㊎براعة معركة خرافية㊎
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆ إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل
㊎براعة معركة خرافية㊎
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
◉ℍ???????◉
سَوَاء كَانَوا مِنْ نُخْبَة المُتَدَرِبين فِيْ القَائِمَة ، أو يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُوْنوا فِيْ المَرْتَبَة عَلَيْ الْلُفَافَةَ ، فَإِنَّهُم جَمِيْعاً أصْبَحَوا عَاجِزين تَمَاماً عَن الكَلَام فِيْ هَذِهِ اللَحْظَة مِنْ الزَمَن . أما بِالنِسبَة إلَي بَعْض الوُحُوش الَقَدامَي الذِيْن كَانَوا يَقِفُوُنَ ، فَقَد شعروا أيْضَاً بِأَنْ عَضَلَاتِ وَجْهِهِم لَا يُمْكِن السَيْطَرِة عَلَيْهَا ، وَ لَا يَشْعُرون سِوَي بالإحْبَاط .
فكر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لفَتْرَة مِنْ الوَقْت ، ثُمَ قَاْلَ ، “دعَني أحَاوَل مَرَة أُخْرَي” تَخَلَي عَن السَيْف وَ سَحَبَ مَصْفُوُفَة الثُعْبَان الرُوُحِي الصَغِيِرة. مشي للوُقُوُف أَمَامَ لَوْحَة الإخْتِبَارِ الحَجَرِي وَ ضَغْط عَلَيْ يَدَه اليُسْرَي بِالأسْفَل. لَمْ ير أَحَدُ المَجْمُوعَة المتنَوْعة مِنْ الأَنْمَاط الشَيْطَانية السَوْدَاء المضاءة عَلَيْ كَفُهُ .
لَقَد جَعَلَتهُمُ القُوَة التَدْمِيَرَيةٌ لـ (هـُــو نِيُـوُ) حذرِيِنَ .
“سَيِدُ تَشْكِيِل؟”
فَقَطْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَانَ يَضْحَكُ دَاخلِيَاً . كَانَ فم (هــُــو نــِــيـِو) الصَغِيِر قَادِراً العَضِ حَتَي مِنْ خِلَال حَاجِزَ القُدْرَة الذِيْ وَضَعَهُ وَحْش شَيْطَاني حَاكِم فِيْ المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] . مـَـا هِيَ تِلْكَ الأَسْنَان القَوِية التِي لَدَيْهَا بَعْدَ ذَلِكَ؟
سَتَكُوُن هَذِهِ فُرْصَة جَيْدَةً ليُقَدِمَا إخْتِبَاراً .
“ياي!” إسْتَدَارَت (هـُــو نِيُـوُ) ، وَ إِبْتَسَمَت بَإبْتِسَامَةً جَمِيِلةً فِيْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .
الجَمِيْع تَجَمَدَ مَرَة أُخْرَي عِنْدَ النظَرِ فِيْ الحَجَر . يُمْكِن لِلمَرْءِ التَصْدِيِقُ بِأنَّ عَضَةً تُعَادِلُ عِشْرِيِن نَجْمَاً مِنْ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] ، وَ الَّتِي كَانَت بالفِعْل صَادِمة بِمَا يكفِيْ لجَعَلَ شَعَرَ المَرْأ يقف عَلَيْ قَدَمَيْهِ وَ تُصْبِحَ أقْدَامه بَارِدْة . وَ مَعَ ذَلِكَ ، فَإِنَّ الضَرْبَةَ غَيْرَ الرسمية مِنْ يَدُ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَانَت تساوي عِشْرِيِن نَجْمَاً فِيْ [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] . مَاذَا يحْدُثُ هُنَا؟
“من فَضلِكَم تعالوا ، مِن فَضْلِكَ تعالوا هُنَا لِمِلْءِ مَعَلومَاتَكم” قَاْلَهَا الشَخْص المَسْؤُوُل عَن التَسْجِيل بِصَوْتٍ مَهْزُوُز . لَمْ يَعُد يَتَكَلَم بوُضُوُح بَعْدَ الأنَ , وَ ظَلَّ يَعُضُ لِسَاْنه وَ هـُــوَ يَتَكَلَم .
عَلَيْ الرَغْم مِنْ أنَهُم رَأَوُا عَضَةُ (هـُــو نِيُـوُ) لَدَيْهَا قُوَة عِشْرِيِن نَجْمَاً مِنْ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] ، وَ لكنَّ عضهَا لَا يُمْكِن إعْتِبَاره تِقَنِيَة مَعْرَكَة فِعَلَيْة ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟
هَزَت (هـُــو نِيُـوُ) رَأْسهَا ، وَ أجَابَت : “نيو تَنْتَظِرُ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ)!”
◉ℍ???????◉
تَحَوَلَ أفْرَادِ النِظَام وَ نَظَروا فِيْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ياي!” إسْتَدَارَت (هـُــو نِيُـوُ) ، وَ إِبْتَسَمَت بَإبْتِسَامَةً جَمِيِلةً فِيْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .
أوْمَأَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لِوَجْههَا وإِبْتَسَمَ وَ قَاْلَت: “سأجربهَا بَعْدَ ذَلِكَ” .
“سَيِدُ تَشْكِيِل؟”
و كَانَ الكَثِيِر مِنْهُم قَدْ حَصَلُوُا بالفِعْل عَلَيْ دَوْرِهِم ، وَ أَرَادَ أيْضَاً أَنُوُا يَرَوْا كَمْ نُجُومَاً لمَهَارَة المَعْرَكَة الَّتِي كَانَ يمْتَلَكَهَا .
***
رَفَعَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) سَيْفاً طَوِيِلَا وأَعْطَي ضَرْبَةً غَيْرَ رسمية . خَرَجَت سَبْعَة قُضْبَانٍ ذَهَبَية عَلَيْ الفَوْر . ونغ ، ظَهَرَ ثُعْبَان أبْيَض مِنْ الهَوَاْء الرَقِيِق قَبِلَ أَنْ يرتفع بِسُرْعَةٍ فِيْ جَسَدْه .
سَوَاء كَانَوا مِنْ نُخْبَة المُتَدَرِبين فِيْ القَائِمَة ، أو يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُوْنوا فِيْ المَرْتَبَة عَلَيْ الْلُفَافَةَ ، فَإِنَّهُم جَمِيْعاً أصْبَحَوا عَاجِزين تَمَاماً عَن الكَلَام فِيْ هَذِهِ اللَحْظَة مِنْ الزَمَن . أما بِالنِسبَة إلَي بَعْض الوُحُوش الَقَدامَي الذِيْن كَانَوا يَقِفُوُنَ ، فَقَد شعروا أيْضَاً بِأَنْ عَضَلَاتِ وَجْهِهِم لَا يُمْكِن السَيْطَرِة عَلَيْهَا ، وَ لَا يَشْعُرون سِوَي بالإحْبَاط .
“سَيِدُ تَشْكِيِل؟”
لَقَد جَعَلَتهُمُ القُوَة التَدْمِيَرَيةٌ لـ (هـُــو نِيُـوُ) حذرِيِنَ .
“من المُؤكَد أَنَّ هَذِهِ البُطُوُلَة لإخْتِيَار قَائِمَةِ المُعْجِزَات سَتَكُوُن أكثَرَ وَحْشية مِنْ المَرَة الأَخِيِرة ؛ لَقَد خَرَجَت جَمِيْع هَذِهِ الوُحُوش”
فَقَطْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَانَ يَضْحَكُ دَاخلِيَاً . كَانَ فم (هــُــو نــِــيـِو) الصَغِيِر قَادِراً العَضِ حَتَي مِنْ خِلَال حَاجِزَ القُدْرَة الذِيْ وَضَعَهُ وَحْش شَيْطَاني حَاكِم فِيْ المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] . مـَـا هِيَ تِلْكَ الأَسْنَان القَوِية التِي لَدَيْهَا بَعْدَ ذَلِكَ؟
“هَذَا صَحِيِح . عرفت البُطُوُلَة الأَخِيِرة بِأنَّهَا الأكثَرَ شَهْرة فِيْ التارَيْخ ، حَيْثُ ظَهَرَ أكثَرَ مِنْ عِشْرِيِن مُتَنَافِس قَوِي للغَايَة . عَلَيْ الرَغْم مِنْ عَدَمِ ظُهُوُر الكَثِيِر فِيْ هَذَا ، لكنَّ مِنْ حَيْثُ الجَودَة ، مِنْ حَيْثُ الوَحْشِيَة ، فَإِنَّ هَذِهِ البُطُوُلَة تَفَوَقْت عَلَيْ البُطُوُلَة الأَخِيِرة بكَثِيِر”
و مَعَ ذَلِكَ هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه . مِنْ حَيْثُ القُوَة المُدَمِرَة ، عَشَرَة أَلَاف تَعُوُدُ إلَي وَاحَدُ تَفَوُق بكَثِيِر تِقَنِيَة سَيِف الثَلَاثَة أَلَاف غُمُوُض . كَانَت تِلْكَ التِقَنِيَة مُكَافِئَة لدَمْج عَشَرَة أَلَاف سَيْف فِيْ وَمَضَة وَاحِدَة ، وقُوَتَهَا التَدْمِيَرَية كَانَت مَائَة ضِعْف ، أو رُبَمَا أقْوَي بأَلْفِ مَرَة!
عَادَ كُلْ المُتَفَرِجين إلَي أنْفُسِهِم قَلِيِلَا . فِيْ بادئِ الأَمْر ، ظَهَرَت هُنَاْكَ فَتَاة صَغِيِرة كَانَت عَضَتُهَا تمْتَلَكَ قُوَة عِشْرِيِن نَجْمَاً مِنْ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] ، تَبِعَهَا ظُهُوُر سَيِدُ تَشْكِيِل . حَقَاً ، لَقَد أصْبَحَت هَذِهِ أرْضَ الوُحُوش .
“من المُؤكَد أَنَّ هَذِهِ البُطُوُلَة لإخْتِيَار قَائِمَةِ المُعْجِزَات سَتَكُوُن أكثَرَ وَحْشية مِنْ المَرَة الأَخِيِرة ؛ لَقَد خَرَجَت جَمِيْع هَذِهِ الوُحُوش”
“(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) هـُــوَ فِيْ الوَاقِع سَيِّد تَشْكِيِل أيْضَاً؟” بَعْدَ أَنْ إنْتَهي (قُوُ فِيِنْج هُوَا) وَ الأخَرُون مِنْ الإخْتِبَار ، سَارَعَوا للوُقُوُف لرُؤيَة كَيْفَ كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) و مَجْمُوُعَتُهُ يَفْعَلون ، وَ فِيْ النِهَاية ، كَانَ هَذَا هـُــوَ المَشْهَد الذِيْ شَاهَدُوُهُ .
لَقَد جَعَلَتهُمُ القُوَة التَدْمِيَرَيةٌ لـ (هـُــو نِيُـوُ) حذرِيِنَ .
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضَغْط عَلَيْه . ، الأحْرُفُ الرُوُنِيَةُ عَلَيْ المُسْتَوَي السَابِعَ أضَائَت عَلَيْ الفَوْر .
“فُنُوُن قِتَالِية ، خِيِميَاء ، التَشْكِيِلَات , خَبِيِر فِيْ جَمِيْع الْفِنُوُن . هَل هَذَا الشَخْص المِثَالِي موُجُود بالفِعْل فِيْ هَذَا العَالَم؟”
وَ قَدْ جَاءَ هَذَا مِنْ صَقْل التشِي الشَيْطَاني ونَشَأَ مِنْ الإمْبِرَاطُورِ الشَيْطَان أشُوُرَا ، الذِيْ كَانَ نخبه مِنْ عَالَم الخَالِدِيِنَ , كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يَعْرِفُ فَقَطْ إِنَّ الأَنْمَاط الشَيْطَانيةَ تمْتَلَكُ قُوَةً تَدْمِيَرَيةً هَائِلَةً ، وَ لكنَّ بَالضَبْط كَمْ كَانَت قَوِية ، لَمْ تَكُنْ لَدَيْه فكرة وَاضِحة .
***
عَشَرَة ، خَمْسَةَ عَشَر ، عِشْرِيِن!
فِيْ هَذِهِ الأثْنَاءَ ، كَانَ لين شيـَـانْغ كين يَجْتَحُ فَتَاةً تَحْتَهُ . مَعَ يَدَيْهِ يضَغْط عَلَيْ ثديهَا ، أعْلَنَ ، “هَذَا الرَجُل ، أنا بالتَأكِيد سأجَعَلَه لي!”
إيه…
وَاجَه (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَوْحَة الإخْتِبَار الحَجَرِيَة . كَانَ التحضير لتِقَنِيَة سَيِف الثَلَاثَة أَلَاف غُمُوُض كَامِلَا ، وَ ضَرْبَ!
تَحَوَلَ أفْرَادِ النِظَام وَ نَظَروا فِيْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .
شيوى? ✨ ، شيوى? ✨ ، شيوى? ✨ تِسْعَة وَمَضَات مِنْ السَيْف التشِي إرْتَفَعَت ، وجَنْبا إلَي جَنْب مَعَ النصل نَفَسْه ، إنَهَا أدت فِيْ مجموعهَا إلَي ظُهُوُر أَلْفِ وَمَضَة سَيْف فِيْ تَحْطِيِم الأرْضَ الَّتِي نَزَلَت إلَي لَوْحَة الإخْتِبَار الحَجَرِي .
“فُنُوُن قِتَالِية ، خِيِميَاء ، التَشْكِيِلَات , خَبِيِر فِيْ جَمِيْع الْفِنُوُن . هَل هَذَا الشَخْص المِثَالِي موُجُود بالفِعْل فِيْ هَذَا العَالَم؟”
الحُرُوُفُ عَلَيْ المُسْتَوَي الخَامِس أضَاءَت عَلَيْ الفَوْر . عَلَيْ الفَوْر كَانَ هُنَاْكَ ثَمَانية ، قَبِلَ إضاءة التَاسِع ، وَ تَوَقَفَ فَقَطْ عِنْدَمَا أضَاءَت أحَدَ عَشَرَ حَرْفَاً .
“بـاااه” , كَانَ الموظف متعبا مَرَة أُخْرَي .
أَحَدُ عَشَرَ نَجْمَة مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] الطَبَقَة مِنْ بَرَاعَة المَعْرَكَة!
هَل حَدَثَ خَطَأ مـَـا فِيْ لَوْحَة الإخْتِبَار الحَجَرِي؟
هس ، بَدَا الجَمِيْع فِيْ الهسهسة فِيْ حـَـالة صَدْمَة . كَانَ ذَلِكَ لأَنَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَانَ فَقَطْ فِيْ المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي]! لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ أبَدَاً أَيّ شَخْص فِيْ المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] يُمْكِن أَنْ ينَجَحَ فِيْ تَقَدِيِم هُجُوُمٍ بقِيِمَةِ أَحَدَ عَشَرَ نَجْمَاً مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] . كَمْ كَانَ عَدَدُ النُجُوم الَّتِي تَجَاوُزَهَا ؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضَغْط عَلَيْه . ، الأحْرُفُ الرُوُنِيَةُ عَلَيْ المُسْتَوَي السَابِعَ أضَائَت عَلَيْ الفَوْر .
عَلَيْ الرَغْم مِنْ أنَهُم رَأَوُا عَضَةُ (هـُــو نِيُـوُ) لَدَيْهَا قُوَة عِشْرِيِن نَجْمَاً مِنْ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] ، وَ لكنَّ عضهَا لَا يُمْكِن إعْتِبَاره تِقَنِيَة مَعْرَكَة فِعَلَيْة ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟
أوْمَأَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لِوَجْههَا وإِبْتَسَمَ وَ قَاْلَت: “سأجربهَا بَعْدَ ذَلِكَ” .
و مَعَ ذَلِكَ هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه . مِنْ حَيْثُ القُوَة المُدَمِرَة ، عَشَرَة أَلَاف تَعُوُدُ إلَي وَاحَدُ تَفَوُق بكَثِيِر تِقَنِيَة سَيِف الثَلَاثَة أَلَاف غُمُوُض . كَانَت تِلْكَ التِقَنِيَة مُكَافِئَة لدَمْج عَشَرَة أَلَاف سَيْف فِيْ وَمَضَة وَاحِدَة ، وقُوَتَهَا التَدْمِيَرَية كَانَت مَائَة ضِعْف ، أو رُبَمَا أقْوَي بأَلْفِ مَرَة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هس ، بَدَا الجَمِيْع فِيْ الهسهسة فِيْ حـَـالة صَدْمَة . كَانَ ذَلِكَ لأَنَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَانَ فَقَطْ فِيْ المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي]! لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ أبَدَاً أَيّ شَخْص فِيْ المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] يُمْكِن أَنْ ينَجَحَ فِيْ تَقَدِيِم هُجُوُمٍ بقِيِمَةِ أَحَدَ عَشَرَ نَجْمَاً مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] . كَمْ كَانَ عَدَدُ النُجُوم الَّتِي تَجَاوُزَهَا ؟
لأَنـَّـه إِذَا كَانَ هُنَاْكَ عَشَرَة جِيِن(*) مِنْ القُوَة وَرَاءهَا ، فَإِنَّ أَلْفِ ضَرْبَةْ لَنْ تقَتْل رَجُلا . وَ لكنَّ مَاذَا لـَــوْ كَانَ بإمكَانَ المَرْأ بالفِعْل جَمْعُ عَشَرَة أَلَاف جِيِن مِنْ القُوَة فِيْ لَكْمَة وَاحِدَة؟
ترجمة
(*) : الجين : هو وحدة قِياس صِينية تساوي نصف كيلو جرام تقريباً.
“بـاااه” , كَانَ الموظف متعبا مَرَة أُخْرَي .
للأسف ، فَإِنَّه لَمْ يتَمَكَن حَتَي الأنْ مِنْ تَشْكِيِل (السَيْف رَآيْ) ، وَ لَمْ يَكُنْ قَادِراً عَلَيْ إِسْتِخُدَّام عَشَرَة ألَاف تَعُوُدُ إلَي وَاحَدٍ حَتَي الأنْ . حَتَي لَوْ إسْتَخْدَمَهَا بالقُوَة الأنَ , فَإِنَّه سيَكُوْن قَادِراً فَقَطْ عَلَيْ تَقَدِيِم ضَرْبَة تَمَ دَمْجُهَا مِنْ عَشَرَة وَمَضَاتٍ مِنْ سَيْفه ، وَ كَانَ ذَلِكَ أقَلَ شَأنْا مِنْ (الثَلَاثَة أَلَاف غُمُوُض) حَتَي .
عَلَيْ الرَغْم مِنْ أنَهُم رَأَوُا عَضَةُ (هـُــو نِيُـوُ) لَدَيْهَا قُوَة عِشْرِيِن نَجْمَاً مِنْ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] ، وَ لكنَّ عضهَا لَا يُمْكِن إعْتِبَاره تِقَنِيَة مَعْرَكَة فِعَلَيْة ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟
“بـاااه” , كَانَ الموظف متعبا مَرَة أُخْرَي .
الجَمِيْع تَجَمَدَ مَرَة أُخْرَي عِنْدَ النظَرِ فِيْ الحَجَر . يُمْكِن لِلمَرْءِ التَصْدِيِقُ بِأنَّ عَضَةً تُعَادِلُ عِشْرِيِن نَجْمَاً مِنْ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] ، وَ الَّتِي كَانَت بالفِعْل صَادِمة بِمَا يكفِيْ لجَعَلَ شَعَرَ المَرْأ يقف عَلَيْ قَدَمَيْهِ وَ تُصْبِحَ أقْدَامه بَارِدْة . وَ مَعَ ذَلِكَ ، فَإِنَّ الضَرْبَةَ غَيْرَ الرسمية مِنْ يَدُ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَانَت تساوي عِشْرِيِن نَجْمَاً فِيْ [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] . مَاذَا يحْدُثُ هُنَا؟
فكر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لفَتْرَة مِنْ الوَقْت ، ثُمَ قَاْلَ ، “دعَني أحَاوَل مَرَة أُخْرَي” تَخَلَي عَن السَيْف وَ سَحَبَ مَصْفُوُفَة الثُعْبَان الرُوُحِي الصَغِيِرة. مشي للوُقُوُف أَمَامَ لَوْحَة الإخْتِبَارِ الحَجَرِي وَ ضَغْط عَلَيْ يَدَه اليُسْرَي بِالأسْفَل. لَمْ ير أَحَدُ المَجْمُوعَة المتنَوْعة مِنْ الأَنْمَاط الشَيْطَانية السَوْدَاء المضاءة عَلَيْ كَفُهُ .
هَزَت (هـُــو نِيُـوُ) رَأْسهَا ، وَ أجَابَت : “نيو تَنْتَظِرُ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ)!”
وَ قَدْ جَاءَ هَذَا مِنْ صَقْل التشِي الشَيْطَاني ونَشَأَ مِنْ الإمْبِرَاطُورِ الشَيْطَان أشُوُرَا ، الذِيْ كَانَ نخبه مِنْ عَالَم الخَالِدِيِنَ , كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يَعْرِفُ فَقَطْ إِنَّ الأَنْمَاط الشَيْطَانيةَ تمْتَلَكُ قُوَةً تَدْمِيَرَيةً هَائِلَةً ، وَ لكنَّ بَالضَبْط كَمْ كَانَت قَوِية ، لَمْ تَكُنْ لَدَيْه فكرة وَاضِحة .
الجَمِيْع تَجَمَدَ مَرَة أُخْرَي عِنْدَ النظَرِ فِيْ الحَجَر . يُمْكِن لِلمَرْءِ التَصْدِيِقُ بِأنَّ عَضَةً تُعَادِلُ عِشْرِيِن نَجْمَاً مِنْ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] ، وَ الَّتِي كَانَت بالفِعْل صَادِمة بِمَا يكفِيْ لجَعَلَ شَعَرَ المَرْأ يقف عَلَيْ قَدَمَيْهِ وَ تُصْبِحَ أقْدَامه بَارِدْة . وَ مَعَ ذَلِكَ ، فَإِنَّ الضَرْبَةَ غَيْرَ الرسمية مِنْ يَدُ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَانَت تساوي عِشْرِيِن نَجْمَاً فِيْ [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] . مَاذَا يحْدُثُ هُنَا؟
سَتَكُوُن هَذِهِ فُرْصَة جَيْدَةً ليُقَدِمَا إخْتِبَاراً .
عَشَرَة ، خَمْسَةَ عَشَر ، عِشْرِيِن!
ضَغْط عَلَيْه . ، الأحْرُفُ الرُوُنِيَةُ عَلَيْ المُسْتَوَي السَابِعَ أضَائَت عَلَيْ الفَوْر .
بَرَاعَة المَعْرَكَة مِنْ [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي]!
عَشَرَة ، خَمْسَةَ عَشَر ، عِشْرِيِن!
“من المُؤكَد أَنَّ هَذِهِ البُطُوُلَة لإخْتِيَار قَائِمَةِ المُعْجِزَات سَتَكُوُن أكثَرَ وَحْشية مِنْ المَرَة الأَخِيِرة ؛ لَقَد خَرَجَت جَمِيْع هَذِهِ الوُحُوش”
وَ لَيْسَ بَعْدَ ذَلِكَ . لَمْ يَكُنْ لَدَيْ لَوْحَة الإخْتِبَار الحَجَرِي هَذِهِ سِوَي سَبْعَة صفوف مِنْ الحُرُوف ، وَ كَانَت التشكيلات الثَلَاثَة الأَخِيِرة قَدْ تَدَهوَرت بالفِعْل . بَعْدَ كُلْ شَيئِ ، فَقَد كَانَ مِنْ أَلَاف السِنِيِن ، أو حَتَي عَشَرَات الألَافِ مِنْ السِنِيِنِ ، لذَلِكَ لَمْ تَكتمل بَعْدَ الأنْ .
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
أي نَوْع مِنْ المَفْهُوم كَانَ المُسْتَوَي السَابِعَ ؟
***
بَرَاعَة المَعْرَكَة مِنْ [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي]!
الجَمِيْع تَجَمَدَ مَرَة أُخْرَي عِنْدَ النظَرِ فِيْ الحَجَر . يُمْكِن لِلمَرْءِ التَصْدِيِقُ بِأنَّ عَضَةً تُعَادِلُ عِشْرِيِن نَجْمَاً مِنْ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] ، وَ الَّتِي كَانَت بالفِعْل صَادِمة بِمَا يكفِيْ لجَعَلَ شَعَرَ المَرْأ يقف عَلَيْ قَدَمَيْهِ وَ تُصْبِحَ أقْدَامه بَارِدْة . وَ مَعَ ذَلِكَ ، فَإِنَّ الضَرْبَةَ غَيْرَ الرسمية مِنْ يَدُ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَانَت تساوي عِشْرِيِن نَجْمَاً فِيْ [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] . مَاذَا يحْدُثُ هُنَا؟
عِشْرُون نَجْمَة مِنْ [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي]!
و مَعَ ذَلِكَ هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه . مِنْ حَيْثُ القُوَة المُدَمِرَة ، عَشَرَة أَلَاف تَعُوُدُ إلَي وَاحَدُ تَفَوُق بكَثِيِر تِقَنِيَة سَيِف الثَلَاثَة أَلَاف غُمُوُض . كَانَت تِلْكَ التِقَنِيَة مُكَافِئَة لدَمْج عَشَرَة أَلَاف سَيْف فِيْ وَمَضَة وَاحِدَة ، وقُوَتَهَا التَدْمِيَرَية كَانَت مَائَة ضِعْف ، أو رُبَمَا أقْوَي بأَلْفِ مَرَة!
إيه…
“من فَضلِكَم تعالوا ، مِن فَضْلِكَ تعالوا هُنَا لِمِلْءِ مَعَلومَاتَكم” قَاْلَهَا الشَخْص المَسْؤُوُل عَن التَسْجِيل بِصَوْتٍ مَهْزُوُز . لَمْ يَعُد يَتَكَلَم بوُضُوُح بَعْدَ الأنَ , وَ ظَلَّ يَعُضُ لِسَاْنه وَ هـُــوَ يَتَكَلَم .
الجَمِيْع تَجَمَدَ مَرَة أُخْرَي عِنْدَ النظَرِ فِيْ الحَجَر . يُمْكِن لِلمَرْءِ التَصْدِيِقُ بِأنَّ عَضَةً تُعَادِلُ عِشْرِيِن نَجْمَاً مِنْ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] ، وَ الَّتِي كَانَت بالفِعْل صَادِمة بِمَا يكفِيْ لجَعَلَ شَعَرَ المَرْأ يقف عَلَيْ قَدَمَيْهِ وَ تُصْبِحَ أقْدَامه بَارِدْة . وَ مَعَ ذَلِكَ ، فَإِنَّ الضَرْبَةَ غَيْرَ الرسمية مِنْ يَدُ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَانَت تساوي عِشْرِيِن نَجْمَاً فِيْ [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] . مَاذَا يحْدُثُ هُنَا؟
“بـاااه” , كَانَ الموظف متعبا مَرَة أُخْرَي .
هَل حَدَثَ خَطَأ مـَـا فِيْ لَوْحَة الإخْتِبَار الحَجَرِي؟
أي نَوْع مِنْ المَفْهُوم كَانَ المُسْتَوَي السَابِعَ ؟
سحب (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يَدَه وَ لَمْ يَسْتَطِعْ إلَا أَنْ يَهَزَّ رَأسَهُ ، وَ هـُــوَ يَشْعُر بشَيئِ مِنْ النَدَم . لَمْ يتَمَكَن بَعْدَ مِنْ إخْتِبَار القُوَة التَدْمِيَرَية الْحَقَيْقِيْة للأَنْمَاط الشَيْطَانية ، فَهَذَا ينتمي إلَي نُخْبَة مِنْ عَالَم الخَالِديْن . قَدْ يَكُوْن أقْوَي حَرَكَة قَتْل فِ هَذَا العَالَم .
عَشَرَة ، خَمْسَةَ عَشَر ، عِشْرِيِن!
◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆
إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل
هَزَت (هـُــو نِيُـوُ) رَأْسهَا ، وَ أجَابَت : “نيو تَنْتَظِرُ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ)!”
ترجمة
سحب (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يَدَه وَ لَمْ يَسْتَطِعْ إلَا أَنْ يَهَزَّ رَأسَهُ ، وَ هـُــوَ يَشْعُر بشَيئِ مِنْ النَدَم . لَمْ يتَمَكَن بَعْدَ مِنْ إخْتِبَار القُوَة التَدْمِيَرَية الْحَقَيْقِيْة للأَنْمَاط الشَيْطَانية ، فَهَذَا ينتمي إلَي نُخْبَة مِنْ عَالَم الخَالِديْن . قَدْ يَكُوْن أقْوَي حَرَكَة قَتْل فِ هَذَا العَالَم .
◉ℍ???????◉
㊎براعة معركة خرافية㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات