القافلة التجارية

مواطنو سكايكلود فخورون بشكل طبيعي ، خاصة عند مقارنتهم بالأراضي القاحلة المسمومة. كان هذا المكان مكانًا للمجازر ، مليئًا بالمهجرين والقذرين. أدى حظر سكايكلود للسفر عبر المكان الشرير إلى تفاقم نفورهم الفطري.
الكتاب الثاني – الفصل 1
من الواضح أن الطبيب لم يعجبه فكرة إبقائهم في الجوار ” أعطيناهم الماء ولم يصب الصبي بأذى ، ليس لدينا أي فكرة عن هويته ، ولكن إذا لم يكن جندياً سيسبب لنا المشاكل “.
هبت الرياح الحارقة حدود الأراضي القاحلة الصفراء الذابلة. خلال موسم الجفاف لم تكن هناك قطرة ماء يمكن العثور عليها لعشرات الكيلومترات.
قال قائد الحراس “أعتقد أنه قال إنه سوف يستكشف النطاق امامنا “
مرت قافلة من المركبات معظمها عربات تجرها الحيوانات. كانوا جميعًا بنفس الحجم تقريبًا ، ولم يجر العربات الوحوش القبيحة ولكن خيول بيضاء ذات قرن واحد.
أسس العجوز ثيسل شركة بلومنيتل هنا على الحدود ، حيث يمكن أن يتواجدوا بين الأراضي القاحلة والأراضي الإليسية . هنا يمكنهم أداء العناية الواجبة فيما يتعلق بالمدينة المقدسة دون انتهاك قوانينهم الصارمة مع تجنب الاضطرار أيضًا للتعامل مع العناصر الأكثر وحشية في الأراضي القاحلة. ومع ذلك هذا له أيضًا تأثير على مكانتهم بين الناس. العجوز ثيسل الآن في السبعينيات من عمره وعلم أن وقت تقاعده يقترب بسرعة.أصبح بحاجة إلى أن يصبح رجل أعمال شرعي.
رفرفت اللافتات من الرياح القاسية . تبع ذلك ثلاثون من حراس القافلة ، أرتدوا دروعًا تحمل نفس الشارة والأسلحة القابلة للتعديل من الأراضي الإليسية . المعدات المتداولة في المدينة المقدسة.
كانت آشا شابة ، لكنها لم تكن غبية. عندما سمعته يخطئ في تعريف صديقتها كجندي حرصت على تصحيح الخطأ. كانت إجابتها مقتطعة وبسيطة “اسمه كلاود هوك ، إنه رجل طيب! “
قاد الموكب رجل مسن برأس مملوء بشعر أبيض يصل إلى كتفيه.نحتت السنوات تجاعيد عميقة على وجهه ، لكن رغم تقدمه في السن كان مليئًا بالقوة والحيوية .أمسك في يده اليمنى سلسلة من الأحجار الكريمة مثل السوار .
كان خوفها من سكان المدينة المقدسة عميقًا ، لكنها مجرد فتاة صغيرة. العطش الشديد في حلقها أكثر مما تستطيع تحمله. لم تستطع تحمل مقاومة إغراء الماء الذي قدمه ، لذلك انتزعت القارورة وشربت بعمق محتوياتها.
كان كل شيء متشابهًا: شعار العائلة والعربات والأسلحة.تحدث ما لديهم من خامات وجلود وأدوية مختلفة عن من هم هؤلاء الغرباء. شركة بلومنيتيل ، مجموعة تجارية متواضعة من سكايكلود ومؤسسها هو العجوز ثيسل.
ألقى الصبي الصغير الذي وجدهم نظرة فاحصة. استنتج إنها جميلة جدًا تحت هذا الرداء المهترئ. كان فضوليًا بشكل لا يقاس “لا تخافي يا سيدة صغيرة ، نحن لسنا أشرار ، يبدو أن الجندي الذي كنت معه قد تأذى “.
مواطنو سكايكلود فخورون بشكل طبيعي ، خاصة عند مقارنتهم بالأراضي القاحلة المسمومة. كان هذا المكان مكانًا للمجازر ، مليئًا بالمهجرين والقذرين. أدى حظر سكايكلود للسفر عبر المكان الشرير إلى تفاقم نفورهم الفطري.
أسس العجوز ثيسل شركة بلومنيتل هنا على الحدود ، حيث يمكن أن يتواجدوا بين الأراضي القاحلة والأراضي الإليسية . هنا يمكنهم أداء العناية الواجبة فيما يتعلق بالمدينة المقدسة دون انتهاك قوانينهم الصارمة مع تجنب الاضطرار أيضًا للتعامل مع العناصر الأكثر وحشية في الأراضي القاحلة. ومع ذلك هذا له أيضًا تأثير على مكانتهم بين الناس. العجوز ثيسل الآن في السبعينيات من عمره وعلم أن وقت تقاعده يقترب بسرعة.أصبح بحاجة إلى أن يصبح رجل أعمال شرعي.
كان العجوز ثيسل مواطنًا في المدينة المقدسة وفهم أن الأراضي القاحلة مليئة بالخامات والجلود التي لم يمتلكها أحد. أعتقد أن جمعهم وإعادتهم إلى الأراضي الإليسية سيكون بالتأكيد مشروعًا مربحًا. لم يكن الناس هنا على الحدود مثل وسط الأراضي القاحلة ، ولم تكن اللوائح صارمة للغاية.
كان العجوز ثيسل مواطنًا في المدينة المقدسة وفهم أن الأراضي القاحلة مليئة بالخامات والجلود التي لم يمتلكها أحد. أعتقد أن جمعهم وإعادتهم إلى الأراضي الإليسية سيكون بالتأكيد مشروعًا مربحًا. لم يكن الناس هنا على الحدود مثل وسط الأراضي القاحلة ، ولم تكن اللوائح صارمة للغاية.
أسس العجوز ثيسل شركة بلومنيتل هنا على الحدود ، حيث يمكن أن يتواجدوا بين الأراضي القاحلة والأراضي الإليسية . هنا يمكنهم أداء العناية الواجبة فيما يتعلق بالمدينة المقدسة دون انتهاك قوانينهم الصارمة مع تجنب الاضطرار أيضًا للتعامل مع العناصر الأكثر وحشية في الأراضي القاحلة. ومع ذلك هذا له أيضًا تأثير على مكانتهم بين الناس. العجوز ثيسل الآن في السبعينيات من عمره وعلم أن وقت تقاعده يقترب بسرعة.أصبح بحاجة إلى أن يصبح رجل أعمال شرعي.
”سكوال! تعال الى هنا!”
“إيه؟” توقف فجأة عن العبث بالسوار. نظر حوله في كل مكان وعندما فشل في العثور على الوجه الذي يبحث عنه ، نادى على قائد الحرس “أين ذهب سكوال؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الجندي افتراضًا معقولًا ، لأن الرجل الفاقد للوعي يرتدي درع سكايكلود ، معدات لأولئك الذين يخدمون المدينة المقدسة . لكن المواد والحرفية معقدة للغاية بحيث يتعذر على أي صانع أسلحة خارجي نسخها. محاولة نسخ أو سرقة بدلة من درع سكايكلود انتهاكًا صارخًا لقوانينهم.
قال قائد الحراس “أعتقد أنه قال إنه سوف يستكشف النطاق امامنا “
سمع العديد من أعضاء القافلة إجابتها الحماسية. كلاود هوك؟ كان هذا اسمًا غريبًا … اسم القفر.
“هذا الطفل دائمًا ما يبتعد!” كان وجه الرجل العجوز يحمل تعبيرًا منزعجًا ولكنه حنون. لم يكن لديه طفل من قبل ، لكن سكوال أحد الأيتام الذين أصبحوا تحت رعايته. تبنى أو لا ، كان شابًا موهوبًا جدًا. العجوز ثيسل نفسه قد أمضى نصف حياته كتاجر ، احتقره سكايكلود . وقعت مهمة جلب الشرف لاسم عائلته على هذا الطفل “الوضع مختلف هنا ، ليس مثل المدينة المقدسة … الوضع يزداد خطورة ، شخص واحد يركض بمفرده قد يقع في مشكلة ، خذ بضعة أشخاص واذهب للعثور عليه “.
ترجمة : Sadegyptian
رد قائد الحرس بابتسامة ساخرة “ما زلت لا تفهم رئيس ، السيد الشاب سكوال خضع بالفعل لاختبار صائدي الشياطين ، إنه ليس واحدًا منهم حتى الآن ، لكنه يمتلك بالفعل مهارة أكثر من جميعنا ، هل ما زلت تعتقد أنه بحاجة إلينا لحمايته؟ “
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
هذا جعل وجه الرجل العجوز المجعد يمتد إلى ابتسامة فخر.
“هذا الطفل دائمًا ما يبتعد!” كان وجه الرجل العجوز يحمل تعبيرًا منزعجًا ولكنه حنون. لم يكن لديه طفل من قبل ، لكن سكوال أحد الأيتام الذين أصبحوا تحت رعايته. تبنى أو لا ، كان شابًا موهوبًا جدًا. العجوز ثيسل نفسه قد أمضى نصف حياته كتاجر ، احتقره سكايكلود . وقعت مهمة جلب الشرف لاسم عائلته على هذا الطفل “الوضع مختلف هنا ، ليس مثل المدينة المقدسة … الوضع يزداد خطورة ، شخص واحد يركض بمفرده قد يقع في مشكلة ، خذ بضعة أشخاص واذهب للعثور عليه “.
صائد الشياطين ، يا له من لقب مشرف. رجل مثله عاش هنا بين الفقر والثراء ، نظر إلى نوعهم باحترام كبير. الآن تم العثور على أحد مواهبه لديه وقد يصبح يوم واحد منهم. يمكن أن يموت بسلام مع تلك المعرفة.
حملت الفتاة الصغيرة خنجراً ولوحت به بذعر “لا تقترب أكثر!”
“قد يكون سكوال ماهرًا ، لكنه ليس من ذوي الخبرة ، اذهب والق نظرة “.
“حسنًا الآن بعد أن تدخلنا فيه ربما نتأكد ، ربما يكسبنا بعض الكارما الجيدة ” لمس السوار ولف الخرزات بين أصابعه واحدة تلو الأخرى. أشار للآخرين من حوله بحركة من يده “ضعوه على إحدى العربات “
فجأة نادى شخص من الأمام.
“الأب! تعال بسرعة! “
“الأب! تعال بسرعة! “
كانت الفتاة في الثالثة عشرة من عمرها وترتدي ملابس بسيطة للغاية. كان شعرها فوضوياً ، ووجهها متسخ ؛ إجمالاً بدت بحالة سيئة ولكن عيناها كانتا مشرقتين. راقبت الغرباء بخوف وهم يقتربون.
لوح شاب في السابعة عشرة أو الثامنة عشرة من عمره تجاه المجموعة. لقد بدا ذكيًا وقادرًا ، بملامح متوسطة.تدلى شعره الرمادي على كتفه لذا ربطه خلف رأسه في شكل ذيل حصان. كانت بشرته البرونزية تحمل علامات سنوات طويلة من التعرض للبيئة الآمنة .
رفرفت اللافتات من الرياح القاسية . تبع ذلك ثلاثون من حراس القافلة ، أرتدوا دروعًا تحمل نفس الشارة والأسلحة القابلة للتعديل من الأراضي الإليسية . المعدات المتداولة في المدينة المقدسة.
أشار إلى صخرة ليست بعيدة خلفها شخصان ، رجل وامرأة.
كانت الفتاة في الثالثة عشرة من عمرها وترتدي ملابس بسيطة للغاية. كان شعرها فوضوياً ، ووجهها متسخ ؛ إجمالاً بدت بحالة سيئة ولكن عيناها كانتا مشرقتين. راقبت الغرباء بخوف وهم يقتربون.
كانت الفتاة في الثالثة عشرة من عمرها وترتدي ملابس بسيطة للغاية. كان شعرها فوضوياً ، ووجهها متسخ ؛ إجمالاً بدت بحالة سيئة ولكن عيناها كانتا مشرقتين. راقبت الغرباء بخوف وهم يقتربون.
”سكوال! تعال الى هنا!”
كان رفيقها يرتدي قناعا يخفي وجهه ويصعب معرفة عمره ، لكن جسده نحيف وصغير. بناءً على ذلك فقط ، أعطى انطباعًا بأنه شاب أيضًا.أتكئ على الصخرة كما لو كان فاقدًا للوعي.
هذا جعل وجه الرجل العجوز المجعد يمتد إلى ابتسامة فخر.
حملت الفتاة الصغيرة خنجراً ولوحت به بذعر “لا تقترب أكثر!”
الكتاب الثاني – الفصل 1
ألقى الصبي الصغير الذي وجدهم نظرة فاحصة. استنتج إنها جميلة جدًا تحت هذا الرداء المهترئ. كان فضوليًا بشكل لا يقاس “لا تخافي يا سيدة صغيرة ، نحن لسنا أشرار ، يبدو أن الجندي الذي كنت معه قد تأذى “.
أومأ العجوز ثيسل بالموافقة “ما رأيكما؟“
كان الجندي افتراضًا معقولًا ، لأن الرجل الفاقد للوعي يرتدي درع سكايكلود ، معدات لأولئك الذين يخدمون المدينة المقدسة . لكن المواد والحرفية معقدة للغاية بحيث يتعذر على أي صانع أسلحة خارجي نسخها. محاولة نسخ أو سرقة بدلة من درع سكايكلود انتهاكًا صارخًا لقوانينهم.
واصلت القافلة طريقهم. ومع ذلك مرت بضع دقائق فقط عندما وصل صوت رعد إلى آذانهم.
افترض سكوال و العجوز ثيسل والحراس أنه يجب أن يكون جنديًا ، لكن ماذا يفعل هنا؟غطي درع ورداءه بالأوساخ والقذارة ، يبدو انه في البرية على الأقل لمدة عشرين يومًا. لابد أنه أتى من الأراضي القاحلة.
لم تكن الفتاة تبدو من الأراضي الإليسية أيضًا.
لا يبدو أن الشاب سكوال لديه أي مخاوف. لم يضيع الكثير من الوقت في محاولة الاقتراب من الفتاة الصغيرة الغريبة “ما هو اسمك؟“
نظر العجوز ثيسل وقائد الحراس بعناية إلى الشخص الذي يرتدي درع جندي. حتى فاقدًا للوعي ، كان متمسكًا بإحكام بأحد الأسلحة الإليسية الفريدة للجيش.يبدو انه شهد بعض الاستخدام الكثيف ، إذا حكمنا من خلال الخدوش. هل كان في مهمة وتعرض للأذى؟ لقد وصل إلى هذا الحد ، تقريبًا إلى المنزل قبل أن يفقد وعيه.
ابتسم سكوال وقال “الآن هل يمكنك إخباري باسمك؟“
يلقي العجوز ثيسل نظرة جانبية على قائد الحراس “دع الطبيب يأتي ويلقي نظرة “
هذا جعل وجه الرجل العجوز المجعد يمتد إلى ابتسامة فخر.
حاول سكوال الاقتراب من الفتاة لكنها بدأت تلوح بخنجرها في وجهه. عندما اقترب بما يكفي مد يده وانتزع السلاح من يديها “لا تخافي ، لن نؤذيك “
تبادل المجلس الصغير النظرات . كان لديه وجهة نظر. قد يلتزمون بالخطة بهذه الخطة!
ظهر طبيب شركة بلومنيتيل بعد لحظات قليلة ، وهي امرأة طويلة ونحيلة. بدأت بإزالة قناع الجندي الغامض. فوجئ الجميع باكتشاف أن وجه الشخص الذي تحته أصغر من وجه سكوال. يجب أن يكون عمره حوالي خمسة عشر أو ستة عشر عامًا.
يلقي العجوز ثيسل نظرة جانبية على قائد الحراس “دع الطبيب يأتي ويلقي نظرة “
صغير جدا. كيف يكون جنديًا بحق السماء؟
ابتسم سكوال وقال “الآن هل يمكنك إخباري باسمك؟“
نظر الطبيب إليه لفترة وجيزة ثم عاد إلى الآخرين ” لا أرى أي مشاكل خطيرة ، مجرد جفاف ، أغمي عليه بسبب ذلك ، ب أجده مريبًا للغاية ، لا أعتقد أننا يجب أن نتورط في كل ما يحدث هنا “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبر قائد الحراس بجانبه عن رأيه “بقدر ما أرى أنه كلما قل عدد الأشياء التي نحتاج إلى التعامل معها ، كان ذلك أفضل ، إلى جانب ذلك طعامنا ومياهنا محدودين ، المزيد من الناس يعني القليل بالنسبة لنا ، وإذا تأخر جدولنا لسبب ما ، فإن هذا العجز سيكلفنا “.
“حسنًا الآن بعد أن تدخلنا فيه ربما نتأكد ، ربما يكسبنا بعض الكارما الجيدة ” لمس السوار ولف الخرزات بين أصابعه واحدة تلو الأخرى. أشار للآخرين من حوله بحركة من يده “ضعوه على إحدى العربات “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اللعة ، قطاع الطرق! ” صرخ أحدهم.
أما الفتاة فقد شاهدت بذعر الغرباء يرفعون صديقها ويأخذونه بعيدًا. كانت خائفة بالتأكيد ، لكنها اتبعت نفس الشيء. يبدو أن الرجل العجوز بدا ودودًا.
أومأ سكوال “اسم جيد ، من أعطاه لك؟“
كان هذا مشهدا مألوفا. الأراضي القاحلة والأراضي الإليسية عوالم مختلفة. بالنسبة لشعب الأرض المقدسة ، القفر مرادف للقذارة والخطيئة. حتى التجار لم يكونوا سعداء بالتعامل معهم.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) نظر الطبيب إليه لفترة وجيزة ثم عاد إلى الآخرين ” لا أرى أي مشاكل خطيرة ، مجرد جفاف ، أغمي عليه بسبب ذلك ، ب أجده مريبًا للغاية ، لا أعتقد أننا يجب أن نتورط في كل ما يحدث هنا “.
حسنًا ، لكن باستثناء واحد.
لم تجرؤ الفتاة على الشرب أكثر قبل الرد. توقفت لبضع لحظات مفكرة في الخيارات “آشا“.
لا يبدو أن الشاب سكوال لديه أي مخاوف. لم يضيع الكثير من الوقت في محاولة الاقتراب من الفتاة الصغيرة الغريبة “ما هو اسمك؟“
“الأب! تعال بسرعة! “
حدقت فيه بعيونها الواسعة ، خائفة جدا من الكلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قاد الموكب رجل مسن برأس مملوء بشعر أبيض يصل إلى كتفيه.نحتت السنوات تجاعيد عميقة على وجهه ، لكن رغم تقدمه في السن كان مليئًا بالقوة والحيوية .أمسك في يده اليمنى سلسلة من الأحجار الكريمة مثل السوار .
“لست بحاجة إلى أن تكوني متوترة ” كان سكوال قريبًا بدرجة كافية لدرجة أنه رأى شفتيها المتشققة والمتقرحة – علامات الجفاف الشديد. سحب قارورته من وسطه وعرضها عليها “هل تشعرين بالعطش؟ اشربي بعض الماء “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صائد الشياطين ، يا له من لقب مشرف. رجل مثله عاش هنا بين الفقر والثراء ، نظر إلى نوعهم باحترام كبير. الآن تم العثور على أحد مواهبه لديه وقد يصبح يوم واحد منهم. يمكن أن يموت بسلام مع تلك المعرفة.
كان خوفها من سكان المدينة المقدسة عميقًا ، لكنها مجرد فتاة صغيرة. العطش الشديد في حلقها أكثر مما تستطيع تحمله. لم تستطع تحمل مقاومة إغراء الماء الذي قدمه ، لذلك انتزعت القارورة وشربت بعمق محتوياتها.
يلقي العجوز ثيسل نظرة جانبية على قائد الحراس “دع الطبيب يأتي ويلقي نظرة “
ابتسم سكوال وقال “الآن هل يمكنك إخباري باسمك؟“
مرت قافلة من المركبات معظمها عربات تجرها الحيوانات. كانوا جميعًا بنفس الحجم تقريبًا ، ولم يجر العربات الوحوش القبيحة ولكن خيول بيضاء ذات قرن واحد.
لم تجرؤ الفتاة على الشرب أكثر قبل الرد. توقفت لبضع لحظات مفكرة في الخيارات “آشا“.
صغير جدا. كيف يكون جنديًا بحق السماء؟
أومأ سكوال “اسم جيد ، من أعطاه لك؟“
هبت الرياح الحارقة حدود الأراضي القاحلة الصفراء الذابلة. خلال موسم الجفاف لم تكن هناك قطرة ماء يمكن العثور عليها لعشرات الكيلومترات.
فتح سؤاله جرحًا قديمًا. وجه فظ ولطيف ومتدين في ذكرياتها – والدها بالتبني. سرعان ما تبع ذلك ذكريات الكدمات واللحم الذائب على أيدي حشد مجنون.
ترجمة : Sadegyptian
تعرف سكوال على الألم الذي ظهر على وجهها. سرعان ما غير الموضوع “هل هذا الجندي صديقك؟ ما أسمه؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قاد الموكب رجل مسن برأس مملوء بشعر أبيض يصل إلى كتفيه.نحتت السنوات تجاعيد عميقة على وجهه ، لكن رغم تقدمه في السن كان مليئًا بالقوة والحيوية .أمسك في يده اليمنى سلسلة من الأحجار الكريمة مثل السوار .
كانت آشا شابة ، لكنها لم تكن غبية. عندما سمعته يخطئ في تعريف صديقتها كجندي حرصت على تصحيح الخطأ. كانت إجابتها مقتطعة وبسيطة “اسمه كلاود هوك ، إنه رجل طيب! “
صغير جدا. كيف يكون جنديًا بحق السماء؟
سمع العديد من أعضاء القافلة إجابتها الحماسية. كلاود هوك؟ كان هذا اسمًا غريبًا … اسم القفر.
يلقي العجوز ثيسل نظرة جانبية على قائد الحراس “دع الطبيب يأتي ويلقي نظرة “
”سكوال! تعال الى هنا!”
اجتمع العجوز ثيسل و سكوال وقائد الحراس والطبيب معًا وتحدثوا بهدوء.
لم يكن العجوز ثيسل مسرورًا بمدى قرب سكوال من الفتاة القاحلة. بعد كل شيء كان مقدرا له أن يكون صائد شياطين . لا يمكن السماح لأي عضو مشرف في نظامهم بمخاطبة أمثالها.
كانت الفتاة في الثالثة عشرة من عمرها وترتدي ملابس بسيطة للغاية. كان شعرها فوضوياً ، ووجهها متسخ ؛ إجمالاً بدت بحالة سيئة ولكن عيناها كانتا مشرقتين. راقبت الغرباء بخوف وهم يقتربون.
هز سكوال كتفيه بلا حول ولا قوة ، لكنه هرول بإخلاص إلى والده.
اجتمع العجوز ثيسل و سكوال وقائد الحراس والطبيب معًا وتحدثوا بهدوء.
اجتمع العجوز ثيسل و سكوال وقائد الحراس والطبيب معًا وتحدثوا بهدوء.
كان خوفها من سكان المدينة المقدسة عميقًا ، لكنها مجرد فتاة صغيرة. العطش الشديد في حلقها أكثر مما تستطيع تحمله. لم تستطع تحمل مقاومة إغراء الماء الذي قدمه ، لذلك انتزعت القارورة وشربت بعمق محتوياتها.
من الواضح أن الطبيب لم يعجبه فكرة إبقائهم في الجوار ” أعطيناهم الماء ولم يصب الصبي بأذى ، ليس لدينا أي فكرة عن هويته ، ولكن إذا لم يكن جندياً سيسبب لنا المشاكل “.
الكتاب الثاني – الفصل 1
أومأ العجوز ثيسل بالموافقة “ما رأيكما؟“
لوح شاب في السابعة عشرة أو الثامنة عشرة من عمره تجاه المجموعة. لقد بدا ذكيًا وقادرًا ، بملامح متوسطة.تدلى شعره الرمادي على كتفه لذا ربطه خلف رأسه في شكل ذيل حصان. كانت بشرته البرونزية تحمل علامات سنوات طويلة من التعرض للبيئة الآمنة .
عبر قائد الحراس بجانبه عن رأيه “بقدر ما أرى أنه كلما قل عدد الأشياء التي نحتاج إلى التعامل معها ، كان ذلك أفضل ، إلى جانب ذلك طعامنا ومياهنا محدودين ، المزيد من الناس يعني القليل بالنسبة لنا ، وإذا تأخر جدولنا لسبب ما ، فإن هذا العجز سيكلفنا “.
كان هذا مشهدا مألوفا. الأراضي القاحلة والأراضي الإليسية عوالم مختلفة. بالنسبة لشعب الأرض المقدسة ، القفر مرادف للقذارة والخطيئة. حتى التجار لم يكونوا سعداء بالتعامل معهم.
” ربما هذا لقاء القدر ، لا يمكننا فقط رميهم في الصحراء ” قال سكوال “نحن نبعد يومين عن ساندبار . أعتقد أننا يجب أن نحضرهم معنا وننتظر حتى يستيقظ الرجل حتى نتمكن من معرفة من هو ، إذا كان جنديًا ، فقد فعلنا عملاً جيدًا للمدينة المقدسة ، وإذا كان فارًا أو خائنًا ، فعندئذ قمنا بضبط مجرم ، حتى لو أنقذنا شخصًا لا يستحق ذلك ، فإن أسوأ سيناريو هو تركه في ساندبار “.
تبادل المجلس الصغير النظرات . كان لديه وجهة نظر. قد يلتزمون بالخطة بهذه الخطة!
تبادل المجلس الصغير النظرات . كان لديه وجهة نظر. قد يلتزمون بالخطة بهذه الخطة!
لم تكن الفتاة تبدو من الأراضي الإليسية أيضًا.
واصلت القافلة طريقهم. ومع ذلك مرت بضع دقائق فقط عندما وصل صوت رعد إلى آذانهم.
لا ، ليس الرعد. كان صوت عدة مئات من الحوافر تضرب الأرض. كان الصوت مرتفعًا مثل الإعصار ورفعت حراس القوافل أعناقهم نحو الضوضاء بعيون واسعة. عرفوا ما يعنيه هذا الصوت.
لا ، ليس الرعد. كان صوت عدة مئات من الحوافر تضرب الأرض. كان الصوت مرتفعًا مثل الإعصار ورفعت حراس القوافل أعناقهم نحو الضوضاء بعيون واسعة. عرفوا ما يعنيه هذا الصوت.
اجتمع العجوز ثيسل و سكوال وقائد الحراس والطبيب معًا وتحدثوا بهدوء.
“اللعة ، قطاع الطرق! ” صرخ أحدهم.
لا يبدو أن الشاب سكوال لديه أي مخاوف. لم يضيع الكثير من الوقت في محاولة الاقتراب من الفتاة الصغيرة الغريبة “ما هو اسمك؟“
[ المترجم : سكوال سكوال سكوال … همممف ، نورت الرواية ].
“هذا الطفل دائمًا ما يبتعد!” كان وجه الرجل العجوز يحمل تعبيرًا منزعجًا ولكنه حنون. لم يكن لديه طفل من قبل ، لكن سكوال أحد الأيتام الذين أصبحوا تحت رعايته. تبنى أو لا ، كان شابًا موهوبًا جدًا. العجوز ثيسل نفسه قد أمضى نصف حياته كتاجر ، احتقره سكايكلود . وقعت مهمة جلب الشرف لاسم عائلته على هذا الطفل “الوضع مختلف هنا ، ليس مثل المدينة المقدسة … الوضع يزداد خطورة ، شخص واحد يركض بمفرده قد يقع في مشكلة ، خذ بضعة أشخاص واذهب للعثور عليه “.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
” ربما هذا لقاء القدر ، لا يمكننا فقط رميهم في الصحراء ” قال سكوال “نحن نبعد يومين عن ساندبار . أعتقد أننا يجب أن نحضرهم معنا وننتظر حتى يستيقظ الرجل حتى نتمكن من معرفة من هو ، إذا كان جنديًا ، فقد فعلنا عملاً جيدًا للمدينة المقدسة ، وإذا كان فارًا أو خائنًا ، فعندئذ قمنا بضبط مجرم ، حتى لو أنقذنا شخصًا لا يستحق ذلك ، فإن أسوأ سيناريو هو تركه في ساندبار “.
ترجمة : Sadegyptian
حسنًا ، لكن باستثناء واحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اللعة ، قطاع الطرق! ” صرخ أحدهم.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات