المشروع
642 المشروع
كما هو الحال دائما، لن يكون حتى بعد ساعات الإغلاق هذا المطعم سيمضي في القيام بعملية غسيل وتعقيم كاملة.
إمبراطورية فوشي.
تلقت بفضول بطاقة كبار الشخصيات، لكنها سرعان ما رمتها مع ملابسها التي اشترتها حديثا في فراغ الفضاء.
العاصمة.
[بداية جمع اللعاب] [من خلال 25 طريقة جمع، أُكّد أن الأنثى كيتي لم تترك أي أثر لنفسها على الأواني، فقط لعاب باري يمكن جمعه] [بدء استخراج خلايا تجويف الفم من عينات اللعاب التي تم تلقيها] [فشل الاستخراج] [فشل الاستخراج] [فشل الاستخراج] [فشل الاستخراج] [إستخراج ناجح!] [عزل الـ DNA بنجاح من الخلايا المستخرجة] [الحمض النووي الذي تم الحصول عليه للفرد الذكر: باري] [بالنظر إلى قوتهم الشخصية، يوسم الحمض الخلوي الصبغي كعينة رئيسية ويسجل في قاعدة بيانات الجينات] [المرحلة الثانية تبدأ] [محاولة لجمع جين كيتي الشخصي] … على الجانب الآخر.
حكمت العاهلة فارونا بقبضة الملك الحديدية، ظل المكان منظمًا ومزدهرًا كما كان دائمًا.
شعرت كيتي بأنها قد وقعت في حب هذا العالم. غادرت كيتي متجر الملابس، تابعت نزهتها. حتى الآن، كان طريق التسوق المقترح من إلهة النزاهة مفيدًا للغاية، مما يجعل من متعة التسوق التي تقوم بها كيتي حتى الآن غير راضية. اتَّجهت كيتي الى مكان معيَّن متَّبِعة إرشادات إلهة النزاهة. كان هذا واحد من أفضل ثلاثة صالونات تصميم شخصية في العالم. وصلت كيتي بسرعة. نظرت الى اعلان المحل. على لوحة كبيرة، فتاة رشيقة جميلة كانت تبتسم بالأناقة والثقة. “هذا ليس مكان جراحة تجميلية، أليس كذلك؟” كيتي سألت بقلق. [رجاءً لا تقلقي، ليس هذا هو الحال] أجاب عليها صوت إلهة النزاهة [هذا المتجر مشهور بالتصميم والصيانة الشخصية، يمكنكِ أولاً الاستمتاع بتنظيف البشرة العميق، يليه تدليك خفيف بالماء، أما بالنسبة للتصميم—— رتبت 6 مصففين من مختلف التخصصات لمساعدتك على تزيين كل شيء من شعرك إلى هيئتك العامة إلى الطريقة التي تفضليها بالضبط] بعد سماع ذلك، كيتي لم تستطع إلا أن تمسح شعرها قليلا، ثم خديها. هذا صحيح، لا أستطيع حتى تذكر آخر مرة قمت فيها ببعض الصيانة لجلدي على الإطلاق. نما شعري كثيراً بالفعل، ولم يتسنَّ لي الوقت لقصه. ما هي الحالة التي كنت أعيش فيها… كيتي دخلت المحل. “مرحباً” “آه! لا بد أنكِ الضيف المبجل الذي حدد موعدا اليوم، اتبعيني رجاءََ” بعدها بساعتين. حصلت إلهة النزاهة على شعر كيتي المقصوص.
مطعم حديقة السماء الأكثر شهرة والأفضل استقبالا في الإمبراطورية
بينما كان يأكل، لم يسعه إلا ان يهتفّ مليئا بالمشاعر.
كان باري جالساً هناك وحيداً، يستمتع بطاولة مليئة بالمأكولات اللذيذة.
مطعم حديقة السماء الأكثر شهرة والأفضل استقبالا في الإمبراطورية
“مدح الآلهة القديمة لخلق مثل هذا العالم”
“هذا اللحم المشوي جيد حقا”
“آه، ماذا يوجد في هذا الأرز؟ للإعتقاد أن هذا العظيم لم يستطع أن يقول —— نادل! أعطني جزءا آخر من هذا!”
“هذه الشوربة منعشة حقا”
“هل هذه هي الصحراء؟ هممم، جميل”
“أقسم أنني لن آكل وحش فضاء آخر مرة أخرى، بالتأكيد سأزور هذا المكان مراراً وتكراراً في وقت فراغي”
“رجاءً أعطيني جزءا آخر من هذا”
مطعم حديقة السماء الأكثر شهرة والأفضل استقبالا في الإمبراطورية
بينما كان يأكل، لم يسعه إلا ان يهتفّ مليئا بالمشاعر.
بسبب مقدار ما اشترته، أصبحت كيتي زبونة من كبار الشخصيات في المتجر في دفعة واحدة، حتى أنها حصلت على بطاقة كبار الشخصيات لذلك.
منذ ساعة، كانت كيتي قد غادرت المطعم بالفعل.
مرت نصف ساعة أخرى.
مسحت فمها بنظافة بعد تناول الطعام وغادرت دون تردد.
أعطى بطاقته للنادل.
بعض شوارع التسوق التي اقترحتها “إلهة النزاهة” بدت جيدة لدرجة أن “كيتي” لم تعد قادرة على كبح نفسها.
العاصمة.
لذا باري كان جالساً هنا يأكل لوحده لساعة.
“خزانة ملابسي ممتلئة تقريباً، هذا مزعج جداً” همهمت كيتي بصوت منخفض.
منذ أن كان هذا كشك خاص، لم يكن هناك أحد هنا لمشاهدته يأكل.
كانت حركاته ماهرة وسريعة من أجل عدم إزعاج وجبة باري على الأقل.
تلقى كبير طهاة المطعم وموظفوه تذكيرًا غامضًا مسبقًا.
لكن بما أن مزاج باري كان على السحابة التاسعة، لم يكن ليمانع هذه التفاصيل الصغيرة في المقام الأول.
كانوا يعرفون أن اثنين من المحترفين المحترمين سيأتون هنا لتناول العشاء.
تلقت الموظفة البطاقة وقامت بعملية المعاملة.
هذا هو السبب، حتى مع كم كان باري قد تناوله لمدة ساعة متواصلة، الموظفون لم يصدموا على الإطلاق.
أعادت الموظفة البطاقة بكل احترام إلى كيتي.
—— كان من المعروف ان المحترفون بأنهم مختلفون عن الأشخاص العاديين.
“أوه حسنا، سأفتح فضاء فرعي آخر في وقت لاحق”
سرعان ما جلب النادل الرئيسي أطباقا جديدة لباري بينما كان ينظف الأطباق والأوعية الفارغة التي تركها وراءه.
“أوه حسنا، سأفتح فضاء فرعي آخر في وقت لاحق”
كانت حركاته ماهرة وسريعة من أجل عدم إزعاج وجبة باري على الأقل.
لكن الآن …
لكن بما أن مزاج باري كان على السحابة التاسعة، لم يكن ليمانع هذه التفاصيل الصغيرة في المقام الأول.
لذا باري كان جالساً هنا يأكل لوحده لساعة.
تم جلب الأطباق والطاسات المستخدمة إلى رفوف الغسيل في المطعم وتركت بدقة هناك وفقا للعادات المعتادة.
“خذ بقشيشا صغيرا لنفسك ايضا، لا داعي أن تكون متحفظا” قال بسخاء.
كما هو الحال دائما، لن يكون حتى بعد ساعات الإغلاق هذا المطعم سيمضي في القيام بعملية غسيل وتعقيم كاملة.
عندما وصل إلى الكازينو وكان على وشك أن يقامر.
كل خطوة لها آلتها الخاصة، لذا لن تأخذ الكثير من الوقت.
“خذ بقشيشا صغيرا لنفسك ايضا، لا داعي أن تكون متحفظا” قال بسخاء.
مرت نصف ساعة أخرى.
سرعان ما جلب النادل الرئيسي أطباقا جديدة لباري بينما كان ينظف الأطباق والأوعية الفارغة التي تركها وراءه.
باري كان ممتلئاً أخيراً
كانوا يعرفون أن اثنين من المحترفين المحترمين سيأتون هنا لتناول العشاء.
أعطى بطاقته للنادل.
“في الحال، السيدة المحترمة، سيكون إجمالي المبلغ 128،000 من الإعتمادات” قالت لها الموظفة.
“خذ بقشيشا صغيرا لنفسك ايضا، لا داعي أن تكون متحفظا” قال بسخاء.
حركت كيتي رأسها في التفكير وقررت ذلك بسعادة.
ابتسم النادل، أكمل بسرعة عملية الدفع وأعاد البطاقة إلى باري بكلتا يديه.
“خزانة ملابسي ممتلئة تقريباً، هذا مزعج جداً” همهمت كيتي بصوت منخفض.
“سيدي، تمت معالجة فاتورتك، شكرا لك على رعايتك، نأمل أن نراك مرة أخرى” قال له النادل باحترام.
بعد التسوق لبعض الوقت، كانت كيتي قد غيرت ملابسها بالكامل من الرأس إلى أخمص القدمين، وكانت تحمل أيضا محفظة جديدة رائعة على كتفها.
أومأ باري، أخذ البطاقة وابتسم ابتسامة مرضية عندما غادر المطعم.
“مدح الآلهة القديمة لخلق مثل هذا العالم” “هذا اللحم المشوي جيد حقا” “آه، ماذا يوجد في هذا الأرز؟ للإعتقاد أن هذا العظيم لم يستطع أن يقول —— نادل! أعطني جزءا آخر من هذا!” “هذه الشوربة منعشة حقا” “هل هذه هي الصحراء؟ هممم، جميل” “أقسم أنني لن آكل وحش فضاء آخر مرة أخرى، بالتأكيد سأزور هذا المكان مراراً وتكراراً في وقت فراغي” “رجاءً أعطيني جزءا آخر من هذا”
بعد ذلك، سيذهب إلى الكازينو ويبقى هناك حتى منتصف الليل.
مرت نصف ساعة أخرى.
بعد أن ينتهي من المقامرة، ينوي الذهاب إلى الحانة والاستمتاع بالخمور التي عرضوها، مما يقضي على الوقت في هذه العملية.
استلمت كيتي البطاقة ووضعتها بعناية في حقيبتها الصغيرة.
بعد أن غادر باري المطعم.
أتى نادلان الى رفوف الغسيل وقاما بانتقاء بضع مئات من اواني الاكل المستخدمة بعناية ووضعاها جانبا. هذه كانت أدوات باري وكيتي المستعملة. حركات النادلين كانت سريعة. وُضعت الادوات كلها في صندوق كبير وختمت في مكان بعيد. في الباب الخلفي للمطعم، كان هناك مكوك تسليم كبير قد انتهى بالفعل من جولاته لهذا اليوم، كان ينتظر هناك لبضع ساعات. ثم وضع الصندوق المختوم في ظهر المكوك. بدأ مكوك التسليم الكبير في الطيران وفقًا لمساره المحدد مسبقًا وتوقف عند ضواحي عاصمة الإمبراطورية. كان هذا مركز إلتواء. بعد توسيع العالم لأول مرة، أنشأت إلهة النزاهة مراكز حربية بالقرب من كل مدينة بشرية من أجل تسوية أي حالة في الوقت المناسب. الصندوق المختوم كان ملتوي بعيدا. لا أحد يعرف أين هو. ما عدا——- في عمق المعبد الإلهي لحروب النجوم، بدأت البيانات تظهر على شاشة كبيرة من الضوء.
عندما وصل إلى الكازينو وكان على وشك أن يقامر.
هذا هو السبب، حتى مع كم كان باري قد تناوله لمدة ساعة متواصلة، الموظفون لم يصدموا على الإطلاق.
أتى نادلان الى رفوف الغسيل وقاما بانتقاء بضع مئات من اواني الاكل المستخدمة بعناية ووضعاها جانبا.
هذه كانت أدوات باري وكيتي المستعملة.
حركات النادلين كانت سريعة.
وُضعت الادوات كلها في صندوق كبير وختمت في مكان بعيد.
في الباب الخلفي للمطعم، كان هناك مكوك تسليم كبير قد انتهى بالفعل من جولاته لهذا اليوم، كان ينتظر هناك لبضع ساعات.
ثم وضع الصندوق المختوم في ظهر المكوك.
بدأ مكوك التسليم الكبير في الطيران وفقًا لمساره المحدد مسبقًا وتوقف عند ضواحي عاصمة الإمبراطورية.
كان هذا مركز إلتواء.
بعد توسيع العالم لأول مرة، أنشأت إلهة النزاهة مراكز حربية بالقرب من كل مدينة بشرية من أجل تسوية أي حالة في الوقت المناسب.
الصندوق المختوم كان ملتوي بعيدا.
لا أحد يعرف أين هو.
ما عدا——-
في عمق المعبد الإلهي لحروب النجوم، بدأت البيانات تظهر على شاشة كبيرة من الضوء.
بعد أن غادر باري المطعم.
[بداية جمع اللعاب]
[من خلال 25 طريقة جمع، أُكّد أن الأنثى كيتي لم تترك أي أثر لنفسها على الأواني، فقط لعاب باري يمكن جمعه]
[بدء استخراج خلايا تجويف الفم من عينات اللعاب التي تم تلقيها]
[فشل الاستخراج]
[فشل الاستخراج]
[فشل الاستخراج]
[فشل الاستخراج]
[إستخراج ناجح!]
[عزل الـ DNA بنجاح من الخلايا المستخرجة]
[الحمض النووي الذي تم الحصول عليه للفرد الذكر: باري]
[بالنظر إلى قوتهم الشخصية، يوسم الحمض الخلوي الصبغي كعينة رئيسية ويسجل في قاعدة بيانات الجينات]
[المرحلة الثانية تبدأ]
[محاولة لجمع جين كيتي الشخصي]
…
على الجانب الآخر.
أتى نادلان الى رفوف الغسيل وقاما بانتقاء بضع مئات من اواني الاكل المستخدمة بعناية ووضعاها جانبا. هذه كانت أدوات باري وكيتي المستعملة. حركات النادلين كانت سريعة. وُضعت الادوات كلها في صندوق كبير وختمت في مكان بعيد. في الباب الخلفي للمطعم، كان هناك مكوك تسليم كبير قد انتهى بالفعل من جولاته لهذا اليوم، كان ينتظر هناك لبضع ساعات. ثم وضع الصندوق المختوم في ظهر المكوك. بدأ مكوك التسليم الكبير في الطيران وفقًا لمساره المحدد مسبقًا وتوقف عند ضواحي عاصمة الإمبراطورية. كان هذا مركز إلتواء. بعد توسيع العالم لأول مرة، أنشأت إلهة النزاهة مراكز حربية بالقرب من كل مدينة بشرية من أجل تسوية أي حالة في الوقت المناسب. الصندوق المختوم كان ملتوي بعيدا. لا أحد يعرف أين هو. ما عدا——- في عمق المعبد الإلهي لحروب النجوم، بدأت البيانات تظهر على شاشة كبيرة من الضوء.
شارع رئيسي كبير وصاخب.
أومأ باري، أخذ البطاقة وابتسم ابتسامة مرضية عندما غادر المطعم.
متجر ملابس عائلة مو.
كان الجميع محترمين جدا وخدموها طوعا دون تذمر، مما جعل عملية التسوُّق بكاملها ممتعة ومنعشة.
بعد التسوق لبعض الوقت، كانت كيتي قد غيرت ملابسها بالكامل من الرأس إلى أخمص القدمين، وكانت تحمل أيضا محفظة جديدة رائعة على كتفها.
“مدح الآلهة القديمة لخلق مثل هذا العالم” “هذا اللحم المشوي جيد حقا” “آه، ماذا يوجد في هذا الأرز؟ للإعتقاد أن هذا العظيم لم يستطع أن يقول —— نادل! أعطني جزءا آخر من هذا!” “هذه الشوربة منعشة حقا” “هل هذه هي الصحراء؟ هممم، جميل” “أقسم أنني لن آكل وحش فضاء آخر مرة أخرى، بالتأكيد سأزور هذا المكان مراراً وتكراراً في وقت فراغي” “رجاءً أعطيني جزءا آخر من هذا”
كانت حالياً تضع عينة من أحمر الشفاه على نفسها بعناية أمام مرآة.
متجر ملابس عائلة مو.
بعد لحظات قليلة، ابتسمت ابتسامة مرضية.
استلمت كيتي البطاقة ووضعتها بعناية في حقيبتها الصغيرة.
“من فضلك لُفّي هذه، هذه، وهذه لي، سآخذها كلها” أشارت إلى الملابس التي جربتها من قبل.
تلقت بفضول بطاقة كبار الشخصيات، لكنها سرعان ما رمتها مع ملابسها التي اشترتها حديثا في فراغ الفضاء.
“في الحال، السيدة المحترمة، سيكون إجمالي المبلغ 128،000 من الإعتمادات” قالت لها الموظفة.
استلمت كيتي البطاقة ووضعتها بعناية في حقيبتها الصغيرة.
أعطتها كيتي البطاقة.
كان باري جالساً هناك وحيداً، يستمتع بطاولة مليئة بالمأكولات اللذيذة.
تلقت الموظفة البطاقة وقامت بعملية المعاملة.
“خذ بقشيشا صغيرا لنفسك ايضا، لا داعي أن تكون متحفظا” قال بسخاء.
بسبب مقدار ما اشترته، أصبحت كيتي زبونة من كبار الشخصيات في المتجر في دفعة واحدة، حتى أنها حصلت على بطاقة كبار الشخصيات لذلك.
لكن الآن …
تلقت بفضول بطاقة كبار الشخصيات، لكنها سرعان ما رمتها مع ملابسها التي اشترتها حديثا في فراغ الفضاء.
كانوا يعرفون أن اثنين من المحترفين المحترمين سيأتون هنا لتناول العشاء.
—–عندما كانت في الحادية عشرة من عمرها، كانت قد صنعت فضاء فرعي لنفسها لتستخدمه كخزانة ملابسها.
—— كان من المعروف ان المحترفون بأنهم مختلفون عن الأشخاص العاديين.
لسوء الحظ، هذا الفضاء الثانوي احتوى فقط على عدد قليل من الأزياء.
بعد أن ينتهي من المقامرة، ينوي الذهاب إلى الحانة والاستمتاع بالخمور التي عرضوها، مما يقضي على الوقت في هذه العملية.
لكن الآن …
تلقى كبير طهاة المطعم وموظفوه تذكيرًا غامضًا مسبقًا.
“خزانة ملابسي ممتلئة تقريباً، هذا مزعج جداً” همهمت كيتي بصوت منخفض.
كانوا يعرفون أن اثنين من المحترفين المحترمين سيأتون هنا لتناول العشاء.
لكن صوت الهمهمة لم يحتوي على أي شيء من عدم الرضا.
أتى نادلان الى رفوف الغسيل وقاما بانتقاء بضع مئات من اواني الاكل المستخدمة بعناية ووضعاها جانبا. هذه كانت أدوات باري وكيتي المستعملة. حركات النادلين كانت سريعة. وُضعت الادوات كلها في صندوق كبير وختمت في مكان بعيد. في الباب الخلفي للمطعم، كان هناك مكوك تسليم كبير قد انتهى بالفعل من جولاته لهذا اليوم، كان ينتظر هناك لبضع ساعات. ثم وضع الصندوق المختوم في ظهر المكوك. بدأ مكوك التسليم الكبير في الطيران وفقًا لمساره المحدد مسبقًا وتوقف عند ضواحي عاصمة الإمبراطورية. كان هذا مركز إلتواء. بعد توسيع العالم لأول مرة، أنشأت إلهة النزاهة مراكز حربية بالقرب من كل مدينة بشرية من أجل تسوية أي حالة في الوقت المناسب. الصندوق المختوم كان ملتوي بعيدا. لا أحد يعرف أين هو. ما عدا——- في عمق المعبد الإلهي لحروب النجوم، بدأت البيانات تظهر على شاشة كبيرة من الضوء.
“أوه حسنا، سأفتح فضاء فرعي آخر في وقت لاحق”
“آنستي، الصفقة إنتهت، ها هي بطاقتك”
حركت كيتي رأسها في التفكير وقررت ذلك بسعادة.
شارع رئيسي كبير وصاخب.
“آنستي، الصفقة إنتهت، ها هي بطاقتك”
كانت حالياً تضع عينة من أحمر الشفاه على نفسها بعناية أمام مرآة.
أعادت الموظفة البطاقة بكل احترام إلى كيتي.
أتى نادلان الى رفوف الغسيل وقاما بانتقاء بضع مئات من اواني الاكل المستخدمة بعناية ووضعاها جانبا. هذه كانت أدوات باري وكيتي المستعملة. حركات النادلين كانت سريعة. وُضعت الادوات كلها في صندوق كبير وختمت في مكان بعيد. في الباب الخلفي للمطعم، كان هناك مكوك تسليم كبير قد انتهى بالفعل من جولاته لهذا اليوم، كان ينتظر هناك لبضع ساعات. ثم وضع الصندوق المختوم في ظهر المكوك. بدأ مكوك التسليم الكبير في الطيران وفقًا لمساره المحدد مسبقًا وتوقف عند ضواحي عاصمة الإمبراطورية. كان هذا مركز إلتواء. بعد توسيع العالم لأول مرة، أنشأت إلهة النزاهة مراكز حربية بالقرب من كل مدينة بشرية من أجل تسوية أي حالة في الوقت المناسب. الصندوق المختوم كان ملتوي بعيدا. لا أحد يعرف أين هو. ما عدا——- في عمق المعبد الإلهي لحروب النجوم، بدأت البيانات تظهر على شاشة كبيرة من الضوء.
استلمت كيتي البطاقة ووضعتها بعناية في حقيبتها الصغيرة.
استلمت كيتي البطاقة ووضعتها بعناية في حقيبتها الصغيرة.
لم تستطع منع ذلك، فقد سمحت لها هذه البطاقة بالتمتع بأفضل معاملة، على عكس أي شيء حصلت عليه من قبل —— لم تكن هناك حاجة لوضع الأشياء على علامة التبويب، ولا حاجة إلى تحمل تعبيرات الناس المزعجة.
بعض شوارع التسوق التي اقترحتها “إلهة النزاهة” بدت جيدة لدرجة أن “كيتي” لم تعد قادرة على كبح نفسها.
كان الجميع محترمين جدا وخدموها طوعا دون تذمر، مما جعل عملية التسوُّق بكاملها ممتعة ومنعشة.
هذا هو السبب، حتى مع كم كان باري قد تناوله لمدة ساعة متواصلة، الموظفون لم يصدموا على الإطلاق.
إذاً هذا هو الشعور الجيد لإنفاق المال.
نعم، هذا ليس دفع الدين بعد الآن، هذا إنفاق المال.
هكذا يجب أن يكون شعور إنفاق المال!!!
بينما كان يأكل، لم يسعه إلا ان يهتفّ مليئا بالمشاعر.
شعرت كيتي بأنها قد وقعت في حب هذا العالم.
غادرت كيتي متجر الملابس، تابعت نزهتها.
حتى الآن، كان طريق التسوق المقترح من إلهة النزاهة مفيدًا للغاية، مما يجعل من متعة التسوق التي تقوم بها كيتي حتى الآن غير راضية.
اتَّجهت كيتي الى مكان معيَّن متَّبِعة إرشادات إلهة النزاهة.
كان هذا واحد من أفضل ثلاثة صالونات تصميم شخصية في العالم.
وصلت كيتي بسرعة.
نظرت الى اعلان المحل.
على لوحة كبيرة، فتاة رشيقة جميلة كانت تبتسم بالأناقة والثقة.
“هذا ليس مكان جراحة تجميلية، أليس كذلك؟” كيتي سألت بقلق.
[رجاءً لا تقلقي، ليس هذا هو الحال]
أجاب عليها صوت إلهة النزاهة [هذا المتجر مشهور بالتصميم والصيانة الشخصية، يمكنكِ أولاً الاستمتاع بتنظيف البشرة العميق، يليه تدليك خفيف بالماء، أما بالنسبة للتصميم—— رتبت 6 مصففين من مختلف التخصصات لمساعدتك على تزيين كل شيء من شعرك إلى هيئتك العامة إلى الطريقة التي تفضليها بالضبط]
بعد سماع ذلك، كيتي لم تستطع إلا أن تمسح شعرها قليلا، ثم خديها.
هذا صحيح، لا أستطيع حتى تذكر آخر مرة قمت فيها ببعض الصيانة لجلدي على الإطلاق.
نما شعري كثيراً بالفعل، ولم يتسنَّ لي الوقت لقصه.
ما هي الحالة التي كنت أعيش فيها…
كيتي دخلت المحل.
“مرحباً”
“آه! لا بد أنكِ الضيف المبجل الذي حدد موعدا اليوم، اتبعيني رجاءََ”
بعدها بساعتين.
حصلت إلهة النزاهة على شعر كيتي المقصوص.
تم جلب الأطباق والطاسات المستخدمة إلى رفوف الغسيل في المطعم وتركت بدقة هناك وفقا للعادات المعتادة.
[تم الحصول بنجاح على الحمض النووي للأنثى: كيتي]
[بالنظر إلى قوتهم الشخصية، يوسم الحمض الخلوي الصبغي كعينة رئيسية ويسجل في قاعدة بيانات الجينات]
[جنبا إلى جنب مع جينات عائلة ضوء النجوم الملكية الأنثوية المُثلى، تبدأ الثقافة الأولية والتجريب]
[خطة جمع الجينات قيد التنفيذ]
[إستخراج كل عيّنات المورّثات من أبرز شخصيات هذا العالم]
[مجموعة جينات ضوء النجوم للرودات الـ 9 كاملة]
[من خلال التحليل، اعترف بأن جين عائلة ميديتشي يحتوي على خصائص كبيرة]
[المرحلة الثانية قيد التنفيذ]
[محاولة جمع جينات عائلة ميديشي من العاهلة فارونا]
[بدء التنفيذ!]
حكمت العاهلة فارونا بقبضة الملك الحديدية، ظل المكان منظمًا ومزدهرًا كما كان دائمًا.
642 المشروع
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات