الملك المظلم – الفصل 458
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أضاءت عيون عائشة: “هل توافق؟”
بالنسبة لأولئك الذين علقوا في قضية منديل ، أعيدوا قراءة الفصل 1 مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب دوديان: ” تم أخذي هنا لسبب ما وسأعود الليلة”.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
“أنت لا تريد أن تعيش في الجدار الداخلي !؟” كانت عائشة مندهشة. كانت هذه هي المرة الأولى التي ترى فيها شخصًا يرفض الحياة في الجدار الداخلي: “لن أجبرك لأنك لا ترغب في العيش في الجدار الداخلي. ولكن إذا كنت تريد المجيء إلى الجدار الداخلي ، فيجب أن يكون هذا كافيًا لمساعدتك.” سلمت ميدالية لدوديان.
بالإضافة إلى أنه كان على علم بالنظام الفوضوي في الأحياء الفقيرة . إذا تم القبض عليه من قبل الآخرين في ذلك الوقت فلن يتمكن من النجاة من الظروف الصعبة. على الرغم من أنه كان ذكيا ولكن كان هناك حاجز لغوي إلى جانب جسده الضعيف ، كان سيموت بعد فترة طويلة.
ردت عائشة: “آخر مرة فقد تسللت فيها . ليس لدينا إذن للذهاب إلى الجدار الخارجي. بالإضافة إلى ذلك ، ليس لي الحق في الاتصال بك ما لم تكن على استعداد لتصبح جزءًا من عشيرتنا “.
لذلك كان يعتبر الفتاة منقذًا له لأنها ساعدته على الدخول إلى دار الأيتام. كان ممانا للفتاة وللثنائي جورا .
لذلك كان يعتبر الفتاة منقذًا له لأنها ساعدته على الدخول إلى دار الأيتام. كان ممانا للفتاة وللثنائي جورا .
كانت الفتاة مندهشة عندما سمعت كلمة دوديان: “لم أكن أعتقد أنك ستتذكر الأشياء في تلك الأوقات بعد سنوات عديدة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب دوديان: ” تم أخذي هنا لسبب ما وسأعود الليلة”.
ابتسم دوديان: “هناك أشياء لا ينبغي أن تُنسى !”
هز دوديان رأسه: “لا يمكنني الموافقة في الوقت الحالي.”
وأضافت الفتاة: “اسمي عائشة . أنا أنتمي إلى عائلة صيادين تسمى عشيرة التنين . إذا واجهت أي صعوبات في المستقبل ، يمكنك دائمًا أن تجدني طلبًا للمساعدة “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل يا رفاق لديكم مكانة قوية داخل الجدار الداخلي؟” طلب دوديان.
شعر دوديان بالارتياح لرؤية ابتسامتها بطريقة غير ضارة: “اسمي دين . إذا كان هناك أي شيء تحتاجين لمساعدتي ، فيرجى إخباري كذلك . ”
هزت عائشة كتفيها: “تسلقت فوق الحائط عندما كان الحراس لا ينظرون”.
رمشت عائشة: “كيف حالك في الجدار الداخلي؟ بقدر ما أعرف ، من الصعب جدًا أن تمر من الجدار الخارجي إلى الجدار الداخلي “.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) نظرت عائشة إليه: “بخيل”
أجاب دوديان: ” تم أخذي هنا لسبب ما وسأعود الليلة”.
ضحكت عائشة: “بالطبع ، نحن واحدة من عائلات الشيطان الثلاثة . علاوة على ذلك فنحن الأقوى . سوف يتركك إذا أتيت للمساعدة . إنها مهمة سهلة. ”
“لسبب ما؟” كانت عائشة في حيرة: “هل ستكون قادرًا على المجيء لاحقًا؟”
“لا أريد العيش في الجدار الداخلي في الوقت الحالي.”
هز دوديان رأسه: “لا أعرف لكنني أفترض نعم”.
مد دوديان يده وأخذها. نظر إليها: “شكرا لك! بالتأكيد سوف آتي لأجدك إذا كانت هناك فرصة “.
كان هناك أثر للخسارة الصريحة في عيون عائشة: ” ألن … تزور مرة أخرى؟”
“لماذا؟” عائشة فوجئت.
شعر دوديان بالإحجام في لهجتها: “من الصعب قول أي شيء عن المستقبل. لكن طالما هناك فرصة فسأعود “.
وأضافت الفتاة: “اسمي عائشة . أنا أنتمي إلى عائلة صيادين تسمى عشيرة التنين . إذا واجهت أي صعوبات في المستقبل ، يمكنك دائمًا أن تجدني طلبًا للمساعدة “.
فكرت عائشة للحظة: “ماذا عن الانضمام إلى عشيرة التنين؟ يمكنك العيش في الجدار الداخلي. ماذا تعتقد؟ ”
لم يكن ذلك انعدام الثقة ، ولكنها عادة يقظى طويلة الأجل .
فكر دوديان للحظة ثم هز رأسه: “لقد انضممت إلى الدير … أخشى …”
ارتفعت اهتمام عائشة: ” أي مهمة ؟ هل هذا مسلي؟”
“الدير؟” فوجئت عائشة بكلامه : “إذن ، لقد جندك الدير. لقد سمعت أن الكنيسة المقدسة للجدار الخارجي جزء من الدير. هل يعني ذلك أنهم أتوا بك إلى هنا وكلفوك بمهمة سرية؟ ”
“لسبب ما؟” كانت عائشة في حيرة: “هل ستكون قادرًا على المجيء لاحقًا؟”
لم يعتقد دوديان أنها ستكون قادرة على استنتاج تفاصيل الموقع من جمل قليلة: “أنت على حق”.
شعر دوديان بالإحجام في لهجتها: “من الصعب قول أي شيء عن المستقبل. لكن طالما هناك فرصة فسأعود “.
ارتفعت اهتمام عائشة: ” أي مهمة ؟ هل هذا مسلي؟”
“الدير؟” فوجئت عائشة بكلامه : “إذن ، لقد جندك الدير. لقد سمعت أن الكنيسة المقدسة للجدار الخارجي جزء من الدير. هل يعني ذلك أنهم أتوا بك إلى هنا وكلفوك بمهمة سرية؟ ”
رأت دوديان عينيها تتلألأ في الفضول. لقد هز رأسه على الفور: “إنها مهمة سرية. لا أستطيع أن أخبرك بالتفاصيل ، آمل أن تغفري لي هذا “. على الرغم من أن دوديان كان ممتنا لها لكنه لم يستطع إخبارها بكل شيء في الجلسة الأولى.
“لسبب ما؟” كانت عائشة في حيرة: “هل ستكون قادرًا على المجيء لاحقًا؟”
لم يكن ذلك انعدام الثقة ، ولكنها عادة يقظى طويلة الأجل .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكرت عائشة للحظة: “ماذا عن الانضمام إلى عشيرة التنين؟ يمكنك العيش في الجدار الداخلي. ماذا تعتقد؟ ”
نظرت عائشة إليه: “بخيل”
مد دوديان يده وأخذها. نظر إليها: “شكرا لك! بالتأكيد سوف آتي لأجدك إذا كانت هناك فرصة “.
“يمكنني أن أعطيك مكانة عالية في العشيرة لتحصل على مكان جميل في الجدار الداخلي. هل ترغب في الانضمام إلى عشيرة التنين؟ أما بالنسبة للدير فسوف يتركونك إذا أتيت للطلب من أجلك “.
فكر دوديان للحظة ثم هز رأسه: “لقد انضممت إلى الدير … أخشى …”
بطبيعة الحال ، كان دوديان متحمسًا للعيش في الجدار الداخلي والتواصل مع أشخاص رفيعي المستوى لمعرفة الأسرار الأساسية للجدار العملاق. ولكن بمجرد أن كان جزءًا من عشيرة التنين ، كان عليه أن يعتمد على حماية الطفلة الصغيرة في المستقبل . لقد كان يجهل وضع عشيرة التنين . الشيء الوحيد الذي عرفه هو أن فتاة التنين من الصيد السابق كان لها قوة قتالية فائقة. افترض أنهم كانوا عائلة صيادين قوية.
مد دوديان يده وأخذها. نظر إليها: “شكرا لك! بالتأكيد سوف آتي لأجدك إذا كانت هناك فرصة “.
“هل يا رفاق لديكم مكانة قوية داخل الجدار الداخلي؟” طلب دوديان.
شعر دوديان بالإحجام في لهجتها: “من الصعب قول أي شيء عن المستقبل. لكن طالما هناك فرصة فسأعود “.
ضحكت عائشة: “بالطبع ، نحن واحدة من عائلات الشيطان الثلاثة . علاوة على ذلك فنحن الأقوى . سوف يتركك إذا أتيت للمساعدة . إنها مهمة سهلة. ”
الملك المظلم – الفصل 458
” عائلات الشيطان الثلاثة ؟” فوجئ دوديان.
بالإضافة إلى أنه كان على علم بالنظام الفوضوي في الأحياء الفقيرة . إذا تم القبض عليه من قبل الآخرين في ذلك الوقت فلن يتمكن من النجاة من الظروف الصعبة. على الرغم من أنه كان ذكيا ولكن كان هناك حاجز لغوي إلى جانب جسده الضعيف ، كان سيموت بعد فترة طويلة.
“سنقدم لك أكثر الموارد سخاءً لرعايتك وتدريبك إذا قررت الانضمام إلينا . بالتأكيد ستحصل على الأفضل بسببي. في وقت قصير سوف تكون وجودًا سيكون جزءًا من المحاربين القدسيين في الدير. ” تابعت عائشة: “لا أحد سيجرؤ على التنمر عليك “.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
تذكر دوديان صورة الفتاة الصغيرة التي أخذت ذراعه وأحضرته إلى دار الأيتام . قال بنبرة عميقة: “شكرا لك!”
” عائلات الشيطان الثلاثة ؟” فوجئ دوديان.
أضاءت عيون عائشة: “هل توافق؟”
مد دوديان يده وأخذها. نظر إليها: “شكرا لك! بالتأكيد سوف آتي لأجدك إذا كانت هناك فرصة “.
هز دوديان رأسه: “لا يمكنني الموافقة في الوقت الحالي.”
الملك المظلم – الفصل 458
“لماذا؟” عائشة فوجئت.
لم يكن ذلك انعدام الثقة ، ولكنها عادة يقظى طويلة الأجل .
“لا أريد العيش في الجدار الداخلي في الوقت الحالي.”
“لماذا؟” عائشة فوجئت.
“أنت لا تريد أن تعيش في الجدار الداخلي !؟” كانت عائشة مندهشة. كانت هذه هي المرة الأولى التي ترى فيها شخصًا يرفض الحياة في الجدار الداخلي: “لن أجبرك لأنك لا ترغب في العيش في الجدار الداخلي. ولكن إذا كنت تريد المجيء إلى الجدار الداخلي ، فيجب أن يكون هذا كافيًا لمساعدتك.” سلمت ميدالية لدوديان.
ضحكت عائشة: “بالطبع ، نحن واحدة من عائلات الشيطان الثلاثة . علاوة على ذلك فنحن الأقوى . سوف يتركك إذا أتيت للمساعدة . إنها مهمة سهلة. ”
كانت ميدالية سوداء نحتت تنيناً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب دوديان: ” تم أخذي هنا لسبب ما وسأعود الليلة”.
مد دوديان يده وأخذها. نظر إليها: “شكرا لك! بالتأكيد سوف آتي لأجدك إذا كانت هناك فرصة “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل يا رفاق لديكم مكانة قوية داخل الجدار الداخلي؟” طلب دوديان.
تابعت عائشة: “لسوء الحظ ، ليس لدي ما يكفي من السلطة للذهاب إلى الجدار الخارجي لمجرد نزوة . أريد أن أكون قادرًا على الاتصال بك من هناك . جدار ملعون! ”
“لماذا؟” عائشة فوجئت.
فوجئ دوديان “لماذا لا يمكنك الذهاب إلى الجدار الخارجي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت ميدالية سوداء نحتت تنيناً.
ردت عائشة: “آخر مرة فقد تسللت فيها . ليس لدينا إذن للذهاب إلى الجدار الخارجي. بالإضافة إلى ذلك ، ليس لي الحق في الاتصال بك ما لم تكن على استعداد لتصبح جزءًا من عشيرتنا “.
هزت عائشة كتفيها: “تسلقت فوق الحائط عندما كان الحراس لا ينظرون”.
“كيف خرجت آخر مرة؟” سأل دوديان بسبب الفضول. ربما كانت هناك طريقة أكثر ملاءمة للتسلل من الجدار العازل.
لذلك كان يعتبر الفتاة منقذًا له لأنها ساعدته على الدخول إلى دار الأيتام. كان ممانا للفتاة وللثنائي جورا .
هزت عائشة كتفيها: “تسلقت فوق الحائط عندما كان الحراس لا ينظرون”.
شعر دوديان بالإحجام في لهجتها: “من الصعب قول أي شيء عن المستقبل. لكن طالما هناك فرصة فسأعود “.
فوجئ دوديان: “فوق الحائط؟ كنت طفلا فقط … ارتفاع الجدار … ”
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
Dantalian2
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
رمشت عائشة: “كيف حالك في الجدار الداخلي؟ بقدر ما أعرف ، من الصعب جدًا أن تمر من الجدار الخارجي إلى الجدار الداخلي “.
فوجئ دوديان “لماذا لا يمكنك الذهاب إلى الجدار الخارجي؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات