِ تعانين من أى ألم .”
“أعتقد أنه سيتم حل الأمر عندما تذهب أنتَ إلى هناكَ ، إنها نزهة لطالما طال إنتظارها .”
في العادة ، كنا سنتحدث عن بعض الأشياء و غيرها ، لكن الآن لا يُمكننا أن نأمل مثل هذه الخدمة .
بعد قوله هذا ، لم يستطع أكسيليوس الجلوس أكثر من هذا و نهض .
الليلة الماضية ، كنت أرتجف من الخوف لأنني أعتقدت أن العالم سوف يتخلى عني .
“سأعود بسرعة .”
قالت أمي أن هناكّ شيئاً مريباً ، لكنه أيضاً غير مؤكد .
اومأ سايمون برأسه أنه لا داعي للقلق ، وسألني عندما اختفى أكسيليوس .
أخذ أكسيليوس نفساً عميقاً لإحتواء غضبه المتصاعد .
“هل تشاجرتي مع الدوق الأكبر ؟”
كافح لينوكس لإعطاء الدواء لراجنار ، لكن الحمى لم تهدأ .
“لا شيء من هذا القبيل .”
“الشيء الوحيد الذي فعلته أمي هو أنها أشفقت علىّ .”
“على عكس المعتاد ، لم يقل أى شيء ولقد كان للدوق أيضاً تعبير غريب .”
الليلة الماضية إكتشفت الذنب الذي إقترفته والدتي .
طلب مني سايمون أن أخبره فإبتسمت له .
“أيها الدوق الأكبر ، يبدوا أن الناس اللذين يتقاتلون هناكَ هم فرسان مقدسين .”
“أعتقد أنه في مزاج سيء .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “دافني …”
حاول سايمون إضافة المزيد ، لكنه أشار له بهدوء .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت مسرحية عن الموت المأساوي لوالدتي ، المرأة الشريرة فرير .
“إن أزعجكِ الدوق الأكبر أخبريني ، سوف ألقنه درساً .”
شعرت بالضيق لأنني لم ألاحظ ، و حاولت كبح دموعي .
“الأمر ليس كذلك .”
تسمكَ كيكي براجنار و أستمر في العواء .
إبتسمت و أمسكت بيده .
لقد كانت مسرحية كشفت بشكل جميل عن السرد الذي كان في الإجتماع الأول المصيري للبطلين ، والصدفة و الإجتماع المصيري كان أمراً لا مفر منه .
“أوه ، أعتقد أنها على وشكِ البدأ .”
إبتسمت عندما رأيت تلكَ الإبتسامة و أمسكت بيد سايمون الممدودة .
في الوقت المناسب تم فتح ستارة المسرحية .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هناكَ شوهد إثنان من الفرسان و ثلاثى فرسان يرتدون أزياء مختلفة يتجادلون بصوت عال .
ظهر ممثل رائع وجميل وبدأ في الغناء على حب بعضهما البعض .
لكن بعد فترة لم أشعر بأي ألم ، لذلكَ عندما فتحت عيني مرة أخرى ، كان أكسيليوس ينظر لي بوجه مندهش .
لقد كانت مسرحية كشفت بشكل جميل عن السرد الذي كان في الإجتماع الأول المصيري للبطلين ، والصدفة و الإجتماع المصيري كان أمراً لا مفر منه .
“آه ، أنا لم أفعل شيئاً !”
بلغ الحب بين الإثنين ذروته ، وعندما إعترفا بمشاعرهما لبعضهما البعض ، ظهرت شخصية جديدة فجأة .
كيف يُمكن أن تكون مجرد محادثة عادية لطيفة للغاية ؟
كانت إمرأة جميلة و رائعة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم . كما أن دافني كانت تتطلع إلى الأمر كثيراً .”
“كيف تجرؤين على لمس ما هو لي ؟ لن أدعكِ وشأنكِ أبداً .”
“كيكي ، لماذا تفعل هذا ؟”
بدأ العديد من الجماهير يقسمون على الممثلة وينظرون لها نظرات كراهية .
عندما ظهر وجه أكسيليوس معه لم يكن لدىّ خيار سوى أن أصاب الإكتئاب .
بدأت السيدة في إرتكاب الفظائع للفصل بين الإقنين ، قتلت العديد من الأشخاص .
“على عكس المعتاد ، لم يقل أى شيء ولقد كان للدوق أيضاً تعبير غريب .”
الناس اللذين شاهدوا المسرحية إنتقدوها بسبب أذيتها للبطلين بدم بارد .
قصة الحب هذه مألوفة بالنسبة لي ، قصة مروعة و مقرفة .
في ذروة المسرحية أو شيء من هذا القبيل ، أُدينت المرأة المشاكسة في النهاية من قبلها .
يبدو أن الموقف الودي يجلب الدموع إلى عيني ، لكن لحسن الحظ ، وصلت العربة و إنقطعت المحادثة ، لذلكَ بالكاد تمكنت من كبحها .
مع تغير الخلفية ، ظهر برج عال .
“لا شيء من هذا القبيل .”
“آه ، أنا لم أفعل شيئاً !”
“لكن سايمون …”
كانت المرأة محاصرة و دافعت عن نفسها أنها لم تكن مذنبة ، وتوفيت في النهاية بشكل بائس .
طاردني شيء ما بشكل محموم فـضغطت على أسناني خوفاً وركضت .
تم تغيير الخلفية مرة أخرى و ظهرت الشخصيات الرئيسية .
كان صوتاً مليئاً بالصدمة .
“لن أدعكِ تعانين من أى ألم .”
قصة الحب هذه مألوفة بالنسبة لي ، قصة مروعة و مقرفة .
“سأحبكَ فقط للأبد .”
بعد قوله هذا ، لم يستطع أكسيليوس الجلوس أكثر من هذا و نهض .
بقبلة جميلة قال من يسرد أنهم عاشو سعداء إلى الأبد .
لاعجب أنني شعرت أنه يجب أن أنظر له أكثر .
الجميع كان يهتف ويرمي البتلات .
“دافني ، لم أركِ من وقت طويل .”
لكنني لم أستطع فعل هذا .
لقد كانت مسرحية كشفت بشكل جميل عن السرد الذي كان في الإجتماع الأول المصيري للبطلين ، والصدفة و الإجتماع المصيري كان أمراً لا مفر منه .
قصة الحب هذه مألوفة بالنسبة لي ، قصة مروعة و مقرفة .
“لكنني إبنة الشريرة ، إبنة الشريرة التي يكرهها الناس و يستاءون ويقولون أنها سيئة .”
كانت مسرحية عن الموت المأساوي لوالدتي ، المرأة الشريرة فرير .
“ما هذا ؟”
يتبع …
‘إنه يهتم بي أولاً على الرغم من أنه هو الشخص المريض …’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تشاجرتي مع الدوق الأكبر ؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات