الفصل 58
من الجيد أن يتفق كلاكما في نفس الوقت بهذه الطريقة لكن ألن يكون الأمر مُفاجئاً جداً ؟
بدأ راجنار و سايمون غي الغمغمة ، لكن لحسن الحظ بدى أن أكسيليوس لم يسمع .
عندما أظهرتُ علامات القلق أمسكَ كلاهما بذراعي في نفس الوقت .
ثم أخذتُ الحقيبتين المخبئتين بين الأشجار و سرت بإتجاه الشجرة .
“هاه ؟ هاه ؟ دعينا ندفع ذكرياتنا الثمينة ايضاً !”
“حسناً .”
“بالطبع سنكون جميعنا معاً بعد عشر سنوات ! أنا متأكد من أننا سنحظى بالكثير من المرح مثل هؤلاء الثلاثة !”
“إنه سر أيضاً .”
كان راجنار وسايمون يفيضان بالإثارة و الترقب .
بعد أن رأيتُ الرسائل المُكتملة بعد أن أغلقتها بشمع الختم بإحكام ، كنتُ فخورة بها إلى حد ما .
إن كان كلاهما يتطلع إلى الأمر فهل سيصابات بخيبة أمل إن رفضت ؟
جعلتني الإبتسامة السعيدة و اللامعة سعيدة ايضاً لذا إبتسمت أنا ايضاً .
“حسناً .”
جعلتني الإبتسامة السعيدة و اللامعة سعيدة ايضاً لذا إبتسمت أنا ايضاً .
عندما خرجت كلمات الموافقة من فمي خرجت من كلاهما إبتسامة سعيدة في نفس الوقت .
نظرنا إلى عيون بعضنا البعض و جلسنا بجانب أكسيليوس .
جعلتني الإبتسامة السعيدة و اللامعة سعيدة ايضاً لذا إبتسمت أنا ايضاً .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنتُ أرغب في إستغلال كل الفرص في هذه اللحظة .
بينما كان الكبار منغمسين في الذكريات قمنا بإعداد عملية الكبسولة الزمنية الخاصة بنا .
“حسناً ، في نفس اليوم بعد عشر سنوات .”
“دعونا ندفنها سراً ، إن اكتشف الدوق الأكبر الأمر فسوف يسأل بالتأكيد عما بداخلها .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سأكتب ببطء .
بناء على رأى سايمون ، اومأ راجنار بقوة .
وجاء اليوم التالي ،
“إذاً ، أين يجب أن ندفنها ؟ سيتم القبض علينا إن دفناها هنا .”
“أچاشي ، هل أنتَ نعسان ؟”
حسب كلمات راجنار قُمنا بوضع رؤسنا الصغيرة معاً و بدأنا في التفكير .
“ذكريات ثمينة … إن الأمر أصعب مما كنتُ أعتقد .”
“أوه ، لما ليس بالقرب من البيت ؟”
“لقد كتبتُ كل شيئ .”
“إذا كنتَ تتحدث عن الجزء من الغابة الذي تملكه بينديكتو ….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آآه ، أنتَ تبدوا نعساً جداً .”
أمسكتُ ذقني و تحدثتُ عن مزايا منزلي .
أمسكتُ ذقني و تحدثتُ عن مزايا منزلي .
“هناكَ عدد قليل جداً ممن يُمكنهم الدخول ، و لا يُسمح لهم بالدخول بسبب سحر ريكاردوا لا يُمكنهم الدخول .”
بفضل ذلكَ ، تُركت علامة سوداء تحت أنف راجنار .
“لكنه أمام المنزل فقط ، لكن أليس من الصعب علىّ الدخول ؟”
“إنه سر أيضاً .”
نظرتُ إلى صوت سايمون المُخيب للأمال و سألت ما هي المشكلة .
“نعم ، حسناً ! إحترسي من الدَرج !”
“أنتَ قادم إلى منزل صديق فما هي المشكلة ؟ و من ثم منزلي ليس إمبراطورياً مثل قصر سايمون .”
طرق طرق – .
توقف سايمون عندما سمع كلماتي و ضحك بخجل .
تظاهرتُ بعدم ملاحظة ذلك و اخرجت الحقائب .
“أنتِ على حق ، إذاً سأحضر علية الكبسولة الزمنية .”
بفضل ذلكَ ، تُركت علامة سوداء تحت أنف راجنار .
سيكون بالتأكيد الأمر جيد إن قام سايمون بتحضيرها .
دون انقطاع ، أحضرتُ ورقة أخرى و كتبتُ رسالة سايمون ايضاً .
عندها فقط علينا تحضير ما سوف نضعه في الداخل .
أمسكت القلم وبدأت الكتابة كثيراً وأنا أُفكر في الأمر .
كما هو متوقع ، عندما وضعنا رؤوسنا الصغيرة معاً تم تحضير الخطة بسلاسة .
و بمجرد خروجنا أخفينا الحقائب بين الأشجار في الحديقة لتجنب عين ريكاردو .
و من المتوقع أن يكون الإجتماع القادم هو وقت تنفيذ خطتنا المثالية .
و من المتوقع أن يكون الإجتماع القادم هو وقت تنفيذ خطتنا المثالية .
***
“حسناً .”
أخيراً ، غداً هو اليوم الذي سيأتي فيه سايمون للعب .
داخل الصندوق ، الذي كان يبدوا و كأنه صندوق كنز من قصة خيالية كان هناكَ حقيبة ملونة .
هذا يعني أنه يوم دفن الكبسولة الزمنية الموعودة .
‘ألم يكن نائماً ؟’
جلستُ على مكتبي و أخذتُ نفساً عميقاً .
انتهى الحديث في لحظة و نظر ثلاثتنا إلى أكسيليوس .
“ذكريات ثمينة … إن الأمر أصعب مما كنتُ أعتقد .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه الأثناء ركض راجنار تحت الشجرة الكبيرة و بدأ يحفر بسرعة عميقاً في الأرض .
يبدوا أن كلا من راجنار و سايمون قد قررا لكنني الوحيدة التي لا تستطيع اتخاذ القرار .
لا أعرف لماذا ، لكن ….
“رارا و سايمون في شدة الغرابة … كيف يُمكنهم تذكر الذكريات الثمينة بتلكَ السرعة .”
في العادة كنا نقول ليلة سعيدة و نطفئ الأضواء .
في المقام الأول ، الأسياء المجة مثل الذكريات صعبة على الأطفال .
بدأ سايمون في وضع الفخ .
لدىّ ذكريات عن كوني بالغة فلماذا يصعب علىّ تذكر الأمر مثل الأطفال الحقيقيين ؟
“…رسالة ، هل أكتب رسالة ؟”
ثم عندما أدرتُ رأسي صادفتُ رسالة من سايمون بالصدفة .
“إذاً ، أين يجب أن ندفنها ؟ سيتم القبض علينا إن دفناها هنا .”
“…رسالة ، هل أكتب رسالة ؟”
نظرنا إلى حقائب بعضنا البعض بدهشة .
ستكون ذكرى ثمينة بالنسبة لي و سأكون قادرة على إعطائهما ذكرياتي الثمينة في المستقبل .
كان راجنار وسايمون يفيضان بالإثارة و الترقب .
قررتُ !
جلسنا و استلقينا ببطء و أخذنا البطانيات و الوسادات .
أحضرتُ القرطاسية الجميلة التي إحتفظتُ بها لفترة طويلة وبدأتُ في كتابة الرسائل بجد .
فكر أكسيليوس للحظة بعد صراخي و اومأ برأسه .
القرطاسية : لفظ يُطلق على الأدوات المكتبة بشكل عام .
“نعم ، إن كان قليلاً فقط سيكون الأمر على ما يرام ، صحيح ؟”
“أولاً ، إلى راجنار …”
“إذاً ، هل نذهب للداخل و ننام قليلاً ؟”
ألن يكون من الأفضل أن أغتنم هذه الفرصة لقول أشياء لم أكن قادرة على قولها من قبل ؟
أمسكتُ ذقني و تحدثتُ عن مزايا منزلي .
أمسكت القلم وبدأت الكتابة كثيراً وأنا أُفكر في الأمر .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “دعونا ندفنها سراً ، إن اكتشف الدوق الأكبر الأمر فسوف يسأل بالتأكيد عما بداخلها .”
[أنا شاكرة لكَ دائماً .]
انتشر الصمت في غرفتي .
عندما كتبتُ الجملة الأولى ضحكت قليلاً بسبب الدغدغة التي كانت في قلبي .
كان راجنار ايضاً يحمل حقيبة ويبدوا أنه يُفكر بجريقة مماثلة لي .
لقد ملأت الورقة بالمحتويات .
عندها فقط علينا تحضير ما سوف نضعه في الداخل .
“بطريقة ما ، يبدوا أن هناكَ الكثير من الطرق لقول شكراً لكن ….”
وجاء اليوم التالي ،
رأيتُ أن الحبر الذي كان على الورقة قد جف تماماً ثم إبتسمت .
أنا قلقة ، لكنني لا أعرف أين أستخدمه الآن .
أخيراً إنتهيتُ من واحدة .
فكر أكسيليوس للحظة بعد صراخي و اومأ برأسه .
دون انقطاع ، أحضرتُ ورقة أخرى و كتبتُ رسالة سايمون ايضاً .
“أولاً ، إلى راجنار …”
[صديقي الذي كان مُخيفاً في البداية.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “دعونا ندفنها سراً ، إن اكتشف الدوق الأكبر الأمر فسوف يسأل بالتأكيد عما بداخلها .”
الجملة الأولى مختلفة تماماً عن راجنار ، لكنها صحيحة ، صحيح ؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا أكسيليوس و كأنه اساء فهم الأمر بطريقة ما ، لكن نصف الخطة قد نجحت .
ضحكتُ وبدأت أكتب .
في المقام الأول ، الأسياء المجة مثل الذكريات صعبة على الأطفال .
بعد فترة ملأتُ رسالة سايمون ايضاً .
حسب كلمات راجنار قُمنا بوضع رؤسنا الصغيرة معاً و بدأنا في التفكير .
“يدي تؤلمني قليلاً .”
بينما كان الكبار منغمسين في الذكريات قمنا بإعداد عملية الكبسولة الزمنية الخاصة بنا .
فركتُ أصابعي و انتظرتُ إلى أن يجف الحبر .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنه سر .”
أخيراً ، أكملتُ الرسالة الثانية .
بالطبع بالنسبة لي سيكون سراً ايضاً .
خلف الرسالتين ، تبقى فقط قطعة ورق واحدة .
“العم الباكي يبكي مرة أخرى .”
كنتُ أرغب في إستغلال كل الفرص في هذه اللحظة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سأكتب ببطء .
“هل أُرسل رسالة لنفسي بعد عشر سنوات ؟”
“نعم ، إن كان قليلاً فقط سيكون الأمر على ما يرام ، صحيح ؟”
فكرتُ فيما يجبُ أن أكتب ثم التفطتُ القلم و بدأتُ في الكتابة ببطء .
بناء على رأى سايمون ، اومأ راجنار بقوة .
“مرحباً يا أنا المستقبلية .”
في المقام الأول ، الأسياء المجة مثل الذكريات صعبة على الأطفال .
إن الأمر محرج بعض الشيئ .
“لقد نمتُ في وقتٍ متأخر الليلة الماضية . أنا لستُ صعب الإرضاؤ بالنسبة للطعام وعادة ظا أكون في صحة جيدة ، لذلكَ لا بأس بذلك .”
سأكتب ببطء .
ولقد كان الوقت تقريباً لمجيئ سايمون ، ولقد كان هناكَ الكثير من الضوضاء في الخارج .
انتشر الصمت في غرفتي .
في هذا الصمت ، كتبت ببطء الكلمات التي أردتُ أن أكتبها لنفسي من المستقبل .
في هذا الصمت ، كتبت ببطء الكلمات التي أردتُ أن أكتبها لنفسي من المستقبل .
قررتُ !
“لقد كتبتُ كل شيئ .”
أخيراً ، غداً هو اليوم الذي سيأتي فيه سايمون للعب .
بعد الإنتهاء من الرسالة وضعتُ القلم جانباً و نظرتُ إلى الثلاث رسائل بمنتهى السعادة .
وضعنا أصابعنا الصغيرة مع بعضنا البعض .
بدت الرسائل الثلاثة المكتوبة بعناية جميلة و جعلتني أشعر بالرضا .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنتَ قادم إلى منزل صديق فما هي المشكلة ؟ و من ثم منزلي ليس إمبراطورياً مثل قصر سايمون .”
آمل أن نعيد قراءة هذه الذكريات السعيدة و تجعلنا نشعر بالسعادة مرة أخرى .
القرطاسية : لفظ يُطلق على الأدوات المكتبة بشكل عام .
قمتُ بوضعهم في الأظرف .
أمسكتُ بالحقيبة القماشية بإحكام بين ذراعىّ وفتحتُ الباب .
بعد أن رأيتُ الرسائل المُكتملة بعد أن أغلقتها بشمع الختم بإحكام ، كنتُ فخورة بها إلى حد ما .
“نعم ، حسناً ! إحترسي من الدَرج !”
“حسناً ، من الجيد كتابة ثلاثة .”
“وعد !”
سيكون هذا كافياً لذكرياتي المدفونة .
***
***
“هل يُمكنني وضعها هنا ؟”
وجاء اليوم التالي ،
لقد ملأت الورقة بالمحتويات .
ولقد كان الوقت تقريباً لمجيئ سايمون ، ولقد كان هناكَ الكثير من الضوضاء في الخارج .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يجب علينا إكمال كل شيئ قبل أن يستيقظ أكسيليوس .
كنتُ على وشكِ مغادرة الغرفة ايضاً ، لكن بدلاً و التقطا الرسائل ، تحولت عيني إلى الدرج المقابل للمكتب .
في نفس الوقت ، التقت عيني مع أكسيليوس الذي كان ينظر في هذا الإتجاه .
“هممم …”
عندما انتهيتُ من السؤال أجاب علىّ سايمون و راجنار بسرعة .
بطريقة ما تذكرتُ ذلكَ فجأة .
أمسكتُ بالحقيبة القماشية بإحكام بين ذراعىّ وفتحتُ الباب .
لا أعرف لماذا ، لكن ….
“سنفتح الكبسولة الزمنية معاً .”
فتحتُ الدرج الصغير بجوار المكتب ، و أخرجتُ حقيبة صغيرة .
و بمجرد خروجنا أخفينا الحقائب بين الأشجار في الحديقة لتجنب عين ريكاردو .
داخل الجيب الصغير الذي بحجم راحة يدي كان هناكَ ختم مخفي .
“مرحباً يا أنا المستقبلية .”
“…هل أدفنه مع الرسائل ؟”
في المقام الأول ، الأسياء المجة مثل الذكريات صعبة على الأطفال .
أنا قلقة ، لكنني لا أعرف أين أستخدمه الآن .
“أليس هذا كافياً حتى لا يتم القبض علينا ؟”
يبدوا و كأنه ختم عادي ، ولكن يجب أن يكون عنصراً مهماً بما أنه كان ختم رئيس الميتم .
“أولاً ، إلى راجنار …”
“حسناً ، دعونا فقط ندفنها معاً .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه صغاري ، أنم قلقين لأنني متعب .. لقد كبرتم .”
يُمكن أن آتِ بها دون علم أحد ، وبما أنها مدفون أمام المنزلة يمكن أن آخذه وقت ما أحتاجه .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إن كان كلاهما يتطلع إلى الأمر فهل سيصابات بخيبة أمل إن رفضت ؟
“ساضعها في حقيبة صغيرة حتى لا يراها رارا و سايمون .”
رأيتُ أن الحبر الذي كان على الورقة قد جف تماماً ثم إبتسمت .
وجدتُ حقيبة من القماش ووضعت فيه الرسائل و الختم .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه ، هناكَ أوساخ .”
بعد أن ربطتُ الكيس بالخيط أصبح ما سأضعه في الكبسولة الزمنية جاهزاً أخيراً .
“رارا و سايمون في شدة الغرابة … كيف يُمكنهم تذكر الذكريات الثمينة بتلكَ السرعة .”
طرق طرق – .
“هاه ؟ هاه ؟ دعينا ندفع ذكرياتنا الثمينة ايضاً !”
“دافني ، هل أنتِ جاهزة ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه صغاري ، أنم قلقين لأنني متعب .. لقد كبرتم .”
“نعم . أنا جاهزة .”
راجنار وسايمون اللذان لا يعرفان شيئاً كانا يبتسمان على نطاق واسع .
في الوقت المناسب ، جاء راجنار لأخذي .
“ذكريات ثمينة … إن الأمر أصعب مما كنتُ أعتقد .”
أمسكتُ بالحقيبة القماشية بإحكام بين ذراعىّ وفتحتُ الباب .
يتبع …
كان راجنار ايضاً يحمل حقيبة ويبدوا أنه يُفكر بجريقة مماثلة لي .
حسناً ، أليس راجنار ؟
“ماذا ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com و اليس هذا جزء من سحر ريكاردو ؟
“اوه ؟”
ألن يكون من الأفضل أن أغتنم هذه الفرصة لقول أشياء لم أكن قادرة على قولها من قبل ؟
نظرنا إلى حقائب بعضنا البعض بدهشة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إن كان كلاهما يتطلع إلى الأمر فهل سيصابات بخيبة أمل إن رفضت ؟
ثم إنفجرنا من الضحك .
في العادة كنا نقول ليلة سعيدة و نطفئ الأضواء .
“هل أُمسك يدك ؟”
أمسكتُ بالحقيبة القماشية بإحكام بين ذراعىّ وفتحتُ الباب .
“نعم ، حسناً ! إحترسي من الدَرج !”
“لقد نمتُ في وقتٍ متأخر الليلة الماضية . أنا لستُ صعب الإرضاؤ بالنسبة للطعام وعادة ظا أكون في صحة جيدة ، لذلكَ لا بأس بذلك .”
أمسكَ راجنار يدي و بدأ يمشي ببطء متبعاً خطواتي .
“نعم !”
و بمجرد خروجنا أخفينا الحقائب بين الأشجار في الحديقة لتجنب عين ريكاردو .
ولقد كان الوقت تقريباً لمجيئ سايمون ، ولقد كان هناكَ الكثير من الضوضاء في الخارج .
“أليس هذا كافياً حتى لا يتم القبض علينا ؟”
عندما انتهيتُ من السؤال أجاب علىّ سايمون و راجنار بسرعة .
“نعم !”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلستُ على مكتبي و أخذتُ نفساً عميقاً .
***
“حسناً ، وضعته .”
“تثاؤب .”
أمسكتُ ذقني و تحدثتُ عن مزايا منزلي .
لا أعرف ما إن كان الإله قد ساعدنا ، لكن أكسيليوس يبدوا متعباً اليوم .
“بطريقة ما ، يبدوا أن هناكَ الكثير من الطرق لقول شكراً لكن ….”
نظرنا إلى عيون بعضنا البعض و جلسنا بجانب أكسيليوس .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه الأثناء ركض راجنار تحت الشجرة الكبيرة و بدأ يحفر بسرعة عميقاً في الأرض .
“أچاشي ، هل أنتَ نعسان ؟”
ثم إنفجرنا من الضحك .
“هاه ؟ لا .”
“ذكريات ثمينة … إن الأمر أصعب مما كنتُ أعتقد .”
“آآه ، أنتَ تبدوا نعساً جداً .”
تظاهرتُ بعدم ملاحظة ذلك و اخرجت الحقائب .
نفى أكسيليوس سؤال و ضحك على كلام راجنار .
“إن الدوق الأكبر حساس للغاية .”
“لقد نمتُ في وقتٍ متأخر الليلة الماضية . أنا لستُ صعب الإرضاؤ بالنسبة للطعام وعادة ظا أكون في صحة جيدة ، لذلكَ لا بأس بذلك .”
“حسناً .”
في العادة ، كان راجنار و سايمون بشتكينا لأنهما لا يريدان سماع مثل هذا الإزعاج .
بطريقة ما تذكرتُ ذلكَ فجأة .
لكننا اليوم مختلفون .
أمسكتُ ذقني و تحدثتُ عن مزايا منزلي .
“أشعر بالنعاس.”
“هاه ؟ لا .”
بدأ سايمون في وضع الفخ .
“نعم !”
قبل أن يُجيب أكسيليوس تحدث راجنار بسرعة .
جلسنا و استلقينا ببطء و أخذنا البطانيات و الوسادات .
“لفد كنتُ متحمساً جداً للعب بعد فترة طويلة لذلكَ لم أستطع النوم .”
لا أعرف ما إن كان الإله قد ساعدنا ، لكن أكسيليوس يبدوا متعباً اليوم .
بعدما إنتهى راجنار من الحديث رميتُ بعض الكلمات التي يحتاجها الجميع .
ولقد كان الوقت تقريباً لمجيئ سايمون ، ولقد كان هناكَ الكثير من الضوضاء في الخارج .
“هل نأخذ قيلولة ؟”
لقد كان هنا ما يكفي من البطانيات .
“أحبُ ذلك !”
قررتُ !
“أوافق .”
نظرتُ أنا وسايمون بإعجاب و ابتسم راجنار بخجل و مسح تحت أنفه .
عندما انتهيتُ من السؤال أجاب علىّ سايمون و راجنار بسرعة .
“أحبُ ذلك !”
انتهى الحديث في لحظة و نظر ثلاثتنا إلى أكسيليوس .
انتهى الحديث في لحظة و نظر ثلاثتنا إلى أكسيليوس .
“أوه صغاري ، أنم قلقين لأنني متعب .. لقد كبرتم .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه ، هناكَ أوساخ .”
تأثر أكسيليوس و مسح عينيه .
“إذاً ، أين يجب أن ندفنها ؟ سيتم القبض علينا إن دفناها هنا .”
“العم الباكي يبكي مرة أخرى .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تثاؤب .”
“إن الدوق الأكبر حساس للغاية .”
في نفس الوقت ، التقت عيني مع أكسيليوس الذي كان ينظر في هذا الإتجاه .
بدأ راجنار و سايمون غي الغمغمة ، لكن لحسن الحظ بدى أن أكسيليوس لم يسمع .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يجب علينا إكمال كل شيئ قبل أن يستيقظ أكسيليوس .
بدا أكسيليوس و كأنه اساء فهم الأمر بطريقة ما ، لكن نصف الخطة قد نجحت .
[صديقي الذي كان مُخيفاً في البداية.]
سأل أكسيليوس بصوت مشرق بعدما أوقف دموعه .
انتشر الصمت في غرفتي .
“إذاً ، هل نذهب للداخل و ننام قليلاً ؟”
“بالطبع سنكون جميعنا معاً بعد عشر سنوات ! أنا متأكد من أننا سنحظى بالكثير من المرح مثل هؤلاء الثلاثة !”
“لا ، هنا !”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ساضعها في حقيبة صغيرة حتى لا يراها رارا و سايمون .”
لقد كان هنا ما يكفي من البطانيات .
يبدوا أن كلا من راجنار و سايمون قد قررا لكنني الوحيدة التي لا تستطيع اتخاذ القرار .
و اليس هذا جزء من سحر ريكاردو ؟
لم يكن يشخر ، لكن عندما رأينا أن تنفسه كان قاسياً تأكدنا أنه قد نام .
فكر أكسيليوس للحظة بعد صراخي و اومأ برأسه .
لم يكن يشخر ، لكن عندما رأينا أن تنفسه كان قاسياً تأكدنا أنه قد نام .
“نعم ، إن كان قليلاً فقط سيكون الأمر على ما يرام ، صحيح ؟”
انتهى الحديث في لحظة و نظر ثلاثتنا إلى أكسيليوس .
جلسنا و استلقينا ببطء و أخذنا البطانيات و الوسادات .
نظرتُ أنا وسايمون بإعجاب و ابتسم راجنار بخجل و مسح تحت أنفه .
في العادة كنا نقول ليلة سعيدة و نطفئ الأضواء .
عندها فقط علينا تحضير ما سوف نضعه في الداخل .
الآن يُمكننا أن نرى أن الخطة كان تسير بسلاسة .
ستكون ذكرى ثمينة بالنسبة لي و سأكون قادرة على إعطائهما ذكرياتي الثمينة في المستقبل .
تغير تنفس أكسيليوس .
هذا يعني أنه يوم دفن الكبسولة الزمنية الموعودة .
لم يكن يشخر ، لكن عندما رأينا أن تنفسه كان قاسياً تأكدنا أنه قد نام .
“لقد نمتُ في وقتٍ متأخر الليلة الماضية . أنا لستُ صعب الإرضاؤ بالنسبة للطعام وعادة ظا أكون في صحة جيدة ، لذلكَ لا بأس بذلك .”
“حسناً ، هيا بسرعة .”
“أولاً ، إلى راجنار …”
ركض سايمون إلى العربة و سرعان ما أحضر صندوق .
نفى أكسيليوس سؤال و ضحك على كلام راجنار .
في هذه الأثناء ركض راجنار تحت الشجرة الكبيرة و بدأ يحفر بسرعة عميقاً في الأرض .
“حسناً ، من الجيد كتابة ثلاثة .”
ثم أخذتُ الحقيبتين المخبئتين بين الأشجار و سرت بإتجاه الشجرة .
“ذكريات ثمينة … إن الأمر أصعب مما كنتُ أعتقد .”
“سريع .”
“سريع .”
حسناً ، أليس راجنار ؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلستُ على مكتبي و أخذتُ نفساً عميقاً .
نظرتُ أنا وسايمون بإعجاب و ابتسم راجنار بخجل و مسح تحت أنفه .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إن كان كلاهما يتطلع إلى الأمر فهل سيصابات بخيبة أمل إن رفضت ؟
“أوه ، هناكَ أوساخ .”
في العادة كنا نقول ليلة سعيدة و نطفئ الأضواء .
بفضل ذلكَ ، تُركت علامة سوداء تحت أنف راجنار .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ساضعها في حقيبة صغيرة حتى لا يراها رارا و سايمون .”
تظاهر سايمون بعدم ملاحظة ذلك و أخرج الصندوق .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إن كان كلاهما يتطلع إلى الأمر فهل سيصابات بخيبة أمل إن رفضت ؟
تظاهرتُ بعدم ملاحظة ذلك و اخرجت الحقائب .
“هل أُرسل رسالة لنفسي بعد عشر سنوات ؟”
“هل يُمكنني وضعها هنا ؟”
في العادة كنا نقول ليلة سعيدة و نطفئ الأضواء .
“نعم إنه يكفي .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “دعونا ندفنها سراً ، إن اكتشف الدوق الأكبر الأمر فسوف يسأل بالتأكيد عما بداخلها .”
داخل الصندوق ، الذي كان يبدوا و كأنه صندوق كنز من قصة خيالية كان هناكَ حقيبة ملونة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [أنا شاكرة لكَ دائماً .]
كيف نفكر جميعنا في نفس الشيئ ؟
في العادة كنا نقول ليلة سعيدة و نطفئ الأضواء .
عندما رأينا الحقائب الثلاثة مُعبئة بشكل أنيق أصبح قلبنا ينبض بحماس .
“لقد كتبتُ كل شيئ .”
“إن سألتكم ماذا وضعتم ، هل ستخبرونني ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إنه سر .”
فركتُ أصابعي و انتظرتُ إلى أن يجف الحبر .
“إنه سر أيضاً .”
ضحكتُ وبدأت أكتب .
أجاب سايمون و راجنار .
آمل أن نعيد قراءة هذه الذكريات السعيدة و تجعلنا نشعر بالسعادة مرة أخرى .
بالطبع بالنسبة لي سيكون سراً ايضاً .
“حسناً ، من الجيد كتابة ثلاثة .”
قررنا عدم طرح المزيد من الاسألة .
ولقد كان الوقت تقريباً لمجيئ سايمون ، ولقد كان هناكَ الكثير من الضوضاء في الخارج .
يجب علينا إكمال كل شيئ قبل أن يستيقظ أكسيليوس .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل نأخذ قيلولة ؟”
“حسناً ، وضعته .”
“رارا و سايمون في شدة الغرابة … كيف يُمكنهم تذكر الذكريات الثمينة بتلكَ السرعة .”
“هل وضعته جيداً ؟ ثم سأغلقه الآن .”
“بطريقة ما ، يبدوا أن هناكَ الكثير من الطرق لقول شكراً لكن ….”
اختفت الحقائب الثلاثة داخل الصندوق عندما تم إغلاق الغطاء و توغلت في الأرض .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم إنه يكفي .”
غطى راجنار الحفرة بالتربة مرة أخرى بشكل مألوف كما كان يحفر من قبل .
عندها فقط علينا تحضير ما سوف نضعه في الداخل .
وعندما عدنا كان أكسيليوس لايزال نائماً .
“أليس هذا كافياً حتى لا يتم القبض علينا ؟”
“حسناً ، في نفس اليوم بعد عشر سنوات .”
أمسكت القلم وبدأت الكتابة كثيراً وأنا أُفكر في الأمر .
“سنفتح الكبسولة الزمنية معاً .”
طرق طرق – .
“وعد !”
“نعم ، إن كان قليلاً فقط سيكون الأمر على ما يرام ، صحيح ؟”
وضعنا أصابعنا الصغيرة مع بعضنا البعض .
جلسنا و استلقينا ببطء و أخذنا البطانيات و الوسادات .
وبهذه الطريقة تم الإنتهاء بنجاح من عملية دفن الكبسولة الزمنية السرية .
انتهى الحديث في لحظة و نظر ثلاثتنا إلى أكسيليوس .
نظرتُ إلى الإثنان السعيدان ثم نظرتُ إلى الخلف .
انتهى الحديث في لحظة و نظر ثلاثتنا إلى أكسيليوس .
في نفس الوقت ، التقت عيني مع أكسيليوس الذي كان ينظر في هذا الإتجاه .
أمسكت القلم وبدأت الكتابة كثيراً وأنا أُفكر في الأمر .
‘ألم يكن نائماً ؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنتُ أرغب في إستغلال كل الفرص في هذه اللحظة .
غمز أكسيليوس برفق بينما إرتعش فمي من المفاجأة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…هل أدفنه مع الرسائل ؟”
‘هل تظاهر عمداً أنه لا يعرف ؟’
“نعم !”
في الواقع ، لقد كانت حركتنا صاخبة ،لا توجد طريقة تجعل اكسيليوس لا يعرف .
ولقد كان الوقت تقريباً لمجيئ سايمون ، ولقد كان هناكَ الكثير من الضوضاء في الخارج .
راجنار وسايمون اللذان لا يعرفان شيئاً كانا يبتسمان على نطاق واسع .
“حسناً ، دعونا فقط ندفنها معاً .”
من أجلهما ، يبدوا أن علىّ الإحتفاظ بهذا السر لمدة عشر سنوات .
“أوه ، لما ليس بالقرب من البيت ؟”
يتبع …
تظاهر سايمون بعدم ملاحظة ذلك و أخرج الصندوق .
***
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات