المضايقة والحقيقة
المضايقة والحقيقة
لسوء الحظ … عاد فيكتور هوغو سيئ السمعة.
********************
“انسى الأمر ، كاترينا تحب ديفيد لورانس.” شعر تشو بالضغط. بالنسبة له ، كانت كاترينا جميلة , برية وصريحة – سيكون لدى أي شخص أفكار قذرة تجاهها بمجرد النظر إليها من بعيد. ومع ذلك ، أراده موكس أن يعتني بها كجليس أطفال ، فماذا عن … نسيان ذلك.
احتلت جمعية الراهبات المسلحة الجادة الخامسة. تم بناء الحواجز وشكلت المباني في منطقة شرق شارع 50 مجتمعًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هناك حوالي أربعة إلى خمسة آلاف شخص في المجتمع في الوقت الحالي. لديهم الحرية داخل المجتمع ، ومعظمهم من النساء.
تحدث تشو إلى موكس لفترة من الوقت ، قبل أن يقف في النهاية لمغادرة الغرفة لأنه لا يزال لديه أشياء أخرى للقيام بها.
كانت لينا فوكس تبذل قصارى جهدها لخلق المزيد من الوظائف في المجتمع لجذب المزيد من الناس. وبالتالي ، يمكنها الحصول على مزيد من الضرائب من رسوم الخدمة. على سبيل المثال ، قيل أنه المجتمع الأكثر أمانًا في مانهاتن بأكملها. كانت الخدمة الطبية أيضًا أعلى نسبيًا من الخدمة في المجتمعات الأخرى ، لذلك كان الكثير من الناس على استعداد للبقاء.
“لا … لا أحد يحاول إبعادي من هنا ، ولم أكن أحاول المغادرة”. نانسي كانت أقصر من تشو بنصف رأس .
كانت ستيفاني نانسي المشرفة الحالية لقسم الخدمات الطبية في جمعية الراهبات المسلحة. الممرضة المقدسة البريئة ، نانسي ، شعرت أخيرًا براحة أكبر. حققت جمعية الراهبات المسلحة الحالية على الأقل توقعاتها – مكان آمن وأكثر دفئًا.
احتلت جمعية الراهبات المسلحة الجادة الخامسة. تم بناء الحواجز وشكلت المباني في منطقة شرق شارع 50 مجتمعًا.
لسوء الحظ … عاد فيكتور هوغو سيئ السمعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أثناء حمله بندقية قنص M40A5 ، أحضر تشو دوق ميت إلى منطقة الخدمات الطبية. كان زوغار المزعج يمشي بجانبه. كان الحارس الأمني يتباهى للناس حول الوصول الكبير °للسيد هوغو°.
“إنها حقيقة المحارب ، ليس لدي ما أشكو منه.” كتب موكس على السبورة. لا يزال يحتفظ بإيجابيته.
“السيد هوغو ، أنت رائع للغاية. ما حققته هذه المرة هو معجزة. أنت جالب الضوء. إنه لشرف كبير العمل تحت تصرفك ، سيد هوغو!
“لا ، انتظر!” كانت كاترينا سيدة رائعة. وقفت على الفور وخرجت من الغرفة. “أنا هنا فقط لرؤية موكس لفترة من الوقت ، يجب أن أعود إلى العمل. لم يكن المجتمع الذي أنشأته لينا سيئًا ، ولكن لا يزال من الممكن تحسين بعض المناطق “.
“السيد. هوغو ، خلال الفترة التي كنت فيها بالخارج ، أكملت بشكل رائع جميع الوظائف التي قدمتها الآنسة لينا فوكس. المجتمع بأكمله جيد وتحت السيطرة”.
“يبدو أنك نسيت بعض الذكريات.” لم يزعج تشو نفسه فيما كانت تفكر فيه نانسي.
“السيد. هوغو ، هناك شيء أريد الإبلاغ عنه. لم يكن روم عاملا ذو مسؤولية تحت تصرفك. حاول خيانتك! يجب أن يعاقب “.
غادر تشو بعد أن هدد نانسي. كانت نانسي تتكئ على الحائط وشعرت وكأن شجاعتها وقوتها قد استُنزفوا منها. في الواقع ، لم تفكر أبدًا في مغادرة جمعية الراهبات المسلحة ، لكن هذا لا يعني أنه لم يكن هناك من يحاول إخراجها.
عندما شاهدت نانسي ظهور زوغار وتشو في منطقة الخدمة الطبية ، تشدد تعبيرها ، قبل أن توبيخ ، “يرجى أن تكون هادئا ، المرضى بحاجة إلى الراحة”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليس لدي اي استخدام لبندقية القنص هذه . أعتقد أن فريقنا بحاجة إلى قناص. اذهب وجند شخصًا ، وقد تكون بندقية القنص هذه مفيدة. ” دفع موكس بندقية القنص إلى تشو.
“يمكنك المغادرة الآن.” يعتقد تشو أن زوغار كان مزعجاً ايضاً ، لذلك قام ببساطة بالتلويح له ليبتعد . ثم تابع وتوجه إلى غرفة موكس. بعد أن أخذ خطوات قليلة إلى الأمام ، عاد إلى نانسي. عبس وقال: “أتذكرك. أنتِ العبد الذي رفض الاستماع إلي. أنتِ عبدتي “.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) جلست كاترينا بجانب فراش المرضى ، وبدا أنها كانت تتحدث إلى موكس. اعتذر تشو فور رؤيته المشهد ، “آسف ، يجب أن أعود في وقت آخر.”
“أنا لست عبدةً لأحد.” كرهت نانسي تشو وخافت منه. مُسح وجهها بالغضب.
ارتفع صوت الرجل المتفاجئ والمكتئب من الاتصال الداخلي ، “يا نانسي ، عزيزتي. سأكون حزينًا لبقية حياتي إذا لم أتمكن من رؤيتك مرة أخرى. أنت السبب الوحيد لكوني ما زلت على قيد الحياة. لا استطيع الانتظار للحصول على موعد مناسب ورسمي معك. لكن الآن….”
“أنت غير مطيعة للغاية.” امسك تشو ذقن نانسي. السبب الذي جعله يضايق نانسي هو أن لينا فوكس أخبرته أن شخصًا ما يحاول أخذ نانسي بعيدًا. كانت الممرضة نانسي مهمة للغاية لجمعية الراهبات المسلحة. كل من يعمل في المجال الطبي ثمين في الوقت الحالي .
“أنت غير مطيعة للغاية.” امسك تشو ذقن نانسي. السبب الذي جعله يضايق نانسي هو أن لينا فوكس أخبرته أن شخصًا ما يحاول أخذ نانسي بعيدًا. كانت الممرضة نانسي مهمة للغاية لجمعية الراهبات المسلحة. كل من يعمل في المجال الطبي ثمين في الوقت الحالي .
“أكرر: أنا لست عبدةً لأحد” ، ومضت نانسي بينما سحبت نفسها من أصابع تشو. بدت منزعجة حقا.
****************
“يبدو أنك نسيت بعض الذكريات.” لم يزعج تشو نفسه فيما كانت تفكر فيه نانسي.
ارتفع صوت الرجل المتفاجئ والمكتئب من الاتصال الداخلي ، “يا نانسي ، عزيزتي. سأكون حزينًا لبقية حياتي إذا لم أتمكن من رؤيتك مرة أخرى. أنت السبب الوحيد لكوني ما زلت على قيد الحياة. لا استطيع الانتظار للحصول على موعد مناسب ورسمي معك. لكن الآن….”
لقد دفع رأس نانسي تجاه الحائط ، ونظر في عينيها ، وهدر ، “أنا لا أهتم بما تفكرين فيه ، أو من يريد أن يأخذك بعيدًا. إذا لم تستمعي لي سأقتلك “.
عندما شاهدت نانسي ظهور زوغار وتشو في منطقة الخدمة الطبية ، تشدد تعبيرها ، قبل أن توبيخ ، “يرجى أن تكون هادئا ، المرضى بحاجة إلى الراحة”.
“لا … لا أحد يحاول إبعادي من هنا ، ولم أكن أحاول المغادرة”. نانسي كانت أقصر من تشو بنصف رأس .
“يمكنك المغادرة الآن.” يعتقد تشو أن زوغار كان مزعجاً ايضاً ، لذلك قام ببساطة بالتلويح له ليبتعد . ثم تابع وتوجه إلى غرفة موكس. بعد أن أخذ خطوات قليلة إلى الأمام ، عاد إلى نانسي. عبس وقال: “أتذكرك. أنتِ العبد الذي رفض الاستماع إلي. أنتِ عبدتي “.
دفعها تشو على الحائط ، وشعرت بالذعر لسبب غير مفهوم. من الواضح أنها لم تخبره بالحقيقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليس لدي اي استخدام لبندقية القنص هذه . أعتقد أن فريقنا بحاجة إلى قناص. اذهب وجند شخصًا ، وقد تكون بندقية القنص هذه مفيدة. ” دفع موكس بندقية القنص إلى تشو.
“لا تحاول أن تكذبي ، أنا أعرف ما تفكرين فيه.” ربت خد نانسي. “أنت عبدة جيدة ، لذلك لا تغادري”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
غادر تشو بعد أن هدد نانسي. كانت نانسي تتكئ على الحائط وشعرت وكأن شجاعتها وقوتها قد استُنزفوا منها. في الواقع ، لم تفكر أبدًا في مغادرة جمعية الراهبات المسلحة ، لكن هذا لا يعني أنه لم يكن هناك من يحاول إخراجها.
“يمكنك المغادرة الآن.” يعتقد تشو أن زوغار كان مزعجاً ايضاً ، لذلك قام ببساطة بالتلويح له ليبتعد . ثم تابع وتوجه إلى غرفة موكس. بعد أن أخذ خطوات قليلة إلى الأمام ، عاد إلى نانسي. عبس وقال: “أتذكرك. أنتِ العبد الذي رفض الاستماع إلي. أنتِ عبدتي “.
عندما عادت نانسي إلى مكتبها ، ترددت قبل إخراج نظام الاتصال الداخلي الخاص بها. حولت إلى قناة ما وقالت ، “ريتشارد ، أعتقد أنني لن أتمكن من رؤيتك بعد الآن.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) جلست كاترينا بجانب فراش المرضى ، وبدا أنها كانت تتحدث إلى موكس. اعتذر تشو فور رؤيته المشهد ، “آسف ، يجب أن أعود في وقت آخر.”
ارتفع صوت الرجل المتفاجئ والمكتئب من الاتصال الداخلي ، “يا نانسي ، عزيزتي. سأكون حزينًا لبقية حياتي إذا لم أتمكن من رؤيتك مرة أخرى. أنت السبب الوحيد لكوني ما زلت على قيد الحياة. لا استطيع الانتظار للحصول على موعد مناسب ورسمي معك. لكن الآن….”
هناك حوالي أربعة إلى خمسة آلاف شخص في المجتمع في الوقت الحالي. لديهم الحرية داخل المجتمع ، ومعظمهم من النساء.
“لا ، لا ، قلت لا. تحتاج إلى مغادرة مجتمع جمعية الراهبات المسلحة في أقرب وقت ممكن. غادر!” قامت نانسي بإيقاف الاتصال الداخلي بمجرد انتهائها من التحدث. شعرت بدوار بسبب تسارع معدل ضربات قلبها.
لسوء الحظ … عاد فيكتور هوغو سيئ السمعة.
في هذه الأثناء ، وصل تشو إلى غرفة موكس وطرق الباب برفق. لم يتم إغلاق الباب ، لذلك تم فتحه حينما دفعه تشو. رقد موكس على فراش المرضى. كان هناك عدد قليل من الأنابيب في حنجرته ، ولحسن الحظ ، كان لا يزال على قيد الحياة.
غادر تشو بعد أن هدد نانسي. كانت نانسي تتكئ على الحائط وشعرت وكأن شجاعتها وقوتها قد استُنزفوا منها. في الواقع ، لم تفكر أبدًا في مغادرة جمعية الراهبات المسلحة ، لكن هذا لا يعني أنه لم يكن هناك من يحاول إخراجها.
جلست كاترينا بجانب فراش المرضى ، وبدا أنها كانت تتحدث إلى موكس. اعتذر تشو فور رؤيته المشهد ، “آسف ، يجب أن أعود في وقت آخر.”
أومأ تشو رأسه وقبلها. في الواقع ، احتاج فريقهم إلى مجموعة مهنية من القناصين. لسوء الحظ ، لم يكن أي منهم مناسبًا للدور. يبدو أنه كان على تشو تجنيد أعضاء جدد.
“لا ، انتظر!” كانت كاترينا سيدة رائعة. وقفت على الفور وخرجت من الغرفة. “أنا هنا فقط لرؤية موكس لفترة من الوقت ، يجب أن أعود إلى العمل. لم يكن المجتمع الذي أنشأته لينا سيئًا ، ولكن لا يزال من الممكن تحسين بعض المناطق “.
“هل تحتاج تلك السيدة الشريرة إلى رعايتي؟ لا يوجد أحد يجرؤ على التنمر عليها أو استفزازها. انها لا تحتاج حتى لرعاية. سأكون شاكراً إذا لم تتنمر على الآخرين. ”
هربت السيدة الشرسة بسرعة ، لذا لم يكن بوسع تشو سوى الدخول إلى الغرفة بشكل محرج. اعتذر ل موكس الذي كان يرقد على فراش المرضى ، “آمل ألا أزعجك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت ستيفاني نانسي المشرفة الحالية لقسم الخدمات الطبية في جمعية الراهبات المسلحة. الممرضة المقدسة البريئة ، نانسي ، شعرت أخيرًا براحة أكبر. حققت جمعية الراهبات المسلحة الحالية على الأقل توقعاتها – مكان آمن وأكثر دفئًا.
هز موكس كتفيه وابتسم. لم يبدو بهذا السوء من إصابته. وقد أصيب برصاصة كوفال في عنقه. أخطأت الرصاصة تفاحة آدم وكان الشريان السباتي على ما يرام. على الرغم من أنه لم يقتله ، فقد تضرر المريء والقصبة الهوائية.
****************
لم يستطع موكس تناول الطعام إلا من خلال أنبوب أسفل حنجرته. كان يعاني من صعوبة في التنفس ولا يمكنه التحدث. كان بإمكانه التواصل مع الناس فقط من خلال الكتابة على السبورة.
“لا ، انتظر!” كانت كاترينا سيدة رائعة. وقفت على الفور وخرجت من الغرفة. “أنا هنا فقط لرؤية موكس لفترة من الوقت ، يجب أن أعود إلى العمل. لم يكن المجتمع الذي أنشأته لينا سيئًا ، ولكن لا يزال من الممكن تحسين بعض المناطق “.
قامت جمعية الراهبات المسلحة بتجنيد عدد كبير من الأشخاص خلال الأسبوع الماضي ، بما في ذلك هؤلاء الأطباء. نجا موكس من خلال الجراحة البسيطة. ومع ذلك ، فقد قدرته على رعاية نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستطع موكس تناول الطعام إلا من خلال أنبوب أسفل حنجرته. كان يعاني من صعوبة في التنفس ولا يمكنه التحدث. كان بإمكانه التواصل مع الناس فقط من خلال الكتابة على السبورة.
“أنا آسف. ما كان يجب أن أذهب إلى ساحة البلدية لأسبب المشاكل. وإلا لما كنت ستتأذى. ” وضع تشو بندقية القنص على الطاولة بجانب سرير المريض. “اللقيط الذي أطلق النار عليك قُتل من قبل دوق ميت. سلاحه هنا. أتمنى أن يجعلك تشعر بتحسن “.
ومع ذلك ، قبل أن يتمكن من المغادرة ، كتب موكس شيئًا على السبورة البيضاء: “فيكتور ، هل يمكنك أن تقدم لي معروفًا؟”
“إنها حقيقة المحارب ، ليس لدي ما أشكو منه.” كتب موكس على السبورة. لا يزال يحتفظ بإيجابيته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستطع موكس تناول الطعام إلا من خلال أنبوب أسفل حنجرته. كان يعاني من صعوبة في التنفس ولا يمكنه التحدث. كان بإمكانه التواصل مع الناس فقط من خلال الكتابة على السبورة.
“أنت لم تتخلى عني ، مما يعني أنني اخترت الخيار الصحيح”.
“ها ها ها ها!” كلاهما ضحك وقدرا المصاعب عندما قال تشو ذلك.
“ليس لدي اي استخدام لبندقية القنص هذه . أعتقد أن فريقنا بحاجة إلى قناص. اذهب وجند شخصًا ، وقد تكون بندقية القنص هذه مفيدة. ” دفع موكس بندقية القنص إلى تشو.
“السيد. هوغو ، خلال الفترة التي كنت فيها بالخارج ، أكملت بشكل رائع جميع الوظائف التي قدمتها الآنسة لينا فوكس. المجتمع بأكمله جيد وتحت السيطرة”.
أومأ تشو رأسه وقبلها. في الواقع ، احتاج فريقهم إلى مجموعة مهنية من القناصين. لسوء الحظ ، لم يكن أي منهم مناسبًا للدور. يبدو أنه كان على تشو تجنيد أعضاء جدد.
“يبدو أنك نسيت بعض الذكريات.” لم يزعج تشو نفسه فيما كانت تفكر فيه نانسي.
تحدث تشو إلى موكس لفترة من الوقت ، قبل أن يقف في النهاية لمغادرة الغرفة لأنه لا يزال لديه أشياء أخرى للقيام بها.
“ها ها ها ها!” كلاهما ضحك وقدرا المصاعب عندما قال تشو ذلك.
ومع ذلك ، قبل أن يتمكن من المغادرة ، كتب موكس شيئًا على السبورة البيضاء: “فيكتور ، هل يمكنك أن تقدم لي معروفًا؟”
“فيكتور ، لا تغير الموضوع. أنت تعرف ما أقصده! كاترينا فتاة جيدة ، لكن قلبها في الواقع هش للغاية. إنها بحاجة إلى شخص ما لرعايتها وهي معجبة بك “.
“وما هو ؟”
“لا ، لا ، قلت لا. تحتاج إلى مغادرة مجتمع جمعية الراهبات المسلحة في أقرب وقت ممكن. غادر!” قامت نانسي بإيقاف الاتصال الداخلي بمجرد انتهائها من التحدث. شعرت بدوار بسبب تسارع معدل ضربات قلبها.
“ارعى كاترينا لأجلي .”
لقد دفع رأس نانسي تجاه الحائط ، ونظر في عينيها ، وهدر ، “أنا لا أهتم بما تفكرين فيه ، أو من يريد أن يأخذك بعيدًا. إذا لم تستمعي لي سأقتلك “.
“هل تحتاج تلك السيدة الشريرة إلى رعايتي؟ لا يوجد أحد يجرؤ على التنمر عليها أو استفزازها. انها لا تحتاج حتى لرعاية. سأكون شاكراً إذا لم تتنمر على الآخرين. ”
“هل تحتاج تلك السيدة الشريرة إلى رعايتي؟ لا يوجد أحد يجرؤ على التنمر عليها أو استفزازها. انها لا تحتاج حتى لرعاية. سأكون شاكراً إذا لم تتنمر على الآخرين. ”
“فيكتور ، لا تغير الموضوع. أنت تعرف ما أقصده! كاترينا فتاة جيدة ، لكن قلبها في الواقع هش للغاية. إنها بحاجة إلى شخص ما لرعايتها وهي معجبة بك “.
— عبدالرحمن
“انسى الأمر ، كاترينا تحب ديفيد لورانس.” شعر تشو بالضغط. بالنسبة له ، كانت كاترينا جميلة , برية وصريحة – سيكون لدى أي شخص أفكار قذرة تجاهها بمجرد النظر إليها من بعيد. ومع ذلك ، أراده موكس أن يعتني بها كجليس أطفال ، فماذا عن … نسيان ذلك.
احتلت جمعية الراهبات المسلحة الجادة الخامسة. تم بناء الحواجز وشكلت المباني في منطقة شرق شارع 50 مجتمعًا.
“موكس ، أتعتقد أنك ستبقى في هذا السرير لبقية حياتك؟ لا…. أقولُها لك ، ستكون بخير وستعود إلى ساحة المعركة في لحظة.
— عبدالرحمن
“رعاية كاترينا ستكون مهمتك الخاصة. يحتاج فريقنا إلى مهندس قتالي متميز. وإلا ، من سيؤدي مهام حفر الأنفاق القذرة؟ ”
— عبدالرحمن
“ها ها ها ها!” كلاهما ضحك وقدرا المصاعب عندما قال تشو ذلك.
هز موكس كتفيه وابتسم. لم يبدو بهذا السوء من إصابته. وقد أصيب برصاصة كوفال في عنقه. أخطأت الرصاصة تفاحة آدم وكان الشريان السباتي على ما يرام. على الرغم من أنه لم يقتله ، فقد تضرر المريء والقصبة الهوائية.
****************
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
— عبدالرحمن
المضايقة والحقيقة
لم ادقق .
“أنت غير مطيعة للغاية.” امسك تشو ذقن نانسي. السبب الذي جعله يضايق نانسي هو أن لينا فوكس أخبرته أن شخصًا ما يحاول أخذ نانسي بعيدًا. كانت الممرضة نانسي مهمة للغاية لجمعية الراهبات المسلحة. كل من يعمل في المجال الطبي ثمين في الوقت الحالي .
“يمكنك المغادرة الآن.” يعتقد تشو أن زوغار كان مزعجاً ايضاً ، لذلك قام ببساطة بالتلويح له ليبتعد . ثم تابع وتوجه إلى غرفة موكس. بعد أن أخذ خطوات قليلة إلى الأمام ، عاد إلى نانسي. عبس وقال: “أتذكرك. أنتِ العبد الذي رفض الاستماع إلي. أنتِ عبدتي “.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات