Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Joy of Life 6

قطعة خزف

قطعة خزف

1111111111

على الرغم من أن فان شيان كان يبلغ من العمر أربع سنوات فقط ، إلا أنه كان يحمل روح رجل بالغ بداخله، إن د المجزرة التي شهدها يوم ولادته في هذا العالم قد أثرت عليه بشدة. كان يعلم أنه في يوم من الأيام ، سيلحق به ماضيه الغامض.

من المؤكد أن باب المحل الخشبي انفتح بدون صوت ، ووقف الشاب الكفيف عند المدخل مثل شبح

يبدو أن ذلك اليوم قد اتى.

لم يكن هجومه المتسلل ناجحًا. دموعه المثيرة للشفقة ، والتي كانت تهدف إلى إرباك هذا الزائر غير المتوقع لم تعد مفيدة الآن ، سرعان ما أرهق دماغه بحثًا عن وسيلة للهروب.

لم يكن بالضبط تشتيتا رائعًا. لم يكن لينخدع لو جربه أي شخص آخر بعد كل شيء كان الزائر الليلي سيدًا عظيمًا يمتلك مختبرًا كاملاً في العاصمة

إذا صرخ ، فإن المتسلل سينهي امره بسرعة ، في الوقت الحالي لم يكن الرجل يتحرك – من الواضح أنه كان لا يزال في حيرة بعد ما قاله فان شيان وهو يصرخ ب : “بابا!”

“لم يكن شيئًا! لقد أسقطت كوبًا. سنقوم بتنظيفه غدًا.”

نظرًا لأن هجوم المتسلل كان غير فعال ، قرر فان شيان الاعتماد على الميزة الاي لديه نظر إلى عيني الزائر وبدأ يبكي: “بابا! بابا …!”

في يده ، أمسك فان شيان بقطعة خزفية. لا يزال فان شيان يهتز ، نظر إلى الرجل ممسكًا بها صر أسنانه ورفع ذراعه ، وأسقطها بقوة كاملة على رأس المهاجم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبينما كانت الدموع تنهمر على وجهه ، استمر بعصبية في التخطيط للفرار.

……

“لا فائدة من التظاهر يا سيد فان الصغير.” كانت نبرة الزائر غير مبالية ومع ذلك على ما يبدو لم يكن هناك أي أثر لخطرها “أنت شخص ذكي ، على ما يبدو غريزتك استثنائية بالنسبة لشخص صغير جدًا ولكن يجب أن يكون واضحًا لك أنني لست سنان.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت عيون المتسلل صغيرة وبنية اللون ولم يكن من اللطيف النظر إليها بشكل خاص خانته تجاعيده وفصحت سنه ، وذكّرت طريقته في الكلام فان شيان بالرجال المسنين القذرين الذين حاولوا خداع الخادمات للتخلي عن عذريتهن.

أشار المتسسل بالسكين في يده ، ثم تحرك نحو فان شيان.

لكن فان شيان لم يتخلى عن أي شيء ولعب بشكل مثالي دور طفل خائف ومذهول وغاضب قليلاً.

ظل وجه فان شيان ممتلئًا بالدموع البريئة تمامًا لكن قلبه خفق. “من أنت؟” بكى بشكل متقطع

دق..دق . طرق باب المحل برفق ، وكان صوته منخفضًا حتى لا يسمعه أحد في الليل.

“والدك أرسلني لأجدك ، فلا تصرخ.”

لم يكن بالضبط تشتيتا رائعًا. لم يكن لينخدع لو جربه أي شخص آخر بعد كل شيء كان الزائر الليلي سيدًا عظيمًا يمتلك مختبرًا كاملاً في العاصمة

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت عيون المتسلل صغيرة وبنية اللون ولم يكن من اللطيف النظر إليها بشكل خاص خانته تجاعيده وفصحت سنه ، وذكّرت طريقته في الكلام فان شيان بالرجال المسنين القذرين الذين حاولوا خداع الخادمات للتخلي عن عذريتهن.

لم يكن هجومه المتسلل ناجحًا. دموعه المثيرة للشفقة ، والتي كانت تهدف إلى إرباك هذا الزائر غير المتوقع لم تعد مفيدة الآن ، سرعان ما أرهق دماغه بحثًا عن وسيلة للهروب.

لكن فان شيان لم يتخلى عن أي شيء ولعب بشكل مثالي دور طفل خائف ومذهول وغاضب قليلاً.

بسماع مثل هذا الرد القوي من الفتى الصغير اللطيف والبريء عادة ، قررت الفتاة الخادمة عدم الضغط على الأمر.

“أنت لست أبي!”

……

ثم كما لو أنه لم ير السكين في يد المعتدي استدار وصعد على السرير ، متذمرًا. “أنا لا أعرف حتى كيف يبدو أبي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خيم عليه خوف مفاجئ: كانت هذه هي المرة الأولى التي يحاول فيها قتل شخص ما ، سواء في حياته السابقة أو في هذه الحياة. لم يكن متأكدًا مما إذا كان قد قتل الرجل بالفعل أم لا ، لكنه خاطر كثيرًا – إذا كان هذا الرجل مقاتلًا ماهرًا ، فإن حياة فان شيان كانت ستنتهي بلا شك.

ضحك الرجل بشدة وهو يتقدم نحو السرير.

“أنت لست أبي!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فجأة ، استدار ونظر وراء الزائر ،د ومضت عيون شيان من الدهشة وهو يصرخ ، “ماما!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة ، استدار ونظر وراء الزائر ،د ومضت عيون شيان من الدهشة وهو يصرخ ، “ماما!”

……

يبدو أنه أصبح قاسياً للغاية بعد ولادته من جديد – كان على استعداد تقريبًا للقيام باي شيء عديم الرحمة دون أدنى تردد.

……

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “غدا؟ إذا خطا السيد الشاب عليه ، فماذا سنفعل؟”

لم يكن بالضبط تشتيتا رائعًا. لم يكن لينخدع لو جربه أي شخص آخر بعد كل شيء كان الزائر الليلي سيدًا عظيمًا يمتلك مختبرًا كاملاً في العاصمة

لم يكن بالضبط تشتيتا رائعًا. لم يكن لينخدع لو جربه أي شخص آخر بعد كل شيء كان الزائر الليلي سيدًا عظيمًا يمتلك مختبرًا كاملاً في العاصمة

لكن بما أنه لم يكن لديه أي سبب للشك في هذا الصبي الصغير المخادع ، صدقه المتسلل عندما سمع صراخه “ماما!”

“والدك أرسلني لأجدك ، فلا تصرخ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أظهر وجه الزائر الليلي نظرة صادمة وادار رأسه لينظر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة ، استدار ونظر وراء الزائر ،د ومضت عيون شيان من الدهشة وهو يصرخ ، “ماما!”

بالطبع ، لم يكن خلفه سوى باب مغلق بإحكام والليل المظلم.

لم يكن هجومه المتسلل ناجحًا. دموعه المثيرة للشفقة ، والتي كانت تهدف إلى إرباك هذا الزائر غير المتوقع لم تعد مفيدة الآن ، سرعان ما أرهق دماغه بحثًا عن وسيلة للهروب.

( ضربة! ) صدى صوتٌ في جميع أنحاء غرفة النوم.

نظر فان شيان إلى الشخص الذي أحضره إلى ميناء دانتشو. نظر إلى هذا الرجل وجهه الذي يبدوا وكان الزمن خلال السنوات الأربع الماضية لم يمسه وعيناه مغطاة بقماش أسود طويل ، لم يسع فان شيان إلا أن يتساءل: كيف يمكن ان هذا الرجل لم يتقدم في السن منذ اربع سنوات؟

كان رأسه مغطى بالدماء ، وسقط الرجل على الأرض.

تساءل فان شيان عما إذا كان هذا الرجل هو نفسه الذي كان خارج العاصمة منذ سنوات ، جمع شتات نفسه وأجاب بصوت هادئ ، “إنه انا .. فان شيان”.

في يده ، أمسك فان شيان بقطعة خزفية. لا يزال فان شيان يهتز ، نظر إلى الرجل ممسكًا بها صر أسنانه ورفع ذراعه ، وأسقطها بقوة كاملة على رأس المهاجم.

( ضربة! ) صدى صوتٌ في جميع أنحاء غرفة النوم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان هناك جلجل مقزز. على الرغم من حقيقة أن هذا الزائر الليلي كان سيدًا كبيرًا ، إلا أنه سيفقد وعيه لبعض الوقت بفضل الضربة من تلك القطعة.

“لم يكن شيئًا! لقد أسقطت كوبًا. سنقوم بتنظيفه غدًا.”

222222222

……

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ……

……

ظل وجه فان شيان ممتلئًا بالدموع البريئة تمامًا لكن قلبه خفق. “من أنت؟” بكى بشكل متقطع

اتى صوت خادمة من الخارج. “ماذا كان هذا؟”

……

“لم يكن شيئًا! لقد أسقطت كوبًا. سنقوم بتنظيفه غدًا.”

لكن فان شيان لم يتخلى عن أي شيء ولعب بشكل مثالي دور طفل خائف ومذهول وغاضب قليلاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“غدا؟ إذا خطا السيد الشاب عليه ، فماذا سنفعل؟”

بسماع مثل هذا الرد القوي من الفتى الصغير اللطيف والبريء عادة ، قررت الفتاة الخادمة عدم الضغط على الأمر.

“قلت أننا سنتعامل معه غدا!”

إذا صرخ ، فإن المتسلل سينهي امره بسرعة ، في الوقت الحالي لم يكن الرجل يتحرك – من الواضح أنه كان لا يزال في حيرة بعد ما قاله فان شيان وهو يصرخ ب : “بابا!”

بسماع مثل هذا الرد القوي من الفتى الصغير اللطيف والبريء عادة ، قررت الفتاة الخادمة عدم الضغط على الأمر.

إذا صرخ ، فإن المتسلل سينهي امره بسرعة ، في الوقت الحالي لم يكن الرجل يتحرك – من الواضح أنه كان لا يزال في حيرة بعد ما قاله فان شيان وهو يصرخ ب : “بابا!”

عاد فان شيان إلى جانب خزانة الملابس ، وببعض الصعوبة ، قام بسحب لحاف شتوي ثقيل مزقه بأصابعه إلى شرائح ، ولواها وربط بإحكام الرجل الذي كان يرقد على الأرض .

ضحك الرجل بشدة وهو يتقدم نحو السرير.

في هذه المرحلة ، اكتشف أن ظهره كان غارقًا في العرق البارد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خيم عليه خوف مفاجئ: كانت هذه هي المرة الأولى التي يحاول فيها قتل شخص ما ، سواء في حياته السابقة أو في هذه الحياة. لم يكن متأكدًا مما إذا كان قد قتل الرجل بالفعل أم لا ، لكنه خاطر كثيرًا – إذا كان هذا الرجل مقاتلًا ماهرًا ، فإن حياة فان شيان كانت ستنتهي بلا شك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خيم عليه خوف مفاجئ: كانت هذه هي المرة الأولى التي يحاول فيها قتل شخص ما ، سواء في حياته السابقة أو في هذه الحياة. لم يكن متأكدًا مما إذا كان قد قتل الرجل بالفعل أم لا ، لكنه خاطر كثيرًا – إذا كان هذا الرجل مقاتلًا ماهرًا ، فإن حياة فان شيان كانت ستنتهي بلا شك.

نظر فان شيان إلى الشخص الذي أحضره إلى ميناء دانتشو. نظر إلى هذا الرجل وجهه الذي يبدوا وكان الزمن خلال السنوات الأربع الماضية لم يمسه وعيناه مغطاة بقماش أسود طويل ، لم يسع فان شيان إلا أن يتساءل: كيف يمكن ان هذا الرجل لم يتقدم في السن منذ اربع سنوات؟

مرر يده على وجه الزائر المغطى بالقماش ، ووجد أنه لا يزال يتنف لم يكن متأكدًا من السبب ، لكنه فجأة أدرك أنه يجب أن يقوم بانهائه إلى الأبد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك جلجل مقزز. على الرغم من حقيقة أن هذا الزائر الليلي كان سيدًا كبيرًا ، إلا أنه سيفقد وعيه لبعض الوقت بفضل الضربة من تلك القطعة.

ارتجف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خيم عليه خوف مفاجئ: كانت هذه هي المرة الأولى التي يحاول فيها قتل شخص ما ، سواء في حياته السابقة أو في هذه الحياة. لم يكن متأكدًا مما إذا كان قد قتل الرجل بالفعل أم لا ، لكنه خاطر كثيرًا – إذا كان هذا الرجل مقاتلًا ماهرًا ، فإن حياة فان شيان كانت ستنتهي بلا شك.

يبدو أنه أصبح قاسياً للغاية بعد ولادته من جديد – كان على استعداد تقريبًا للقيام باي شيء عديم الرحمة دون أدنى تردد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “غدا؟ إذا خطا السيد الشاب عليه ، فماذا سنفعل؟”

لم يكن يدرك أنه في أعماق قلبه ، رأى نفسه على أنه شخص مات بالفعل مرة واحدة. كانت ولادته الجديدة في هذا العالم هدية ثمينة بشكل خاص ، ولم يسمح لأي شخص بتهديد حياته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 2/4

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد كان مبدأ بسيطًا: {مثلما لا يدرك المرء قوة النبيذ إلا بعد أن يشرب ، لا يستطيع المرء أن يعرف قيمة الحياة إلا بعد موته.}

مرر يده على وجه الزائر المغطى بالقماش ، ووجد أنه لا يزال يتنف لم يكن متأكدًا من السبب ، لكنه فجأة أدرك أنه يجب أن يقوم بانهائه إلى الأبد.

أمسك السكين في يده ، وفكر مليًا. لا يزال غير متأكد ما إذا كان عليه أن يقتل هذا الزائر الغير مرغوب الذي كان ملقى على الأرض. فجأة ، فكر في شخص ما ، وتسللت ابتسامة على وجهه ، بهدوء فتح الباب وزحف عبر حفرة اعتادت الكلاب الدخول والخروج منها ، وذهب إلى المتجر الذي كان يقف على زاوية الشارع خارج مجمع الكونت.

“لا فائدة من التظاهر يا سيد فان الصغير.” كانت نبرة الزائر غير مبالية ومع ذلك على ما يبدو لم يكن هناك أي أثر لخطرها “أنت شخص ذكي ، على ما يبدو غريزتك استثنائية بالنسبة لشخص صغير جدًا ولكن يجب أن يكون واضحًا لك أنني لست سنان.”

……

بسماع مثل هذا الرد القوي من الفتى الصغير اللطيف والبريء عادة ، قررت الفتاة الخادمة عدم الضغط على الأمر.

……

نظرًا لأن هجوم المتسلل كان غير فعال ، قرر فان شيان الاعتماد على الميزة الاي لديه نظر إلى عيني الزائر وبدأ يبكي: “بابا! بابا …!”

دق..دق . طرق باب المحل برفق ، وكان صوته منخفضًا حتى لا يسمعه أحد في الليل.

……

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن فان شيان عرف أن الشخص بالداخل سيسمع الطرقات. على الرغم من أنه تظاهر بعدم معرفته على مدار السنوات الأربع الماضية ، عندما وصلت الأمور إلى ذروتها ، اعتقد فان شيان أنه الشخص الوحيد الذي يمكنه الوثوق به.

يبدو أن ذلك اليوم قد اتى.

“من هذا؟” جاء صوت البائع الباهت والعاطفي من المتجر.

……

تساءل فان شيان عما إذا كان هذا الرجل هو نفسه الذي كان خارج العاصمة منذ سنوات ، جمع شتات نفسه وأجاب بصوت هادئ ، “إنه انا .. فان شيان”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة ، استدار ونظر وراء الزائر ،د ومضت عيون شيان من الدهشة وهو يصرخ ، “ماما!”

من المؤكد أن باب المحل الخشبي انفتح بدون صوت ، ووقف الشاب الكفيف عند المدخل مثل شبح

عاد فان شيان إلى جانب خزانة الملابس ، وببعض الصعوبة ، قام بسحب لحاف شتوي ثقيل مزقه بأصابعه إلى شرائح ، ولواها وربط بإحكام الرجل الذي كان يرقد على الأرض .

نظر فان شيان إلى الشخص الذي أحضره إلى ميناء دانتشو. نظر إلى هذا الرجل وجهه الذي يبدوا وكان الزمن خلال السنوات الأربع الماضية لم يمسه وعيناه مغطاة بقماش أسود طويل ، لم يسع فان شيان إلا أن يتساءل: كيف يمكن ان هذا الرجل لم يتقدم في السن منذ اربع سنوات؟

في هذه المرحلة ، اكتشف أن ظهره كان غارقًا في العرق البارد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

2/4

ضحك الرجل بشدة وهو يتقدم نحو السرير.

ظل وجه فان شيان ممتلئًا بالدموع البريئة تمامًا لكن قلبه خفق. “من أنت؟” بكى بشكل متقطع

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط