الفصل 40
“هل كان حمامكِ جيداً ، آنستي ؟”
غادرت الخادمة الغرفة قائلة أنها ستعود بسرعة .
“نعم ، لقد كان جيداً .”
لقد كان من الغريب جداً رؤية جدة مُسنة تعتني بي في منزل الدوق الأكبر .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طرق طرق –
لكن بصرف النظر عن ذلكَ ، فإن حوض الإستحمام الفسيح والماء الدافئ كانا يُشعراني بالرضا لذا أجبتُ بصدق .
لقد كان من الوقاحة قول هذه الأشياء للأمير المتوج .
عادت إلىّ إبتسامة دافئة .
“…أنا لستُ من العائلة الملكية لذا لا أحتاج إليها .”
“لقد مر وقت طويل منذُ أن أتت آنسة جميلة إلى هنا للزيارة .”
كان الصمت ثقيلاً جداً .
كان هناكَ فرح ممزوج في هذه الإبتسامة ، لذا تلاعبتُ في ملابسي بدون سبب .
‘جميلة .’
‘جميلة .’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أتخلص من كوابيسي تماماً بعد فلماذا لا تستشيرني ؟
لقد فوجئتُ قليلاً أن ملابس الأطفال التس لديهم تناسبني تماماً والتي إعتقدتُ أنها لن تكون كذلك .
عادت إلىّ إبتسامة دافئة .
الملمس الناعم للنسيج الذي يلمس جلدي جعلني بطريقة ما أشعر بالرضا .
في ذلك الوقت ؟
“تبدو جيدة . من الجيد أن الدوق الأكبر لم يمنعني من شراء الملابس لأنه كان يريد منحها لكِ كهدية .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هل هو غاضب لأنني لم أحييه؟ لكنه قال أن الأمر بخير .’
“أچاشي هو من إشترى هذا ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لن أتعرض لمثل هذه الحياة إن كنتُ إبنته .’
اومأت الخادمة برأسها قائلة نعم .
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “حسناً ، يُمكن أن يكون الأمر كذلك . سوف أكون حذراً .”
بالنظر إلى الإبتسامة التي كانت على زاوية فمها يبدو أنها قد تغاضت عن خطأي منذُ فترة قصيرة .
لكن بصرف النظر عن ذلكَ ، فإن حوض الإستحمام الفسيح والماء الدافئ كانا يُشعراني بالرضا لذا أجبتُ بصدق .
“هذا الذي كنتَ تقصده عندما قُلتَ أن هناكَ طفلة صغيرة شبيهة بإبنتكَ تتبعكَ وتقول لكَ أچاشي …”
“لكنني لا أحب ذلك .”
“هل أبدو مثل الدوق الأكبر ؟ هل أبدو كإبنته الحقيقية ؟”
لقد فوجئتُ بالإرتفاع المفاجئ لصوته و خرجت مني كلمات خاطئة .
“أعلم أنكِ لستِ إبنته الحقيقية . لم أكن لأصدق ذلكَ إن لم أسمع بالأمر بنفسي .”
ما الذي يجبُ أن أقوله إن إضفتُ بعض القوة إلى الكلام .
نظرتُ إلى المرآة وحركتُ شعري .
اومأت الخادمة برأسها قائلة نعم .
‘إن قُمنا بإزالة لون العين فإن الوجه لايبدو متماثلاً على الإطلاق .’
“…لماذا؟ اللون الذهبي رمز للعائلة الإمبراطورية وهو إثبات لكونكِ نبيلة .”
على الرغم من أنني كنتُ أعلم أنه لا ينغبي علىّ ذلكَ ، إلا أنني كنتُ سعيدة و إبتسمت .
لقد كان من الوقاحة قول هذه الأشياء للأمير المتوج .
‘لن أتعرض لمثل هذه الحياة إن كنتُ إبنته .’
“أين كنت ؟”
هل كان ذلكَ لأنه لم يمضِ إلى بضعة أشهر فقط ؟
“نعم ، لقد كان جيداً .”
عندما تُمطر بهذه الطريقة أو تكون مظلمة ، اتذكر تلكَ الذكريات الحزينة و أشعر بالتعب .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمش الأمير عدة مرات ليرى إن كان بإمكانه إستيعاب الموقف .
بعد تجربة الحب و الحنان لقد كان الأمر ثميناً .
“أچاشي هو من إشترى هذا ؟”
شعرتُ بحزن أكبر لأن والدي البيولوچي الذي كان من المفترض أن يمنحني هذا الحب دفعني بقسوة .
هل لأنه صغير جداً لهذا لا يُمكنه التحكم في غضبه ؟
“سأحضر لكِ الشاي الساخن قبل العشاء ، هل هناكَ نوع شاي معين تفضلينه ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أعتقد أنه يكذب .
“أى شيئ سيكون جيداً .”
لكن على عكس توقعاتي ، لم تكن الخادمة هي من فتحت الباب .
غادرت الخادمة الغرفة قائلة أنها ستعود بسرعة .
بما أنه كان طفلاً ، سأدع هذا يمر .
كنتُ جالسة على الأريكة وأنا أهتز و أحاول إعطاء القوة لساقي المصابة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأتعلم هذا المرة القادمة ، اوه … اتسائل إن كنتُ سأراكَ مرة أخرى ….”
كان ذلكَ لأنني إن لم أفعل ذلكَ كانت الذكريات السيئة التي لم أكن أرغب في تذكرها ستغطيني .
كنتُ جالسة على الأريكة وأنا أهتز و أحاول إعطاء القوة لساقي المصابة .
طرق طرق –
“نظراً لأن هناكَ الكثير من الرجال المزعجين لم يكن بإمكاني دعوتها بشكل طبيعي ، لأول مرة أكون ممتناً للطقس .”
بينما كنتُ أقضي الوقت هنا بمفردي سمعتُ طرقاً على الباب .
“لأن أمي قالت أن كان وضع قلبكَ سيئاً فسوف تمرض .”
‘لم يمضِ وقت طويل منذُ أن غادرت ؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في ذلكَ الوقت ….”
تساءلت عما إن كانت الخادمة قد عادت بالفعل ، فطلبتُ منها الدخول بسرعة .
“ماذا؟”
لكن على عكس توقعاتي ، لم تكن الخادمة هي من فتحت الباب .
كانت الغرفة مليئة بصناديق الهدايا المُغلفة بشكل جيد .
“جلالة الأمير ؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “حسناً ، يُمكن أن يكون الأمر كذلك . سوف أكون حذراً .”
الفرد من العائلة الملكية صاحب الشعر الفضي غير المألوف و العيون الفضية .
اومأت الخادمة برأسها قائلة نعم .
شخص يكرهني من العائلة المالكة … أو بمعنى أدق يكره لون عيني .
وفتح فمه .
بسبب ساقي لم أستطع تحيته بشكل صحيح ، ماذا أفعل ؟
“ماذا سأفعل بهذا الإثبات ؟”
“حسناً ، أنا أعلم انكِ مريضة لا يجبُ عليكِ أن تضغطي على نفسكِ .”
‘لم يمضِ وقت طويل منذُ أن غادرت ؟’
“………”
“…لماذا أنتِ متفاجئة جداً ؟”
“لكنكِ لم تقولي مرحباً حتى ؟”
“ماذا سأفعل بهذا الإثبات ؟”
إبتلعتُ لعابي .
“حاولتُ التحدث لكنني لم أستطع المقاطعة !”
“لم أتعلم بعد قول مرحباً …”
إبتلعتُ لعابي .
“الدوق الأكبر لم يعلمكِ فعل هذا حتى ؟”
“أنا أكرهها لأنه لو عين الشخص الذي أكرهه .”
“سأتعلم هذا المرة القادمة ، اوه … اتسائل إن كنتُ سأراكَ مرة أخرى ….”
كانت إبتسامة مُهددة لدرجة أن دافني لن تعتقد أن هذا الشخص الودود يُمكنه الإبتسام بهذه الطريقة
جعد ولي العهد جبهته وتمتم وظهر على وجهه الإستياء .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا تقولين …”
“ربما يكون هناك مرة أخرى .”
عبستُ بسبب تلكَ الذكريات الغير سارة بشكل عفوي .
“حسناً ، ما الذي أتى بكَ إلى هنا اليوم ؟”
سألت مرة واحدة .
”…….”
شعرتُ بحزن أكبر لأن والدي البيولوچي الذي كان من المفترض أن يمنحني هذا الحب دفعني بقسوة .
إذا زار الأمير المكان ، فلا يُمكن أن تكون هناكَ طريقة يعرف بها أكسيليوس و العاملون في القصر أنه هنا .
“أعلم أنكِ لستِ إبنته الحقيقية . لم أكن لأصدق ذلكَ إن لم أسمع بالأمر بنفسي .”
على سؤالي ، تجنب نظرتي بهدوء .
بعد تجربة الحب و الحنان لقد كان الأمر ثميناً .
“…هل أنتَ غاضب مني لأنني كنتُ وقحة ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طرق طرق –
أنا التي شعرتُ بالحرج على ردة فعله .
بالطبع إن كان وقحاً مرة أخرى فقد أعتقد أن هذه هي شخصيته الحقيقية .
أمير الإمبراطورية الذي يكرهني يكشف عن هذا الإستياء .
في ذلك الوقت ؟
‘هل هو غاضب لأنني لم أحييه؟ لكنه قال أن الأمر بخير .’
لم يتحدث أكسيليوس و نظر بعيداً بإبتسامة على وجهه .
كان الصمت ثقيلاً جداً .
“…لماذا أنتِ متفاجئة جداً ؟”
ولقد كان الجو مخيفاً .
“لحسن الحظ ، إنها تمطر الآن لذا لا يوجد أحد بالجوار .”
“لا ، أخبرتكِ أنه لا بأس .”
أنا التي شعرتُ بالحرج على ردة فعله .
“لكن هناكَ تجاعيد على جبهتكَ .”
عبستُ وكأنني أقلد الأمير الجالس أمامي ، ولقد قام يعض شفته .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سألني الأمير بدهشة .
كان يريد أن يقول لا لكن يبدو أنه لا يوجد شيئ ليقوله .
بما أنه كان طفلاً ، سأدع هذا يمر .
“…أنا لستُ غاضباً ، حقاً .”
شخص يكرهني من العائلة المالكة … أو بمعنى أدق يكره لون عيني .
“حسناً .”
بالنظر إلى الإبتسامة التي كانت على زاوية فمها يبدو أنها قد تغاضت عن خطأي منذُ فترة قصيرة .
قلتُ حسناً بقوة عمداً متظاهرة أنني لم ألاحظ التجاعيد التي كانت على جبهته .
“…أنا لستُ من العائلة الملكية لذا لا أحتاج إليها .”
أعتقد أنه يكذب .
“لم أقصد أن أخيفكِ .”
“لكن لماذا أنتَ هنا حقاً ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طرق طرق –
“للإحتماء من المطر ….”
عندما شاهدتهُ وهو يميل رأسه وكأنه لا يستطيع الفهم لم يكن أمامي حل سوى إكمال كلامي و تنفي الصعداء .
“أين كنت ؟”
بعد تجربة الحب و الحنان لقد كان الأمر ثميناً .
“…في المعبد .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنها تبدو جيدة في أى شيئ .”
فكرتُ فيما كان يقوله لمدة خمس ثوان .
***
‘لم يكن هناكَ أخبار تفيد أن الأمير موجود في المعبد .’
عادت إلىّ إبتسامة دافئة .
سألت مرة واحدة .
ومع ذلكَ ، حتى ولو للحظة سرعان ما إنهارت مخاوف الأمير .
“هل كنتَ تتبعنا ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لن أتعرض لمثل هذه الحياة إن كنتُ إبنته .’
“حاولتُ التحدث لكنني لم أستطع المقاطعة !”
بالطبع إن كان وقحاً مرة أخرى فقد أعتقد أن هذه هي شخصيته الحقيقية .
“هذا مفاجئ .”
“أنه لأمرٌ مخيف أن تصرخ فجأة .”
لقد فوجئتُ بالإرتفاع المفاجئ لصوته و خرجت مني كلمات خاطئة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تبدو جيدة . من الجيد أن الدوق الأكبر لم يمنعني من شراء الملابس لأنه كان يريد منحها لكِ كهدية .”
“…لماذا أنتِ متفاجئة جداً ؟”
كنتُ جالسة على الأريكة وأنا أهتز و أحاول إعطاء القوة لساقي المصابة .
“أنه لأمرٌ مخيف أن تصرخ فجأة .”
“…لماذا؟ اللون الذهبي رمز للعائلة الإمبراطورية وهو إثبات لكونكِ نبيلة .”
“لم أقصد أن أخيفكِ .”
ولقد كان الجو مخيفاً .
“لكنني كنتُ خائفة .”
“ما رأيكَ بهذا الزي ؟ ألا تعتقد أنه يُناسب دافني ؟”
بعد تلكَ الكلمة أطلق ولي العهد صوت أنين وتنهد ورفع رأسه للأعلى .
إبتلعتُ لعابي .
“حسناً ، يُمكن أن يكون الأمر كذلك . سوف أكون حذراً .”
“للإحتماء من المطر ….”
لا أعتقد أنه سيعتذر .
جعد ولي العهد جبهته وتمتم وظهر على وجهه الإستياء .
حسناً ، أنا متأكدة أن السبب في ذلك أنه عاش طوال حياته بلا خوف و في ذروة السلطة .
حسناً ، أنا متأكدة أن السبب في ذلك أنه عاش طوال حياته بلا خوف و في ذروة السلطة .
“لذا ، أنتَ لن تخبرني لماذا أنتَ هنا حقاً ؟”
هل يتحدث عن آخر مرة إلتقينا فيها ؟
لقد ظهر رد فعل حساس مني لأنني كنتُ في مكان غريب و أشعر بالتعب .
نظرتُ إلى المرآة وحركتُ شعري .
‘كلما أجلتُ الحديث شعرتُ بالغضب .’
كان ذلكَ لأنني إن لم أفعل ذلكَ كانت الذكريات السيئة التي لم أكن أرغب في تذكرها ستغطيني .
بما أنه كان طفلاً ، سأدع هذا يمر .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تبدو سعيداً .”
لقد وعدتُ أنني لن أغضب .
لم ينكر الأمر بشكل خاص .
“في ذلكَ الوقت ….”
على سؤالي ، تجنب نظرتي بهدوء .
“في ذلكَ الوقت ؟”
هل لأنه صغير جداً لهذا لا يُمكنه التحكم في غضبه ؟
في ذلك الوقت ؟
ولقد كان الجو مخيفاً .
هل يتحدث عن آخر مرة إلتقينا فيها ؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أعتقد أنه يكذب .
عبستُ بسبب تلكَ الذكريات الغير سارة بشكل عفوي .
بسبب كلمات آجاتي «اسم الخادم» ضحك أكسيليوس كما لو كان يتم مدحه هو .
سألني الأمير بدهشة .
بعد تلكَ الكلمة أطلق ولي العهد صوت أنين وتنهد ورفع رأسه للأعلى .
“أنتِ ، لماذا تكرهين العيون الذهبية ؟”
“لم أقصد أن أخيفكِ .”
“هل أتيت كل تلكَ المسافة إلى هنا لتسألني هذا السؤال ؟”
لقد وعدتُ أنني لن أغضب .
“.…..”
“…في المعبد .”
لم ينكر الأمر بشكل خاص .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكنني كنتُ خائفة .”
لقد كنتُ أعرف المزيد عن عقدة حياته أكثر منذُ البداية ، لذا شعرتُ بضعف وخوف أقل من المرة الأولى .
كان يريد أن يقول لا لكن يبدو أنه لا يوجد شيئ ليقوله .
هل لأنه صغير جداً لهذا لا يُمكنه التحكم في غضبه ؟
“.…..”
بالطبع إن كان وقحاً مرة أخرى فقد أعتقد أن هذه هي شخصيته الحقيقية .
هل يتحدث عن آخر مرة إلتقينا فيها ؟
‘أنا أعرف أكثر من أى شخص آخر كيف يكون الأطفال أشراراً …’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعض القوة فقط لا أكثر .
ما الذي يجبُ أن أقوله إن إضفتُ بعض القوة إلى الكلام .
اومأت الخادمة برأسها قائلة نعم .
بعض القوة فقط لا أكثر .
“يبدو أنها ستمطر بين عشية وضحاها ، لذا طلبت منكَ الإعتناء بها لتلكَ الليلة .”
لابدَ لي من حل فضول هذا الأمير المزعج وجعله يذهب بسرعة .
“لأن الأمر سيكون مؤلم ، سأستمع لكَ .”
“لا شيئ مميز . لأنني أحب اللون الأرچواني أكثر من الذهبي .”
“…هل أنتَ غاضب مني لأنني كنتُ وقحة ؟”
“…لماذا؟ اللون الذهبي رمز للعائلة الإمبراطورية وهو إثبات لكونكِ نبيلة .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أبدو مثل الدوق الأكبر ؟ هل أبدو كإبنته الحقيقية ؟”
“ماذا سأفعل بهذا الإثبات ؟”
“هل وجدتَ شيئاً عن النبلاء اللذين يتحدثون إلى سايمون بالهراء ؟”
مانوع الهراء الذي يسأله ؟
“لحسن الحظ ، إنها تمطر الآن لذا لا يوجد أحد بالجوار .”
نظرتُ إليه بعيون باردة .
“لا شيئ مميز . لأنني أحب اللون الأرچواني أكثر من الذهبي .”
عندما شاهدتهُ وهو يميل رأسه وكأنه لا يستطيع الفهم لم يكن أمامي حل سوى إكمال كلامي و تنفي الصعداء .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعض القوة فقط لا أكثر .
“…أنا لستُ من العائلة الملكية لذا لا أحتاج إليها .”
“لقد أظهرتِ لي كرهاً غريباً بسبب شيئ كهذا .”
“لقد أظهرتِ لي كرهاً غريباً بسبب شيئ كهذا .”
شخص يكرهني من العائلة المالكة … أو بمعنى أدق يكره لون عيني .
هاااه .
“لأن أمي قالت أن كان وضع قلبكَ سيئاً فسوف تمرض .”
هذه المرة كان علىّ أن أتنهد .
“ربما يكون هناك مرة أخرى .”
عندما تظهر هذه القصة لا يسعني التفكير إلا في شخص واحد لا أريد التفكير فيه .
يتبع …
“أنا أكرهها لأنه لو عين الشخص الذي أكرهه .”
‘كلما أجلتُ الحديث شعرتُ بالغضب .’
“لأنها نفس لون عين شخص تكرهينه ، لهذا السبب فقط …”
بينما كنتُ أقضي الوقت هنا بمفردي سمعتُ طرقاً على الباب .
هز رأسه بقوة عندما سمع هذا الكلام و كأنه لا شيئ .
في ذلك الوقت ؟
“لكنني لا أحب ذلك .”
عبستُ بسبب تلكَ الذكريات الغير سارة بشكل عفوي .
“…أنا بالأحرى أحبه لأنه لون عين الناس اللذين أحبهم .”
“هل وجدتَ شيئاً عن النبلاء اللذين يتحدثون إلى سايمون بالهراء ؟”
صوت حزين يتدفق من تلقاء نفسه .
“أنه لأمرٌ مخيف أن تصرخ فجأة .”
هل تحاول الشكوى بشكل مفاجئ ؟
لا أعتقد أنه سيعتذر .
لم أتخلص من كوابيسي تماماً بعد فلماذا لا تستشيرني ؟
‘لم يكن هناكَ أخبار تفيد أن الأمير موجود في المعبد .’
أعتقد أنه من الصعب قول هذا عندما رأيتُ وجه الأمير الحزين .
كانت الغرفة مليئة بصناديق الهدايا المُغلفة بشكل جيد .
“هل يُمكنني سماع مشاكلكَ ؟”
بما أنه كان طفلاً ، سأدع هذا يمر .
“ماذا؟”
“لم أتعلم بعد قول مرحباً …”
“لأن أمي قالت أن كان وضع قلبكَ سيئاً فسوف تمرض .”
كانت إبتسامة مُهددة لدرجة أن دافني لن تعتقد أن هذا الشخص الودود يُمكنه الإبتسام بهذه الطريقة
رمش الأمير عدة مرات ليرى إن كان بإمكانه إستيعاب الموقف .
“لا ، أخبرتكِ أنه لا بأس .”
الآن على عكس الإنطباع الأول ، لقد كان يبدو كـفتى في عمره .
إبتلعتُ لعابي .
“لأن الأمر سيكون مؤلم ، سأستمع لكَ .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تبدو جيدة . من الجيد أن الدوق الأكبر لم يمنعني من شراء الملابس لأنه كان يريد منحها لكِ كهدية .”
لقد كان من الوقاحة قول هذه الأشياء للأمير المتوج .
شخص يكرهني من العائلة المالكة … أو بمعنى أدق يكره لون عيني .
لكن بالنظر إلى تلكَ العيون المرتجفة لا يبدو أنه كان غاضباً مني .
عبستُ بسبب تلكَ الذكريات الغير سارة بشكل عفوي .
“ماذا تقولين …”
“…أنا لستُ غاضباً ، حقاً .”
ومع ذلكَ ، حتى ولو للحظة سرعان ما إنهارت مخاوف الأمير .
صوت حزين يتدفق من تلقاء نفسه .
وفتح فمه .
الفرد من العائلة الملكية صاحب الشعر الفضي غير المألوف و العيون الفضية .
***
“أچاشي هو من إشترى هذا ؟”
“جلالة الدوق ، لقد تلقيتُ إتصالاً من رئيسة عائلة بينديكتو .”
بينما كنتُ أقضي الوقت هنا بمفردي سمعتُ طرقاً على الباب .
“ماذا قالت ؟”
“ربما يكون هناك مرة أخرى .”
على حد تعبير أكسيليوس ، قام الخادم الشخصي بتوصيل الاخبار إليه على الفور .
“يبدو أنها ستمطر بين عشية وضحاها ، لذا طلبت منكَ الإعتناء بها لتلكَ الليلة .”
“يبدو أنها ستمطر بين عشية وضحاها ، لذا طلبت منكَ الإعتناء بها لتلكَ الليلة .”
إبتلعتُ لعابي .
“إذا قالت كلوي هذا … يبدو أنها ستمطر طوال الليل .”
وفتح فمه .
قال أكسيليوس هذا و كأنه في ورطة .
لقد ظهر رد فعل حساس مني لأنني كنتُ في مكان غريب و أشعر بالتعب .
“تبدو سعيداً .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أبدو مثل الدوق الأكبر ؟ هل أبدو كإبنته الحقيقية ؟”
“حقاً ، هل أبدو كذلك ؟”
أعتقد أنه من الصعب قول هذا عندما رأيتُ وجه الأمير الحزين .
لم يتحدث أكسيليوس و نظر بعيداً بإبتسامة على وجهه .
ولقد كان الجو مخيفاً .
كانت الغرفة مليئة بصناديق الهدايا المُغلفة بشكل جيد .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تبدو جيدة . من الجيد أن الدوق الأكبر لم يمنعني من شراء الملابس لأنه كان يريد منحها لكِ كهدية .”
“ما رأيكَ بهذا الزي ؟ ألا تعتقد أنه يُناسب دافني ؟”
“نظراً لأن هناكَ الكثير من الرجال المزعجين لم يكن بإمكاني دعوتها بشكل طبيعي ، لأول مرة أكون ممتناً للطقس .”
“إنها تبدو جيدة في أى شيئ .”
أجاب آجاتي بصوت هادئ .
بسبب كلمات آجاتي «اسم الخادم» ضحك أكسيليوس كما لو كان يتم مدحه هو .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تبدو سعيداً .”
“صحيح ؟ لقد كنتُ اتسائل كيف يُمكنني إعطائها هذه الأشياء لكن الآن لدىّ فرصة .”
عندما تظهر هذه القصة لا يسعني التفكير إلا في شخص واحد لا أريد التفكير فيه .
“لحسن الحظ ، إنها تمطر الآن لذا لا يوجد أحد بالجوار .”
يتبع …
“نظراً لأن هناكَ الكثير من الرجال المزعجين لم يكن بإمكاني دعوتها بشكل طبيعي ، لأول مرة أكون ممتناً للطقس .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “………”
رسم أكسيليوس إبتسامة ملتوية حول فمه .
لقد فوجئتُ بالإرتفاع المفاجئ لصوته و خرجت مني كلمات خاطئة .
كانت إبتسامة مُهددة لدرجة أن دافني لن تعتقد أن هذا الشخص الودود يُمكنه الإبتسام بهذه الطريقة
عبستُ بسبب تلكَ الذكريات الغير سارة بشكل عفوي .
“هل وجدتَ شيئاً عن النبلاء اللذين يتحدثون إلى سايمون بالهراء ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مانوع الهراء الذي يسأله ؟
أجاب آجاتي بصوت هادئ .
“…لماذا؟ اللون الذهبي رمز للعائلة الإمبراطورية وهو إثبات لكونكِ نبيلة .”
“ربما بعض النبلاء ، وأنا أشكُ في الدوق هيرونيس .”
بسبب كلمات آجاتي ، سأل أكسيليوس مرة أخرى بصوت مندهش قليلاً .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هاااه .
“الدوق هيرونيس ؟”
بعد تجربة الحب و الحنان لقد كان الأمر ثميناً .
يتبع …
لم يتحدث أكسيليوس و نظر بعيداً بإبتسامة على وجهه .
“أنا أكرهها لأنه لو عين الشخص الذي أكرهه .”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات