㊎ هوا يينغ هـَــانْ ㊎
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
وَاحَدُ ، إثْنَان ، ثَلَاثَة ، أرْبَعة ، خَمْسَةَ ، سِتَةُ ، سَبْعَة ، ثَمَانية ، تِسْعَة ، عَشَرَة ، أَحَدُ عَشَرَ ، إثنا عَشَرَ ، ثَلَاثَة عَشَرَ .
㊎ هوا يينغ هـَــانْ ㊎
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
لم يَسْتَطِعْ آو يُوَانْ وي أَنْ يسَاعَد تَعْبِيِره سِوَي عَلَي السَوَاد فِي الوَجْهِ ، وَ لَمْ يَكُنْ أَيّ مِنْ أبِنَاء آو الخَمْسةَ الأخَرِيِن أَفْضَلَ حَالَاً . كَانَت الْفِجوَةُ بَيْنَهما وَ بَيْنَ آو شـِـــيـِـنْغ لَاي تَزْدَادُ أكثَرَ فأكثَرَ .
ونغ ، ونغ ، ونغ . الحُرُوف الرُوُنِيَة عَلَي السِلَاحِ مِن المُسْتَوَي الخَامِس أضَاءَت عَلَيْ التَوَالِيِ . وَاحَدُ إثْنَان ثَلَاثَة أرْبَعة خَمْسَةَ!
فِيْ الأَصْل ، مَعَ تَدْرِيِبُهَا فِيْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] ، قَدْ تَكُوُن المَائِلة غَيْرَ جَيْدَة بِمَا فِيِهِ الكِفَايَة . سَتَكُوُن بالتَأكِيد قَادِرَة عَلَيْ الدُخُولُ فِيْ البُطُوُلَة الفِعْليْة ، لكنَّهَا مِنْ الوَاضِح إنَهَا تَلَقَت بَعْض الإِسْتِفْزَازَ وَ تَهْدِف إلَي أنْ تُدْهِش جَمِيْع المُشَاهِدِيِن بِهَجْمَةٍ وَاحِدَة .
خَمْسَ نُجُوم مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] فِي بَرَاعَة المَعْرَكَة!
وَاحَدُ ، إثْنَان ، ثَلَاثَة ، أرْبَعة ، خَمْسَةَ ، سِتَةُ ، سَبْعَة ، ثَمَانية ، تِسْعَة ، عَشَرَة ، أَحَدُ عَشَرَ ، إثنا عَشَرَ ، ثَلَاثَة عَشَرَ .
كَانَ هَذَا غَيْرَ شَائِعَاً جِدَاً . لأَنـَّـه عِنْدَمَا يَكُوْن الشَخْص قَدْ إخْتَرَقَ لَلتَوِ إلَي [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] ، فَمِنَ الطَبِيِعي أَنْ يُرَكِز المَرْأ عَلَيْ رَفَعَ مُسْتَوَي التَدْرِيِب . مـَـتـَـي سيَكُوْن لَدَيْهم الوَقْت لِتَثْبِيِتِ أسَاسَهُم , لِذَا كَانَ مِنْ الطَبِيِعي أَنْ يَكُوُنَ تَثْبِيِتُ أُسُس المَرْأ عِنْدَمَا يَصَلُ إلَي المَرَحلَة التَاسِعَة .
ونغ ، ونغ ، ونغ . وَ بالمِثْل ، أضَائَت الحُرُوف فِيْ المُسْتَوَي الخَامِسةِ بالتَتَابُع الوَثِيِق . وَاحَدُ إثْنَان ثَلَاثَة أرْبَعة خَمْسَةَ ؛ خَمْسَةَ مِنْهُم أضَاءَت!
“انه حَقَاً يَسْتَحِق لَقَبَ الإِبْن الثَانِي فِيْ (عَشِيِرَةِ آو) . سيَكُوْن هَذَا النَوْع مِنْ بَرَاعَة المَعَارك هـُــوَ المَرْكَزَ السَابِعَ أو الثَاْمِنْ فِيْ البُطُوُلَة الأَخِيِرة . قَوِيٌ جِدَاً!”
و مَعَ ذَلِكَ ، فِيْ الوَقْت الرَاهِن ، كَانَ يُوَان لَاو جُوُن قَوِيَاً جِدَاً . عِنْدَمَا بَمـُـرُّ ، كَانَ الجَمِيْع لَا يَسَعه إلَا أَنْ يَخْفِضُوُا رُؤُوُسِهِم . أوَلَاً ، كَانَ ذَلِكَ بسَبَب قَمْعُهِم مِنْ قَبِلَ هَالَة السَابِقَ ، وَ ثَانِيا ، كَانَ الإحْتِرَام لشَخْص كَانَ فِيْ يَوْم مِنْ الأيَّام الأقْوَي عَلَيْ قَائِمَة المُعْجِزَاتْ .
“من يدري ، قَدْ يَكُوْن قَادِراً عَلَيْ تَجَاوُزِ الإِبْنَ الأَكْبَرَ مِنْ (عَشِيِرَةِ آو) هَذِهِ المَرَة”
“من يدري ، قَدْ يَكُوْن قَادِراً عَلَيْ تَجَاوُزِ الإِبْنَ الأَكْبَرَ مِنْ (عَشِيِرَةِ آو) هَذِهِ المَرَة”
“هيهي ، إِذَا كَانَ الإِبْن الثَانِي مِنْ (عَشِيِرَةِ آو) يُمْكِن أَنْ يَتحُسْنِ كَثِيِرا ، كَيْفَ يُمْكِن أَنْ يَكُوْن إذَن الإِبْن الأَكْبَرَ؟”
“بَاه ، ذَلِكَ لأنَكَ لَمْ تر أبَدَاً المـَــلَاك تشُو . إِذَا كَانَ أَيّ شَخْص قَدْ رَأَي الـمـَــلَاك تشُو فِيْ أَيّ وَقْت مَضَي ثُمَ رَأي أَيّ إمَرْأَة أُخْرَي بَعْدَ ذَلِكَ ، فَإِنَّهُم سَيَعْتَقِدونَ أنَهَا قَبِيِحة مِثْل الخِنْزِيِر ” .
“دعونا فَقَطْ نري إخْتِبَار آو شـِـــيـِـنْغ لاي” .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بِالطَبْع لا! بِالطَبْع لا!” كَيْفَ يُمْكِن أَنْ لَا يَكُوْن لِحَامِل المَرْكَزَ الأوَل فِيْ البُطُوُلَة الأَخِيِرة بَعْض الإمْتِيَازات الخَاصَة؟
ركز المُتَفَرِجوُنَ جَمِيْعهم عَلَيْ التَحَدِيق فِيْ آو شـِـــيـِـنْغ لَاي .
و مَعَ ذَلِكَ ، فِيْ الوَقْت الرَاهِن ، كَانَ يُوَان لَاو جُوُن قَوِيَاً جِدَاً . عِنْدَمَا بَمـُـرُّ ، كَانَ الجَمِيْع لَا يَسَعه إلَا أَنْ يَخْفِضُوُا رُؤُوُسِهِم . أوَلَاً ، كَانَ ذَلِكَ بسَبَب قَمْعُهِم مِنْ قَبِلَ هَالَة السَابِقَ ، وَ ثَانِيا ، كَانَ الإحْتِرَام لشَخْص كَانَ فِيْ يَوْم مِنْ الأيَّام الأقْوَي عَلَيْ قَائِمَة المُعْجِزَاتْ .
إِبْتَسَمَ آو شـِـــيـِـنْغ لَاي بغُرُوُر و أمْسَكَ سَيْف طَوِيِل مِنْ رف الأسْلِحَة . وَ مَعَ ذَلِكَ ، لَمْ يقم بِأيِ نَوْع مِنْ الإسْتِعْدَاد مُسْبَقَاً ، وَ بدلَا مِنْ ذَلِكَ ضَرْبَ مُبَاشِرَة مَعَ سَيْفه .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثَمَانية عَشَرَ نَجْمَة مِنْ الِـ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة]!
ونغ ، ونغ ، ونغ . وَ بالمِثْل ، أضَائَت الحُرُوف فِيْ المُسْتَوَي الخَامِسةِ بالتَتَابُع الوَثِيِق . وَاحَدُ إثْنَان ثَلَاثَة أرْبَعة خَمْسَةَ ؛ خَمْسَةَ مِنْهُم أضَاءَت!
و لكنَّ كَانَ هُنَاْكَ جَمَال أخَرُ نَحِيِل ، رشيق ، رَائِع للغَايَة بجَانِبه الذِيْ لَمْ يقَمَعَ فِيْ الوَاقِع مِنْ الَهَالَة السَاحِقة لـ يُوَان لَاو جُوُن عَلَيْ الإطْلَاٌق . لَيْسَ فَقَطْ أَنْ وُقُوُفهَا إلَي جَانِبه لَا يُؤَدِي إلَي تَحْرِيِك لَونهَا . بدلَا مِنْ ذَلِكَ ، جَعَلَت المُقَارَنة أكثَرَ بَرِيِقَاً .
خَمْس نُجُوم مِنْ الِـ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] .
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
و مَعَ ذَلِكَ ، مُقَارَنة مَعَ آو يُوَان وِي ، كَانَ عَلَيْ المَرْأ أَنْ يَعُدَّ لثَلَاثَة أنْفَاس قَبِلَ أَنْ يتَمَكَن مِنْ ضَرْبَ ضَرْبَة بقِيِمَة خَمْس نُجُوم مِنْ نُجُوم المَعْرَكَة لـ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] ، فِيْ حِيِن أَنْ ضَرْبَة عَارِضَة مِنْ الأخَرُ تمْتَلَكَ مِثْل هَذِهِ القُوَة . كَانَت هُنَاْكَ فَجْوَةُ وَاضِحة للغَايَة بَيْنَ الإثْنَيْن .
(هوا يينغ هـَــانْ) إِبْتَسَمَت بِفَخْرٍ . حَقَاً ، لَمْ تَكُنْ عَلَيْ إسْتِعْدَاد لِلإسْتِسْلَامِ أمَامَ (تشُوُ شُوَان ايــر) . “أَعْظَم جَمَال فِي القَارَةُ الشَمَالِيَة” أو “أَعْظَم عَبْقَرِية”؟ لَقَد أتت هَذِهِ المَرَة لِسَحْبِ الأَخِيِرَةِ مِنْ حِصَانهَا العَالِي!
لم يَسْتَطِعْ آو يُوَانْ وي أَنْ يسَاعَد تَعْبِيِره سِوَي عَلَي السَوَاد فِي الوَجْهِ ، وَ لَمْ يَكُنْ أَيّ مِنْ أبِنَاء آو الخَمْسةَ الأخَرِيِن أَفْضَلَ حَالَاً . كَانَت الْفِجوَةُ بَيْنَهما وَ بَيْنَ آو شـِـــيـِـنْغ لَاي تَزْدَادُ أكثَرَ فأكثَرَ .
ونغ ، ونغ ، ونغ . الحُرُوف الرُوُنِيَة عَلَي السِلَاحِ مِن المُسْتَوَي الخَامِس أضَاءَت عَلَيْ التَوَالِيِ . وَاحَدُ إثْنَان ثَلَاثَة أرْبَعة خَمْسَةَ!
“من فَضلِكَ هـَـلُمَ إلَي إلَي هُنَا لِمِلْءِ مَعَلومَاتَك” ، قَاْلَ أَحَدُ الأشخَاْص المَسْؤُوُليِنَ عَن التَسْجِيل بَإبْتِسَامَة . عَلَيْ الرَغْم مِنْ أنَّ الخَمْسةَ الأخَرِيِنَ مِنْ أبِنَاء (عَشِيِرَةِ آو) كَانَوا جَمِيْعاً مشَارِكين فِيْ البُطُوُلَة الأَخِيِرة ، إلَا أنَهُم لَمْ يتَمَكَنوا مِنْ دُخُولُ المَجْمُوُعَات .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انه حَقَاً يَسْتَحِق لَقَبَ الإِبْن الثَانِي فِيْ (عَشِيِرَةِ آو) . سيَكُوْن هَذَا النَوْع مِنْ بَرَاعَة المَعَارك هـُــوَ المَرْكَزَ السَابِعَ أو الثَاْمِنْ فِيْ البُطُوُلَة الأَخِيِرة . قَوِيٌ جِدَاً!”
تَقَدُمَ أبِنَاء آو الخَمْسةَ لِمِلْءِ مَعْلُوُمَاتِهِم . سيَكُوْن هُنَاْكَ إخْتِبَار أخَرُ للعُمْر فِيْ وَقْت لَاحِق ، فِيْ حِيِن وُجِهَتِ الدَعْوَة إلَي آو شـِـــيـِـنْغ لَاي وَ آو يُوَان وِي فِيْ غُرْفَة الرَاْحَة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انه حَقَاً يَسْتَحِق لَقَبَ الإِبْن الثَانِي فِيْ (عَشِيِرَةِ آو) . سيَكُوْن هَذَا النَوْع مِنْ بَرَاعَة المَعَارك هـُــوَ المَرْكَزَ السَابِعَ أو الثَاْمِنْ فِيْ البُطُوُلَة الأَخِيِرة . قَوِيٌ جِدَاً!”
الجَمِيْع إستَّمَرَّوا الوُقُوُفَ.
㊎ هوا يينغ هـَــانْ ㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
“يي ، ألَيْسَ هَذَا يُوَان لَاو جُوُن؟” نَشَأَ هَيَاج بَيْنَ الجَمَاهِيِر . تَحَوَلَ كُلْ شَيئِ فِيْ إتِجَاهه ، وعَندَهَا رَأَوُا صُوُرَة شَاْبة رفيعة وَ طَوِيِلة تظَهَرَ . لَقَد نَضَحَ بِهَالَة قَوِية , كَانَت لَا تُصَدِق عَلَيْ الإطْلَاٌق .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضَرْبَت ضَرْبَتهَا “هونغ” هدفهَا وأضَاءَت عَلَيْ الفَوْر الأضْوَاء فِيْ المُسْتَوَي الخَامِسة مِنْ لَوْحَة الالإخْتِبَار الحَجَرِيي .
و لكنَّ كَانَ هُنَاْكَ جَمَال أخَرُ نَحِيِل ، رشيق ، رَائِع للغَايَة بجَانِبه الذِيْ لَمْ يقَمَعَ فِيْ الوَاقِع مِنْ الَهَالَة السَاحِقة لـ يُوَان لَاو جُوُن عَلَيْ الإطْلَاٌق . لَيْسَ فَقَطْ أَنْ وُقُوُفهَا إلَي جَانِبه لَا يُؤَدِي إلَي تَحْرِيِك لَونهَا . بدلَا مِنْ ذَلِكَ ، جَعَلَت المُقَارَنة أكثَرَ بَرِيِقَاً .
تَقَدَمَ يُوَان لَاو جُوُن مَعَ خَطَوَات كَبِيِرة . مُسْتَوَي تَدْرِيِبُهُ فِيْ المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] يُعْتَبَرُ لَا يُقْهَر بَيْنَ جيل الشَبَاب الحـَـالِي . فَقَطْ هَالَتُهُ كَانَت كَافِيَةً . وَ طَالَمَا أَنَّه لَمْ يَنْتَقِل إلَي [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] ، كَانَ لَا يزَاَلُ قَاتَلا . كَانَ إخْتِرَاقُ هَذِهِ الخَطْوَة صَعْباً للغَايَة . رُبَمَا ، بَعْدَ عَشَرَ سَنَوَات أو حَتَي بَعْدَ عِشْرِيِن عَام ، سَيَظَلُ عَلَيْ نَفَسْ الَمُسْتَوَي الذِيْ كَانَ عَلَيْه الأنْ .
“من تِلْكَ الفَتَاة؟”
لم يَسْتَطِعْ آو يُوَانْ وي أَنْ يسَاعَد تَعْبِيِره سِوَي عَلَي السَوَاد فِي الوَجْهِ ، وَ لَمْ يَكُنْ أَيّ مِنْ أبِنَاء آو الخَمْسةَ الأخَرِيِن أَفْضَلَ حَالَاً . كَانَت الْفِجوَةُ بَيْنَهما وَ بَيْنَ آو شـِـــيـِـنْغ لَاي تَزْدَادُ أكثَرَ فأكثَرَ .
“جَمِيِلة جِدَاً ، روحي عَلَيْ وَشَكِ مُغَادَرة جَسَدْي فَقَطْ مِنْ رُؤْيَتِهَا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من فَضلِكَ هـَـلُمَ إلَي إلَي هُنَا لِمِلْءِ مَعَلومَاتَك” ، قَاْلَ أَحَدُ الأشخَاْص المَسْؤُوُليِنَ عَن التَسْجِيل بَإبْتِسَامَة . عَلَيْ الرَغْم مِنْ أنَّ الخَمْسةَ الأخَرِيِنَ مِنْ أبِنَاء (عَشِيِرَةِ آو) كَانَوا جَمِيْعاً مشَارِكين فِيْ البُطُوُلَة الأَخِيِرة ، إلَا أنَهُم لَمْ يتَمَكَنوا مِنْ دُخُولُ المَجْمُوُعَات .
“إنَّهَا لَيْسَتْ أقَلَ شَأنْا مِنْ المـَــلَاك تشُو عَلَيْ الإطْلَاٌق ، أليسَ كَذَلِك؟”
“يي ، ألَيْسَ هَذَا يُوَان لَاو جُوُن؟” نَشَأَ هَيَاج بَيْنَ الجَمَاهِيِر . تَحَوَلَ كُلْ شَيئِ فِيْ إتِجَاهه ، وعَندَهَا رَأَوُا صُوُرَة شَاْبة رفيعة وَ طَوِيِلة تظَهَرَ . لَقَد نَضَحَ بِهَالَة قَوِية , كَانَت لَا تُصَدِق عَلَيْ الإطْلَاٌق .
“بَاه ، ذَلِكَ لأنَكَ لَمْ تر أبَدَاً المـَــلَاك تشُو . إِذَا كَانَ أَيّ شَخْص قَدْ رَأَي الـمـَــلَاك تشُو فِيْ أَيّ وَقْت مَضَي ثُمَ رَأي أَيّ إمَرْأَة أُخْرَي بَعْدَ ذَلِكَ ، فَإِنَّهُم سَيَعْتَقِدونَ أنَهَا قَبِيِحة مِثْل الخِنْزِيِر ” .
ركز المُتَفَرِجوُنَ جَمِيْعهم عَلَيْ التَحَدِيق فِيْ آو شـِـــيـِـنْغ لَاي .
“هَلَا هَلَا هَلَا . هَل المـَــلَاك تشُو حَقَاً بِهَذَا الجَمَال؟”
حَضَرَ ((هوا يينغ هـَــانْ)) إلَي المَنْطِقة للإخْتِبَار ، مُبْتَسَمَاً ، وَ سَأَلَ : “هَل تُمَانِعُوُا إِذَا قَطْعت فِيْ قَائِمَة الإنْتَظار؟”
عِنْدَمَا سمَعَت نِقَاش المُتَفَرِج ، كَانَت (هوا يينغ هـَــانْ) فِيْ البِدَايَة سَعِيِدة بنَفَسْهَا ، وَ لكنَّ كُلَّمَا إسْتَمَعَت ، تَجَمَدَ وَجْههَا الجَمِيِل . بِالنِسبَة إلَي الجَمَال ، فَإِنَّ الشَيئِ الذِيْ تكرهه أكثَرَ هـُــوَ أَنْ تسمَعَ أَنْ جَمَالهَا كَانَ أَدِنَي مِنْ شَخْص أخَرُ ، وَ أكثَرَ مِنْ ذَلِكَ عِنْدَمَا كَانَ يُنْظَرُ إلَيهَا مِنْ قَبِلَ الأخَرِيِن وَ كَأَنَّهَا لَا شَيئِ .
فِيْ الأَصْل ، مَعَ تَدْرِيِبُهَا فِيْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] ، قَدْ تَكُوُن المَائِلة غَيْرَ جَيْدَة بِمَا فِيِهِ الكِفَايَة . سَتَكُوُن بالتَأكِيد قَادِرَة عَلَيْ الدُخُولُ فِيْ البُطُوُلَة الفِعْليْة ، لكنَّهَا مِنْ الوَاضِح إنَهَا تَلَقَت بَعْض الإِسْتِفْزَازَ وَ تَهْدِف إلَي أنْ تُدْهِش جَمِيْع المُشَاهِدِيِن بِهَجْمَةٍ وَاحِدَة .
“(تشُوُ شُوَان ايــر) ، خِلَال بُطُوُلَة إخْتِيَار قَائِمَةِ المُعْجِزَات ، سَوْفَ أُشَوِهُ وَجْهك الجَمِيِل . دعونا نري كَيْفَ سَتَكُوُنين جَمِيِلة بَعْدَ ذَلِكَ!” فَكَرَت بِإبْتِسَامَة .
“(تشُوُ شُوَان ايــر) ، خِلَال بُطُوُلَة إخْتِيَار قَائِمَةِ المُعْجِزَات ، سَوْفَ أُشَوِهُ وَجْهك الجَمِيِل . دعونا نري كَيْفَ سَتَكُوُنين جَمِيِلة بَعْدَ ذَلِكَ!” فَكَرَت بِإبْتِسَامَة .
تَقَدَمَ يُوَان لَاو جُوُن مَعَ خَطَوَات كَبِيِرة . مُسْتَوَي تَدْرِيِبُهُ فِيْ المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] يُعْتَبَرُ لَا يُقْهَر بَيْنَ جيل الشَبَاب الحـَـالِي . فَقَطْ هَالَتُهُ كَانَت كَافِيَةً . وَ طَالَمَا أَنَّه لَمْ يَنْتَقِل إلَي [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] ، كَانَ لَا يزَاَلُ قَاتَلا . كَانَ إخْتِرَاقُ هَذِهِ الخَطْوَة صَعْباً للغَايَة . رُبَمَا ، بَعْدَ عَشَرَ سَنَوَات أو حَتَي بَعْدَ عِشْرِيِن عَام ، سَيَظَلُ عَلَيْ نَفَسْ الَمُسْتَوَي الذِيْ كَانَ عَلَيْه الأنْ .
ركز المُتَفَرِجوُنَ جَمِيْعهم عَلَيْ التَحَدِيق فِيْ آو شـِـــيـِـنْغ لَاي .
و مَعَ ذَلِكَ ، فِيْ الوَقْت الرَاهِن ، كَانَ يُوَان لَاو جُوُن قَوِيَاً جِدَاً . عِنْدَمَا بَمـُـرُّ ، كَانَ الجَمِيْع لَا يَسَعه إلَا أَنْ يَخْفِضُوُا رُؤُوُسِهِم . أوَلَاً ، كَانَ ذَلِكَ بسَبَب قَمْعُهِم مِنْ قَبِلَ هَالَة السَابِقَ ، وَ ثَانِيا ، كَانَ الإحْتِرَام لشَخْص كَانَ فِيْ يَوْم مِنْ الأيَّام الأقْوَي عَلَيْ قَائِمَة المُعْجِزَاتْ .
خَمْس نُجُوم مِنْ الِـ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] .
حَضَرَ ((هوا يينغ هـَــانْ)) إلَي المَنْطِقة للإخْتِبَار ، مُبْتَسَمَاً ، وَ سَأَلَ : “هَل تُمَانِعُوُا إِذَا قَطْعت فِيْ قَائِمَة الإنْتَظار؟”
كَانَ هَذَا غَيْرَ شَائِعَاً جِدَاً . لأَنـَّـه عِنْدَمَا يَكُوْن الشَخْص قَدْ إخْتَرَقَ لَلتَوِ إلَي [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] ، فَمِنَ الطَبِيِعي أَنْ يُرَكِز المَرْأ عَلَيْ رَفَعَ مُسْتَوَي التَدْرِيِب . مـَـتـَـي سيَكُوْن لَدَيْهم الوَقْت لِتَثْبِيِتِ أسَاسَهُم , لِذَا كَانَ مِنْ الطَبِيِعي أَنْ يَكُوُنَ تَثْبِيِتُ أُسُس المَرْأ عِنْدَمَا يَصَلُ إلَي المَرَحلَة التَاسِعَة .
“بِالطَبْع لا! بِالطَبْع لا!” كَيْفَ يُمْكِن أَنْ لَا يَكُوْن لِحَامِل المَرْكَزَ الأوَل فِيْ البُطُوُلَة الأَخِيِرة بَعْض الإمْتِيَازات الخَاصَة؟
“إنَّهَا لَيْسَتْ أقَلَ شَأنْا مِنْ المـَــلَاك تشُو عَلَيْ الإطْلَاٌق ، أليسَ كَذَلِك؟”
“الأخْتُ الصَغِيِرة ، مِنْ فَضلِكَ ،” يُوَان لَاو جُوُن ، قَالَ مُبْتَسَمَاً .
بَعْدَ قَلِيِل مِنْ الأنْفَاس ، قَفَزَت فَجْأة إلَي الأَمَامِ . وَ ضَرْبَت بِسَيْفهَا ، وَمَضَات لَا تُحْصَي مِنْ الضَوْء الذَهَبَي فِيْ الوَاقِع يُوِمَضُ خَلْفَ شَخْصيتهَا ، مِمَا يجَعَلَ عَدَدُ كَبِيِر مِنْ المُشَاهِدِيِن يبتعَدُونَ عَن المنَظَر المُبْهِر .
هزت ((هوا يينغ هـَــانْ)) وَ أمْسَكَت سَيْفاَ مِنْ رف الأسْلِحَة . رَكَّزَت إهْتِمَامهَا وعُيُونهَا الدَائِرِيَتَيْنِ ، وَ مِنْ الوَاضِح أنَهَا تخَطَطَ لإتِخَاذُ خَطْوَة قَوِية .
خَمْسَ نُجُوم مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] فِي بَرَاعَة المَعْرَكَة!
فِيْ الأَصْل ، مَعَ تَدْرِيِبُهَا فِيْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] ، قَدْ تَكُوُن المَائِلة غَيْرَ جَيْدَة بِمَا فِيِهِ الكِفَايَة . سَتَكُوُن بالتَأكِيد قَادِرَة عَلَيْ الدُخُولُ فِيْ البُطُوُلَة الفِعْليْة ، لكنَّهَا مِنْ الوَاضِح إنَهَا تَلَقَت بَعْض الإِسْتِفْزَازَ وَ تَهْدِف إلَي أنْ تُدْهِش جَمِيْع المُشَاهِدِيِن بِهَجْمَةٍ وَاحِدَة .
و مَعَ ذَلِكَ ، مُقَارَنة مَعَ آو يُوَان وِي ، كَانَ عَلَيْ المَرْأ أَنْ يَعُدَّ لثَلَاثَة أنْفَاس قَبِلَ أَنْ يتَمَكَن مِنْ ضَرْبَ ضَرْبَة بقِيِمَة خَمْس نُجُوم مِنْ نُجُوم المَعْرَكَة لـ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] ، فِيْ حِيِن أَنْ ضَرْبَة عَارِضَة مِنْ الأخَرُ تمْتَلَكَ مِثْل هَذِهِ القُوَة . كَانَت هُنَاْكَ فَجْوَةُ وَاضِحة للغَايَة بَيْنَ الإثْنَيْن .
بَعْدَ قَلِيِل مِنْ الأنْفَاس ، قَفَزَت فَجْأة إلَي الأَمَامِ . وَ ضَرْبَت بِسَيْفهَا ، وَمَضَات لَا تُحْصَي مِنْ الضَوْء الذَهَبَي فِيْ الوَاقِع يُوِمَضُ خَلْفَ شَخْصيتهَا ، مِمَا يجَعَلَ عَدَدُ كَبِيِر مِنْ المُشَاهِدِيِن يبتعَدُونَ عَن المنَظَر المُبْهِر .
همس . الجَمِيْعُ ككَانَ غَارِقَاً فِيْ الصَدْمَة . كَانَ هُنَاْكَ حِصَان أسْوَد مَرَة أُخْرَي فِيْ هَذِهِ البُطُوُلَة . شَخْص ذو بَرَاعَة مَعْرَكَة بِثَلَاثَ عَشَرَة نَجْمَةً مِنْ [طَبَقَةِ الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة]؛ رُبَمَا ستتَمَكَن مِنْ الضَغْط عَلَيْ العَشَرَة الأوائل ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟
ضَرْبَت ضَرْبَتهَا “هونغ” هدفهَا وأضَاءَت عَلَيْ الفَوْر الأضْوَاء فِيْ المُسْتَوَي الخَامِسة مِنْ لَوْحَة الالإخْتِبَار الحَجَرِيي .
تَقَدَمَ يُوَان لَاو جُوُن مَعَ خَطَوَات كَبِيِرة . مُسْتَوَي تَدْرِيِبُهُ فِيْ المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] يُعْتَبَرُ لَا يُقْهَر بَيْنَ جيل الشَبَاب الحـَـالِي . فَقَطْ هَالَتُهُ كَانَت كَافِيَةً . وَ طَالَمَا أَنَّه لَمْ يَنْتَقِل إلَي [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] ، كَانَ لَا يزَاَلُ قَاتَلا . كَانَ إخْتِرَاقُ هَذِهِ الخَطْوَة صَعْباً للغَايَة . رُبَمَا ، بَعْدَ عَشَرَ سَنَوَات أو حَتَي بَعْدَ عِشْرِيِن عَام ، سَيَظَلُ عَلَيْ نَفَسْ الَمُسْتَوَي الذِيْ كَانَ عَلَيْه الأنْ .
وَاحَدُ ، إثْنَان ، ثَلَاثَة ، أرْبَعة ، خَمْسَةَ ، سِتَةُ ، سَبْعَة ، ثَمَانية ، تِسْعَة ، عَشَرَة ، أَحَدُ عَشَرَ ، إثنا عَشَرَ ، ثَلَاثَة عَشَرَ .
“بَاه ، ذَلِكَ لأنَكَ لَمْ تر أبَدَاً المـَــلَاك تشُو . إِذَا كَانَ أَيّ شَخْص قَدْ رَأَي الـمـَــلَاك تشُو فِيْ أَيّ وَقْت مَضَي ثُمَ رَأي أَيّ إمَرْأَة أُخْرَي بَعْدَ ذَلِكَ ، فَإِنَّهُم سَيَعْتَقِدونَ أنَهَا قَبِيِحة مِثْل الخِنْزِيِر ” .
ثَلَاثَة عَشَرَ نَجْمَاً مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة]!
㊎ هوا يينغ هـَــانْ ㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
همس . الجَمِيْعُ ككَانَ غَارِقَاً فِيْ الصَدْمَة . كَانَ هُنَاْكَ حِصَان أسْوَد مَرَة أُخْرَي فِيْ هَذِهِ البُطُوُلَة . شَخْص ذو بَرَاعَة مَعْرَكَة بِثَلَاثَ عَشَرَة نَجْمَةً مِنْ [طَبَقَةِ الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة]؛ رُبَمَا ستتَمَكَن مِنْ الضَغْط عَلَيْ العَشَرَة الأوائل ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟
“بَاه ، ذَلِكَ لأنَكَ لَمْ تر أبَدَاً المـَــلَاك تشُو . إِذَا كَانَ أَيّ شَخْص قَدْ رَأَي الـمـَــلَاك تشُو فِيْ أَيّ وَقْت مَضَي ثُمَ رَأي أَيّ إمَرْأَة أُخْرَي بَعْدَ ذَلِكَ ، فَإِنَّهُم سَيَعْتَقِدونَ أنَهَا قَبِيِحة مِثْل الخِنْزِيِر ” .
(هوا يينغ هـَــانْ) إِبْتَسَمَت بِفَخْرٍ . حَقَاً ، لَمْ تَكُنْ عَلَيْ إسْتِعْدَاد لِلإسْتِسْلَامِ أمَامَ (تشُوُ شُوَان ايــر) . “أَعْظَم جَمَال فِي القَارَةُ الشَمَالِيَة” أو “أَعْظَم عَبْقَرِية”؟ لَقَد أتت هَذِهِ المَرَة لِسَحْبِ الأَخِيِرَةِ مِنْ حِصَانهَا العَالِي!
“من يدري ، قَدْ يَكُوْن قَادِراً عَلَيْ تَجَاوُزِ الإِبْنَ الأَكْبَرَ مِنْ (عَشِيِرَةِ آو) هَذِهِ المَرَة”
“التَالِي ، يرجي المَجِيِئ إلَي هُنَا للتَسْجِيل!” الشَخْص المَسْؤُوُل عَن التَسْجِيل سُرْعَانَ مـَـا قَاْلَ .
و لكنَّ كَانَ هُنَاْكَ جَمَال أخَرُ نَحِيِل ، رشيق ، رَائِع للغَايَة بجَانِبه الذِيْ لَمْ يقَمَعَ فِيْ الوَاقِع مِنْ الَهَالَة السَاحِقة لـ يُوَان لَاو جُوُن عَلَيْ الإطْلَاٌق . لَيْسَ فَقَطْ أَنْ وُقُوُفهَا إلَي جَانِبه لَا يُؤَدِي إلَي تَحْرِيِك لَونهَا . بدلَا مِنْ ذَلِكَ ، جَعَلَت المُقَارَنة أكثَرَ بَرِيِقَاً .
إِبْتَسَمَ يُوَان لَاو جُوُن وَ سَأَلَ : “هَل تُمَانِع لوإخْتَبَرت نَفَسْي كذَلِكَ؟”
ونغ ، ونغ ، ونغ . الحُرُوف الرُوُنِيَة عَلَي السِلَاحِ مِن المُسْتَوَي الخَامِس أضَاءَت عَلَيْ التَوَالِيِ . وَاحَدُ إثْنَان ثَلَاثَة أرْبَعة خَمْسَةَ!
“لَيْسَ هُنَاْكَ أَيّ مشَكْلة . بِالطَبْع لَا توجد مشَكْلة ” .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بِالطَبْع لا! بِالطَبْع لا!” كَيْفَ يُمْكِن أَنْ لَا يَكُوْن لِحَامِل المَرْكَزَ الأوَل فِيْ البُطُوُلَة الأَخِيِرة بَعْض الإمْتِيَازات الخَاصَة؟
عِنْدَمَا سمَعَوا أنَّ أقْوَي شَخْص فِيْ قَائِمَة المُعْجِزَاتْ يُعَبِرُ عَن رَغْبَتَهِ فِيْ إخْتِبَار بَرَاعَتهِ فِيْ المَعْرَكَة ، كَانَ الجَمِيْع مُتَفَائِلين . أَيّ نَوْع مِنْ بَرَاعَة المَعَارك سيَكُوْن لِلرَجُل الذِيْ كَانَ الأقْوَي مِنْ قِبَلِ ؟ فِيْ العَام المَاضِي ، قُدِّرَ أَنْ بَرَاعَة قِتَاله قَدْ وَصَلَت إلَي سَبْعَة عَشَرَ نَجْمَة . هَل لَدَيْه الأنْ ثَمَانية عَشَرَ نَجْمَة ، أو حَتَي تِسْعَة عَشَرَ؟
كَانَ هَذَا غَيْرَ شَائِعَاً جِدَاً . لأَنـَّـه عِنْدَمَا يَكُوْن الشَخْص قَدْ إخْتَرَقَ لَلتَوِ إلَي [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] ، فَمِنَ الطَبِيِعي أَنْ يُرَكِز المَرْأ عَلَيْ رَفَعَ مُسْتَوَي التَدْرِيِب . مـَـتـَـي سيَكُوْن لَدَيْهم الوَقْت لِتَثْبِيِتِ أسَاسَهُم , لِذَا كَانَ مِنْ الطَبِيِعي أَنْ يَكُوُنَ تَثْبِيِتُ أُسُس المَرْأ عِنْدَمَا يَصَلُ إلَي المَرَحلَة التَاسِعَة .
ضَرْبَ يُوَان لَاو جُوُن بِسُرْعَةٍ جِدَاً . أضَاءَت الرُنِيَات فِيْ المُسْتَوَي الخَامِس بالتَتَابُع ، وأَخِيِراً ، أضاء ثَمَانيةَ عَشَرَ نَجْمَة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انه حَقَاً يَسْتَحِق لَقَبَ الإِبْن الثَانِي فِيْ (عَشِيِرَةِ آو) . سيَكُوْن هَذَا النَوْع مِنْ بَرَاعَة المَعَارك هـُــوَ المَرْكَزَ السَابِعَ أو الثَاْمِنْ فِيْ البُطُوُلَة الأَخِيِرة . قَوِيٌ جِدَاً!”
ثَمَانية عَشَرَ نَجْمَة مِنْ الِـ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة]!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إِبْتَسَمَ آو شـِـــيـِـنْغ لَاي بغُرُوُر و أمْسَكَ سَيْف طَوِيِل مِنْ رف الأسْلِحَة . وَ مَعَ ذَلِكَ ، لَمْ يقم بِأيِ نَوْع مِنْ الإسْتِعْدَاد مُسْبَقَاً ، وَ بدلَا مِنْ ذَلِكَ ضَرْبَ مُبَاشِرَة مَعَ سَيْفه .
◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆
إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل
(هوا يينغ هـَــانْ) إِبْتَسَمَت بِفَخْرٍ . حَقَاً ، لَمْ تَكُنْ عَلَيْ إسْتِعْدَاد لِلإسْتِسْلَامِ أمَامَ (تشُوُ شُوَان ايــر) . “أَعْظَم جَمَال فِي القَارَةُ الشَمَالِيَة” أو “أَعْظَم عَبْقَرِية”؟ لَقَد أتت هَذِهِ المَرَة لِسَحْبِ الأَخِيِرَةِ مِنْ حِصَانهَا العَالِي!
ترجمة
“دعونا فَقَطْ نري إخْتِبَار آو شـِـــيـِـنْغ لاي” .
◉ℍ???????◉
كَانَ هَذَا غَيْرَ شَائِعَاً جِدَاً . لأَنـَّـه عِنْدَمَا يَكُوْن الشَخْص قَدْ إخْتَرَقَ لَلتَوِ إلَي [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] ، فَمِنَ الطَبِيِعي أَنْ يُرَكِز المَرْأ عَلَيْ رَفَعَ مُسْتَوَي التَدْرِيِب . مـَـتـَـي سيَكُوْن لَدَيْهم الوَقْت لِتَثْبِيِتِ أسَاسَهُم , لِذَا كَانَ مِنْ الطَبِيِعي أَنْ يَكُوُنَ تَثْبِيِتُ أُسُس المَرْأ عِنْدَمَا يَصَلُ إلَي المَرَحلَة التَاسِعَة .
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات