في النهاية (1)
الفصل 170: في النهاية (1)
إذا انتظرت قليلاً هنا فحينئذٍ ستمر أمي والنسخة الأصغر مني.
المترجم: pharaoh-king-jeki
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن*******
*
———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——-
*
———————————
و حينئذ…. تحرك العالم نحو المستقبل الذي نشأت لأعرفه.
كان عمر مصاص الدماء عادة ضعف عمر الإنسان المعاصر. بالإضافة إلى ذلك كلما كانت السلالة أنبل ، زاد متوسط العمر المتوقع و وبعد ذلك كان هناك مصاصو دماء فريدون بمظهر دائم الشباب وكذلك أولئك الذين يفتخرون بعمر أطول بكثير أيضًا مثل طفل لاس. لذلك بعد النظر في كل هذه النقاط ، قررت ليليا أنها سترفض تصديق أن ساي جين كان إنسانًا.
لكنني صررت أسناني وأوقفت دموعي.
“أنت تقول أنك إنسان لكنك عشت منذ متى …؟” (ليليا)
أظهرت تعابيرها فشلها التام في فهم هذا المأزق. و بالطبع كان هذا مساويًا للدورة ، حقًا.
في أحد أيام الخريف في عام 2010.
مهما كانت الحالة فقد وصل معدل نمو ليفاثان أخيرًا إلى 95 ٪. و إذا انتظر 70 عامًا أخرى أو نحو ذلك فهو واثق من الوصول إلى حالة النضج الكامل.
كانت “مشاركة” نفس الفترة الزمنية مع الآخرين عنصرًا أساسيًا للبقاء على قيد الحياة لذلك لم يعد مقيدًا بالتدفق الطبيعي للوقت ، اقترب ساي-جين من فقدان إحساسه بذاته وغروره.
خلال ذلك الوقت ، حدث الكثير من التدريب لإعادة التأهيل (؟). علمها السحر والسباحة. أهمية الإمداد المستقر للرزق و أخبرها بالأشياء التي ستحدث في المستقبل ، وبذلك يبذل قصارى جهده لتغيير عقلية ليليا وتقويتها.
“… و من الناحية الفنية لم أعش هذه المدة الطويلة. الوقت الفعلي الذي قضيته مستيقظًا هو حوالي 50 عامًا فقط أو نحو ذلك “. (ساي جين)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أصبح الانتظار عبئًا لا يمكن تحمله. حيث كان الأمر لا يطاق في الوقت الحاضر.
“اتبعيني.” (ساي جين)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأمي حدقت في مؤخرة الصبي الذي يركض شارد الذهن.
الجحيم حتى أنه انتهى به الأمر إلى المعاناة من أسوأ الآلام السيئة التي يمكن أن يتعرض لها – الأرق و ربما لم يستطع النوم لمدة عامين تقريبًا في ذلك الوقت.
“آه .. ..” (ساي جين)
مدت ليليا يدها وانتزعت المذكرات بعيدًا ، قبل أن تحاول فتحها علي مصراعيها أمسك ساي جين يديها على عجل.
كلما تذكر تلك الأوقات كان على ساي-جين أن يتساءل كيف عانى حتى الآن. و لقد كانت لدرجة أنه حتى هو نفسه كان محيرًا بها ، وشعر بالفخر إلى حد ما أيضًا.
مهما كانت الحالة فقد وصل معدل نمو ليفاثان أخيرًا إلى 95 ٪. و إذا انتظر 70 عامًا أخرى أو نحو ذلك فهو واثق من الوصول إلى حالة النضج الكامل.
“بأي فرصة هل تريدين العودة إلى عالمك الأصلي؟” (ساي جين)
“ليليا ، هناك شيء أريد أن أسألك عنه.” (ساي جين)
مهما كانت الحالة فقد وصل معدل نمو ليفاثان أخيرًا إلى 95 ٪. و إذا انتظر 70 عامًا أخرى أو نحو ذلك فهو واثق من الوصول إلى حالة النضج الكامل.
في أحد أيام الخريف في عام 2010.
نظر ساي جين إلى أسفل إلى ليليا الراكعة وابتسم قليلاً. حتى في تلك هذه اللفته البسيطة كانت ترتجف بشكل مثير للشفقة. حيث تم تذكيرها بالماضي منذ وقت ليس ببعيد عندما تعرضت للهجوم بلا رحمة من قبل شيء أكثر من تعويذة ساي-جين السحرية الوحيدة ، لهذا السبب.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
“ولكن ، ماذا لو كنتي تستطيعين العودة؟” (ساي جين)
“ويجب أن يكون ردك…؟” (ساي جين)
في ذلك اليوم مطبوع بعمق في رأسي ، اليوم الذي ما زلت أتذكره بوضوح … اليوم السابق لوفاة أمي – اليوم الذي ذهبنا فيه إلى استوديو التصوير.
جئت إلى الجسر حيث شاركنا وداعنا الأخير.
“نعم ، سيدي. اسألني أي شيء … “(ليليا)
“آه .. ..” (ساي جين)
بالمقارنة مع صوتها على حافة السكين قبل الضرب كان صوتها أكثر ليونة الآن. بدا الأمر أكثر أو أقل مثل ليليا من ذكرياته لذلك شعر ساي جين بالضيق بسبب ذلك.
المترجم: pharaoh-king-jeki
“بأي فرصة هل تريدين العودة إلى عالمك الأصلي؟” (ساي جين)
بالتفكير في كيف يمكنني رؤيه وسماع وجهها وصوتها اللذين كانا على وشك التلاشي من ذكرياتي كانت الكثير من المشاعر تتصرف بشكل خارج عن إرادتي.
بطريقة ما ، ما سأل عنه كان مفاجئًا تمامًا. أصيبت ليليا بالدوار لمدة دقيقة هناك ، قبل أن تهز رأسها بقوة شديدة.
لقد كان حجر الدم الذي لمع مع صبغة حمراء شريرة – حجر شبح الدم .
“لا لا لا. لا يمكن. لا يمكنني العودة إلى الجحيم الآن … “(ليليا)
“ولكن ، ماذا لو كنتي تستطيعين العودة؟” (ساي جين)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندها فقط فتحت ليليا عينيها. وحدقت في ابتسامته اللطيفة بعينين شاردتين.
“……… إيه؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد فتحت الفضاء. و بالنسبة للبناء ، أنا متأكد من أنه يمكنك القيام بذلك أفضل مني “. (ساي جين)
لأكون صادقه تمامًا ، إذا كان سيهتم بلورد مصاص الدماء وطفل إل لاس عندما كانوا على وشك العبور فلن يختبر العالم طريق الانفتاح قبل الموعد المحدد كما هو الحال مع مستقبله . وفقًا لباثوري كان من الممكن أن يفتح بشكل طبيعي بعد 100 عام أو نحو ذلك.
أردت حقًا مقابلتها قبل هذا اليوم لكن كان عليّ أن أتحملها. فكنت أخشى أن يحدث شيء غير متوقع لذلك لم أجرؤ حتى على النظر من بعيد أيضًا.
ومع ذلك.
بينما كان مواطنو العالم يكتشفون تدريجيًا وجود عوالم أخرى ، اكتشفت ليليا أخيرًا مكان اختباء اللورد مصاص الدماء. حيث كان يتسكع تحت الأرض تحت مدينة لندن.
كنت أراقبهم وهم مشغولون بمسح دموعي. حيث كانت هذه فرصتي الأخيرة الحقيقية. لم أستطع التوقف هنا ببساطة.
لقد كانت بالفعل رغبة أنانية رهيبة له ، ولكن إذا أوقفهم الآن فلن يكون معروفًا ما إذا كان “هو” قادرًا على مقابلة أي من هؤلاء الأشخاص الثمينين أم لا. قد ينسون أيضًا وجود “كيم ساي-جين” تمامًا.
كان من المقرر أن ألتقي مرة أخرى بشخص أردت أن أراه كثيرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ما هو الغرض الحقيقي من انتظاره وتحمله خلال الـ 600 عام الماضية؟ ماذا كان؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أرسلتني أمي إلى المنزل أولاً بإخباري أن هناك شيئًا يجب أن تفعله.
ألم يكن ذلك ببساطة لأنه أراد رؤيتهم مرة أخرى؟
“ماذا لا تريديني أن أغادر؟” (ساي جين)
مدت ليليا يدها وانتزعت المذكرات بعيدًا ، قبل أن تحاول فتحها علي مصراعيها أمسك ساي جين يديها على عجل.
لقد جاء إلى الماضي لإنقاذ العالم لأنه في عملية إنقاذ الجميع ، استفاد أيضًا من ذلك أيضًا.
*
قبل أن تنتهي قام ساي-جين بتنشيط الإرسال الفوري مرة أخرى.
لم يكن هناك سبب كبير. حيث كان هذا هو هدفه الوحيد.
“ينادونني بالوحش…. لا ، انتظر دقيقة. و من المفترض أن أصبح القائد التالي لكل النوسفيراتو لذا لا يمكنني إضاعة الوقت بهذا الشكل! وإلى جانب ذلك لم يمر يوم واحد منذ أن كنا … ككهياسك !! ” (ليليا)
لهذا السبب … لم يفعل أبدًا شيئًا قد يهدد اتجاه المستقبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنا لا أفهم ما تقوله لي …” (ليليا)
وبعد خمس سنوات من تلك كانت النهايات الحادة للحربة الانتقامية للجنس البشري تحت الغضب المرير تشير الآن نحو مصاصي الدماء. حيث كانت بداية ما يسمى بالحرب مع مصاصي الدماء.
لقد جاء إلى الماضي لإنقاذ العالم لأنه في عملية إنقاذ الجميع ، استفاد أيضًا من ذلك أيضًا.
“سأشرح لك التفاصيل لاحقًا. استمع الآن. و لقد جئت من المستقبل ، ليليا “. (ساي جين)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لهذا السبب … لم يفعل أبدًا شيئًا قد يهدد اتجاه المستقبل.
مالت ليليا رأسها في حيرة.
“اييي ، ما هذا الهراء يا…. اوه ؟! وها؟!؟! ككياه !!!! ” (ليليا)
ومع ذلك كانت آمالي تعتمد على حقيقة واحدة مهمة:
“اييي ، ما هذا الهراء يا…. اوه ؟! وها؟!؟! ككياه !!!! ” (ليليا)
لا حاجة لمحادثة مطولة – لقد تحول ببساطة إلى الليفاثان. و لقد كان مشهدًا رائعًا لرؤيه تعبير ليليا يتغير بسرعة من الصدمة والذعر ثم إلى الخوف النقي الجامح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك كان هناك شيء أغفله للتو – وكان هذا هو حقيقة أن حجم جسده قد تضخم إلى مستوى مرعب مؤخرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“……هذا هو؟” (ليليا)
بعد كل شيء كان حجم ليفاثان أكبر من أن يتعامل معه محيط نهر هان فكيف يمكن أن يجرؤ كهف صغير تحت الماء حتى على محاولة احتوائه؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إيه؟“
نما المخلوق الإلهي للمحيطات الذي يشبه التنانين الأسطورية بشكل أكبر وأكبر وأكبر حتى اصطدم في النهاية بسقف الكهف وبدأ في هزة شديدة.
“# $٪ @؟ !!!” (ليليا)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “دعينا ننطلق في رحلة تدريبية لبعض الوقت.” (ساي جين)
صرخت ليليا في رعب وسقطت على وجهها مرة أخرى. عاد ساي-جين سريعًا إلى شكل الإنسان ، ولكن بحلول ذلك الوقت كما لو أن العمر الافتراضي ” قد انتهى بدأت الكهف بأكمله في الزلزال والانهيار من حولهم.
ألم يكن ذلك ببساطة لأنه أراد رؤيتهم مرة أخرى؟
“نحن بحاجة للهروب .. ككياعشك !!” (ليليا)
ككخوو-غيو-غيو-غيونغ
عندما فتح عينيه ، وصلوا إلى قاع منحدر معين – المكان الذي صنع فيه النوسفيراتو عشهم.
وأخيرًا ، تحطم الكهف.
مدت ليليا يدها وانتزعت المذكرات بعيدًا ، قبل أن تحاول فتحها علي مصراعيها أمسك ساي جين يديها على عجل.
تحول ساي-جين إلى ضوء أزرق ، قبل أن يختفي من المكان.
كانت “مشاركة” نفس الفترة الزمنية مع الآخرين عنصرًا أساسيًا للبقاء على قيد الحياة لذلك لم يعد مقيدًا بالتدفق الطبيعي للوقت ، اقترب ساي-جين من فقدان إحساسه بذاته وغروره.
أمسك ساي جين بكتف المرأة التي تصرخ وبدأ في الإرسال الفوري.
بعد استلام الإحداثيات ، استخدم ساي-جين الإرسال الفوري ووصل إلى مقر إقامة اللورد.
عندما فتح عينيه ، وصلوا إلى قاع منحدر معين – المكان الذي صنع فيه النوسفيراتو عشهم.
تحركت ذراعي ليليا وساقيها على عجل ، واستمرت في بصق ماء البحر من فمها عندما بدأت تغرق بسرعة.
“إيه …”
سمعت صوتها اللطيف بوضوح شديد. فكنت أحاول تقوية قلبي لكن في تلك اللحظة القصيرة ، تحطمت. حلقي جف ولم أستطع التحدث بعد الآن. ولم أستطع دفع ركبتي الضعيفة للاستقامة على الإطلاق.
كانت ليليا قد أغمضت عينيها بشدة ، وكان جفنها يرتجفان بشكل ملحوظ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيضا …” (ساي جين)
ربت ساي جين على رأسها وتحدث.
“أنتم يا رفاق يمكنكم البقاء هنا من الآن فصاعدا. و يمكنك تجنب عين اللورد هنا أيضًا. وهذا المكان قوي بما يكفي أنه حتى بعد إنشاء مدينة تحت الأرض فإن الأرض ستبقى على ما يرام “. (ساي جين)
“# $٪ @؟ !!!” (ليليا)
عندها فقط فتحت ليليا عينيها. وحدقت في ابتسامته اللطيفة بعينين شاردتين.
“اتبعيني.” (ساي جين)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وضع ساي-جين راحة يده على سطح الجرف ، وقام بتنشيط تعويذة سحرية. وعلى الطريق حيث كان يفيض سحره ، انفتح ممر.
“لقد فتحت الفضاء. و بالنسبة للبناء ، أنا متأكد من أنه يمكنك القيام بذلك أفضل مني “. (ساي جين)
انتهى ساي-جين من إنشاء كهف تحت الأرض بحجم كبير بما يكفي لاستيعاب حوالي عشرة آلاف نوسفيراتو ، وكان على وشك إخراج مذكراته – لكنه شعر بالشك في التسلل لذلك ألقى نظرة خاطفة على اتجاه ليليا.
ومع ذلك لم يكن لدى طفل لاس أو أعوانه أي سبب للتحدث معها في المقام الأول. حتى أنهم كانوا يخططون لتوريط آل باثوري بعد قتل أمي ، من خلال ترك دليل وهمي وراءهم – لذلك لن يفعلوا شيئًا قد يعود إليهم بعد كل شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إن ظهورها وهي تتفحص المناطق المحيطة بوجه مذهول جعلها تبدو غير مستعدة تمامًا وساذجة للغاية لذلك اعتقد أنه من السابق لأوانه التعامل مع هذا الكتاب.
“… ولكن ، قبل ذلك.” (ساي جين)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
دوى صوته الباريتون بعمق.
*
“دعينا ننطلق في رحلة تدريبية لبعض الوقت.” (ساي جين)
“عفوا؟” (ليليا)
“عفوا؟” (ليليا)
مالت ليليا رأسها في حيرة.
“ما أنت حتى…. و معذرةً لا يمكنني حتى أن أفهم ماذا يجري هنا الآن هل تعلم؟ ولم يكن حتى يوم واحد منذ أن التقينا … ” (ليليا)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا. و هذا كله جزء من التدريب … ” (ساي جين)
قبل أن تنتهي قام ساي-جين بتنشيط الإرسال الفوري مرة أخرى.
دون أن ينبس ببنت شفة ، أطلق ساي جين انفجارًا في الهواء. و بعد هذه الدفعة القوية ، سقطت ليليا في المحيط ثم بدأت بالصراخ بينما كانت ترش الماء في كل مكان.
المشهد الجديد أمام أعينهم كان جزيرة غير مأهولة بالمعنى الحرفي للكلمة في وسط اللا مكان.
“بحق الجحيم؟!” (ليليا)
نظرًا لأنه لم يجد موقفها كل هذا لطيفًا ، حرك ساي جين جبهتها ، ثم أخرج اليوميات. حدقت ليليا في ذلك بعيون فارغة ، قبل أن تسأله بصوت عالٍ في النهاية.
“خففي من شخصيتك. المستقبليه “أنتي” ليست وحشيه مثل نفسك الحالية “. (ساي جين)
“ينادونني بالوحش…. لا ، انتظر دقيقة. و من المفترض أن أصبح القائد التالي لكل النوسفيراتو لذا لا يمكنني إضاعة الوقت بهذا الشكل! وإلى جانب ذلك لم يمر يوم واحد منذ أن كنا … ككهياسك !! ” (ليليا)
دون أن ينبس ببنت شفة ، أطلق ساي جين انفجارًا في الهواء. و بعد هذه الدفعة القوية ، سقطت ليليا في المحيط ثم بدأت بالصراخ بينما كانت ترش الماء في كل مكان.
لأكون صادقه تمامًا ، إذا كان سيهتم بلورد مصاص الدماء وطفل إل لاس عندما كانوا على وشك العبور فلن يختبر العالم طريق الانفتاح قبل الموعد المحدد كما هو الحال مع مستقبله . وفقًا لباثوري كان من الممكن أن يفتح بشكل طبيعي بعد 100 عام أو نحو ذلك.
“مـ ، مهلا !! لا أستطيع السباحة !! انقذني!!!!” (ليليا)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“* مؤثرات صوتية للقهقهة القديمة * تعلمي كيف تنقذي نفسك.” (ساي جين)
أمسك ساي جين بكتف المرأة التي تصرخ وبدأ في الإرسال الفوري.
* مؤثرات صوتية لمقاومة التنفس أثناء الغرق *
ألم يكن ذلك ببساطة لأنه أراد رؤيتهم مرة أخرى؟
تحركت ذراعي ليليا وساقيها على عجل ، واستمرت في بصق ماء البحر من فمها عندما بدأت تغرق بسرعة.
بالمقارنة مع صوتها على حافة السكين قبل الضرب كان صوتها أكثر ليونة الآن. بدا الأمر أكثر أو أقل مثل ليليا من ذكرياته لذلك شعر ساي جين بالضيق بسبب ذلك.
أصبح الانتظار عبئًا لا يمكن تحمله. حيث كان الأمر لا يطاق في الوقت الحاضر.
“ساعدني من فضلك!! انقذني!!” (ليليا)
ما هو الغرض الحقيقي من انتظاره وتحمله خلال الـ 600 عام الماضية؟ ماذا كان؟
“لا. و هذا كله جزء من التدريب … ” (ساي جين)
المترجم: pharaoh-king-jeki
“أنقذني ، يا ابن الفاسد من أب ***** تتش !!!!” (ليليا)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“……”
إذا انتظرت قليلاً هنا فحينئذٍ ستمر أمي والنسخة الأصغر مني.
لقد اعتقد حقًا أنه نسي كيف يغضب لكن قبل أن يعرف ذلك كان ساي جين يصر بالفعل بأسنانه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأمي حدقت في مؤخرة الصبي الذي يركض شارد الذهن.
***
بخلاف المناسبات الغريبة التي اضطرت فيها إلى دخول حدود المدينة لتوجيه النوسفيراتو القادمين إلى قاعدتهم الجديدة تحت الأرض ، أمضت ليليا ما يقرب من نصف عام في تلك الجزيرة غير المأهولة مع ساي-جين باعتبارها الرفقة الوحيدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نحن بحاجة للهروب .. ككياعشك !!” (ليليا)
خلال ذلك الوقت ، حدث الكثير من التدريب لإعادة التأهيل (؟). علمها السحر والسباحة. أهمية الإمداد المستقر للرزق و أخبرها بالأشياء التي ستحدث في المستقبل ، وبذلك يبذل قصارى جهده لتغيير عقلية ليليا وتقويتها.
انتهى ساي-جين من إنشاء كهف تحت الأرض بحجم كبير بما يكفي لاستيعاب حوالي عشرة آلاف نوسفيراتو ، وكان على وشك إخراج مذكراته – لكنه شعر بالشك في التسلل لذلك ألقى نظرة خاطفة على اتجاه ليليا.
والنتيجة النهائية كانت أن ليليا يجب أن تمتلك بعض مظاهر ذلك السلوك الهادئ والمريح الذي رأه ساي جين منها في المستقبل.
دفعت نفسي بكلتا يدي. و لقد وقفت بالقوة. مسحت الدموع عن وجهي الفوضوي واقتربت منها ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت تقول أنك إنسان لكنك عشت منذ متى …؟” (ليليا)
بعد التفكير في أن هذا كان كافياً ، قال ساي-جين وداعه لها بالضبط في اليوم الـ 200 من التدريب.
دوى صوته الباريتون بعمق.
لأكون صادقه تمامًا ، إذا كان سيهتم بلورد مصاص الدماء وطفل إل لاس عندما كانوا على وشك العبور فلن يختبر العالم طريق الانفتاح قبل الموعد المحدد كما هو الحال مع مستقبله . وفقًا لباثوري كان من الممكن أن يفتح بشكل طبيعي بعد 100 عام أو نحو ذلك.
“انا ذاهب الآن.” (ساي جين)
“ساي جين آه ، ماما يجب أن تذهب للعمل قليلاً لذا …”
“خففي من شخصيتك. المستقبليه “أنتي” ليست وحشيه مثل نفسك الحالية “. (ساي جين)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بخلاف المناسبات الغريبة التي اضطرت فيها إلى دخول حدود المدينة لتوجيه النوسفيراتو القادمين إلى قاعدتهم الجديدة تحت الأرض ، أمضت ليليا ما يقرب من نصف عام في تلك الجزيرة غير المأهولة مع ساي-جين باعتبارها الرفقة الوحيدة.
“إيه؟“
“خففي من شخصيتك. المستقبليه “أنتي” ليست وحشيه مثل نفسك الحالية “. (ساي جين)
“ماذا لا تريديني أن أغادر؟” (ساي جين)
المترجم: pharaoh-king-jeki
“أنقذني ، يا ابن الفاسد من أب ***** تتش !!!!” (ليليا)
“لا لا!! هذا ليس هو!” (ليليا)
كنت أراقبهم وهم مشغولون بمسح دموعي. حيث كانت هذه فرصتي الأخيرة الحقيقية. لم أستطع التوقف هنا ببساطة.
ربما كان صعبًا عليها حتى الآن؟ كان تعبير ليليا وهي تهز رأسها بقوة عالقاً في مكان ما بين الفرح والندم. و بالطبع ، انحنى المقياس أكثر فأكثر من الفرح.
“بالتأكيد ، أنا أفهم.” (ليليا)
بينما كان يبتسم ، أضاف ساي-جين شيئًا آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد اعتقد حقًا أنه نسي كيف يغضب لكن قبل أن يعرف ذلك كان ساي جين يصر بالفعل بأسنانه.
“أجل. و هذه هي حريتك ، تلك التي كنت تصلي من أجلها بشدة. بالمناسبة إذا تعرفتي على الموقع الدقيق لحفرة اللورد المخبأة فأخبرني عبر سحر التواصل ، حسنًا؟ ” (ساي جين)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مـ ، مهلا !! لا أستطيع السباحة !! انقذني!!!!” (ليليا)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (المترجم: أخبر من منظور الشخصية الرئيسية.)
“بالطبع…. اه؟ ولكن ، لماذا تحتاج إلى ذلك …؟ ” (ليليا)
“* مؤثرات صوتية للقهقهة القديمة * تعلمي كيف تنقذي نفسك.” (ساي جين)
“هناك شيء يجب أن أفعله.” (ساي جين)
استمر الوقت في التدفق مثل من قبل.
“عفوا؟” (ليليا)
قال اللورد أنه أخطأ الكنز الذي يتحكم في غرائز البقاء على قيد الحياة لمصاصي الدماء ، سفك الدماء. ومع ذلك ما لم يكن يعاني من خَرَف قوي ناتج عن تقدمه في السن فلن يكون هناك أي طريقة لـ “ضياع” شيء ذي قيمة لا تصدق. لا سيكون من المنطقي أكثر إذا سرقها شخص ما بدلاً من ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لهذا السبب … لم يفعل أبدًا شيئًا قد يهدد اتجاه المستقبل.
واللص المسؤول عن ذلك سيكون…. حسنًا لم يكن هناك سبب صارم لذكر ذلك الآن هل كان هناك؟
“حسنا إذا. سأكون في طريقي. سأراك لاحقا. سوف أتوقف عند مكانك مرة واحدة قبل أن يفوت الأوان. فهمتي؟” (ساي جين)
“بالتأكيد ، أنا أفهم.” (ليليا)
“بالطبع…. اه؟ ولكن ، لماذا تحتاج إلى ذلك …؟ ” (ليليا)
جئت إلى الجسر حيث شاركنا وداعنا الأخير.
كما لو كانت ترغب في التخلص من ساي-جين في أسرع وقت ممكن ، أجابت ليليا بسرعة.
“أنا لا أفهم ما تقوله لي …” (ليليا)
عندما بدأت الوحوش في الظهور تم إنشاء مهن جديدة تسمى “الفرسان” و “السحرة” للتعامل مع التهديد المتزايده. حيث تم إنشاء أول برج ساحر و نظام الفرسان في الولايات المتحدة الأمريكية ، وبعد ذلك بفترة وجيزة ، ظهر الكثير في جميع أنحاء العالم كما لو كانوا في سباق أو شيء من هذا القبيل.
“أيضا …” (ساي جين)
ربما كان صعبًا عليها حتى الآن؟ كان تعبير ليليا وهي تهز رأسها بقوة عالقاً في مكان ما بين الفرح والندم. و بالطبع ، انحنى المقياس أكثر فأكثر من الفرح.
صفعة!
“آه-آك.”
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هناك شيء يجب أن أفعله.” (ساي جين)
نظرًا لأنه لم يجد موقفها كل هذا لطيفًا ، حرك ساي جين جبهتها ، ثم أخرج اليوميات. حدقت ليليا في ذلك بعيون فارغة ، قبل أن تسأله بصوت عالٍ في النهاية.
“ولكن ، ماذا لو كنتي تستطيعين العودة؟” (ساي جين)
“……هذا هو؟” (ليليا)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إنها مذكرات المستقبل التي كتبتها في الماضي. سيكون الأمر أفضل إذا أخبرت الآخرين أنه كتاب نبوءة ، أو شيء من هذا القبيل. و بعد ذلك سوف يصدقونك أكثر “. (ساي جين)
“آه بعبارة أخرى و كل الأشياء التي ستحدث من الآن فصاعدًا هي …” (ليليا)
دون أن ينبس ببنت شفة ، أطلق ساي جين انفجارًا في الهواء. و بعد هذه الدفعة القوية ، سقطت ليليا في المحيط ثم بدأت بالصراخ بينما كانت ترش الماء في كل مكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بغض النظر عن مدى أهمية الأداة ، إذا تم إنشاؤها للسيطرة على أشخاص آخرين فلن تكون موجودة في المقام الأول بعد كل شيء.
“أجل. اصنعي نسخة ، واستخدميها لتبدو وكأنها مجلد قديم أو ما شابه ، وسلّميها إلى اللورد أيضًا “. (ساي جين)
لا حاجة لمحادثة مطولة – لقد تحول ببساطة إلى الليفاثان. و لقد كان مشهدًا رائعًا لرؤيه تعبير ليليا يتغير بسرعة من الصدمة والذعر ثم إلى الخوف النقي الجامح.
مدت ليليا يدها وانتزعت المذكرات بعيدًا ، قبل أن تحاول فتحها علي مصراعيها أمسك ساي جين يديها على عجل.
“كيهيوم !!”
ثم نظر إليها ، مليئًا بالضغط المخيف الذي دفعها إلى قراءتها عندما لا يكون هنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت تقول أنك إنسان لكنك عشت منذ متى …؟” (ليليا)
سرعان ما فهمت ليليا جوهر التحديق وأومأت برأسها ، قبل أن تخفي اليوميات داخل ملابسها.
“ما أنت حتى…. و معذرةً لا يمكنني حتى أن أفهم ماذا يجري هنا الآن هل تعلم؟ ولم يكن حتى يوم واحد منذ أن التقينا … ” (ليليا)
“حسنا إذا. سأكون في طريقي. سأراك لاحقا. سوف أتوقف عند مكانك مرة واحدة قبل أن يفوت الأوان. فهمتي؟” (ساي جين)
قبل أن تنتهي قام ساي-جين بتنشيط الإرسال الفوري مرة أخرى.
* مؤثرات صوتية لوميض ضوئي مفاجئ *
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (المترجم: أخبر من منظور الشخصية الرئيسية.)
تحول ساي-جين إلى ضوء أزرق ، قبل أن يختفي من المكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
دوى صوته الباريتون بعمق.
تركت ليليا وحدها ، أدارت رأسها بحذر لاستطلاع محيطها ، قبل فتح غلاف اليوميات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الفصل 170: في النهاية (1)
*
لقد كان حجر الدم الذي لمع مع صبغة حمراء شريرة – حجر شبح الدم .
مرت ثلاث سنوات بعد لقائه مع ليليا.
بينما كان مواطنو العالم يكتشفون تدريجيًا وجود عوالم أخرى ، اكتشفت ليليا أخيرًا مكان اختباء اللورد مصاص الدماء. حيث كان يتسكع تحت الأرض تحت مدينة لندن.
بعد استلام الإحداثيات ، استخدم ساي-جين الإرسال الفوري ووصل إلى مقر إقامة اللورد.
تحركت ذراعي ليليا وساقيها على عجل ، واستمرت في بصق ماء البحر من فمها عندما بدأت تغرق بسرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ضعف اللورد بشكل كبير بعد عبوره من عالمه المنزلي مؤخرًا لذا لم تكن هناك حاجة إلا لجرعة صغيرة من جرعة النوم لإخراجه من البرد. وكان ساي-جين قادرًا على انتزاع أغلى ممتلكات اللورد بسهولة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مـ ، مهلا !! لا أستطيع السباحة !! انقذني!!!!” (ليليا)
لقد كان حجر الدم الذي لمع مع صبغة حمراء شريرة – حجر شبح الدم .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا. و هذا كله جزء من التدريب … ” (ساي جين)
لم يكن لدى ساي-جين أي فكرة عن كيفية استخدامه ، ولكن أيا كان فقد كان لا يزال أهم سلاح ينتقل من لورد مصاص دماء إلى آخر.
الفصل 170: في النهاية (1)
“حسنا إذا. سأكون في طريقي. سأراك لاحقا. سوف أتوقف عند مكانك مرة واحدة قبل أن يفوت الأوان. فهمتي؟” (ساي جين)
كواديوك !!
“آه .. ..” (ساي جين)
دون ذرة من التردد ، دمره ساي-جين.
جئت إلى الجسر حيث شاركنا وداعنا الأخير.
عندما بدأت الوحوش في الظهور تم إنشاء مهن جديدة تسمى “الفرسان” و “السحرة” للتعامل مع التهديد المتزايده. حيث تم إنشاء أول برج ساحر و نظام الفرسان في الولايات المتحدة الأمريكية ، وبعد ذلك بفترة وجيزة ، ظهر الكثير في جميع أنحاء العالم كما لو كانوا في سباق أو شيء من هذا القبيل.
بغض النظر عن مدى أهمية الأداة ، إذا تم إنشاؤها للسيطرة على أشخاص آخرين فلن تكون موجودة في المقام الأول بعد كل شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نحن بحاجة للهروب .. ككياعشك !!” (ليليا)
*
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كانت بالفعل رغبة أنانية رهيبة له ، ولكن إذا أوقفهم الآن فلن يكون معروفًا ما إذا كان “هو” قادرًا على مقابلة أي من هؤلاء الأشخاص الثمينين أم لا. قد ينسون أيضًا وجود “كيم ساي-جين” تمامًا.
تحركت ذراعي ليليا وساقيها على عجل ، واستمرت في بصق ماء البحر من فمها عندما بدأت تغرق بسرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لهذا السبب … لم يفعل أبدًا شيئًا قد يهدد اتجاه المستقبل.
(المترجم: أخبر من منظور الشخصية الرئيسية.)
سمعت صوتها اللطيف بوضوح شديد. فكنت أحاول تقوية قلبي لكن في تلك اللحظة القصيرة ، تحطمت. حلقي جف ولم أستطع التحدث بعد الآن. ولم أستطع دفع ركبتي الضعيفة للاستقامة على الإطلاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بغض النظر عن مدى أهمية الأداة ، إذا تم إنشاؤها للسيطرة على أشخاص آخرين فلن تكون موجودة في المقام الأول بعد كل شيء.
استمر الوقت في التدفق مثل من قبل.
كان عمر مصاص الدماء عادة ضعف عمر الإنسان المعاصر. بالإضافة إلى ذلك كلما كانت السلالة أنبل ، زاد متوسط العمر المتوقع و وبعد ذلك كان هناك مصاصو دماء فريدون بمظهر دائم الشباب وكذلك أولئك الذين يفتخرون بعمر أطول بكثير أيضًا مثل طفل لاس. لذلك بعد النظر في كل هذه النقاط ، قررت ليليا أنها سترفض تصديق أن ساي جين كان إنسانًا.
وبعد ذلك ستتركني أمي إلى الأبد.
زادت كثافة المانا على الأرض كل يوم مما أدى إلى حدوث العديد من الظواهر الغريبة. وقد مر العالم باضطراب كبير وتغيير معين في نفس الوقت ، عندما أصبح وجود اللاجئين والمهاجرين من عالم آخر معروفًا على نطاق واسع أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما بدأت الوحوش في الظهور تم إنشاء مهن جديدة تسمى “الفرسان” و “السحرة” للتعامل مع التهديد المتزايده. حيث تم إنشاء أول برج ساحر و نظام الفرسان في الولايات المتحدة الأمريكية ، وبعد ذلك بفترة وجيزة ، ظهر الكثير في جميع أنحاء العالم كما لو كانوا في سباق أو شيء من هذا القبيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
خلال هذه الفترة الانتقالية ، وجد العديد من المهاجرين من العالم الآخر أنفسهم غير قادرين على الاندماج مع مجتمع الأرض وقواعده ، وبدأوا في ارتكاب جرائم مختلفة – أفعال عنيفة من ماه-إن يبدو أنها لا تعرف نهاية ، والعديد من حالات المفقودين الغامضة التي يشتبه في أنها من عمل مصاصي الدماء ، إلخ ، إلخ.
تجاهها التي كنت أنتظرها بفارغ الصبر.
من أجل التعامل مع هذه الأنشطة الإجرامية تم اختراع مهنة أخرى تسمى “المرتزقة“.
في ذلك اليوم مطبوع بعمق في رأسي ، اليوم الذي ما زلت أتذكره بوضوح … اليوم السابق لوفاة أمي – اليوم الذي ذهبنا فيه إلى استوديو التصوير.
حدث ذلك في عام 1990. ولأنها غير قادرة على الصمود بعد الآن ، وافقت الدول في جميع أنحاء العالم على الدعوة إلى إبادة الماه-إن أولاً. حيث تم إعدام عدة آلاف وعشرات الآلاف من الماه إن دون فرصة لإعادة التأهيل.
لم يكن لدى ساي-جين أي فكرة عن كيفية استخدامه ، ولكن أيا كان فقد كان لا يزال أهم سلاح ينتقل من لورد مصاص دماء إلى آخر.
وبعد خمس سنوات من تلك كانت النهايات الحادة للحربة الانتقامية للجنس البشري تحت الغضب المرير تشير الآن نحو مصاصي الدماء. حيث كانت بداية ما يسمى بالحرب مع مصاصي الدماء.
“حسنا إذا. سأكون في طريقي. سأراك لاحقا. سوف أتوقف عند مكانك مرة واحدة قبل أن يفوت الأوان. فهمتي؟” (ساي جين)
و حينئذ…. تحرك العالم نحو المستقبل الذي نشأت لأعرفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضعف اللورد بشكل كبير بعد عبوره من عالمه المنزلي مؤخرًا لذا لم تكن هناك حاجة إلا لجرعة صغيرة من جرعة النوم لإخراجه من البرد. وكان ساي-جين قادرًا على انتزاع أغلى ممتلكات اللورد بسهولة.
في أحد أيام الخريف في عام 2010.
إن ظهورها وهي تتفحص المناطق المحيطة بوجه مذهول جعلها تبدو غير مستعدة تمامًا وساذجة للغاية لذلك اعتقد أنه من السابق لأوانه التعامل مع هذا الكتاب.
وقفت في شارع في مدينة معينة في جانجون.
“بأي فرصة هل تريدين العودة إلى عالمك الأصلي؟” (ساي جين)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان من المقرر أن ألتقي مرة أخرى بشخص أردت أن أراه كثيرًا.
وبعد خمس سنوات من تلك كانت النهايات الحادة للحربة الانتقامية للجنس البشري تحت الغضب المرير تشير الآن نحو مصاصي الدماء. حيث كانت بداية ما يسمى بالحرب مع مصاصي الدماء.
أردت حقًا مقابلتها قبل هذا اليوم لكن كان عليّ أن أتحملها. فكنت أخشى أن يحدث شيء غير متوقع لذلك لم أجرؤ حتى على النظر من بعيد أيضًا.
الفصل 170: في النهاية (1)
ربما لم يكن من المفترض أن ألتقي اليوم أيضًا. فلم يكن لدي أي فكرة عن نوع تأثير الفراشة الذي قد يسببه اجتماع اليوم …
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن******* * ———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——- * ———————————
ومع ذلك كانت آمالي تعتمد على حقيقة واحدة مهمة:
قبل وفاة والدتي ، شوهدت تتحدث إلى رجل غريب.
نظر ساي جين إلى أسفل إلى ليليا الراكعة وابتسم قليلاً. حتى في تلك هذه اللفته البسيطة كانت ترتجف بشكل مثير للشفقة. حيث تم تذكيرها بالماضي منذ وقت ليس ببعيد عندما تعرضت للهجوم بلا رحمة من قبل شيء أكثر من تعويذة ساي-جين السحرية الوحيدة ، لهذا السبب.
ومع ذلك لم يكن لدى طفل لاس أو أعوانه أي سبب للتحدث معها في المقام الأول. حتى أنهم كانوا يخططون لتوريط آل باثوري بعد قتل أمي ، من خلال ترك دليل وهمي وراءهم – لذلك لن يفعلوا شيئًا قد يعود إليهم بعد كل شيء.
في ذلك اليوم مطبوع بعمق في رأسي ، اليوم الذي ما زلت أتذكره بوضوح … اليوم السابق لوفاة أمي – اليوم الذي ذهبنا فيه إلى استوديو التصوير.
“حسنا إذا. سأكون في طريقي. سأراك لاحقا. سوف أتوقف عند مكانك مرة واحدة قبل أن يفوت الأوان. فهمتي؟” (ساي جين)
جئت إلى الجسر حيث شاركنا وداعنا الأخير.
سرعان ما فهمت ليليا جوهر التحديق وأومأت برأسها ، قبل أن تخفي اليوميات داخل ملابسها.
“أنتم يا رفاق يمكنكم البقاء هنا من الآن فصاعدا. و يمكنك تجنب عين اللورد هنا أيضًا. وهذا المكان قوي بما يكفي أنه حتى بعد إنشاء مدينة تحت الأرض فإن الأرض ستبقى على ما يرام “. (ساي جين)
إذا انتظرت قليلاً هنا فحينئذٍ ستمر أمي والنسخة الأصغر مني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد فتحت الفضاء. و بالنسبة للبناء ، أنا متأكد من أنه يمكنك القيام بذلك أفضل مني “. (ساي جين)
وبعد ذلك ستشرع في إهدائي جرحًا قد لا يندمل أبدًا.
واللص المسؤول عن ذلك سيكون…. حسنًا لم يكن هناك سبب صارم لذكر ذلك الآن هل كان هناك؟
“آه .. ..” (ساي جين)
ظننت أن قنواتي الدمعية قد جفت بسبب تقدمي في السن ، ولكن بمجرد التفكير في الأمر كانت الدموع تفيض من عيني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بالتفكير في كيف يمكنني رؤيه وسماع وجهها وصوتها اللذين كانا على وشك التلاشي من ذكرياتي كانت الكثير من المشاعر تتصرف بشكل خارج عن إرادتي.
صفعة!
“انا ذاهب الآن.” (ساي جين)
لكنني صررت أسناني وأوقفت دموعي.
صفعة!
كان في ذلك الحين.
“كيهيوم !!”
من بعيد ، رأيت ثنائيًا مبتسمًا لأم وابنها. و عندما رأيت مظهرها الذي كان مألوفًا بالنسبة لي بدأت كل تلك الدموع التي أحجمتها بشدة تتساقط مثل شلال. تخلت القوة عن ساقي وسقطت على الأرض. حيث كانت هذه المرة الأولى التي أشعر فيها بهذه القوة الذهنية.
أصبح الانتظار عبئًا لا يمكن تحمله. حيث كان الأمر لا يطاق في الوقت الحاضر.
“ساي جين آه ، ماما يجب أن تذهب للعمل قليلاً لذا …”
“حسنا إذا. سأكون في طريقي. سأراك لاحقا. سوف أتوقف عند مكانك مرة واحدة قبل أن يفوت الأوان. فهمتي؟” (ساي جين)
سمعت صوتها اللطيف بوضوح شديد. فكنت أحاول تقوية قلبي لكن في تلك اللحظة القصيرة ، تحطمت. حلقي جف ولم أستطع التحدث بعد الآن. ولم أستطع دفع ركبتي الضعيفة للاستقامة على الإطلاق.
“ولكن ، ماذا لو كنتي تستطيعين العودة؟” (ساي جين)
“يمكن لـ ساي-جين الخاص بي التوجه إلى المنزل بمفرده ، أليس كذلك؟“
أرسلتني أمي إلى المنزل أولاً بإخباري أن هناك شيئًا يجب أن تفعله.
“ماذا لا تريديني أن أغادر؟” (ساي جين)
إذا انتظرت قليلاً هنا فحينئذٍ ستمر أمي والنسخة الأصغر مني.
وهكذا ، سيتوجه هذا الطفل إلى المنزل بمفرده ، قريبًا جدًا.
ألم يكن ذلك ببساطة لأنه أراد رؤيتهم مرة أخرى؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد فتحت الفضاء. و بالنسبة للبناء ، أنا متأكد من أنه يمكنك القيام بذلك أفضل مني “. (ساي جين)
وبعد ذلك ستتركني أمي إلى الأبد.
“نغ!”
قال اللورد أنه أخطأ الكنز الذي يتحكم في غرائز البقاء على قيد الحياة لمصاصي الدماء ، سفك الدماء. ومع ذلك ما لم يكن يعاني من خَرَف قوي ناتج عن تقدمه في السن فلن يكون هناك أي طريقة لـ “ضياع” شيء ذي قيمة لا تصدق. لا سيكون من المنطقي أكثر إذا سرقها شخص ما بدلاً من ذلك.
في غضون ذلك رد الصبي بحماس وركض نحو المنزل.
وأمي حدقت في مؤخرة الصبي الذي يركض شارد الذهن.
بعد كل شيء كان حجم ليفاثان أكبر من أن يتعامل معه محيط نهر هان فكيف يمكن أن يجرؤ كهف صغير تحت الماء حتى على محاولة احتوائه؟
كانت ليليا قد أغمضت عينيها بشدة ، وكان جفنها يرتجفان بشكل ملحوظ.
كنت أراقبهم وهم مشغولون بمسح دموعي. حيث كانت هذه فرصتي الأخيرة الحقيقية. لم أستطع التوقف هنا ببساطة.
زادت كثافة المانا على الأرض كل يوم مما أدى إلى حدوث العديد من الظواهر الغريبة. وقد مر العالم باضطراب كبير وتغيير معين في نفس الوقت ، عندما أصبح وجود اللاجئين والمهاجرين من عالم آخر معروفًا على نطاق واسع أيضًا.
في أحد أيام الخريف في عام 2010.
دفعت نفسي بكلتا يدي. و لقد وقفت بالقوة. مسحت الدموع عن وجهي الفوضوي واقتربت منها ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تجاهها التي كنت أنتظرها بفارغ الصبر.
تحول ساي-جين إلى ضوء أزرق ، قبل أن يختفي من المكان.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات