58
كانت شمس الغروب مشرقة على الأشجار الخضراء على جانبي الطريق ، مما جعل الأوراق تبدو وكأنها مشتعلة.
مع الرياح القادمة من الجنوب ، حطت فراشة على ذراعي.
…
تفتحت براعم الورود بين ذراعي ، وازهرت من أجل رجل مثلك.
تنهدت الخادمة بدهشة . لم يكن لديها أي فكرة عما تعنيه الفتاة . ظنت أن المرض جعلها تهذي .
إنها اقتران نادر ، والوقت لا يتنظر اي رجل.
عند سماع الملاحظة الروائية الرائعة ، ظهرت ابتسامة على وجه الفتاة القلقة.
إذا اعطيتني لي ثمرة بابايا ، سأعيد لكِ يشم جيد.
[لعبة ورق صينية]
[صدقوني اكاد انك•ح هذه الاقوال الصينية ]
لم يكن جونغ تشو متفائلاً مثل فان شيان. لقد خرج مع السيد للاسترخاء بشكل غير متوقع كان هناك العديد من القضايا المقلقة … أولاً ، مر شاب مجهول عبر الحصار الذي فرضن حراسه وركض إلى معبد تشينغ… ثانياً ، رأى الجميع الفتاة الصغيرة وهي تتسلل إلى القاعة الجانبية. “ما فائدة هؤلاء الراهبات القدامى؟” ، كان يفكر
——————————————————————
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الخادمة بجانبها مسترخية بعد أن رأت أن سيادتها كانت سعيدة للغاية . سألت الخادمة: “سيدتي ، لماذا أنتِ سعيدة للغاية اليوم؟”
عند سماع الملاحظة الروائية الرائعة ، ظهرت ابتسامة على وجه الفتاة القلقة.
———————————————————————————
نظر إليها فان شيان بابتسامة وقال بهدوء ، “هل ما زلت مختبئة بالداخل؟”
كانت العربة ذات النوافذ المزخرفة بالزهور في نهاية الموكب مختلفة عن العربات الأخرى . كانت الفتاة ذات الرداء الأبيض التي حدقت في فان شيان بحرج في معبد تشينغ الآن نصف متکئة على المقعد . بابتسامة باهتة ، بدت وكأنها تتذكر شيئًا ما.
هزت الفتاة رأسها بخجل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في غضون ذلك ، جاء صوت من الخارج ، “سيدتي ، أين أنت؟” شحبت الفتاة ذات الرداء الأبيض على الفور بعد ان علمت أنها مضطرة للمغادرة.
في غضون ذلك ، جاء صوت من الخارج ، “سيدتي ، أين أنت؟” شحبت الفتاة ذات الرداء الأبيض على الفور بعد ان علمت أنها مضطرة للمغادرة.
…
عرف فان شيان أيضًا أن شخصًا ما في الخارج يبحث عنها . عند النظر إلى تعبيرها نشأ في قلبه شعور بالخسارة خوفًا من أنه لن يتمكن من العثور عليها بعد رحيلها اليوم سألها بقلق: “هل ستأتين غدًا؟”
“فخذ الدجاج ، فخذ الدجاج ، أنت أسعد فخذ دجاج في العالم.”
هزت رأسها بتعبير قاتم.
عند سماعها كلمة “مرض” شعرت الفتاة بالحزن والانزعاج . لكن عندما فكرت في الشاب الوسيم الذي قابلته ، شعرت بتحسن. قالت لنفسها: “أنا مشؤومة ولا أستطيع العيش لفترة أطول . هل يجب أن أكون سعيدة أم غير ذلك لأنني قابلت ذلك الرجل؟”
“هل أنت فرد من العائلة النبيلة في الصالة الرئيسية؟” سأل فان شيان بشكل ملح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الخادمة بجانبها مسترخية بعد أن رأت أن سيادتها كانت سعيدة للغاية . سألت الخادمة: “سيدتي ، لماذا أنتِ سعيدة للغاية اليوم؟”
فكرت الفتاة وابتسمت دون أن ترد عليه . خرجت المذبح وجرت كالريح . قبل أن تخرج من بوابة المعبد نظرت إلى فان شيان وألقت عينيها على ساق الدجاج في يدها . اخرجت لسانها بشكل هزلي . فكرت في كيف سيوبخها عمها إذا رآها تفعل ذلك.
تنهدت الخادمة بدهشة . لم يكن لديها أي فكرة عما تعنيه الفتاة . ظنت أن المرض جعلها تهذي .
نظرت حولها ثم ركضت وأعطت فان شيان ساق الدجاج. ثم خرجت من بوابة المبنى مبتسمة وتلوح بيدها.
شرح ما حدث بكلمات قليلة . انفجرت فان رورو ضاحكة اعتقدت أن شقيقها الأكبر كان أحمقا … حتى لو لم يتمكن من العثور على عربته الخاصة ، كان من الأفضل استئجار واحدة من وكالة تأجير العربات . لم يفكر فان شيان أبدًا في العربة ، لذلك كان عليه أن يتحمل سخرية فان سيشي.
لن تعود أبدا …
عرف فان شيان أيضًا أن شخصًا ما في الخارج يبحث عنها . عند النظر إلى تعبيرها نشأ في قلبه شعور بالخسارة خوفًا من أنه لن يتمكن من العثور عليها بعد رحيلها اليوم سألها بقلق: “هل ستأتين غدًا؟”
…
عند سماع الملاحظة الروائية الرائعة ، ظهرت ابتسامة على وجه الفتاة القلقة.
…
هزت رأسها بتعبير قاتم.
كان فان شيان نصف راكع على سجادة الصلاة ، مؤكدا أن ما رآه سابقا لم يكن جنية أرسلها الاله . نظر إلى ساق الدجاج في يده وضحك . قرر أنه سيعثر على الفتاة في العاصمة بغض النظر عن مكانها “إذا لم تكن الفتاة مخطوبة …” فكر في نفسه. “لا – حتى لو كانت مخطوبة لبعض الحمقى ، سأستعيدها!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم سيدي.” امتثل غونغ ديان لكنه اشتكى داخليًا ، مفكرًا في من يمكنه القيام بهذه المهمة بشكل جيد.
م.م : [قصدك ساخطفها يا وغد]
عند سماعها كلمة “مرض” شعرت الفتاة بالحزن والانزعاج . لكن عندما فكرت في الشاب الوسيم الذي قابلته ، شعرت بتحسن. قالت لنفسها: “أنا مشؤومة ولا أستطيع العيش لفترة أطول . هل يجب أن أكون سعيدة أم غير ذلك لأنني قابلت ذلك الرجل؟”
عندما خرج من بوابة المعبد مع ساق الدجاجة الزيتية في يده ، رأى صفًا من العربات تقترب من الشرق. كان يعلم أن الفتاة ذات الرداء الأبيض يجب أن تكون في إحدى العربات.
رفع فان شيان ساق الدجاجة وقضمها بدون ادراك . فجأة ، تذكر أن شفاه الفتاة الحلوة قد عضت ساق الدجاجة وتسارع نبضه .
كانت شمس الغروب مشرقة على الأشجار الخضراء على جانبي الطريق ، مما جعل الأوراق تبدو وكأنها مشتعلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في غضون ذلك ، جاء صوت من الخارج ، “سيدتي ، أين أنت؟” شحبت الفتاة ذات الرداء الأبيض على الفور بعد ان علمت أنها مضطرة للمغادرة.
رفع فان شيان ساق الدجاجة وقضمها بدون ادراك . فجأة ، تذكر أن شفاه الفتاة الحلوة قد عضت ساق الدجاجة وتسارع نبضه .
“فخذ الدجاج ، فخذ الدجاج ، أنت أسعد فخذ دجاج في العالم.”
“فخذ الدجاج ، فخذ الدجاج ، أنت أسعد فخذ دجاج في العالم.”
هزت الفتاة رأسها بخجل.
ذهب إلى وسط العاصمة بابتسامة . مع تقدير كبير للطفل الصغير الذي قاده للمعبد -أخذ وقته – على الرغم من أنه لم يستطع العودة إلى فان مانور. الشخص الذي كان يجب أن يشكره حقًا هو الأعمى الذي لم يكن بعيدًا عنه ، يحمل عصا من الخيزران ويختفي في الشفق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت حولها ثم ركضت وأعطت فان شيان ساق الدجاج. ثم خرجت من بوابة المبنى مبتسمة وتلوح بيدها.
——————————————————————
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الخادمة بجانبها مسترخية بعد أن رأت أن سيادتها كانت سعيدة للغاية . سألت الخادمة: “سيدتي ، لماذا أنتِ سعيدة للغاية اليوم؟”
لم يكن جونغ تشو متفائلاً مثل فان شيان. لقد خرج مع السيد للاسترخاء بشكل غير متوقع كان هناك العديد من القضايا المقلقة … أولاً ، مر شاب مجهول عبر الحصار الذي فرضن حراسه وركض إلى معبد تشينغ… ثانياً ، رأى الجميع الفتاة الصغيرة وهي تتسلل إلى القاعة الجانبية. “ما فائدة هؤلاء الراهبات القدامى؟” ، كان يفكر
…
ومع ذلك ، لم يكن لديه أي وسيلة للتنفيس عن استيائه ، لأن السيد بدا كئيبًا غاضبًا جدًا. يبدو أن الرسالة المشفرة جعلته غير سعيد.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ومع ذلك ، لم يكن لديه أي وسيلة للتنفيس عن استيائه ، لأن السيد بدا كئيبًا غاضبًا جدًا. يبدو أن الرسالة المشفرة جعلته غير سعيد.
بكى النبيل في العربة ببرود لمدة 20 عامًا حتى الآن كان يكره الجلوس على كرسيين- “غونغ ديان” . “إذا كان تشين بينغ بينغ لا زال لا يريد العودة ، أرسل رجالك ليأخذوها.”
لم يكن جونغ تشو متفائلاً مثل فان شيان. لقد خرج مع السيد للاسترخاء بشكل غير متوقع كان هناك العديد من القضايا المقلقة … أولاً ، مر شاب مجهول عبر الحصار الذي فرضن حراسه وركض إلى معبد تشينغ… ثانياً ، رأى الجميع الفتاة الصغيرة وهي تتسلل إلى القاعة الجانبية. “ما فائدة هؤلاء الراهبات القدامى؟” ، كان يفكر
“نعم سيدي.” امتثل غونغ ديان لكنه اشتكى داخليًا ، مفكرًا في من يمكنه القيام بهذه المهمة بشكل جيد.
لم يكن جونغ تشو متفائلاً مثل فان شيان. لقد خرج مع السيد للاسترخاء بشكل غير متوقع كان هناك العديد من القضايا المقلقة … أولاً ، مر شاب مجهول عبر الحصار الذي فرضن حراسه وركض إلى معبد تشينغ… ثانياً ، رأى الجميع الفتاة الصغيرة وهي تتسلل إلى القاعة الجانبية. “ما فائدة هؤلاء الراهبات القدامى؟” ، كان يفكر
لاحظ غونغ ديان أن العربة كانت هادئة ، تنهد سرا واسترخى قليلاً . استدار ليرى الحراس المكتئبين خلفه وانفجر غاضبا …لقد فقد الحراس المتخفون خارج معبد تشينغ من قبل شخص ما. وهو لا يعرف حتى من فعل ذلك!
فكرت الفتاة وابتسمت دون أن ترد عليه . خرجت المذبح وجرت كالريح . قبل أن تخرج من بوابة المعبد نظرت إلى فان شيان وألقت عينيها على ساق الدجاج في يدها . اخرجت لسانها بشكل هزلي . فكرت في كيف سيوبخها عمها إذا رآها تفعل ذلك.
وبسبب هذا ، دخل ذلك المراهق بسهولة شديدة إلى معبد تشينغ الذي يخضع لحراسة مشددة.
——————————————————————
عبس غونغ ديان ، متسائلاً من لديه القدرة على أن يفقد الحراس الثمانية وعيهم بصمت في نفس الوقت . كان هذا بمثابة شيء لم يكن بمقدور سوى الأربعة الكبار العظماء! إذا … كان مغتالا …؟ كان قلبه مغمورا بالخوف ولم يجرؤ على الاستمرار في التفكير -ومع ذلك كان يعلم أنه سيتم إجراء تحقيق شاما بعد عودته.
بعد الوجبة ، بدأت الأسرة المكونة من أربعة أفراد تلعب لعبة ورق “مادياو”° بسعادة. كان فان سيشي اشبه بمحاسب يمسك عدادا ويساعد الجميع في الحساب.
كانت العربة ذات النوافذ المزخرفة بالزهور في نهاية الموكب مختلفة عن العربات الأخرى . كانت الفتاة ذات الرداء الأبيض التي حدقت في فان شيان بحرج في معبد تشينغ الآن نصف متکئة على المقعد . بابتسامة باهتة ، بدت وكأنها تتذكر شيئًا ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذهب إلى وسط العاصمة بابتسامة . مع تقدير كبير للطفل الصغير الذي قاده للمعبد -أخذ وقته – على الرغم من أنه لم يستطع العودة إلى فان مانور. الشخص الذي كان يجب أن يشكره حقًا هو الأعمى الذي لم يكن بعيدًا عنه ، يحمل عصا من الخيزران ويختفي في الشفق.
كانت الخادمة بجانبها مسترخية بعد أن رأت أن سيادتها كانت سعيدة للغاية . سألت الخادمة: “سيدتي ، لماذا أنتِ سعيدة للغاية اليوم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com م.م : [قصدك ساخطفها يا وغد]
ابتسمت الفتاة وقالت ، “في كل مرة أخرج فيها مع عمي ، أشعر بسعادة كبيرة . على الأقل هذا أفضل من البقاء في تلك الغرفة الكئيبة.”
عرف فان شيان أيضًا أن شخصًا ما في الخارج يبحث عنها . عند النظر إلى تعبيرها نشأ في قلبه شعور بالخسارة خوفًا من أنه لن يتمكن من العثور عليها بعد رحيلها اليوم سألها بقلق: “هل ستأتين غدًا؟”
رفعت الخادمة صوتها وقالت: “لكن الطبيب الإمبراطوري قال إنه لا يمكنك التعرض للرياح بسبب المرض”.
هزت رأسها بتعبير قاتم.
عند سماعها كلمة “مرض” شعرت الفتاة بالحزن والانزعاج . لكن عندما فكرت في الشاب الوسيم الذي قابلته ، شعرت بتحسن. قالت لنفسها: “أنا مشؤومة ولا أستطيع العيش لفترة أطول . هل يجب أن أكون سعيدة أم غير ذلك لأنني قابلت ذلك الرجل؟”
بابتسامة خافتة ، تذكرت الفتاة ما قاله الشاب وضحكت. “وماذا في ذلك؟ أنا معتاد على ذلك الآن.”
ثم فكرت في الشائعات المتورطة فيها هي واريستقراطي فان مانور . على الرغم من معارضة امها و ابيها الغريب أيضًا ، ولكن … من يستطيع أن يعارض إرادة عمها؟ هذا جعلها مكتئبة . مع شعور بالضيق في صدرها ، سحبت منديل أبيض لتغطي فمها.
كانت العربة ذات النوافذ المزخرفة بالزهور في نهاية الموكب مختلفة عن العربات الأخرى . كانت الفتاة ذات الرداء الأبيض التي حدقت في فان شيان بحرج في معبد تشينغ الآن نصف متکئة على المقعد . بابتسامة باهتة ، بدت وكأنها تتذكر شيئًا ما.
بعد السعال عدة مرات ، كان المنديل ملطخًا بالقليل من الدم.
———————————————————————————
أصيبت الخادمة بالذعر بعد أن رأت الدماء ، وقالت بصوت باكي ، “إنكي تسعلين الدماء مرة أخرى. هذا لا يبشر بالخير”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عاد فان شيان إلى فان مانور ليلاً في حالة اضطراب . لقد اتخذ قرارًا بربط الحزام الرسمي للكونت بخصره عندما يخرج في المرة القادمة.
بابتسامة خافتة ، تذكرت الفتاة ما قاله الشاب وضحكت. “وماذا في ذلك؟ أنا معتاد على ذلك الآن.”
لم يكن جونغ تشو متفائلاً مثل فان شيان. لقد خرج مع السيد للاسترخاء بشكل غير متوقع كان هناك العديد من القضايا المقلقة … أولاً ، مر شاب مجهول عبر الحصار الذي فرضن حراسه وركض إلى معبد تشينغ… ثانياً ، رأى الجميع الفتاة الصغيرة وهي تتسلل إلى القاعة الجانبية. “ما فائدة هؤلاء الراهبات القدامى؟” ، كان يفكر
تنهدت الخادمة بدهشة . لم يكن لديها أي فكرة عما تعنيه الفتاة . ظنت أن المرض جعلها تهذي .
عرف فان شيان أيضًا أن شخصًا ما في الخارج يبحث عنها . عند النظر إلى تعبيرها نشأ في قلبه شعور بالخسارة خوفًا من أنه لن يتمكن من العثور عليها بعد رحيلها اليوم سألها بقلق: “هل ستأتين غدًا؟”
———————————————————————————
لن تعود أبدا …
عاد فان شيان إلى فان مانور ليلاً في حالة اضطراب . لقد اتخذ قرارًا بربط الحزام الرسمي للكونت بخصره عندما يخرج في المرة القادمة.
كان وقت العشاء وكان أربعة أشخاص ينتظرونه على الطاولة . شعر بالأسف لكن الكونت سنان كان بلا تعبير بينما ابتسمت السيدة ليو بلطف دون أي أثر للازدراء.
كان وقت العشاء وكان أربعة أشخاص ينتظرونه على الطاولة . شعر بالأسف لكن الكونت سنان كان بلا تعبير بينما ابتسمت السيدة ليو بلطف دون أي أثر للازدراء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهر أثر من الحزن في عيون السيدة ليو . استاءت من ان فشل ابنها اصبح ناجحًا ، وتحدثت مع فان شيان بابتسامة .
شرح ما حدث بكلمات قليلة . انفجرت فان رورو ضاحكة اعتقدت أن شقيقها الأكبر كان أحمقا … حتى لو لم يتمكن من العثور على عربته الخاصة ، كان من الأفضل استئجار واحدة من وكالة تأجير العربات . لم يفكر فان شيان أبدًا في العربة ، لذلك كان عليه أن يتحمل سخرية فان سيشي.
إنها اقتران نادر ، والوقت لا يتنظر اي رجل.
بعد الوجبة ، بدأت الأسرة المكونة من أربعة أفراد تلعب لعبة ورق “مادياو”° بسعادة. كان فان سيشي اشبه بمحاسب يمسك عدادا ويساعد الجميع في الحساب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
[لعبة ورق صينية]
رفع فان شيان ساق الدجاجة وقضمها بدون ادراك . فجأة ، تذكر أن شفاه الفتاة الحلوة قد عضت ساق الدجاجة وتسارع نبضه .
ظهر أثر من الحزن في عيون السيدة ليو . استاءت من ان فشل ابنها اصبح ناجحًا ، وتحدثت مع فان شيان بابتسامة .
بكى النبيل في العربة ببرود لمدة 20 عامًا حتى الآن كان يكره الجلوس على كرسيين- “غونغ ديان” . “إذا كان تشين بينغ بينغ لا زال لا يريد العودة ، أرسل رجالك ليأخذوها.”
_________________
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت حولها ثم ركضت وأعطت فان شيان ساق الدجاج. ثم خرجت من بوابة المبنى مبتسمة وتلوح بيدها.
احم ملاحظة مهمة جدا في ما يخص الرفع….
كانت العربة ذات النوافذ المزخرفة بالزهور في نهاية الموكب مختلفة عن العربات الأخرى . كانت الفتاة ذات الرداء الأبيض التي حدقت في فان شيان بحرج في معبد تشينغ الآن نصف متکئة على المقعد . بابتسامة باهتة ، بدت وكأنها تتذكر شيئًا ما.
-سعر الفصل 60 ذهبة … معناه سعر 10 فصول 600ذهبة و 30 فصل 1800 ذهبة…. ان اردت اي فصول زائدة عن الفصول اليومية .. تعال لسيرفر الديسكورد وادعم الرواية… وساقوم بترجمة الفصول المدعومة …على الأقل في 2 يوم اذا كانت كثيرة … اقصى حد للفصول 20 في اليوم
_________________
بالمناسبة الفصول اليومية ستكون على اقل تقدير 3
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عاد فان شيان إلى فان مانور ليلاً في حالة اضطراب . لقد اتخذ قرارًا بربط الحزام الرسمي للكونت بخصره عندما يخرج في المرة القادمة.
وبسبب هذا ، دخل ذلك المراهق بسهولة شديدة إلى معبد تشينغ الذي يخضع لحراسة مشددة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات