قتال؟
683 قتال؟
غو تشينغ شان رفع سيفه مرة أخرى، يتصرف وكأنه كان على وشك طعنه.
ثعابين البرق المتألقة إنزلقت على طول شفرة السيف الصلب الأزرق الخريفي.
كرر ذلك.
غو تشينغ شان رفع سيفه مرة أخرى، يتصرف وكأنه كان على وشك طعنه.
غو تشينغ شان رفع سيفه مرة أخرى، يتصرف وكأنه كان على وشك طعنه.
ارتعدت السفينة فجأة.
ذهب بعيدا.
الأجهزة على لوحة التحكم في السفينة عادت إلى طبيعتها.
“الجثة فقط لا تكذب” صرخ الكابتن.
مرة أخرى تسارعت سرعتها.
غو تشينغ شان مد يده ونقر وعلى الأرجح نقر سيف جبل المسارات الستة العظيم. إستلام أوامره، سيف جبل المسارات الستة العظيم طار خارج غرفة التحكم وبعيداً عن الأنظار. ثم أجاب غو تشينغ شان “سافرت عبر بلايين العوالم لسنوات لا تحصى، وأستطيع أن أقول أنك كنت محرك دمى من نظرة واحدة” صرخ الكابتن بغضب “هراء! أنا أول شخص يجمع [صعر المعدن] و [تلاعب دمية الروح] في واحد، في حين انني لم التقي بك ابدا!” غو تشينغ شان توقف قليلا. ——لذا هو كان مؤسس المهنة! لا عجب أن موسوعة لجنة المهنة تنمو فقط كل عام. اتضح أنه حتى الرجل العجوز الذي يلتقط القمامة في مناطق الصراع يمكن أن يخلق مهنة جديدة تماما … بينما كان يفكر في ذلك، غو تشينغ شان لم يستطع المساعدة إلا بالشعور بقليل من الإحترام. “جديا، فقط توقف هنا، لقد دفعت لك بالفعل لاستعمال سفينتك، سأغادر فورا بعد أن نصل إلى السوق السوداء” “من الآن فصاعداً، لا ندين لبعضنا بأي شيء، ولا توجد ضغينة نعقدها” قال غو تشينغ شان. القائد صمت.
سيكون هناك سبب واحد لحدوث هذا.
زأر العملاق.
—–لم يجرؤ الكابتن على تحمل ذلك الهجوم القاسي بعد الآن وأخرج نفسه من السفينة.
سرعان ما وصلت السفينة إلى سرعتها القصوى.
كرر ذلك.
حتى بدون إستدارة، غو تشينغ شان كان يراقب الكابتن برؤيته الداخلية.
غو تشينغ شان ترك السيف، تركه يحوم في الهواء.
مرة أخرى تسارعت سرعتها.
استدار، بسرعة شغل وحدات التحكم على لوحة القيادة، وتحكم في السفينة للتحليق إلى الأمام أسرع.
إنتهت تعويذته أخيراً.
سرعان ما وصلت السفينة إلى سرعتها القصوى.
غو تشينغ شان تنهد بصمت.
إذا استمروا في السير على هذا المنوال، خلال 6 -7 دقائق فقط، ستصل السفينة إلى السوق السوداء غريهان.
تحدثت شانو “بصرف النظر عن حجيرة النجاة هذه، فقد فعلت ما أُمرت به وفككت جميع خلايا وقود السفينة، ووضعتها في حقيبة المخزون”
أنفاس قليلة من الوقت لاحقاً.
إذا استمروا في السير على هذا المنوال، خلال 6 -7 دقائق فقط، ستصل السفينة إلى السوق السوداء غريهان.
باب غرفة التحكم فتح.
كان هذا صندوقاً مليئاً بالعملات رقم 7.
الكابتن ظهر مرة أخرى.
غو تشينغ شان قام بتنشيط حجيرة النجاة بسرعة وأدخل الإحداثيات.
هذه المرة، بضع بقع من الدم يمكن رؤيتها على ملابسه، ناهيك عن العرق البارد الذي يقطر في جميع أنحاء وجهه، مظهر فظيع.
غو تشينغ شان رفع سيفه مرة أخرى، يتصرف وكأنه كان على وشك طعنه.
“أنت مزيف حقير، كيف عرفت ذلك؟”
الفتاة ذات اللباس الأزرق نقرت حقيبة مخزونها وأخرجت حجيرة نجاة رقيقة وطويلة — أفضل واحدة على السفينة تم تزويدها بالوقود بالكامل.
بصق الكابتن دما واستجوبه على مضض.
مثل خط من الضوء، كان يطير عبر دوامة الفضاء بسرعات لا يمكن تصورها.
غو تشينغ شان مد يده ونقر وعلى الأرجح نقر سيف جبل المسارات الستة العظيم.
إستلام أوامره، سيف جبل المسارات الستة العظيم طار خارج غرفة التحكم وبعيداً عن الأنظار.
ثم أجاب غو تشينغ شان “سافرت عبر بلايين العوالم لسنوات لا تحصى، وأستطيع أن أقول أنك كنت محرك دمى من نظرة واحدة”
صرخ الكابتن بغضب “هراء! أنا أول شخص يجمع [صعر المعدن] و [تلاعب دمية الروح] في واحد، في حين انني لم التقي بك ابدا!”
غو تشينغ شان توقف قليلا.
——لذا هو كان مؤسس المهنة!
لا عجب أن موسوعة لجنة المهنة تنمو فقط كل عام.
اتضح أنه حتى الرجل العجوز الذي يلتقط القمامة في مناطق الصراع يمكن أن يخلق مهنة جديدة تماما …
بينما كان يفكر في ذلك، غو تشينغ شان لم يستطع المساعدة إلا بالشعور بقليل من الإحترام.
“جديا، فقط توقف هنا، لقد دفعت لك بالفعل لاستعمال سفينتك، سأغادر فورا بعد أن نصل إلى السوق السوداء”
“من الآن فصاعداً، لا ندين لبعضنا بأي شيء، ولا توجد ضغينة نعقدها”
قال غو تشينغ شان.
القائد صمت.
بجانب غو تشينغ شان، ظهرت فتاة باللباس الأزرق.
هذا الرجل غريب جداً، من الواضح أنه ضعيف جداً لدرجة أنه ليس مطابقا لي.
لكنه يستطيع أن يرى من خلال قدراتي.
انتظر لحظة—–
ربما يستطيع أن يرى فقط من خلال قدرة الآخرين، لكن قدراته القتالية الحقيقية ليست حقا بتلك القوة؟
في إدراك متأخر، أنا مجروح فقط لأنني كنت مفرط في الثقة.
اللعنة!
لا بد أنه كان يحتفظ بسر ما.
هل أخاطر أو لا أخاطر …
عدد لا يحصى من صور السيف المتداخلة جاءت من السيفين، تحيط تماما الكابتن. بام —— بام ——— بعد بضعة تبادلات قصيرة ولكن عنيفة، أخذ كل منهما مسافة من الآخر. بينما كان الكابتن يحدق في شانو، ثم في الاتجاه الذي اختفت إليه حجيرة النجاة، كان يعلم أنه لن يكون قادرا على اللحاق هذه المرة. لعن بشدة “جبان، انت لا تملك حتى الرغبة في مقاتلتي!” “هذا ما أنت مخطئ فيه” أجابت شانو ببرود. “بالطبع لست كذلك، لقد هرب بالفعل، ماذا يمكن أن يكون غير ذلك؟” الكابتن شخر بصوت منخفض. “فقط لأنك أردت القتال، غونغزي يجب أن يقاتلك؟” “غونغزي الخاص بي شخص مشغول، ليس لديه الوقت ليضيعه هنا معك” هزّت شانو رأسها وتحدثت، بملل “قد يؤذي هذا احترامك لذاتك ولكن —— ما هي قيمة مقاتلتك؟” حالما قالت ذلك، إختفت أمام الكابتن. على مسافة بعيدة للغاية، ظهرت لفترة وجيزة قبل أن تختفي مرة أخرى. بعد ثلاث مرات من ذلك النقل الفوري، اختفت تماما عن الأنظار. الشخص الوحيد الذي بقي في دوامة الفضاء، مذهولا وعاجزا عن الكلام، كان الكابتن.
بينما كان الكابتن مترددا، سقطت نظرته على الأرض.
خلفه، تجمعت السفينة مرة أخرى لتشكل عملاقًا مصنوع بالكامل من المعدن.
نحو صندوق المال الذي رماه غو تشينغ شان
بجانب غو تشينغ شان، ظهرت فتاة باللباس الأزرق.
كان هذا صندوقاً مليئاً بالعملات رقم 7.
نحو صندوق المال الذي رماه غو تشينغ شان
هذا صحيح، لا يبدو أنه يهتم على الإطلاق بالصندوق المليء بالمال.
أي نوع من الأشخاص لا يهتم بالمال على الإطلاق؟
سرعان ما وصلت السفينة إلى سرعتها القصوى.
حتى بدون إستدارة، غو تشينغ شان كان يراقب الكابتن برؤيته الداخلية.
بفضل السفينة التي كانت تحلق بأقصى سرعة، كانا بالفعل قريبين جدا من الوصول إلى السوق السوداء.
لذلك سرعان ما فهم ما يفكر فيه الكابتن من خلال مراقبة نظرته وتعبيره.
لم يزعج غو تشينغ شان نفسه عناء الرد عليه واستدار باتجاه السوق السوداء.
غو تشينغ شان تنهد بصمت.
بينما كان الكابتن مترددا، سقطت نظرته على الأرض.
أثناء قيادته للسفينة قال له “لا بأس حتى لو قلت لك، أنا في الواقع مبتدئ في مناطق الصراع. أنا فقط متجه إلى السوق السوداء للعثور على صديق، لذلك ليس لدي أي مال معي”
بفضل السفينة التي كانت تحلق بأقصى سرعة، كانا بالفعل قريبين جدا من الوصول إلى السوق السوداء.
بفضل السفينة التي كانت تحلق بأقصى سرعة، كانا بالفعل قريبين جدا من الوصول إلى السوق السوداء.
سيكون هناك سبب واحد لحدوث هذا.
“مبتدئ؟ أنت تقول لي أنك مبتدئ الذي جاء للتو إلى مناطق الصراع؟”
ابتسم الكابتن بسخرية وقال “مبتدئ يرى المهنة الجديدة التي خبأتها منذ سنوات عديدة؟”
“مبتدئ لا يهتم حتى بصندوق مليء بالمال؟”
أصبح صوت الكابتن أجش قليلا بينما كان يتحدث بعواطف غامرة “لا يمكنك أن تفهم شيئا معينا إلا بعد بلوغك سني. ما دام الناس قادرين على التفكير بعقل واسع وهم على قيد الحياة، سيجدون أنه لا توجد أشياء كثيرة تستحق الاهتمام بها”
“حسنا الآن، أنت لم تبدو لي مثل هذا الشخص المتفتح على الإطلاق” أشاد غو تشينغ شان.
تفحّص الكرة الجغرافية الملاحية.
ذهب بعيدا.
قريباً.
سأكون هناك قريباً.
أحتاج إلى المماطلة لفترة أطول قليلاً.
هزّ الكابتن رأسه وتابع “بالطبع، هذا مبني على فرضية أساسية، وهي أنه يجب أن يكون لديك ما يكفي من المال —— ما دام لديك المال، أي شيء آخر غير ذي أهمية ويمكن تجاهله”
“… أتراجع عن مدحي لك” أجاب غو تشينغ شان.
الكابتن كان يماطل لفترة طويلة على الأرجح لأنه كان يكدس القوة ليعد بصمت نوع من التعويذة.
ابتسم بابتسامة سامة “لا يمكنك تحمل عدم الاهتمام بصندوق المال هذا لأنك بالتأكيد رأيت المزيد من المال من قبل! لأنك اغنى مما تبدو!”
“أكنت تعرف؟ الطريقة التي رميت بها صندوقك الآن، كان ذلك الفعل العفوي تماما مثل فعل أغنى مجموعة من الناس”
“أنت مخطئ تماما، هذه ليست الحالة على الإطلاق” غو تشينغ شان نفى ذلك على الفور.
بفضل السفينة التي كانت تحلق بأقصى سرعة، كانا بالفعل قريبين جدا من الوصول إلى السوق السوداء.
“توقف عن التمثيل! أساليبك، سلوكك تماماً مثل تلك طيور العليق الأسطورية!” الكابتن شخر.
سيكون هناك سبب واحد لحدوث هذا.
“… ربما … تأثرت بعادة سيئة، لكنني حقا لا أملك أي مال” حاول غو تشينغ شان أن يشرح.
الأجهزة على لوحة التحكم في السفينة عادت إلى طبيعتها.
“الجثة فقط لا تكذب” صرخ الكابتن.
أنا ألحق بالركب!
إنتهت تعويذته أخيراً.
الكابتن كان يطحن أسنانه بقوة حتى أنها يمكن أن تتحطم.
أوم——-
وقف العملاق في الفراغ، يصرخ ملئ بالروح القتالية.
تحطمت السفينة فجأة.
غو تشينغ شان ترك السيف، تركه يحوم في الهواء.
غو تشينغ شان ألقي به في دوامة الفضاء.
فجأة، جاء صوت إنذار الطوارئ من السفينة.
خلفه، تجمعت السفينة مرة أخرى لتشكل عملاقًا مصنوع بالكامل من المعدن.
ناهيك عن أنه تم تعزيزها أيضًا بواسطة [صهر المعدن] و [تلاعب الدمى].
هذا العملاق المعدني يبدو تماماً مثل الكابتن.
تحدثت شانو “بصرف النظر عن حجيرة النجاة هذه، فقد فعلت ما أُمرت به وفككت جميع خلايا وقود السفينة، ووضعتها في حقيبة المخزون”
فتح فمه وتكلم مليئا بنية القتل “أنت أول شخص يكون أضعف مني، لكنه كان مع ذلك قادرا على إيذائي”
“ذكائك وقدراتك تستحق مني أن أستخدم أقوى شكل ضدك”
“تعال وقاتل هذا الرجل العجوز”
“ستكون هذه المعركة الأكثر مجدا في حياتنا لأن أحدنا سيموت هنا بالتأكيد!”
“آخر رجل يقف يحصل على كل شيء!!!”
في الوقت نفسه، أصبح ازدهار محرك السفينة أضعف بشكل واضح.
وقف العملاق في الفراغ، يصرخ ملئ بالروح القتالية.
مثل خط من الضوء، كان يطير عبر دوامة الفضاء بسرعات لا يمكن تصورها.
استعد لمعركة حتى الموت!
حتى بدون إستدارة، غو تشينغ شان كان يراقب الكابتن برؤيته الداخلية.
لكن على الجانب الآخر منه، الرجل الذي انتحل شخصية وانغ تشنغ لم يهتم على الإطلاق.
فعل ذلك حقًا.
ألقى الرجل نظرة على قطعة قماش في يده، لمح إلى أعلى، تمتم “ليس بعيدا جدا… لنأمل أن أكون هناك في الوقت المحدد”
تجمد العملاق على الفور “…” “أيها الوغد اللعين!!!!!!”
المحطة العملاقة.
بجانب غو تشينغ شان، ظهرت فتاة باللباس الأزرق.
“ألم تسمع ما قلته؟”
أوم——-
استجوبه العملاق بغضب.
في وقت سابق، بعد أن نزع الكابتن صهر نفسه من السفينة، أمرها غو تشينغ شان بالمغادرة لهذا السبب.
لم يزعج غو تشينغ شان نفسه عناء الرد عليه واستدار باتجاه السوق السوداء.
تحطمت السفينة فجأة.
مثل خط من الضوء، كان يطير عبر دوامة الفضاء بسرعات لا يمكن تصورها.
باب غرفة التحكم فتح.
وبعد ذلك.
في وقت سابق، بعد أن نزع الكابتن صهر نفسه من السفينة، أمرها غو تشينغ شان بالمغادرة لهذا السبب.
ذهب بعيدا.
في الوقت نفسه، أصبح ازدهار محرك السفينة أضعف بشكل واضح.
نعم …
لذلك سرعان ما فهم ما يفكر فيه الكابتن من خلال مراقبة نظرته وتعبيره.
فعل ذلك حقًا.
ألقى الرجل نظرة على قطعة قماش في يده، لمح إلى أعلى، تمتم “ليس بعيدا جدا… لنأمل أن أكون هناك في الوقت المحدد”
تجمد العملاق على الفور “…”
“أيها الوغد اللعين!!!!!!”
ثعابين البرق المتألقة إنزلقت على طول شفرة السيف الصلب الأزرق الخريفي.
زأر العملاق.
فتح فمه وتكلم مليئا بنية القتل “أنت أول شخص يكون أضعف مني، لكنه كان مع ذلك قادرا على إيذائي” “ذكائك وقدراتك تستحق مني أن أستخدم أقوى شكل ضدك” “تعال وقاتل هذا الرجل العجوز” “ستكون هذه المعركة الأكثر مجدا في حياتنا لأن أحدنا سيموت هنا بالتأكيد!” “آخر رجل يقف يحصل على كل شيء!!!”
تحول مرة أخرى إلى سفينة، جمع أقصى قدر ممكن من الطاقة للطيران إلى الأمام بأقصى سرعة.
إذا استمروا في السير على هذا المنوال، خلال 6 -7 دقائق فقط، ستصل السفينة إلى السوق السوداء غريهان.
“آااا، شقي حقير! سأقوم بتقطيعك إلى أشلاء ”
“آااا، شقي حقير! سأقوم بتقطيعك إلى أشلاء ”
طاردت السفينة غو تشينغ شان.
أنفاس قليلة من الوقت لاحقاً.
على الرغم من كونها مجرد سفينة سحب متوسطة الحجم، إلا أنها لا تزال من إنتاج مناطق الصراع، بعد عدد لا يحصى من التعديلات والتحسينات، كانت سفينة ذات محرك قوي إلى حد كبير.
الفتاة ذات اللباس الأزرق نقرت حقيبة مخزونها وأخرجت حجيرة نجاة رقيقة وطويلة — أفضل واحدة على السفينة تم تزويدها بالوقود بالكامل.
ناهيك عن أنه تم تعزيزها أيضًا بواسطة [صهر المعدن] و [تلاعب الدمى].
غو تشينغ شان تنهد بصمت.
بسرعته الحالية، من المؤكد أنا سيلحق بـ غو تشينغ شان.
وقف العملاق في الفراغ، يصرخ ملئ بالروح القتالية.
كانت السفينة تطير إلى الأمام بأقصى سرعة!
لذلك سرعان ما فهم ما يفكر فيه الكابتن من خلال مراقبة نظرته وتعبيره.
بعد دقيقة واحدة فقط، اكتشف الكابتن بالفعل هذا الشقي في دوامة الفضاء.
تحطمت السفينة فجأة.
أنا ألحق بالركب!
“آااا، شقي حقير! سأقوم بتقطيعك إلى أشلاء ”
الكابتن كان يطحن أسنانه بقوة حتى أنها يمكن أن تتحطم.
تحول مرة أخرى إلى سفينة، جمع أقصى قدر ممكن من الطاقة للطيران إلى الأمام بأقصى سرعة.
تلاعب بالسفينة، مما جعلها تسرع إلى الأمام مرة أخرى مع “بوم” عالي!
كانت السفينة تطير إلى الأمام بأقصى سرعة!
فجأة، جاء صوت إنذار الطوارئ من السفينة.
هذا الرجل غريب جداً، من الواضح أنه ضعيف جداً لدرجة أنه ليس مطابقا لي. لكنه يستطيع أن يرى من خلال قدراتي. انتظر لحظة—– ربما يستطيع أن يرى فقط من خلال قدرة الآخرين، لكن قدراته القتالية الحقيقية ليست حقا بتلك القوة؟ في إدراك متأخر، أنا مجروح فقط لأنني كنت مفرط في الثقة. اللعنة! لا بد أنه كان يحتفظ بسر ما. هل أخاطر أو لا أخاطر …
في الوقت نفسه، أصبح ازدهار محرك السفينة أضعف بشكل واضح.
“إذن أردت القتال؟”
توقفت السفينة ببطء.
استجوبه العملاق بغضب.
بجانب غو تشينغ شان، ظهرت فتاة باللباس الأزرق.
هذا الرجل غريب جداً، من الواضح أنه ضعيف جداً لدرجة أنه ليس مطابقا لي. لكنه يستطيع أن يرى من خلال قدراتي. انتظر لحظة—– ربما يستطيع أن يرى فقط من خلال قدرة الآخرين، لكن قدراته القتالية الحقيقية ليست حقا بتلك القوة؟ في إدراك متأخر، أنا مجروح فقط لأنني كنت مفرط في الثقة. اللعنة! لا بد أنه كان يحتفظ بسر ما. هل أخاطر أو لا أخاطر …
في وقت سابق، بعد أن نزع الكابتن صهر نفسه من السفينة، أمرها غو تشينغ شان بالمغادرة لهذا السبب.
شانو وقفت ساكنة.
الفتاة ذات اللباس الأزرق نقرت حقيبة مخزونها وأخرجت حجيرة نجاة رقيقة وطويلة — أفضل واحدة على السفينة تم تزويدها بالوقود بالكامل.
“أنت مزيف حقير، كيف عرفت ذلك؟”
تحدثت شانو “بصرف النظر عن حجيرة النجاة هذه، فقد فعلت ما أُمرت به وفككت جميع خلايا وقود السفينة، ووضعتها في حقيبة المخزون”
شانو وقفت ساكنة.
“أحسنتِ”
وقف العملاق في الفراغ، يصرخ ملئ بالروح القتالية.
غو تشينغ شان صعد إلى حجيرة النجاة وبدأ في تشغيلها.
غو تشينغ شان تنهد بصمت.
“لقيط! لا تجرؤ على الهرب!”
غو تشينغ شان رفع سيفه مرة أخرى، يتصرف وكأنه كان على وشك طعنه.
الكابتن زأر مرة أخرى.
الكابتن زأر مرة أخرى.
قفز من السفينة، وتوجه نحوهم.
غو تشينغ شان ألقي به في دوامة الفضاء.
غو تشينغ شان قام بتنشيط حجيرة النجاة بسرعة وأدخل الإحداثيات.
حجيرة النجاة أعطت طفرة عالية الصوت قبل الانطلاق نحو الفضاء البعيد.
شانو وقفت ساكنة.
سرعان ما وصلت السفينة إلى سرعتها القصوى.
كانت تحمل سيف جبل المسارات الستة العظيم وسيف تشاو يين في يدها لاستقبال الكابتن.
لم يزعج غو تشينغ شان نفسه عناء الرد عليه واستدار باتجاه السوق السوداء.
“إذن أردت القتال؟”
أثناء قيادته للسفينة قال له “لا بأس حتى لو قلت لك، أنا في الواقع مبتدئ في مناطق الصراع. أنا فقط متجه إلى السوق السوداء للعثور على صديق، لذلك ليس لدي أي مال معي”
تحدثت ببرود.
حتى بدون إستدارة، غو تشينغ شان كان يراقب الكابتن برؤيته الداخلية.
عدد لا يحصى من صور السيف المتداخلة جاءت من السيفين، تحيط تماما الكابتن.
بام ——
بام ———
بعد بضعة تبادلات قصيرة ولكن عنيفة، أخذ كل منهما مسافة من الآخر.
بينما كان الكابتن يحدق في شانو، ثم في الاتجاه الذي اختفت إليه حجيرة النجاة، كان يعلم أنه لن يكون قادرا على اللحاق هذه المرة.
لعن بشدة “جبان، انت لا تملك حتى الرغبة في مقاتلتي!”
“هذا ما أنت مخطئ فيه” أجابت شانو ببرود.
“بالطبع لست كذلك، لقد هرب بالفعل، ماذا يمكن أن يكون غير ذلك؟” الكابتن شخر بصوت منخفض.
“فقط لأنك أردت القتال، غونغزي يجب أن يقاتلك؟”
“غونغزي الخاص بي شخص مشغول، ليس لديه الوقت ليضيعه هنا معك” هزّت شانو رأسها وتحدثت، بملل “قد يؤذي هذا احترامك لذاتك ولكن —— ما هي قيمة مقاتلتك؟”
حالما قالت ذلك، إختفت أمام الكابتن.
على مسافة بعيدة للغاية، ظهرت لفترة وجيزة قبل أن تختفي مرة أخرى.
بعد ثلاث مرات من ذلك النقل الفوري، اختفت تماما عن الأنظار.
الشخص الوحيد الذي بقي في دوامة الفضاء، مذهولا وعاجزا عن الكلام، كان الكابتن.
على الرغم من كونها مجرد سفينة سحب متوسطة الحجم، إلا أنها لا تزال من إنتاج مناطق الصراع، بعد عدد لا يحصى من التعديلات والتحسينات، كانت سفينة ذات محرك قوي إلى حد كبير.
حجيرة النجاة أعطت طفرة عالية الصوت قبل الانطلاق نحو الفضاء البعيد.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات