إذا كنت ميت ، فأنت خروف ميت
فكر هان سين في نفسه ، “هل أصبحت للتو نصف إله؟ الرجل الذي مات ، سقط عند مدخل مأوي تحت الأرض … إذا كان هناك خلال فترة حكمها ، فلا يمكن أن تكون في معبد الاله الرابع لأكثر من مائة عام. ربما كانت غير محظوظة طوال هذا الوقت ، ولم تتمكن من اكتساب القوة “.
الفصل 1344: إذا كنت ميت ، فأنت خروف ميت
عندما رأى هان سين قرن الخروف يتجه اليه ، أخرج أحد القرون في محاولة لابعاده عنه. ولكن على الرغم من استخدام قطع الشبح بدقة بالغة على القرن القادم ، إلا أنه لم يكن كافي لكسره او ايقاف الهجوم .
فجأة ، بدأ الخروف في التملق. وناشد ، “أرجوكي ، حافظي على حياتي! اتركيني وأنا ساصبح مساعدك . سأفعل كل ما تأمريني به. سأعيش من أجلك ، وأنتي فقط! “
هان سين ، عند رؤية الطاهية ، فكر في نفسه ، “هل عادت من أجل الرأس؟ لكن سيكون عليها أن تثقب بطوننا إذا أرادتها ! ولن يكون ذلك مشكلة بالنسبة لها “.
“أوه ، آه ، الرأس؟ كنا نظن أنك لستي بحاجة إليها ، لذلك أكلناها “. بدأ هان سين في التراجع ، وأعاد باوير بقوة بين ذراعيه.
لكن الطاهية تجاهلته تماماً. بدلاً من ذلك ، اقتربت من الوعاء الذي كان يقع في المنطقة المحيطة بهان سين.
عرف هان سين مدى قوتها من خلال تكرار العرش الثعبان لها ، لكن هذه كانت الحقيقية . و كانت نصف اله الآن أيضاً. إذا استطاع ، أراد هان سين تجنب القتال.
على الفور ، انطلق مسرعاً. كان يعلم أنها استمتعت بإطعام شهية التينين ، ولم تكن تريد أن تغتنم فرصة الشواء للحصول على وجبة خفيفة في منتصف الليل ، فقد اعتقد أنه من الأفضل أن يهرب .
لكن هان سين كان يجري كالريح ، ولم يكن لديه الوقت لمناقشة أي شيء. لقد انتهى الأمر ببساطة بصراخه ، “أركض!”
كان مستوى لياقة هان سين 7500. إذا أراد منافسة المخلوقات البدائية في القوة ، فعليه ان يصل الي 10000.
برؤية الخروف يتوسل هكذا ، لم يستطع هان سين إلا أن يتجمد أيضاً. لكن هان سين لم يعتقد أن التوسل سيفيده كثيراً. راهن على أن الخروف سيطبخ ويأكل بطريقة أو بأخرى.
مع قدرتها على الإطاحة بالمخلوقات البدائية القوية بضربة واحدة ، بما في ذلك ملك الوحوش ذي القرون الثلاثة ، فقد يحتاج إلى أن يكون أعلى . كان قتالها آخر شيء أراد هان سين القيام به.
فكر هان سين في نفسه ، “هل أصبحت للتو نصف إله؟ الرجل الذي مات ، سقط عند مدخل مأوي تحت الأرض … إذا كان هناك خلال فترة حكمها ، فلا يمكن أن تكون في معبد الاله الرابع لأكثر من مائة عام. ربما كانت غير محظوظة طوال هذا الوقت ، ولم تتمكن من اكتساب القوة “.
سمحت سوترا دونغ شوان لهان سين أن يرى من خلال العالم كله، لكنها لن تقدم الكثير ضد خصم كان أقوي منهة. كانت فجوة القوة التي فصلت بين الاثنين كبيرة للغاية.
برؤية الخروف يتوسل هكذا ، لم يستطع هان سين إلا أن يتجمد أيضاً. لكن هان سين لم يعتقد أن التوسل سيفيده كثيراً. راهن على أن الخروف سيطبخ ويأكل بطريقة أو بأخرى.
مع قدرتها على الإطاحة بالمخلوقات البدائية القوية بضربة واحدة ، بما في ذلك ملك الوحوش ذي القرون الثلاثة ، فقد يحتاج إلى أن يكون أعلى . كان قتالها آخر شيء أراد هان سين القيام به.
لم يكن لدى هان سين نواة جينية حتي . كان قادر على تخمين أنها ربما كانت تمتلك واحدة ، لكن ماذا تكون كان لغز.
باستخدام تقنيات طائر العنقاء ، التزم هان سين بالطيران.
والمثير للدهشة أن الطاهية لم تتمكن من مواكبة الأمر. كانت قوية ، ولكن من الواضح أنها كانت بطيئة عندما يتعلق الأمر بخفة الحركة. تماماً مثل أي مخلوق بدائي آخر ، لم تستطع مواكبة هان سين.
لكن هان سين كان يجري كالريح ، ولم يكن لديه الوقت لمناقشة أي شيء. لقد انتهى الأمر ببساطة بصراخه ، “أركض!”
تباطأ هان سين بشكل كبير للتعامل مع الخائن . لقد أعطي الطاهية الوقت اللازم للوصول اليه ، والآن بعد أن أصبحت في نطاق الهجوم ، أخرجت شوكة الموت. لقد ألقت بها نحو هان سين.
فكر هان سين في نفسه ، “هل أصبحت للتو نصف إله؟ الرجل الذي مات ، سقط عند مدخل مأوي تحت الأرض … إذا كان هناك خلال فترة حكمها ، فلا يمكن أن تكون في معبد الاله الرابع لأكثر من مائة عام. ربما كانت غير محظوظة طوال هذا الوقت ، ولم تتمكن من اكتساب القوة “.
على الفور ، انطلق مسرعاً. كان يعلم أنها استمتعت بإطعام شهية التينين ، ولم تكن تريد أن تغتنم فرصة الشواء للحصول على وجبة خفيفة في منتصف الليل ، فقد اعتقد أنه من الأفضل أن يهرب .
لم يكن استنتاج هان سين بعيداً عن الحقيقة. عندما أتت لأول مرة إلى معبد الاله الرابع ، وُضعت في منطقة خطيرة للغاية حيث لم يكن بإمكانها فعل الكثير ، وكانت محاصرة. عندما حان وقت الهروب ، بالكاد تمكنت من البقاء علي قيد الحياة ، وفقط في العامين الماضيين كانت قادرة على أن تصبح أقوى.
استمر هان سين في الجري حتى تعثر عبر حزمة سميكة من الصوف على الأرض. لقد كانت مؤخرة الخروف.
لكن الطاهية تجاهلته تماماً. بدلاً من ذلك ، اقتربت من الوعاء الذي كان يقع في المنطقة المحيطة بهان سين.
دار الخروف وصاح ، “هاااي ، لقد كنت أبحث عنك يا صغيري! اعتقدت أنك ميت. تعال وتناول العشاء على هذا ؛ لقد قمت بتذوق التربة من أجلك. يجب فقط ان نختبئ ، سنذهب لرؤية رئيس آخر. إنه على بعد مسافة جيدة ، يجب أن يكون قوي “.
الفصل 1344: إذا كنت ميت ، فأنت خروف ميت
لكن هان سين كان يجري كالريح ، ولم يكن لديه الوقت لمناقشة أي شيء. لقد انتهى الأمر ببساطة بصراخه ، “أركض!”
“حان الوقت لإخراج البنادق الكبيرة . إنها فقط تطلب سوبر سبانك! ” جمع هان سين في يده اليمنى كرة قوية من قوة سوترا دونغ شوان .
إذا كان حظ الخروف مؤسف بما يكفي للبقاء ، وطالبت به الطاهية لاحقاً ، فسيصبح قطعة كبيرة من لحم الضأن المشوي . عندما رأي الخروف ما كان يطارد هان سين ، سرعان ما تجمد في حالة رعب مطلق .
“هيا يا صاح. اركض! تحرك!” صاح هان سين على الخروف ، ورأى أنه يرفض التزحزح.
هان سين ، عند رؤية الطاهية ، فكر في نفسه ، “هل عادت من أجل الرأس؟ لكن سيكون عليها أن تثقب بطوننا إذا أرادتها ! ولن يكون ذلك مشكلة بالنسبة لها “.
فجأة ، بدأ الخروف في التملق. وناشد ، “أرجوكي ، حافظي على حياتي! اتركيني وأنا ساصبح مساعدك . سأفعل كل ما تأمريني به. سأعيش من أجلك ، وأنتي فقط! “
“هيا يا صاح. اركض! تحرك!” صاح هان سين على الخروف ، ورأى أنه يرفض التزحزح.
برؤية الخروف يتوسل هكذا ، لم يستطع هان سين إلا أن يتجمد أيضاً. لكن هان سين لم يعتقد أن التوسل سيفيده كثيراً. راهن على أن الخروف سيطبخ ويأكل بطريقة أو بأخرى.
الفصل 1344: إذا كنت ميت ، فأنت خروف ميت
انتهى به الأمر إلى أن يكون مخطئ . لقد انزلق ذهن هان سين ونسي أن الخروف كان مخلوق ذو لسان فضي يمكنه التحدث لاخراج نفسه من المشاكل.
تسببت الصدمة في طيران القرن ، لكنه كان مثل صاروخ حراري ، ودار في الجو لإعادة توجيه نفسه نحو هان سين واستئنف هجومه المميت.
الفصل 1344: إذا كنت ميت ، فأنت خروف ميت
“أوقفه!”
والمثير للدهشة أن الطاهية لم تتمكن من مواكبة الأمر. كانت قوية ، ولكن من الواضح أنها كانت بطيئة عندما يتعلق الأمر بخفة الحركة. تماماً مثل أي مخلوق بدائي آخر ، لم تستطع مواكبة هان سين.
الفصل 1344: إذا كنت ميت ، فأنت خروف ميت
“لا تخافي يا سيدتي! لن أدعه يفلت “. قفز الخروف أمام هان سين وأطلق أحد قرونه اتجاه صديقه الذي تحول إلى هدف.
لم يكن لدى هان سين نواة جينية حتي . كان قادر على تخمين أنها ربما كانت تمتلك واحدة ، لكن ماذا تكون كان لغز.
“هذا الخروف سوف يفعل أي شيء للبقاء على قيد الحياة. من اين ينع إيمانه وأخلاقه؟ ” كافح هان سين ليصدق أن الخروف كان اسوء منه ، لكن للأسف ، كان هذا صحيح . كانت هذه خيانة.
تسببت الصدمة في طيران القرن ، لكنه كان مثل صاروخ حراري ، ودار في الجو لإعادة توجيه نفسه نحو هان سين واستئنف هجومه المميت.
لم يكن لدى هان سين نواة جينية حتي . كان قادر على تخمين أنها ربما كانت تمتلك واحدة ، لكن ماذا تكون كان لغز.
عندما رأى هان سين قرن الخروف يتجه اليه ، أخرج أحد القرون في محاولة لابعاده عنه. ولكن على الرغم من استخدام قطع الشبح بدقة بالغة على القرن القادم ، إلا أنه لم يكن كافي لكسره او ايقاف الهجوم .
“هذا الخروف سوف يفعل أي شيء للبقاء على قيد الحياة. من اين ينع إيمانه وأخلاقه؟ ” كافح هان سين ليصدق أن الخروف كان اسوء منه ، لكن للأسف ، كان هذا صحيح . كانت هذه خيانة.
استمر هان سين في الجري حتى تعثر عبر حزمة سميكة من الصوف على الأرض. لقد كانت مؤخرة الخروف.
تسببت الصدمة في طيران القرن ، لكنه كان مثل صاروخ حراري ، ودار في الجو لإعادة توجيه نفسه نحو هان سين واستئنف هجومه المميت.
“اللعنة ؛ هذا الشيء يشبه صاروخ موجه! ” سحب هان سين قرن ثاني ، وخطط لاستخدام انفجار يين يانغ لتدمير قرن الخروف .
“أوقفه!”
استمر هان سين في الجري حتى تعثر عبر حزمة سميكة من الصوف على الأرض. لقد كانت مؤخرة الخروف.
كان يعلم أنه قد استخف بقوة النواة الجينية للخروف ، لكنه كان قد رآه يستخدمها مرة فقط من قبل. وقد ساءت الأمور فقط عندما حاول هان سين استخدام انفجار يين يانغ لإسقاطه . امتص القرن قوة الين لدفع نفسه نحوه بسرعة أكبر.
تباطأ هان سين بشكل كبير للتعامل مع الخائن . لقد أعطي الطاهية الوقت اللازم للوصول اليه ، والآن بعد أن أصبحت في نطاق الهجوم ، أخرجت شوكة الموت. لقد ألقت بها نحو هان سين.
“أوه ، آه ، الرأس؟ كنا نظن أنك لستي بحاجة إليها ، لذلك أكلناها “. بدأ هان سين في التراجع ، وأعاد باوير بقوة بين ذراعيه.
تمكن هان سين من الإفلات من الشوكة ، لكن صوت آخر ملئ أذنيه. بألم ، حاصره وعاء من الكريستال.
” السيدة الزعيم ، لقد تم ذلك.” أصبح الخروف الآن مثل الكلب ، يتذلل في طاعة.
لكن الطاهية تجاهلته تماماً. بدلاً من ذلك ، اقتربت من الوعاء الذي كان يقع في المنطقة المحيطة بهان سين.
“أوه ، آه ، الرأس؟ كنا نظن أنك لستي بحاجة إليها ، لذلك أكلناها “. بدأ هان سين في التراجع ، وأعاد باوير بقوة بين ذراعيه.
“حان الوقت لإخراج البنادق الكبيرة . إنها فقط تطلب سوبر سبانك! ” جمع هان سين في يده اليمنى كرة قوية من قوة سوترا دونغ شوان .
” السيدة الزعيم ، لقد تم ذلك.” أصبح الخروف الآن مثل الكلب ، يتذلل في طاعة.
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
استمر هان سين في الجري حتى تعثر عبر حزمة سميكة من الصوف على الأرض. لقد كانت مؤخرة الخروف.
مع قدرتها على الإطاحة بالمخلوقات البدائية القوية بضربة واحدة ، بما في ذلك ملك الوحوش ذي القرون الثلاثة ، فقد يحتاج إلى أن يكون أعلى . كان قتالها آخر شيء أراد هان سين القيام به.
كان مستوى لياقة هان سين 7500. إذا أراد منافسة المخلوقات البدائية في القوة ، فعليه ان يصل الي 10000.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات