إحتمال أن أقتل زوجتى دون أن يتم اكتشافى
(ملاحظة المترجم : هناك قصة مصاحبة لهذا العمل بعنوان “لعبة لجعله يقع في حبي “. إذا كنت ستقرأها ، فيرجى قراءتها بعد هذه القصة.)
أردت هذا بصدق. سأشتري باقة من الأزهار في طريق العودة إلى المنزل. وسأشترى كعكه . لنحتفل بما لم نحتفل به من قبل. لا أعرف أي نوع من المفاجآت سوف يجعلك سعيده ، لذلك هيا نشتري واحدة معًا. لنبدأ معا مجددا . لم أعرف حتى ما تفضله بينما كانت تعرف كل شئ عنى . كان الأمر محرجًا. لكنني سأتعلم منها الآن. لدينا الكثير من الوقت. نحن زوجان بعد كل شئ .
…..
(ملاحظة المترجم : هناك قصة مصاحبة لهذا العمل بعنوان “لعبة لجعله يقع في حبي “. يرجى قراءتها بعد هذه القصة.)
…..
استمر هذا النمط الوحشي ومر نصف عام. عندما يبدأ صباحي ، قبل أن أغادر السرير ، كنت أنظر لأعلى الى “الاحتمال أن أقتل زوجتي دون أن يتم اكتشافى”. وبعد الاستيقاظ ، عدلت ملابسي وتوجهت إلى غرفة المعيشة.
“0.061٪ ‘
“إذا أعددتها بالأمس ، فهذا احتمال جيد “.
يبدأ روتينى الصباحي دائمًا بتنشيط نظارات الكمبيوتر الخاصة بي ، والتحقق من التنبؤات المستقبلية المحددة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحكت بسبب كلامها وظهرت ابتسامة على وجهى . في النهاية قمت بالموافقه وذهبنا في موعدنا الأول. كنا في عامنا الثالث من الزواج تقريباً .
“حسنًا ، أعتقد أن هذا صحيح.”
“اقتلك؟”
في الآونة الأخيرة ، لم أر العدد الذي تبثه للتنبؤ يتجاوز 1٪.
“هذا ليس هو الحال دائما. لقد طبخت أسماك اليوم لفترة طويلة لدرجة الإحتراق “.
“احتمال أن أقتل زوجتي دون أن يتم اكتشافي”.
“حسنًا ، لا أريد الذهاب”.
كان هذا هو ما كنت قد حددته مسبقًا للتنبؤ المستقبلى.
اذا من بين كل عشر مرات ، لن يتم اكتشافى مرة واحدة. هذا عدد لا بأس به. نظرًا لأننا كنا الوحيدين في المنزل في جوف الليل ، فهذا ما يمكن أن أتوقعه. توقفت أفكاري هنا.
لقد مر حوالي خمسة عشر عامًا منذ أن أصبحت أجهزة الكمبيوتر المنزلية قادرة على أداء تنبؤات بسيطة إذا قمت بإدخال المعطيات الصحيحة . كان يتم استخدامها فى المجالات المختلفة ، وكنت أستخدمها أنا أيضا دون استثناء.
“قد لا أقوم بالإحتفال بعيد ميلادك.”
كان وضعى أنا وزوجتي أشبه بما يسمى بالزواج السياسي. الشركة التي كان جدي يديرها ، والدعم المالي الذي اقترحه والد زوجتي هو سبب هذا الزواج .
كنت عاديًا في المظهر ، ولم يكن هناك أي شيء خاص يمكن أن أفعله ، كان السبب في اختيارى أنا للزواج بسيط للغاية وهو لأن تلك الفتاة التي لم أقابلها أبدًا أُعجبت بصورتي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكنى أعتقد أنها تبدو طبيعية ،”
“لا أعتقد أنني سأحبك ، لكن يمكن أن نكون بخير معا”.
“قد أقتلك وأخذ كل أموالك لنفسي. رغم ذلك ، هل ستكونين بخير معي؟ “
لقد مرت عشر سنوات منذ أن قلت لها هذه الجملة . بالنسبة لزواجنا. ليس الأمر كما لو كانت صديقتى أو أي شيء. ولم يكن مظهرها سئ أيضًا .
ماذا ، فكرت بداخلى . لماذا اعتقدت أننا يمكن أن نتعايش كزوجين عاديين بعد هذا الوقت الطويل؟ قمت بالتحديق بها في صمت. وشاهدت ابتسامتها البسيطه.
تجنبت شركة جدي إفلاسها عندما تزوجت هذه الفتاه ، وكنت سأصبح رئيس الشركة التالي . كل شيء كان يسير بهدوء. فيما يتعلق بالعالم ، وفيما يتعلق بالفطرة السليمة ، هذا ما كان عليه الوضع بالتأكيد. لكنني لا أعتقد ذلك.
ربما لأنني شعرت أننى قد تم شرائى بالمال ، فقد كرهت زوجتى بشدة.
إذا لم أكن أرغب بالزواج ، كان بإمكاني الرفض ، لكن الموقف لم يكن يسمح بذلك. أعني ، لقد وصل الأمر إلى النقطة التي لن تستمر فيها شركة جدى لبضعة أيام اذا رفضت الزواج ، وفي حالة إفلاسها كان جزء مني مقتنعًا بأن جدى العنيد بإحساسه القوي بالمسؤولية قد يحاول تحويل حياته إلى نقود. قال إن حياته كانت كافية لإنقاذ حياتي من الديون الهائلة ، لذلك لم يكن بإمكانى إلا أن أقبل هذا الزواج .
“قد لا أقوم بالإحتفال بعيد ميلادك.”
“قد أقتلك وأخذ كل أموالك لنفسي. رغم ذلك ، هل ستكونين بخير معي؟ “
“يوري ، احتمال اليوم 0 ٪ مرة أخرى. اليوم آمن “. ’96 0.783٪ ‘
عندما قمنا بالزواج ، كانت تلك هى الكلمات التي تحدثت بها بلا مبالاة. للحظة صنعت زوجتى تعبيراً متفاجئ قبل أن تبتسم.
لقد عرفت اليوم لأول مره ، أنك أردت أن أقول لك “أراك قريبًا”. لكن بسبب غبائى ، لم أستطع قول ذلك إلا الآن ، لكن هذا المكان أصبح بالفعل منزلي الذى أود العودة إليه منذ فترة طويلة. لقد جعلتك تبكين ، أليس كذلك؟ ، هل كنت تبكين عندما كنت غير موجود ، أم أن ذلك مجرد أوهام ؟ لن أسمح لك بالبكاء بعد الآن. انها حقيقة. اقسم على هذا.”
“هذا جيد. هذا لا يهم إذا كان بإمكاني أن أجعلك تقع فى حبي قبل قتلى ، اليس كذلك ؟ “
تحدثت إليها كما فعلت دائما. أعني ، أخبرتها أن الاحتمال 0٪. حتى لو كانت عدسات نظارتي اخبرتنى انه “99. 358” ، فقد أردت لها أن تعيش ، لذا فإن الاحتمال كان 0٪. لم يكن هناك طريقة لقتلها.
كلماتها العنيدة جعلتها بطريقة أو بأخرى محاربه شجاعه ، مما جعلني أفتح عيني لمدة ثانية .
خلال هذا اليوم كنت قد أدخلت ، “احتمال أن أقتل زوجتي دون أن يتم اكتشافى ” في نظارتي. بعد إدخال هذا السؤال البسيط ، تم حساب احتمالات وقيم مختلفة ، بناء على معطيات دقيقة من أجل إخراج الاحتمال النهائى . كان الرقم الأول الذي ظهر هو 38.235٪. هذا الرقم الكبير جعلنى اتجمد في حالة صدمة. ليكون قريب جدا من 40! ، ولكن بعد ذلك تذكرت أن زوجتي كانت ستذهب فى رحلة فى اليوم التالي. والأكثر من ذلك أنها ستذهب بمفردها . لذا يمكن قتلها ، وجعل الأمر يبدو وكأنها كانت لا تزال في الخارج او أصيبت فى حادثة .
“هذا جيد. هذا لا يهم إذا كان بإمكاني أن أجعلك تقع فى حبي قبل قتلى ، اليس كذلك ؟ “
“هل أجعل الأمر يبدو أنني قمت برحلة بمفردى وأقتلك؟ يبدو أنني سأنجح بما يقرب من 40 ٪ . “
ولكن سأتوقف عن هذا . لقد حان الوقت للتوقف . ليس لدي أي فكرة عما إذا كنت أحبك ، لكنني متأكد من أنني أقدرك . أعتقد أن هذا ما سأقوله لها.
” هذا جيد، حظاً سعيداً لك . هل تريد مني أن أجلب لك أي شيء؟ “
بعد بضعة أيام ، أخبرتها بذلك عندما أنهت رحلتها . كنت أتطلع بحماس إلى ردة فعلها ، لكنها ردت على فقط بـ “جيد”. ولكي أكون صريحًا ، لقد شعرت بخيبة الأمل .
كانت كلماتها غير المهتمة مثيرة للاهتمام لدرجة أنني وجدت نفسي أسألها: “هل تعتقدين أنني لا أستطيع قتلك؟” .
لكنها أجابت علي بعيون باردة ، “لا ، إذا قتلتني ، فذلك سيكون لأنني لم أبذل مجهودًا كافيًا” .
شاهدت رحيلها ، وحسبت تنبؤ مستقبلي آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في هذه الحالة ، أوصيك بالحديقة القريبة. هذا المكان يشتهر بالأنشطة المشبوهة “.
“احتمال أنني سأحب زوجتي بعد نصف عام من اليوم”.
“0.001٪ ‘
تجنبت شركة جدي إفلاسها عندما تزوجت هذه الفتاه ، وكنت سأصبح رئيس الشركة التالي . كل شيء كان يسير بهدوء. فيما يتعلق بالعالم ، وفيما يتعلق بالفطرة السليمة ، هذا ما كان عليه الوضع بالتأكيد. لكنني لا أعتقد ذلك. ربما لأنني شعرت أننى قد تم شرائى بالمال ، فقد كرهت زوجتى بشدة. إذا لم أكن أرغب بالزواج ، كان بإمكاني الرفض ، لكن الموقف لم يكن يسمح بذلك. أعني ، لقد وصل الأمر إلى النقطة التي لن تستمر فيها شركة جدى لبضعة أيام اذا رفضت الزواج ، وفي حالة إفلاسها كان جزء مني مقتنعًا بأن جدى العنيد بإحساسه القوي بالمسؤولية قد يحاول تحويل حياته إلى نقود. قال إن حياته كانت كافية لإنقاذ حياتي من الديون الهائلة ، لذلك لم يكن بإمكانى إلا أن أقبل هذا الزواج .
سأقوم بالرهان . حتى لو ظننت أنها امرأة مثيرة للاهتمام ، فقد كانت حقيقة أنني لم أكن أتحمس لها او أحمل مشاعر طيبة تجاهها. ولم أكن أعتقد أن هذا سيتغير في غضون ستة أشهر فقط.
“1.524٪ ‘ كما اعتقدت. كانت منخفضة.
بعد بضعة أيام ، أخبرتها بذلك عندما أنهت رحلتها . كنت أتطلع بحماس إلى ردة فعلها ، لكنها ردت على فقط بـ “جيد”. ولكي أكون صريحًا ، لقد شعرت بخيبة الأمل .
“أنا لا أريد فقط أن أقتلك. أريد أن أقتلك دون أن يتم اكتشافي . إذا تعرضت للإمساك ، فليس هناك معنى لما فعلته”.
“كنت متأكدًا من أنك لم تكرهني”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما قمنا بالزواج ، كانت تلك هى الكلمات التي تحدثت بها بلا مبالاة. للحظة صنعت زوجتى تعبيراً متفاجئ قبل أن تبتسم.
لقد اختارتني كشريك زواج ، لذلك حتى لو لم تكن تكرهني ، كنت متأكدًا من أن لديها بعض المشاعر الإيجابية تجاهي. لكنها قالت كلمتين بسيطتين كما لو كانت لا تهتم على الإطلاق. لا أقول إنني كنت أريدها أن تبكي ، لكنني أردت على الأقل أن أرى تعبيرها الغاضب.
“لن أقول شكرا لك.”
“… هل يمكن أن أسأل كيف تخطط لقتلي ؟”
“هل أنت متأكد من قرارك؟ هل كنت تخطط للسماح لهذه الفرصة بأن تفلت من يدك؟ “
“ماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في هذه الحالة ، أوصيك بالحديقة القريبة. هذا المكان يشتهر بالأنشطة المشبوهة “.
“قبل مغادرتي ، لقد قلت ،” قد اقوم برحلة بنفسي وأقتلك؟ أليس كذلك؟ كنت أنتظرك طوال الوقت. إذا أتيت ، كنت متأكده من أنه سيكون شهر عسل رائع “.
قبل بضعة أيام ، طلب مني الطبيب أن اوافق على “إيقاف أجهزة دعم حياتها “. يبدو أن فرصها في الشفاء منخفضة. رفعت صوتي عليه ولكمته ، لكننى حزين لأننى ضربته لذلك لا تغضبى منى عندما تستيقظى .
“هل تريدى أن يتم قتلك ؟ “
أردت هذا بصدق. سأشتري باقة من الأزهار في طريق العودة إلى المنزل. وسأشترى كعكه . لنحتفل بما لم نحتفل به من قبل. لا أعرف أي نوع من المفاجآت سوف يجعلك سعيده ، لذلك هيا نشتري واحدة معًا. لنبدأ معا مجددا . لم أعرف حتى ما تفضله بينما كانت تعرف كل شئ عنى . كان الأمر محرجًا. لكنني سأتعلم منها الآن. لدينا الكثير من الوقت. نحن زوجان بعد كل شئ .
“إذا كان ذلك ممكنا ، أريد أن أكون محبوبه.”
“قد أقتلك وأخذ كل أموالك لنفسي. رغم ذلك ، هل ستكونين بخير معي؟ “
اعتقدت أنها كانت امرأة غير مفهومة. قمت بالضغط على نظارتي أمامها ، وحسبت الاحتمال مرة أخرى.
“أنا آسف على كل شيء.”
“احتمال أن أقتل زوجتي دون أن يتم كشفي “.
’12 .253٪ ‘
“… هل يمكن أن أسأل كيف تخطط لقتلي ؟”
اذا من بين كل عشر مرات ، لن يتم اكتشافى مرة واحدة. هذا عدد لا بأس به.
نظرًا لأننا كنا الوحيدين في المنزل في جوف الليل ، فهذا ما يمكن أن أتوقعه. توقفت أفكاري هنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أردت أن ابكى ، لكن كنت احاول التمسك ، لكن أصبحت غير قادر على التحمل و تدفقت دموعي.
“في الوقت الحالي ، تبلغ النسبة حوالي 12٪. أعتقد أنني لن أقتلك الان. إذا أردت قتلك ، فسوف أقوم بذلك بحيث لا تعودى أبدًا من تلك الرحلة ، وأترك جسمك في مكان قريب. أراهن أنهم سيعتقدون أنك وقعت ضحية لعملية سرقة وهرب. “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحكت بسبب كلامها وظهرت ابتسامة على وجهى . في النهاية قمت بالموافقه وذهبنا في موعدنا الأول. كنا في عامنا الثالث من الزواج تقريباً .
“في هذه الحالة ، أوصيك بالحديقة القريبة. هذا المكان يشتهر بالأنشطة المشبوهة “.
“سأرميه بعيدًا.”
“… أنا لا أفهم ما يجري في رأسك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا فعلت عندما كنت بعيدا؟ ما هي الزهور التي تحبيها؟ “ ’68 0.258٪ ‘
“أنا يائسة فقط فى محاولة لأجعلك تحبني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما أكلت الإفطار ، قمت بعمل تنبؤ مستقبلي أمام عينها ، عندما رأيت الأرقام المعروضة على عدسة النظارات ، تنفست الصعداء.
عندما نظرت نحوها بعيون خطيرة ، ضحكت بخفة ، وأعطتنى صندوق وقالت أنه هدية .
عندما نظرت نحوها بعيون خطيرة ، ضحكت بخفة ، وأعطتنى صندوق وقالت أنه هدية .
“سأرميه بعيدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت كلماتها غير المهتمة مثيرة للاهتمام لدرجة أنني وجدت نفسي أسألها: “هل تعتقدين أنني لا أستطيع قتلك؟” . لكنها أجابت علي بعيون باردة ، “لا ، إذا قتلتني ، فذلك سيكون لأنني لم أبذل مجهودًا كافيًا” . شاهدت رحيلها ، وحسبت تنبؤ مستقبلي آخر.
“لقد أعطيته لك ، لذلك أنا لا أمانع فيما تفعله به”.
“أنا آسف حقًا. شكرا لك على الانتظار كل هذا الوقت. والآن أريد أن أسمع صوتك مجددا يا عزيزتى “.
كمحاولة للرد عليها ، قمت بإلقاء الصندوق في سلة المهملات بقوة . التفت بانتصار لكى أقوم بالنظر إلى وجهها ، شعرت ببعض الأسف. تم ضم حواجبها معًا بحزن وهي تنظر إلى هذا الصندوق . لم أكن أريد أن أنظر إلى عينيها ، لذلك قمت بالذهاب بسرعة إلى غرفتي.
’25 0.283٪ ‘
كنا متزوجين ، لكن الطبع كانت غرفنا منفصلة. لأنني اعتقدت أنني لن أقوم بعناقها أبدًا ، وكنت متأكدًا من أنها لا تريد أن تعانقنى أيضًا.
“أنت لا تتغيرين ، لم لا تبدأى وتكونى مثال السلام. “
استمر هذا النمط الوحشي ومر نصف عام. عندما يبدأ صباحي ، قبل أن أغادر السرير ، كنت أنظر لأعلى الى “الاحتمال أن أقتل زوجتي دون أن يتم اكتشافى”. وبعد الاستيقاظ ، عدلت ملابسي وتوجهت إلى غرفة المعيشة.
“حادث مروري ، انقلاب شاحنة ، حالة حرجة”
“لقد كانت 15 ٪ هذا الصباح.”
كان اليوم هو عيد ميلادها .
“أوه يا ، اذا هل يجب أن أشعر بالراحة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي النهاية ، حتى بعد ذلك ، اخترت الاستمرار في عدم فعل أي شيء غير العبث بمشاعرها .
“أنت لا تعرفين أبدا. من الممكن أن اضع السم فى قهوتك هذه “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن أنا اريد. هيا نذهب إلى المنتزه المائى اليوم! “
“اذا فيجب أن تعرف متى قمت بتحضيرها ؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا كان ذلك ممكنا ، أريد أن أكون محبوبه.”
“إذا أعددتها بالأمس ، فهذا احتمال جيد “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا ، لماذا تناقصوا ، هل أنت متأكد أنك بخير مع ذلك؟ إذا ذهبت إلى أماكن معي ، فقد يرتفع هذا الرقم! إذا كنا في حشد من الناس ، وقمت بطعن ظهري بسكين فليس هناك ما قد يربطك ولن يتم القبض عليك. ولكن من أجل هذا ، علينا أن نبدأ في الذهاب إلى أماكن مزدحمه “.
“شكرا ، سأضع خيار السم هذا في الاعتبار حتى اتفاداه . تفضل بعض القهوه من أجلك “.
لقد عرفت اليوم لأول مره ، أنك أردت أن أقول لك “أراك قريبًا”. لكن بسبب غبائى ، لم أستطع قول ذلك إلا الآن ، لكن هذا المكان أصبح بالفعل منزلي الذى أود العودة إليه منذ فترة طويلة. لقد جعلتك تبكين ، أليس كذلك؟ ، هل كنت تبكين عندما كنت غير موجود ، أم أن ذلك مجرد أوهام ؟ لن أسمح لك بالبكاء بعد الآن. انها حقيقة. اقسم على هذا.”
“شكرا لك .”
ماذا ، فكرت بداخلى . لماذا اعتقدت أننا يمكن أن نتعايش كزوجين عاديين بعد هذا الوقت الطويل؟ قمت بالتحديق بها في صمت. وشاهدت ابتسامتها البسيطه.
أخذت القهوة التي من الواضح أنها لا تحتوي على أي سم ، وذهبت إلى مقعدي. ومر اليوم كالمعتاد .
” عيد ميلادي؟”
بخلاف ذلك ، كان هناك بعض الأيام لم تكن لدينا فيها محادثة صحيحة ، لكنني بدأت إلى حد ما بالشعور بالراحة حيال ذلك. كانت سياستها في عدم التدخل لطيفة. كان الإفطار والغداء الذي صنعته بعناية ساحرًا. لكن هذا كان اعترافًا مختلفًا بالحب ، ولكن إذا سألنى أحد “هل تحبها؟” سيكون الجواب بالتأكيد “لا”.
“قد أقتلك وأخذ كل أموالك لنفسي. رغم ذلك ، هل ستكونين بخير معي؟ “
هكذا ، مرت سنتان. كان هذا ما اعتبره الآخرون الفترة الزمنية التي ينفصل فيها الأزواج عن كونهم أفراد ، ويبدأوا العمل كعائلة. قالت لى زوجتى إنها تريد أن تذهب معي في موعد.
لم يخرج صوتها ، لكن أنفجرت دموعى عند رؤية شفتيها المتحركتين .
“حسنًا ، لا أريد الذهاب”.
لم يخرج صوتها ، لكن أنفجرت دموعى عند رؤية شفتيها المتحركتين .
“لكن أنا اريد. هيا نذهب إلى المنتزه المائى اليوم! “
ولكن سأتوقف عن هذا . لقد حان الوقت للتوقف . ليس لدي أي فكرة عما إذا كنت أحبك ، لكنني متأكد من أنني أقدرك . أعتقد أن هذا ما سأقوله لها.
“لكننى لا احبك. ولم أُعجب بك حتى. “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومنذ ذلك الحين ، مرت سنتان ، وبالنسبة لزواجنا كان هذا عامنا الخامس.
“ولكن انا احبك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن أنا اريد. هيا نذهب إلى المنتزه المائى اليوم! “
ماذا ، فكرت بداخلى . لماذا اعتقدت أننا يمكن أن نتعايش كزوجين عاديين بعد هذا الوقت الطويل؟ قمت بالتحديق بها في صمت. وشاهدت ابتسامتها البسيطه.
“يبدو أنك قد نسيت بعد كل شيء. لقد كنا نحتفل به كل عام ، من أجل الجدال “.
“هل أنت متأكد من قرارك؟ هل كنت تخطط للسماح لهذه الفرصة بأن تفلت من يدك؟ “
كما فعلت يوري دائمًا لى ، كنت أغير أزهار الغرفة كل يوم ، وأتحدث معها عن أشياء تافهة. كنت أمسح جسدها ، وإذا كان الطقس لطيفًا فسوف أفتح النافذة ونكون تحت اشعة الشمس معًا. بدأت أتعلم الطهي من مساعدى ، وكنت أشعر باليأس عندما فكرت بأن طهيي هو أول شئ ستأكله عندما تستيقظ .
“ماذا تقصدين ؟”
“5.7 … أعتقد؟”
“إذا أتيت معى فى موعد ، فقد تتمكن من قتلي”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا تقصدين ؟”
“أنا لا أريد فقط أن أقتلك. أريد أن أقتلك دون أن يتم اكتشافي . إذا تعرضت للإمساك ، فليس هناك معنى لما فعلته”.
“أنت لا تتغيرين ، لم لا تبدأى وتكونى مثال السلام. “
“بالضبط! هل تتذكر أرقام اليوم؟ “
أردت هذا بصدق. سأشتري باقة من الأزهار في طريق العودة إلى المنزل. وسأشترى كعكه . لنحتفل بما لم نحتفل به من قبل. لا أعرف أي نوع من المفاجآت سوف يجعلك سعيده ، لذلك هيا نشتري واحدة معًا. لنبدأ معا مجددا . لم أعرف حتى ما تفضله بينما كانت تعرف كل شئ عنى . كان الأمر محرجًا. لكنني سأتعلم منها الآن. لدينا الكثير من الوقت. نحن زوجان بعد كل شئ .
“5.7 … أعتقد؟”
قمت بالاستمرار فى عادتى . “0.061٪ ‘ تلك كانت نتيجة اليوم.
“ماذا ، لماذا تناقصوا ، هل أنت متأكد أنك بخير مع ذلك؟ إذا ذهبت إلى أماكن معي ، فقد يرتفع هذا الرقم! إذا كنا في حشد من الناس ، وقمت بطعن ظهري بسكين فليس هناك ما قد يربطك ولن يتم القبض عليك. ولكن من أجل هذا ، علينا أن نبدأ في الذهاب إلى أماكن مزدحمه “.
“قد أقتلك وأخذ كل أموالك لنفسي. رغم ذلك ، هل ستكونين بخير معي؟ “
“عندما تتحدثي عن قتلك ، فمن المؤكد أنك في مزاج جيد”.
” عيد ميلادي؟”
“أريد أن أكون في مزاج جيد لهذا اليوم. لذا لا يهم ، سأترك ظهري لك إذا أردت قتلى “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا تقصدين ؟”
“اقتلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا ، أعتقد أن هذا صحيح.”
“أوه ، اذا يمكنك أن تسقطنى من مكان عال إذا كنت ترغب في ذلك؟”
يبدأ روتينى الصباحي دائمًا بتنشيط نظارات الكمبيوتر الخاصة بي ، والتحقق من التنبؤات المستقبلية المحددة.
ضحكت بسبب كلامها وظهرت ابتسامة على وجهى . في النهاية قمت بالموافقه وذهبنا في موعدنا الأول. كنا في عامنا الثالث من الزواج تقريباً .
سأقوم بالرهان . حتى لو ظننت أنها امرأة مثيرة للاهتمام ، فقد كانت حقيقة أنني لم أكن أتحمس لها او أحمل مشاعر طيبة تجاهها. ولم أكن أعتقد أن هذا سيتغير في غضون ستة أشهر فقط.
إذا سألتنى هل استمتعت ام لا ، فأنا متأكد من أنني استمتعت. كانت هذه رحلتي الأولى إلى المنتزه المائى منذ فترة طويلة ، وشعرت أنني كنت في حالة معنوية عالية لم تكن مناسبة لعمري. لقد فرح قلبي كثيرا لدرجة أننى نسيت التحقق من الأرقام.
وبالنسبة لها ، ابتسمت بجانبي ، أردت أن أشكرها على ذلك الوقت وهذا الموعد .
“قد لا أقوم بالإحتفال بعيد ميلادك.”
عندما أتى الليل ، تناولنا العشاء في المنزل كالمعتاد. لكن كان العشاء باهظًا بعض الشيء أكثر من المعتاد ، وكانت الطاولة مليئه بكل الأطعمة التى أحبها .
بالتفكير مرة أخرى ، يمكنني أن أفهم أنها كانت محرجة ، ولكن خلال هذا الوقت شعرت بالارتباك ، و التساؤل”هل هذه المرأة بخير؟” كان هذا كل ما يمكنني التفكير فيه.
” عيد ميلادي؟”
“لقد فعلت ذلك لأنني أردت ذلك ، لذلك لا تحتاج إلى الإحتفال بعيد ميلادى .” “…” “شكرا لك لأنك ولدت”.
“يبدو أنك قد نسيت بعد كل شيء. لقد كنا نحتفل به كل عام ، من أجل الجدال “.
“0.001٪ ‘
بالتفكير مرة أخرى ، تذكرت وجود مرة واحدة سنويه حيث كان طعامي المفضل موجود بكثره . كنت أعتقد أن هذا مجرد يوم عادى ، لم أكن أهتم في ذلك الوقت ، لكن حتى الآن ، أدركت أن تلك الأيام كانت أعياد ميلادي.
بعد بضعة أيام ، أخبرتها بذلك عندما أنهت رحلتها . كنت أتطلع بحماس إلى ردة فعلها ، لكنها ردت على فقط بـ “جيد”. ولكي أكون صريحًا ، لقد شعرت بخيبة الأمل .
“لن أقول شكرا لك.”
قرأت الخبر بشكل محموم ، وظهرت صورتها مرة أخرى. لقد وقعت على ركبتي.
“لقد فعلت للتو ، هذا يكفي.”
ولكن سأتوقف عن هذا . لقد حان الوقت للتوقف . ليس لدي أي فكرة عما إذا كنت أحبك ، لكنني متأكد من أنني أقدرك . أعتقد أن هذا ما سأقوله لها.
“قد لا أقوم بالإحتفال بعيد ميلادك.”
اعتقدت أنها كانت امرأة غير مفهومة. قمت بالضغط على نظارتي أمامها ، وحسبت الاحتمال مرة أخرى.
“لقد فعلت ذلك لأنني أردت ذلك ، لذلك لا تحتاج إلى الإحتفال بعيد ميلادى .”
“…”
“شكرا لك لأنك ولدت”.
“لقد فعلت للتو ، هذا يكفي.”
“على الرحب و السعة.”
عندما أتى الليل ، تناولنا العشاء في المنزل كالمعتاد. لكن كان العشاء باهظًا بعض الشيء أكثر من المعتاد ، وكانت الطاولة مليئه بكل الأطعمة التى أحبها .
بالتفكير مرة أخرى ، يمكنني أن أفهم أنها كانت محرجة ، ولكن خلال هذا الوقت شعرت بالارتباك ، و التساؤل”هل هذه المرأة بخير؟” كان هذا كل ما يمكنني التفكير فيه.
“لكننى لا احبك. ولم أُعجب بك حتى. “
كما هو متوقع ، لم يتغير موقفي ، ولم يتغير موقفها.
ولكن لمرة واحدة في كل شهر ، قمنا بالخروج معا.
بالنسبة لي لكى تتمكن من قتلها . وبالنسبة لها اعتبرت هذا الخروج كموعد .
“احتمال أن أقتل زوجتي دون أن يتم اكتشافي”.
هل كنت أنوي قتلها؟ إذا سألت نفسي فيجب على الإجابة بأننى لم أرد هذا من البداية .
كان صحيحًا أنني لم أفكر فيها بشكل جيد ، لكن إذا ماتت …. لن أنكر أننى لم أفكر في الأمر مطلقًا. لكن شيئًا شديد الخطورة مثل قتلها لم يكن خيارًا يمكن أن يختاره جبان مثلي بهذه السهولة.
نظرًا لأننا أصبحنا زوجين ، فقد أصبح الأمر مجرد موضوع محادثة يومية بيننا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه يا ، اذا هل يجب أن أشعر بالراحة؟”
أنا متأكد من أنها تعرف ذلك. كانت تعرف وتستخدم هذا في نقاشنا. و قد اعترفنا بهذا كأسلوب للتخلص من الملل .
لماذا ؟ اعتقدت أن لدي فكرة بسيطة ، لكنني توقفت عن التفكير فيها بسرعه . أقصد ، لقد مر الكثير من الوقت .
إذا سألتنى هل استمتعت ام لا ، فأنا متأكد من أنني استمتعت. كانت هذه رحلتي الأولى إلى المنتزه المائى منذ فترة طويلة ، وشعرت أنني كنت في حالة معنوية عالية لم تكن مناسبة لعمري. لقد فرح قلبي كثيرا لدرجة أننى نسيت التحقق من الأرقام. وبالنسبة لها ، ابتسمت بجانبي ، أردت أن أشكرها على ذلك الوقت وهذا الموعد .
ومنذ ذلك الحين ، مرت سنتان ، وبالنسبة لزواجنا كان هذا عامنا الخامس.
“لا أعتقد أنني سأحبك ، لكن يمكن أن نكون بخير معا”.
“اليوم كانت النسبة 2.564 ٪. الأسوأ. إنها منخفضة للغاية. “
“في الوقت الحالي ، تبلغ النسبة حوالي 12٪. أعتقد أنني لن أقتلك الان. إذا أردت قتلك ، فسوف أقوم بذلك بحيث لا تعودى أبدًا من تلك الرحلة ، وأترك جسمك في مكان قريب. أراهن أنهم سيعتقدون أنك وقعت ضحية لعملية سرقة وهرب. “
“لقد شعرت بالارتياح لأن السلام بدأ فى الظهور.”
كما فعلت يوري دائمًا لى ، كنت أغير أزهار الغرفة كل يوم ، وأتحدث معها عن أشياء تافهة. كنت أمسح جسدها ، وإذا كان الطقس لطيفًا فسوف أفتح النافذة ونكون تحت اشعة الشمس معًا. بدأت أتعلم الطهي من مساعدى ، وكنت أشعر باليأس عندما فكرت بأن طهيي هو أول شئ ستأكله عندما تستيقظ .
“أنت لا تتغيرين ، لم لا تبدأى وتكونى مثال السلام. “
“أنا يائسة فقط فى محاولة لأجعلك تحبني.”
“هذا ليس هو الحال دائما. لقد طبخت أسماك اليوم لفترة طويلة لدرجة الإحتراق “.
“لكننى لا احبك. ولم أُعجب بك حتى. “
“لكنى أعتقد أنها تبدو طبيعية ،”
هل كنت أنوي قتلها؟ إذا سألت نفسي فيجب على الإجابة بأننى لم أرد هذا من البداية . كان صحيحًا أنني لم أفكر فيها بشكل جيد ، لكن إذا ماتت …. لن أنكر أننى لم أفكر في الأمر مطلقًا. لكن شيئًا شديد الخطورة مثل قتلها لم يكن خيارًا يمكن أن يختاره جبان مثلي بهذه السهولة. نظرًا لأننا أصبحنا زوجين ، فقد أصبح الأمر مجرد موضوع محادثة يومية بيننا.
“لقد طبخت واحدة أخرى لك بسرعة. انظر إلى طبقي ، أنها محترقة تماماً “.
…..
ارتنى السمكة على الطبق الخاص بها ، وصنعت ابتسامة مريرة. أخذت طبقها ، وأعطيتها طبقي ، وبدأت في وجبة الإفطار.
“عيد ميلاد سعيد.”
“هل أنت متأكد؟ إنها فحم “.
“هل أنت متأكد؟ إنها فحم “.
“هل أنت متأكده؟ ربما وضعت بعض السم بينما لم تلاحظى “.
“يبدو أنك قد نسيت بعد كل شيء. لقد كنا نحتفل به كل عام ، من أجل الجدال “.
“إذا كان هذا هو السم الذي قمت بالأكل منه منذ قليل ، فأنا أرغب في تجربته أيضا “
يبدأ روتينى الصباحي دائمًا بتنشيط نظارات الكمبيوتر الخاصة بي ، والتحقق من التنبؤات المستقبلية المحددة.
“إذن تفضلى.”
تجنبت شركة جدي إفلاسها عندما تزوجت هذه الفتاه ، وكنت سأصبح رئيس الشركة التالي . كل شيء كان يسير بهدوء. فيما يتعلق بالعالم ، وفيما يتعلق بالفطرة السليمة ، هذا ما كان عليه الوضع بالتأكيد. لكنني لا أعتقد ذلك. ربما لأنني شعرت أننى قد تم شرائى بالمال ، فقد كرهت زوجتى بشدة. إذا لم أكن أرغب بالزواج ، كان بإمكاني الرفض ، لكن الموقف لم يكن يسمح بذلك. أعني ، لقد وصل الأمر إلى النقطة التي لن تستمر فيها شركة جدى لبضعة أيام اذا رفضت الزواج ، وفي حالة إفلاسها كان جزء مني مقتنعًا بأن جدى العنيد بإحساسه القوي بالمسؤولية قد يحاول تحويل حياته إلى نقود. قال إن حياته كانت كافية لإنقاذ حياتي من الديون الهائلة ، لذلك لم يكن بإمكانى إلا أن أقبل هذا الزواج .
“شكرا لك على الوجبة”.
لقد عرفت اليوم لأول مره ، أنك أردت أن أقول لك “أراك قريبًا”. لكن بسبب غبائى ، لم أستطع قول ذلك إلا الآن ، لكن هذا المكان أصبح بالفعل منزلي الذى أود العودة إليه منذ فترة طويلة. لقد جعلتك تبكين ، أليس كذلك؟ ، هل كنت تبكين عندما كنت غير موجود ، أم أن ذلك مجرد أوهام ؟ لن أسمح لك بالبكاء بعد الآن. انها حقيقة. اقسم على هذا.”
أثناء تناول وجبة الإفطار المعتادة ، نظرت إلى الساعة. بجانب الوقت ، عرضت التاريخ.
“لن أقول شكرا لك.”
لقد مرت خمس سنوات بالفعل .
لكى نكون صادقين ، أعتقد أن الوقت قد حان للإستسلام .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الضمادة التي رأيتها جعلتني أرغب في ابعاد عيني ، لكن أول ما رأيته هو وجهك النائم الذى كان جميلًا لدرجة أنني لم أتمكن من إبعاد نظرى عنك .
عندما أكلت الإفطار ، قمت بعمل تنبؤ مستقبلي أمام عينها ، عندما رأيت الأرقام المعروضة على عدسة النظارات ، تنفست الصعداء.
“عيد ميلاد سعيد.”
“1.524٪ ‘
كما اعتقدت. كانت منخفضة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا ، أعتقد أن هذا صحيح.”
في الماضي ، تحدثت مع صديق على دراية بنظام التنبؤ المستقبلي حول التنبؤات التي كنت أقوم بها حول زوجتى . لأنني كنت فضولي حول انخفاض الأرقام على مر السنين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالتفكير مرة أخرى ، تذكرت وجود مرة واحدة سنويه حيث كان طعامي المفضل موجود بكثره . كنت أعتقد أن هذا مجرد يوم عادى ، لم أكن أهتم في ذلك الوقت ، لكن حتى الآن ، أدركت أن تلك الأيام كانت أعياد ميلادي.
أنت بالتأكيد أحمق . تحدث بتنهد ، وبعد ذلك قدم لي تفسيراً شاملاً.
وفقًا لما قاله أن “احتمال أن أقتل زوجتي دون أن يتم اكتشافى” ، سيبدأ بالحساب على أساس أن الشخص الذي أدخله يريد بالفعل أن “يقتل زوجته” . و انخفاض المعدل على مدى سنوات طويلة يشير إلى حدوث تغيير في المشاعر .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت كلماتها غير المهتمة مثيرة للاهتمام لدرجة أنني وجدت نفسي أسألها: “هل تعتقدين أنني لا أستطيع قتلك؟” . لكنها أجابت علي بعيون باردة ، “لا ، إذا قتلتني ، فذلك سيكون لأنني لم أبذل مجهودًا كافيًا” . شاهدت رحيلها ، وحسبت تنبؤ مستقبلي آخر.
هذا سخيف. ظهرت هذه الفكرة فى عقلي ، لو كان الأمر كذلك ، ماذا تتوقع مني أن أفعل بعد كل هذا الوقت الطويل عندما أصبح كل شئ أصعب . بعد أن لم أقل لها سوى الأشياء القاسية ، كانت دائمًا كما هى ، وبعد تجاهل الإحتفال بالذكرى السنوية ، وعدم الاهتمام بما قدمته لى .
لقد مرت خمس سنوات. خمس سنوات كاملة.
أي نوع من التعبيرات من المفترض أن أظهره وأنا أخبرها أنني أقدرها وأحبها؟
لم يخرج صوتها ، لكن أنفجرت دموعى عند رؤية شفتيها المتحركتين .
وفي النهاية ، حتى بعد ذلك ، اخترت الاستمرار في عدم فعل أي شيء غير العبث بمشاعرها .
“قبل مغادرتي ، لقد قلت ،” قد اقوم برحلة بنفسي وأقتلك؟ أليس كذلك؟ كنت أنتظرك طوال الوقت. إذا أتيت ، كنت متأكده من أنه سيكون شهر عسل رائع “.
ولكن سأتوقف عن هذا . لقد حان الوقت للتوقف . ليس لدي أي فكرة عما إذا كنت أحبك ، لكنني متأكد من أنني أقدرك . أعتقد أن هذا ما سأقوله لها.
التالي اعتذار. لحسن الحظ ، كنا نحن فقط في الغرفة ، لذلك جلست بجانبها ، وشاهدت التنبؤ مرة أخرى. “احتمال أن أقتل زوجتي 99.274٪” فكرت ، حتى لو تغيرت مشاعري ، فإذا ضغطت أي من الأزرار العديدة حولي ، أنا متأكد من أنها سوف تموت دون أن يتم اكتشافي .
كان اليوم هو عيد ميلادها .
“لكننى لا احبك. ولم أُعجب بك حتى. “
لقد أنهيت الإفطار ، وارتديت ملابسي من أجل الخروج إلى العمل كما فعلت دائمًا. كما هو الحال دائما ، رأتني خارج الباب. فتحت فمي برفق ، وتحدثت بصوت ضعيف..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت كلماتها غير المهتمة مثيرة للاهتمام لدرجة أنني وجدت نفسي أسألها: “هل تعتقدين أنني لا أستطيع قتلك؟” . لكنها أجابت علي بعيون باردة ، “لا ، إذا قتلتني ، فذلك سيكون لأنني لم أبذل مجهودًا كافيًا” . شاهدت رحيلها ، وحسبت تنبؤ مستقبلي آخر.
“اراك قريبا.”
سأقوم بالرهان . حتى لو ظننت أنها امرأة مثيرة للاهتمام ، فقد كانت حقيقة أنني لم أكن أتحمس لها او أحمل مشاعر طيبة تجاهها. ولم أكن أعتقد أن هذا سيتغير في غضون ستة أشهر فقط.
“… نعم. عد بأمان.
أمسكت يدها بقوة بما يكفي لتتحول إلى اللون الأبيض . لم يكن لدي ثقة في أن كلماتي ستصلها بشكل صحيح. لكن مع ذلك ، كنت أعرف أن هناك شيئًا يجب أن أقوله.
كانت تبكى وهي تبتسم ، جعلني هذا سعيدًا إلى حد ما ، وحاولت أن أقول لها “أراك قريبًا” مرة أخرى. لقد قلت ذلك بصوت أوضح قليلاً من قبل ، وقد بدت حقًا وكأنها ستنفجر في البكاء ، لذلك غادرت المنزل بسرعة .
أردت هذا بصدق. سأشتري باقة من الأزهار في طريق العودة إلى المنزل. وسأشترى كعكه . لنحتفل بما لم نحتفل به من قبل. لا أعرف أي نوع من المفاجآت سوف يجعلك سعيده ، لذلك هيا نشتري واحدة معًا. لنبدأ معا مجددا . لم أعرف حتى ما تفضله بينما كانت تعرف كل شئ عنى . كان الأمر محرجًا. لكنني سأتعلم منها الآن. لدينا الكثير من الوقت. نحن زوجان بعد كل شئ .
هذا هو المكان الذي يمكن أن أعود إليه. هذه الكلمات لم أستطع قولها لأنني لا أريد التفكير فيها. إذا كانت ستشعر بالسعادة ، كان ينبغي أن أقول هذا في وقت أبكر ، فكرت في هذا أثناء ذهابي إلى الشركة.
هل كنت أنوي قتلها؟ إذا سألت نفسي فيجب على الإجابة بأننى لم أرد هذا من البداية . كان صحيحًا أنني لم أفكر فيها بشكل جيد ، لكن إذا ماتت …. لن أنكر أننى لم أفكر في الأمر مطلقًا. لكن شيئًا شديد الخطورة مثل قتلها لم يكن خيارًا يمكن أن يختاره جبان مثلي بهذه السهولة. نظرًا لأننا أصبحنا زوجين ، فقد أصبح الأمر مجرد موضوع محادثة يومية بيننا.
لنبدأ من جديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومنذ ذلك الحين ، مرت سنتان ، وبالنسبة لزواجنا كان هذا عامنا الخامس.
أردت هذا بصدق. سأشتري باقة من الأزهار في طريق العودة إلى المنزل. وسأشترى كعكه . لنحتفل بما لم نحتفل به من قبل. لا أعرف أي نوع من المفاجآت سوف يجعلك سعيده ، لذلك هيا نشتري واحدة معًا. لنبدأ معا مجددا . لم أعرف حتى ما تفضله بينما كانت تعرف كل شئ عنى . كان الأمر محرجًا. لكنني سأتعلم منها الآن. لدينا الكثير من الوقت. نحن زوجان بعد كل شئ .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا فعلت عندما كنت بعيدا؟ ما هي الزهور التي تحبيها؟ “ ’68 0.258٪ ‘
كانت هذه هي المرة الأولى التي أدرك فيها كم من الوقت قضيت في المكتب.
لقد عرفت اليوم لأول مره ، أنك أردت أن أقول لك “أراك قريبًا”. لكن بسبب غبائى ، لم أستطع قول ذلك إلا الآن ، لكن هذا المكان أصبح بالفعل منزلي الذى أود العودة إليه منذ فترة طويلة. لقد جعلتك تبكين ، أليس كذلك؟ ، هل كنت تبكين عندما كنت غير موجود ، أم أن ذلك مجرد أوهام ؟ لن أسمح لك بالبكاء بعد الآن. انها حقيقة. اقسم على هذا.”
بعد العمل قمت بطلب إجازة لعدة أيام ، وبما أنني كنت أخطط للعودة إلى المنزل مباشرةً ، فقد انطلقت الى متجر لبيع الزهور.
لم أكن أعرف اللون الذي تحبه ، لذلك اخترت كل الورود . سألنى البائع كم أريد ، لذلك قلت له بشكل عشوائي مائة ، نظر إلى البائع بدهشه ومع ذلك قال إنهم لديهم ما أعدوه لهذا اليوم فقط ، لذلك انخفض العدد بمقدار سبعين ، كان كل شيء يسير جيدًا .
عندما انحنيت لأخذ باقة الأزهار ، سقطت النظارات من على وجهي ، وصنعت صوتًا معدنيًا. وأثارت الصدمة النظارة على الفور لتعرض سجل تنبؤات الصباح .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومنذ ذلك الحين ، مرت سنتان ، وبالنسبة لزواجنا كان هذا عامنا الخامس.
’25 0.283٪ ‘
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا فعلت عندما كنت بعيدا؟ ما هي الزهور التي تحبيها؟ “ ’68 0.258٪ ‘
العدد الذي رأيته عندما فتحت عيني ادهشنى . وضعت النظارات على عجل مرة أخرى لرؤية الرقم الذى تغير في ثانية.
كنا متزوجين ، لكن الطبع كانت غرفنا منفصلة. لأنني اعتقدت أنني لن أقوم بعناقها أبدًا ، وكنت متأكدًا من أنها لا تريد أن تعانقنى أيضًا.
’32 0.154٪ ‘
’38 0.259٪ ‘
’42 0.985٪ ‘
“لذلك أعدك بالسلام لهذا اليوم. لذا لا تنامى إلى الأبد ، لنأكل معا ، ونذهب إلى الحديقة. أنا لم أقل ذلك من قبل ، لكني أحب البيض الحلو الذي تعديه . الدجاج المقلي لذيذ أيضا . لقد أكلت دائما وجبات الغداء التي تصنعينها بحب دون أن أقول أى شئ لتشجيعك ، لكن على الرغم من هذا فقد ابتسمتى دائما بسرور ، لذا أقنعت نفسي أن الوضع على ما يرام إذا بقيت هكذا “.
ارتفعت الأرقام مع كل وميض ، وتجاوزت علامة 50 ٪.
“لذلك أعدك بالسلام لهذا اليوم. لذا لا تنامى إلى الأبد ، لنأكل معا ، ونذهب إلى الحديقة. أنا لم أقل ذلك من قبل ، لكني أحب البيض الحلو الذي تعديه . الدجاج المقلي لذيذ أيضا . لقد أكلت دائما وجبات الغداء التي تصنعينها بحب دون أن أقول أى شئ لتشجيعك ، لكن على الرغم من هذا فقد ابتسمتى دائما بسرور ، لذا أقنعت نفسي أن الوضع على ما يرام إذا بقيت هكذا “.
“احتمال أن أقتل زوجتي دون أن يتم كشفي : 52.385٪”
’32 0.154٪ ‘ ’38 0.259٪ ‘ ’42 0.985٪ ‘
في اللحظة التي رأيت فيها هذا ، ركضت كما لو كان العالم قد انقلب.
تذكرت كلمات صديقي عن التنبؤ .
“صباح الخير. ماساهيرو “.
“إذا كنت تريد أن تقدر وتحب زوجتك ، وتجاوز الاحتمال 50 ٪ على الرغم من تلك المشاعر فيجب عليك أن تكون حذرا. لأنه بغض النظر عن ما تشعر به ، فهذا يعني أن الإحتمال قد وصل إلى وضع أصبح فيه أكثر من ممكن. “
“5.7 … أعتقد؟”
ماذا تقصد بذلك؟ عندما سألته ، ضحك وقال كيف يجب أن أعرف؟
ماذا تقصد بذلك؟ عندما سألته ، ضحك وقال كيف يجب أن أعرف؟
وضع حيث يكون أكثر من ممكن؟ ما هذا الوضع ؟ فكرت وأنا أمشي إلى المنزل . ظهرت صورتها في ذهني ، وتدفق العرق البارد من جسدى.
مررت في شارع التسوق ، وعندما مررت على متجر الأجهزة ، تجمدت قدمي. لأن الأخبار التي تظهر على شاشة التلفزيون قد أظهرت صورتها.
لقد مرت خمس سنوات بالفعل . لكى نكون صادقين ، أعتقد أن الوقت قد حان للإستسلام .
“حادث مروري ، انقلاب شاحنة ، حالة حرجة”
كمحاولة للرد عليها ، قمت بإلقاء الصندوق في سلة المهملات بقوة . التفت بانتصار لكى أقوم بالنظر إلى وجهها ، شعرت ببعض الأسف. تم ضم حواجبها معًا بحزن وهي تنظر إلى هذا الصندوق . لم أكن أريد أن أنظر إلى عينيها ، لذلك قمت بالذهاب بسرعة إلى غرفتي.
قرأت الخبر بشكل محموم ، وظهرت صورتها مرة أخرى. لقد وقعت على ركبتي.
التالي اعتذار. لحسن الحظ ، كنا نحن فقط في الغرفة ، لذلك جلست بجانبها ، وشاهدت التنبؤ مرة أخرى. “احتمال أن أقتل زوجتي 99.274٪” فكرت ، حتى لو تغيرت مشاعري ، فإذا ضغطت أي من الأزرار العديدة حولي ، أنا متأكد من أنها سوف تموت دون أن يتم اكتشافي .
لا أتذكر ما حدث بعد ذلك. لكن في نهاية المكالمة الصاخبة من هاتفي ، كان بإمكاني سماع والد زوجتي وهو يصرخ شيئًا ما ، لكن صوته لم يصل إلي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضع حيث يكون أكثر من ممكن؟ ما هذا الوضع ؟ فكرت وأنا أمشي إلى المنزل . ظهرت صورتها في ذهني ، وتدفق العرق البارد من جسدى. مررت في شارع التسوق ، وعندما مررت على متجر الأجهزة ، تجمدت قدمي. لأن الأخبار التي تظهر على شاشة التلفزيون قد أظهرت صورتها.
لقد كاتت نائمه على سرير في المستشفى مع العديد من الآلات المتصله بها .
اعتقدت أنها كانت امرأة غير مفهومة. قمت بالضغط على نظارتي أمامها ، وحسبت الاحتمال مرة أخرى.
الضمادة التي رأيتها جعلتني أرغب في ابعاد عيني ، لكن أول ما رأيته هو وجهك النائم الذى كان جميلًا لدرجة أنني لم أتمكن من إبعاد نظرى عنك .
كمحاولة للرد عليها ، قمت بإلقاء الصندوق في سلة المهملات بقوة . التفت بانتصار لكى أقوم بالنظر إلى وجهها ، شعرت ببعض الأسف. تم ضم حواجبها معًا بحزن وهي تنظر إلى هذا الصندوق . لم أكن أريد أن أنظر إلى عينيها ، لذلك قمت بالذهاب بسرعة إلى غرفتي.
“عيد ميلاد سعيد.”
“لن أقول شكرا لك.”
كانت هذه أول كلمات تخرج منى .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الضمادة التي رأيتها جعلتني أرغب في ابعاد عيني ، لكن أول ما رأيته هو وجهك النائم الذى كان جميلًا لدرجة أنني لم أتمكن من إبعاد نظرى عنك .
“أنا آسف على كل شيء.”
“أنا لا أريد فقط أن أقتلك. أريد أن أقتلك دون أن يتم اكتشافي . إذا تعرضت للإمساك ، فليس هناك معنى لما فعلته”.
التالي اعتذار.
لحسن الحظ ، كنا نحن فقط في الغرفة ، لذلك جلست بجانبها ، وشاهدت التنبؤ مرة أخرى.
“احتمال أن أقتل زوجتي 99.274٪”
فكرت ، حتى لو تغيرت مشاعري ، فإذا ضغطت أي من الأزرار العديدة حولي ، أنا متأكد من أنها سوف تموت دون أن يتم اكتشافي .
استمر هذا النمط الوحشي ومر نصف عام. عندما يبدأ صباحي ، قبل أن أغادر السرير ، كنت أنظر لأعلى الى “الاحتمال أن أقتل زوجتي دون أن يتم اكتشافى”. وبعد الاستيقاظ ، عدلت ملابسي وتوجهت إلى غرفة المعيشة.
“مرحبا ، احتمال اليوم 0 ٪ . “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكنى أعتقد أنها تبدو طبيعية ،”
تحدثت إليها كما فعلت دائما. أعني ، أخبرتها أن الاحتمال 0٪. حتى لو كانت عدسات نظارتي اخبرتنى انه “99. 358” ، فقد أردت لها أن تعيش ، لذا فإن الاحتمال كان 0٪. لم يكن هناك طريقة لقتلها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكنى أعتقد أنها تبدو طبيعية ،”
“لذلك أعدك بالسلام لهذا اليوم. لذا لا تنامى إلى الأبد ، لنأكل معا ، ونذهب إلى الحديقة. أنا لم أقل ذلك من قبل ، لكني أحب البيض الحلو الذي تعديه . الدجاج المقلي لذيذ أيضا . لقد أكلت دائما وجبات الغداء التي تصنعينها بحب دون أن أقول أى شئ لتشجيعك ، لكن على الرغم من هذا فقد ابتسمتى دائما بسرور ، لذا أقنعت نفسي أن الوضع على ما يرام إذا بقيت هكذا “.
“أنا آسف حقًا. شكرا لك على الانتظار كل هذا الوقت. والآن أريد أن أسمع صوتك مجددا يا عزيزتى “.
قمت بتدليك وجهها عن طريق تحريك يدى ببطء حتى يصبح باللون الوردي المعتاد.
كما هو متوقع ، لم يتغير موقفي ، ولم يتغير موقفها. ولكن لمرة واحدة في كل شهر ، قمنا بالخروج معا. بالنسبة لي لكى تتمكن من قتلها . وبالنسبة لها اعتبرت هذا الخروج كموعد .
لقد عرفت اليوم لأول مره ، أنك أردت أن أقول لك “أراك قريبًا”.
لكن بسبب غبائى ، لم أستطع قول ذلك إلا الآن ، لكن هذا المكان أصبح بالفعل منزلي الذى أود العودة إليه منذ فترة طويلة.
لقد جعلتك تبكين ، أليس كذلك؟ ، هل كنت تبكين عندما كنت غير موجود ، أم أن ذلك مجرد أوهام ؟ لن أسمح لك بالبكاء بعد الآن. انها حقيقة. اقسم على هذا.”
“0.061٪ ‘
أردت أن ابكى ، لكن كنت احاول التمسك ، لكن أصبحت غير قادر على التحمل و تدفقت دموعي.
عندما أتى الليل ، تناولنا العشاء في المنزل كالمعتاد. لكن كان العشاء باهظًا بعض الشيء أكثر من المعتاد ، وكانت الطاولة مليئه بكل الأطعمة التى أحبها .
“أنا آسف حقًا. شكرا لك على الانتظار كل هذا الوقت. والآن أريد أن أسمع صوتك مجددا يا عزيزتى “.
(ملاحظة المترجم : هناك قصة مصاحبة لهذا العمل بعنوان “لعبة لجعله يقع في حبي “. يرجى قراءتها بعد هذه القصة.)
أمسكت يدها بقوة بما يكفي لتتحول إلى اللون الأبيض . لم يكن لدي ثقة في أن كلماتي ستصلها بشكل صحيح. لكن مع ذلك ، كنت أعرف أن هناك شيئًا يجب أن أقوله.
“أنت لا تتغيرين ، لم لا تبدأى وتكونى مثال السلام. “
“أنا أحبك. ارجوك ارجعى يا يوري … “
“أنا آسف على كل شيء.”
قضينا الذكرى السادسة لزفافنا في غرفة المستشفى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أردت أن ابكى ، لكن كنت احاول التمسك ، لكن أصبحت غير قادر على التحمل و تدفقت دموعي.
كانت الذكرى السنوية وعيد ميلادها قريبين ، لذا فقد مر عام تقريبًا منذ أن كانت طريحة الفراش. في أعين العالم بأسره ، أصبحت يوري نباتًا بشريًا. لم أكن أرغب في استخدام مصطلح مثير للاشمئزاز كهذا لوصفها ، لكن كلما اضطررت إلى شرح حالتها ، كنت مضطرًا لاستخدامه بدافع الضرورة . يجب أن احسن مفرداتي ، شعرت بأنها ابتسمت ابتسامة أكبر من المعتاد عندما تحدثت لها في ذلك اليوم.
“ما اللون الذي يعجبك؟ ما هي هواياتك؟ “ ’85 0.696٪ ‘
كما فعلت يوري دائمًا لى ، كنت أغير أزهار الغرفة كل يوم ، وأتحدث معها عن أشياء تافهة. كنت أمسح جسدها ، وإذا كان الطقس لطيفًا فسوف أفتح النافذة ونكون تحت اشعة الشمس معًا. بدأت أتعلم الطهي من مساعدى ، وكنت أشعر باليأس عندما فكرت بأن طهيي هو أول شئ ستأكله عندما تستيقظ .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد اختارتني كشريك زواج ، لذلك حتى لو لم تكن تكرهني ، كنت متأكدًا من أن لديها بعض المشاعر الإيجابية تجاهي. لكنها قالت كلمتين بسيطتين كما لو كانت لا تهتم على الإطلاق. لا أقول إنني كنت أريدها أن تبكي ، لكنني أردت على الأقل أن أرى تعبيرها الغاضب.
“يوري ، احتمال اليوم 0 ٪ مرة أخرى. اليوم آمن “.
’96 0.783٪ ‘
التالي اعتذار. لحسن الحظ ، كنا نحن فقط في الغرفة ، لذلك جلست بجانبها ، وشاهدت التنبؤ مرة أخرى. “احتمال أن أقتل زوجتي 99.274٪” فكرت ، حتى لو تغيرت مشاعري ، فإذا ضغطت أي من الأزرار العديدة حولي ، أنا متأكد من أنها سوف تموت دون أن يتم اكتشافي .
بالنظر إلى الأرقام التي انخفضت فقط 3 ٪ خلال سنه كاملة ، ابتسمت قليلا. لا بأس ، يمكنني الانتظار. سأنتظرك إلى الأبد حتى تعودى ، يمكنك أن تأخذ الوقت الذى تريدينه .
“إذا أعددتها بالأمس ، فهذا احتمال جيد “.
قبل بضعة أيام ، طلب مني الطبيب أن اوافق على “إيقاف أجهزة دعم حياتها “. يبدو أن فرصها في الشفاء منخفضة. رفعت صوتي عليه ولكمته ، لكننى حزين لأننى ضربته لذلك لا تغضبى منى عندما تستيقظى .
” هذا جيد، حظاً سعيداً لك . هل تريد مني أن أجلب لك أي شيء؟ “
بعد نصف عام ، استسلم والد زوجتى .
لكننى لم أفعل المثل. تشاجرت معه وأخبرته أننى لن أتخلى عنها .
“1.524٪ ‘ كما اعتقدت. كانت منخفضة.
مر نصف عام آخر ، السنة السابعة من زواجنا.
نظرت إلى يوري ، التي كانت لا ترد إذا تحدثت اليها ، فكرت في السنوات الخمس التي لم أرد عليها فيها .
هل شعرت هكذا؟ التعامل مع شخص لا يتحدث … هل شعرت يورى بهذا الشعور كل يوم قبل أن تنام ؟
حتى عندما أتى عيد ميلادها ، كنت أعمى ، ولم يكن هناك أى شيء افعله لها.
قمت بمسح الدموع التي تتدفق على وجهي ،و تحدثت إليها.
“لن أقول شكرا لك.”
“عيد ميلاد سعيد. أحضرت الأزهار التي لم أستطع تجهيزها المرة السابقة. هذه المرة لدي مائة كاملة . مذهل ، أليس كذلك؟ يمكننا الذهاب لشراء هدية بمجرد الاستيقاظ. يمكنك اختيار هدية بقيمة سبع سنوات ، لا يهم ما تطلبيه سأنفذ لكى أى شئ تريدينه. “
“هل أنت متأكد؟ إنها فحم “.
“مهلا ، احتمال اليوم 0 ٪. لماذا لا تزالين في السرير؟ “
’92 0،693 “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكنى أعتقد أنها تبدو طبيعية ،”
“ما اللون الذي يعجبك؟ ما هي هواياتك؟ “
’85 0.696٪ ‘
“أريني بعض صور طفولتك في المرة القادمة. ما المدرسة الثانوية التي ذهبت إليها؟ “ ’51 0.258٪ ‘
“ماذا فعلت عندما كنت بعيدا؟ ما هي الزهور التي تحبيها؟ “
’68 0.258٪ ‘
كمحاولة للرد عليها ، قمت بإلقاء الصندوق في سلة المهملات بقوة . التفت بانتصار لكى أقوم بالنظر إلى وجهها ، شعرت ببعض الأسف. تم ضم حواجبها معًا بحزن وهي تنظر إلى هذا الصندوق . لم أكن أريد أن أنظر إلى عينيها ، لذلك قمت بالذهاب بسرعة إلى غرفتي.
“أريني بعض صور طفولتك في المرة القادمة. ما المدرسة الثانوية التي ذهبت إليها؟ “
’51 0.258٪ ‘
ماذا ، فكرت بداخلى . لماذا اعتقدت أننا يمكن أن نتعايش كزوجين عاديين بعد هذا الوقت الطويل؟ قمت بالتحديق بها في صمت. وشاهدت ابتسامتها البسيطه.
بعد أن قطعت شوطًا طويلًا ، فوجئت بأننى لم ألاحظ انخفاض الأرقام. استمر العدد في الانخفاض أكثر وأكثر.
ارتفع معدل ضربات قلبي بشده .
لا يمكن أن يكون كذلك ، لا يمكن أن يكون كذلك.
“اقتلك؟”
’32 0.258٪ ‘
’20 0.258٪ ‘
’12 0.258٪ ‘
“3.178٪ ‘
هذا سخيف. ظهرت هذه الفكرة فى عقلي ، لو كان الأمر كذلك ، ماذا تتوقع مني أن أفعل بعد كل هذا الوقت الطويل عندما أصبح كل شئ أصعب . بعد أن لم أقل لها سوى الأشياء القاسية ، كانت دائمًا كما هى ، وبعد تجاهل الإحتفال بالذكرى السنوية ، وعدم الاهتمام بما قدمته لى . لقد مرت خمس سنوات. خمس سنوات كاملة. أي نوع من التعبيرات من المفترض أن أظهره وأنا أخبرها أنني أقدرها وأحبها؟
“0.001٪ ‘
قرأت الخبر بشكل محموم ، وظهرت صورتها مرة أخرى. لقد وقعت على ركبتي.
“صباح الخير. لقد نمت جيدا اليوم بالتأكيد “.
لقد عرفت اليوم لأول مره ، أنك أردت أن أقول لك “أراك قريبًا”. لكن بسبب غبائى ، لم أستطع قول ذلك إلا الآن ، لكن هذا المكان أصبح بالفعل منزلي الذى أود العودة إليه منذ فترة طويلة. لقد جعلتك تبكين ، أليس كذلك؟ ، هل كنت تبكين عندما كنت غير موجود ، أم أن ذلك مجرد أوهام ؟ لن أسمح لك بالبكاء بعد الآن. انها حقيقة. اقسم على هذا.”
خلف قناع الأكسجين ، ابتسمت شفتيها بشكل جميل بهدوء. عيناها الكبيرتان اهتزت برفق .
“0.061٪ ‘
“صباح الخير. ماساهيرو “.
“إذا كنت تريد أن تقدر وتحب زوجتك ، وتجاوز الاحتمال 50 ٪ على الرغم من تلك المشاعر فيجب عليك أن تكون حذرا. لأنه بغض النظر عن ما تشعر به ، فهذا يعني أن الإحتمال قد وصل إلى وضع أصبح فيه أكثر من ممكن. “
لم يخرج صوتها ، لكن أنفجرت دموعى عند رؤية شفتيها المتحركتين .
…..
قمت بالاستمرار فى عادتى .
“0.061٪ ‘
تلك كانت نتيجة اليوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صباح الخير. لقد نمت جيدا اليوم بالتأكيد “.
بعد أن تعدلت من على السرير ، ربت على يورى بجانبي .
واليوم مرة أخرى ، انفجرت الطفلة الصغيره بجانبها في البكاء بقوة .
كان هذا هو ما كنت قد حددته مسبقًا للتنبؤ المستقبلى.
(ملاحظة المترجم : هناك قصة مصاحبة لهذا العمل بعنوان “لعبة لجعله يقع في حبي “. يرجى قراءتها بعد هذه القصة.)
بعد بضعة أيام ، أخبرتها بذلك عندما أنهت رحلتها . كنت أتطلع بحماس إلى ردة فعلها ، لكنها ردت على فقط بـ “جيد”. ولكي أكون صريحًا ، لقد شعرت بخيبة الأمل .
“قد لا أقوم بالإحتفال بعيد ميلادك.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات