العصر ثنائي النواة (2)
الفصل 9: العصر ثنائي النواة (2)
اندهش يي شيوي. “هذا … يبدو أخطر بكثير من مجرد شرائها.”
المترجم: pharaoh-king-jeki
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن*******
*
———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——-
*
———————————
مليئة نفسها ، قامت سو موتشينغ بتقليد شديد لصوت تاو شوان. “أفضل من الآسف!” و هذا أضحك يي شيوي.
ليلة رأس السنة. يوم لتوديع القديم والترحيب بالجديد.
مليئة نفسها ، قامت سو موتشينغ بتقليد شديد لصوت تاو شوان. “أفضل من الآسف!” و هذا أضحك يي شيوي.
قالت سو موتشينغ وهي تبتسم: “لا أعرف عن ذلك”. “ماذا لو أصبت يديك الثمينة؟“
تم فتح أبواب مقهى إنترنت العصر الممتاز ، وكان المالك داو شوان يشغل نفسه بالجري والخروج. و في كل عام في اليوم الأخير من العام كان داو شوان يجعل العمال يغادرون، ثم يقوم شخصياً بتنظيف مقهى الإنترنت ، ورمي كل القمامة وغيرها من العناصر غير المفيدة التي تراكمت على مدار العام. و بعد كل شيء كان يوم للتخلص من القديم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن الجميع يعلم أن تاو شوان لم يعد مجرد مالك صغير لمقهى إنترنت. حيث تم تشكيل بطل الموسم الأول ، فريق العصر الممتاز بفضل استثماره الأولي ، والآن أصبح رئيسًا لفريق ناجح – وهو رجل مهم حقًا.
تم إقناع هذين المحبين للألعاب والمجد بسهولة ، ووقعوا عقودهم المهنية. ولكن بعد ذلك بقليل ، ضربت سيارة سو موكيو ، ووصلت هذه الحياة الشابة إلى نهايتها تمامًا.
***
ومع ذلك لم تمحو هذه الـ هوية الجديدة عاداته القديمة. و في ليلة رأس السنة الجديدة ، ما زال يأتي لتنظيم مقهى الإنترنت الخاص به شخصيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“الأخ تاو.” بينما كان تاو شوان يسرع ويخرج قد سمع فجأة شخصًا ينادي باسمه. التفت ورأى يي شيوي و سو موتشينغ واقفين خارج أبواب المقهى.
دحرج يي شيوي عينيه. “إنها ليست صفقة كبيرة …”
“إنكم يا رفاق!” رحب بهم داو شوان بابتسامة عريضة. حيث كان هذين الاثنين من العملاء المتكررين لمقهى الإنترنت الخاص به ، وكانوا إلى حد ما جزءًا من ركيزته الاقتصادية. والآن أصبح يي كيو جوهر فريق داو شوان ، وهو لاعب حاسم في الفوز بالبطولة للعصر الممتاز.
ومع ذلك لا يزال إجتاح الدوري.
“انت مشغول؟ هل تحتاج مساعدة في أي شيء؟” سأل يي شيوي ، و شمر أكمامه.
سرعان ما أضاءت الألعاب النارية. حيث كان الوقت لا يزال نهارًا لذلك لم يكن الضوء والدخان مذهلين بشكل خاص – لقد شعروا بشحوب قليل. ومع ذلك هلل الطفل وصفق ، بسرور بشكل واضح بالنتيجة.
“لا لا ، من فضلك لا!” وصل داو شوان بسرعة إلى الأمام لوقفه. “إن يديك ثمينتين للغاية لا يمكنك العمل في مهام مثل هذه. حتى القطع الصغير أو الخدش سيكون مشكلة كبيرة “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال يي شيوي متذكراً: “لقد كان دائماً هذا النوع من الأشخاص …”
كان يي شيوي صامتًا إلى حد ما. “هذا كثير قليلاً ، ألا تظن …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كما يفكر تاو شوان في هذه الأفكار ، رأى من خلال النافذة يي شيوي و سو موتشينغ يمشيان جنبًا إلى جنب. حيث كان دائمًا حريصًا جدًا على عدم ذكر سو موكيو أمامهم ، ولا يريد أن يسبب لهم حزنًا إضافيًا. و بعد كل شيء كانوا لا يزالون فقط مراهقين – أطفال ، حقًا. وحتى الآن فقط كان مهملًا وندم على سو موكيو.
قالت سو موتشينغ وهي تبتسم: “لا أعرف عن ذلك”. “ماذا لو أصبت يديك الثمينة؟“
“أفضل من الآسف”. حيث كان تاو شوان مصرا على أن يي شيوي يبقى إلى جانبه.
“الأخ تاو.” بينما كان تاو شوان يسرع ويخرج قد سمع فجأة شخصًا ينادي باسمه. التفت ورأى يي شيوي و سو موتشينغ واقفين خارج أبواب المقهى.
“ثم سأساعد!” أخذت سو موتشينغ التى تراقب هذا الجمود ، زمام المبادرة في التطوع.
“و في النهاية ، نجح في صنع البعض. و لكن الألعاب النارية بدت وكأنها مثل هذا ، “أشارت سو موتشينغ نحو الدخان الشاحب أمامهم. “بالمساء.”
“أوه لا ، هذا أسوأ ، كيف لي أن أدع الصغيرة موتشينغ تعمل مثل هذا؟” قال داو شوان ، سرعان ما عرقل هذا الـ حزب. حيث كان واضحًا جدًا في تجارب الحياة الصعبة لهذه الفتاة بعد أن شاهدها تكبر طوال هذه السنوات. و لكن مع ذلك لم يتحمل السماح لفتاة جميلة بهذا العمل الشاق والقذر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما أصبح مشهد المجد أكثر تنافسية تم تنظيم المزيد والمزيد من المباريات بين دائرة من الناس. ولكن طالما أن يي شيوي و سو موكيو شاركوا فإنهم سيكتسحون المجال دائمًا.
“وعلى أي حال الدماء الثمينة بين يديك ، يجب أن تعتني بهم أيضًا!” وأضاف داو شوان بشكل قاطع. ولكن في المرة الثانية التي تركت فيها الكلمات فمه تمنى أن يتمكن من انتزاعها مرة أخرى – ما كان عليه أن يطرح هذا الموضوع لم يكن مناسبًا.
“أم … انا ذاهب للعمل ، يا رفاق لتقضوا وقتا ممتعا ، وتذكروا أن تأتوا لتناول العشاء!” فرّ تاو شوان إلى مقهى الإنترنت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com منذ ذلك اليوم المشؤوم لم يعد لـ يي شيوي شريكه الأفضل والأقوى إلى جانبه.
***
“زهور ورقية؟“
“إنكم يا رفاق!” رحب بهم داو شوان بابتسامة عريضة. حيث كان هذين الاثنين من العملاء المتكررين لمقهى الإنترنت الخاص به ، وكانوا إلى حد ما جزءًا من ركيزته الاقتصادية. والآن أصبح يي كيو جوهر فريق داو شوان ، وهو لاعب حاسم في الفوز بالبطولة للعصر الممتاز.
سو موكيو.
ثنائي النواة؟
ولكن الآن مع دخول الموسم الثاني كان فريق مئة برعم الجديد الأكثر لفتًا للـ انتباه ، ومفهوم أسلوب ثنائي النواة يجذب دعم الناس.
لن ينسى داو شوان هذا الاسم أبدًا ، ذلك الصبي الذي قضى أيامه ولياليه جنبًا إلى جنب مع يي شيوي يلعب المجد في مقهى الإنترنت الخاص به.
وقد جذبت المهارات الرائعة لهذين الصبيين انتباه داو شوان. و في ذلك الوقت كان لا يزال يلعب المجد بنفسه ، وبعد انضمامه إلى هذين الخبيرين كانت تجربته في الألعاب مذهلة. ثم قام ببناء رابطة الأسرة الممتازة التي أصبحت بالفعل مثل سلالة قوية بفضل حضور هذين الخبيرين.
الفصل 9: العصر ثنائي النواة (2)
عندما أصبح مشهد المجد أكثر تنافسية تم تنظيم المزيد والمزيد من المباريات بين دائرة من الناس. ولكن طالما أن يي شيوي و سو موكيو شاركوا فإنهم سيكتسحون المجال دائمًا.
ثنائي النواة؟
الفصل 9: العصر ثنائي النواة (2)
في النهاية ، عندما أسس المجد أخيرًا “دوري المجد المحترف” ، وهي بطولة تجارية كان داو شوان يعرف أن الفرصة الحقيقية متاحة. فـ أنشأ بسرعة فريق العصر الممتاز وقدم طلبا كان أهمها سحب يي شيوي و سو موكيو للانضمام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حقا عار …
تم إقناع هذين المحبين للألعاب والمجد بسهولة ، ووقعوا عقودهم المهنية. ولكن بعد ذلك بقليل ، ضربت سيارة سو موكيو ، ووصلت هذه الحياة الشابة إلى نهايتها تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قالت: “ليس الألعاب النارية ، أنا أتحدث عن الزهور الورقية“.
استمر الوقت كما هو الحال دائمًا. تأسست الرابطة ، وأصبح العصر الممتاز فريقاً رسميا ، ورأى الجميع مستقبل سعيد وجميل.
“أوه …” بعد أن أدرك الصبي أخيرًا ما يعنيه يي شيوي ، وسارع إلى الأمام ليأخذها بكلمة شكر.
ابتسم يي شيوى. حيث أخرج علبة سجائر وأضاء واحدة ببراعة ثم ألتفت إلى الطفل.
منذ ذلك اليوم المشؤوم لم يعد لـ يي شيوي شريكه الأفضل والأقوى إلى جانبه.
ومع ذلك لا يزال إجتاح الدوري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إلى أين نحن ذاهبون؟” سألت سو موتشينغ.
ينتمي دوري المحترفين للمجد الموسم الاول إلى يي شيوي ، وينتمي إلى اله القتال ورقة الخريف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ثم سأساعد!” أخذت سو موتشينغ التى تراقب هذا الجمود ، زمام المبادرة في التطوع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على جانب الطريق ، ألقى طفل سلسلة من الألعاب النارية على الأرض ، ولكن الرياح أخمدت الفتيل المضاء بخفة ، ووقف هناك بلا حول ولا قوة ولا يعرف ماذا يفعل.
ولكن الآن مع دخول الموسم الثاني كان فريق مئة برعم الجديد الأكثر لفتًا للـ انتباه ، ومفهوم أسلوب ثنائي النواة يجذب دعم الناس.
“أم … انا ذاهب للعمل ، يا رفاق لتقضوا وقتا ممتعا ، وتذكروا أن تأتوا لتناول العشاء!” فرّ تاو شوان إلى مقهى الإنترنت.
ثنائي النواة؟
في أي وقت تم طرح هذا فكر داو شوان في سو موكيو. لو لم يقع هذا الحادث فقط ، لـ كان الجميع قد عرفوا مبكراً فقط ما يعنيه “ثنائي النواة” حقًا.
حدقت سو موتشينغ في الألعاب النارية بعناية. “من قبل لم يكن بإمكاني أنا وأخي شراء ألعاب نارية لكننا ما زلنا نرغب في اللعب. لذلك حصل على جميع أنواع المواد العشوائية من من يدري أين ، قائلاً إنه سيصنع بعضًا بنفسه. “
حقا عار …
ولكن الآن مع دخول الموسم الثاني كان فريق مئة برعم الجديد الأكثر لفتًا للـ انتباه ، ومفهوم أسلوب ثنائي النواة يجذب دعم الناس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تم فتح أبواب مقهى إنترنت العصر الممتاز ، وكان المالك داو شوان يشغل نفسه بالجري والخروج. و في كل عام في اليوم الأخير من العام كان داو شوان يجعل العمال يغادرون، ثم يقوم شخصياً بتنظيف مقهى الإنترنت ، ورمي كل القمامة وغيرها من العناصر غير المفيدة التي تراكمت على مدار العام. و بعد كل شيء كان يوم للتخلص من القديم.
كما يفكر تاو شوان في هذه الأفكار ، رأى من خلال النافذة يي شيوي و سو موتشينغ يمشيان جنبًا إلى جنب. حيث كان دائمًا حريصًا جدًا على عدم ذكر سو موكيو أمامهم ، ولا يريد أن يسبب لهم حزنًا إضافيًا. و بعد كل شيء كانوا لا يزالون فقط مراهقين – أطفال ، حقًا. وحتى الآن فقط كان مهملًا وندم على سو موكيو.
“لم تصل مهارته إلى ذروتها بعد. مثل كيف في المجد كان لا يزال أسوأ مني! ” قال يي شيوى.
الطفل انكمش مرة أخرى ، خائفا. و قال: “الأطفال الصغار لا يجب أن يدخنون” ، وهو يغمض عينيه كما لو أن يي شيوي كان مجرمًا شاديًا.
ربما كانت كل الأخبار حول هذا النواة المزدوجة الجديدة لـ مئة برعم هو الذي أثارت ندم خسارة سو موكيو؟ تنهد داو شوان ، والفكر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إلى أين نحن ذاهبون؟” سألت سو موتشينغ.
“الأخ تاو.” بينما كان تاو شوان يسرع ويخرج قد سمع فجأة شخصًا ينادي باسمه. التفت ورأى يي شيوي و سو موتشينغ واقفين خارج أبواب المقهى.
***
حدقت سو موتشينغ في الألعاب النارية بعناية. “من قبل لم يكن بإمكاني أنا وأخي شراء ألعاب نارية لكننا ما زلنا نرغب في اللعب. لذلك حصل على جميع أنواع المواد العشوائية من من يدري أين ، قائلاً إنه سيصنع بعضًا بنفسه. “
في الخارج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ثم سأساعد!” أخذت سو موتشينغ التى تراقب هذا الجمود ، زمام المبادرة في التطوع.
“إلى أين نحن ذاهبون؟” سألت سو موتشينغ.
مليئة نفسها ، قامت سو موتشينغ بتقليد شديد لصوت تاو شوان. “أفضل من الآسف!” و هذا أضحك يي شيوي.
حدقت سو موتشينغ في الألعاب النارية بعناية. “من قبل لم يكن بإمكاني أنا وأخي شراء ألعاب نارية لكننا ما زلنا نرغب في اللعب. لذلك حصل على جميع أنواع المواد العشوائية من من يدري أين ، قائلاً إنه سيصنع بعضًا بنفسه. “
“إنها السنة الجديدة فكيف لا نذهب لشراء بعض الألعاب النارية؟” اقترح يي شيوى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تم فتح أبواب مقهى إنترنت العصر الممتاز ، وكان المالك داو شوان يشغل نفسه بالجري والخروج. و في كل عام في اليوم الأخير من العام كان داو شوان يجعل العمال يغادرون، ثم يقوم شخصياً بتنظيف مقهى الإنترنت ، ورمي كل القمامة وغيرها من العناصر غير المفيدة التي تراكمت على مدار العام. و بعد كل شيء كان يوم للتخلص من القديم.
قالت سو موتشينغ وهي تبتسم: “لا أعرف عن ذلك”. “ماذا لو أصبت يديك الثمينة؟“
“الأخ تاو.” بينما كان تاو شوان يسرع ويخرج قد سمع فجأة شخصًا ينادي باسمه. التفت ورأى يي شيوي و سو موتشينغ واقفين خارج أبواب المقهى.
دحرج يي شيوي عينيه. “إنها ليست صفقة كبيرة …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مليئة نفسها ، قامت سو موتشينغ بتقليد شديد لصوت تاو شوان. “أفضل من الآسف!” و هذا أضحك يي شيوي.
على جانب الطريق ، ألقى طفل سلسلة من الألعاب النارية على الأرض ، ولكن الرياح أخمدت الفتيل المضاء بخفة ، ووقف هناك بلا حول ولا قوة ولا يعرف ماذا يفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حقا عار …
ابتسم يي شيوى. حيث أخرج علبة سجائر وأضاء واحدة ببراعة ثم ألتفت إلى الطفل.
الطفل انكمش مرة أخرى ، خائفا. و قال: “الأطفال الصغار لا يجب أن يدخنون” ، وهو يغمض عينيه كما لو أن يي شيوي كان مجرمًا شاديًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في ذلك الوقت بدأت سو موتشينغ تهتز ، و تضحك بشدة لدرجة أنها لم تستطع حتى الوقوف بشكل مستقيم. يي شيوي علق. و قال: “إنها لإضاءة الألعاب النارية“.
“أوه …” بعد أن أدرك الصبي أخيرًا ما يعنيه يي شيوي ، وسارع إلى الأمام ليأخذها بكلمة شكر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com منذ ذلك اليوم المشؤوم لم يعد لـ يي شيوي شريكه الأفضل والأقوى إلى جانبه.
في الخارج.
سرعان ما أضاءت الألعاب النارية. حيث كان الوقت لا يزال نهارًا لذلك لم يكن الضوء والدخان مذهلين بشكل خاص – لقد شعروا بشحوب قليل. ومع ذلك هلل الطفل وصفق ، بسرور بشكل واضح بالنتيجة.
المترجم: pharaoh-king-jeki
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
حدقت سو موتشينغ في الألعاب النارية بعناية. “من قبل لم يكن بإمكاني أنا وأخي شراء ألعاب نارية لكننا ما زلنا نرغب في اللعب. لذلك حصل على جميع أنواع المواد العشوائية من من يدري أين ، قائلاً إنه سيصنع بعضًا بنفسه. “
قال يي شيوي متذكراً: “لقد كان دائماً هذا النوع من الأشخاص …”
ليلة رأس السنة. يوم لتوديع القديم والترحيب بالجديد.
لم يكن هذان الاثنان هشياً كما اعتقد تاو شوان. و في حياتهم اليومية ، غالبًا ما قاموا بذكر سو موكيو بشكل طوعي. و هذا لأنهم افتقدوه غاليًا – على الرغم من أي حزن مستمر ، لن يسمحوا لأنفسهم بنسيانه. عاش سو موكيو ذات مرة ، وكانوا مصممين على الحفاظ على ذاكرته.
حدقت سو موتشينغ في الألعاب النارية بعناية. “من قبل لم يكن بإمكاني أنا وأخي شراء ألعاب نارية لكننا ما زلنا نرغب في اللعب. لذلك حصل على جميع أنواع المواد العشوائية من من يدري أين ، قائلاً إنه سيصنع بعضًا بنفسه. “
“و في النهاية ، نجح في صنع البعض. و لكن الألعاب النارية بدت وكأنها مثل هذا ، “أشارت سو موتشينغ نحو الدخان الشاحب أمامهم. “بالمساء.”
كان يي شيوي صامتًا إلى حد ما. “هذا كثير قليلاً ، ألا تظن …”
الطفل انكمش مرة أخرى ، خائفا. و قال: “الأطفال الصغار لا يجب أن يدخنون” ، وهو يغمض عينيه كما لو أن يي شيوي كان مجرمًا شاديًا.
“لم تصل مهارته إلى ذروتها بعد. مثل كيف في المجد كان لا يزال أسوأ مني! ” قال يي شيوى.
المترجم: pharaoh-king-jeki
“إنها السنة الجديدة فكيف لا نذهب لشراء بعض الألعاب النارية؟” اقترح يي شيوى.
“مهلا ، ماذا عن أن نصنع الخاصة بنا؟” اقترحت سو موتشينغ فجأة ، العيون مشتعلة بالإثارة.
المترجم: pharaoh-king-jeki
“إنكم يا رفاق!” رحب بهم داو شوان بابتسامة عريضة. حيث كان هذين الاثنين من العملاء المتكررين لمقهى الإنترنت الخاص به ، وكانوا إلى حد ما جزءًا من ركيزته الاقتصادية. والآن أصبح يي كيو جوهر فريق داو شوان ، وهو لاعب حاسم في الفوز بالبطولة للعصر الممتاز.
اندهش يي شيوي. “هذا … يبدو أخطر بكثير من مجرد شرائها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قالت: “ليس الألعاب النارية ، أنا أتحدث عن الزهور الورقية“.
قالت: “ليس الألعاب النارية ، أنا أتحدث عن الزهور الورقية“.
لم يكن هذان الاثنان هشياً كما اعتقد تاو شوان. و في حياتهم اليومية ، غالبًا ما قاموا بذكر سو موكيو بشكل طوعي. و هذا لأنهم افتقدوه غاليًا – على الرغم من أي حزن مستمر ، لن يسمحوا لأنفسهم بنسيانه. عاش سو موكيو ذات مرة ، وكانوا مصممين على الحفاظ على ذاكرته.
لم يكن هذان الاثنان هشياً كما اعتقد تاو شوان. و في حياتهم اليومية ، غالبًا ما قاموا بذكر سو موكيو بشكل طوعي. و هذا لأنهم افتقدوه غاليًا – على الرغم من أي حزن مستمر ، لن يسمحوا لأنفسهم بنسيانه. عاش سو موكيو ذات مرة ، وكانوا مصممين على الحفاظ على ذاكرته.
“زهور ورقية؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنت تعرف” ، رفعت سو موتشينغ يدها ، وصنعت مسدس إصبع ، واستهدفت رأس يي شيوي. “انفجار!” قامت بتقليد إطلاق النار ، “ثم تبصق أزهارًا ورقية.”
“أنا أرى. حسنا دعينا نذهب!” وهكذا خرج الاثنان ، جنبًا إلى جنب.
“إنها السنة الجديدة فكيف لا نذهب لشراء بعض الألعاب النارية؟” اقترح يي شيوى.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات