كان مضمون الرسالة هو أن أى شخص يحمل هذه الرسالة تُفتح له البوابة في أى وقت ، ولقد كان عدم المعارضة أكيداً لأنه ضيف مهم .
لم يكن هذا الحي الفقير مجرد حي فقير عادي .
“عفواً سيدي ، سأفتح الباب حالاً !”
بدلاً من ذلكَ ، قام دي هين بفتح يده لإبعاد الفرسان بعيداً .
“سنعود قبل شروق الشمس ، لذا يُرجى القيام بذلكَ مرة أخرى .”
“من أنتم ؟”
“نعم ، فهمت !”
إنها قلادة لم تكن تبدوا طبيعية ، لذا كان هذا يزعجه .
أخيراً فُتحت البوابات على مصراعيها .
إنها قلادة لم تكن تبدوا طبيعية ، لذا كان هذا يزعجه .
مر دي هين و من معه على ظهور الأحصنة بسرعة بدون المرور عبر نقاط التفتيش الإلزامية .
“هل أنتِ المسؤولة هنا ؟”
“سأرشدك من هنا .”
“عليكِ الجلوس هنا فقط .”
بعد مرور الأحصنة ، أخذ بن الخريطة و حفظها و تقدم إلى الأمام وأخذ زمام القيادة .
‘هاه ؟ إنه هنا ايضاً ؟’
مروا بالطريق الرئيسي لمحوا حياً فقيراً قاتماً و قذراً .
“نعم . أنا سعيدة برؤيتك مرة أخرى .”
“هل هو موجود هنا ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجابت المرأة العجوز على السؤال بأدب .
“نعم ، حسب سجلات المعبد . هذا هو الطريق الصحيح .”
“ماذا يحدث هنا ؟”
“لنذهب .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هذا هو المكان الصحيح ؟”
اندفع دي هين نحو الأحياء الفقيرة و عيناه تحترقان ، لقد بدى و كأن الطيور كادت تسقط بسببها .
كان مضمون الرسالة هو أن أى شخص يحمل هذه الرسالة تُفتح له البوابة في أى وقت ، ولقد كان عدم المعارضة أكيداً لأنه ضيف مهم .
كانت الأحياء الفقيرة في هارستال أصغر مما كان يعتقد . من البداية حتى النهاية ، لقد كان الحجم يلوح في الأفق .
أخيراً فُتحت البوابات على مصراعيها .
لم يكن هناكَ حتى منزل واحد لائق . ثمانية منازلة مصنوعة من القش في سهل واحد .
لقد كانت دولوريس التي أتت لمقابلتها ، اتسعت عيون آستر .
“أعتقد أن الجميع نائم ، هل نوقظهم ؟”
بمجرد أن رأى القلادة عرف أن ما تقوله هذه المرأة العجوز ماهو إلا كذب .
سأله أحد الفرسان و لقد كان على إستعداد تام لينفذ الأمر على الفور .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان المتجر الجديد الذي تم بناؤه حديثاً مكون من ثلاث طوابق . تم نقلها إلى الغرفة في الطابق الثالث لكبار الشخصيات .
في ذلكَ الحين .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اعتقدت أن الإسم قد كان مألوفاً ، لكنه قد كان المتجر الذي توقفت عنده أثناء ذهابها إلى المعبد المركزي .
صرخ رجل في منتصف العمر بعد أن سمع صوت حوافر الأحصنة بدهشة و رأى بعض الرجال .
لقد كانت دولوريس التي أتت لمقابلتها ، اتسعت عيون آستر .
“من أنتم ؟”
جاب الفرسان في الحي الفقير و جمعوا كل من هرب و كل من كان نائماً وبقى في المنزل .
ثم استيقظ حتى الأشخاص النيام و خرجوا .
مجرد التفكير في أن آستر كانت بين أيادي هؤلاء الأشخاص جعل الدم يغلي في عروقه .
“ماذا يحدث هنا ؟”
من ناحية أخرى ، لقد كان يبدوا أن دولوريس كانت تعلم أن آستر قادمة .
“لماذا ؟ من هنا ؟”
مجرد التفكير في أن آستر كانت بين أيادي هؤلاء الأشخاص جعل الدم يغلي في عروقه .
كان هناكَ فقط ستة أشخاص بمن فيهم الرجل الأول . عندما كان هناكَ عدد أقل من المتوقع شدّت ملامح دي هين .
بعد أن تركهم لهم ، نظر دي هين إلى القلادة بمشاعر مختلطة .
“قلبل جداً .”
تقدمت المرأة العجوز ذات الشعر الأبيض و التي بدت الأكبر سناً هنا و أظهرت أسنانها المفقودة .
“سنبحث عن المزيد .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم ، حسب سجلات المعبد . هذا هو الطريق الصحيح .”
جاب الفرسان في الحي الفقير و جمعوا كل من هرب و كل من كان نائماً وبقى في المنزل .
أخيراً فُتحت البوابات على مصراعيها .
حسناً ، لم يكن هناكَ أكثر من عشرة . لم يكن هناك أطفال ولقد كانوا جميعاً من كبار السن فوق الخمسين عاماً .
“سنعود قبل شروق الشمس ، لذا يُرجى القيام بذلكَ مرة أخرى .”
“لماذا أنتم هنا في مثل هذه الساعة المتأخرة ؟ من أنتم بحق الجحيم ؟”
بعد مرور الأحصنة ، أخذ بن الخريطة و حفظها و تقدم إلى الأمام وأخذ زمام القيادة .
تقدمت المرأة العجوز ذات الشعر الأبيض و التي بدت الأكبر سناً هنا و أظهرت أسنانها المفقودة .
“من أنتم ؟”
“نحن مجرد فقراء يكسبون عيشهم بالتسول كل يوم . إن كنتم بحاجة لشيئ ما فسنتعاون معكم لذا أبعدوا السيوف بعيداً .”
“كيف تجرؤين على لمس سموه ؟”
عندما سحب الفرسان سيوفهم لهم تظاهروا بأنهم مثيرون للشفقة وتوسلوا لهم و ارتجفت أجسادهم الهزيلة .
فصل الفرسان المرأة العجوز عن دي هين و داسوا على يديها .
للوهلة الأولى بدت بريئة لكن بالنسبة لدي هين بدت و كأنها عجوز ماكرة .
“ماذا يحدث هنا ؟”
“أين الجميع ؟ و أين الأطفال ؟”
“لوسفير . هل هو هنا ؟”
“لقد مرّ وقت طويل منذُ أن اعتنينا بالأطفال .”
تقدمت المرأة العجوز ذات الشعر الأبيض و التي بدت الأكبر سناً هنا و أظهرت أسنانها المفقودة .
أجابت المرأة العجوز على السؤال بأدب .
أخيراً فُتحت البوابات على مصراعيها .
“فهمت .”
“إنه ملكٌ لي . قمتُ بشرائه .”
على أى حال ، نزل دي هين عن حصانه عندما تأكد أن الجميع قد تجمع . بدا حجمه أكبر عندما نزل على الأرض .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بكت المرأة العجوز و أمسكت برداء دي هين .
“هل أنتِ المسؤولة هنا ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من الأفضل لكِ التذكر ، إن كنتِ لا تريدين الموت بهذه الطريقة .”
بينما سار دي هين للوقوف أمام المرأة العجوز بشكل مباشر ركض الفرسان و بن بشكل مفاجئ .
من ناحية أخرى ، لقد كان يبدوا أن دولوريس كانت تعلم أن آستر قادمة .
“جلالتك ، هذا خطير !”
إنها قلادة لم تكن تبدوا طبيعية ، لذا كان هذا يزعجه .
“نعم . أنا كذلك .”
فصل الفرسان المرأة العجوز عن دي هين و داسوا على يديها .
بدلاً من ذلكَ ، قام دي هين بفتح يده لإبعاد الفرسان بعيداً .
كان جميع من في الحي الفقير واقفين .
“إذا فعلنا شيئاً خاطئاً من فضلكَ أخبرنا ، لماذا تفعل هذا بحق الجحيم ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت المرأة العجوز أنه بعد حوالي أربعة سنوات من بيع آستر ، سرقت جميع الأموال من الأحياء الفقيرة .
نظرت المرأة العجوز إلى دي هين و اتصلت بالعين معه ، شعرت أن الشعر الموجود في جميع أنحاء جسدها يقف و ركعت على الفور .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أعطت كلمات المرأة العجوز القوة ليد دي هين .
“أعلم أنكِ جنيتِ المال عن طريق جمع و بيع الأطفال الأيتام .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن في لحظة ، ظهر شيئ لامع من بين ملابس المرأة العجوز .
“…لقد كان هذا منذ وقت طويل . أنا لا أفعل هذا الآن .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إنهم مجموعة من الأشخاص القذرين اللذين يكسبون رزقهم ببيع الأطفال . لم يكونوا مختلفين عن تجار الرقيق .
“ليس الأمر و كأنكِ لا تفعلين هذا الآن . أنتِ فقط غير قادرة على ذلك .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اعتقدت أن الإسم قد كان مألوفاً ، لكنه قد كان المتجر الذي توقفت عنده أثناء ذهابها إلى المعبد المركزي .
ضحك دي هين و قال هذا . بالنظر إلى عدد الأشخاص ، لم يكن عدداً يُمكنه القيام بهذا .
“هل هو موجود هنا ؟”
لم يكن هذا الحي الفقير مجرد حي فقير عادي .
بعد أن تركهم لهم ، نظر دي هين إلى القلادة بمشاعر مختلطة .
إنهم مجموعة من الأشخاص القذرين اللذين يكسبون رزقهم ببيع الأطفال . لم يكونوا مختلفين عن تجار الرقيق .
سأل دي هين و قمع رغبته في قطع تنفس هذه المرأة العجوز .
مجرد التفكير في أن آستر كانت بين أيادي هؤلاء الأشخاص جعل الدم يغلي في عروقه .
ترك دي هين رقبتها قليلاً حتى تكون قادرة فقط على التنفس وقرب وجهها من وجهه .
سأل دي هين و قمع رغبته في قطع تنفس هذه المرأة العجوز .
مروا بالطريق الرئيسي لمحوا حياً فقيراً قاتماً و قذراً .
“لا أعتقد أنكِ ستتذكرين كل الأطفال اللذين قد قمتِ ببيعهم .لكنكِ ستتذكرين لأن هناكَ طفلة واحدة فقط قمتِ بتسليمها للمعبد .”
بينما سار دي هين للوقوف أمام المرأة العجوز بشكل مباشر ركض الفرسان و بن بشكل مفاجئ .
“أوه ، لا أعرف . كم عدد الأطفال اللذين مروا ؟ بالطبع لن أذكر هذا .”
“واو !”
“من الأفضل لكِ التذكر ، إن كنتِ لا تريدين الموت بهذه الطريقة .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم استيقظ حتى الأشخاص النيام و خرجوا .
أمسكَ دي هين المرأة العجوز من رقبتها بمجرد إنتهاءه من الكلام . لقد كانت نحيفة تماماً ، لذا كانت يد واحدة كافية لتمسك بها .
كان جميع من في الحي الفقير واقفين .
“هنغ ، آهغ ، آه …. النجدة ، اتذكر ! إنها .. إنها الطفلة ذات العيون الوردية !”
مروا بالطريق الرئيسي لمحوا حياً فقيراً قاتماً و قذراً .
بدأت المرأة العجوز التي قالت أنها لا تعرف شيئاً بلفظ الحقيقة عندما بدا أن دي هين على وشكِ قتلها .
“لوسفير . هل هو هنا ؟”
ترك دي هين رقبتها قليلاً حتى تكون قادرة فقط على التنفس وقرب وجهها من وجهه .
“لماذا ؟ من هنا ؟”
“من أين أخذتها ؟”
“لقد فتحت الفرع منذُ آخر مرة أتت فيها الآنسة إلينا . طلب سموه الملابس لذا أتيت لهنا .”
“لا أعرف أى شيئ . أحضرها لوسفير إلى هنا .”
“عفواً سيدي ، سأفتح الباب حالاً !”
“لوسفير . هل هو هنا ؟”
نظرت المرأة العجوز إلى دي هين و اتصلت بالعين معه ، شعرت أن الشعر الموجود في جميع أنحاء جسدها يقف و ركعت على الفور .
كان جميع من في الحي الفقير واقفين .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاه ؟ أنتِ من هذا الوقت …؟”
“لا ، لوسفير . هذا الحثالة … لقد حملنا بالفعل جميع ممتلكاتنا منذ بضع سنوات . كل الأموال سرقها بالفعل .”
“فهمت .”
قالت المرأة العجوز أنه بعد حوالي أربعة سنوات من بيع آستر ، سرقت جميع الأموال من الأحياء الفقيرة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سنبحث عن المزيد .”
بعد ذلك ، اندلعت الانقسامات الداخلية و تشتت الناس و توقفوا عن بيع الأطفال لأنهم لم يعد لهم أى قوة .
سألت آستر ما إن كان هذا المكان الخاطئ ، لكن السائق الذي فتح الباب أجاب أن هذا هو المكان الصحيح .
“هذا مقرف .”
‘هاه ؟ إنه هنا ايضاً ؟’
عندما جاء دي هين طوال و لم بجد شيئاً تنهد و جعد حاجبيه .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنتِ قمتِ بشراء هذا ؟”
اعتقد أنه لا يوجد شيئ ليعرفه من المرأة العجوز و قام بدفعها إلى الوراء .
ضحك دي هين و قال هذا . بالنظر إلى عدد الأشخاص ، لم يكن عدداً يُمكنه القيام بهذا .
لكن في لحظة ، ظهر شيئ لامع من بين ملابس المرأة العجوز .
“نعم . أنا سعيدة برؤيتك مرة أخرى .”
“لحظة ، من أين لكِ هذا ؟”
“هذا مقرف .”
“إنه ملكٌ لي . قمتُ بشرائه .”
للوهلة الأولى بدت بريئة لكن بالنسبة لدي هين بدت و كأنها عجوز ماكرة .
عندما عثر دي هين على القلادة ، أدارت المرأة العجوز عينيها و حاولت يائسة حتى لا يأخذها بعيداً .
“لوسفير . هل هو هنا ؟”
عندما شعر بوجود شيئ ما ، أمسكَ المرأة العجوز بقوة و قام بتمزيق العقد .
“لا أعرف أى شيئ . أحضرها لوسفير إلى هنا .”
“أنتِ قمتِ بشراء هذا ؟”
“أخبريني من أين حصلتِ عليها ؟”
بمجرد أن رأى القلادة عرف أن ما تقوله هذه المرأة العجوز ماهو إلا كذب .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إنهم مجموعة من الأشخاص القذرين اللذين يكسبون رزقهم ببيع الأطفال . لم يكونوا مختلفين عن تجار الرقيق .
كان عقداً مصنوعاً من الماس الوردي شديد الدقة .
“فهمت .”
لم تكن قلادة يُمكن كسبها بالمال بسهولة . بهذا المعدل ، لقد كان الأمر يستحق ذهابه .
سألت آستر ما إن كان هذا المكان الخاطئ ، لكن السائق الذي فتح الباب أجاب أن هذا هو المكان الصحيح .
“أخبريني الحقيقة .”
لقد كانت تعتقد بالطبع أنه سيكون نفس المتجر الذي توقفت عنده عندما أتت أول مرة لتريزيا ، لكن العربة توقفت أمام متجر مختلف تماماً .
سحب دي هين السيف معتقداً أن المرأة العجوز كانت تخفي شيئاً آخر .
ابتسمت آستر بتكلف و نظرت إلى الجزء الخارجي من المتجر ، فوجدت الإسم .
عندما وصل النصل إلى حلقها بكت .
“لابدَ أنه مكان مشهور جداً .”
“هيك … هذا هو الشيئ الوحيد المتبقي لي الآن .”
“أين الجميع ؟ و أين الأطفال ؟”
“أخبريني من أين حصلتِ عليها ؟”
سارت آستر في الردهة متعبة دولوريس وهي تنظر حولها .
“…لقد كانت معلقة حول رقبة الفتاة التي أحضرها لوسفير .”
يتبع …
أعطت كلمات المرأة العجوز القوة ليد دي هين .
لم تكن قلادة يُمكن كسبها بالمال بسهولة . بهذا المعدل ، لقد كان الأمر يستحق ذهابه .
‘كانت حول عنق آستر .’
“هيك … هذا هو الشيئ الوحيد المتبقي لي الآن .”
إنها قلادة لم تكن تبدوا طبيعية ، لذا كان هذا يزعجه .
“…لقد كان هذا منذ وقت طويل . أنا لا أفعل هذا الآن .”
“سآخذ هذا .”
“حسناً .”
“لا ! هيك .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أعطت كلمات المرأة العجوز القوة ليد دي هين .
بكت المرأة العجوز و أمسكت برداء دي هين .
“لا ! هيك .”
“كيف تجرؤين على لمس سموه ؟”
كانت الأحياء الفقيرة في هارستال أصغر مما كان يعتقد . من البداية حتى النهاية ، لقد كان الحجم يلوح في الأفق .
فصل الفرسان المرأة العجوز عن دي هين و داسوا على يديها .
ابتسمت آستر بتكلف و نظرت إلى الجزء الخارجي من المتجر ، فوجدت الإسم .
“ماذا نفعل ؟”
لم تكن تتخيل ابداً أنه سيكون هناك فرع فى تريزيا . دخلت آستر بفضول .
“اقتلوا الجميع .”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) اعتقد أنه لا يوجد شيئ ليعرفه من المرأة العجوز و قام بدفعها إلى الوراء .
بعد اكتشاف ما يريد ، لم بعد مهتماً بهم .
تقدمت المرأة العجوز ذات الشعر الأبيض و التي بدت الأكبر سناً هنا و أظهرت أسنانها المفقودة .
في البداية ، لقد كان سيقتلهم بعد أن يحقق معهم . لقد كان لديهم ماضي في بيع الأطفال ، لقد كان من الأفضل قتلهم حتى لا تتسرب بعض القصص عن آستر .
بدأت المرأة العجوز التي قالت أنها لا تعرف شيئاً بلفظ الحقيقة عندما بدا أن دي هين على وشكِ قتلها .
“حسناً .”
“هل أنتِ المسؤولة هنا ؟”
بعد أن تركهم لهم ، نظر دي هين إلى القلادة بمشاعر مختلطة .
اندفع دي هين نحو الأحياء الفقيرة و عيناه تحترقان ، لقد بدى و كأن الطيور كادت تسقط بسببها .
“بن ، أعثر على رجل اسمه لوسفير من هارستال .”
“هنغ ، آهغ ، آه …. النجدة ، اتذكر ! إنها .. إنها الطفلة ذات العيون الوردية !”
“حسناً .”
“هذا مقرف .”
بعد عاصفة من الدم و الرياح ، اختفت الأحياء الفقيرة في هارستال تماماً ، لم ينج أحد .
“إذا فعلنا شيئاً خاطئاً من فضلكَ أخبرنا ، لماذا تفعل هذا بحق الجحيم ؟”
***
لقد كانت تعتقد بالطبع أنه سيكون نفس المتجر الذي توقفت عنده عندما أتت أول مرة لتريزيا ، لكن العربة توقفت أمام متجر مختلف تماماً .
توجهت آستر إلى المتجر الذي حجزه دي هين لطلب فستان للحفلة .
“أوه ، لا أعرف . كم عدد الأطفال اللذين مروا ؟ بالطبع لن أذكر هذا .”
لقد كانت تعتقد بالطبع أنه سيكون نفس المتجر الذي توقفت عنده عندما أتت أول مرة لتريزيا ، لكن العربة توقفت أمام متجر مختلف تماماً .
لم تكن تتخيل ابداً أنه سيكون هناك فرع فى تريزيا . دخلت آستر بفضول .
“هل هذا هو المكان الصحيح ؟”
في ذلكَ الحين .
“نعم ، جلالته أخبرني أن آخذكِ إلى هذا المكان .”
“هذا مقرف .”
سألت آستر ما إن كان هذا المكان الخاطئ ، لكن السائق الذي فتح الباب أجاب أن هذا هو المكان الصحيح .
“مرحباً بكِ .”
ابتسمت آستر بتكلف و نظرت إلى الجزء الخارجي من المتجر ، فوجدت الإسم .
سارت آستر في الردهة متعبة دولوريس وهي تنظر حولها .
‘هاه ؟ إنه هنا ايضاً ؟’
“…لقد كان هذا منذ وقت طويل . أنا لا أفعل هذا الآن .”
اعتقدت أن الإسم قد كان مألوفاً ، لكنه قد كان المتجر الذي توقفت عنده أثناء ذهابها إلى المعبد المركزي .
لقد كانت دولوريس التي أتت لمقابلتها ، اتسعت عيون آستر .
“لابدَ أنه مكان مشهور جداً .”
كان عقداً مصنوعاً من الماس الوردي شديد الدقة .
لم تكن تتخيل ابداً أنه سيكون هناك فرع فى تريزيا . دخلت آستر بفضول .
عندما وصل النصل إلى حلقها بكت .
استقبلتها المرأة التي كانت تنتظر قدومها في الوقت المحدد بإبتسامة عريضة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سحب دي هين السيف معتقداً أن المرأة العجوز كانت تخفي شيئاً آخر .
“مرحباً بكِ .”
“لا أعتقد أنكِ ستتذكرين كل الأطفال اللذين قد قمتِ ببيعهم .لكنكِ ستتذكرين لأن هناكَ طفلة واحدة فقط قمتِ بتسليمها للمعبد .”
“هاه ؟ أنتِ من هذا الوقت …؟”
“كيف تجرؤين على لمس سموه ؟”
لقد كانت دولوريس التي أتت لمقابلتها ، اتسعت عيون آستر .
توجهت آستر إلى المتجر الذي حجزه دي هين لطلب فستان للحفلة .
“نعم . أنا سعيدة برؤيتك مرة أخرى .”
أخيراً فُتحت البوابات على مصراعيها .
من ناحية أخرى ، لقد كان يبدوا أن دولوريس كانت تعلم أن آستر قادمة .
توجهت آستر إلى المتجر الذي حجزه دي هين لطلب فستان للحفلة .
“لقد فتحت الفرع منذُ آخر مرة أتت فيها الآنسة إلينا . طلب سموه الملابس لذا أتيت لهنا .”
بينما سار دي هين للوقوف أمام المرأة العجوز بشكل مباشر ركض الفرسان و بن بشكل مفاجئ .
كانت دولوريس أنيقة و ساحرة كما رأتها منذ المرة الأولى .
“سآخذ هذا .”
كان شخصاً لن تكرهه بالرغم من أن مصلحتها ظاهرة . «بمعنى انها مش شخص يتكره حتى لو كانت بتعاملها كدا للمصحلة .»
كانت أريكة فاخرة جداً أُعدت لآستر ، حالما جلست عليها لم تكن تريد النهوض .
“بسببكِ فُتح الفرع في شارع ليل .”
“ماذا نفعل ؟”
“لم أفعل شيئاً .”
ضحك دي هين و قال هذا . بالنظر إلى عدد الأشخاص ، لم يكن عدداً يُمكنه القيام بهذا .
سارت آستر في الردهة متعبة دولوريس وهي تنظر حولها .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مر دي هين و من معه على ظهور الأحصنة بسرعة بدون المرور عبر نقاط التفتيش الإلزامية .
كان المتجر الجديد الذي تم بناؤه حديثاً مكون من ثلاث طوابق . تم نقلها إلى الغرفة في الطابق الثالث لكبار الشخصيات .
“نعم ، جلالته أخبرني أن آخذكِ إلى هذا المكان .”
“عليكِ الجلوس هنا فقط .”
عندما شعر بوجود شيئ ما ، أمسكَ المرأة العجوز بقوة و قام بتمزيق العقد .
كانت أريكة فاخرة جداً أُعدت لآستر ، حالما جلست عليها لم تكن تريد النهوض .
“إنه ملكٌ لي . قمتُ بشرائه .”
‘أين هي ؟’
“أين الجميع ؟ و أين الأطفال ؟”
بينما كانت آصتر منشغلة بالأريكة إصطفت العلاقات في الغرفة .
لقد كانت دولوريس التي أتت لمقابلتها ، اتسعت عيون آستر .
“هذه هي الفساتين التي اخترتها مُسبقاً و التي اعتقد أنها تناسبكِ .”
“نعم ، جلالته أخبرني أن آخذكِ إلى هذا المكان .”
ابتسمت دولوريس بشكل مشرق وهي تقف بجانب الملابس .
“سأرشدك من هنا .”
“سأريكِ الواحد تلو الآخر ، لذا إنتبهي معي .”
سألت آستر ما إن كان هذا المكان الخاطئ ، لكن السائق الذي فتح الباب أجاب أن هذا هو المكان الصحيح .
كانت الخادمات تمسك بالفساتين و تظهرها .
“بن ، أعثر على رجل اسمه لوسفير من هارستال .”
“واو !”
ابتسمت آستر بتكلف و نظرت إلى الجزء الخارجي من المتجر ، فوجدت الإسم .
بمجرد النظر إلى الفساتين المعدة بألوان مختلفة أصبحت مذهولة .
“ليس الأمر و كأنكِ لا تفعلين هذا الآن . أنتِ فقط غير قادرة على ذلك .”
يتبع …
نظرت المرأة العجوز إلى دي هين و اتصلت بالعين معه ، شعرت أن الشعر الموجود في جميع أنحاء جسدها يقف و ركعت على الفور .
“نعم ، جلالته أخبرني أن آخذكِ إلى هذا المكان .”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات