1655 جمع الزيت الأسود
الفصل 1655: جمع الزيت الأسود
“لا تقلقوا ، معي ، ستكونون جميعًا بأمان.” كان تصرف فانغ يوان مجرد طمأنة لهؤلاء الناس ، ولكن في اللحظة التالية ، تجمدت الابتسامة على وجهه.
كانت أسماك القرش الصدفية مميزة للغاية.
كانت تموجات المياه الغامضة تتحرك أمام العيون ، في هدوء شديد ، غاصت مجموعة من أسياد الغو في البحر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن معظمها ميتًا ، ولا يزال لديها بعض الحيوية.
أصبح الضوء فوقهم خافتًا ، وأصدرت مياه البحر المحيطة ضغطًا أكبر عليهم.
تشكلت دوامة ضخمة على الفور ، اصطدمت بعناكب البحر ، كان مثل إعصار اجتاح كل العناكب البحرية.
أظهر جميع أسياد الغو تعبيرات مرحة ، على الرغم من أنهم قد اختبروا بالفعل غو صدفة الماء في قريتهم في وقت سابق.
بدأ شخص ما في استخدام غو صدفة الماء.
تم جر جميع أسماك القرش الصدفية.
حتى أسياد الغو من المرتبة الثالثة لم يكونوا ندًا لها في معركة طويلة.
صدفة الماء التي اخترعها فانغ يوان كانت مذهلة بكل بساطة!
في لحظة تنشيطها تقريبًا ، شعر أسياد الغو في قرية الصيد أن ضغطهم ينخفض ، وشعرت أجسادهم بالراحة ، كما لو أنهم تخلصوا من الكثير من الأوزان المميتة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صدفة الماء التي اخترعها فانغ يوان كانت مذهلة بكل بساطة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أظهر جميع أسياد الغو تعبيرات مرحة ، على الرغم من أنهم قد اختبروا بالفعل غو صدفة الماء في قريتهم في وقت سابق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن في هذا الوقت ، أطلق شخص ما إشارة تنبيه فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان الزيت الأسود مادة خالدة تحتوي على علامات داو للمسار الغذائي ، ولم تكن آمنة ، وكان خندق الأرض المليء بالزيت الأسود منطقة خطرة.
كان هناك عدد كبير من عناكب النسيج البحرية تقترب منهم.
تحركت هذه العناكب البحرية بسرعة كبيرة تحت الماء ، وسوف تنفصل عندما تواجه فريسة ، وتطلق شباكها العنكبوتية التي من شأنها أن تشبك الفريسة قبل مهاجمتها.
“دعني أتصرف.” تصرف فانغ يوان.
عند رؤية هذه المجموعة من العناكب البحرية ، أصبح أسياد الغو من قرية الصيد شاحبين ، حتى أن رئيس القرية من الرتبة الثالثة كان مليئًا بالخوف ، ولم يستطع الهدوء.
أظهر جميع أسياد الغو تعبيرات مرحة ، على الرغم من أنهم قد اختبروا بالفعل غو صدفة الماء في قريتهم في وقت سابق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت حياتها بدون أسنان ، وبدلاً من ذلك ، عندما تكبر ، كانت تنتقي الأصداف البحرية في البحر وتضعها في أفواهها. مع مرور الوقت ، تتجذر هذه الأصداف البحرية وتنمو ، وكلما مرت السنوات ، أصبحت أكثر بياضًا وأصلب.
كانت مجموعة عناكب البحر ضخمة ، وكانت أكثر مهارة في القتال بالأعداد ، لهزيمة عدو أقوى بجهد جماعي. غالبًا ما تموت العديد من الكائنات البحرية بسبب معركة الاستنزاف.
حتى أسياد الغو من المرتبة الثالثة لم يكونوا ندًا لها في معركة طويلة.
كان الزيت الأسود مادة خالدة ، بمجرد أن يعلق ، سيتم نحت علامات الداو لمسار الطعام على جسم سيد الغو. مجرد مشكلة علامات الداو المتضاربة ستكون قاتلة ، ولأنهم كانوا يمتلكون أجسادًا فانية ، فلن يستطيعوا تحمل تآكل الزيت الأسود.
كان في أعماق البحار خطر كبير. على السطح ، كان البحر هادئًا ، ولكن تحت سطح البحر ، اندفعت التيارات السفلية ، والمخاطر كانت كامنة في كل مكان.
من الطبيعي أن يستغرق الزيت الأسود وقتًا طويلاً ليؤدي إلى تآكل أسماك القرش الصدفية تمامًا ، حيث سيتحول كل لحمها وعظامها ودمها إلى زيت أسود جديد.
كافحت أسماك القرش الصدفية هذه حتى لم يتبق لها أي قوة ، والتهمها الزيت الأسود ببطء.
“لا داعى للقلق.” انتقل فانغ يوان قبل أن يلوح بيده في اللحظة الحاسمة.
بينما كان يفكر في هذا ، فجأة ، اقتربت منهم مجموعة ضخمة من أسماك القرش الصدفية.
في اللحظة التالية ، صُدم أسياد الغو في قرية الصيد لدرجة أن عيونهم كادت أن تنفجر!
كان في أعماق البحار خطر كبير. على السطح ، كان البحر هادئًا ، ولكن تحت سطح البحر ، اندفعت التيارات السفلية ، والمخاطر كانت كامنة في كل مكان.
تشكلت دوامة ضخمة على الفور ، اصطدمت بعناكب البحر ، كان مثل إعصار اجتاح كل العناكب البحرية.
“غادروا بسرعة ، لا يمكنني تحمله لفترة طويلة.” قال فانغ يوان عمدا.
كانت عناكب البحر مجرد واحدة من الأخطار الكامنة ، فقد واجه أسياد الغو الذين جمعوا الزيت مئات الأنواع من الوحوش المائية ، وفي بعض الأحيان ، كانوا ينجرفون في تيارات خاصة ، ويتحركون بلا حول ولا قوة معها.
أدرك أسياد الغو من قرية الصيد في الحال وسرعان ما غاصوا بشكل أعمق.
بعد أن وصلوا إلى مسافة آمنة ، عاد أسياد الغو إلى الوراء للنظر ، وبدأت الدوامة في التبدد. كانت عناكب البحر مشوشة تمامًا ، وكان ذكاءها منخفضًا وتحركت وفقًا للغريزة ، ورأت أن الفريسة اختفت ، فتجمعت مرة أخرى وابتعدت.
كانت ديدان الغو هذه المستخدمة خصيصًا لجمع الزيت الأسود هي جوهر وحيوية أسياد الغو هؤلاء ، ولم يسألهم فانغ يوان عن هذا في تفاعلاتهم السابقة لأنه كان من المحرمات ، ولكن بفضل قدرته ، يمكنه فهم كل شيء بمفرده بنظرة واحدة.
الفصل 1655: جمع الزيت الأسود
استرخى أسياد الغو أخيرًا ، وكانت نظراتهم نحو فانغ يوان مليئة بالإعجاب والتوقير.
لقد تذكر أنه في الخمسمائة عام من حياته السابقة ، رأى ذات مرة كيف يلتهم الزيت الأسود فريسته لأول مرة. من ذلك اليوم فصاعدًا ، راودته كوابيس لعدة ليال ، من التصاق الزيت الأسود به والتهامه ببطء دون أي أمل في الخلاص.
غطسوا وتوقفوا بشكل مستمر ، بعد عمل شاق ، وصلوا أخيرًا إلى خندق الأرض.
رأى أسياد الغو الذين قاتلوا ضد فانغ يوان في وقت سابق أخيرًا مدى قوة السيد تشو! والأهم من ذلك ، كانت طريقته حكيمة للغاية.
من الطبيعي أن يستغرق الزيت الأسود وقتًا طويلاً ليؤدي إلى تآكل أسماك القرش الصدفية تمامًا ، حيث سيتحول كل لحمها وعظامها ودمها إلى زيت أسود جديد.
إذا قاتلوا في البحر ، فإن الدم سوف يجذب المزيد من المشاكل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن وصلوا إلى مسافة آمنة ، عاد أسياد الغو إلى الوراء للنظر ، وبدأت الدوامة في التبدد. كانت عناكب البحر مشوشة تمامًا ، وكان ذكاءها منخفضًا وتحركت وفقًا للغريزة ، ورأت أن الفريسة اختفت ، فتجمعت مرة أخرى وابتعدت.
الاصطياد وليس القتل ، كان هذا عمل خبير.
كان بصره عالقًا على وجه حورية البحر ، ودخل في حالة ذهول.
في اللحظة التالية ، صُدم أسياد الغو في قرية الصيد لدرجة أن عيونهم كادت أن تنفجر!
استمرت المجموعة في التحرك مع فانغ يوان كوصي عليهم ، ولم يواجهوا أي خطر.
كان الزيت الأسود مادة خالدة ، بمجرد أن يعلق ، سيتم نحت علامات الداو لمسار الطعام على جسم سيد الغو. مجرد مشكلة علامات الداو المتضاربة ستكون قاتلة ، ولأنهم كانوا يمتلكون أجسادًا فانية ، فلن يستطيعوا تحمل تآكل الزيت الأسود.
كانت عناكب البحر مجرد واحدة من الأخطار الكامنة ، فقد واجه أسياد الغو الذين جمعوا الزيت مئات الأنواع من الوحوش المائية ، وفي بعض الأحيان ، كانوا ينجرفون في تيارات خاصة ، ويتحركون بلا حول ولا قوة معها.
استرخى أسياد الغو أخيرًا ، وكانت نظراتهم نحو فانغ يوان مليئة بالإعجاب والتوقير.
في هذا الوقت ، حدثت مفاجأة صغيرة.
في الرحلة التالية ، استمرت بعض المشاكل ، لكنها لم تكن كوارث مثل عناكب البحر.
أظهر جميع أسياد الغو تعبيرات مرحة ، على الرغم من أنهم قد اختبروا بالفعل غو صدفة الماء في قريتهم في وقت سابق.
رأى أسياد الغو الذين قاتلوا ضد فانغ يوان في وقت سابق أخيرًا مدى قوة السيد تشو! والأهم من ذلك ، كانت طريقته حكيمة للغاية.
غطسوا وتوقفوا بشكل مستمر ، بعد عمل شاق ، وصلوا أخيرًا إلى خندق الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت حياتها بدون أسنان ، وبدلاً من ذلك ، عندما تكبر ، كانت تنتقي الأصداف البحرية في البحر وتضعها في أفواهها. مع مرور الوقت ، تتجذر هذه الأصداف البحرية وتنمو ، وكلما مرت السنوات ، أصبحت أكثر بياضًا وأصلب.
لم يكونوا بحاجة إلى الغوص في خندق الأرض ، لأنه كان هناك الكثير من الزيت الأسود هنا بالفعل. لم يكن هناك الخالدون الذين جاءوا للتنقيب عنهم.
“لا تقلق ، لدي طريقة لإزالة الزيت الأسود. صدقني ، أسماك القرش هذه مفيدة جدًا لك “. ابتسم فانغ يوان.
سرعان ما استخدم أسياد الغو في قرية الصيد ديدان الغو للاقتراب من الزيت الأسود المتسرب.
امتلأ خندق الأرض بالزيت الأسود ، وفي الوقت نفسه ، تسربت بعض تدفقات الزيت الأسود إلى الخارج. كانت تيارات الزيت الأسود مثل الأخطبوطات ذات المجسات الطويلة ، كما بدت وكأنها أعشاب بحرية ، فوضوية ومبعثرة.
كان أسياد الغو مصدومين للغاية ، حيث انهم رأوا أن الزيت الأسود يتحرك مثل طفل مطيع ، يبتعد عن حورية البحر ويتجمع أمام فانغ يوان ككرة سوداء كبيرة.
استخدم أسياد الغو من قرية الصيد المنطقة لإطعام أسماك القرش الصدفية هذه بسرعة بالزيت الأسود كغذاء.
سرعان ما استخدم أسياد الغو في قرية الصيد ديدان الغو للاقتراب من الزيت الأسود المتسرب.
بدأوا في جمع الزيت ، وكانوا يتنقلون مثل النحل العامل.
أظهر جميع أسياد الغو تعبيرات مرحة ، على الرغم من أنهم قد اختبروا بالفعل غو صدفة الماء في قريتهم في وقت سابق.
لم يتصرف فانغ يوان ، شاهد من بعيد.
أدرك أسياد الغو من قرية الصيد في الحال وسرعان ما غاصوا بشكل أعمق.
كانت ديدان الغو هذه المستخدمة خصيصًا لجمع الزيت الأسود هي جوهر وحيوية أسياد الغو هؤلاء ، ولم يسألهم فانغ يوان عن هذا في تفاعلاتهم السابقة لأنه كان من المحرمات ، ولكن بفضل قدرته ، يمكنه فهم كل شيء بمفرده بنظرة واحدة.
كانت ديدان الغو هذه المستخدمة خصيصًا لجمع الزيت الأسود هي جوهر وحيوية أسياد الغو هؤلاء ، ولم يسألهم فانغ يوان عن هذا في تفاعلاتهم السابقة لأنه كان من المحرمات ، ولكن بفضل قدرته ، يمكنه فهم كل شيء بمفرده بنظرة واحدة.
“لا تقلقوا ، يمكنني إزالة الزيت الأسود عنكم حتى لو التصق بكم.” تحدث فانغ يوان.
لم يكن مسار صقله بمستوى التحصيل شبه السامي مزحة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صدفة الماء التي اخترعها فانغ يوان كانت مذهلة بكل بساطة!
كان هناك عدد كبير من عناكب النسيج البحرية تقترب منهم.
المورد الأول حول هذه الجزيرة غير المسماة هو الزيت الأسود. عندما أستخدم هذا الزيت الأسود كمواد لصقل ديدان الغو من أجلهم ، ستزداد كفاءتهم “.
رأى أسياد الغو الذين قاتلوا ضد فانغ يوان في وقت سابق أخيرًا مدى قوة السيد تشو! والأهم من ذلك ، كانت طريقته حكيمة للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ليس فقط مزعجًا ، فالثمن سيكون باهظًا!
بينما كان يفكر في هذا ، فجأة ، اقتربت منهم مجموعة ضخمة من أسماك القرش الصدفية.
فتحت أسماك القرش أفواهها المتعطشة للدماء ، المليئة بالأصداف التي كانت تستخدم كأسنان حادة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحركت هذه العناكب البحرية بسرعة كبيرة تحت الماء ، وسوف تنفصل عندما تواجه فريسة ، وتطلق شباكها العنكبوتية التي من شأنها أن تشبك الفريسة قبل مهاجمتها.
أصبح الضوء فوقهم خافتًا ، وأصدرت مياه البحر المحيطة ضغطًا أكبر عليهم.
كانت أسماك القرش الصدفية مميزة للغاية.
لقد تحركوا حول التضاريس الزيتية السوداء بسهولة وخفة حركة. من وقت لآخر ، كانوا يرشون الزيت الأسود الذي يجمعونه كحاجز لحماية أنفسهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدأت حياتها بدون أسنان ، وبدلاً من ذلك ، عندما تكبر ، كانت تنتقي الأصداف البحرية في البحر وتضعها في أفواهها. مع مرور الوقت ، تتجذر هذه الأصداف البحرية وتنمو ، وكلما مرت السنوات ، أصبحت أكثر بياضًا وأصلب.
بدأ شخص ما في استخدام غو صدفة الماء.
كانت أسماك القرش الصدفية تستخدم الأصداف كأسنان لتمزيق الفريسة التي كانت أقوى من أسماك القرش الصدفية.
جعلت هذه العلاقة الخاصة أسماك القرش الصغيرة ضعيفة للغاية ، ولكن عندما تصل إلى سن الرشد ، فإنها ستكون سادة أسماك القرش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أدرك أسياد الغو من قرية الصيد في الحال وسرعان ما غاصوا بشكل أعمق.
كانت هذه المجموعة من أسماك القرش تهاجم ، سواء أكانت قوة فردية أم جماعية ، فقد تفوقت كثيرًا على عناكب البحر. لكن أسياد الغو من قرية الصيد لم يكونوا خائفين.
استرخى أسياد الغو أخيرًا ، وكانت نظراتهم نحو فانغ يوان مليئة بالإعجاب والتوقير.
لقد تحركوا حول التضاريس الزيتية السوداء بسهولة وخفة حركة. من وقت لآخر ، كانوا يرشون الزيت الأسود الذي يجمعونه كحاجز لحماية أنفسهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت أسماك القرش الصدفية ضخمة ولا يمكنها التحرك بسهولة في منطقة الزيت الأسود هذه ، إذا التصق الزيت بها ، فإنها ستصبح أبطأ وتكافح للتحرك مع زيادة كثافة الزيت.
“غادروا بسرعة ، لا يمكنني تحمله لفترة طويلة.” قال فانغ يوان عمدا.
استخدم أسياد الغو من قرية الصيد المنطقة لإطعام أسماك القرش الصدفية هذه بسرعة بالزيت الأسود كغذاء.
من الطبيعي أن يعمل أسياد الغو في جمع الزيت في مجموعات ، وكانوا يخشون أن يلتصق الزيت الأسود بهم ويقتلهم أثناء عملية الجمع.
كافحت أسماك القرش الصدفية هذه حتى لم يتبق لها أي قوة ، والتهمها الزيت الأسود ببطء.
إذا قاتلوا في البحر ، فإن الدم سوف يجذب المزيد من المشاكل.
من الطبيعي أن يستغرق الزيت الأسود وقتًا طويلاً ليؤدي إلى تآكل أسماك القرش الصدفية تمامًا ، حيث سيتحول كل لحمها وعظامها ودمها إلى زيت أسود جديد.
بدون غو صدفة الماء ، لن يصدقه أسياد الغو هؤلاء ، ولكن بعد أن أظهر فانغ يوان هذه القوة ، توقف رئيس القرية العجوز عن التردد ، وأمر: “لقد سمعتموه جميعًا ، أسرعوا وافعلوا ذلك. لكن كونوا حذرين ، لا تدعوا الزيت الأسود يلتصق بكم ، فهو مزعج للغاية بخلاف ذلك “.
كان الزيت الأسود مادة خالدة تحتوي على علامات داو للمسار الغذائي ، ولم تكن آمنة ، وكان خندق الأرض المليء بالزيت الأسود منطقة خطرة.
“انظروا إلى ما وجدته؟ حورية بحر محاصرة “. قام سيد الغو بسحب جثة حورية البحر.
رأى فانغ يوان هذا وهو يتنهد في قلبه.
لقد صمم وصفة غو تستخدم أسماك القرش الصدفية كمواد رئيسية.
لقد تذكر أنه في الخمسمائة عام من حياته السابقة ، رأى ذات مرة كيف يلتهم الزيت الأسود فريسته لأول مرة. من ذلك اليوم فصاعدًا ، راودته كوابيس لعدة ليال ، من التصاق الزيت الأسود به والتهامه ببطء دون أي أمل في الخلاص.
الوقوع في الزيت الأسود لن يسبب الاختناق على الفور.
من الطبيعي أن يعمل أسياد الغو في جمع الزيت في مجموعات ، وكانوا يخشون أن يلتصق الزيت الأسود بهم ويقتلهم أثناء عملية الجمع.
بدون غو صدفة الماء ، لن يصدقه أسياد الغو هؤلاء ، ولكن بعد أن أظهر فانغ يوان هذه القوة ، توقف رئيس القرية العجوز عن التردد ، وأمر: “لقد سمعتموه جميعًا ، أسرعوا وافعلوا ذلك. لكن كونوا حذرين ، لا تدعوا الزيت الأسود يلتصق بكم ، فهو مزعج للغاية بخلاف ذلك “.
كانت هذه المجموعة من أسماك القرش تهاجم ، سواء أكانت قوة فردية أم جماعية ، فقد تفوقت كثيرًا على عناكب البحر. لكن أسياد الغو من قرية الصيد لم يكونوا خائفين.
لكن جامعي الزيت أسياد الغو في قرية الصيد لن يشكلوا مجموعات ، وكان من السهل جدًا نشوء الخلافات ، وقد تؤدي مواجهة مواقف خطيرة إلى هلاك الجميع.
كان جسدها مغطى بالزيت الأسود ، ولم يكن من الممكن رؤية مظهرها ، لكن من بنيتها ، بدت وكأنها فتاة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا داعى للقلق.” انتقل فانغ يوان قبل أن يلوح بيده في اللحظة الحاسمة.
في الوقت الحالي ، اجتمع الجميع معًا ، لكنها كانت حالة خاصة.
كانت أسماك القرش الصدفية تستخدم الأصداف كأسنان لتمزيق الفريسة التي كانت أقوى من أسماك القرش الصدفية.
“أنصحكم بمحاولة سحب أسماك القرش الصدفية العالقة ، فهذه كلها مواد غو قابلة للاستخدام.” نقل فانغ يوان.
كان هناك عدد كبير من عناكب النسيج البحرية تقترب منهم.
“السيد تشو ، أسماك قرش الصدفية هذه ملوثة بالزيت الأسود.” تردد رئيس القرية العجوز.
غطسوا وتوقفوا بشكل مستمر ، بعد عمل شاق ، وصلوا أخيرًا إلى خندق الأرض.
“لا تقلق ، لدي طريقة لإزالة الزيت الأسود. صدقني ، أسماك القرش هذه مفيدة جدًا لك “. ابتسم فانغ يوان.
أثارت كلماته سعادة أسياد الغو ، ولكن حتى مع تأكيداته ، كان أسياد الغو يتصرفون بحذر ، كانوا يخشون لمس هذا الزيت الأسود المحبوب والملعون.
بدأ شخص ما في استخدام غو صدفة الماء.
لقد صمم وصفة غو تستخدم أسماك القرش الصدفية كمواد رئيسية.
الاصطياد وليس القتل ، كان هذا عمل خبير.
بدون غو صدفة الماء ، لن يصدقه أسياد الغو هؤلاء ، ولكن بعد أن أظهر فانغ يوان هذه القوة ، توقف رئيس القرية العجوز عن التردد ، وأمر: “لقد سمعتموه جميعًا ، أسرعوا وافعلوا ذلك. لكن كونوا حذرين ، لا تدعوا الزيت الأسود يلتصق بكم ، فهو مزعج للغاية بخلاف ذلك “.
ليس فقط مزعجًا ، فالثمن سيكون باهظًا!
لقد تحركوا حول التضاريس الزيتية السوداء بسهولة وخفة حركة. من وقت لآخر ، كانوا يرشون الزيت الأسود الذي يجمعونه كحاجز لحماية أنفسهم.
كان الزيت الأسود مادة خالدة ، بمجرد أن يعلق ، سيتم نحت علامات الداو لمسار الطعام على جسم سيد الغو. مجرد مشكلة علامات الداو المتضاربة ستكون قاتلة ، ولأنهم كانوا يمتلكون أجسادًا فانية ، فلن يستطيعوا تحمل تآكل الزيت الأسود.
في هذا الوقت ، حدثت مفاجأة صغيرة.
“لا تقلقوا ، يمكنني إزالة الزيت الأسود عنكم حتى لو التصق بكم.” تحدث فانغ يوان.
بدون غو صدفة الماء ، لن يصدقه أسياد الغو هؤلاء ، ولكن بعد أن أظهر فانغ يوان هذه القوة ، توقف رئيس القرية العجوز عن التردد ، وأمر: “لقد سمعتموه جميعًا ، أسرعوا وافعلوا ذلك. لكن كونوا حذرين ، لا تدعوا الزيت الأسود يلتصق بكم ، فهو مزعج للغاية بخلاف ذلك “.
أثارت كلماته سعادة أسياد الغو ، ولكن حتى مع تأكيداته ، كان أسياد الغو يتصرفون بحذر ، كانوا يخشون لمس هذا الزيت الأسود المحبوب والملعون.
في لحظة تنشيطها تقريبًا ، شعر أسياد الغو في قرية الصيد أن ضغطهم ينخفض ، وشعرت أجسادهم بالراحة ، كما لو أنهم تخلصوا من الكثير من الأوزان المميتة.
كانت أسماك القرش الصدفية مميزة للغاية.
تم جر جميع أسماك القرش الصدفية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com امتلأ خندق الأرض بالزيت الأسود ، وفي الوقت نفسه ، تسربت بعض تدفقات الزيت الأسود إلى الخارج. كانت تيارات الزيت الأسود مثل الأخطبوطات ذات المجسات الطويلة ، كما بدت وكأنها أعشاب بحرية ، فوضوية ومبعثرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن معظمها ميتًا ، ولا يزال لديها بعض الحيوية.
كان هناك عدد كبير من عناكب النسيج البحرية تقترب منهم.
كان بصره عالقًا على وجه حورية البحر ، ودخل في حالة ذهول.
الوقوع في الزيت الأسود لن يسبب الاختناق على الفور.
كانت هذه المجموعة من أسماك القرش تهاجم ، سواء أكانت قوة فردية أم جماعية ، فقد تفوقت كثيرًا على عناكب البحر. لكن أسياد الغو من قرية الصيد لم يكونوا خائفين.
في لحظة تنشيطها تقريبًا ، شعر أسياد الغو في قرية الصيد أن ضغطهم ينخفض ، وشعرت أجسادهم بالراحة ، كما لو أنهم تخلصوا من الكثير من الأوزان المميتة.
في هذا الوقت ، حدثت مفاجأة صغيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ليس فقط مزعجًا ، فالثمن سيكون باهظًا!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ليس فقط مزعجًا ، فالثمن سيكون باهظًا!
“انظروا إلى ما وجدته؟ حورية بحر محاصرة “. قام سيد الغو بسحب جثة حورية البحر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان جسدها مغطى بالزيت الأسود ، ولم يكن من الممكن رؤية مظهرها ، لكن من بنيتها ، بدت وكأنها فتاة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنصحكم بمحاولة سحب أسماك القرش الصدفية العالقة ، فهذه كلها مواد غو قابلة للاستخدام.” نقل فانغ يوان.
لقد تحركوا حول التضاريس الزيتية السوداء بسهولة وخفة حركة. من وقت لآخر ، كانوا يرشون الزيت الأسود الذي يجمعونه كحاجز لحماية أنفسهم.
قال سيد الغو الذي أنقذ حورية البحر بدهشة: “لديها بعض القوة الحياتية المتبقية …”.
كانت أسماك القرش الصدفية تستخدم الأصداف كأسنان لتمزيق الفريسة التي كانت أقوى من أسماك القرش الصدفية.
“دعني أتصرف.” تصرف فانغ يوان.
كان أسياد الغو مصدومين للغاية ، حيث انهم رأوا أن الزيت الأسود يتحرك مثل طفل مطيع ، يبتعد عن حورية البحر ويتجمع أمام فانغ يوان ككرة سوداء كبيرة.
أظهر جميع أسياد الغو تعبيرات مرحة ، على الرغم من أنهم قد اختبروا بالفعل غو صدفة الماء في قريتهم في وقت سابق.
“السيد تشو لا يسبر غوره حقًا!”
كانت تموجات المياه الغامضة تتحرك أمام العيون ، في هدوء شديد ، غاصت مجموعة من أسياد الغو في البحر.
كانت أسماك القرش الصدفية تستخدم الأصداف كأسنان لتمزيق الفريسة التي كانت أقوى من أسماك القرش الصدفية.
“مثل هذه الأساليب ، ما مقدار الزيت الأسود الذي يمكنه الحصول عليه في كل مرة؟”
“دعني أتصرف.” تصرف فانغ يوان.
كان أسياد الغو في إعجاب وحسد ، زاد احترامهم تجاه فانغ يوان مرة أخرى.
أظهر جميع أسياد الغو تعبيرات مرحة ، على الرغم من أنهم قد اختبروا بالفعل غو صدفة الماء في قريتهم في وقت سابق.
“لا تقلقوا ، معي ، ستكونون جميعًا بأمان.” كان تصرف فانغ يوان مجرد طمأنة لهؤلاء الناس ، ولكن في اللحظة التالية ، تجمدت الابتسامة على وجهه.
كان بصره عالقًا على وجه حورية البحر ، ودخل في حالة ذهول.
“مو إر ؟!”
في لحظة تنشيطها تقريبًا ، شعر أسياد الغو في قرية الصيد أن ضغطهم ينخفض ، وشعرت أجسادهم بالراحة ، كما لو أنهم تخلصوا من الكثير من الأوزان المميتة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات