ضفاف البحيرة
643 ضفاف البحيرة
منتصف الليل.
منتصف الليل.
عدة أسطر من النص المتوهج تمر واحدة تلو الأخرى.
كان هذا المكان مرتفعا منعزلا لا يزوره سوى عدد قليل جدا من الزوار.
غو تشينغ شان تنهد بعمق كما كان ينظر نحو واجهة إله الحرب.
بحيرة كبيرة أُقيمت داخل تطويق سلسلة الجبال.
كل ملك شيطان (Fiend) وملك شيطان (Devil) شاركوا في ذلك الوقت قاموا بالقتل. الشخص الذي دبر تلك الصفقة التجارية كان يقف أمامهم مباشرة. كل مخلوق شرير عرف عن هذا أراد أن يتعرف على هذا الرجل ذو الأيدي الذهبية. أما بالنسبة لهزيمته أو قتله —— كان ذلك مستحيلاً. المخلوقات الشريرة ليست حمقاء، يعرفون بالفعل من هو عندما كانوا يقدمون أنفسهم. العضو الثالث من نادي القبضة الحديدية العدالة. ملك شيطان هوانغ تشيوان في سامسارا. هذا الرجل بلا شك، شخصية لا ترحم، إهانته ستكلفك أكثر مما قد تكسبه من ذلك.
طبقة من الغيوم كانت أغمق من سماء الليل نفسها تجمعت، غطت البحيرة بأكملها.
لكن هذا الشخص كان في الواقع يحيي الشياطين والشياطين في محنة الرياح.
ظهرت العديد من الصواعق المتلألئة من السحابة وضربت على سطح البحيرة واحدة تلو الأخرى.
مع مرور الوقت، كانوا ينسجمون أفضل وأفضل. تيانما التي جلست على مقعد المحنة قد اقتربت بالفعل من المزارع. كان عدد من ملوك الشيطان يبتسمون ابتسامة سامة أو يضحكون فرحا. ملوك الشيطان كانوا يجهدون عقولهم بالتفكير في كيفية التعرف على هذا المزارع. بعض المخلوقات الشريرة التي لم تفهم تماما ما كان يحدث مضت قدما وسألت عما حدث من قبل. ذلك الحدث المشهور. ——صفقة عمل مليوني روح لم تكلفهم شيئا.
بدا من بعيد كما لو أن حبات اللآلئ المخبأة بين الغيوم تتساقط على الأرض، وهو مشهد جميل للنظر إليه.
فقد سمعوا أنه قتل عدداً هائلاً من الناس ـ على الأقل كوادريليون ـ دون أن يضرب عينا.
لكن ما أن اصطدمت هذه اللآلئ بسطح البحيرة حتى شُطِّحت إلى قطع بسيف حاد، مخلِّفة افاعي كهربائية انزلقت في السماء.
كل ملك شيطان (Fiend) وملك شيطان (Devil) شاركوا في ذلك الوقت قاموا بالقتل. الشخص الذي دبر تلك الصفقة التجارية كان يقف أمامهم مباشرة. كل مخلوق شرير عرف عن هذا أراد أن يتعرف على هذا الرجل ذو الأيدي الذهبية. أما بالنسبة لهزيمته أو قتله —— كان ذلك مستحيلاً. المخلوقات الشريرة ليست حمقاء، يعرفون بالفعل من هو عندما كانوا يقدمون أنفسهم. العضو الثالث من نادي القبضة الحديدية العدالة. ملك شيطان هوانغ تشيوان في سامسارا. هذا الرجل بلا شك، شخصية لا ترحم، إهانته ستكلفك أكثر مما قد تكسبه من ذلك.
كان صوت الرعد يدوي مرارا وتكرارا.
منتصف الليل.
مطر البرق الغزير أصبح أثخن شيئاً فشيئاً.
كما هو متوقع من بركة أصل العالم، كانت طاقة روحه هادئة تماما واستقرت دون أي علامة على احتمال أنها خرجت عن السيطرة.
برق المحنة ضرب البحيرة من كل اتجاه مثل سقوط النيازك.
متبوعة بأصوات مختلفة من المناقشات.
تنعكس البلازما من سطح البحيرة، مما يجعلها تبدو وكأن العالم بأسره مليء بالبرق.
643 ضفاف البحيرة
في مركز الصواعق —— بالإضافة إلى مركز البحيرة، كان هناك مزارع بشري صغير واحد.
كائنات غريبة من مختلف عوالم الشيطان (Devil) وعوالم الشيطان (Fiend) بدأت تظهر داخل الريح.
كل ضربة من سيفه مزق البحر اللامحدود من البرق بعيدا عن بعضها أكثر وأكثر.
[هذه قاعدة شائعة لعوالم الزراعة، كل مزارع هو نفسه] أجاب النظام.
استخدم هذا المزارع سيفين بقوته الخاصة ضد قوة البرق السماوي.
شعر ببعض الاضطراب.
استمر صوت الرعد ساعة تقريبا قبل أن يزول ببطء.
ثم، خلال معركة أخرى، أطلق سراح أتباعه ليجعلهم يلتهمون كل الشياطين الغازية.
لكن العالم لم يعد إلى السلام.
إذا كان هناك أي مزارع رأى هذا، بالتأكيد سيكون لديه تعبير الصدمة على وجوههم.
هبت رياح عاتية على سطح البحيرة.
في مركز الصواعق —— بالإضافة إلى مركز البحيرة، كان هناك مزارع بشري صغير واحد.
شتى الصرخات والصيحات دلّت على وصول عدد لا يحصى من المخلوقات المجهولة الى العالم تدريجيا.
محنة السماء قد انتهت.
لفترة من الوقت، هوى وصراخ مختلف المخلوقات في المنطقة.
رنّت 18 رنة متتالية عندما ضربت اسلحتهم سيف المزارع داخل محنة الرياح.
كائنات غريبة من مختلف عوالم الشيطان (Devil) وعوالم الشيطان (Fiend) بدأت تظهر داخل الريح.
الجميع يتبادل وعود الاجتماع لتناول مشروب والتحدث عن العمل الرسمي.
نية القتل ملأت الهواء.
عندما كان المزارع يواجه المحنة محاطا بمخلوقات شريرة من كل الجهات، طرح سيفه فجأة.
عندما كان المزارع يواجه المحنة محاطا بمخلوقات شريرة من كل الجهات، طرح سيفه فجأة.
متبوعة بأصوات مختلفة من المناقشات.
ثم شبك قبضته، ابتسم وبدأ يتحدث إلى فراغ الفضاء.
إذا كان هناك أي مزارع رأى هذا، بالتأكيد سيكون لديه تعبير الصدمة على وجوههم.
إذا كان هناك أي مزارع رأى هذا، بالتأكيد سيكون لديه تعبير الصدمة على وجوههم.
بحيرة كبيرة أُقيمت داخل تطويق سلسلة الجبال.
لأنه بعد محنة البرق لاختراق عالم المحنة، سيتم توفير 18 مقعدا من المحنة لتسعة ملوك شيطان (Devil) وتسعة ملوك شيطان (Fiend) ليقودوا مرؤوسيهم إلى هنا ويقتلوا من يواجه المحنة.
إذا كان هناك أي مزارع رأى هذا، بالتأكيد سيكون لديه تعبير الصدمة على وجوههم.
كانت هذه محنة يجب أن يواجهها كل مزارع، شيء كان من المتوقع أن يستخدمه جميع المزارعين كل ما لديهم للبقاء على قيد الحياة.
الجميع يتبادل وعود الاجتماع لتناول مشروب والتحدث عن العمل الرسمي.
لكن هذا الشخص كان في الواقع يحيي الشياطين والشياطين في محنة الرياح.
مطر البرق الغزير أصبح أثخن شيئاً فشيئاً.
الأغرب من ذلك هو أنها نجحت بالفعل!
لهذا السبب، كلما اقترب من العودة إلى طائفة باي هوا، كلما كان غو تشينغ شان أقل سرعة.
في هبوب الرياح العاتية، توقف الصراخ والصياح ببطء.
بعد عودة كل المخلوقات الشريرة إلى عوالمهم، غو تشينغ شان تمكن أخيرا من خفض يده المتألمة.
متبوعة بأصوات مختلفة من المناقشات.
لأنه بعد محنة البرق لاختراق عالم المحنة، سيتم توفير 18 مقعدا من المحنة لتسعة ملوك شيطان (Devil) وتسعة ملوك شيطان (Fiend) ليقودوا مرؤوسيهم إلى هنا ويقتلوا من يواجه المحنة.
مع مرور الوقت، صارت هذه الأصوات ودية وتعاونية.
عدة أسطر من النص المتوهج تمر واحدة تلو الأخرى.
المزيد والمزيد من المخلوقات الشريرة ظهرت.
مع مرور الوقت، كانوا ينسجمون أفضل وأفضل. تيانما التي جلست على مقعد المحنة قد اقتربت بالفعل من المزارع. كان عدد من ملوك الشيطان يبتسمون ابتسامة سامة أو يضحكون فرحا. ملوك الشيطان كانوا يجهدون عقولهم بالتفكير في كيفية التعرف على هذا المزارع. بعض المخلوقات الشريرة التي لم تفهم تماما ما كان يحدث مضت قدما وسألت عما حدث من قبل. ذلك الحدث المشهور. ——صفقة عمل مليوني روح لم تكلفهم شيئا.
اجتمعوا وناقشوا بحماس شيئا داخل محنة الرياح التي واجهها ذلك المزارع.
ثم شبك قبضته، ابتسم وبدأ يتحدث إلى فراغ الفضاء.
مع مرور الوقت، كانوا ينسجمون أفضل وأفضل.
تيانما التي جلست على مقعد المحنة قد اقتربت بالفعل من المزارع.
كان عدد من ملوك الشيطان يبتسمون ابتسامة سامة أو يضحكون فرحا.
ملوك الشيطان كانوا يجهدون عقولهم بالتفكير في كيفية التعرف على هذا المزارع.
بعض المخلوقات الشريرة التي لم تفهم تماما ما كان يحدث مضت قدما وسألت عما حدث من قبل.
ذلك الحدث المشهور.
——صفقة عمل مليوني روح لم تكلفهم شيئا.
هبت رياح عاتية على سطح البحيرة.
كل ملك شيطان (Fiend) وملك شيطان (Devil) شاركوا في ذلك الوقت قاموا بالقتل.
الشخص الذي دبر تلك الصفقة التجارية كان يقف أمامهم مباشرة.
كل مخلوق شرير عرف عن هذا أراد أن يتعرف على هذا الرجل ذو الأيدي الذهبية.
أما بالنسبة لهزيمته أو قتله —— كان ذلك مستحيلاً.
المخلوقات الشريرة ليست حمقاء، يعرفون بالفعل من هو عندما كانوا يقدمون أنفسهم.
العضو الثالث من نادي القبضة الحديدية العدالة.
ملك شيطان هوانغ تشيوان في سامسارا.
هذا الرجل بلا شك، شخصية لا ترحم، إهانته ستكلفك أكثر مما قد تكسبه من ذلك.
لكن العالم لم يعد إلى السلام.
ملوك الشيطان الذين شاركوا في محنة الرياح السابقة كانوا قد رووا قصصا عن مآثره.
[انتهت هذه المحنة] [بفضل بركة أصل العالم بعد الاندماج، نجحت في اختراق عالم المحنة] [أصبحت مزارعا لعالم المحنة] [انتباه خاص من فضلك، اختراق عالم الإسقاط، عالم المحنة وعالم الافتراضي لن يجلب أي فرصة لإيقاظ قوة إعجازية جديدة. يمكنك فقط إيقاظ قوة إعجازية أخرى بعد اختراق العالم الخفي]
فقد سمعوا أنه قتل عدداً هائلاً من الناس ـ على الأقل كوادريليون ـ دون أن يضرب عينا.
لحسن الحظ، كل هذا انتهى الآن.
ثم، خلال معركة أخرى، أطلق سراح أتباعه ليجعلهم يلتهمون كل الشياطين الغازية.
ملوك الشيطان الذين شاركوا في محنة الرياح السابقة كانوا قد رووا قصصا عن مآثره.
وهكذا …
وهكذا …
كان من الأفضل أن نتعرف عليه ونقوم بالعمل معه.
عاد جسده إلى حالة الذروة.
كلما كان لديك أصدقاء أكثر في الحياة كلما كان ذلك أفضل.
لكن هذا الشخص كان في الواقع يحيي الشياطين والشياطين في محنة الرياح.
هذه كانت أفكار المخلوقات الشريرة.
على الرغم من أنه لم يستنفد اية قدرة على الاحتمال في محنة الرياح، كانت محنة البرق لا تزال حقيقية للغاية.
وهكذا، كان الجو خلال محنة السماء هذه متناغماً وودوداً بشكل غير طبيعي.
كائنات غريبة من مختلف عوالم الشيطان (Devil) وعوالم الشيطان (Fiend) بدأت تظهر داخل الريح.
لكن الوقت يطير دائماً.
كل ضربة من سيفه مزق البحر اللامحدود من البرق بعيدا عن بعضها أكثر وأكثر.
قريبا جدا، كانت محنة الرياح على وشك أن تصل لنهايتها.
لحسن الحظ، كل هذا انتهى الآن.
تبادل الجميع معلومات الاتصال لفترة وجيزة.
وهكذا، كان الجو خلال محنة السماء هذه متناغماً وودوداً بشكل غير طبيعي.
الجميع يتبادل وعود الاجتماع لتناول مشروب والتحدث عن العمل الرسمي.
كان صوت الرعد يدوي مرارا وتكرارا.
بعد ذلك، سحب ملوك الشيطان وملوك الشيطان أسلحتهم لتوديع المزارع.
مطر البرق الغزير أصبح أثخن شيئاً فشيئاً.
كلانغ كلانغ كلانغ كلانغ كلانغ كلانغ كلانغ كلانغ كلانغ
كلانغ كلانغ كلانغ كلانغ كلانغ كلانغ كلانغ كلانغ كلانغ
كما هو متوقع من بركة أصل العالم، كانت طاقة روحه هادئة تماما واستقرت دون أي علامة على احتمال أنها خرجت عن السيطرة.
رنّت 18 رنة متتالية عندما ضربت اسلحتهم سيف المزارع داخل محنة الرياح.
مر الوقت بسرعة.
الجميع قال الوداع.
رنّت 18 رنة متتالية عندما ضربت اسلحتهم سيف المزارع داخل محنة الرياح.
توقفت الرياح ببطء.
بدا من بعيد كما لو أن حبات اللآلئ المخبأة بين الغيوم تتساقط على الأرض، وهو مشهد جميل للنظر إليه.
محنة السماء قد انتهت.
بعد عودة كل المخلوقات الشريرة إلى عوالمهم، غو تشينغ شان تمكن أخيرا من خفض يده المتألمة.
ابتسم غو تشينغ شان ولوح وداعا لكل مخلوق شرير أثناء مغادرته.
كان مستعدا الآن للتعامل مع أي شيء يحتاج إليه.
بعد عودة كل المخلوقات الشريرة إلى عوالمهم، غو تشينغ شان تمكن أخيرا من خفض يده المتألمة.
وهكذا …
شعر ببعض الاضطراب.
“كما هو متوقع، أن تصبح أقوى لا يزال أفضل شعور على الإطلاق”
في مواجهة ملوك الشيطان وملوك الشيطان من 18 مقعدا من المحنة، كان عليه أن يستجيب لكل واحد منهم على قدم المساواة، لم يكن عليه فقط أن يتأكد من عدم ترك أي شخص خارج، لكن كان عليه أيضا أن يكون جسرا للتعريف بالشياطين (devils) والشياطين (fiends) الذين لم يعرفوا بعضهم البعض بعد.
بعد ذلك كان عليه أن يستمع إلى رأي الجميع حول صفقة تجارية في المستقبل، تقاسم مجموعة من الوعود الفارغة من الأعمال التجارية في المستقبل.
هآه، حقاــ
كيف اختزالت محنة السماء إلى هذه الحالة البائسة؟
بدلا من هذا، أفضل أن أقاتلهم كشخص عادي، على الأقل بهذه الطريقة سأحصل على القليل من نقاط الروح منهم، أليس كذلك؟
لكن الآن بعد أن اقام علاقات معهم، ورؤية المخلوقات الشريرة التي تبتسم له بطريقة ودية، لم يستطع أن يقطعها بسيفه.
هذا ليس ما هو عليه كشخص.
ثم كانت هناك تيانما —
ربما لي يانغ كانت مشغولة أو لسبب آخر، لم تكن هي من تحتل مقعد محنة تيانما هذه المرة.
التي وصلت كانت واحدة من أخواتها.
أختها هذه حاولت حرفيا كل حيلة في الكتاب في محاولة لإغوائه.
غو تشينغ شان لم يستطع كبح جماح نفسه.
كلما كان لديك أصدقاء أكثر في الحياة كلما كان ذلك أفضل.
كانت يده بالفعل على وشك الإمساك بسيفه عدة مرات حيث كان عليه أن يمسك نفسه من أن يقطعها إلى نصفين.
لفترة من الوقت، هوى وصراخ مختلف المخلوقات في المنطقة.
إلا أنه بعد دراسة متأنية لم يكن من السهل إقامة علاقات مع تيانما، ولي يانغ عاملته معاملة حسنة، فضلاً عن حقيقة مفادها أن سلف الشياطين لم تكن شخصاً يمكن التلاعب بها حتى مع تمكن غو تشينغ شان من حبس نفسه.
شيفو أيضاً دخلت في تحالف الزراعة مع الجميع في هذا العالم.
لحسن الحظ، كل هذا انتهى الآن.
نية القتل ملأت الهواء.
غو تشينغ شان تنهد بعمق كما كان ينظر نحو واجهة إله الحرب.
اجتمعوا وناقشوا بحماس شيئا داخل محنة الرياح التي واجهها ذلك المزارع.
عدة أسطر من النص المتوهج تمر واحدة تلو الأخرى.
في مواجهة ملوك الشيطان وملوك الشيطان من 18 مقعدا من المحنة، كان عليه أن يستجيب لكل واحد منهم على قدم المساواة، لم يكن عليه فقط أن يتأكد من عدم ترك أي شخص خارج، لكن كان عليه أيضا أن يكون جسرا للتعريف بالشياطين (devils) والشياطين (fiends) الذين لم يعرفوا بعضهم البعض بعد. بعد ذلك كان عليه أن يستمع إلى رأي الجميع حول صفقة تجارية في المستقبل، تقاسم مجموعة من الوعود الفارغة من الأعمال التجارية في المستقبل. هآه، حقاــ كيف اختزالت محنة السماء إلى هذه الحالة البائسة؟ بدلا من هذا، أفضل أن أقاتلهم كشخص عادي، على الأقل بهذه الطريقة سأحصل على القليل من نقاط الروح منهم، أليس كذلك؟ لكن الآن بعد أن اقام علاقات معهم، ورؤية المخلوقات الشريرة التي تبتسم له بطريقة ودية، لم يستطع أن يقطعها بسيفه. هذا ليس ما هو عليه كشخص. ثم كانت هناك تيانما — ربما لي يانغ كانت مشغولة أو لسبب آخر، لم تكن هي من تحتل مقعد محنة تيانما هذه المرة. التي وصلت كانت واحدة من أخواتها. أختها هذه حاولت حرفيا كل حيلة في الكتاب في محاولة لإغوائه. غو تشينغ شان لم يستطع كبح جماح نفسه.
[انتهت هذه المحنة]
[بفضل بركة أصل العالم بعد الاندماج، نجحت في اختراق عالم المحنة]
[أصبحت مزارعا لعالم المحنة]
[انتباه خاص من فضلك، اختراق عالم الإسقاط، عالم المحنة وعالم الافتراضي لن يجلب أي فرصة لإيقاظ قوة إعجازية جديدة. يمكنك فقط إيقاظ قوة إعجازية أخرى بعد اختراق العالم الخفي]
طبقة من الغيوم كانت أغمق من سماء الليل نفسها تجمعت، غطت البحيرة بأكملها.
تساءل غو تشينغ شان “هل هذا أنا فقط، أم أن الجميع بنفس الطريقة؟”
ثم أخذ حبة وابتلعها، جالسا القرفصاء على سطح الماء.
[هذه قاعدة شائعة لعوالم الزراعة، كل مزارع هو نفسه] أجاب النظام.
مدد ظهره ووقف قليلا على الماء.
“حسناً، ثم ذكرني في ذلك الوقت”
بعد فترة، فتح غو تشينغ شان عينيه.
أغلق غو تشينغ شان عينيه وشعر بعناية بالتغيرات في زراعته.
ملوك الشيطان الذين شاركوا في محنة الرياح السابقة كانوا قد رووا قصصا عن مآثره.
كما هو متوقع من بركة أصل العالم، كانت طاقة روحه هادئة تماما واستقرت دون أي علامة على احتمال أنها خرجت عن السيطرة.
اندمج عالم شين وو مع عالم الزراعة، فضلا عن العديد من الآخرين.
كما تحسن فهمي للقوانين بشكل كبير.
أما بالنسبة لطاقتي الروحية الكلية——
زادت طاقتي الروحية بنسبة 40 ٪ أخرى، متفوقا على نفسي من قبل.
هذا يعني أن تكتيكاتي القتالية يمكن أن تكون أكثر تنوعاً ويمكنني القتال لفترة أطول.
من الآن فصاعداً، يمكنني تنفيذ مصفوفات السيوف القوية على التوالي دون توقف.
هذا شيء جيد.
اندمج عالم شين وو مع عالم الزراعة، فضلا عن العديد من الآخرين.
“كما هو متوقع، أن تصبح أقوى لا يزال أفضل شعور على الإطلاق”
كلما كان لديك أصدقاء أكثر في الحياة كلما كان ذلك أفضل.
غو تشينغ شان يتمتم لنفسه.
كانت هذه محنة يجب أن يواجهها كل مزارع، شيء كان من المتوقع أن يستخدمه جميع المزارعين كل ما لديهم للبقاء على قيد الحياة.
ثم أخذ حبة وابتلعها، جالسا القرفصاء على سطح الماء.
مع مرور الوقت، كانوا ينسجمون أفضل وأفضل. تيانما التي جلست على مقعد المحنة قد اقتربت بالفعل من المزارع. كان عدد من ملوك الشيطان يبتسمون ابتسامة سامة أو يضحكون فرحا. ملوك الشيطان كانوا يجهدون عقولهم بالتفكير في كيفية التعرف على هذا المزارع. بعض المخلوقات الشريرة التي لم تفهم تماما ما كان يحدث مضت قدما وسألت عما حدث من قبل. ذلك الحدث المشهور. ——صفقة عمل مليوني روح لم تكلفهم شيئا.
على الرغم من أنه لم يستنفد اية قدرة على الاحتمال في محنة الرياح، كانت محنة البرق لا تزال حقيقية للغاية.
في مواجهة ملوك الشيطان وملوك الشيطان من 18 مقعدا من المحنة، كان عليه أن يستجيب لكل واحد منهم على قدم المساواة، لم يكن عليه فقط أن يتأكد من عدم ترك أي شخص خارج، لكن كان عليه أيضا أن يكون جسرا للتعريف بالشياطين (devils) والشياطين (fiends) الذين لم يعرفوا بعضهم البعض بعد. بعد ذلك كان عليه أن يستمع إلى رأي الجميع حول صفقة تجارية في المستقبل، تقاسم مجموعة من الوعود الفارغة من الأعمال التجارية في المستقبل. هآه، حقاــ كيف اختزالت محنة السماء إلى هذه الحالة البائسة؟ بدلا من هذا، أفضل أن أقاتلهم كشخص عادي، على الأقل بهذه الطريقة سأحصل على القليل من نقاط الروح منهم، أليس كذلك؟ لكن الآن بعد أن اقام علاقات معهم، ورؤية المخلوقات الشريرة التي تبتسم له بطريقة ودية، لم يستطع أن يقطعها بسيفه. هذا ليس ما هو عليه كشخص. ثم كانت هناك تيانما — ربما لي يانغ كانت مشغولة أو لسبب آخر، لم تكن هي من تحتل مقعد محنة تيانما هذه المرة. التي وصلت كانت واحدة من أخواتها. أختها هذه حاولت حرفيا كل حيلة في الكتاب في محاولة لإغوائه. غو تشينغ شان لم يستطع كبح جماح نفسه.
اندمج عالم شين وو مع عالم الزراعة، فضلا عن العديد من الآخرين.
نية القتل ملأت الهواء.
شيفو أيضاً دخلت في تحالف الزراعة مع الجميع في هذا العالم.
عاد جسده إلى حالة الذروة.
بغض النظر عن التغيرات في الجغرافيا، لابد أن الكثير من التغيرات قد حدثت لشعب العالم بشكل عام.
مر الوقت بسرعة.
لهذا السبب، كلما اقترب من العودة إلى طائفة باي هوا، كلما كان غو تشينغ شان أقل سرعة.
لفترة من الوقت، هوى وصراخ مختلف المخلوقات في المنطقة.
كان يقوم بالتحضيرات ليكون حريصاً وحذراً قدر الإمكان.
استمر صوت الرعد ساعة تقريبا قبل أن يزول ببطء.
مر الوقت بسرعة.
مع مرور الوقت، كانوا ينسجمون أفضل وأفضل. تيانما التي جلست على مقعد المحنة قد اقتربت بالفعل من المزارع. كان عدد من ملوك الشيطان يبتسمون ابتسامة سامة أو يضحكون فرحا. ملوك الشيطان كانوا يجهدون عقولهم بالتفكير في كيفية التعرف على هذا المزارع. بعض المخلوقات الشريرة التي لم تفهم تماما ما كان يحدث مضت قدما وسألت عما حدث من قبل. ذلك الحدث المشهور. ——صفقة عمل مليوني روح لم تكلفهم شيئا.
بعد فترة، فتح غو تشينغ شان عينيه.
منتصف الليل.
عاد جسده إلى حالة الذروة.
[هذه قاعدة شائعة لعوالم الزراعة، كل مزارع هو نفسه] أجاب النظام.
مدد ظهره ووقف قليلا على الماء.
غو تشينغ شان تنهد بعمق كما كان ينظر نحو واجهة إله الحرب.
كان مستعدا الآن للتعامل مع أي شيء يحتاج إليه.
وهكذا، كان الجو خلال محنة السماء هذه متناغماً وودوداً بشكل غير طبيعي.
في مواجهة ملوك الشيطان وملوك الشيطان من 18 مقعدا من المحنة، كان عليه أن يستجيب لكل واحد منهم على قدم المساواة، لم يكن عليه فقط أن يتأكد من عدم ترك أي شخص خارج، لكن كان عليه أيضا أن يكون جسرا للتعريف بالشياطين (devils) والشياطين (fiends) الذين لم يعرفوا بعضهم البعض بعد. بعد ذلك كان عليه أن يستمع إلى رأي الجميع حول صفقة تجارية في المستقبل، تقاسم مجموعة من الوعود الفارغة من الأعمال التجارية في المستقبل. هآه، حقاــ كيف اختزالت محنة السماء إلى هذه الحالة البائسة؟ بدلا من هذا، أفضل أن أقاتلهم كشخص عادي، على الأقل بهذه الطريقة سأحصل على القليل من نقاط الروح منهم، أليس كذلك؟ لكن الآن بعد أن اقام علاقات معهم، ورؤية المخلوقات الشريرة التي تبتسم له بطريقة ودية، لم يستطع أن يقطعها بسيفه. هذا ليس ما هو عليه كشخص. ثم كانت هناك تيانما — ربما لي يانغ كانت مشغولة أو لسبب آخر، لم تكن هي من تحتل مقعد محنة تيانما هذه المرة. التي وصلت كانت واحدة من أخواتها. أختها هذه حاولت حرفيا كل حيلة في الكتاب في محاولة لإغوائه. غو تشينغ شان لم يستطع كبح جماح نفسه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات