نيوس بعد رحيل هوك: “سيد ، ماذا علي أن أفعل؟”
“سأفكر بشأنه.” قال دين بنبرة باردة: “أتمنى أن ترقى إلى مستوى توقعاتي في المستقبل.”
“أولاً ، غير الطريقة التي تخاطبني بها. أنا لست سيدًا بل شيخًا “. انحنى دين على الكرسي: “لست بحاجة إلى فعل أي شيء. سوف أتأكد من وصولك إلى تكوين صياد كبير في أقرب وقت ممكن. لقد استخدمت العلامات السحرية لـ “البلع” لذا ستختبر وجباتي ومشروباتي في المستقبل. لا تنسَ عدم كشف علاماتك السحرية أمام الآخرين وإلا سيفكرون في طرق أكثر شراسة لتسممي “.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “يمكنني أن أخمن الحقيقة حتى لو لم تقل أي شيء.” وتابع دين: “هل خنتني بقسمة سيد الجرعات العظيمة إيمي؟”
أجاب نيوس: “أنا أعلم يا شيخ.”
“أولاً ، غير الطريقة التي تخاطبني بها. أنا لست سيدًا بل شيخًا “. انحنى دين على الكرسي: “لست بحاجة إلى فعل أي شيء. سوف أتأكد من وصولك إلى تكوين صياد كبير في أقرب وقت ممكن. لقد استخدمت العلامات السحرية لـ “البلع” لذا ستختبر وجباتي ومشروباتي في المستقبل. لا تنسَ عدم كشف علاماتك السحرية أمام الآخرين وإلا سيفكرون في طرق أكثر شراسة لتسممي “.
أومأ عميد. السبب الرئيسي لجلبه لنويس كان علاماته السحرية. بعد كل شيء ، كان واثقًا من أنه لن يخسر أي شخص في الجدار الخارجي من حيث القوة. ومع ذلك ، لن يكون أي شخص سخيفًا بما يكفي لمحاربته وجهًا لوجه. غالبًا ما يموت العديد من الأشخاص الأقوياء في أيدي الأشرار …
قفز قلب هوك عندما ارتبطت عيناه بعيني دين. كان يعتقد أن كل الأسرار في قلبه قد شوهدت من خلال.
مرت نصف ساعة.
كان الشاب في حيرة من أمره. كما قال هوك في وقت سابق ، ليس لديه أي علاقات مع أي شخص. علاوة على ذلك ، أصبح رسولًا فقط بعد أن قدر هوك وظيفته. لكن هوك لم يروج له لاحقًا. كان ينتظر يوم الترقية. ومع ذلك لم يكن يتوقع أن يتعرض للضرب ويجبر على مثل هذه الخطوة.
حمل هوكى شابًا كان جسده مليئًا بالندوب في مكتب دين. ألقى الشاب على السجادة وأخبر العميد: “شيخ ، هذا الرسول هو الخائن!”
أجاب هوك: “من فضلك امنحنا بعض الوقت وسنجد الشخص الذي كان على اتصال بهذا الرسول!”
رفع دين حاجبيه وهو ينظر إلى الشباب. لقد تعرض لتعذيب وحشي. يبدو أن يديه ملطختان بشيء وأن الجلد كان بنيًا. لم يستطع دين رؤية الأسنان في فمه.
ولوح دين: “من هذا الرجل؟ من كان من قبل؟ ”
“لقد وجدت الشبح.” نظر العميد إلى هوك.
كان الشاب في حيرة من أمره. كما قال هوك في وقت سابق ، ليس لديه أي علاقات مع أي شخص. علاوة على ذلك ، أصبح رسولًا فقط بعد أن قدر هوك وظيفته. لكن هوك لم يروج له لاحقًا. كان ينتظر يوم الترقية. ومع ذلك لم يكن يتوقع أن يتعرض للضرب ويجبر على مثل هذه الخطوة.
قفز قلب هوك عندما ارتبطت عيناه بعيني دين. كان يعتقد أن كل الأسرار في قلبه قد شوهدت من خلال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجف جسد الشاب لكنه لم يستطع الكلام. قال بعض الكلمات الغامضة: “اا … خطأ … شيخ … حياة”.
كان دين يدع هوك يعرف أنه لم ينخدع به. ومع ذلك ، لم يكن ينوي تفكيك العرض: “لماذا خنتني؟”
أصبح وجه هوك شاحبًا: “شيخ ، عاقبني من فضلك.”
ارتجف جسد الشاب لكنه لم يستطع الكلام. قال بعض الكلمات الغامضة: “اا … خطأ … شيخ … حياة”.
ولوح دين: “من هذا الرجل؟ من كان من قبل؟ ”
نظر دين إلى هوكي: “لقد فعلت ذلك حتى لا يمكنني الرد على أي شيء. ماذا علي أن أفعل؟”
“نعم.” شعر هوكي بالارتياح.
أصبح وجه هوك شاحبًا: “شيخ ، عاقبني من فضلك.”
كان الشاب في حيرة من أمره. كما قال هوك في وقت سابق ، ليس لديه أي علاقات مع أي شخص. علاوة على ذلك ، أصبح رسولًا فقط بعد أن قدر هوك وظيفته. لكن هوك لم يروج له لاحقًا. كان ينتظر يوم الترقية. ومع ذلك لم يكن يتوقع أن يتعرض للضرب ويجبر على مثل هذه الخطوة.
ولوح دين: “من هذا الرجل؟ من كان من قبل؟ ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعتقد أنك لن تفعل أي شيء غبي من هذا القبيل.” قال العميد بلا مبالاة: “لكن بسبب الإهمال كانت حياتي في خطر! هذه الجريمة لا مفر منها! ”
قال هوك على عجل: “شيخ ، إنه مجرد رسول نستخدمه كساعي. ليس لديه رعاة. كان والده من فرسان كنيستنا المظلمة لكنه مات في معركة مع الكنيسة المقدسة. ماتت والدته منذ زمن طويل. ليس له أب أو أم أو أقارب “.
قال العميد بلا مبالاة: “أعطني أسماء الأشخاص الذين أرشدوك”.
سخر دين: “لا رعاة ولا أقارب … كيف يمكن أن يصبح رسولًا؟”
مرت نصف ساعة.
هوك لم يستطع الإجابة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سمع الشاب كلام هوك. لقد رأى القشة الأخيرة في الحياة التي يمكن أن يعلق بها: “نعم ، نعم …”
“هل هو ما لا تريد قوله أو لا يمكنك معرفة ذلك؟” ضاق دين عينيه.
“أخرجه.” وتابع العميد: “اتصل بأعضاء المجلس”.
أجاب هوك: “من فضلك امنحنا بعض الوقت وسنجد الشخص الذي كان على اتصال بهذا الرسول!”
انحنى هوك: “أنا مذنب في السن. يرجى إعطاء العقوبة المناسبة “.
“الوقت … الوقت هو الحياة.” نظر دين إلى الشباب: “هل تعرف نوع الخطيئة التي ارتكبتها بالتواطؤ مع الكنيسة المقدسة لتأطير شيخ؟ سأقشر بشرتك وأقطع أوتارك وسأضع بيض الحشرة في فمك وأذنيك وفتحات أنفك. سأضعك في قفص خنازير وأغرقك في الماء حتى يفقس البيض! ”
ᕙ( • ‿ • )ᕗ
خاف الشاب: “شيخ … ارحمني. أنا بريء. لم أخنك … ”
أصبح وجه هوك شاحبًا: “شيخ ، عاقبني من فضلك.”
قال العميد بلا مبالاة: “أعطني أسماء الأشخاص الذين أرشدوك”.
كان الشاب في حيرة من أمره. كما قال هوك في وقت سابق ، ليس لديه أي علاقات مع أي شخص. علاوة على ذلك ، أصبح رسولًا فقط بعد أن قدر هوك وظيفته. لكن هوك لم يروج له لاحقًا. كان ينتظر يوم الترقية. ومع ذلك لم يكن يتوقع أن يتعرض للضرب ويجبر على مثل هذه الخطوة.
“بالتأكيد كان شعبها”. ضاق دين عينيه وهو ينظر إلى هوكي: “تم سجن إيمي للتو. ماذا كنت تنوي عندما سمحت لها بالمرور من مكاني؟ ”
“يمكنني أن أخمن الحقيقة حتى لو لم تقل أي شيء.” وتابع دين: “هل خنتني بقسمة سيد الجرعات العظيمة إيمي؟”
قال العميد بلا مبالاة: “أعطني أسماء الأشخاص الذين أرشدوك”.
نظر هوك إلى الشباب بإثارة: “كن صريحًا ومريحًا!”
“هل هو ما لا تريد قوله أو لا يمكنك معرفة ذلك؟” ضاق دين عينيه.
سمع الشاب كلام هوك. لقد رأى القشة الأخيرة في الحياة التي يمكن أن يعلق بها: “نعم ، نعم …”
هوك لم يستطع الإجابة.
“بالتأكيد كان شعبها”. ضاق دين عينيه وهو ينظر إلى هوكي: “تم سجن إيمي للتو. ماذا كنت تنوي عندما سمحت لها بالمرور من مكاني؟ ”
مرت نصف ساعة.
ركع هوك على ركبتيه: “شيخ ، لست على علم بأي شيء. لم أكن أعرف متى اشتراه سيد جرعة كبيرة! الرجاء صدقني! ”
“نعم.” شعر هوكي بالارتياح.
يحدق فيه دين ببرود.
“أولاً ، غير الطريقة التي تخاطبني بها. أنا لست سيدًا بل شيخًا “. انحنى دين على الكرسي: “لست بحاجة إلى فعل أي شيء. سوف أتأكد من وصولك إلى تكوين صياد كبير في أقرب وقت ممكن. لقد استخدمت العلامات السحرية لـ “البلع” لذا ستختبر وجباتي ومشروباتي في المستقبل. لا تنسَ عدم كشف علاماتك السحرية أمام الآخرين وإلا سيفكرون في طرق أكثر شراسة لتسممي “.
نظر هوك بقلق إلى دين. وأعرب عن أمله في أن يرى العميد الصراحة والإخلاص في قلبه. تلاشى البرودة في عيون دين تدريجياً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم.” نهض هوك وسحب الشاب من المكتب.
“أعتقد أنك لن تفعل أي شيء غبي من هذا القبيل.” قال العميد بلا مبالاة: “لكن بسبب الإهمال كانت حياتي في خطر! هذه الجريمة لا مفر منها! ”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “يمكنني أن أخمن الحقيقة حتى لو لم تقل أي شيء.” وتابع دين: “هل خنتني بقسمة سيد الجرعات العظيمة إيمي؟”
انحنى هوك: “أنا مذنب في السن. يرجى إعطاء العقوبة المناسبة “.
ᕙ( • ‿ • )ᕗ
“سأفكر بشأنه.” قال دين بنبرة باردة: “أتمنى أن ترقى إلى مستوى توقعاتي في المستقبل.”
نيوس بعد رحيل هوك: “سيد ، ماذا علي أن أفعل؟”
“نعم.” شعر هوكي بالارتياح.
انحنى هوك: “أنا مذنب في السن. يرجى إعطاء العقوبة المناسبة “.
“أخرجه.” وتابع العميد: “اتصل بأعضاء المجلس”.
قال هوك على عجل: “شيخ ، إنه مجرد رسول نستخدمه كساعي. ليس لديه رعاة. كان والده من فرسان كنيستنا المظلمة لكنه مات في معركة مع الكنيسة المقدسة. ماتت والدته منذ زمن طويل. ليس له أب أو أم أو أقارب “.
“نعم.” نهض هوك وسحب الشاب من المكتب.
أجاب هوك: “من فضلك امنحنا بعض الوقت وسنجد الشخص الذي كان على اتصال بهذا الرسول!”
رأى نيوس كيف كانت أساليب أعضاء الكنيسة المظلمة شريرة من الندوب على جسد الشاب. كان يدرك أيضًا أن دين لا يمكنه الوثوق بالأشخاص من حوله.
“دعنا نذهب إلى غرفة الاجتماعات.” نهض دين.
أجاب نيوس: “أنا أعلم يا شيخ.”
هذه المرة كان دين أول من دخل قاعة المؤتمرات. جلس بهدوء هناك وهو يفكر في أشياء عشوائية.
يحدق فيه دين ببرود.
“دعنا نذهب إلى غرفة الاجتماعات.” نهض دين.
———————_———————————
ركع هوك على ركبتيه: “شيخ ، لست على علم بأي شيء. لم أكن أعرف متى اشتراه سيد جرعة كبيرة! الرجاء صدقني! ”
كان معكم بسام
“دعنا نذهب إلى غرفة الاجتماعات.” نهض دين.
لو في خطأء تعرفو الباقي
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجف جسد الشاب لكنه لم يستطع الكلام. قال بعض الكلمات الغامضة: “اا … خطأ … شيخ … حياة”.
ᕙ( • ‿ • )ᕗ
كان الشاب في حيرة من أمره. كما قال هوك في وقت سابق ، ليس لديه أي علاقات مع أي شخص. علاوة على ذلك ، أصبح رسولًا فقط بعد أن قدر هوك وظيفته. لكن هوك لم يروج له لاحقًا. كان ينتظر يوم الترقية. ومع ذلك لم يكن يتوقع أن يتعرض للضرب ويجبر على مثل هذه الخطوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سمع الشاب كلام هوك. لقد رأى القشة الأخيرة في الحياة التي يمكن أن يعلق بها: “نعم ، نعم …”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات