اختيار الفانون
672 اختيار الفانون
“أوي، ماذا تفعل! ما زلت لم أختار إله لأخدمه!” هتف تشانغ يينغ هاو.
مناطق الصراع.
“نعم، أنا أختار كنيسة المصير!” أعلن الوافد الجديد مرة أخرى عن قناعته.
داخل طبقات العالم الـ 200 مليون في هذه المنطقة، جميع المقاتلين الأقوياء نظروا إلى شخصية الضوء أمامهم، غير قادرين على تحريك أعينهم بعيدا.
سألت شخصية الضوء التي كانت تحوم أمامه「كنيسة المصير، هل هذا خيارك؟」
على مستواهم، كان بإمكانهم أن يروا بوضوح القوانين العجيبة التي شكلت العالم، والتي تظهر كجسد للشخصية.
فقط بمجرد مشاهدتهم للضوء، تعلموا وفهموا الكثير عن العوالم.
يبدو من منظره أنه عانى الكثير وعانى كل انواع الالم.
ناهيك عن أن شخصية الضوء أشارت إلى “الطريق إلى الألوهية”.
إحداهما كانت ذات ضوء أبيض مقدس نقي، والأخرى كانت ذات ضوء أخضر ساطع مليء بالحيوية.
قليل من الناس لم يتمكنوا من حبس أنفسهم وسألوا بصوت عالٍ “كيف يمكنني أن أصير إلها؟”
“نعم” 「من الآن فصاعدًا، ستكون من أتباع الحياة، يجب أن تسافر من هنا إلى شجرة الانسجام العظيمة، عندها فقط يمكنك أن تدخل كنيسة الحياة وتستعير قوة الكنيسة لتنير شجرة الاله الخاصة بك」 “فهمت، الموقر، هل لي أن أسأل سؤالي الآن؟”
شخصية الضوء فتحت كفّها.
إضاءة شجرة الاله.
اثنان من اشعة الضوء كانوا يحومون حول بعضهم البعض على يده.
قالت شخصية الضوء الشبيهة بالبشر “لجميع الأتباع هذا الحق، سأجيب على سؤال واحد لكل واحد منكم، لكن تذكروا أن لعنة الآلهة السبعة ما زالت باقية في جميع طبقات العالم الـ 200 مليون، يجب ألا تكشفوا عن جوابكم أبدا، وإلا سوف تستسلمون للموت”
إحداهما كانت ذات ضوء أبيض مقدس نقي، والأخرى كانت ذات ضوء أخضر ساطع مليء بالحيوية.
بووم ——
في مواجهة جميع الكائنات الحية في مناطق الصراع، بدأت شخصية الضوء في الكلام.
بعد برهة.
「قبل ان تغادر الآلهة السبعة، وضعوا قدرة إلهية لا حدود لها في [نظام الحياة] و [نظام الملاك]」
「الآن، استوعبت القوة الأصلية لهذين [النظامين] وكذلك ما جمعتهما على مر السنين」
「بهذه القوة، سأضيء شجرة الألوهية في الكنائس السبع الكبرى」
كانت شخصية الضوء والكنائس المقدسة السبع تحوم بصمت أمام كل كائن حي منتظرة خيارها.
كما قالت شخصية الضوء، رفعت يدها قليلاً.
بووم ——
الضوء المقدس والضوء المليء بالحيوية تحولا معاً إلى سبعة أضواء ملونة مختلفة ذهبت إلى الفراغ اللامحدود من الفضاء.
“فهمت”
في نفس الوقت، المشهد في سبعة عوالم مختلفة ظهرت أمام أعينهم.
ما أعلنته كان رائعا لدرجة أن أحدا لم يجرؤ على إصدار صوت في كل طبقات العالم الـ 200 مليون. اختتمت شخصية الضوء「يأتي الإيمان من أدق رغبات القلب وإخلاصه، الآلهة لا تحتاج الى قلب متردد، وهكذا، الفانون الذين لم يصبحوا بعد اتباعنا، ليس امامكم سوى ثلاث دقائق لاختيار اله تتبعونه」 「بعد ثلاث دقائق، إذا لم تختر إلها لتخدمه، ستفقد إلى الأبد الحق في أن تصبح من أتباعنا」 「لن تستطيعوا بعد الآن أن تضيئوا شجرة الاله الخاصة بكم」 「الطريق إلى الألوهية سيكون مغلقا إلى الأبد أمامك」 「علاوة على ذلك، سيمنح كل تابع هدية فريدة —– يمكنكم جميعا أن تسألوني سؤالا واحدا —— لكن اعلموا أن الآلهة السبعة قد وضعت قانونا معينا ضمن طبقات العالم الـ 200 مليون لمناطق الصراع. لا يجوز لك مراجعة سؤالك أو إجابتك لأي شخص آخر، أو ستقتل بلعنة الآلهة السبعة الموحدة」 「الآن، يمكنك اختيار اله لتخدمه」 「تذكر جيدا، لديك ثلاث دقائق فقط」
سقط ضوء زمردي أخضر على شجرة عالم الانسجام العظيمة ؛
سو كي إير وآنا وقفا في الفراغ، يراقبان كل شيء كما هو.
الضوء الأزرق العميق سقط في البحر العميق لعالم النجم ؛
ما كان بالفعل مواقع مقدسة في كل عالم يبعث الآن وهج مقدس إلهي.
سقط ضباب رمادي خافت من الضوء في البحر الميت لجزيرة الضباب ؛
سألت شخصية الضوء التي كانت تحوم أمامه「كنيسة المصير، هل هذا خيارك؟」
سقط ضوء أبيض مقدس على مدينة الملائكة ؛
قالت شخصية الضوء الشبيهة بالبشر “لجميع الأتباع هذا الحق، سأجيب على سؤال واحد لكل واحد منكم، لكن تذكروا أن لعنة الآلهة السبعة ما زالت باقية في جميع طبقات العالم الـ 200 مليون، يجب ألا تكشفوا عن جوابكم أبدا، وإلا سوف تستسلمون للموت”
سقط ضوء أرجواني عميق في هاوية عالم الحرب السماوية ؛
“نعم، أنا أختار كنيسة المصير!” أعلن الوافد الجديد مرة أخرى عن قناعته.
سقط ضوء ذهبي مجيد في برج الحضارة ؛
رجل بشري واحد كان يقف في وسط حقل فارغ.
سقط شلال مظلم من الضوء في برية الموت ؛
الرياح العاتية ارتفعت من الكنائس المقدسة السبعة إلى السماء.
طارت الأضواء السبعة بسرعة لا يمكن تخيلها، ودخلت بسرعة الكنائس المقدسة داخل العوالم السبعة.
672 اختيار الفانون
بووم ——
「قبل ان تغادر الآلهة السبعة، وضعوا قدرة إلهية لا حدود لها في [نظام الحياة] و [نظام الملاك]」 「الآن، استوعبت القوة الأصلية لهذين [النظامين] وكذلك ما جمعتهما على مر السنين」 「بهذه القوة، سأضيء شجرة الألوهية في الكنائس السبع الكبرى」
الرياح العاتية ارتفعت من الكنائس المقدسة السبعة إلى السماء.
في نفس الوقت، المشهد في سبعة عوالم مختلفة ظهرت أمام أعينهم.
ما كان بالفعل مواقع مقدسة في كل عالم يبعث الآن وهج مقدس إلهي.
“نعم، أنا أختار كنيسة المصير!” أعلن الوافد الجديد مرة أخرى عن قناعته.
عند هذه النقطة، جاء صوت شخصية الضوء مرة أخرى「من اليوم فصاعدا، يمكن لجميع الفانون من طبقات العالم الـ 200 مليون أن يخدموا الاله مباشرة」
「إذا كان الفاني يعبد حقا إلها معينا، يمكنهم الانضمام إلى واحدة من الكنائس المقدسة السبع」
「ان تصير من أتباع الإله يمنحك حقا معيّنا」
「أتباع كل كنيسة مقدسة سيتمكنون من إضاءة شجرة إله خاصة بهم داخل قاعة الآلهة السبعة」
「بشجرة الإله، يتعلم كل تابع ببطء ولكن بثبات قدرات الكائن الإلهي، يصبح أقوى بكل الطرق إلى أن يصبح نصف إله يتفوق الفانون」
「عندما يشعل شخص ما شجرة إلهه ويصبح نصف إله، يُقال له سر معين」
「—— سر أن تصبح إله حقيقي كنصف إله」
「ستحققون أخيرا الألوهية」
قليل من الناس لم يتمكنوا من حبس أنفسهم وسألوا بصوت عالٍ “كيف يمكنني أن أصير إلها؟”
شخصية الضوء تنطق ببطء كل جملة.
سقط ضوء أبيض مقدس على مدينة الملائكة ؛
ما أعلنته كان رائعا لدرجة أن أحدا لم يجرؤ على إصدار صوت في كل طبقات العالم الـ 200 مليون.
اختتمت شخصية الضوء「يأتي الإيمان من أدق رغبات القلب وإخلاصه، الآلهة لا تحتاج الى قلب متردد، وهكذا، الفانون الذين لم يصبحوا بعد اتباعنا، ليس امامكم سوى ثلاث دقائق لاختيار اله تتبعونه」
「بعد ثلاث دقائق، إذا لم تختر إلها لتخدمه، ستفقد إلى الأبد الحق في أن تصبح من أتباعنا」
「لن تستطيعوا بعد الآن أن تضيئوا شجرة الاله الخاصة بكم」
「الطريق إلى الألوهية سيكون مغلقا إلى الأبد أمامك」
「علاوة على ذلك، سيمنح كل تابع هدية فريدة —– يمكنكم جميعا أن تسألوني سؤالا واحدا —— لكن اعلموا أن الآلهة السبعة قد وضعت قانونا معينا ضمن طبقات العالم الـ 200 مليون لمناطق الصراع. لا يجوز لك مراجعة سؤالك أو إجابتك لأي شخص آخر، أو ستقتل بلعنة الآلهة السبعة الموحدة」
「الآن، يمكنك اختيار اله لتخدمه」
「تذكر جيدا، لديك ثلاث دقائق فقط」
في مواجهة جميع الكائنات الحية في مناطق الصراع، بدأت شخصية الضوء في الكلام.
بعد ذلك، شخصية الضوء صمتت.
بعد برهة.
كانت الصورة الباهتة للكنائس المقدسة السبع لا تزال تحوم وراء ظهره.
بقول ذلك، اختفت شخصية الضوء من أمامه.
كانت شخصية الضوء والكنائس المقدسة السبع تحوم بصمت أمام كل كائن حي منتظرة خيارها.
تجلي القانون الذي تركته الآلهة، سيجيب على سؤال واحد من أي أتباع. ما الذي يقلقني أكثر بشأن ذلك الذي يحتاج للإجابة؟ … المنطقة الأولى.
إضاءة شجرة الاله.
كما قالت شخصية الضوء، رفعت يدها قليلاً.
الفرصة لتصبح نصف إله.
رجل بشري واحد كان يقف في وسط حقل فارغ.
الحصول على سر الألوهية.
لكن الآن، كل الأربعة تم تقديمها مباشرة إلى الكائنات الحية التي لا تحصى في طبقات العالم الـ 200 مليون!
الحصول على الفرصة للإجابة على أي سؤال عن طريق إظهار القانون من الآلهة.
شخصية الضوء تنطق ببطء كل جملة.
كان أي من هذه الأحداث غير عادية بما يكفي لإثارة اهتمام كل مقاتل في مناطق الصراع.
سألت شخصية الضوء التي كانت تحوم أمامه「كنيسة المصير، هل هذا خيارك؟」
لكن الآن، كل الأربعة تم تقديمها مباشرة إلى الكائنات الحية التي لا تحصى في طبقات العالم الـ 200 مليون!
الفتاتان سرعان ما سقطتا في التفكير.
كل كائن حي كان يختار بعصبية.
في مواجهة جميع الكائنات الحية في مناطق الصراع، بدأت شخصية الضوء في الكلام.
سو كي إير وآنا وقفا في الفراغ، يراقبان كل شيء كما هو.
داخل طبقات العالم الـ 200 مليون في هذه المنطقة، جميع المقاتلين الأقوياء نظروا إلى شخصية الضوء أمامهم، غير قادرين على تحريك أعينهم بعيدا.
“نحن تابعون بالفعل، هل ستجيب على سؤالنا؟” سألت سو كي إير.
طارت الأضواء السبعة بسرعة لا يمكن تخيلها، ودخلت بسرعة الكنائس المقدسة داخل العوالم السبعة.
قالت شخصية الضوء الشبيهة بالبشر “لجميع الأتباع هذا الحق، سأجيب على سؤال واحد لكل واحد منكم، لكن تذكروا أن لعنة الآلهة السبعة ما زالت باقية في جميع طبقات العالم الـ 200 مليون، يجب ألا تكشفوا عن جوابكم أبدا، وإلا سوف تستسلمون للموت”
ما كان بالفعل مواقع مقدسة في كل عالم يبعث الآن وهج مقدس إلهي.
“أنا أفهم”
إضاءة شجرة الاله.
“فهمت”
في مكان ما عميق تحت الأرض. عدد لا يحصى من الوحوش المخبأة في الظلام كانوا غير قادرين على إخفاء مظهرهم الوحشي. لأن شخصية الضوء قد ظهرت أمام كل واحد منهم. كما كان هؤلاء الوحوش واعين بما فيه الكفاية، لدرجة أنهم كانوا جميعاً يفكرون في خياراتهم ويتخذون قراراتهم. في أعماق الكهف.
كلتا الفتاتين أومأتا في نفس الوقت.
كما قالت شخصية الضوء، رفعت يدها قليلاً.
تابعت شخصية الضوء الشبيهة بالبشر “إذا كنت خائفا من أن يسمع شخص آخر سؤالك، ما عليك سوى أن تسأل في عقلك، سأجيب”
طارت الأضواء السبعة بسرعة لا يمكن تخيلها، ودخلت بسرعة الكنائس المقدسة داخل العوالم السبعة.
الفتاتان سرعان ما سقطتا في التفكير.
لم تقل شخصية الضوء شيئا آخر، لكن صوته جاء من داخل رأس الرجل「هذه في الواقع خطوة أولى ضرورية، تسمى الحج」 「تذكر، مع أن هذا الجواب بسيط، لا يمكنك ابدا ان تبوح به لأي شخص آخر」
تجلي القانون الذي تركته الآلهة، سيجيب على سؤال واحد من أي أتباع.
ما الذي يقلقني أكثر بشأن ذلك الذي يحتاج للإجابة؟
…
المنطقة الأولى.
بتعجبه، عاد الضوء الذي غطاه.
“هذا مثالي، ليس علي أن أعلق هنا بعد الآن، أنا أختار كنيسة المصير!” أعلن الوافد الجديد بصوت عال.
الضوء المقدس والضوء المليء بالحيوية تحولا معاً إلى سبعة أضواء ملونة مختلفة ذهبت إلى الفراغ اللامحدود من الفضاء.
سألت شخصية الضوء التي كانت تحوم أمامه「كنيسة المصير، هل هذا خيارك؟」
كل كائن حي كان يختار بعصبية.
“نعم، أنا أختار كنيسة المصير!” أعلن الوافد الجديد مرة أخرى عن قناعته.
قالت شخصية الضوء الشبيهة بالبشر “لجميع الأتباع هذا الحق، سأجيب على سؤال واحد لكل واحد منكم، لكن تذكروا أن لعنة الآلهة السبعة ما زالت باقية في جميع طبقات العالم الـ 200 مليون، يجب ألا تكشفوا عن جوابكم أبدا، وإلا سوف تستسلمون للموت”
أجابت شخصية الضوء「من الآن فصاعدا، ستكون من أتباع المصير، يجب أن تسافر وحدك من هنا إلى عالم جزيرة الضباب، وتصل إلى جزيرة كنيسة المصير، عندها فقط يمكنك أن تدخل الكنيسة المقدسة وتستعير قوة الكنيسة لتنير شجرة الاله الخاصة بك」
الفتاتان سرعان ما سقطتا في التفكير.
سأل الوافد الجديد بشك “هذا مزعج؟”
“أريد أن أعرف…” … ثلاث دقائق. 200 مليون طبقة عالم. مليارات العوالم. كل كائن حي كان إما متردد، يتخذ قراره، أو يطرح سؤاله.
لم تقل شخصية الضوء شيئا آخر، لكن صوته جاء من داخل رأس الرجل「هذه في الواقع خطوة أولى ضرورية، تسمى الحج」
「تذكر، مع أن هذا الجواب بسيط، لا يمكنك ابدا ان تبوح به لأي شخص آخر」
“آهاها، أن تصبح إلهاً؟ لكنني لم أسمع بها من قبل، أي من الكنائس المقدسة ستكون أنسب لنموّي؟”
بقول ذلك، اختفت شخصية الضوء من أمامه.
“نحن تابعون بالفعل، هل ستجيب على سؤالنا؟” سألت سو كي إير.
كان الوافد الجديد مصدوماً بعض الشيء قبل أن يتمتم قائلاً “لا يبدو أن شيئاً ما صحيح …”
سقط ضوء أرجواني عميق في هاوية عالم الحرب السماوية ؛
بعد برهة.
الحصول على الفرصة للإجابة على أي سؤال عن طريق إظهار القانون من الآلهة.
أخيرا أدرك الوافد الجديد ونادى بصوت عالٍ “انتظر لحظة، لا زلت بحاجة الى الاجابة عن سؤالي قبل أن تغادر!”
يبدو من منظره أنه عانى الكثير وعانى كل انواع الالم.
بجانبه، حدّق صديقه بصمت وهزّ رأسه وتنهد.
—– لقد أجاب على سؤالك بالفعل أيها الأحمق!
تجاهله الصديق، التفت إلى شخصية الضوء أمامه، قال “أيها الموقر، أود أن أخدم إله الحياة”
「هل هذا خيارك الأخير؟」شخصية الضوء التي أمامه سألته.
في مواجهة جميع الكائنات الحية في مناطق الصراع، بدأت شخصية الضوء في الكلام.
“نعم”
「من الآن فصاعدًا، ستكون من أتباع الحياة، يجب أن تسافر من هنا إلى شجرة الانسجام العظيمة، عندها فقط يمكنك أن تدخل كنيسة الحياة وتستعير قوة الكنيسة لتنير شجرة الاله الخاصة بك」
“فهمت، الموقر، هل لي أن أسأل سؤالي الآن؟”
بتعجبه، عاد الضوء الذي غطاه.
「يمكنك」
“هذا مثالي، ليس علي أن أعلق هنا بعد الآن، أنا أختار كنيسة المصير!” أعلن الوافد الجديد بصوت عال.
“أريد أن أعرف…”
…
ثلاث دقائق.
200 مليون طبقة عالم.
مليارات العوالم.
كل كائن حي كان إما متردد، يتخذ قراره، أو يطرح سؤاله.
سقط ضوء أرجواني عميق في هاوية عالم الحرب السماوية ؛
في مكان ما عميق تحت الأرض.
عدد لا يحصى من الوحوش المخبأة في الظلام كانوا غير قادرين على إخفاء مظهرهم الوحشي.
لأن شخصية الضوء قد ظهرت أمام كل واحد منهم.
كما كان هؤلاء الوحوش واعين بما فيه الكفاية، لدرجة أنهم كانوا جميعاً يفكرون في خياراتهم ويتخذون قراراتهم.
في أعماق الكهف.
سقط ضباب رمادي خافت من الضوء في البحر الميت لجزيرة الضباب ؛
رجل بشري واحد كان يقف في وسط حقل فارغ.
سقط ضوء زمردي أخضر على شجرة عالم الانسجام العظيمة ؛
كان يرتدي سترة جلدية سوداء وقفازات سوداء وخنجر في كل يد مع بطاقة سوداء اللون في فمه.
قليل من الناس لم يتمكنوا من حبس أنفسهم وسألوا بصوت عالٍ “كيف يمكنني أن أصير إلها؟”
يبدو من منظره أنه عانى الكثير وعانى كل انواع الالم.
في مكان ما عميق تحت الأرض. عدد لا يحصى من الوحوش المخبأة في الظلام كانوا غير قادرين على إخفاء مظهرهم الوحشي. لأن شخصية الضوء قد ظهرت أمام كل واحد منهم. كما كان هؤلاء الوحوش واعين بما فيه الكفاية، لدرجة أنهم كانوا جميعاً يفكرون في خياراتهم ويتخذون قراراتهم. في أعماق الكهف.
بجانبه سحلية عملاقة مغطاة بحراشف خضراء.
سقط ضوء أبيض مقدس على مدينة الملائكة ؛
「يينغ هاو الصغير، من كان يعتقد أنك ستحصل على مثل هذه الفرصة بقدومك إلى هنا من أجل اختبار」السحلية تحدثت عاطفياً.
「يمكنك」
ابعد الرجل خناجره قبل أن ينزع البطاقة من فمه ويضعها بعناية في جيبه.
بجانبه سحلية عملاقة مغطاة بحراشف خضراء.
“آهاها، أن تصبح إلهاً؟ لكنني لم أسمع بها من قبل، أي من الكنائس المقدسة ستكون أنسب لنموّي؟”
الفرصة لتصبح نصف إله.
تساءل تشانغ يينغ هاو.
على مستواهم، كان بإمكانهم أن يروا بوضوح القوانين العجيبة التي شكلت العالم، والتي تظهر كجسد للشخصية.
بينما كان يفكر، كانت شخصية الضوء التي أمامه قد غطته بالفعل بضوء ساطع.
الرياح العاتية ارتفعت من الكنائس المقدسة السبعة إلى السماء.
“أوي، ماذا تفعل! ما زلت لم أختار إله لأخدمه!” هتف تشانغ يينغ هاو.
لم تقل شخصية الضوء شيئا آخر، لكن صوته جاء من داخل رأس الرجل「هذه في الواقع خطوة أولى ضرورية، تسمى الحج」 「تذكر، مع أن هذا الجواب بسيط، لا يمكنك ابدا ان تبوح به لأي شخص آخر」
بتعجبه، عاد الضوء الذي غطاه.
سقط ضوء زمردي أخضر على شجرة عالم الانسجام العظيمة ؛
جاء صوت الضوء من ذهنه「أنت مستخدم بطاقة من نوع قاتل، الكنيستان الأكثر ملاءمة لك هما كنيسة الموت وكنيسة الأسرار」
بجانبه سحلية عملاقة مغطاة بحراشف خضراء.
فوجئ تشانغ يينغ هاو لفترة وجيزة.
تابعت شخصية الضوء الشبيهة بالبشر “إذا كنت خائفا من أن يسمع شخص آخر سؤالك، ما عليك سوى أن تسأل في عقلك، سأجيب”
اذا شخصية الضوء قد أجابت على سؤاله.
سألت شخصية الضوء التي كانت تحوم أمامه「كنيسة المصير، هل هذا خيارك؟」
“… لقد رأيت بالفعل الكثير من الموت، سأختار كنيسة الأسرار عندها” أجاب تشانغ يينغ هاو.
“نعم، أنا أختار كنيسة المصير!” أعلن الوافد الجديد مرة أخرى عن قناعته.
بتعجبه، عاد الضوء الذي غطاه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات