السفر إلى البرية الإلهية
157- السفر إلى البرية الإلهية
كان مشهد مملكة تاي آه الإلهية مشهدًا رائعًا!
رؤية مثل هذا المنطاد العظيم ، تم تحريك يي يون. كانت هذه هي المرة الأولى التي سيطير فيها على مثل هذا الكنز الطائر الضخم.
في الأفق البعيد ، امتدت عبر الغابة السوداء. كانت كل شجرة ضخمة مثل شعاع يرتفع إلى السماء الزرقاء.
“يون إير ، معسكر البرية الإلهية … هل عليك أن تذهب؟” عضت جيانغ شياورو شفتيها ونظرت إلى يي يون بمشاعر معقدة.
لكن البرية الإلهية كانت مختلفة. كانت تحتوي على أعداد لا حصر لها من الوحوش العملاقة بداخلها.
لم يخبر يي يون جيانغ شياورو عن معدلات الوفيات في معسكر البرية الإلهية ، لكن جيانغ شياورو ما زالت تكتشف كل شيء عن أراضي معسكرات البرية الإلهية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عد يي يون ودخلوا ثلاث مصفوفات قلعة رائعة. لقد تم نقلهم عن بعد ثلاث مرات ، والتي كانت عشرات الملايين من الأميال.
كان معدل الوفيات بنسبة 15٪ ومعدل الإعاقة بنسبة 5٪ أمرًا مزعجًا للغاية.
عند دخول المنطاد ، أحضرهم القائد إلى الزاوية الشمالية الشرقية للمنطاد. بعد شرح بعض القواعد الواجب مراعاتها في المنطاد ، غادر.
“سأكون بخير.” قال يي يون بجدية.
كان الأسطول الجوي الإلهي الشهير لمملكة تاي آه الإلهية يتألف من سفن إلهية. لقد كان رمزًا وطنيًا لقوة مملكة تاي آه الإلهية.
عند سماع كلمات يي يون ، تحركت شفاه جيانغ شياورو. أرادت أن تقول شيئًا لكنها لم تقل شيئًا في النهاية.
——————–
أخيرًا ، أعطت يي يون حضنًا لطيفًا. كانت تعلم أن يي يون يتمتع بالحياة التي يريدها. ما قرره ، لم يكن لديها طريقة لتغيير رأيه.
لكن البرية الإلهية كانت مختلفة. كانت تحتوي على أعداد لا حصر لها من الوحوش العملاقة بداخلها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان من المقرر أن ينتمي حصان بري إلى البراري …
خفضت السفينة الإلهية ارتفاعها ببطء. اومضت قطرات مستديرة من الماء تحت بطنها المعدني البارد بأشعة الشمس في الصباح الباكر. غطت بعض الأحرف الرونية القديمة الغامضة المنقوشة عليها المنطاد في هالة مقدسة.
أعطت جيانغ شياورو كل ما يمكن أن يجلبه يي يون معه. قامت بخياطة الحقيبة التي تناسب يي يون ، مع تطريز “رو” عليها. كانت هناك تمنيات جيدة لشعب البرية الشاسعة بالخياطة على الظهر. قامت أيضًا بخياطة السحر الوقائي الذي أعطاه سو جي لـ يي يون في الداخل ، على أمل أن يحافظ على يي يون آمنًا …
بذلك ، شرع يي يون في رحلته …
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أعطت جيانغ شياورو كل ما يمكن أن يجلبه يي يون معه. قامت بخياطة الحقيبة التي تناسب يي يون ، مع تطريز “رو” عليها. كانت هناك تمنيات جيدة لشعب البرية الشاسعة بالخياطة على الظهر. قامت أيضًا بخياطة السحر الوقائي الذي أعطاه سو جي لـ يي يون في الداخل ، على أمل أن يحافظ على يي يون آمنًا …
كانت هذه المصفوفات فائقة للنقل المسافات الطويلة.
…
في الأفق البعيد ، امتدت عبر الغابة السوداء. كانت كل شجرة ضخمة مثل شعاع يرتفع إلى السماء الزرقاء.
لم يستطع يي يون إلا أن يفتح عينيه وينظر من النافذة.
كانت المناطيد هي وسائل النقل الجوي لمملكة تاي آه الإلهية التي كانت تستحق الثناء. كانت تسمى أيضًا السفن الإلهية خاصةً المناطيد التي يمكنها عبور البرية الإلهية. تم صنعها من قبل العديد من أساتذة صقل مملكة تاي آه الإلهية. تم نقش جميع المعادن المستخدمة بالرونيات والمصفوفات. كان لديهم دفاعات قوية والعديد من الإجراءات الهجومية. يمكنهم التغلب على الوحوش الطائرة المقفرة في البرية الإلهية.
اليوم الثالث ، في الوقت المحدد ، أضاءت السماء للتو. حمل يي يون حقيبة جلد وحش حجمها نصف حجم الإنسان. كان ينتظر في ساحة جين لونغ وي لفترة طويلة.
بعد فترة وجيزة ، ظهرت شخصية سونغ زيجون في رؤية يي يون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
رفع يي يون حاجبيه وهو ينظر من خلال النافذة الزجاجية للمنطاد. وجد أنه من بعيد ، كان الضباب مشتتًا.
كلاهما أومأ لبعضهما البعض. لم يكن هناك الكثير ليقولاه ، حيث نظر كلاهما نحو اتجاه البرية الإلهية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com داخل المنطاد ، كان هناك أكثر من عشرين شخصًا جالسين.
كانت مملكة تاي آه الإلهية شاسعة للغاية ، ولكن بعد الطيران لبضعة أيام ، انطلق المنطاد إلى قلعة عملاقة شاهقة.
كان الشكلان المستقيمان مثل رمحين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما ظهر أول شعاع ذهبي للشمس ، ظهرت بقعة خضراء زمرديّة في الأفق البعيد. نما شكله وسرعان ما غطى السماء.
كانت هناك صرخات حادة في السماء. كانت العديد من الوحوش الطائرة التي تنقض وكانت مخالبهم الحادة مثل الشفرات. انتُزع وحش يشبه الأسد من العاصفة الترابية الفوضوية بينما كان دمه يلطخ السماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر يي يون لأعلى ونقر على لسانه سرا. لقد كان منطاد. كان قد رأى سابقًا لين تشين تونغ في على متن واحد في الغيمة البرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان هذا منطادًا عسكريًا. كان أكبر بكثير من الذي كان تستخدمه لين تشين تونغ ، لكنه كان أقل تعقيدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت بعض قمم الجبال أيضًا عارية وبلا حياة. كان جبل يكتنفه أسد ضخم في وضعية الانبطاح. كان شخيره مدويا.
كانت المناطيد هي وسائل النقل الجوي لمملكة تاي آه الإلهية التي كانت تستحق الثناء. كانت تسمى أيضًا السفن الإلهية خاصةً المناطيد التي يمكنها عبور البرية الإلهية. تم صنعها من قبل العديد من أساتذة صقل مملكة تاي آه الإلهية. تم نقش جميع المعادن المستخدمة بالرونيات والمصفوفات. كان لديهم دفاعات قوية والعديد من الإجراءات الهجومية. يمكنهم التغلب على الوحوش الطائرة المقفرة في البرية الإلهية.
عند سماع كلمات يي يون ، تحركت شفاه جيانغ شياورو. أرادت أن تقول شيئًا لكنها لم تقل شيئًا في النهاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذه هي البرية الإلهية …” أخذ يي يون نفسًا عميقًا لأن البرية الإلهية كانت قوية جدًا ومروعة.
كان الأسطول الجوي الإلهي الشهير لمملكة تاي آه الإلهية يتألف من سفن إلهية. لقد كان رمزًا وطنيًا لقوة مملكة تاي آه الإلهية.
كانت هذه المصفوفات فائقة للنقل المسافات الطويلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
خفضت السفينة الإلهية ارتفاعها ببطء. اومضت قطرات مستديرة من الماء تحت بطنها المعدني البارد بأشعة الشمس في الصباح الباكر. غطت بعض الأحرف الرونية القديمة الغامضة المنقوشة عليها المنطاد في هالة مقدسة.
رفع يي يون حاجبيه وهو ينظر من خلال النافذة الزجاجية للمنطاد. وجد أنه من بعيد ، كان الضباب مشتتًا.
رؤية مثل هذا المنطاد العظيم ، تم تحريك يي يون. كانت هذه هي المرة الأولى التي سيطير فيها على مثل هذا الكنز الطائر الضخم.
لقد ضغط على شهادة الإثبات اللازمة لدخول جيش البرية الإلهية.
“البرية الإلهية! لقد وصلنا إلى البرية الإلهية!” صرخ أحدهم في السفينة الإلهية. اندفع الجميع إلى القاعة ونظروا.
بزز
“انظر ، أليس هذا وحش فرقعة النار؟!” قال أحدهم فجأة بينما نظر يي يون إلى أسفل. رأى في السهول البرية أسفل السفينة الطائرة جبالًا صغيرة من العظام. داخل هذه العظام ، كان هناك شيء يتدفق مثل الحمم البركانية. كان من الواضح أنه وحش فرقعة النار.
حلق المنطاد على ارتفاع مائة متر فوق سطح الأرض. لقد توقفت عن الهبوط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سقطت سلسلة معدنية سوداء سميكة بحجم دلو ماء من بطن المنطاد ، وتحطمت على الأرض أمام يي يون وسونغ زيجون.
أثارت سلاسل الحديد الثقيلة عاصفة ترابية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالتفكير في الأمر ، كان اختبارًا صغيرًا.
رؤية مثل هذا المنطاد العظيم ، تم تحريك يي يون. كانت هذه هي المرة الأولى التي سيطير فيها على مثل هذا الكنز الطائر الضخم.
فتح باب الكابينة في جسم السفينة الطائرة. وقف هناك رجل أصلع نحيف في منتصف العمر ويداه متشابكتان داخل أكمامه. من الأعلى ، نظر إلى يي يون وسونغ زيجون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنسبة لشخص مثل يي يون الذي جاء من عشيرة صغيرة ، كان شكلاً من أشكال التدريب وتراكم الخبرة للاستمتاع بالمنظر البانورامي للجبال والأنهار.
“هل أنتم طلاب معسكر البرية الإلهية الذين اختارهم جين لونغ وي العاصمة الإلهية؟ أرني دليلك!” قال الرجل بشكل موثوق ، وأرسل الصوت في أذني يي يون ، كما لو كان بجانب يي يون.
كانت عشيرة ليات في الأصل في الغيمة البرية ، التي كانت بجانب ولاية جينغ. لكن البرية الإلهية كانت في الطرف الآخر من المملكة الإلهية. غطى السفر من ولاية جينغ إلى البرية الإلهية مساحة كبيرة من مملكة تاي آه الإلهية!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أجاب يي يون وسونغ زيجون وألقيا شهادة الإثبات لأعلى.
بعد فحص الشهادة ، هز الرجل في منتصف العمر رأسه ، “حسنًا ، استخدم السلسلة للصعود إلى هنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا منطادًا عسكريًا. كان أكبر بكثير من الذي كان تستخدمه لين تشين تونغ ، لكنه كان أقل تعقيدًا.
بدأ يي يون و سونغ زيجون على الفور في تسلق السلاسل ، لكنهم أدركوا أن السلاسل المعدنية انزلقت في أيديهم. يبدو أنها كانت مغطات بطبقات من زيت الخشب الصيني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بالتفكير في الأمر ، كان اختبارًا صغيرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت بعض قمم الجبال أيضًا عارية وبلا حياة. كان جبل يكتنفه أسد ضخم في وضعية الانبطاح. كان شخيره مدويا.
لكن هذا الاختبار لم يكن شيئًا ليي يون و سونغ زيجون. بمرونتهم ، تسلقوا السلسلة بخفة مثل القرود.
لكن البرية الإلهية كانت مختلفة. كانت تحتوي على أعداد لا حصر لها من الوحوش العملاقة بداخلها.
كان يي يون رائع بشكل خاص. صعد كما لو كان يسير على أرض مستوية. جعل الرجل في منتصف العمر يعطيه بضع نظرات أخرى.
كلاهما أومأ لبعضهما البعض. لم يكن هناك الكثير ليقولاه ، حيث نظر كلاهما نحو اتجاه البرية الإلهية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذه هي البرية الإلهية …” أخذ يي يون نفسًا عميقًا لأن البرية الإلهية كانت قوية جدًا ومروعة.
عند دخول المنطاد ، أحضرهم القائد إلى الزاوية الشمالية الشرقية للمنطاد. بعد شرح بعض القواعد الواجب مراعاتها في المنطاد ، غادر.
بدأ يي يون و سونغ زيجون على الفور في تسلق السلاسل ، لكنهم أدركوا أن السلاسل المعدنية انزلقت في أيديهم. يبدو أنها كانت مغطات بطبقات من زيت الخشب الصيني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com داخل المنطاد ، كان هناك أكثر من عشرين شخصًا جالسين.
عندما غادر القائد ، ألقى يي يون نظرة حوله بعناية.
داخل المنطاد ، كان هناك أكثر من عشرين شخصًا جالسين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أثارت سلاسل الحديد الثقيلة عاصفة ترابية.
عرف أن هؤلاء كانوا مشاركين من المدن المجاورة. كان هناك الكثير من الناس حول العاصمة الإلهية.
كان كل هؤلاء الناس شجعان ورجوليين.
بعضهم لم يتوقف عن التدريب حتى على المنطاد. جلسوا يتأملون. تنفس البعض بشدة ، وارسل اللكمات. بدا كل منهم مرتاحا.
هذا جعل يي يون يدرك أن الأشخاص الذين تم اختيارهم لدخول معسكر البرية الإلهية لم يكونوا أشخاصًا عاديين!
يي يون لا يسعه إلا أن يصاب بالصدمة. لم ير قط مثل هذا الوحش المائي القاتل.
لم يقل يي يون الكثير لأي شخص. جلس على مكانه وبدأ ينظم تنفسه.
يمكن للناس العاديين البقاء على قيد الحياة ، بصعوبة كبيرة ، في الغيمة البرية ، ولكن في البرية الإلهية ، لم يكن هناك أشخاص عاديون. قلة قليلة من الناس داسوا هذه الأراضي. كانت هناك أساطير عن وجود قبائل غامضة بداخلها لها تراث دموي خاص. كانوا غامضين وقويين!
سرعان ما طارت السفينة الإلهية من تأثير العاصمة الإلهية. كان هناك حوالي عشرة أشخاص صعدوا إلى السفينة الإلهية في المدن المجاورة للعاصمة الإلهية. بعد الطيران إلى أكثر من عشر مدن متتالية ، ركب أكثر من 100 شخص.
كان هناك خطر في كل منعطف في البرية الالهية. كان الأمر شاقًا. بالمقارنة مع الغيمة البرية ، كان مستوى مختلفًا تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
بعد ذلك ، لم يكن هناك أحد آخر. طارت السفينة الإلهية أعلى وأعلى في السحب ، ومع تنشيط المصفوفة ، صفر في الهواء حيث ترك وراءه هديرًا مدويًا.
لم يستطع يي يون إلا أن يفتح عينيه وينظر من النافذة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان مشهد مملكة تاي آه الإلهية مشهدًا رائعًا!
حلق المنطاد على ارتفاع مائة متر فوق سطح الأرض. لقد توقفت عن الهبوط.
بالنسبة لشخص مثل يي يون الذي جاء من عشيرة صغيرة ، كان شكلاً من أشكال التدريب وتراكم الخبرة للاستمتاع بالمنظر البانورامي للجبال والأنهار.
كان هناك نقص في أنواع مثل الوحوش العملاقة الضخمة التي كانت من الأنواع البدائية.
خارج المنطاد ، سرعان ما رأى يي يون نهرًا هائلاً. كان عرض هذا النهر عدة مئات من الأميال وكانت هناك ظلال داكنة داخل النهر. وفجأة تطاير ظل من المياه. لقد كان وحشًا عملاقًا يبلغ حجمه أضعاف حجم الحوت. قفز من الماء وأمسك بطائر عملاق في السماء قبل أن يغوص مرة أخرى في الماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا منطادًا عسكريًا. كان أكبر بكثير من الذي كان تستخدمه لين تشين تونغ ، لكنه كان أقل تعقيدًا.
كان هناك خطر في كل منعطف في البرية الالهية. كان الأمر شاقًا. بالمقارنة مع الغيمة البرية ، كان مستوى مختلفًا تمامًا.
يي يون لا يسعه إلا أن يصاب بالصدمة. لم ير قط مثل هذا الوحش المائي القاتل.
ولكن الآن ، قتل وحش فرقعة النار. تم الكشف عن أحشائه وجلس عليه طائر ضخم ملون يلتهم لحمه.
كما رأى قطعانًا من الطيور الغريبة التي حجبت السماء في الصحراء اللامتناهية. امتدت أجنحتهم لمائة قدم وتسببت رفرفهم في حدوث اضطراب في المنطاد.
كلاهما أومأ لبعضهما البعض. لم يكن هناك الكثير ليقولاه ، حيث نظر كلاهما نحو اتجاه البرية الإلهية.
أيضًا في المحيط الشاسع ، ظهرت العديد من الجزر الصغيرة من الماء. بصقت أقواس قزح. كانت في الواقع سلاحف عملاقة ضخمة.
كان الأسطول الجوي الإلهي الشهير لمملكة تاي آه الإلهية يتألف من سفن إلهية. لقد كان رمزًا وطنيًا لقوة مملكة تاي آه الإلهية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أذهلت العديد من الوحوش الرائعة يي يون لأنها كانت تجربة رائعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنسبة لشخص مثل يي يون الذي جاء من عشيرة صغيرة ، كان شكلاً من أشكال التدريب وتراكم الخبرة للاستمتاع بالمنظر البانورامي للجبال والأنهار.
——————–
كانت مملكة تاي آه الإلهية شاسعة للغاية ، ولكن بعد الطيران لبضعة أيام ، انطلق المنطاد إلى قلعة عملاقة شاهقة.
بعضهم لم يتوقف عن التدريب حتى على المنطاد. جلسوا يتأملون. تنفس البعض بشدة ، وارسل اللكمات. بدا كل منهم مرتاحا.
157- السفر إلى البرية الإلهية
كان للقلعة مصفوفة رائعة بداخلها بأعداد لا حصر لها من البلورات التي تشع طاقة رائعة في السماء.
يي يون لا يسعه إلا أن يصاب بالصدمة. لم ير قط مثل هذا الوحش المائي القاتل.
كانت هذه المصفوفات فائقة للنقل المسافات الطويلة.
كانت هذه المصفوفات فائقة للنقل المسافات الطويلة.
نظرًا لأن مملكة تاي آه الإلهية كانت كبيرة جدًا ، وكانت البرية الإلهية بعيدة جدًا ، فقد استغرق الطيران في المناطيد وقتًا طويلاً للغاية. ومن ثم ، كان عليهم الاعتماد على المصفوفات القديمة للسفر.
عد يي يون ودخلوا ثلاث مصفوفات قلعة رائعة. لقد تم نقلهم عن بعد ثلاث مرات ، والتي كانت عشرات الملايين من الأميال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أخيرًا ، وصلوا إلى أرض قاحلة بالقرب من البرية الإلهية.
157- السفر إلى البرية الإلهية
كانت عشيرة ليات في الأصل في الغيمة البرية ، التي كانت بجانب ولاية جينغ. لكن البرية الإلهية كانت في الطرف الآخر من المملكة الإلهية. غطى السفر من ولاية جينغ إلى البرية الإلهية مساحة كبيرة من مملكة تاي آه الإلهية!
بعضهم لم يتوقف عن التدريب حتى على المنطاد. جلسوا يتأملون. تنفس البعض بشدة ، وارسل اللكمات. بدا كل منهم مرتاحا.
كانت الرحلة بعيدة جدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت شمس الغروب محمرة بالدماء حيث انسكب وهجها على المنطاد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يقل يي يون الكثير لأي شخص. جلس على مكانه وبدأ ينظم تنفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنسبة لشخص مثل يي يون الذي جاء من عشيرة صغيرة ، كان شكلاً من أشكال التدريب وتراكم الخبرة للاستمتاع بالمنظر البانورامي للجبال والأنهار.
في الجزء العلوي من المنطاد ، كان هناك عدد قليل من الحفر. كانت صفائف مدمجة داخل المعدن غير العادي لحماية السفينة الإلهية. في رحلتهم ، هاجمتهم الوحوش المقفرة مرتين. وتركوا بعض الآثار على المعدن.
نظر يي يون لأعلى ونقر على لسانه سرا. لقد كان منطاد. كان قد رأى سابقًا لين تشين تونغ في على متن واحد في الغيمة البرية.
كان كل هؤلاء الناس شجعان ورجوليين.
“البرية الإلهية! لقد وصلنا إلى البرية الإلهية!” صرخ أحدهم في السفينة الإلهية. اندفع الجميع إلى القاعة ونظروا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما وصل المنطاد إلى هذه المنطقة ، بدأ يطير بحذر أكبر. طار إلى ارتفاع أعلى.
رفع يي يون حاجبيه وهو ينظر من خلال النافذة الزجاجية للمنطاد. وجد أنه من بعيد ، كان الضباب مشتتًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدا الأمر وكأن أجواء الغابة قد ارتفعت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
آو!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أذهلت العديد من الوحوش الرائعة يي يون لأنها كانت تجربة رائعة.
هز الزئير العالم.
كان هناك خطر في كل منعطف في البرية الالهية. كان الأمر شاقًا. بالمقارنة مع الغيمة البرية ، كان مستوى مختلفًا تمامًا.
كان كل هؤلاء الناس شجعان ورجوليين.
تحتها ، كان الغبار يغطي كل مكان. كان هناك العديد من العملاقة تسبب سهول من الغبار. كانت حوافرهم تقرقر على الأرض مثل الرعد.
رفع يي يون حاجبيه وهو ينظر من خلال النافذة الزجاجية للمنطاد. وجد أنه من بعيد ، كان الضباب مشتتًا.
في الأفق البعيد ، امتدت عبر الغابة السوداء. كانت كل شجرة ضخمة مثل شعاع يرتفع إلى السماء الزرقاء.
ken
ولكن الآن ، قتل وحش فرقعة النار. تم الكشف عن أحشائه وجلس عليه طائر ضخم ملون يلتهم لحمه.
كانت هناك صرخات حادة في السماء. كانت العديد من الوحوش الطائرة التي تنقض وكانت مخالبهم الحادة مثل الشفرات. انتُزع وحش يشبه الأسد من العاصفة الترابية الفوضوية بينما كان دمه يلطخ السماء.
كان مشهد مملكة تاي آه الإلهية مشهدًا رائعًا!
حتى أبعد من ذلك ، كان هناك جبل شاهق في السحب. كان هناك ضوء ساطع يدور حوله مثل عالم من السماء. لكن هذا العالم الإلهي سيطلق النار على الوحوش السوداء الشبيهة الثيران التي تمر به …
كانت مملكة تاي آه الإلهية شاسعة للغاية ، ولكن بعد الطيران لبضعة أيام ، انطلق المنطاد إلى قلعة عملاقة شاهقة.
كانت بعض قمم الجبال أيضًا عارية وبلا حياة. كان جبل يكتنفه أسد ضخم في وضعية الانبطاح. كان شخيره مدويا.
أخيرًا ، أعطت يي يون حضنًا لطيفًا. كانت تعلم أن يي يون يتمتع بالحياة التي يريدها. ما قرره ، لم يكن لديها طريقة لتغيير رأيه.
عندما وصل المنطاد إلى هذه المنطقة ، بدأ يطير بحذر أكبر. طار إلى ارتفاع أعلى.
تحت المنطاد كان هناك امتدادات جبلية لا نهاية لها.
بذلك ، شرع يي يون في رحلته …
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الجزء العلوي من المنطاد ، كان هناك عدد قليل من الحفر. كانت صفائف مدمجة داخل المعدن غير العادي لحماية السفينة الإلهية. في رحلتهم ، هاجمتهم الوحوش المقفرة مرتين. وتركوا بعض الآثار على المعدن.
من حين لآخر ، يمكن رؤية مستنقع أسود كبير أو صحراء شديدة الحرارة.
كانت هناك أكوام جبلية من الهياكل العظمية البيضاء في تلك الأماكن.
آو!
كانت هناك أكوام جبلية من الهياكل العظمية البيضاء في تلك الأماكن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هذه هي البرية الإلهية …” أخذ يي يون نفسًا عميقًا لأن البرية الإلهية كانت قوية جدًا ومروعة.
ken
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“انظر ، أليس هذا وحش فرقعة النار؟!” قال أحدهم فجأة بينما نظر يي يون إلى أسفل. رأى في السهول البرية أسفل السفينة الطائرة جبالًا صغيرة من العظام. داخل هذه العظام ، كان هناك شيء يتدفق مثل الحمم البركانية. كان من الواضح أنه وحش فرقعة النار.
“هل أنتم طلاب معسكر البرية الإلهية الذين اختارهم جين لونغ وي العاصمة الإلهية؟ أرني دليلك!” قال الرجل بشكل موثوق ، وأرسل الصوت في أذني يي يون ، كما لو كان بجانب يي يون.
كان الأسطول الجوي الإلهي الشهير لمملكة تاي آه الإلهية يتألف من سفن إلهية. لقد كان رمزًا وطنيًا لقوة مملكة تاي آه الإلهية.
ولكن الآن ، قتل وحش فرقعة النار. تم الكشف عن أحشائه وجلس عليه طائر ضخم ملون يلتهم لحمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتح باب الكابينة في جسم السفينة الطائرة. وقف هناك رجل أصلع نحيف في منتصف العمر ويداه متشابكتان داخل أكمامه. من الأعلى ، نظر إلى يي يون وسونغ زيجون.
عندما ظهر أول شعاع ذهبي للشمس ، ظهرت بقعة خضراء زمرديّة في الأفق البعيد. نما شكله وسرعان ما غطى السماء.
رفت عيون يي يون. كان يعلم أن الغيمة البرية كان بها أيضًا وحوش فرقعة النار ، وكان وحشًا معروفًا في الغيمة البرية. لكن في البرية الإلهية ، أصبح فريسة الطائر الضخم الملون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان هناك خطر في كل منعطف في البرية الالهية. كان الأمر شاقًا. بالمقارنة مع الغيمة البرية ، كان مستوى مختلفًا تمامًا.
كان الأسطول الجوي الإلهي الشهير لمملكة تاي آه الإلهية يتألف من سفن إلهية. لقد كان رمزًا وطنيًا لقوة مملكة تاي آه الإلهية.
كانت الغيمة البرية أرضًا قاحلة مع القليل من اليوان تشي. وبالتالي ، لا يمكن أن تلد كنوزًا أو وحوشًا مقفرة قوية.
حتى أبعد من ذلك ، كان هناك جبل شاهق في السحب. كان هناك ضوء ساطع يدور حوله مثل عالم من السماء. لكن هذا العالم الإلهي سيطلق النار على الوحوش السوداء الشبيهة الثيران التي تمر به …
كان هناك نقص في أنواع مثل الوحوش العملاقة الضخمة التي كانت من الأنواع البدائية.
ستدخل أقوى الوحوش المقفرة في الغيمة البرية الاراضي المفتوحة المقفرة في شمال وادي البشري المقفر. كانت الاراضي المفتوحة المقفرة مكان مختلف تمامًا عن الغيمة البرية.
لكن البرية الإلهية كانت مختلفة. كانت تحتوي على أعداد لا حصر لها من الوحوش العملاقة بداخلها.
كانت هناك أكوام جبلية من الهياكل العظمية البيضاء في تلك الأماكن.
يمكن للناس العاديين البقاء على قيد الحياة ، بصعوبة كبيرة ، في الغيمة البرية ، ولكن في البرية الإلهية ، لم يكن هناك أشخاص عاديون. قلة قليلة من الناس داسوا هذه الأراضي. كانت هناك أساطير عن وجود قبائل غامضة بداخلها لها تراث دموي خاص. كانوا غامضين وقويين!
——————–
بعضهم لم يتوقف عن التدريب حتى على المنطاد. جلسوا يتأملون. تنفس البعض بشدة ، وارسل اللكمات. بدا كل منهم مرتاحا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد فترة وجيزة ، ظهرت شخصية سونغ زيجون في رؤية يي يون.
الفصل برعاية الشيخ
خارج المنطاد ، سرعان ما رأى يي يون نهرًا هائلاً. كان عرض هذا النهر عدة مئات من الأميال وكانت هناك ظلال داكنة داخل النهر. وفجأة تطاير ظل من المياه. لقد كان وحشًا عملاقًا يبلغ حجمه أضعاف حجم الحوت. قفز من الماء وأمسك بطائر عملاق في السماء قبل أن يغوص مرة أخرى في الماء.
كانت شمس الغروب محمرة بالدماء حيث انسكب وهجها على المنطاد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
ترجمة:
كلاهما أومأ لبعضهما البعض. لم يكن هناك الكثير ليقولاه ، حيث نظر كلاهما نحو اتجاه البرية الإلهية.
ken
أخيرًا ، أعطت يي يون حضنًا لطيفًا. كانت تعلم أن يي يون يتمتع بالحياة التي يريدها. ما قرره ، لم يكن لديها طريقة لتغيير رأيه.
ولكن الآن ، قتل وحش فرقعة النار. تم الكشف عن أحشائه وجلس عليه طائر ضخم ملون يلتهم لحمه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات