الكل متشابك (5)
الفصل 108: الكل متشابك (5)
المترجم: pharaoh-king-jeki
” هاه؟ لا ، انتظري ثانية … “(ساي جين)
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن*******
*
———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——-
*
———————————
“… ماذا ستفعل بمصاص الدماء هذا ؟” (كيم يو رين)
“… حيث يبدو أن كلاكما أصبحتما أكثر ودية في الآونة الأخيرة؟” (يو ساي جونغ)
داخل السيارة البريطانية الرياضية متعددة الاستخدامات الفاخرة ، مركبة كيم يو رين المفضله. (المترجم: رينغ روفر ، ربما؟)
أشارت كيم يو-رين إلى راهايمد المعرضة بهدوء على المقعد الخلفي باستخدام عينيها وسألتها.
“هممم. حسنًا ، يمكنني تسليمه إلى قسم التحقيقات الخاصه … شيء من هذا القبيل. ” (ساي جين)
كان لدى ساي-جين نصف عقل للتأكد من أن الشخص الخسيس لن يستيقظ مرة أخرى أبدًا حيث بدا أن مصاص الدماء اللاواعي كان قويًا جدًا بحيث لا يعمل رابط الطاقة المظلمة بشكل صحيح.
في ثني هازلين الشديد لم يكن لدى ساي-جين خيار سوى دخول السيارة وبدء التشغيل.
ولكن بعد ذلك لم يرغب في التخلي عن كسب جزء آخر من الإنجاز من خلال جلب هذا الرجل بثمن بخس كما يبدو. أيضًا كان لا يزال من غير القانوني إعدام مصاص دماء بإجراءات موجزة دون المرور بمحاكمة مناسبة.
وسار الوقت بلا هوادة. 20 دقيقة ، 30 دقيقة ، 40 دقيقة … عبور مسافة تكفي 10 دقائق ، تكلفهم ساعة كاملة ، والأسوأ من ذلك كانوا …
“همف.”
“انتظري!! ماذا تفعلي؟” (ساي جين)
كيم يو رين شمت مرة واحدة.
“لدي فخري ، سيد ساي جين. و من فضلك لا تتدخل “. (كيم يو رين)
لا مزيد من الحديث بعد ذلك. و لقد بذلت قصارى جهدها لبدء واحدة لكن تعبيرات وجهها كانت قاسية جدًا لذلك. حيث كان الأمر كما لو كانت محاصرة في عملية تفكير جادة أو بعضها.
نظرًا لأن ساي-جين كان لديه شيء يشعر بالذنب حياله على أي حال فقد قرر اتباع الشعار القديم المتمثل في “عدم القيام بأي شيء يقود المرء إلى الطريق الأوسط“.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
– “سأنتظرك في المنزل ~.”
“انتظري!! ماذا تفعلي؟” (ساي جين)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم تكلف نفسها عناء الرد عليه. و بعد كل شيء ، وأذنيها متصلبتان وعيناها مفتوحتان على مصراعيها كانت منغمسة تمامًا في مقطع فيديو وجدته على الإنترنت. لا بد أنه كان مقطع فيديو مثيرًا للاهتمام بالفعل …
“… هاه؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… و إذا لم تتوقف الآن ، سأتركك هنا.” (كيم يو رين)
وصل ساي-جين نحو الكونسول المركزي لتشغيل نظام الملاحة GPS. ومع ذلك صفعت يده بعيدًا بينما كانت تضيق حواجبها.
“نحن نسير في الطريق الخطأ !!” (ساي جين)
” هنا ~.”
لسوء الحظ لم تكن كيم يو-رين تهتم بقيادتها ونتيجة لذلك فاتها الطريق المنحدر وانتهى بها الأمر للمضي قدمًا. و نظرت بسرعة فى الجوار بحثًا عن فرصة لقلب السيارة لكن حسنًا كانا على قطعة من الطريق حيث كان من المستحيل القيام بالانعطاف.
فحص ساي-جين الوقت والوجهة. حيث كان هناك مساحة تكفى لتجنيبها ، لحسن الحظ.
“لـ ، لماذا لم تخبرني عاجلاً ؟!” (كيم يو رين)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد الاستسلام ، أرسلت نظرة مليئة بالاستياء تجاه ساي-جين في جانب الراكب.
لسوء الحظ لم ينته هذا الفيديو حتى ذلك الحين.
“… ماذا ستفعل بمصاص الدماء هذا ؟” (كيم يو رين)
“لماذا تغضبي مني؟” (ساي جين)
زوج من الأيدي الصلبة كالصخر يمسك بعجلة القيادة بإحكام و كانت رقبتها منتفخه مثل سلحفاة عجوز بينما وجهها يتلوى بشكل غير طبيعي أثناء فحصها للمحيط … لا يوجد مكان في الجحيم لشيء مثل الفخر لديه غرفة في ذلك.
“لم أقود سيارتي على هذا الطريق من قبل. ولم يمض وقت طويل منذ حصولي على رخصتي لذا فأنا لست سائقًا جيدًا بعد. ولكن ها أنا ، مكلفه بإعادة السيد ساي جين إلى المنزل … “(كيم يو رين)
“… أنتي تعلمي أن المؤتمر الصحفي لليكان سيكون الشهر المقبل ، أليس كذلك؟” (ساي جين)
فقط بعد السير في الاتجاه الخاطئ ركزت كيم يو-رين على قيادتها.
أظهرت له يو بايك سونغ صورة من نتائج البحث على الإنترنت. حيث كان من جين سي هان ويي يو جين وجوه يون غونغ. عند رؤيه هذا ، أطلق ساي-جين ضحكة مكتومة قسريًا ومد يده نحو الهاتف – فقط لتُصفع يده بغضب من قبل يو بايك-سونغ التي احتضنت الهاتف بعناية في صدرها كما لو كان أثمن كنز في العالم أجمع.
وسار الوقت بلا هوادة. 20 دقيقة ، 30 دقيقة ، 40 دقيقة … عبور مسافة تكفي 10 دقائق ، تكلفهم ساعة كاملة ، والأسوأ من ذلك كانوا …
بعد الاستسلام ، أرسلت نظرة مليئة بالاستياء تجاه ساي-جين في جانب الراكب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف اثنان منهم وهما يشاهدان موكبًا بعيدًا لسيارات الليموزين المرافقة يبتسمان بارتياح.
“انتظر ، أليست هذه مدينة بيونغ يانغ؟” (ساي جين)
لم تكلف نفسها عناء الرد عليه. و بعد كل شيء ، وأذنيها متصلبتان وعيناها مفتوحتان على مصراعيها كانت منغمسة تمامًا في مقطع فيديو وجدته على الإنترنت. لا بد أنه كان مقطع فيديو مثيرًا للاهتمام بالفعل …
من مقاطعة جانج وون إلى بيونغ يانغ في ساعة واحدة !! …. و كما هو متوقع من اختراع استثنائي سيارة المانا. (المترجم: أوه ، إذن فهي ليست سيارة رينغ روفر ، إذن … أيضًا عفوًا ، يبدو أنه لا توجد كوريا الجنوبية في هذه الرواية فقط جمهورية كوريا المتحدة. لا أشعر بالرغبة في العودة إلى الفصول القديمة وتغييرها ، حسنًا …)
” لقد أصبحت من المشاهير الحقيقيين ، هاه.” (يو بايك سونغ)
“… ..” (كيم يو رين)
“أتساءل ، إلى متى سنحتاج للذهاب إلى جانج وون من هنا.” (ساي جين)
” حافلة ؟!”
“القيادة على طول الطريق حتى بيونغ يانغ من جانج وون بدون مساعدة من خريطة … رائعة حقًا ، الآنسة يو رين. سائقة رائعة “. (ساي جين)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com *
كل ما يمكن أن تفعله كيم يو-رين في تعليق ساي-جين الساخر هو العبوس بلا توقف وقيادة السيارة بصمت.
“أتساءل ، إلى متى سنحتاج للذهاب إلى جانج وون من هنا.” (ساي جين)
” آه. أوه ، آسف … “(ساي جين)
“… و إذا لم تتوقف الآن ، سأتركك هنا.” (كيم يو رين)
في نهاية الاجتماع الذي استمر ساعتين ، تقرر أن الدولة التالية التي ستتلقى صادرات الدواء ستكون فرنسا. ركض ساي جين بسرعة إلى سيارته واستخرج سلاحًا صنعه من صندوق السيارة ، وأعطاه لرئيس الوزراء كهدية نوايا حسنة.
بقدر ما كانت تشعر بالقلق بدا ذلك كتحذير فعال لكن بالنسبة لساي جين لم يكن في الواقع اقتراحًا سيئًا للنظر فيه.
تحدثت هازلين كما لو لم يكن هناك الكثير ودخلت المطعم. وقف كيم ساي-جين في حالة ذهول قليلًا ، قبل أن يحرك قدميه أخيرًا بعد أن سار أحد الحراس الشخصيين باتجاهه.
“يمكنني تولي القيادة نيابة عنك ، إذا كنتي ترغبي في ذلك. ولكن بالإضافة إلى ذلك لماذا لم تقم بتشغيل ملاحة القمر الصناعي؟ ” (ساي جين)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” أنا أخبرك لا بأس !! كل شيء رائع لذا من فضلك ، اذهب بسرعة. ساي-جونغ اعتني بنفسك. ” (هازلين)
وصل ساي-جين نحو الكونسول المركزي لتشغيل نظام الملاحة GPS. ومع ذلك صفعت يده بعيدًا بينما كانت تضيق حواجبها.
منذ أن صعدت إلى منصب وزيرة شؤون الوحوش تم تذكيرها باستمرار بكيم ساي جين وتأثيراته. الرؤساء الذين كانوا يثيرون أعصابها باستمرار لم يعودوا و حتى تلك المحاولات التافهة لإعاقتها شهدت انخفاضًا حادًا ، “هم” غير قادرين على تحديها علنًا ولم يبقوا سوى مجرد نبح ضعيف خلف ظهرها.
“لدي فخري ، سيد ساي جين. و من فضلك لا تتدخل “. (كيم يو رين)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com داخل السيارة البريطانية الرياضية متعددة الاستخدامات الفاخرة ، مركبة كيم يو رين المفضله. (المترجم: رينغ روفر ، ربما؟)
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فخر؟ أي فخر ؟!
حدق ساي جين في وجهها بذهول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت يو ساي جونغ. و كما لو كانت قد غادرت لتوها نظام الفرسان لهذا اليوم كانت لا تزال ترتدي زي النظام الخاص بها وهي تقف هناك وتحدق في الاثنين. حيث كانت عيناها وهي تتناوب نظرتها بينهما باردة بشكل لا يوصف.
منذ أن صعدت إلى منصب وزيرة شؤون الوحوش تم تذكيرها باستمرار بكيم ساي جين وتأثيراته. الرؤساء الذين كانوا يثيرون أعصابها باستمرار لم يعودوا و حتى تلك المحاولات التافهة لإعاقتها شهدت انخفاضًا حادًا ، “هم” غير قادرين على تحديها علنًا ولم يبقوا سوى مجرد نبح ضعيف خلف ظهرها.
زوج من الأيدي الصلبة كالصخر يمسك بعجلة القيادة بإحكام و كانت رقبتها منتفخه مثل سلحفاة عجوز بينما وجهها يتلوى بشكل غير طبيعي أثناء فحصها للمحيط … لا يوجد مكان في الجحيم لشيء مثل الفخر لديه غرفة في ذلك.
“آمل فقط أن نصل في غضون ساعتين …” (ساي-جين)
ولكن بعد ذلك لم يرغب في التخلي عن كسب جزء آخر من الإنجاز من خلال جلب هذا الرجل بثمن بخس كما يبدو. أيضًا كان لا يزال من غير القانوني إعدام مصاص دماء بإجراءات موجزة دون المرور بمحاكمة مناسبة.
” يبدو أن كل شيء سار على ما يرام.” (ساي جين)
“كييو، كييووووو …”
” نعم.”
في ذلك الوقت ، ظهر على “السكير” المستلقي على المقعد الخلفي علامات الاستيقاظ. سرعان ما شكل ساي-جين صولجانًا آخر وانتقده بشدة على جبهة مصاص الدماء المستيقظ.
“يمكنني تولي القيادة نيابة عنك ، إذا كنتي ترغبي في ذلك. ولكن بالإضافة إلى ذلك لماذا لم تقم بتشغيل ملاحة القمر الصناعي؟ ” (ساي جين)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ككهوونغ !!
مصحوبًا بصوت تأثير خافت ، غرق وجه راهايمد أسفل وسادة المقعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على عكس الولايات المتحدة ، اختتم الاجتماع مع الممثلين من فرنسا الذين سافروا جميعًا إلى كوريا شخصيًا بسلاسة إلى حد ما.
“آمل فقط أن نصل في غضون ساعتين …” (ساي-جين)
“… بالمناسبة ما هي المدة التي مرت منذ أن بدأت في استخدام الصولجان؟” (كيم يو رين)
عاد رئيس الوزراء الفرنسي مع حاشيته مسرورًا بالهدية.
سألت كيم يو رين بعد ملاحظته وهو يفعل ما يفعله ، ولكن بعد ذلك …
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا؟! لا لا لا يمكن أن يكون! ” (كيم يو رين)
“لا يمكن!! لقد دخلتي الطريق الخطأ مرة أخرى !! ” (ساي جين)
“ماذا؟! لا لا لا يمكن أن يكون! ” (كيم يو رين)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت ساعة واحدة بالنسبة لهم للوصول إلى بيونغ يانغ من غانغ وون. و لكن رحلة العودة استغرقت ساعتين ثابتتين.
– “نعم“.
بينما ندم على قرار ركوب سيارة كيم يو-رين حتى العظام ، عاد كيم ساي-جين أخيرًا إلى المنزل.
” لا للمس“.
*
كانت هناك سيارة ليموزين عليها العلم الوطني لفرنسا بالإضافة إلى عشرات المركبات المرافقة تملأ ساحة انتظار السيارات بالكامل ، ناهيك عن عدد لا يحصى من الحراس الشخصيين الذين يحملون سيوفًا على خصورهم يحرسون المنطقة.
اليوم التالي.
بينما كانوا في طريقهم نحو المطعم لم تتحدث بل كانت تكرر شيئًا لنفسها باستمرار. بالحكم على مدى رسمية الكلمات ، يجب أن تكون إما نصًا قد أعدته مسبقًا أو تفصيلًا للمعلومات المختلفة التي أرادت تقديمها.
ذهب ساي-جين للتحدث إلى يو بايك-سونغ بشأن ما يجب فعله بشأن راهايمد. واقترح أنه نظرًا لوجود عدد قليل من الأفراد المشبوهين في صفوف قسم التحقيقات الخاصه ، يجب حبس مصاص الدماء الأسير في سجن تحت الأرض يقع أسفل مقر شركة المرتزقة حيث لا يمكن استخدام المانا. فوافقت على الفكرة.
بعد انتهاء الاجتماع في وقت أقرب مما كان متوقعًا ، سلمته يو بايك-سونغ مجلة عن الفرسان إليه.
” أنا في طريقي بينما نتحدث. ماذا عنك يا آنسة هازلين؟ “
[أشهر فنون الدفاع عن النفس في أكاديمية الفرسان – أسلوب جين سي هان “الأسرع في أن تصبح من الطبقة الوسطى“]
… حيث سحب يده عندما رآها صارخة في وجهه بينما تعري أنيابها، مع الهدير.
– الحركة البطيئة للقطات ، وانهيار حركة القبضة والقدم ، وقراءة تدفق القتال ، وما إلى ذلك … محاضرة شاملة تحتوي على كل هذا ، وأكثر من ذلك. تجاوز عدد المتعلمين الذين حضروا محاضرات مدرسة جين سي هان “جين مودو” 300 طالب. لا يظهر معدل قبول المتعلمين أي علامة على التراجع. فقط الصعود المستمر.
بعد ذلك استمرت في التململ حول الهاتف بيديها الصغيرتين. وكلما وجدت شيئًا مضحكًا كانت تضحك بصوت عالٍ مثل طفل وتطلب منه إلقاء نظرة.
“… أنت أيضًا أوني. وداعا.”
شوهد العديد من المرشحين دون حمل سلاح داخل أراضي الأكاديمية مؤخرًا ، ولم يتم النظر إلى مثل هذا السلوك أيضًا.
كان بإمكان ساي-جين البقاء هناك فقط وشاهدها منغمسة تمامًا في عجائب الإنترنت لمدة 20 دقيقة ، قبل مغادرة المكان بالكلمات ، “يجب أن أذهب الآن ، لحضور اجتماع آخر.”
” نعم.”
ونحن في مجلة XX ، نفخر بأن نقدم لكم مقابلة في الوقت المناسب مع بطل يخرج من الظلام مثل نيزك سريع يتصاعد في السماء.
*
“القيادة على طول الطريق حتى بيونغ يانغ من جانج وون بدون مساعدة من خريطة … رائعة حقًا ، الآنسة يو رين. سائقة رائعة “. (ساي جين)
كان عن جين سي هان. تجعدت حواجب ساي-جين وهو يقرأ المقال.
“… ماذا ستفعل بمصاص الدماء هذا ؟” (كيم يو رين)
” لقد أصبحت من المشاهير الحقيقيين ، هاه.” (يو بايك سونغ)
فقط بعد السير في الاتجاه الخاطئ ركزت كيم يو-رين على قيادتها.
كانت هناك ابتسامة مترفة معلقة على شفاه يو بايك سونغ وهي تنظر إليه.
– “مرحباً سيد ساي جين ، أين أنت الآن؟“
” هاه؟ لا ، انتظري ثانية … “(ساي جين)
منذ أن صعدت إلى منصب وزيرة شؤون الوحوش تم تذكيرها باستمرار بكيم ساي جين وتأثيراته. الرؤساء الذين كانوا يثيرون أعصابها باستمرار لم يعودوا و حتى تلك المحاولات التافهة لإعاقتها شهدت انخفاضًا حادًا ، “هم” غير قادرين على تحديها علنًا ولم يبقوا سوى مجرد نبح ضعيف خلف ظهرها.
سألت كيم يو رين بعد ملاحظته وهو يفعل ما يفعله ، ولكن بعد ذلك …
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… هاه؟“
كانت هذه هي المرة الأولى في حياتها المهنية حيث تمكنت من تجربة بيئة عمل خالية من الإجهاد كل يوم لذلك كانت سعيدة بشكل مفهوم.
منذ أن صعدت إلى منصب وزيرة شؤون الوحوش تم تذكيرها باستمرار بكيم ساي جين وتأثيراته. الرؤساء الذين كانوا يثيرون أعصابها باستمرار لم يعودوا و حتى تلك المحاولات التافهة لإعاقتها شهدت انخفاضًا حادًا ، “هم” غير قادرين على تحديها علنًا ولم يبقوا سوى مجرد نبح ضعيف خلف ظهرها.
“… و لكن ، قد تصبح هذه مشكلة أكبر إذا اشتهرت أكثر من هذا …” (ساي-جين)
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ” مم؟ بالطبع أنا أعلم. ” (يو بايك سونغ)
في الواقع كانت هوية جين سي-هان تستخدم لمرة واحدة فقط.
على الرغم من أن ساي-جين قال إن هدفه هو الوصول إلى المستوى العالي أثناء المقابلة كان الهدف الرئيسي هو الوصول إلى الطبقة الوسطى العليا بدلاً من ذلك حيث يمكنه الوصول إلى المعلومات التي كان يبحث عنها. حيث كانت الخطة الأصلية هي أن يلتقي جين سي هان من الطبقة الوسطى العليا بحادث مفاجئ قبل أن يصبح من الدرجة العالية ، وبالتالي تاركًا وراءه قصة مأساوية ولكنها مثيرة للجميع.
بعد انتهاء الاجتماع في وقت أقرب مما كان متوقعًا ، سلمته يو بايك-سونغ مجلة عن الفرسان إليه.
” أرغ لا تقلق بشأن ذلك. البطل هو وجود يمنح الأمل للجماهير حتى في وفاته. بالإضافة إلى ذلك أرى أنك تتعامل بشكل جيد مع زملائك الفرسان ، أليس كذلك؟ ” (يو بايك سونغ)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همف.”
أخرجت يو بايك-سونغ الهاتف المحمول من مكان ما بشكل أخرق.
وسار الوقت بلا هوادة. 20 دقيقة ، 30 دقيقة ، 40 دقيقة … عبور مسافة تكفي 10 دقائق ، تكلفهم ساعة كاملة ، والأسوأ من ذلك كانوا …
” وهل تعلمب أيضًا كمبالغة طفيفة ، أن المحتويات مرتبطة بنهاية العالم؟” (ساي جين)
لقد كان بالفعل هاتفًا محمولًا. انفتحت عيون ساي-جين على مصراعيها بعد أن شاهد شيئًا اعتقد أنه لن يراه أبدًا ، نظرًا لأن جميع اتصالاتهم تضمنت خطوطًا أرضية أو عبر تلك الدفاتر السحرية حتى وقت قريب.
مع توقيت جيد ، رن هاتفه في نفس الوقت.
” اشتريتي هاتفًا محمولًا؟” (ساي جين)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
” نعم.”
” لا للمس“.
“أتساءل ، إلى متى سنحتاج للذهاب إلى جانج وون من هنا.” (ساي جين)
أظهرت له يو بايك سونغ صورة من نتائج البحث على الإنترنت. حيث كان من جين سي هان ويي يو جين وجوه يون غونغ. عند رؤيه هذا ، أطلق ساي-جين ضحكة مكتومة قسريًا ومد يده نحو الهاتف – فقط لتُصفع يده بغضب من قبل يو بايك-سونغ التي احتضنت الهاتف بعناية في صدرها كما لو كان أثمن كنز في العالم أجمع.
كان بإمكان ساي-جين البقاء هناك فقط وشاهدها منغمسة تمامًا في عجائب الإنترنت لمدة 20 دقيقة ، قبل مغادرة المكان بالكلمات ، “يجب أن أذهب الآن ، لحضور اجتماع آخر.”
” آه ، اعتذاري. نسيت المكان الذي تعيشي فيه “. (ساي جين)
“…”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ” مم؟ بالطبع أنا أعلم. ” (يو بايك سونغ)
*
” لا للمس“.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
” آه. أوه ، آسف … “(ساي جين)
كانت ساعة واحدة بالنسبة لهم للوصول إلى بيونغ يانغ من غانغ وون. و لكن رحلة العودة استغرقت ساعتين ثابتتين.
بعد ذلك استمرت في التململ حول الهاتف بيديها الصغيرتين. وكلما وجدت شيئًا مضحكًا كانت تضحك بصوت عالٍ مثل طفل وتطلب منه إلقاء نظرة.
كان الأمر كما لو … و بالنسبة لشخص مثلها عاش حياة كئيبة بدون هاتف حتى الآن ، اكتشفت أخيرًا عالمًا جديدًا بالكامل لاستكشافه.
” آه. أوه ، آسف … “(ساي جين)
درسها ساي جين بهدوء لفترة. و من المضحك أنه لم يشعر بالملل عند مشاهدتها. حيث كان بإمكانه فقط إلقاء اللوم على ذيلها الذي يتأرجح بلطف وزوج من آذان القط المرتعشة أعلى رأسها.
” أوه ، ليس لديك؟ أنا آسفه و ربما يرجع السبب في ذلك إلى أن السيد ساي جين لديه عادة تجاهل المكالمات الهاتفية للآخرين “.
بعد حوالي خمس دقائق ، استطاع رؤيه امرأة ترتدي رداءً سميكًا تلوح بيديها عبر الزجاج الأمامي. حيث كان على وشك أن يضغط على الفرامل لإبطاء السيارة ، ولكن بعد ذلك شعر بالحاجة المكبوتة بشدة للعب مزحة الاندفاع وتولي المسؤولية …
“… أنتي تعلمي أن المؤتمر الصحفي لليكان سيكون الشهر المقبل ، أليس كذلك؟” (ساي جين)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“… أنت أيضًا أوني. وداعا.”
” مم؟ بالطبع أنا أعلم. ” (يو بايك سونغ)
– “مرحباً سيد ساي جين ، أين أنت الآن؟“
كان لدى ساي-جين نصف عقل للتأكد من أن الشخص الخسيس لن يستيقظ مرة أخرى أبدًا حيث بدا أن مصاص الدماء اللاواعي كان قويًا جدًا بحيث لا يعمل رابط الطاقة المظلمة بشكل صحيح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
” وهل تعلمب أيضًا كمبالغة طفيفة ، أن المحتويات مرتبطة بنهاية العالم؟” (ساي جين)
كانت هناك سيارة ليموزين عليها العلم الوطني لفرنسا بالإضافة إلى عشرات المركبات المرافقة تملأ ساحة انتظار السيارات بالكامل ، ناهيك عن عدد لا يحصى من الحراس الشخصيين الذين يحملون سيوفًا على خصورهم يحرسون المنطقة.
“…”
منذ أن صعدت إلى منصب وزيرة شؤون الوحوش تم تذكيرها باستمرار بكيم ساي جين وتأثيراته. الرؤساء الذين كانوا يثيرون أعصابها باستمرار لم يعودوا و حتى تلك المحاولات التافهة لإعاقتها شهدت انخفاضًا حادًا ، “هم” غير قادرين على تحديها علنًا ولم يبقوا سوى مجرد نبح ضعيف خلف ظهرها.
كان عن جين سي هان. تجعدت حواجب ساي-جين وهو يقرأ المقال.
لم تكلف نفسها عناء الرد عليه. و بعد كل شيء ، وأذنيها متصلبتان وعيناها مفتوحتان على مصراعيها كانت منغمسة تمامًا في مقطع فيديو وجدته على الإنترنت. لا بد أنه كان مقطع فيديو مثيرًا للاهتمام بالفعل …
كيم يو رين شمت مرة واحدة.
أدرك ساي-جين أنه يجب عليه انتزاع هذا الهاتف بعيدًا حتى تتقدم المحادثة ، ولكن …
” لقد أصبحت من المشاهير الحقيقيين ، هاه.” (يو بايك سونغ)
“… و لكن ، قد تصبح هذه مشكلة أكبر إذا اشتهرت أكثر من هذا …” (ساي-جين)
* المؤثرات الصوتية لهدير منخفض ومهدد *
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
… حيث سحب يده عندما رآها صارخة في وجهه بينما تعري أنيابها، مع الهدير.
“… هاه؟ مـ ، إلى أين أنت ذاهب ؟! السيد ساي جين !! هنا!! هيي !! قف!!!!!” (هازلين)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… هاه؟“
كان بإمكان ساي-جين البقاء هناك فقط وشاهدها منغمسة تمامًا في عجائب الإنترنت لمدة 20 دقيقة ، قبل مغادرة المكان بالكلمات ، “يجب أن أذهب الآن ، لحضور اجتماع آخر.”
“لم أقود سيارتي على هذا الطريق من قبل. ولم يمض وقت طويل منذ حصولي على رخصتي لذا فأنا لست سائقًا جيدًا بعد. ولكن ها أنا ، مكلفه بإعادة السيد ساي جين إلى المنزل … “(كيم يو رين)
لسوء الحظ لم ينته هذا الفيديو حتى ذلك الحين.
وبينما كانوا يتجهون نحو موقف السيارات وهم يحملون تلك الابتسامة قد سمعوا صوتًا يناديهم.
“… هاه؟ مـ ، إلى أين أنت ذاهب ؟! السيد ساي جين !! هنا!! هيي !! قف!!!!!” (هازلين)
ألقي ساي جين نظرة خاطفة بسبب فضولها لمعرفة ما كانت تشاهده باهتمام شديد. و وجدها تشاهد … حلقة من برنامج “مملكة الحيوان” الذي عرض الحياة اليومية للنمور الجامحة في البرية. ضاحكا عليها ، غادر ساي جين مكتبها دون توديع مناسب.
– “سأنتظرك في المنزل ~.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مشيًا نحو موقف السيارات ، سرعان ما صعد على متن سيارته وحدد الوجهة على ساتناف إلى مطعم معين في مقاطعة جانج وون.
كانت هناك ابتسامة مترفة معلقة على شفاه يو بايك سونغ وهي تنظر إليه.
عمدا لم يوقف السيارة واستمر. و عندما ألقى نظرة على مرآة الرؤيه الخلفية ، رأي هازلين وهي تركض بسرعة خلف السيارة ، وتبدو مرتبكه إلى حد ما.
مع توقيت جيد ، رن هاتفه في نفس الوقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“انتظري!! ماذا تفعلي؟” (ساي جين)
– “مرحباً سيد ساي جين ، أين أنت الآن؟“
كان لدى ساي-جين نصف عقل للتأكد من أن الشخص الخسيس لن يستيقظ مرة أخرى أبدًا حيث بدا أن مصاص الدماء اللاواعي كان قويًا جدًا بحيث لا يعمل رابط الطاقة المظلمة بشكل صحيح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
خرج الصوت الودود من الجان هازلين من جهاز الاستقبال.
على صوتها البارد ، اهتز جسد ساي جين خوفًا ، ثم نظر إلى هازلين. بدت هي أيضًا مرتبكة للغاية وهي تسحب الغطاء فوق رأسها.
فقط بعد السير في الاتجاه الخاطئ ركزت كيم يو-رين على قيادتها.
” أنا في طريقي بينما نتحدث. ماذا عنك يا آنسة هازلين؟ “
– “أنا أيضًا أستعد للانطلاق…. ركوب الحافلة. “
بعد حوالي خمس دقائق ، استطاع رؤيه امرأة ترتدي رداءً سميكًا تلوح بيديها عبر الزجاج الأمامي. حيث كان على وشك أن يضغط على الفرامل لإبطاء السيارة ، ولكن بعد ذلك شعر بالحاجة المكبوتة بشدة للعب مزحة الاندفاع وتولي المسؤولية …
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من مقاطعة جانج وون إلى بيونغ يانغ في ساعة واحدة !! …. و كما هو متوقع من اختراع استثنائي سيارة المانا. (المترجم: أوه ، إذن فهي ليست سيارة رينغ روفر ، إذن … أيضًا عفوًا ، يبدو أنه لا توجد كوريا الجنوبية في هذه الرواية فقط جمهورية كوريا المتحدة. لا أشعر بالرغبة في العودة إلى الفصول القديمة وتغييرها ، حسنًا …)
” حافلة ؟!”
“لـ ، لماذا لم تخبرني عاجلاً ؟!” (كيم يو رين)
كان باردًا وقاسياً لكنه كان صوتًا مألوفًا للغاية. ثم استدارت هازلين و ساي-جين في نفس الوقت للنظر.
– “نعم“.
فحص ساي-جين الوقت والوجهة. حيث كان هناك مساحة تكفى لتجنيبها ، لحسن الحظ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استمر هذا لمسافة 200 متر أخرى أو نحو ذلك. اعتقد أنه ربما يجب عليه إنهاء الأمر هنا ، أوقف السيارة وفتح الباب الجانبي للركاب.
” في هذه الحالة ، انتظرني في مكانك. سآتي لاصطحابك “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
” بانت بانت…. بانت بانت…”
– “عفوا؟ لا لا ، ليس عليك القيام بذلك … “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” أنا أخبرك لا بأس !! كل شيء رائع لذا من فضلك ، اذهب بسرعة. ساي-جونغ اعتني بنفسك. ” (هازلين)
” أوه؟ إذا كنتي تشعري بهذه الطريقة ، إذن … “
بينما ندم على قرار ركوب سيارة كيم يو-رين حتى العظام ، عاد كيم ساي-جين أخيرًا إلى المنزل.
– “سأنتظرك في المنزل ~.”
أنهت هازلين المكالمة على عجل.
“لم أقود سيارتي على هذا الطريق من قبل. ولم يمض وقت طويل منذ حصولي على رخصتي لذا فأنا لست سائقًا جيدًا بعد. ولكن ها أنا ، مكلفه بإعادة السيد ساي جين إلى المنزل … “(كيم يو رين)
ابتسم ساي جين قليلًا ، وأدار المحرك وداس على دواسة الوقود.
*
“… و لكن ، قد تصبح هذه مشكلة أكبر إذا اشتهرت أكثر من هذا …” (ساي-جين)
” هنا ~.”
بعد حوالي خمس دقائق ، استطاع رؤيه امرأة ترتدي رداءً سميكًا تلوح بيديها عبر الزجاج الأمامي. حيث كان على وشك أن يضغط على الفرامل لإبطاء السيارة ، ولكن بعد ذلك شعر بالحاجة المكبوتة بشدة للعب مزحة الاندفاع وتولي المسؤولية …
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – “أنا أيضًا أستعد للانطلاق…. ركوب الحافلة. “
“… هاه؟ مـ ، إلى أين أنت ذاهب ؟! السيد ساي جين !! هنا!! هيي !! قف!!!!!” (هازلين)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه هي المرة الأولى في حياتها المهنية حيث تمكنت من تجربة بيئة عمل خالية من الإجهاد كل يوم لذلك كانت سعيدة بشكل مفهوم.
“… بالمناسبة ما هي المدة التي مرت منذ أن بدأت في استخدام الصولجان؟” (كيم يو رين)
عمدا لم يوقف السيارة واستمر. و عندما ألقى نظرة على مرآة الرؤيه الخلفية ، رأي هازلين وهي تركض بسرعة خلف السيارة ، وتبدو مرتبكه إلى حد ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
” لقد فعل”. (هازلين)
استمر هذا لمسافة 200 متر أخرى أو نحو ذلك. اعتقد أنه ربما يجب عليه إنهاء الأمر هنا ، أوقف السيارة وفتح الباب الجانبي للركاب.
” بانت بانت…. بانت بانت…”
“…”
تلهث بشدة بفضل العدو المفاجئ بكل قوتها ، أمسكت بإطار الباب بإحكام وأطلقت عليه وهجًا – كان متأكدًا من هازلين تحدق به ، على الرغم من أن غطاء الرأس كان يغطي عينيها. و لكن ساي جين حافظ على تعبيره اللامبالي وفتح الباب.
“… أنت أيضًا أوني. وداعا.”
” آه ، اعتذاري. نسيت المكان الذي تعيشي فيه “. (ساي جين)
“لدي فخري ، سيد ساي جين. و من فضلك لا تتدخل “. (كيم يو رين)
” بانت بانت … نسيت؟ حقا؟ لم تكن هكذا من قبل لكن يبدو أنك قد طورت خطًا مؤذياً مؤخرًا. هل ترغب في تذوق مرارة تعويذة سحرية …؟ ” (هازلين)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
” ادخلي. وإلا سأحرك السيارة مرة أخرى.” (ساي جين)
“…”
“…”
خلعت غطاء الرأس بمجرد جلوسها على مقعد الراكب. بدت غير سعيدة ، وانزلق العرق من التمرين غير الضروري على وجهها. ومع ذلك فإن خيوط الشعر المبلل التي تتشبث بجلدها تجعلها تبدو أكثر جاذبية.
” هنا ~.”
” أوه ، ليس لديك؟ أنا آسفه و ربما يرجع السبب في ذلك إلى أن السيد ساي جين لديه عادة تجاهل المكالمات الهاتفية للآخرين “.
” هل نذهب؟” (ساي جين)
“… نعم.”
” وهل تعلمب أيضًا كمبالغة طفيفة ، أن المحتويات مرتبطة بنهاية العالم؟” (ساي جين)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما كانوا في طريقهم نحو المطعم لم تتحدث بل كانت تكرر شيئًا لنفسها باستمرار. بالحكم على مدى رسمية الكلمات ، يجب أن تكون إما نصًا قد أعدته مسبقًا أو تفصيلًا للمعلومات المختلفة التي أرادت تقديمها.
على الرغم من أن ساي-جين قال إن هدفه هو الوصول إلى المستوى العالي أثناء المقابلة كان الهدف الرئيسي هو الوصول إلى الطبقة الوسطى العليا بدلاً من ذلك حيث يمكنه الوصول إلى المعلومات التي كان يبحث عنها. حيث كانت الخطة الأصلية هي أن يلتقي جين سي هان من الطبقة الوسطى العليا بحادث مفاجئ قبل أن يصبح من الدرجة العالية ، وبالتالي تاركًا وراءه قصة مأساوية ولكنها مثيرة للجميع.
ووصلوا إلى المطعم الواقع في سيول بعد 20 دقيقة من القيادة.
“لا يمكن!! لقد دخلتي الطريق الخطأ مرة أخرى !! ” (ساي جين)
ومع ذلك فإن المشهد المحيط بهذا المكان كان شيئًا مختلفًا تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت هناك سيارة ليموزين عليها العلم الوطني لفرنسا بالإضافة إلى عشرات المركبات المرافقة تملأ ساحة انتظار السيارات بالكامل ، ناهيك عن عدد لا يحصى من الحراس الشخصيين الذين يحملون سيوفًا على خصورهم يحرسون المنطقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com درسها ساي جين بهدوء لفترة. و من المضحك أنه لم يشعر بالملل عند مشاهدتها. حيث كان بإمكانه فقط إلقاء اللوم على ذيلها الذي يتأرجح بلطف وزوج من آذان القط المرتعشة أعلى رأسها.
” ما … هل جاء رئيس الوزراء شخصيًا أو شيء من هذا القبيل؟” (ساي جين)
” بانت بانت…. بانت بانت…”
” لقد فعل”. (هازلين)
ولكن بعد ذلك لم يرغب في التخلي عن كسب جزء آخر من الإنجاز من خلال جلب هذا الرجل بثمن بخس كما يبدو. أيضًا كان لا يزال من غير القانوني إعدام مصاص دماء بإجراءات موجزة دون المرور بمحاكمة مناسبة.
“… هاه ؟!” (ساي جين)
” صنع رئيس الوزراء رولان طريقه هنا شخصيا. و لهذا السبب تم تأجيل الاجتماع قليلا لاستيعاب جدوله المزدحم “.
كيم يو رين شمت مرة واحدة.
” لكن لم أسمع بشيء من هذا القبيل …؟” (ساي جين)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” ادخلي. وإلا سأحرك السيارة مرة أخرى.” (ساي جين)
“آمل فقط أن نصل في غضون ساعتين …” (ساي-جين)
” أوه ، ليس لديك؟ أنا آسفه و ربما يرجع السبب في ذلك إلى أن السيد ساي جين لديه عادة تجاهل المكالمات الهاتفية للآخرين “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظرًا لأن ساي-جين كان لديه شيء يشعر بالذنب حياله على أي حال فقد قرر اتباع الشعار القديم المتمثل في “عدم القيام بأي شيء يقود المرء إلى الطريق الأوسط“.
تحدثت هازلين كما لو لم يكن هناك الكثير ودخلت المطعم. وقف كيم ساي-جين في حالة ذهول قليلًا ، قبل أن يحرك قدميه أخيرًا بعد أن سار أحد الحراس الشخصيين باتجاهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*
خلعت غطاء الرأس بمجرد جلوسها على مقعد الراكب. بدت غير سعيدة ، وانزلق العرق من التمرين غير الضروري على وجهها. ومع ذلك فإن خيوط الشعر المبلل التي تتشبث بجلدها تجعلها تبدو أكثر جاذبية.
شوهد العديد من المرشحين دون حمل سلاح داخل أراضي الأكاديمية مؤخرًا ، ولم يتم النظر إلى مثل هذا السلوك أيضًا.
على عكس الولايات المتحدة ، اختتم الاجتماع مع الممثلين من فرنسا الذين سافروا جميعًا إلى كوريا شخصيًا بسلاسة إلى حد ما.
*
بعد سماع رئيس الوزراء الفرنسي يحييه باللغة الكورية قائلاً “إنه لشرف” ، وجد ساي جين نفسه غير قادر على التحدث بشكل صحيح – لكن هازلين كانت عكس ذلك تمامًا حيث تحدثت عن مقالها مثل المحترفين. لدرجة أنه كان من المستحيل معرفة أن هذه المرأة كانت نفس الشخص الذي يتلعثم وكأنه لا يوجد غد خلال الندوة في ذلك الوقت.
كان بإمكان ساي-جين البقاء هناك فقط وشاهدها منغمسة تمامًا في عجائب الإنترنت لمدة 20 دقيقة ، قبل مغادرة المكان بالكلمات ، “يجب أن أذهب الآن ، لحضور اجتماع آخر.”
*
في نهاية الاجتماع الذي استمر ساعتين ، تقرر أن الدولة التالية التي ستتلقى صادرات الدواء ستكون فرنسا. ركض ساي جين بسرعة إلى سيارته واستخرج سلاحًا صنعه من صندوق السيارة ، وأعطاه لرئيس الوزراء كهدية نوايا حسنة.
لا مزيد من الحديث بعد ذلك. و لقد بذلت قصارى جهدها لبدء واحدة لكن تعبيرات وجهها كانت قاسية جدًا لذلك. حيث كان الأمر كما لو كانت محاصرة في عملية تفكير جادة أو بعضها.
كيم يو رين شمت مرة واحدة.
عاد رئيس الوزراء الفرنسي مع حاشيته مسرورًا بالهدية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذهب ساي-جين للتحدث إلى يو بايك-سونغ بشأن ما يجب فعله بشأن راهايمد. واقترح أنه نظرًا لوجود عدد قليل من الأفراد المشبوهين في صفوف قسم التحقيقات الخاصه ، يجب حبس مصاص الدماء الأسير في سجن تحت الأرض يقع أسفل مقر شركة المرتزقة حيث لا يمكن استخدام المانا. فوافقت على الفكرة.
كان باردًا وقاسياً لكنه كان صوتًا مألوفًا للغاية. ثم استدارت هازلين و ساي-جين في نفس الوقت للنظر.
” يبدو أن كل شيء سار على ما يرام.” (ساي جين)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” أوبا ، لماذا لا تدخل؟” (يو ساي جونغ)
وقف اثنان منهم وهما يشاهدان موكبًا بعيدًا لسيارات الليموزين المرافقة يبتسمان بارتياح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبينما كانوا يتجهون نحو موقف السيارات وهم يحملون تلك الابتسامة قد سمعوا صوتًا يناديهم.
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن******* * ———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——- * ———————————
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
” أوبا“.
كان باردًا وقاسياً لكنه كان صوتًا مألوفًا للغاية. ثم استدارت هازلين و ساي-جين في نفس الوقت للنظر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” أنا أخبرك لا بأس !! كل شيء رائع لذا من فضلك ، اذهب بسرعة. ساي-جونغ اعتني بنفسك. ” (هازلين)
“… ساي-جونغ؟” (ساي جين)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه هي المرة الأولى في حياتها المهنية حيث تمكنت من تجربة بيئة عمل خالية من الإجهاد كل يوم لذلك كانت سعيدة بشكل مفهوم.
كانت يو ساي جونغ. و كما لو كانت قد غادرت لتوها نظام الفرسان لهذا اليوم كانت لا تزال ترتدي زي النظام الخاص بها وهي تقف هناك وتحدق في الاثنين. حيث كانت عيناها وهي تتناوب نظرتها بينهما باردة بشكل لا يوصف.
“… حيث يبدو أن كلاكما أصبحتما أكثر ودية في الآونة الأخيرة؟” (يو ساي جونغ)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” أنا أخبرك لا بأس !! كل شيء رائع لذا من فضلك ، اذهب بسرعة. ساي-جونغ اعتني بنفسك. ” (هازلين)
” آه. أوه ، آسف … “(ساي جين)
” أوه ، هذا بسبب العمل …” (ساي جين)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com * المؤثرات الصوتية لهدير منخفض ومهدد *
” أنا أعرف ذلك بالفعل. المطعم مملوك لعائلتي بعد كل شيء. و لكني أسأل لأنكما تبدوان سعداء حقًا معًا ، هذا كل شيء “. (يو ساي جونغ)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مشيًا نحو موقف السيارات ، سرعان ما صعد على متن سيارته وحدد الوجهة على ساتناف إلى مطعم معين في مقاطعة جانج وون.
بينما كانوا في طريقهم نحو المطعم لم تتحدث بل كانت تكرر شيئًا لنفسها باستمرار. بالحكم على مدى رسمية الكلمات ، يجب أن تكون إما نصًا قد أعدته مسبقًا أو تفصيلًا للمعلومات المختلفة التي أرادت تقديمها.
سارت على خطى ثقيلة ، وفتحت الباب الجانبي للركاب وصعدت أولاً.
“… بالمناسبة ما هي المدة التي مرت منذ أن بدأت في استخدام الصولجان؟” (كيم يو رين)
” أوبا ، لماذا لا تدخل؟” (يو ساي جونغ)
بينما ندم على قرار ركوب سيارة كيم يو-رين حتى العظام ، عاد كيم ساي-جين أخيرًا إلى المنزل.
على صوتها البارد ، اهتز جسد ساي جين خوفًا ، ثم نظر إلى هازلين. بدت هي أيضًا مرتبكة للغاية وهي تسحب الغطاء فوق رأسها.
[أشهر فنون الدفاع عن النفس في أكاديمية الفرسان – أسلوب جين سي هان “الأسرع في أن تصبح من الطبقة الوسطى“]
” آنسة هازلين هل تودين …” (ساي جين)
“لـ ، لماذا لم تخبرني عاجلاً ؟!” (كيم يو رين)
” كلا. و أنا ذاهبه للمنزل وحدي. لا بأس ، جيد. إنه ليس بعيدة على أي حال “. (هازلين)
” هاه؟ لا ، انتظري ثانية … “(ساي جين)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
” أنا أخبرك لا بأس !! كل شيء رائع لذا من فضلك ، اذهب بسرعة. ساي-جونغ اعتني بنفسك. ” (هازلين)
ابتسم ساي جين قليلًا ، وأدار المحرك وداس على دواسة الوقود.
“… أنت أيضًا أوني. وداعا.”
في ثني هازلين الشديد لم يكن لدى ساي-جين خيار سوى دخول السيارة وبدء التشغيل.
“… هاه ؟!” (ساي جين)
من خلال المرآة كان يراها وحيدة وهي تبتعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات