الفصل الثاني - كفاح متأخر
الفصل الثاني
كفاح متأخر
ثم غير سوبارو اتجاه الكاميرا ووجهها نحو نفسه، والتقط صورة أخرى. عندما أظهر الشاشة لروم مرة أخرى، كانت صورة لسوبارو وهو يصنع علامة السلام بأصبعيه.
–“ما بك يا رجل؟ أنت تحدق في السماء منذ مده ” ……كان المتحدث رجل ذو ندبة بيضاء على وجهه
وقفت فيلت ونظرت إلى سوبارو حيث أضاءت عيناها الحمراوان …. حيث بدأ عرق بارد في السيلان على ظهر سوبارو.
لكن كل ما تمكن سوبارو قوله هو: “…هاه؟“
“إنه احد تلك الأشياء التي يمكنك استخدامها للقيام بالسحر دون فتح بوابة ، كما يفعل المستخدمون السحريون. ومع ذلك، يتم استخدامها في الغالب كهدايا”…. أومأ سوبارو برأسه وهو يعتقد أن الكلمة كانت مناسبة جداً…. روم، الذي واصل النظر عن كثب إلى الهاتف المحمول، أخيرًا وضعه على المنضدة.
الرجل ذو الندبة لوى وجهه قائلاً: “انظر، أنا أسألك مرة واحدة اخيرة هل ستشتري التفاحة أم لا ؟! “
“…هاه؟“
“الآن حان دورك لتظهر لي ما لديك. كما ترى، هذه ليست شارة عادية، وقد مررت بالكثير من المتاعب للحصول عليها. إذا كنت تستطيع أن تُرني شيئًا يتناسب مع سعر الشارة وجهودي، يمكننا عندها ان نتبادل “
“-التفاحة! تريد أن تأكل واحدة، أليس كذلك؟ بدأت تتحدث معي ومن ثم توقفت فجأة وحدقت في السماء! كدت أفزع! … ….لذا ، ماذا قررت ؟ “
“-اسمي ناتسكي سوبارو ، المتجول و المتشرد …… في الوقت الحالي على الأقل ، هل يمكنك أن تكون طيب القلب و تنزلني ؟ و دعنا نتحدث بكلتا أقدامنا على الأرض “……
وضع الرجل العضلي ذو الندبة البيضاء، تفاحة حمراء مستديرة وجميلة المظهر في كف سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “-مرحبًا يا فتى. ما رأيك ان نحظى ببعض المرح “.
بعد أن نظر سوبارو إلى التفاحة نظر إلى وجه الرجل ، و قال : ألم أخبرك بالفعل ، انني مفلس “.
“…حقا؟ فكر مليًا في الأمر – هل أنت متأكد من أنك لا تهذي من الشيخوخة؟ “
“- لقد سئمت من إضاعة وقتي معك، خذها و اخرج من هنا! لدي عمل لأقوم به و ليس لدي وقت للتعامل مع هرائك “.
“-على أي حال ، يجب أن أعود إلى قبو المسروقات …”
دفع الرجل سوبارو بانزعاج وتوجه إلى جزء آخر من المحل.
حساب فريق ترجمة رواية ري زيرو :@ReZeroAR من هنا ReZeroAR
واصل سوبارو النظر حوله، في حيرة. “….هاه؟ لما؟ ماذا يحصل لي؟“
بعد أن أعلن سوبارو هدفه بكل عواطفه التي خرجت مع كلماته،… قال روم مع تعبير صارم على وجهه” : شارة مع جوهرة … أنا آسف، لكن لم يأتي أحد بأي شيء من هذا القبيل. “
لقد كان مرتبكًا للغاية، …… كون سوبارو قادراً على اخراج جملة مفهومة كانت معجزة بحد ذاتها.
“أنا أفهم ما تشعرين به ، ولكن هذا آه … الفتى هناك يريد ان يتقايض معك يا فيلت ، وهذه المقايضة متعلقة بهذا “الشيء الكبير” الذي قلت انك احضرتيه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انتظر. تم لعب أوراقنا، لكن هذا لا يعني أنني لن احاول تحسين الصفقة لمصلحتي”
كان الطريق الرئيسي مليئًا بالناس كما هو الحال دائمًا، وبغض النظر عن عربات السحالي المارة ، كان الشارع الكامل ممتلئًا بالمارة.
“–ليس جيدا بما فيه الكفاية!” صرخ سوبارو ، وتمسك بمعصمي الرجل و دفعهم بعيدًا. عندها نظر إلى وجه الرجل المذهول ، تحولت تعابير سوبارو إلى ابتسامة شيطانية قائلاً : “لا تقلل من شأني …قضيت الكثير من الوقت فحمل السيوف و تلويحها فالإرجاء ( م.م يقصد السيوف التي تباع في مهرجانات كالcomic con فهنالك سيوف رغم كونها غير حادة فأنه لها وزن ثقيل ) لأنه لم يكن لدي شيء أفضل لفعله بحيث تتجاوز قوة قبضتي السبعين كيلوغراماً! “
كانت الشمس لاتزال مشرقة ولم يكن الجو حاراً في الخارج، لكنه سيكون كافيًا لجعل انصاف الذئاب يتعرقون في معاطف الفرو الخاصة بهم.
“أنا أوافقك ….مهلا انتظر! اعتقدت أنك قلت القليل فقط…. رقائق الذرة هذه هي اخر ذكرى من بلدي! “
“- هذا ليس الوقت المناسب للتفكير في حالة المكان!”
“إلى تنيننا العظيم …؟“
وضع سوبارو يديه على رأسه وبدأ بتحريكه للأمام والخلف و كان يقوم بعدة حركات غريبة، حيث كانت كافية لجمع نظرات فضولية من كل المارة. ومع ذلك، لم يكن لدى سوبارو حقًا الوقت للقلق بشأن ذلك.
بدأ روم فالتصرف مثل الجد الذي افرط في تدليل حفيدته، حيث كان مبتهجًا وهو يسكب كوبًا آخر من حليب لفيلت. نظر سوبارو إلى الاثنين، وأطلق تنهد.
“-بعد كل شيء … كان الظلام حالك قبل دقيقة ، أليس كذلك؟“
كانت الشمس عالية في السماء. ولكن على حسب ما يقوله سوبارو كان من المفترض أن يكون الظلام منتشر.
الشيء الذي دهش سوبارو حقاً انها لم تأخذ الهاتف الخلوي منه للنظر عن كثب حيث لم تكن مهتمة باستخدامات الهاتف الخلوي أو ندرته، ولكن فقط مقدار المال الذي يمكن الحصول عليه مقابله ….
تغيرت السماء على الفور من الليل إلى الظهيرة ولقد كان هذا التغيير مفاجئ لدرجة انه جعل سوبارو يتذكر الوقت الذي تم استدعاؤه فيه الى هذا العالم. ومع ذلك، كان هذا وذاك مختلفين تمامًا
كان سوبارو سيستعيد هذه الشارة ، ثم يقابل ساتيلا مرة أخرى حيث أراد أن يرى ابتسامتها مرة اخرى
“–معدتي … ليست مفتوحة ، أليس كذلك؟“ رفع سوبارو بدلته الرياضية ونظر إلى بطنه…في وقت سابق ، تم قطعه بشفرة كبيرة ، و لقد نزف بشدة لدرجة أنه كان على يقين من أنه سيموت ومع ذلك ، لم يكن الجرح غير موجود فحسب ، بل لم يكن هناك أي اثار دماء. في الواقع، لم تكن البدلة الرياضية المحبوبة من سوبارو متسخة حتى ……. ليس هذا فقط ولكن كيس المشتريات الذي كان يحمله في يده بدا كما لو انه لم يُلمس حتى، وكان هاتفه الخلوي ومحفظته في مكانهما.
لقد كان تكتيك تفاوضيً قوي، واعتمادًا على الموقف، لم يكن لدى فيلت اي بطاقات أقوى لتلعبها، تماماً كم خطط سوبارو في المقام الأول.
باختصار، عاد سوبارو إلى نقطة الصفر، كان ذلك كافيًا لجعله يشعر وكأنه مجنون حيث أدرك سوبارو وجود فجوات في ذاكرته، وحاول التفكير في ما حدث قبل أن يفقد وعيه مباشرة.
كان سوبارو يضرب الباب الان بقوة متخلياً عن فكرة الطرق وعندما بدأ اليأس من التمكن من سوبارو، بدأ الباب بالصرير وبدأت مفصلاته في الانحناء، ثم …
حيث تم قطع بطنه وكان على بعد لحظات من الموت كما ظن أنه سمع صوت امرأة ولقد وجد جثة في قبو المسروقات، والشخص الذي قتل ذلك العجوز هاجم سوبارو.
“ما خطب هذا الرجل؟ أنت لم تبيعني ، أليس كذلك يا روم؟ “
“…هذا صحيح! ساتيلا! “
“ما الذي تهذي به ؟ إذا كان لهذا الشيء الذي يسمى ميتيا قيمة أكثر من هذه الشارة، لن أكون أكثر سعادة. لذلك أنا ثق بروم ليعطيني تقييمًا مناسبًا “.
ساتيلا، التي كانت قلقة بشأن سوبارو، و دخلت إلى المبنى ، تم قُتلت أيضًا بنفس السلاح الذي قتله.
“-اسمي ناتسكي سوبارو ، المتجول و المتشرد …… في الوقت الحالي على الأقل ، هل يمكنك أن تكون طيب القلب و تنزلني ؟ و دعنا نتحدث بكلتا أقدامنا على الأرض “……
بمجرد أن أدرك سوبارو ذلك ، شعر أن أحشائه تتأرجح من الألم، كان شعور الذنب أقوى من شعور الألم الذي شعر به عندما تم الهجوم عليه
“بالطبع ، إذا لم اضعك على طاولة النقاش ، فقد ينتهي بي الأمر بخسارة بعض الأموال التي يجب جنيها، لكن لا تقلق طالما أن الرجل العجوز روم موجود في الجوار ، سينسى معظم الناس استخدام العنف كخيار. مجرد التفكير في محاربة هذا الرجل العجوز المخيف يرسل قشعريرة أسفل عمودك الفقري ، ألا تعتقد ذلك”
“-ألم يُطلب مني الاعتناء بساتيلا ؟!” فكر سوبارو مرة أخرى فيما قاله باك قبل أن يختفي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لست متأكدة من أنني أحب أسلوبك … لكني قلت إنني سأنتهي من المهمة بحلول غروب الشمس ،لذلك اتفقنا على الاجتماع هنا بعد غروب الشمس … فيجب أن يكونوا هنا في أي دقيقة الآن – على ما أعتقد؟ “
الوعد الذي قطعه سوبارو مع ذلك القط لم يكن مزحة بالتأكيد. لم يستطع سوبارو انكار حقيقة أنه كانت هناك ثلاثة فرص على الأقل كان يجب أن يتراجع فيهم، فلو انه فعل ذلك ، ساتيلا ستكون حية الان ، كما أخبرته ساتيلا أيضًا. إذا حدث أي شيء كان عليه أن يناديها لكنه لم يفعل حتى ذلك .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا … في الواقع ، لم أر الشارة بنفسي بعد ، لكنني لا أعتقد أنها ستكون أكثر قيمة من هذا الهاتف الخلوي ، وأنا متأكد من أنني سوف اتكبد خسارة “.
“هل أنا أحمق؟ حسنًا ، بالطبع أنا كذلك، لكنه ليس الوقت المناسب لأصبح مكتئب هكذا. يجب أن أذهب للعثور على ساتيلا وباك “
وقفت فيلت ونظرت إلى سوبارو حيث أضاءت عيناها الحمراوان …. حيث بدأ عرق بارد في السيلان على ظهر سوبارو.
كلاهما قد يكون ميتا. عندما خطرت هذه الفكرة في عقله ، سوبارو هز رأسه لأبعاد هذه الفكرة بعيداً.
“ما الذي تهذي به ؟ إذا كان لهذا الشيء الذي يسمى ميتيا قيمة أكثر من هذه الشارة، لن أكون أكثر سعادة. لذلك أنا ثق بروم ليعطيني تقييمًا مناسبًا “.
لم يكن لدى سوبارو أي خصائص مميزة ، ولم يستطع أن يقوم بشيء مفيد على الإطلاق، ومع ذلك كان لا يزال على قيد الحياة.
تحولت ابتسامة فيلت المؤذية إلى ابتسامة أكثر شراسة وقالت: ” إذا أخبرتهم أنك قدمت مثل هذا العرض المضاد، وكانوا لا يزالون يريدون الشارة، ألا تعتقد أنهم سيحاولون تقديم المزيد لي؟ …..بعبارة أخرى … إذا قام الجانب الآخر بتقديم أكثر من عشرين قطعة نقدية ذهبية مباركة… عليك ان تريني كل ما تبقى من بطاقاتك ، و الا فلن تتاح لك فرصة الحصول على الشارة”
إذا كان هذا هو الحال، كان من المستحيل ان تكون ساتيلا، التي بإمكانها أن تستخدم السحر، أو قطها غريب الأطوار موتى ….. او هذا ما كان يتمناه .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “-حسنًا …!”
“-على أي حال ، يجب أن أعود إلى قبو المسروقات …”
“… حسنًا ، أحد هؤلاء الأسباب هو سبب وجودي هنا.”
بما أن هذا هو آخر مكان كان فيه قبل أن يفقد وعيه كان لابد من وجود اي دليل هناك ، بمجرد أن فكر في ذلك ، تحرك سوبارو .
“ولكن لماذا لم تأتي الى هنا ؟ “
ومع ذلك، بمجرد أن اتخذ سوبارو قراره وكان مستعدًا للذهاب …
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) مع سماع صوت التقاط الصورة و الفلاش ، تراجع روم للخلف …لقد كان رد فعل مبالغًا فيه لدرجة أن سوبارو لم يستطع مقاومة الضحك، ولكن من الواضح أن روم كان غاضبًا.
“-مرحبًا يا فتى. ما رأيك ان نحظى ببعض المرح “.
“-انتظر ، انتظر ، اهدأ و خذ نفسًا عميقًا واسترخي وتعال إلى هنا والقي نظرة “.
سوبارو لسوء الحظ قُطع طريقه عند دخوله الزقاق من قبل ثلاثة رجال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لاحظ سوبارو أثناء مغادرته وجود متفرجين منبهرين لأنه غادر الزقاق سليماً.
عندما نظر سوبارو إلى من قال هذا الكلام، لم يستطع القيام بأي شيء إلا أن ينصدم.
“هاه ، ما خطب هذا المظهر الغبي على وجهك؟“
“أنا أفهم ما تشعرين به ، ولكن هذا آه … الفتى هناك يريد ان يتقايض معك يا فيلت ، وهذه المقايضة متعلقة بهذا “الشيء الكبير” الذي قلت انك احضرتيه.”
“أراهن أنه لا يدرك المشكلة التي أوقع نفسه فيها. ما رأيك ان نجعله يدرك ذلك” قائلاً رجل آخر في المجموعة … حيث كان يسخر من سوبارو ، و ابتسم الاخرين معه ابتسامات شريرة. بعد التحديق في الرجال لفترة أطول ، شعر سوبارو كما لو انه كان مجبراً على مشاهدة هذه المهزلة.
وضع سوبارو يديه على رأسه وبدأ بتحريكه للأمام والخلف و كان يقوم بعدة حركات غريبة، حيث كانت كافية لجمع نظرات فضولية من كل المارة. ومع ذلك، لم يكن لدى سوبارو حقًا الوقت للقلق بشأن ذلك.
مع كل هذا ، كان سوبارو يشعر بإحساس لا يصدق بأنه قد عاش كل هذا من قبل.
كانت الإجابات التي يريدها سوبارو موجودة في داخل هذا القبو…. للحظة بدأ شريط من الذكريات بالعبور من امام سوبارو وهو يغلق في عينيه: جثة الرجل العجوز، معدته المفتوحة ، شكل ساتيلا التي قام بجرها الى هذا المكان .
“هل اصطدمت رؤوسكم جميعًا بشيء ما …..عندما كنت غير موجود ؟“
الرجل ذو الندبة لوى وجهه قائلاً: “انظر، أنا أسألك مرة واحدة اخيرة هل ستشتري التفاحة أم لا ؟! “
كان هؤلاء هم نفس الأشخاص الذين تسببوا في لقاء ساتيلا بسوبارو قبل ساعات فقط.
الرجل ذو الندبة لوى وجهه قائلاً: “انظر، أنا أسألك مرة واحدة اخيرة هل ستشتري التفاحة أم لا ؟! “
“بعبارة أخرى ، الآن بعد أن وجدتني وحدي ، فأنت تريد الانتقام … هل هذا صحيح؟ أفهم أنك تريد أن تركلني عندما أسقط ، لكن هذا ليس الوقت المناسب لأتعامل معكم يا رفاق…”
“…هذا صحيح! ساتيلا! “
“ما الذي تهذي به بحق الجحيم؟ هل فقدت عقلك أو شيئا ما؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أُلقي سوبارو على بعد خمسة أمتار من مدخل القبو ،حيث تدحرج عدة مرات ثم نظر لأعلى ، مرعوبًا تمامًا. كان في نهاية نظرة سوبارو رجلًا عجوزًا عملاقًا أحمر الوجه (م.م يقُصد انه يحمل نفس سُمرة الهنود الحمر) وأصلع.
أراد سوبارو أن يجد طريقه للخروج من هذا الموقف بسلام ، لكن بسبب الطريقة التي كان يتصرف بها هؤلاء الرجال ، سوبارو بدأ في الانزعاج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
السبب الوحيد وراء رغبته في حل المشكلة سلميا في المقام الأول، كان لأنه في عجلة من أمره. ….. ، كان سوبارو سريع الغضب فالعادة خاصة عندما يتم استفزازه.
كان الرجل يرتدي ملابس ممزقة تغطي جسده العضلي والأحمر …. أشرق ضوء غروب الشمس على رأسه الأصلع المصقول. بعبارة أخرى، كان رجل عجوز عملاق و يبدو انه قوي و نشيط للغاية.
“استمع لي هنا ،يا فتى. إذا قمت بتسليم كل شيء لديك وابتعدت، سنسمح لك بالرحيل “.
كان هذا هو هدف سوبارو الأصلي. بجانب التأكد من سلامة ساتيلا، هذا هو السبب الرئيسي لوجوده هنا: لاستعادة الشيء المهم للغاية لساتيلا و التي كانت ستواجه مخاطرًا عديدة لمجرد استعادتها.
“-آه ، كل شيء عندي؟؟ فهمتك. أنا في عجلة من أمري لذلك لا اهتم حقاً يمكنكم اخذها جميعاً”.
“-انتظر ، انتظر ، اهدأ و خذ نفسًا عميقًا واسترخي وتعال إلى هنا والقي نظرة “.
“-اوه .. اوه .. عليك أن تنزل على أطرافك الأربعة وتتصرف مثل الكلب! وتقول،
“-من هذا؟ يا روم. أخبرتك أنني سأحضر شيئًا كبيرًا، لذا لم أكن أريد أن يكون أحد هنا، أليس كذلك؟ “
“أنقذني ، أنقذني ، من فضلك… ههههههههههه”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “–معدتي … ليست مفتوحة ، أليس كذلك؟“ رفع سوبارو بدلته الرياضية ونظر إلى بطنه…في وقت سابق ، تم قطعه بشفرة كبيرة ، و لقد نزف بشدة لدرجة أنه كان على يقين من أنه سيموت ومع ذلك ، لم يكن الجرح غير موجود فحسب ، بل لم يكن هناك أي اثار دماء. في الواقع، لم تكن البدلة الرياضية المحبوبة من سوبارو متسخة حتى ……. ليس هذا فقط ولكن كيس المشتريات الذي كان يحمله في يده بدا كما لو انه لم يُلمس حتى، وكان هاتفه الخلوي ومحفظته في مكانهما.
“حسنًا ، لقد اكتفيت منكم أيها الحمقى!” ….، لقد فقد سوبارو صبره بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “-بالطبع لا. انهما بخير. لكن حقا؟ هذا أول شيء تقوله بدون أي نبرة تهديد ؟ “
لم يكن الرجال مستعدين للتغيير المفاجئ في موقف سوبارو، وبينما كانوا مذهولين، اختار سوبارو ان يبدأ بضرب أنحفهم أولاً، كان هو نفس الشخص الذي يحمل السكين المرة السابقة ولقد كان السبب في هزيمة سوبارو من قبل.
“-لا يجب ان تقول ذلك ! سوف تخسر نصف المتعة في الحياة إذا كنت لا تستطيع فهم مدى جودة مذاق الخمور! “.…..صرخ روم هذا الكلام في وجهه حينها فقط بدأ سوبارو بالشرب مرة أخرى. هذه المرة أخذ الزجاجة بالكامل.
“-سأبدأ بك أولاً ، الحثالة مثلك الذين لا يعرفون قيمة الحياة يمكنهم الذهاب إلى الجحيم!”
“-من أنت لتتصرف بشكل عادل ومنصف بهذا الهجوم المفاجئ ؟! أيها الفاسق!”
هبطت قبضة سوبارو على فك الرجل بكل قوته، ومن ثم ألقى لكمة اقوى في معدته، الرجل كان مذهولاً بتسارع الاحداث و من دون ان ينتبه وجد قبضة سوبارو مُمسكة برأسه وبدأ في ضرب رأسه ضد الجدار حتى اغمى عليه.
كان هذا هو هدف سوبارو الأصلي. بجانب التأكد من سلامة ساتيلا، هذا هو السبب الرئيسي لوجوده هنا: لاستعادة الشيء المهم للغاية لساتيلا و التي كانت ستواجه مخاطرًا عديدة لمجرد استعادتها.
انتقل سوبارو وعلى الفور الى الرجل التالي بجانبه، حيث كان غير قادر على استيعاب الموقف تماماً كرفيقه، حيث تلقى ركلة وسقط على الأرض…. و بينما كان الرجل طريح الارض، تعامل سوبارو مع الرجل المتبقي، و بما انه كان قصير القامة اخفض سوبارو مستواه ليصل إليه، وبقوته كان قادرًا على حمل الرجل و ضربه ضد الحائط…….بعد أن فقد الرجل أنفاسه من ارتطام ظهره بالحائط، سوبارو ركله ركلة أخرى لإنهائه. ثم استدار سوبارو إلى الرجل الذي كان يتعثر بينما حاول الوقوف …وأشار بيده قائلاً : ” ….الآن أصبحت رجل ضد رجل تعال إلي بكل ما لديك! “
ممسكًا بذقنه ومرفقه على المنضدة ، ألقى سوبارو نظرة سريعة داخل قبو المسروقات…… حيث لم يكن هناك أي أثر للمأساة التي شهدها سوبارو في الليلة السابقة . كما نظر إلى جميع المسروقات المختلفة متناثرة في جميع أنحاء الغرفة ، لم يستطع معرفة ما إذا كانت منظمة بطريقة ما أم لا.
“-من أنت لتتصرف بشكل عادل ومنصف بهذا الهجوم المفاجئ ؟! أيها الفاسق!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “–معدتي … ليست مفتوحة ، أليس كذلك؟“ رفع سوبارو بدلته الرياضية ونظر إلى بطنه…في وقت سابق ، تم قطعه بشفرة كبيرة ، و لقد نزف بشدة لدرجة أنه كان على يقين من أنه سيموت ومع ذلك ، لم يكن الجرح غير موجود فحسب ، بل لم يكن هناك أي اثار دماء. في الواقع، لم تكن البدلة الرياضية المحبوبة من سوبارو متسخة حتى ……. ليس هذا فقط ولكن كيس المشتريات الذي كان يحمله في يده بدا كما لو انه لم يُلمس حتى، وكان هاتفه الخلوي ومحفظته في مكانهما.
ركض الرجل نحو سوبارو وأمسك ياقته، محاولًا دفعه إلى حائط.
“–ليس جيدا بما فيه الكفاية!” صرخ سوبارو ، وتمسك بمعصمي الرجل و دفعهم بعيدًا. عندها نظر إلى وجه الرجل المذهول ، تحولت تعابير سوبارو إلى ابتسامة شيطانية قائلاً : “لا تقلل من شأني …قضيت الكثير من الوقت فحمل السيوف و تلويحها فالإرجاء ( م.م يقصد السيوف التي تباع في مهرجانات كالcomic con فهنالك سيوف رغم كونها غير حادة فأنه لها وزن ثقيل ) لأنه لم يكن لدي شيء أفضل لفعله بحيث تتجاوز قوة قبضتي السبعين كيلوغراماً! “
كان سوبارو يضرب الباب الان بقوة متخلياً عن فكرة الطرق وعندما بدأ اليأس من التمكن من سوبارو، بدأ الباب بالصرير وبدأت مفصلاته في الانحناء، ثم …
صرخ الرجل بينما سحق سوبارو معصميه، وبمجرد أن فعل لم يستطع القيام بشيء الا ان يجثي على ركبتيه ، عندها فقط ضربه سوبارو بمرفقه ، وصرخ في ألم .
“-حسنًا ، لا يمكنني تحديد المبلغ بالضبط ، و لا أعتقد أنه يمكن المقارنة بينهما فأنا أعتقد أن هذه الشارة يمكن أن تباع بالكثير من المال … ولكن ليس بقدر الأموال التي ستأتي من هذا الميتيا ، لذا أعتقد أنك ستكسبين الكثير من خلال إجراء هذه المبادلة يا فيلت.”
ثم قام سوبارو بالدوران خلفه ووضع ذراعيه حول خصره و قال ، “إذا قتلتك عن طريق الخطأ ، فلا تكرهني كثيرًا من أجل هذا ، لكني لطالما رغبت في محاولة القيام بحركة سوبليكس( م.م حركة في المصارعة حيث يحمل احدهم الشخص من خصره ويهبط الشخص المحمول على رأسه عكسياً بقوة) على شخص بدون سجادات حماية! “ رفع سوبارو الرجل لأعلى بكل ما يحمله من قوى ثم رماه إلى الخلف ،غير قادر على الرد ، اصطدم رأس اللص بالجدار خلفهم و سقط على الأرض ، بدون حركة.
كانت الشمس عالية في السماء. ولكن على حسب ما يقوله سوبارو كان من المفترض أن يكون الظلام منتشر.
بعد التأكد من أن الرجلين الآخرين كانا فاقدين للوعي، سار سوبارو إلى الرجل الأول الذي يمتلك السكين و على الرغم من أن الرجل قد تعرض لأضرار كبيرة نسبيًا، يمكنك أن ترى أنه كان يتصبب عرقا. عندما اقترب سوبارو و حاول إخراج سكينه ،….ولكن عندما حاول فعل ذلك ، ركله سوبارو بلا هوادة في وجهه..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا انت اتفقت بالفعل مع هذا الشخص للقاء هنا في المقام الأول ، هل كنت تخططين التفاوض على السعر معهم حتى لو لم أعرض هذا الهاتف ؟“
“-همف! حسنًا، كان ذلك سهلاً! في هذا العالم، لا ينتصر الشر أبدًا” قالها سوبارو وهو يتخذ وضعية غريبة للاحتفال بفوزه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الألم الحارق الذي شعر به سوبارو، و الدفء الذي شعر به من ملمس يد تلك الفتاة
بعد التأكد من عدم موت أي من الرجال ، سوبارو غادر الزقاق على الفور.
“-الشمس بدأت لتوها في الغروب وأنت تشرب بالفعل؟ ستموت مبكرا إذا واصلت ذلك “.
“-حتى مع هذا ، لم يتحسن الوضع بعد… عليّ أن اسرع إلى قبو المسروقات “.
سوبارو لسوء الحظ قُطع طريقه عند دخوله الزقاق من قبل ثلاثة رجال.
لاحظ سوبارو أثناء مغادرته وجود متفرجين منبهرين لأنه غادر الزقاق سليماً.
“ميتيا؟“ كان سوبارو على وشك أن يقول ، “إنه مجرد هاتف قابل للطي” ، لكن كتم على نفسه……. أومأ روم مرة أخرى.
-“إذا أدركتم أنني كنت هناك في مأزق، كان يجب عليكم أن تذهبوا إلى الحراس“! ..اعتقد سوبارو أن الوقت غير مناسب لألقاء محاضرة عليهم. الآن لا يمكنه ان يترك أي دقيقة تذهب سدى.
“يبدو انه بينكما رابطة قوية…اقوى حتى مما كنت اتصور. أنا بدأت اشعر بالوحدة”
بعد أن قام بتنفيذ انتقامه في الزقاق ، اتجه سوبارو نحو أعمق جزء من العشوائيات ، وعندما وصل إلى مدخل القبو ، كانت الشمس قد تحركت بعيدًا عبر السماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “-أنا آسف ، لكنني لا أشعر بالقدرة على القيام بذلك الآن. بالإضافة إلى ذلك، أنا لست من النوع الذي يريد أن يشرب ليبدو وكأنه رائع.”
-“أخيرًا … أخيرًا وجدته. … لقد استغرق الأمر مني وقتًا طويلاً “
“واه! ماذا – ؟! ماذا تفعل-؟! مهلا، ما م. هذا الضجيج، ولماذا هو ساطع جدا ؟! “
مسح سوبارو العرق من جبينه ، وتراجع للراحة قليلاً ، حيث أمضى ما يقارب ساعتين في البحث قبل أن يصل إلى وجهته فالنهاية .
“-لقد كنت هنا منذ فترة قصيرة( م.م يقصد قبل ان يموت ) ، لذلك اعتقدت أنني سأتمكن من العثور عليه مرة أخرى بدون ان اضيع “
“-اوه .. اوه .. عليك أن تنزل على أطرافك الأربعة وتتصرف مثل الكلب! وتقول،
– ربما كانت المشكلة هي أن سوبارو لم يستطع قراءة أي من اللافتات الخاصة بالطرق ….. بالإضافة إلى ذلك، لم يكن الأمر كما لو كان بإمكانه ذكر اسم “قبو المسروقات”خارج الأحياء الفقيرة ، لذلك كان عليه الاعتماد بشكل كامل على ذاكرته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “-لقد كنت هنا منذ فترة قصيرة( م.م يقصد قبل ان يموت ) ، لذلك اعتقدت أنني سأتمكن من العثور عليه مرة أخرى بدون ان اضيع “
“-آخر مرة جئنا إلى هنا كنت أتحدث مع ساتيلا ، وكانت عيناي عليها في معظم الوقت ، لذلك أعتقد أنه ليس من المفاجئ ألا أتذكر الطريق”…قال سوبارو وهو يواصل التنقيط من العرق.……ومع ذلك، فإن أعظم العراقيل التي كان على سوبارو مواجهتها اصبحت الآن أمامه مباشرةً، بينما كان يبذل قصارى جهده ليهدأ بالتحدث إلى نفسه ، قلبه لم ينخدع ،حيث بدأ يدق بصوت أعلى وأعلى ، وشعر سوبارو أن يديه يزداداً ثقلًا و شعر بجفاف في فمه و كانا اذنيه يرنان مرارًا وتكرارًا داخل رأسه كما لو انه تعرض للضرب.
“اذاً لماذا تقولين أنك ستحسنين الصفقة ؟!”
كانت الإجابات التي يريدها سوبارو موجودة في داخل هذا القبو…. للحظة بدأ شريط من الذكريات بالعبور من امام سوبارو وهو يغلق في عينيه: جثة الرجل العجوز، معدته المفتوحة ، شكل ساتيلا التي قام بجرها الى هذا المكان .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اعتقد سوبارو أنه في معظم الظروف يمكنه الفوز في قتال، لكن لم تكن هذه ظروف عادية. حيث تم تعليقه من قبل هذا الرجل الذي يبلغ طوله من ستة الى سبعة أقدام ، فقد سوبارو كل الرغبة في المقاومة.
“لا تخف. لا تخف. لا تخف. هل أنت أبله؟ …حسنًا ، بالطبع أنا كذلك ، لكن هل تعتقد أنني سأصل إلى هنا حقًا ثم اعود خالي الوفاض؟ “
“هذا صحيح! لقد صنعت نسخة منك…… فهذا الميتيا يقطع شريحة من وقت الشخص ويخزنه بعيدًا! أريد أن أقايضك بهذه الاداة مقابل تلك الشارة التي حصلت عليها”
بالطبع، لم يكن الأمر كما لو كان لدى سوبارو أي مكان للعودة إليه، كان هذا المكان هو امله الوحيد.
كان هذا هو هدف سوبارو الأصلي. بجانب التأكد من سلامة ساتيلا، هذا هو السبب الرئيسي لوجوده هنا: لاستعادة الشيء المهم للغاية لساتيلا و التي كانت ستواجه مخاطرًا عديدة لمجرد استعادتها.
أدرك سوبارو ان ركبتيه ترتجفان بينما كان يحاول المشي. صفع ساقيه لتهدئة نفسه وبعد أن تنفس بعمق تقدم أخيرًا إلى الأمام. كان الضوء البرتقالي يغطي المساء ، عندما حاول سوبارو فتح باب قبو المسروقات و لكن بدا الامر وكأن الباب يرفض سوبارو دون ان يتحدث .
“-سأترككم لوحدكم مع هذا الحليب ، لكنك ستتفاوض بنفسك”
“-هل يوجد أحد هنا؟“
ساتيلا، التي كانت قلقة بشأن سوبارو، و دخلت إلى المبنى ، تم قُتلت أيضًا بنفس السلاح الذي قتله.
بعد التخلص من هذه المشاعر السلبية، طرق سوبارو الباب بقوة ورفع صوته.
المترجم : @za_haven
دوى صوت سوبارو ، لكن لم يكن هناك إجابة ، مع عدم الارتياح للصمت الطويل، أصبح سوبارو خائفًا من ذلك الصمت نفسه وطرق الباب اقوى من قبل.
تحولت ابتسامة فيلت المؤذية إلى ابتسامة أكثر شراسة وقالت: ” إذا أخبرتهم أنك قدمت مثل هذا العرض المضاد، وكانوا لا يزالون يريدون الشارة، ألا تعتقد أنهم سيحاولون تقديم المزيد لي؟ …..بعبارة أخرى … إذا قام الجانب الآخر بتقديم أكثر من عشرين قطعة نقدية ذهبية مباركة… عليك ان تريني كل ما تبقى من بطاقاتك ، و الا فلن تتاح لك فرصة الحصول على الشارة”
“-… أعرف أن هناك شخصًا ما هناك! تعال ، أجبني! … ارجوك”
“… حسنًا ، أحد هؤلاء الأسباب هو سبب وجودي هنا.”
كان سوبارو يضرب الباب الان بقوة متخلياً عن فكرة الطرق وعندما بدأ اليأس من التمكن من سوبارو، بدأ الباب بالصرير وبدأت مفصلاته في الانحناء، ثم …
“إنه تنتمي إلى فتاة جميلة ذات شعر فضي أنقذت حياتي. انا لا فهم السبب ، لكنها ثمينة للغاية بالنسبة لها “.
”-توقف يا فتى! ماذا تفعل، هل تحاول ان تكسر الباب فقط لأنك لا تعرف كلمة المرور ؟! “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتقل سوبارو وعلى الفور الى الرجل التالي بجانبه، حيث كان غير قادر على استيعاب الموقف تماماً كرفيقه، حيث تلقى ركلة وسقط على الأرض…. و بينما كان الرجل طريح الارض، تعامل سوبارو مع الرجل المتبقي، و بما انه كان قصير القامة اخفض سوبارو مستواه ليصل إليه، وبقوته كان قادرًا على حمل الرجل و ضربه ضد الحائط…….بعد أن فقد الرجل أنفاسه من ارتطام ظهره بالحائط، سوبارو ركله ركلة أخرى لإنهائه. ثم استدار سوبارو إلى الرجل الذي كان يتعثر بينما حاول الوقوف …وأشار بيده قائلاً : ” ….الآن أصبحت رجل ضد رجل تعال إلي بكل ما لديك! “
تم فتح الباب فجأة بقوة كبيرة، وسوبارو الذي يتكئ عليه من اليأس، سقط للخلف.
المترجم : @za_haven
أُلقي سوبارو على بعد خمسة أمتار من مدخل القبو ،حيث تدحرج عدة مرات ثم نظر لأعلى ، مرعوبًا تمامًا. كان في نهاية نظرة سوبارو رجلًا عجوزًا عملاقًا أحمر الوجه (م.م يقُصد انه يحمل نفس سُمرة الهنود الحمر) وأصلع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انتظر. تم لعب أوراقنا، لكن هذا لا يعني أنني لن احاول تحسين الصفقة لمصلحتي”
كان الرجل يرتدي ملابس ممزقة تغطي جسده العضلي والأحمر …. أشرق ضوء غروب الشمس على رأسه الأصلع المصقول. بعبارة أخرى، كان رجل عجوز عملاق و يبدو انه قوي و نشيط للغاية.
سوبارو لسوء الحظ قُطع طريقه عند دخوله الزقاق من قبل ثلاثة رجال.
“-من أنت يا فتى ؟! لم أرك هنا من قبل! كيف لك ان تعرف هذا المكان؟ و كيف وصلت إلى هنا؟ و من اخبرك انه هنا؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان سوبارو يشعر بالقلق على ساتيلا … ولكنه اعتقد أنه إذا كان بإمكانه على الأقل الحصول على الشارة، سيكون لديه دليل نحو العثور عليها.
بسرعة مذهلة، أقترب الرجل العجوز من سوبارو ورفع سوبارو عن طريق الياقة.
شعر سوبارو بقدميه تترك الأرض، وسرعان ما أدرك الموقف الذي كان به.
“- بالضبط ، ولكن … ماذا؟ أنت تعرف بالفعل اسم اللص الذي أخذها؟ “
اعتقد سوبارو أنه في معظم الظروف يمكنه الفوز في قتال، لكن لم تكن هذه ظروف عادية. حيث تم تعليقه من قبل هذا الرجل الذي يبلغ طوله من ستة الى سبعة أقدام ، فقد سوبارو كل الرغبة في المقاومة.
الرجل ذو الندبة لوى وجهه قائلاً: “انظر، أنا أسألك مرة واحدة اخيرة هل ستشتري التفاحة أم لا ؟! “
“-اسمي ناتسكي سوبارو ، المتجول و المتشرد …… في الوقت الحالي على الأقل ، هل يمكنك أن تكون طيب القلب و تنزلني ؟ و دعنا نتحدث بكلتا أقدامنا على الأرض “……
لم يكن الرجال مستعدين للتغيير المفاجئ في موقف سوبارو، وبينما كانوا مذهولين، اختار سوبارو ان يبدأ بضرب أنحفهم أولاً، كان هو نفس الشخص الذي يحمل السكين المرة السابقة ولقد كان السبب في هزيمة سوبارو من قبل.
رغم ان أول لقاء لسوبارو في هذا المكان لم يعطي أي نوع من الانطباع الجيد ، لكن فالنهاية ، تم السماح لسوبارو بالدخول إلى قبو المسروقات …..وصف سوبارو الرجل الذي حصل منه على المعلومات لأول مرة عن قبو المسروقات ، وأخبر العجوز العملاق أنه هو الذي اعلمه عن المكان .
كلاهما قد يكون ميتا. عندما خطرت هذه الفكرة في عقله ، سوبارو هز رأسه لأبعاد هذه الفكرة بعيداً.
أمام المنضدة التي كانت تواجه الباب الأمامي، جلس سوبارو على كرسي مخصص للزوار حيث لم يكون شعور الجلوس عليه مريح ، حيث كانت هناك شظايا غريبة الشكل برزت من المقعد ، واستمروا في وخزه في مؤخرته لو كان لديه أي عذر للذهاب إلى الحمام ، كانت ستكون تلك الشظايا هي الدافع وراء ذلك.
“لقد بدأت حقًا في الاعتقاد بأنكما تعاونتا معًا فقط من اجل جعلي غاضبًا “…كان روم يبتسم ، لكن الوريد في جبهته كان على وشك الانفجار… نظر سوبارو و فيلت إلى بعضهما البعض وهزا أكتافهم.
“لماذا تستمر في التحرك هكذا؟ هل انت قلق بشأن خصيتيك؟ “
السبب الوحيد وراء رغبته في حل المشكلة سلميا في المقام الأول، كان لأنه في عجلة من أمره. ….. ، كان سوبارو سريع الغضب فالعادة خاصة عندما يتم استفزازه.
“-بالطبع لا. انهما بخير. لكن حقا؟ هذا أول شيء تقوله بدون أي نبرة تهديد ؟ “
المترجم : @za_haven
كانت كلمة “عملاق” أفضل طريقة لوصف الرجل العجوز، لأنه لم يكن طويل القامة فقط ، حيث اضطر الى الانحناء في اغلب الوقت الذي كان فيه خلف منضدة تقديم المشروبات عندها فقط بدأ بالبحث فالرف العلوي و اخرج يده حاملاً زجاجة من الخمور ، وبعد أن صب لنفسه كأساً بدأ فالشرب وقال : “حسنًا ، لقد قطعت وقت الشرب الخاص بي. أتمنى أن يكون لديك سبب جيد للمجيء إلى هنا. إذا لم يكن الأمر كذلك، فوضعك سيزداد سوءً“.
“هذا رائع جدا،…. روم بكم يمكنك بيع هذا الميتيا ؟ “
“-الشمس بدأت لتوها في الغروب وأنت تشرب بالفعل؟ ستموت مبكرا إذا واصلت ذلك “.
تغيرت السماء على الفور من الليل إلى الظهيرة ولقد كان هذا التغيير مفاجئ لدرجة انه جعل سوبارو يتذكر الوقت الذي تم استدعاؤه فيه الى هذا العالم. ومع ذلك، كان هذا وذاك مختلفين تمامًا
ممسكًا بذقنه ومرفقه على المنضدة ، ألقى سوبارو نظرة سريعة داخل قبو المسروقات…… حيث لم يكن هناك أي أثر للمأساة التي شهدها سوبارو في الليلة السابقة . كما نظر إلى جميع المسروقات المختلفة متناثرة في جميع أنحاء الغرفة ، لم يستطع معرفة ما إذا كانت منظمة بطريقة ما أم لا.
من نفس عمرها، لـيتبين أنك تمامًا مثل الآخرين “.
“هذا رائع جدا،…. روم بكم يمكنك بيع هذا الميتيا ؟ “
لاحظ الرجل العجوز سوبارو وهو ينظر حوله ، وضاقت عينيه بنظرة شك .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “-ها! يمكنك أن تنظر الي كما تريد، لكنني آسف. ! فأنا مفلس إلى الأبد! “
“-إذن يا فتى ، هل أنت مهتم ببعض هذه السلع؟“
كان هاتفًا خلويًا صغير الحجم، أبيض اللون، رفيع الطراز. كان روم مندهشا من هذا العنصر الغامض الذي لم يسبق له رؤيته من قبل ، سوبارو حرك أصابعه بسرعة وبعد لحظة ومض ضوء أبيض في ظلام المبنى.
دخل العجوز العملاق الذي عُرف باسم “روم” الفور في قلب الموضوع ، حيث ابتسم وهو يصب لنفسه جرعة أخرى من الخمور قائلاً… : “هناك سببان فقط يدفعان الناس إلى القدوم إلى هذا المكان…..إما أنهم يجلبون شيئًا ما سرقوه ، أو انهم مهتمين بشراء الأشياء المسروقة نفسها “.
“نقول ،” احترق في الجحيم! “
“… حسنًا ، أحد هؤلاء الأسباب هو سبب وجودي هنا.”
السبب الوحيد وراء رغبته في حل المشكلة سلميا في المقام الأول، كان لأنه في عجلة من أمره. ….. ، كان سوبارو سريع الغضب فالعادة خاصة عندما يتم استفزازه.
“أحد الأسباب … هاه. هذا يعني أن لديك سبب اخر للقدوم الى هنا؟”
المترجم : @za_haven
أومأ سوبارو برأسه، وبعد ذلك … مدركًا تمامًا أنه ربما لن يؤخذ على محمل الجد قال : “قد يبدو هذا غريباً بعض الشيء ، لكن … ايها العجوز ، هل … آه ، مُت مؤخرًا؟ “
قرر سوبارو عدم إضافة تفاصيل حول الذراع المقطوع أو الحلق المنحور .
فتح العجوز روم عينيه الرماديتين على اتساعهما لبضع لحظات؛ ثم انفجر من الضحك.
وقف سوبارو دون تفكير ، مما تسبب في حدوث قعقعة. الفتاة على الفور نظرت في طريقه ومسحت الابتسامة عن وجهها.
“جا-ها-ها-ها! كنت أتساءل ماذا كنت ستقول! … انا اعلم انني رجلاً عجوزًا و لم يبق لي الكثير من الوقت للعيش، لكنني لم أمت بعد!..لكن عندما تصل إلى هذا العمر ، لا أتخيل أنه بعيد.”
“-نعطي السم“.
على ما يبدو، ان روم اخذ سؤال سوبارو كنوع من المزاح، و أخرج كأس لسوبارو قائلاً: ” لم اضحك هكذا منذ مدة طويلة جداً ….. هي يا فتى شاركني الشرب”
من نفس عمرها، لـيتبين أنك تمامًا مثل الآخرين “.
رفض سوبارو الكحول ، و اتبعها بعبارة “آسف ، ليس الآن.”
نجح سوبارو في الحصول على اجابة لسؤاله الأول ، لكن باقي الاسئلة بداخله كادت انه تصيبه بالجنون، الجثة التي شاهدها سوبارو في قبو المسروقات … حيث لم يكن هناك أي شك حول الموضوع كانت بالتأكيد جثة الرجل العجوز الذي كان يجلس امامه الآن.
“لا تقل شيئًا عاطفياً كهذا… خاصة عندما يكون لديك وجه فظيع مثل هذا الرجل العجوز.”
لكن كان على سوبارو أن يطرح هذا السؤال الذي طرحه للتو على نفسه. هو أيضا كان مصاب بجروح مميتة.
كان فارق السن كافياً بالنسبة لسوبارو حتى يشعر بالأحراج إذا تمت الإشارة إليه على أنه أحد معارفها أو أصدقائها.
بسرعة مذهلة، أقترب الرجل العجوز من سوبارو ورفع سوبارو عن طريق الياقة.
بدأت سوبارو فالاعتقاد أنه كان حلما بطريقة ما….” هل كل ما حدث هنا حلمًا حقًا؟ إذا كان حلماً، لماذا أنا هنا في المقام الأول؟ “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألقى سوبارو نظرة أخرى على فيلت، ولكن حتى مع الأخذ في الاعتبار حقيقة انها
الألم الحارق الذي شعر به سوبارو، و الدفء الذي شعر به من ملمس يد تلك الفتاة
بدت فيلت سعيدة جداً عندما سمعت مدح روم لهذه المبادلة، بينما كان رد فعل سوبارو مختلف من المتوقع، حيث بدا كما لو انه كان واثقاً ان هذه المبادلة ستحدث ومع ذلك، بمجرد أن حاول ان يأخذ الشارة من الطاولة، فيلت قاطعته.
، و آلام الذنب … إذا كانت كلها مجرد بقايا آثار الحلم فلماذا هو هنا الآن؟
نظر روم بتقزز ، لكن فيلت التي كانت قد بدأت بالفعل في شرب حليبها ، لوت وجهها.
“-روم ، هل رأيت فتاة ذات شعر فضي هنا مؤخرًا؟“
بالنسبة لشخص متورط في أنشطة غير قانونية، كان من الغريب أن يعطيه روم مثل هذا التحذير اللطيف ، واستجاب سوبارو بابتسامة ضعيفة : “ لا، انا موافق باستبدال هذه الميتيا مقابل الشارة التي ستجلبها فيلت.“
“-شعر الفضي …؟ لا…. فالشعر الفضي هو أحد تلك الأشياء التي تبرز بطريقة سيئة أيضًا ، لذا حتى لو بدأت ذاكرتي تخذلني ، لا أعتقد أنني كنت سأنسى إذا رأيت شخصًا كهذا “.
“لقد بدأت حقًا في الاعتقاد بأنكما تعاونتا معًا فقط من اجل جعلي غاضبًا “…كان روم يبتسم ، لكن الوريد في جبهته كان على وشك الانفجار… نظر سوبارو و فيلت إلى بعضهما البعض وهزا أكتافهم.
لكن هذا لم يجعل سوبارو يشعر بتحسن … لاحظ روم الجدية في تعبير سوبارو ، لأنه مسح ابتسامته بعيدًا وقال ، “اشرب“ ، ووضع كأساً أمام سوبارو مرة أخرى. …..قام روم بإمالة الزجاج وملأه بالكامل بسائل بلون العنبر، برؤية أن سوبارو لم يفعل شيئًا سوى التحديق بصمت في الكأس ، مرة أخرى قال ، “اشرب“.
كان هاتفًا خلويًا صغير الحجم، أبيض اللون، رفيع الطراز. كان روم مندهشا من هذا العنصر الغامض الذي لم يسبق له رؤيته من قبل ، سوبارو حرك أصابعه بسرعة وبعد لحظة ومض ضوء أبيض في ظلام المبنى.
“-أنا آسف ، لكنني لا أشعر بالقدرة على القيام بذلك الآن. بالإضافة إلى ذلك، أنا لست من النوع الذي يريد أن يشرب ليبدو وكأنه رائع.”
الشيء الذي دهش سوبارو حقاً انها لم تأخذ الهاتف الخلوي منه للنظر عن كثب حيث لم تكن مهتمة باستخدامات الهاتف الخلوي أو ندرته، ولكن فقط مقدار المال الذي يمكن الحصول عليه مقابله ….
ركض الرجل نحو سوبارو وأمسك ياقته، محاولًا دفعه إلى حائط.
” ماذا الذي تتحدث عنه؟ الشرب والتصرف بروعة هذا بالضبط ما يفعله الأشخاص في عمرك… يفترض أن تفعل ذلك ايضاً…. لذا خذ جرعة كبيرة واحرق همومك، عندما تفعل ذلك ، ستكون قادرًا على التحدث عن الأشياء التي علقت بداخلك لأنهم لن يكونوا قادرين على تحمل الحرارة. وبالتالي اشرب!“ …قال روم للمرة الثالثة، ودفع الكأس باتجاه سوبارو.
رغم رفضه فالبداية …. أخذ سوبارو الكأس في يده وأحضر السائل ذو لون العنبر إلى أنفه ، ضربت رائحة كحول قوية أنفه ووجه سوبارو كاد يبدأ بالسعال.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) مع سماع صوت التقاط الصورة و الفلاش ، تراجع روم للخلف …لقد كان رد فعل مبالغًا فيه لدرجة أن سوبارو لم يستطع مقاومة الضحك، ولكن من الواضح أن روم كان غاضبًا.
كان هناك جزء من سوبارو أراد أن يفعل كما قال روم. لكنه اعتقد نسيان الشخص لآلمه بالكحول كانت علامة من علامات البالغين الفاشلين، ولكن …
اعتقد سوبارو أنه كان من اللطيف مشاركة بعض وجباته الخفيفة، لكن بعد رؤيته لطريقة اكل روم، من المؤكد أنه كان نادم على ذلك.
“-حسنًا …!”
“لماذا انت مندهش جدا؟ مع الميتيا الخاص بك ، حتى في أسوأ الأحوال يمكنك بسهولة الحصول على عشرين عملة ذهبية مباركة ، الى جانب ذلك ، هناك جامعي القطع النادرة سيدفعون أكثر. لا يمكنك حتى ان تقارن بين الاثنين “.
قام سوبارو بإمالة الكأس وشربه كلها في جرعة واحدة ، حينها بدأ بالصراخ كما لو كان حلقه يحترق.
—————————————————-
“-أرغ! جاه! هذا مريع! إنه حار! انها سيئة للغاية! قرف! مقزز!”
“-همف! حسنًا، كان ذلك سهلاً! في هذا العالم، لا ينتصر الشر أبدًا” قالها سوبارو وهو يتخذ وضعية غريبة للاحتفال بفوزه.
“-لا يجب ان تقول ذلك ! سوف تخسر نصف المتعة في الحياة إذا كنت لا تستطيع فهم مدى جودة مذاق الخمور! “.…..صرخ روم هذا الكلام في وجهه حينها فقط بدأ سوبارو بالشرب مرة أخرى. هذه المرة أخذ الزجاجة بالكامل.
لم يكن الرجال مستعدين للتغيير المفاجئ في موقف سوبارو، وبينما كانوا مذهولين، اختار سوبارو ان يبدأ بضرب أنحفهم أولاً، كان هو نفس الشخص الذي يحمل السكين المرة السابقة ولقد كان السبب في هزيمة سوبارو من قبل.
بعد أن شرب حوالي ثلاثة أضعاف ما شربه سوبارو للتو ، قام روم بالابتسام مرة أخرى .
كان سوبارو سيستعيد هذه الشارة ، ثم يقابل ساتيلا مرة أخرى حيث أراد أن يرى ابتسامتها مرة اخرى
“- يجب أن تكون فخوراً بنفسك! كان هذا أداء جيد لأول مرة….. هل ترغب في اخراج أي من المشاعر التي بداخلك الان ؟ “
“…نعم.. لكن قليلا فقط! أيها الرجل العجوز، حان الوقت لأعتني بالسبب آخر لوجودي هنا! “
حساب فريق ترجمة رواية ري زيرو :@ReZeroAR من هنا ReZeroAR
سوبارو مسح فمه بكمه وأشار إلى مؤخرة القبو حيث يبدو أن معظم العناصر المسروقة القيمة كانت موجودة…..أخذ وجه روم نظرة جدية ، عندها فقط أخبره سوبارو مباشرة :” أنا أبحث عن شارة تحتوي على جوهرة بداخلها ، وأريدك ان تعطيها لي .”
” ماذا الذي تتحدث عنه؟ الشرب والتصرف بروعة هذا بالضبط ما يفعله الأشخاص في عمرك… يفترض أن تفعل ذلك ايضاً…. لذا خذ جرعة كبيرة واحرق همومك، عندما تفعل ذلك ، ستكون قادرًا على التحدث عن الأشياء التي علقت بداخلك لأنهم لن يكونوا قادرين على تحمل الحرارة. وبالتالي اشرب!“ …قال روم للمرة الثالثة، ودفع الكأس باتجاه سوبارو.
كان هذا هو هدف سوبارو الأصلي. بجانب التأكد من سلامة ساتيلا، هذا هو السبب الرئيسي لوجوده هنا: لاستعادة الشيء المهم للغاية لساتيلا و التي كانت ستواجه مخاطرًا عديدة لمجرد استعادتها.
وضع الرجل العضلي ذو الندبة البيضاء، تفاحة حمراء مستديرة وجميلة المظهر في كف سوبارو.
كان سوبارو يشعر بالقلق على ساتيلا … ولكنه اعتقد أنه إذا كان بإمكانه على الأقل الحصول على الشارة، سيكون لديه دليل نحو العثور عليها.
“على أي حال …يكفي حديثاً حول ذاكرتك ، متى سيأتي ذلك الشخص ؟ “
بعد أن أعلن سوبارو هدفه بكل عواطفه التي خرجت مع كلماته،… قال روم مع تعبير صارم على وجهه” : شارة مع جوهرة … أنا آسف، لكن لم يأتي أحد بأي شيء من هذا القبيل. “
“جا-ها-ها-ها! كنت أتساءل ماذا كنت ستقول! … انا اعلم انني رجلاً عجوزًا و لم يبق لي الكثير من الوقت للعيش، لكنني لم أمت بعد!..لكن عندما تصل إلى هذا العمر ، لا أتخيل أنه بعيد.”
“…حقا؟ فكر مليًا في الأمر – هل أنت متأكد من أنك لا تهذي من الشيخوخة؟ “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “-لا يمكنني أن أتحمس بشكل رهيب بشأن هذه الوضعية الغريبة لك ( م.م يقصد صورته بالهاتف )، لكن هذا حقًا هو … همم … “
“-مع وجود الخمور في دمي أكون في أفضل حالاتي ، و دعني أقول لك لم يقابلني أي شيء من هذا القبيل …و لكن…”
“أحد الأسباب … هاه. هذا يعني أن لديك سبب اخر للقدوم الى هنا؟”
فقط عندما بدا الخيط الأخير لأمل سوبارو على وشك الانقطاع ، قام روم برسم ابتسامة خبيثة و قال : ” اتفقت مع شخص ليحضر لي شيء ما في وقت لاحق اليوم، إنه شيء ذو قيمة أيضًا ، لذلك قد يكون الشيء الذي تبحث عنه.”
“-هل هذا الشخص … فتاة اسمها فيلت؟“
“
“- بالضبط ، ولكن … ماذا؟ أنت تعرف بالفعل اسم اللص الذي أخذها؟ “
إذا كان هذا هو الحال، كان من المستحيل ان تكون ساتيلا، التي بإمكانها أن تستخدم السحر، أو قطها غريب الأطوار موتى ….. او هذا ما كان يتمناه .
لم يستطع سوبارو تصديق أنه حقق انتصارًا اخيراً، فعندما فقد كل امل لديه لقد ظهر اسم فيلت، فيلت كان اسم الفتاة التي من المفترض أنها أخذت شارة ساتيلا. إذا كان هذا هو الحال ، فإن وجود فيلت سيثبت وجود ساتيلا. على الأقل، سيكون سوبارو قادراً على التأكد من أن ساتيلا لم تكن من نسج خياله.
“…نعم.”
“-كنت على وشك التفكير في أن حبي للبطلات ذوات الشعر الفضي قد جعلني اتوهم … “
رغم رفضه فالبداية …. أخذ سوبارو الكأس في يده وأحضر السائل ذو لون العنبر إلى أنفه ، ضربت رائحة كحول قوية أنفه ووجه سوبارو كاد يبدأ بالسعال.
“أنا آسف لمقاطعة إحساسك الغريب بالراحة ، لكن هل لديك أي ضمان بأنك ستتمكن من إعادة شراء الشارة ، حتى لو جلبته هنا. إذا كان يحتوي على جوهرة بداخله، فسوف يرتفع سعر.”
“هذا صحيح! لقد صنعت نسخة منك…… فهذا الميتيا يقطع شريحة من وقت الشخص ويخزنه بعيدًا! أريد أن أقايضك بهذه الاداة مقابل تلك الشارة التي حصلت عليها”
“-ها! يمكنك أن تنظر الي كما تريد، لكنني آسف. ! فأنا مفلس إلى الأبد! “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أراد سوبارو أن يجد طريقه للخروج من هذا الموقف بسلام ، لكن بسبب الطريقة التي كان يتصرف بها هؤلاء الرجال ، سوبارو بدأ في الانزعاج.
“إذن لم يحالفك الحظ !” صاح روم مرة أخرى ، متفاجئًا.
المترجم : @za_haven
ولكن عندما فعل ذلك، رفع سوبارو إصبعًا أمام وجهه و لوحها ذهابًا وإيابًا قائلاً : “تسك-تسك-تسك. صحيح، انني لا أملك أي أموال ، ومع ذلك! في هذا العالم، لا تحتاج بالضرورة إلى المال للحصول على الأشياء هناك نظام رائع يسمى “المقايضة” – ألم تسمع به ؟ “
بدأ روم فالتصرف مثل الجد الذي افرط في تدليل حفيدته، حيث كان مبتهجًا وهو يسكب كوبًا آخر من حليب لفيلت. نظر سوبارو إلى الاثنين، وأطلق تنهد.
ادخل سوبارو يده في جيب بنطاله وعندما أخرجها……
“-ألم يُطلب مني الاعتناء بساتيلا ؟!” فكر سوبارو مرة أخرى فيما قاله باك قبل أن يختفي.
“…ما هذا؟ إنها المرة الأولى التي رأيت فيها شيئًا كهذا “.
“إلى تنيننا العظيم …؟“
“هذا الشيء الذي هو عنصر السحري الرائع يمكن استخدامه لتجميد أي شيء في الوقت المناسب! يطلق عليه “الهاتف الخلوي“! “
”-توقف يا فتى! ماذا تفعل، هل تحاول ان تكسر الباب فقط لأنك لا تعرف كلمة المرور ؟! “
كان هاتفًا خلويًا صغير الحجم، أبيض اللون، رفيع الطراز. كان روم مندهشا من هذا العنصر الغامض الذي لم يسبق له رؤيته من قبل ، سوبارو حرك أصابعه بسرعة وبعد لحظة ومض ضوء أبيض في ظلام المبنى.
ولكن عندما فعل ذلك، رفع سوبارو إصبعًا أمام وجهه و لوحها ذهابًا وإيابًا قائلاً : “تسك-تسك-تسك. صحيح، انني لا أملك أي أموال ، ومع ذلك! في هذا العالم، لا تحتاج بالضرورة إلى المال للحصول على الأشياء هناك نظام رائع يسمى “المقايضة” – ألم تسمع به ؟ “
مع سماع صوت التقاط الصورة و الفلاش ، تراجع روم للخلف …لقد كان رد فعل مبالغًا فيه لدرجة أن سوبارو لم يستطع مقاومة الضحك، ولكن من الواضح أن روم كان غاضبًا.
“-اسمي ناتسكي سوبارو ، المتجول و المتشرد …… في الوقت الحالي على الأقل ، هل يمكنك أن تكون طيب القلب و تنزلني ؟ و دعنا نتحدث بكلتا أقدامنا على الأرض “……
“-ماذا تفعل؟! هل تحاول قتلي؟! لا تعتقد للحظة أنك تستطيع ان تخدعني بحركاتك الغريبة”
وضع سوبارو يديه على رأسه وبدأ بتحريكه للأمام والخلف و كان يقوم بعدة حركات غريبة، حيث كانت كافية لجمع نظرات فضولية من كل المارة. ومع ذلك، لم يكن لدى سوبارو حقًا الوقت للقلق بشأن ذلك.
“-انتظر ، انتظر ، اهدأ و خذ نفسًا عميقًا واسترخي وتعال إلى هنا والقي نظرة “.
كان روم محمر الوجه، ولم يكن ذلك لأنه كان يشرب، لكن مع ذلك، وضع سوبارو هاتفه الخلوي أمامه، وبعد نظرة شك إلى سوبارو، فتح عيناه على اخرهم وهو ينظر إلى الشيء الموجود أمامه.
“-هذا … هذا هو وجهي. كيف فعلت ذلك؟“
دفع الرجل سوبارو بانزعاج وتوجه إلى جزء آخر من المحل.
“-قلت لك ، أليس كذلك؟ هذا عنصر رائع يقتطع جزءًا من الوقت ويجمده، لقد قطعت قليلاً من وقتك، وختمته داخل هذا الجهاز “.
ثم غير سوبارو اتجاه الكاميرا ووجهها نحو نفسه، والتقط صورة أخرى. عندما أظهر الشاشة لروم مرة أخرى، كانت صورة لسوبارو وهو يصنع علامة السلام بأصبعيه.
“هل أنا أحمق؟ حسنًا ، بالطبع أنا كذلك، لكنه ليس الوقت المناسب لأصبح مكتئب هكذا. يجب أن أذهب للعثور على ساتيلا وباك “
“-إنها تقطع أجزاء صغيرة من الوقت ، هكذا تمامًا، ما رأيك ؟ نادر جدا، هاه؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أراد سوبارو أن يجد طريقه للخروج من هذا الموقف بسلام ، لكن بسبب الطريقة التي كان يتصرف بها هؤلاء الرجال ، سوبارو بدأ في الانزعاج.
“-لا يمكنني أن أتحمس بشكل رهيب بشأن هذه الوضعية الغريبة لك ( م.م يقصد صورته بالهاتف )، لكن هذا حقًا هو … همم … “
“هاه؟ هل التقينا في مكان ما من قبل؟ أعني، لو لم تكن المواجهة بيننا صادمة ، لا أعتقد أنني سأتذكرك. أنا مشغولة جدا، ولكي أكون صادقة ، تبدو مملاً و عادياً جدًا، فقط شعرك وملابسك مميزة “.
بعد إهانة صورة سوبارو ، نظر روم إلى الهاتف، صانعاً قبضة وضغطها ، مما شجع حقيقة أن روم بدا مهتمًا أكثر مما توقع.
“-اسمي ناتسكي سوبارو ، المتجول و المتشرد …… في الوقت الحالي على الأقل ، هل يمكنك أن تكون طيب القلب و تنزلني ؟ و دعنا نتحدث بكلتا أقدامنا على الأرض “……
“هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها واحدًا من هذه الاشياء ، ولكن … في الأساس ، هذا ميتيا ، أليس كذلك؟ “
“بعبارة أخرى ، الآن بعد أن وجدتني وحدي ، فأنت تريد الانتقام … هل هذا صحيح؟ أفهم أنك تريد أن تركلني عندما أسقط ، لكن هذا ليس الوقت المناسب لأتعامل معكم يا رفاق…”
“ميتيا؟“ كان سوبارو على وشك أن يقول ، “إنه مجرد هاتف قابل للطي” ، لكن كتم على نفسه……. أومأ روم مرة أخرى.
“-حتى مع هذا ، لم يتحسن الوضع بعد… عليّ أن اسرع إلى قبو المسروقات “.
“إنه احد تلك الأشياء التي يمكنك استخدامها للقيام بالسحر دون فتح بوابة ، كما يفعل المستخدمون السحريون. ومع ذلك، يتم استخدامها في الغالب كهدايا”…. أومأ سوبارو برأسه وهو يعتقد أن الكلمة كانت مناسبة جداً…. روم، الذي واصل النظر عن كثب إلى الهاتف المحمول، أخيرًا وضعه على المنضدة.
رغم رفضه فالبداية …. أخذ سوبارو الكأس في يده وأحضر السائل ذو لون العنبر إلى أنفه ، ضربت رائحة كحول قوية أنفه ووجه سوبارو كاد يبدأ بالسعال.
“-لست متأكدًا من أنه يمكنني تحديد سعر محدد لهذا. لقد عملت هنا في القبو لفترة طويلة جدًا ، ولكن هذه هي المرة الأولى التي أتعامل فيها مع أي ميتيا….. يمكنني القول ، إنها ستجلب بالتأكيد سعر مرتفع “.
اعتقد سوبارو أنه كان من اللطيف مشاركة بعض وجباته الخفيفة، لكن بعد رؤيته لطريقة اكل روم، من المؤكد أنه كان نادم على ذلك.
نجح سوبارو في الحصول على اجابة لسؤاله الأول ، لكن باقي الاسئلة بداخله كادت انه تصيبه بالجنون، الجثة التي شاهدها سوبارو في قبو المسروقات … حيث لم يكن هناك أي شك حول الموضوع كانت بالتأكيد جثة الرجل العجوز الذي كان يجلس امامه الآن.
“لأكون صادقًا ، حتى لو كانت تحتوي الشارة على جوهرة فكرة استبدالك لشيء من هذا القبيل لعنصر زخرفي سيكون خسارة كبيرة من ناحيتك. سيكون من الأفضل مقايضته بشيء أغلى …، لا يمكنك مقارنتها بأي من هذه القمامة المسروقة لدي هنا “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اعتقد سوبارو أنه في معظم الظروف يمكنه الفوز في قتال، لكن لم تكن هذه ظروف عادية. حيث تم تعليقه من قبل هذا الرجل الذي يبلغ طوله من ستة الى سبعة أقدام ، فقد سوبارو كل الرغبة في المقاومة.
بالنسبة لشخص متورط في أنشطة غير قانونية، كان من الغريب أن يعطيه روم مثل هذا التحذير اللطيف ، واستجاب سوبارو بابتسامة ضعيفة : “ لا، انا موافق باستبدال هذه الميتيا مقابل الشارة التي ستجلبها فيلت.“
“-اوه .. اوه .. عليك أن تنزل على أطرافك الأربعة وتتصرف مثل الكلب! وتقول،
“-لماذا ؟ هل قيمة هذه الشارة أكثر من هذا الميتيا؟ أم أنك تقول أنها تساوي أكثر مما يمكن أن يشتريه المال؟ “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالحديث عن ذلك ، ألا تتذكرني على الإطلاق؟“
“حسنًا … في الواقع ، لم أر الشارة بنفسي بعد ، لكنني لا أعتقد أنها ستكون أكثر قيمة من هذا الهاتف الخلوي ، وأنا متأكد من أنني سوف اتكبد خسارة “.
“فهمت ، فهمت. إذا كان الأمر كذلك، فلما لا؟ “
“إذا كنت تعلم كل ذلك ، فلماذا تريد الاستمرار في ذلك؟“
“…نعم.. لكن قليلا فقط! أيها الرجل العجوز، حان الوقت لأعتني بالسبب آخر لوجودي هنا! “
“أليس هذا واضحًا؟ أريد أن أتحمل الخسارة “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اذاً الانبهار بأشياء عالية التقنية يقتصر فقط على الرجال في هذا العالم ايضا بطريقة ما جعلتني أشعر بالحزن والوحدة حقًا! “
رمش روم عدة مرات في تعجب ، ولكن في نفس الوقت شعر سوبارو بشعور بالبهجة ، لأن هذا… كان جوابه.
“توقف عن ذلك….. ، لا أعرف ما الذي تخطط له ، لكنني لست مهتمة بأي شيء تريد قوله ، إلا إذا كنت متأكدة من أنه يعني المزيد من المال لي. لذا اذهب للموضوع مباشرة “.
“أريد أن أرد لشخص ما المعروف ، أنا واحد من هؤلاء الأشخاص الذين لا يستطيعون التعامل مع الشعور بالدين لشخص ما. لن أكون قادرًا على النوم في الليل. وبالتالي، حتى لو كان عليّ أن أتحمل خسارة كبيرة ، فسأستعيد تلك الشارة“
مضى سوبارو قدمًا ولعب بطاقته الوحيدة حيث اخرج هاتفه الخلوي على المنضدة ، و تماماً كما اعتقد ، شعرت فيلت بالارتباك ، ومع ذلك ، كان هذا رد الفعل الذي كان يبحث عنه سوبارو .
“حسنًا … يبدو أن هذه الشارة ليست لك في الواقع … هل هذا صحيح؟“
“لو كنت أنا ، فقد أتمكن من بيع هذه الشارة لأربعة ، في أفضل الأحوال خمس عملات ذهبية. هناك أيضًا احتمال أن يتم التفاوض معي إلى ثلاثة “.
“إنه تنتمي إلى فتاة جميلة ذات شعر فضي أنقذت حياتي. انا لا فهم السبب ، لكنها ثمينة للغاية بالنسبة لها “.
“الآن حان دورك لتظهر لي ما لديك. كما ترى، هذه ليست شارة عادية، وقد مررت بالكثير من المتاعب للحصول عليها. إذا كنت تستطيع أن تُرني شيئًا يتناسب مع سعر الشارة وجهودي، يمكننا عندها ان نتبادل “
“ولكن لماذا لم تأتي الى هنا ؟ “
“إذن لقد حصلت بالفعل على سعر تسوية مع الشخص الذي سرقتها من أجله ؟! عشر عملات ذهبية، هاه … لا أفهم حقًا مقدار ذلك، ولكن … “
“أنا أبحث عنها حاليًا! ، لست متأكدًا حتى الآن إنها ليست نسجًا من خيالي!”
–“ما بك يا رجل؟ أنت تحدق في السماء منذ مده ” ……كان المتحدث رجل ذو ندبة بيضاء على وجهه
كان سوبارو سيستعيد هذه الشارة ، ثم يقابل ساتيلا مرة أخرى حيث أراد أن يرى ابتسامتها مرة اخرى
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لاحظ الرجل العجوز سوبارو وهو ينظر حوله ، وضاقت عينيه بنظرة شك .
“أنت غبي تمامًا ، أليس كذلك؟” ضحك روم وهو ينظر إلى سوبارو وتصميمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لاحظ الرجل العجوز سوبارو وهو ينظر حوله ، وضاقت عينيه بنظرة شك .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “- يجب أن تكون فخوراً بنفسك! كان هذا أداء جيد لأول مرة….. هل ترغب في اخراج أي من المشاعر التي بداخلك الان ؟ “
بعد اجتياز الجولة الأولى من المفاوضات، سوبارو بعد ذلك بدأ في الدردشة مع العجوز روم ….. بالنظر إلى مدى اهتمام روم في الميتيا ، فكر سوبارو في نفسه أن الأدوات هي شيء مُغرم به كل الرجال ، بغض النظر عن العالم الذي كنت فيه.
بدت فيلت سعيدة جداً عندما سمعت مدح روم لهذه المبادلة، بينما كان رد فعل سوبارو مختلف من المتوقع، حيث بدا كما لو انه كان واثقاً ان هذه المبادلة ستحدث ومع ذلك، بمجرد أن حاول ان يأخذ الشارة من الطاولة، فيلت قاطعته.
“سواء كانت ملابسك أو هذا الميتيا ، لديك حقًا الكثير من الأشياء الغريبة أليس كذلك أعني ، هذه الأشياء هنا لذيذة! “
إذا كان هذا هو الحال، كان من المستحيل ان تكون ساتيلا، التي بإمكانها أن تستخدم السحر، أو قطها غريب الأطوار موتى ….. او هذا ما كان يتمناه .
“أنا أوافقك ….مهلا انتظر! اعتقدت أنك قلت القليل فقط…. رقائق الذرة هذه هي اخر ذكرى من بلدي! “
“…هاه؟“
“أوه لا تكن بخيل جدا. إذا كنت تحتفظ بشيء لذيذ مثل هذا كله لنفسك، سوف تسقط مباشرة إلى الجحيم “
فقط عندما بدا الخيط الأخير لأمل سوبارو على وشك الانقطاع ، قام روم برسم ابتسامة خبيثة و قال : ” اتفقت مع شخص ليحضر لي شيء ما في وقت لاحق اليوم، إنه شيء ذو قيمة أيضًا ، لذلك قد يكون الشيء الذي تبحث عنه.”
اعتقد سوبارو أنه كان من اللطيف مشاركة بعض وجباته الخفيفة، لكن بعد رؤيته لطريقة اكل روم، من المؤكد أنه كان نادم على ذلك.
بعد وقفة قصيرة، أومأ فيلت برأسها، وجلس كلاهما على طاولة صغيرة.
بينما كان يعيد أكياس الوجبات الخفيفة الفارغة في كيس المتجر ، كان سوبارو على وشك البكاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد أن أدرك سوبارو ذلك ، شعر أن أحشائه تتأرجح من الألم، كان شعور الذنب أقوى من شعور الألم الذي شعر به عندما تم الهجوم عليه
بحلول الوقت الذي سمع فيه كلاهما طرقًا على الباب، كانت الشمس على وشك الغروب، كان سوبارو على وشك ان ينام لولا سماعه هذا الطرق، عندما نظر إلى الأعلى، واجداً روم يحرك جسده العملاق برفق نحو الباب، بعد أن وضع أذنًا واحدة عليه بهدوء، همس روم قائلاً: ” إلى الجرذان العملاقة …؟“
“-لا يجب ان تقول ذلك ! سوف تخسر نصف المتعة في الحياة إذا كنت لا تستطيع فهم مدى جودة مذاق الخمور! “.…..صرخ روم هذا الكلام في وجهه حينها فقط بدأ سوبارو بالشرب مرة أخرى. هذه المرة أخذ الزجاجة بالكامل.
“-نعطي السم“.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لست متأكدة من أنني أحب أسلوبك … لكني قلت إنني سأنتهي من المهمة بحلول غروب الشمس ،لذلك اتفقنا على الاجتماع هنا بعد غروب الشمس … فيجب أن يكونوا هنا في أي دقيقة الآن – على ما أعتقد؟ “
“إلى الحوت الأبيض العظيم …؟“
لكن كان على سوبارو أن يطرح هذا السؤال الذي طرحه للتو على نفسه. هو أيضا كان مصاب بجروح مميتة.
“نرمي صنارة الصيد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تخف. لا تخف. لا تخف. هل أنت أبله؟ …حسنًا ، بالطبع أنا كذلك ، لكن هل تعتقد أنني سأصل إلى هنا حقًا ثم اعود خالي الوفاض؟ “
“إلى تنيننا العظيم …؟“
“نقول ،” احترق في الجحيم! “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المدقق : @ReTurkii
جاءت إجابة قصيرة على كل سؤال من أسئلة روم القصيرة إضافة الى طرقة خاصة مع كل اجابة ، يجب أن تكون تلك كلمات مرور…. راضٍ عن تلك الإجابات فتح روم الباب.
كان هناك جزء من سوبارو أراد أن يفعل كما قال روم. لكنه اعتقد نسيان الشخص لآلمه بالكحول كانت علامة من علامات البالغين الفاشلين، ولكن …
“آسفة لأني أخذت وقتًا طويلاً ، أيها العجوز روم. كان لدي شخص مثابر حقًا في ذيلي، واستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى اضعتهم” أمام روم مشت فتاة صغيرة متفاخرة بنفسها.
“-اوه .. اوه .. عليك أن تنزل على أطرافك الأربعة وتتصرف مثل الكلب! وتقول،
كان شعر الفتاة الأشقر شبه طويل…. و كانت عيناها حمراء مثل الأرنب ، من جانب فمها بانت أحد انيابها التي كانت حادة كأسنان الكلب، كانت الحركة في الملابس التي ترتديها سهلة جداً ، لكنها كانت في حالة يرثى لها.
وقف سوبارو دون تفكير ، مما تسبب في حدوث قعقعة. الفتاة على الفور نظرت في طريقه ومسحت الابتسامة عن وجهها.
رغم ان أول لقاء لسوبارو في هذا المكان لم يعطي أي نوع من الانطباع الجيد ، لكن فالنهاية ، تم السماح لسوبارو بالدخول إلى قبو المسروقات …..وصف سوبارو الرجل الذي حصل منه على المعلومات لأول مرة عن قبو المسروقات ، وأخبر العجوز العملاق أنه هو الذي اعلمه عن المكان .
“-من هذا؟ يا روم. أخبرتك أنني سأحضر شيئًا كبيرًا، لذا لم أكن أريد أن يكون أحد هنا، أليس كذلك؟ “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن هذا يعني أنهم يدفعون بالفعل ضعف قيمتها؟“
“أنا أفهم ما تشعرين به ، ولكن هذا آه … الفتى هناك يريد ان يتقايض معك يا فيلت ، وهذه المقايضة متعلقة بهذا “الشيء الكبير” الذي قلت انك احضرتيه.”
“-همف! حسنًا، كان ذلك سهلاً! في هذا العالم، لا ينتصر الشر أبدًا” قالها سوبارو وهو يتخذ وضعية غريبة للاحتفال بفوزه.
إجابة روم جعلت فيلت أكثر قلقاً ، و بدون وعي اقتربت يدها من صدرها ، يبدو أنها كانت تحمل الشارة هناك.. حيث استمرت فيلت في توخي الحذر من سوبارو.
ثم غير سوبارو اتجاه الكاميرا ووجهها نحو نفسه، والتقط صورة أخرى. عندما أظهر الشاشة لروم مرة أخرى، كانت صورة لسوبارو وهو يصنع علامة السلام بأصبعيه.
“ما خطب هذا الرجل؟ أنت لم تبيعني ، أليس كذلك يا روم؟ “
“-إنها تقطع أجزاء صغيرة من الوقت ، هكذا تمامًا، ما رأيك ؟ نادر جدا، هاه؟“
“منذ متى و نحن نعمل معاً؟ لن أفعل ابداً أي شيء من هذا القبيل. السبب الوحيد لوجوده هنا هو أنني أعتقد أنه يمتلك عرضًا رائع لك “… غمز روم لسوبارو ، “أليس كذلك؟“
فتح العجوز روم عينيه الرماديتين على اتساعهما لبضع لحظات؛ ثم انفجر من الضحك.
“لا تتوتري هكذا ، لما لا تجلسين و تأخذين كوب من الحليب أولا؟ ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الألم الحارق الذي شعر به سوبارو، و الدفء الذي شعر به من ملمس يد تلك الفتاة
“توقف عن ذلك….. ، لا أعرف ما الذي تخطط له ، لكنني لست مهتمة بأي شيء تريد قوله ، إلا إذا كنت متأكدة من أنه يعني المزيد من المال لي. لذا اذهب للموضوع مباشرة “.
“-كنت على وشك التفكير في أن حبي للبطلات ذوات الشعر الفضي قد جعلني اتوهم … “
“لقد توسلت إلى هذا الرجل العجوز هنا لإعطائي بعض الوقت للتحدث لكي ، لكن … في الواقع انا هنا لتلك الشارة المرصعة بالجواهر التي أخفيتها بعيدًا في صدرك هناك. “
لم يستطع سوبارو تصديق أنه حقق انتصارًا اخيراً، فعندما فقد كل امل لديه لقد ظهر اسم فيلت، فيلت كان اسم الفتاة التي من المفترض أنها أخذت شارة ساتيلا. إذا كان هذا هو الحال ، فإن وجود فيلت سيثبت وجود ساتيلا. على الأقل، سيكون سوبارو قادراً على التأكد من أن ساتيلا لم تكن من نسج خياله.
رفعت الفتاة حاجبيها مع مستوى حذرها. سوبارو لم يكن يعلم فقط ماذا سرقت ، بل كان يعرف بالضبط ما سرقت. لكن سوبارو رفع كلتا يديه أمامها محاولاً تهدئتها “أنا لا أخطط على فعل أي شيء. لقد جئت إلى هنا فقط للتفاوض “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا … يبدو أن هذه الشارة ليست لك في الواقع … هل هذا صحيح؟“
ثم أشار سوبارو ، ويداه ما زالتا في الهواء ، نحو احد الطاولات قائلاً :
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد توسلت إلى هذا الرجل العجوز هنا لإعطائي بعض الوقت للتحدث لكي ، لكن … في الواقع انا هنا لتلك الشارة المرصعة بالجواهر التي أخفيتها بعيدًا في صدرك هناك. “
“دعونا نتوصل إلى حل يرضي الجميع ، بمعنى اخر الربح سيكون للجانبين.”
أدرك سوبارو ان ركبتيه ترتجفان بينما كان يحاول المشي. صفع ساقيه لتهدئة نفسه وبعد أن تنفس بعمق تقدم أخيرًا إلى الأمام. كان الضوء البرتقالي يغطي المساء ، عندما حاول سوبارو فتح باب قبو المسروقات و لكن بدا الامر وكأن الباب يرفض سوبارو دون ان يتحدث .
بعد وقفة قصيرة، أومأ فيلت برأسها، وجلس كلاهما على طاولة صغيرة.
“أنا آسف لمقاطعة إحساسك الغريب بالراحة ، لكن هل لديك أي ضمان بأنك ستتمكن من إعادة شراء الشارة ، حتى لو جلبته هنا. إذا كان يحتوي على جوهرة بداخله، فسوف يرتفع سعر.”
ثم سكب روم كوبين من الحليب ووضعهما أمامهما
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “-هل هذا الشخص … فتاة اسمها فيلت؟“
“-سأترككم لوحدكم مع هذا الحليب ، لكنك ستتفاوض بنفسك”
“لأكون صادقًا ، حتى لو كانت تحتوي الشارة على جوهرة فكرة استبدالك لشيء من هذا القبيل لعنصر زخرفي سيكون خسارة كبيرة من ناحيتك. سيكون من الأفضل مقايضته بشيء أغلى …، لا يمكنك مقارنتها بأي من هذه القمامة المسروقة لدي هنا “.
قال سوبارو ” لا تقلق، لقد أتيت إلى هنا مستعدًا” وهو يضرب بقبضته في قبضته الأخرى كما لو كان يتفاخر او انه على وشك الدخول في قتال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “-لست متأكدًا من أنه يمكنني تحديد سعر محدد لهذا. لقد عملت هنا في القبو لفترة طويلة جدًا ، ولكن هذه هي المرة الأولى التي أتعامل فيها مع أي ميتيا….. يمكنني القول ، إنها ستجلب بالتأكيد سعر مرتفع “.
نظر روم بتقزز ، لكن فيلت التي كانت قد بدأت بالفعل في شرب حليبها ، لوت وجهها.
“… ماذا ستفعلين؟“ قالها سوبارو، مقاطعاً محادثتهم، شعرت فيلت بالغضب ونظرت إلى سوبارو بانزعاج ….. بالنظر إلى أنه طرح سؤالًا لم يكن عليه طرحه وكان كذلك في خطر افساد مزاجها قال: “على أي حال، دعونا نمضي قدما ونبدأ مفاوضاتنا. لذا، آه … فيلت، لديك الشارة، أليس كذلك؟ “
“-يا روم منذ متى و انت تخزن هذا الحليب ،مذاقه كريه!”
مسح سوبارو العرق من جبينه ، وتراجع للراحة قليلاً ، حيث أمضى ما يقارب ساعتين في البحث قبل أن يصل إلى وجهته فالنهاية .
“لماذا يجب عليك أن تشتمي مشروباتي دائماً ؟ أهذا جزاء كرمي اتجاهك …” قالها روم وهو يربت بيده العملاقة على شعر فيلت. اعتقد سوبارو ان روم سيقطع رأس فيلت ، لكن كان من الواضح من وجه روم أنه لا يقصد أي ضرر وأنه كان يربت فقط رأسها مثل أي رجل عجوز مع حفيده ، بالإضافة إلى ذلك ، بدت فيلت معتادة على ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن لعب أفضل أوراقه على الفور، تمكن سوبارو من قلب المفاوضات لصالحه.
“يبدو انه بينكما رابطة قوية…اقوى حتى مما كنت اتصور. أنا بدأت اشعر بالوحدة”
ولكن عندما فعل ذلك، رفع سوبارو إصبعًا أمام وجهه و لوحها ذهابًا وإيابًا قائلاً : “تسك-تسك-تسك. صحيح، انني لا أملك أي أموال ، ومع ذلك! في هذا العالم، لا تحتاج بالضرورة إلى المال للحصول على الأشياء هناك نظام رائع يسمى “المقايضة” – ألم تسمع به ؟ “
“لا تقل شيئًا عاطفياً كهذا… خاصة عندما يكون لديك وجه فظيع مثل هذا الرجل العجوز.”
الشيء الذي دهش سوبارو حقاً انها لم تأخذ الهاتف الخلوي منه للنظر عن كثب حيث لم تكن مهتمة باستخدامات الهاتف الخلوي أو ندرته، ولكن فقط مقدار المال الذي يمكن الحصول عليه مقابله ….
بينما لم يكن لدى سوبارو اي من مميزات الوسامة و في كثير من الأحيان كان يعتقد الناس بأنه مجرم ، لكن كلهم لم يكونوا بسوء مقارنته بهذا العملاق العجوز الذي يبلغ طوله ستة أقدام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الألم الحارق الذي شعر به سوبارو، و الدفء الذي شعر به من ملمس يد تلك الفتاة
“…أنت على حق، آسفة لذلك ، لقد تماديت فالوصف”
رفعت الفتاة حاجبيها مع مستوى حذرها. سوبارو لم يكن يعلم فقط ماذا سرقت ، بل كان يعرف بالضبط ما سرقت. لكن سوبارو رفع كلتا يديه أمامها محاولاً تهدئتها “أنا لا أخطط على فعل أي شيء. لقد جئت إلى هنا فقط للتفاوض “
لتعويضي عن تلك الاهانة، أريدك أن تناديني ب “الأخ الأكبر” بصوت لطيف لبقية المناقشة. عليك أن تكوني حذرة حتى لا تقولي أي شيء يجرح مشاعري، أو … ها روم، ما خطبك؟ “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنقذني ، أنقذني ، من فضلك… ههههههههههه”
“لقد بدأت حقًا في الاعتقاد بأنكما تعاونتا معًا فقط من اجل جعلي غاضبًا “…كان روم يبتسم ، لكن الوريد في جبهته كان على وشك الانفجار… نظر سوبارو و فيلت إلى بعضهما البعض وهزا أكتافهم.
“توقف عن ذلك….. ، لا أعرف ما الذي تخطط له ، لكنني لست مهتمة بأي شيء تريد قوله ، إلا إذا كنت متأكدة من أنه يعني المزيد من المال لي. لذا اذهب للموضوع مباشرة “.
ترك روم تنهيدة عميقة قائلاً: ” فقط عندما اعتقدت أن فيلت قد تصنع صديقاً جديدًا
كان شعر الفتاة الأشقر شبه طويل…. و كانت عيناها حمراء مثل الأرنب ، من جانب فمها بانت أحد انيابها التي كانت حادة كأسنان الكلب، كانت الحركة في الملابس التي ترتديها سهلة جداً ، لكنها كانت في حالة يرثى لها.
من نفس عمرها، لـيتبين أنك تمامًا مثل الآخرين “.
بعد التأكد من أن الرجلين الآخرين كانا فاقدين للوعي، سار سوبارو إلى الرجل الأول الذي يمتلك السكين و على الرغم من أن الرجل قد تعرض لأضرار كبيرة نسبيًا، يمكنك أن ترى أنه كان يتصبب عرقا. عندما اقترب سوبارو و حاول إخراج سكينه ،….ولكن عندما حاول فعل ذلك ، ركله سوبارو بلا هوادة في وجهه..
“… روم ، من فضلك أعلم أنك تعتقد أنك تساعد ، لكنني سأطلب منك أن تتوقف عن قول مثل هذه الأشياء المحرجة ، بالإضافة إلى ذلك نفس عمرها “…؟ على الرغم من أنني أفترض انه من وجهة نظرك كل الاشخاص آخر يبدون في نفس الفئة العمرية “.
“أنا أفهم ما تشعرين به ، ولكن هذا آه … الفتى هناك يريد ان يتقايض معك يا فيلت ، وهذه المقايضة متعلقة بهذا “الشيء الكبير” الذي قلت انك احضرتيه.”
ألقى سوبارو نظرة أخرى على فيلت، ولكن حتى مع الأخذ في الاعتبار حقيقة انها
لم يفهم سوبارو حقًا التكلفة العامة للبضائع في هذا العالم ، لكنه كان يعتقد أن العملات الذهبية هي العملة الأكثر قيمة و كان يعلم أن قيمة هاتفه الخلوي تقاس بعملة أكبر منها حتى ولم تكن قطعة أو اثنتين بل عشرين قطعة منها .
ربما كانت أنحف مما ينبغي أن تكون عليه، حيث تراوح عمرها من الثانية عشرة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الألم الحارق الذي شعر به سوبارو، و الدفء الذي شعر به من ملمس يد تلك الفتاة
الى ثلاثة عشر و ربما كانت أربعة عشر عامًا كحد اقصى .
“…نعم.. لكن قليلا فقط! أيها الرجل العجوز، حان الوقت لأعتني بالسبب آخر لوجودي هنا! “
كان فارق السن كافياً بالنسبة لسوبارو حتى يشعر بالأحراج إذا تمت الإشارة إليه على أنه أحد معارفها أو أصدقائها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أراد سوبارو أن يجد طريقه للخروج من هذا الموقف بسلام ، لكن بسبب الطريقة التي كان يتصرف بها هؤلاء الرجال ، سوبارو بدأ في الانزعاج.
“باعتقادك ما الذي سيحدث لك إذا واصلت العيش كالذئب الوحيد ؟ عاجلاً أم آجلاً سأصبح كبيراً جداً لدرجة أنني لن أكون قادر على الاعتناء بك بعد الآن. هل تعتقدين حقًا أنه يمكنك النجاة في هذا العالم لوحدك ؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لست متأكدة من أنني أحب أسلوبك … لكني قلت إنني سأنتهي من المهمة بحلول غروب الشمس ،لذلك اتفقنا على الاجتماع هنا بعد غروب الشمس … فيجب أن يكونوا هنا في أي دقيقة الآن – على ما أعتقد؟ “
“كم مرة أخبرتني بهذا بالفعل؟ أليس قول نفس الشيء مرارا وتكرارا علامة على الشيخوخة ؟ بالإضافة الى هذا ستكون فترة طويلة قبل ان تصبح عجوز على فعل أي شيء و لا تقلق قبل حدوث ذلك سأ….”
بينما لم يكن لدى سوبارو اي من مميزات الوسامة و في كثير من الأحيان كان يعتقد الناس بأنه مجرم ، لكن كلهم لم يكونوا بسوء مقارنته بهذا العملاق العجوز الذي يبلغ طوله ستة أقدام.
“… ماذا ستفعلين؟“ قالها سوبارو، مقاطعاً محادثتهم، شعرت فيلت بالغضب ونظرت إلى سوبارو بانزعاج ….. بالنظر إلى أنه طرح سؤالًا لم يكن عليه طرحه وكان كذلك في خطر افساد مزاجها قال: “على أي حال، دعونا نمضي قدما ونبدأ مفاوضاتنا. لذا، آه … فيلت، لديك الشارة، أليس كذلك؟ “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألقى سوبارو نظرة أخرى على فيلت، ولكن حتى مع الأخذ في الاعتبار حقيقة انها
“…نعم.”
“-إذن يا فتى ، هل أنت مهتم ببعض هذه السلع؟“
ذهب سوبارو مباشرة إلى صُلب الموضوع، وردا على ذلك، أجابت فيلت بصدق. حيث مدت يدها الى صدرها، و أخرجت فيلت شيئًا ووضعته في صمت على الطاولة، كانت تلك هي الشارة التي كان سوبارو يبحث عنها، كانت الشارة نفسها بحجم راحة اليد، في حين لم يستطع سوبارو تحديد المواد التي صُنعت منها او تصميمها المعقد الذي كان على هيئة تنين مجنح ، وفي فم التنين المفتوح كانت هنالك جوهرة حمراء جعلتها تبدو فريدة من نوعها.
كان هناك جزء من سوبارو أراد أن يفعل كما قال روم. لكنه اعتقد نسيان الشخص لآلمه بالكحول كانت علامة من علامات البالغين الفاشلين، ولكن …
لا شعوريًا، انجذب سوبارو إلى بريق الجوهرة في مركز الشارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الألم الحارق الذي شعر به سوبارو، و الدفء الذي شعر به من ملمس يد تلك الفتاة
“و الان ؟؟؟…”
جذب صوت فيلت انتباه سوبارو وأعاده من ارض الاحلام إلى ارض الواقع، ثم جذبت فيلت الشارة إلى حافة الطاولة باتجاهها، كما لو كانت تذكره أنه لم يمتلكها بعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تخف. لا تخف. لا تخف. هل أنت أبله؟ …حسنًا ، بالطبع أنا كذلك ، لكن هل تعتقد أنني سأصل إلى هنا حقًا ثم اعود خالي الوفاض؟ “
“الآن حان دورك لتظهر لي ما لديك. كما ترى، هذه ليست شارة عادية، وقد مررت بالكثير من المتاعب للحصول عليها. إذا كنت تستطيع أن تُرني شيئًا يتناسب مع سعر الشارة وجهودي، يمكننا عندها ان نتبادل “
“هل اصطدمت رؤوسكم جميعًا بشيء ما …..عندما كنت غير موجود ؟“
“ أرى أنك تحاولين اختباري بابتسامتك الشريرة ، أنا آسف. ليس لدي سوى بطاقة واحدة لألعبها“..
بعد أن شرب حوالي ثلاثة أضعاف ما شربه سوبارو للتو ، قام روم بالابتسام مرة أخرى .
مضى سوبارو قدمًا ولعب بطاقته الوحيدة حيث اخرج هاتفه الخلوي على المنضدة ، و تماماً كما اعتقد ، شعرت فيلت بالارتباك ، ومع ذلك ، كان هذا رد الفعل الذي كان يبحث عنه سوبارو .
ممسكًا بذقنه ومرفقه على المنضدة ، ألقى سوبارو نظرة سريعة داخل قبو المسروقات…… حيث لم يكن هناك أي أثر للمأساة التي شهدها سوبارو في الليلة السابقة . كما نظر إلى جميع المسروقات المختلفة متناثرة في جميع أنحاء الغرفة ، لم يستطع معرفة ما إذا كانت منظمة بطريقة ما أم لا.
بدأ سوبارو تشغيل كاميرا الهاتف الخلوي و …
“أنا لست بهذه القسوة ، وبعد كل شيء ، قال روم بنفسه ان الميتيا الخاص بك اكثر ثمناً من هذه الشارة. ومع ذلك، أشك في أنه ليس لديك المزيد من البطاقات في جعبتك“.
“خدي هذا! تصوير بمعدل تسعة إطارات في الثانية! “
صرخ الرجل بينما سحق سوبارو معصميه، وبمجرد أن فعل لم يستطع القيام بشيء الا ان يجثي على ركبتيه ، عندها فقط ضربه سوبارو بمرفقه ، وصرخ في ألم .
“واه! ماذا – ؟! ماذا تفعل-؟! مهلا، ما م. هذا الضجيج، ولماذا هو ساطع جدا ؟! “
تحولت ابتسامة فيلت المؤذية إلى ابتسامة أكثر شراسة وقالت: ” إذا أخبرتهم أنك قدمت مثل هذا العرض المضاد، وكانوا لا يزالون يريدون الشارة، ألا تعتقد أنهم سيحاولون تقديم المزيد لي؟ …..بعبارة أخرى … إذا قام الجانب الآخر بتقديم أكثر من عشرين قطعة نقدية ذهبية مباركة… عليك ان تريني كل ما تبقى من بطاقاتك ، و الا فلن تتاح لك فرصة الحصول على الشارة”
. بدت فيلت وكأن لديها ما تقوله عن خرق سوبارو الفظيع للأخلاق ولكن قبل أن تتمكن من فتح فمها أمسك سوبارو شاشة الهاتف الخلوي أمام وجهها ، عندما رأت نفسها على الشاشة ، فتحت عينيها على مصراعيها وقالت : “هذا …”
الشيء الذي دهش سوبارو حقاً انها لم تأخذ الهاتف الخلوي منه للنظر عن كثب حيث لم تكن مهتمة باستخدامات الهاتف الخلوي أو ندرته، ولكن فقط مقدار المال الذي يمكن الحصول عليه مقابله ….
“هذا صحيح! لقد صنعت نسخة منك…… فهذا الميتيا يقطع شريحة من وقت الشخص ويخزنه بعيدًا! أريد أن أقايضك بهذه الاداة مقابل تلك الشارة التي حصلت عليها”
الشيء الذي دهش سوبارو حقاً انها لم تأخذ الهاتف الخلوي منه للنظر عن كثب حيث لم تكن مهتمة باستخدامات الهاتف الخلوي أو ندرته، ولكن فقط مقدار المال الذي يمكن الحصول عليه مقابله ….
بعد أن لعب أفضل أوراقه على الفور، تمكن سوبارو من قلب المفاوضات لصالحه.
بالعودة إلى الوقت الذي هربت فيه فيلت بعيدًا بعد أن سرقت الشارة و تركت سوبارو للموت حيث كان يتعرض للاعتداء من قبل اللصوص ، تذكر ذلك الموقف جعل سوبارو غاضباً بعض الشيء ، لذلك لم يسعه الا و التحدث عن الموضوع …
لقد كان تكتيك تفاوضيً قوي، واعتمادًا على الموقف، لم يكن لدى فيلت اي بطاقات أقوى لتلعبها، تماماً كم خطط سوبارو في المقام الأول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انتظر. تم لعب أوراقنا، لكن هذا لا يعني أنني لن احاول تحسين الصفقة لمصلحتي”
“هذا رائع جدا،…. روم بكم يمكنك بيع هذا الميتيا ؟ “
مسح سوبارو العرق من جبينه ، وتراجع للراحة قليلاً ، حيث أمضى ما يقارب ساعتين في البحث قبل أن يصل إلى وجهته فالنهاية .
الشيء الذي دهش سوبارو حقاً انها لم تأخذ الهاتف الخلوي منه للنظر عن كثب حيث لم تكن مهتمة باستخدامات الهاتف الخلوي أو ندرته، ولكن فقط مقدار المال الذي يمكن الحصول عليه مقابله ….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا … يبدو أن هذه الشارة ليست لك في الواقع … هل هذا صحيح؟“
“توقف عن ذلك….. ، لا أعرف ما الذي تخطط له ، لكنني لست مهتمة بأي شيء تريد قوله ، إلا إذا كنت متأكدة من أنه يعني المزيد من المال لي. لذا اذهب للموضوع مباشرة “.
“اذاً الانبهار بأشياء عالية التقنية يقتصر فقط على الرجال في هذا العالم ايضا بطريقة ما جعلتني أشعر بالحزن والوحدة حقًا! “
بعد وقفة قصيرة، أومأ فيلت برأسها، وجلس كلاهما على طاولة صغيرة.
“ما الذي تهذي به ؟ إذا كان لهذا الشيء الذي يسمى ميتيا قيمة أكثر من هذه الشارة، لن أكون أكثر سعادة. لذلك أنا ثق بروم ليعطيني تقييمًا مناسبًا “.
“…حقا؟ فكر مليًا في الأمر – هل أنت متأكد من أنك لا تهذي من الشيخوخة؟ “
“-حسنًا ، لا يمكنني تحديد المبلغ بالضبط ، و لا أعتقد أنه يمكن المقارنة بينهما فأنا أعتقد أن هذه الشارة يمكن أن تباع بالكثير من المال … ولكن ليس بقدر الأموال التي ستأتي من هذا الميتيا ، لذا أعتقد أنك ستكسبين الكثير من خلال إجراء هذه المبادلة يا فيلت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “–معدتي … ليست مفتوحة ، أليس كذلك؟“ رفع سوبارو بدلته الرياضية ونظر إلى بطنه…في وقت سابق ، تم قطعه بشفرة كبيرة ، و لقد نزف بشدة لدرجة أنه كان على يقين من أنه سيموت ومع ذلك ، لم يكن الجرح غير موجود فحسب ، بل لم يكن هناك أي اثار دماء. في الواقع، لم تكن البدلة الرياضية المحبوبة من سوبارو متسخة حتى ……. ليس هذا فقط ولكن كيس المشتريات الذي كان يحمله في يده بدا كما لو انه لم يُلمس حتى، وكان هاتفه الخلوي ومحفظته في مكانهما.
“فهمت ، فهمت. إذا كان الأمر كذلك، فلما لا؟ “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آسفة لأني أخذت وقتًا طويلاً ، أيها العجوز روم. كان لدي شخص مثابر حقًا في ذيلي، واستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى اضعتهم” أمام روم مشت فتاة صغيرة متفاخرة بنفسها.
بدت فيلت سعيدة جداً عندما سمعت مدح روم لهذه المبادلة، بينما كان رد فعل سوبارو مختلف من المتوقع، حيث بدا كما لو انه كان واثقاً ان هذه المبادلة ستحدث ومع ذلك، بمجرد أن حاول ان يأخذ الشارة من الطاولة، فيلت قاطعته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ سوبارو برأسه، وبعد ذلك … مدركًا تمامًا أنه ربما لن يؤخذ على محمل الجد قال : “قد يبدو هذا غريباً بعض الشيء ، لكن … ايها العجوز ، هل … آه ، مُت مؤخرًا؟ “
“انتظر. تم لعب أوراقنا، لكن هذا لا يعني أنني لن احاول تحسين الصفقة لمصلحتي”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “-حسنًا …!”
“… لست متأكدًا من شعوري حيال قولك ذلك بكل بساطة ووضوح ، لكن بغض النظر عما تقولينه أو تفعلينه ، ليس لدي أي شيء آخر. كما قلت من قبل، أنا مفلس بلا حدود “.
الشيء الذي دهش سوبارو حقاً انها لم تأخذ الهاتف الخلوي منه للنظر عن كثب حيث لم تكن مهتمة باستخدامات الهاتف الخلوي أو ندرته، ولكن فقط مقدار المال الذي يمكن الحصول عليه مقابله ….
“أنا لست بهذه القسوة ، وبعد كل شيء ، قال روم بنفسه ان الميتيا الخاص بك اكثر ثمناً من هذه الشارة. ومع ذلك، أشك في أنه ليس لديك المزيد من البطاقات في جعبتك“.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واصل سوبارو النظر حوله، في حيرة. “….هاه؟ لما؟ ماذا يحصل لي؟“
وقفت فيلت ونظرت إلى سوبارو حيث أضاءت عيناها الحمراوان …. حيث بدأ عرق بارد في السيلان على ظهر سوبارو.
“-من أنت يا فتى ؟! لم أرك هنا من قبل! كيف لك ان تعرف هذا المكان؟ و كيف وصلت إلى هنا؟ و من اخبرك انه هنا؟!”
لعب سوبارو بالفعل أقوى ورقة في مفاوضاته ومع ذلك، لا يزال لدى سوبارو بعض الأشياء الأخرى التي كان يعتقد انها قد تكون ذات قيمة في هذا العالم. في أسوأ الأحوال، كان يعتقد أنه قد يكون قادر على لعب بضع أوراق أخرى، ولكن …
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان روم محمر الوجه، ولم يكن ذلك لأنه كان يشرب، لكن مع ذلك، وضع سوبارو هاتفه الخلوي أمامه، وبعد نظرة شك إلى سوبارو، فتح عيناه على اخرهم وهو ينظر إلى الشيء الموجود أمامه.
“قلت لا داعي للقلق ، أليس كذلك؟ لا أخطط لمحاولة أخذ المزيد منك، سأكون سعيدة بما يكفي إذا علمت أنه يمكنني تحويل هذا الشيء هنا إلى الكثير من المال.”
“إذن هم يدفعون أربعة أضعاف هذا المبلغ ؟!”
صفقت فيلت يديها بخفة وابتسمت، حيث بدت مسرورة من نظرة القلق على وجه سوبارو.
“السبب في أنني سرقت الشارة في المقام الأول هو أن أحدهم طلب ذلك مني … مقابل عشر عملات ذهبية مباركة”
ابتسم سوبارو عند رؤية رد فعل فيلت ، وأخذ أنفاسًا عميقة قليلة ،و نظر بعيدًا على أمل أن يتمكن من إخفاء مدى شعوره بالخوف .
“-من أنت لتتصرف بشكل عادل ومنصف بهذا الهجوم المفاجئ ؟! أيها الفاسق!”
“إذن ، إذا كان الأمر كذلك ، فماذا تقصدين عندما قلت إنك ما زلت تريدين تحسين الصفقة”؟
حساب فريق ترجمة رواية ري زيرو :@ReZeroAR من هنا ReZeroAR
“همم؟ أوه ، هذا؟ انه سهل. هذا يعني فقط أنك لست الشخص الوحيد الذي أتفاوض معه”.
“ما الذي تهذي به ؟ إذا كان لهذا الشيء الذي يسمى ميتيا قيمة أكثر من هذه الشارة، لن أكون أكثر سعادة. لذلك أنا ثق بروم ليعطيني تقييمًا مناسبًا “.
بدا سوبارو مرتبكاً لحداً ما .
“السبب في أنني سرقت الشارة في المقام الأول هو أن أحدهم طلب ذلك مني … مقابل عشر عملات ذهبية مباركة”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا انت اتفقت بالفعل مع هذا الشخص للقاء هنا في المقام الأول ، هل كنت تخططين التفاوض على السعر معهم حتى لو لم أعرض هذا الهاتف ؟“
“إذن لقد حصلت بالفعل على سعر تسوية مع الشخص الذي سرقتها من أجله ؟! عشر عملات ذهبية، هاه … لا أفهم حقًا مقدار ذلك، ولكن … “
لقد كان تكتيك تفاوضيً قوي، واعتمادًا على الموقف، لم يكن لدى فيلت اي بطاقات أقوى لتلعبها، تماماً كم خطط سوبارو في المقام الأول.
نظر سوبارو إلى روم ، الذي فهم وأومأ برأسه.
“هاه؟ هل التقينا في مكان ما من قبل؟ أعني، لو لم تكن المواجهة بيننا صادمة ، لا أعتقد أنني سأتذكرك. أنا مشغولة جدا، ولكي أكون صادقة ، تبدو مملاً و عادياً جدًا، فقط شعرك وملابسك مميزة “.
“لو كنت أنا ، فقد أتمكن من بيع هذه الشارة لأربعة ، في أفضل الأحوال خمس عملات ذهبية. هناك أيضًا احتمال أن يتم التفاوض معي إلى ثلاثة “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أُلقي سوبارو على بعد خمسة أمتار من مدخل القبو ،حيث تدحرج عدة مرات ثم نظر لأعلى ، مرعوبًا تمامًا. كان في نهاية نظرة سوبارو رجلًا عجوزًا عملاقًا أحمر الوجه (م.م يقُصد انه يحمل نفس سُمرة الهنود الحمر) وأصلع.
“إذن هذا يعني أنهم يدفعون بالفعل ضعف قيمتها؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “-لست متأكدًا من أنه يمكنني تحديد سعر محدد لهذا. لقد عملت هنا في القبو لفترة طويلة جدًا ، ولكن هذه هي المرة الأولى التي أتعامل فيها مع أي ميتيا….. يمكنني القول ، إنها ستجلب بالتأكيد سعر مرتفع “.
“ألم تسمعها وهي تقول مباركة. إنهم مصنوعون من الذهب المبارك ، وهو أكثر ندرة ، لذلك عشر عملات ذهبية مباركة تعادل عشرون قطعة نقدية ذهبية “.
“- بالضبط ، ولكن … ماذا؟ أنت تعرف بالفعل اسم اللص الذي أخذها؟ “
“إذن هم يدفعون أربعة أضعاف هذا المبلغ ؟!”
رمش روم عدة مرات في تعجب ، ولكن في نفس الوقت شعر سوبارو بشعور بالبهجة ، لأن هذا… كان جوابه.
“لماذا انت مندهش جدا؟ مع الميتيا الخاص بك ، حتى في أسوأ الأحوال يمكنك بسهولة الحصول على عشرين عملة ذهبية مباركة ، الى جانب ذلك ، هناك جامعي القطع النادرة سيدفعون أكثر. لا يمكنك حتى ان تقارن بين الاثنين “.
بعد التأكد من أن الرجلين الآخرين كانا فاقدين للوعي، سار سوبارو إلى الرجل الأول الذي يمتلك السكين و على الرغم من أن الرجل قد تعرض لأضرار كبيرة نسبيًا، يمكنك أن ترى أنه كان يتصبب عرقا. عندما اقترب سوبارو و حاول إخراج سكينه ،….ولكن عندما حاول فعل ذلك ، ركله سوبارو بلا هوادة في وجهه..
لم يفهم سوبارو حقًا التكلفة العامة للبضائع في هذا العالم ، لكنه كان يعتقد أن العملات الذهبية هي العملة الأكثر قيمة و كان يعلم أن قيمة هاتفه الخلوي تقاس بعملة أكبر منها حتى ولم تكن قطعة أو اثنتين بل عشرين قطعة منها .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا … يبدو أن هذه الشارة ليست لك في الواقع … هل هذا صحيح؟“
“-من هذا؟ يا روم. أخبرتك أنني سأحضر شيئًا كبيرًا، لذا لم أكن أريد أن يكون أحد هنا، أليس كذلك؟ “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أُلقي سوبارو على بعد خمسة أمتار من مدخل القبو ،حيث تدحرج عدة مرات ثم نظر لأعلى ، مرعوبًا تمامًا. كان في نهاية نظرة سوبارو رجلًا عجوزًا عملاقًا أحمر الوجه (م.م يقُصد انه يحمل نفس سُمرة الهنود الحمر) وأصلع.
إذا كانت هذه الميتيا ستجلب فعلاً سعرًا أعلى، فلن أقوم بتكريم الاتفاق المسبق مع الشخص الآخر وليس لدي مشكلة في قول ذلك لهم “.
لم يستطع سوبارو تصديق أنه حقق انتصارًا اخيراً، فعندما فقد كل امل لديه لقد ظهر اسم فيلت، فيلت كان اسم الفتاة التي من المفترض أنها أخذت شارة ساتيلا. إذا كان هذا هو الحال ، فإن وجود فيلت سيثبت وجود ساتيلا. على الأقل، سيكون سوبارو قادراً على التأكد من أن ساتيلا لم تكن من نسج خياله.
“اذاً لماذا تقولين أنك ستحسنين الصفقة ؟!”
“أنا لست بهذه القسوة ، وبعد كل شيء ، قال روم بنفسه ان الميتيا الخاص بك اكثر ثمناً من هذه الشارة. ومع ذلك، أشك في أنه ليس لديك المزيد من البطاقات في جعبتك“.
تحولت ابتسامة فيلت المؤذية إلى ابتسامة أكثر شراسة وقالت: ” إذا أخبرتهم أنك قدمت مثل هذا العرض المضاد، وكانوا لا يزالون يريدون الشارة، ألا تعتقد أنهم سيحاولون تقديم المزيد لي؟ …..بعبارة أخرى … إذا قام الجانب الآخر بتقديم أكثر من عشرين قطعة نقدية ذهبية مباركة… عليك ان تريني كل ما تبقى من بطاقاتك ، و الا فلن تتاح لك فرصة الحصول على الشارة”
لا شعوريًا، انجذب سوبارو إلى بريق الجوهرة في مركز الشارة.
مع هذا التحول المشؤوم للأحداث، تعبير سوبارو بدأ يتغير حيث تملكه القلق“…..إذن متى تخططين للقاء هذا الشخص الذي كلفك بسرقة الشارة؟ أفترض أنك ستسمحين لي بالجلوس على المفاوضات ، أليس كذلك؟ “
“هل اصطدمت رؤوسكم جميعًا بشيء ما …..عندما كنت غير موجود ؟“
“بالطبع ، إذا لم اضعك على طاولة النقاش ، فقد ينتهي بي الأمر بخسارة بعض الأموال التي يجب جنيها، لكن لا تقلق طالما أن الرجل العجوز روم موجود في الجوار ، سينسى معظم الناس استخدام العنف كخيار. مجرد التفكير في محاربة هذا الرجل العجوز المخيف يرسل قشعريرة أسفل عمودك الفقري ، ألا تعتقد ذلك”
“أنا أبحث عنها حاليًا! ، لست متأكدًا حتى الآن إنها ليست نسجًا من خيالي!”
من ناحية أخرى، لم يبدو روم منزعجاً بشأن امتلاكهم ذلك النوع من الرأي به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا الشيء الذي هو عنصر السحري الرائع يمكن استخدامه لتجميد أي شيء في الوقت المناسب! يطلق عليه “الهاتف الخلوي“! “
“لا يمكنك فعل أي شيء بدوني ، اليس كذلك يا فيلت؟ هل تريدين كأساً آخر من الحليب؟ لدي أيضًا بعض الأشياء حلوة الطعم ايضاً “.
كان الطريق الرئيسي مليئًا بالناس كما هو الحال دائمًا، وبغض النظر عن عربات السحالي المارة ، كان الشارع الكامل ممتلئًا بالمارة.
بدأ روم فالتصرف مثل الجد الذي افرط في تدليل حفيدته، حيث كان مبتهجًا وهو يسكب كوبًا آخر من حليب لفيلت. نظر سوبارو إلى الاثنين، وأطلق تنهد.
“السبب في أنني سرقت الشارة في المقام الأول هو أن أحدهم طلب ذلك مني … مقابل عشر عملات ذهبية مباركة”
“إذا انت اتفقت بالفعل مع هذا الشخص للقاء هنا في المقام الأول ، هل كنت تخططين التفاوض على السعر معهم حتى لو لم أعرض هذا الهاتف ؟“
بالنسبة لشخص متورط في أنشطة غير قانونية، كان من الغريب أن يعطيه روم مثل هذا التحذير اللطيف ، واستجاب سوبارو بابتسامة ضعيفة : “ لا، انا موافق باستبدال هذه الميتيا مقابل الشارة التي ستجلبها فيلت.“
“بالطبع …. لقد عانيت حقاً لسرقة هذا الشيء، كان لابد ان يتم الحديث عن زيادة المكافأة “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قلت لا داعي للقلق ، أليس كذلك؟ لا أخطط لمحاولة أخذ المزيد منك، سأكون سعيدة بما يكفي إذا علمت أنه يمكنني تحويل هذا الشيء هنا إلى الكثير من المال.”
نجح سوبارو في الحصول على اجابة لسؤاله الأول ، لكن باقي الاسئلة بداخله كادت انه تصيبه بالجنون، الجثة التي شاهدها سوبارو في قبو المسروقات … حيث لم يكن هناك أي شك حول الموضوع كانت بالتأكيد جثة الرجل العجوز الذي كان يجلس امامه الآن.
بالعودة إلى الوقت الذي هربت فيه فيلت بعيدًا بعد أن سرقت الشارة و تركت سوبارو للموت حيث كان يتعرض للاعتداء من قبل اللصوص ، تذكر ذلك الموقف جعل سوبارو غاضباً بعض الشيء ، لذلك لم يسعه الا و التحدث عن الموضوع …
أمام المنضدة التي كانت تواجه الباب الأمامي، جلس سوبارو على كرسي مخصص للزوار حيث لم يكون شعور الجلوس عليه مريح ، حيث كانت هناك شظايا غريبة الشكل برزت من المقعد ، واستمروا في وخزه في مؤخرته لو كان لديه أي عذر للذهاب إلى الحمام ، كانت ستكون تلك الشظايا هي الدافع وراء ذلك.
“
كان هناك جزء من سوبارو أراد أن يفعل كما قال روم. لكنه اعتقد نسيان الشخص لآلمه بالكحول كانت علامة من علامات البالغين الفاشلين، ولكن …
بالحديث عن ذلك ، ألا تتذكرني على الإطلاق؟“
فقط عندما بدا الخيط الأخير لأمل سوبارو على وشك الانقطاع ، قام روم برسم ابتسامة خبيثة و قال : ” اتفقت مع شخص ليحضر لي شيء ما في وقت لاحق اليوم، إنه شيء ذو قيمة أيضًا ، لذلك قد يكون الشيء الذي تبحث عنه.”
“هاه؟ هل التقينا في مكان ما من قبل؟ أعني، لو لم تكن المواجهة بيننا صادمة ، لا أعتقد أنني سأتذكرك. أنا مشغولة جدا، ولكي أكون صادقة ، تبدو مملاً و عادياً جدًا، فقط شعرك وملابسك مميزة “.
عندما نظر سوبارو إلى من قال هذا الكلام، لم يستطع القيام بأي شيء إلا أن ينصدم.
السبب الوحيد وراء رغبته في حل المشكلة سلميا في المقام الأول، كان لأنه في عجلة من أمره. ….. ، كان سوبارو سريع الغضب فالعادة خاصة عندما يتم استفزازه.
من الطريقة التي تحدثت بها، سوبارو لم يعتقد ان فيلت كانت تكذب …. للحظة كان الامر يبدو و كأنه لم يكن هناك أي نوع من العاطفة البشرية في هذا العالم، حيث كان بإمكان أي شخص المرور بسهولة بجانب محاولة قتل و سرقة كأنه يتنزه فالحديقة، ولكن كان هناك أشخاص مثل ساتيلا، الذي أنقذت سوبارو حتى على الرغم من عدم وجود أي مكسب لها، وهذا الرجل العجوز الذي، على الرغم من كونه شرير قليلاً …لا يمكنك أن تكرهه ……حتى في هذا العالم من المستحيل ان يكون الجميع متشابهين و لا يجب علي ان يحكم على الجميع بناءً على تصرفات عدد قليل من البيض الفاسد. (م.م يقصد الناس الذي شاهدته صامته في الزقاق بدلاً من مساعدته وفيلت)
“لقد بدأت حقًا في الاعتقاد بأنكما تعاونتا معًا فقط من اجل جعلي غاضبًا “…كان روم يبتسم ، لكن الوريد في جبهته كان على وشك الانفجار… نظر سوبارو و فيلت إلى بعضهما البعض وهزا أكتافهم.
“على أي حال …يكفي حديثاً حول ذاكرتك ، متى سيأتي ذلك الشخص ؟ “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه لا تكن بخيل جدا. إذا كنت تحتفظ بشيء لذيذ مثل هذا كله لنفسك، سوف تسقط مباشرة إلى الجحيم “
“لست متأكدة من أنني أحب أسلوبك … لكني قلت إنني سأنتهي من المهمة بحلول غروب الشمس ،لذلك اتفقنا على الاجتماع هنا بعد غروب الشمس … فيجب أن يكونوا هنا في أي دقيقة الآن – على ما أعتقد؟ “
“-هل يوجد أحد هنا؟“
قد تكون هذه المحادثة السبب في بدأ حدث إلزامي فالعالم ، لأنه في تلك اللحظة جاءت طرقة حادة على الباب جعلت الأشخاص الثلاثة الجالسين على الطاولة في بدأ النظر الى بعضهم في وقتً واحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لتعويضي عن تلك الاهانة، أريدك أن تناديني ب “الأخ الأكبر” بصوت لطيف لبقية المناقشة. عليك أن تكوني حذرة حتى لا تقولي أي شيء يجرح مشاعري، أو … ها روم، ما خطبك؟ “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا سوبارو مرتبكاً لحداً ما .
—————————————————-
“هذا رائع جدا،…. روم بكم يمكنك بيع هذا الميتيا ؟ “
|
المترجم : @za_haven قرر سوبارو عدم إضافة تفاصيل حول الذراع المقطوع أو الحلق المنحور . *إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
|
|
المدقق : @ReTurkii الوعد الذي قطعه سوبارو مع ذلك القط لم يكن مزحة بالتأكيد. لم يستطع سوبارو انكار حقيقة أنه كانت هناك ثلاثة فرص على الأقل كان يجب أن يتراجع فيهم، فلو انه فعل ذلك ، ساتيلا ستكون حية الان ، كما أخبرته ساتيلا أيضًا. إذا حدث أي شيء كان عليه أن يناديها لكنه لم يفعل حتى ذلك . |
|
|
|
حساب فريق ترجمة رواية ري زيرو :@ReZeroAR “-قلت لك ، أليس كذلك؟ هذا عنصر رائع يقتطع جزءًا من الوقت ويجمده، لقد قطعت قليلاً من وقتك، وختمته داخل هذا الجهاز “. |
“يبدو انه بينكما رابطة قوية…اقوى حتى مما كنت اتصور. أنا بدأت اشعر بالوحدة”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات