الملك المظلم – الفصل 447
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
السيد دين ، الوقت متأخر . أين كنت؟” نظر فرانسيس إلى دوديان باهتمام.
قال دوديان بلا مبالاة: “لدي طلب واحد فقط. لا تؤذي الآخرين. إنهم خدمي ولا علاقة لهم بأي شيء. أرجو أن تضع جهدا على الأقل على السطح . الدير يشبه الكنيسة المقدسة ، أليس كذلك؟ ”
أجاب دوديان غير مبال: “هل أحتاج إلى الإبلاغ عن المكان الذي اذهب إليه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “والدتي جورا … إنها امرأة جيدة جدًا. لم أكن أريدها أن تشارك في حياتي وأن تعاني مثلك الذي تم احتجازه كرهينة الآن . يمكن أن تقتل في أي لحظة. لم أرد لهم أن يعيشوا من خلال هذا “.
ابتسم فرانسيس: “كنت أشعر بالفضول لمعرفة كيف تسللت إلى الجدار الداخلي!”
أصبح وجه كروين شاحبًا عندما رأى عيون دوديان: ” دين ، أنا آسف. لقد اضطررت إلى … ”
فوجئ دوديان.
هز فرنسيس كتفيه: “من المحتمل أنك ستعيش في الدير لبعض الوقت ، لذلك أوصيك أن تأخذ ما تحتاجه من الأشياء اليومية والأشياء الثمينة”.
تسلل الى!
لماذا ؟ بالطبع كان ذلك بسبب الثقة.
تحول دوديان للنظر في سيرجي و الآخرين. أشار سيرجي سرا إلى كروين الذي كان يجلس وحيدا على الأريكة بجانبهم.
“لقد وعدت بنقلني إلى الجدار الداخلي. إذا بقيت هنا سيقتلونني بالتأكيد! ”
نظر دوديان إلى كروين في حالة صدمة.
إكتأب وجه كروين : “هل تعتقد أنني سوف أصدق …”
أصبح وجه كروين شاحبًا عندما رأى عيون دوديان: ” دين ، أنا آسف. لقد اضطررت إلى … ”
لماذا ؟ بالطبع كان ذلك بسبب الثقة.
ارتجف جسد دوديان. كان يشعر بخيبة أمل كبيرة عندما غادر شام لكنه لم يتخيل أن كروين الذي أخرجه من الأحياء الفقيرة سيخونه في اللحظة الرئيسية!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق دوديان في كروين. لم يهتم بما قاله فرانسيس: “لماذا؟”
ابتسم فرانسيس عندما رأى دوديان يقبض قبضته بينما ارتجف جسده: “السيد دين. لقد صدمنا جدا. لم نتجرأ على الاعتقاد بأنك ستتمكن من الدخول إلى الجدار الداخلي. أنا مهتم جدًا بالطريقة التي دخلت بها إلى الجدار الداخلي. ”
“رجاء.” ابتسم فرانسيس.
حدق دوديان في كروين. لم يهتم بما قاله فرانسيس: “لماذا؟”
نظر كروين إلى عيون دوديان التي كانت مليئة بالحزن: “لم أكن أريد ذلك! أعلم أنك أخرجتني من الأحياء الفقيرة. لقد أعطيتني فرصة لعيش حياة جيدة. بسببك شعرت بالاحترام في كل مكان. عشت حياة أفضل بكثير … لكن … لكن … لا أريد أن أموت! أنا لازلت شابا ! أفضل الاستمرار في العيش في دار الأيتام من الموت مبكراً! ”
تهتز جسد كروين: “دي – دين. لم أفعل ذلك عن قصد. قيل لي إنهم سيقتلونني إذا لم أتحدث. ترى أنهم لا يهتمون بالمدنيين. أنا لا أريد أن أموت. أنا آسف. أنا آسف حقًا ولكني لا أريد أن أموت من أجل لا شيء … أنا آسف … ”
نظر كروين إلى عيون دوديان التي كانت مليئة بالحزن: “لم أكن أريد ذلك! أعلم أنك أخرجتني من الأحياء الفقيرة. لقد أعطيتني فرصة لعيش حياة جيدة. بسببك شعرت بالاحترام في كل مكان. عشت حياة أفضل بكثير … لكن … لكن … لا أريد أن أموت! أنا لازلت شابا ! أفضل الاستمرار في العيش في دار الأيتام من الموت مبكراً! ”
لم يعتقد دوديان أبدًا أنه سيواجه نفس الموقف الذي حدث قبل سنوات. كان يتذكر عيون جيني التي اخترقت قلبه منذ سنوات في السجن. لم يتخيل دوديان أنه سيشعر بنفس الشعور بالألم مرة أخرى بعد سنوات.
لقد سيطر على غضبه: “كروين ، لا يمكنك! لا يمكنك أن تخونني! ”
لقد سيطر على غضبه: “كروين ، لا يمكنك! لا يمكنك أن تخونني! ”
“هل سبق لي أن استخدمت حياتك في مقابل حياتي ؟”
نظر كروين إلى عيون دوديان التي كانت مليئة بالحزن: “لم أكن أريد ذلك! أعلم أنك أخرجتني من الأحياء الفقيرة. لقد أعطيتني فرصة لعيش حياة جيدة. بسببك شعرت بالاحترام في كل مكان. عشت حياة أفضل بكثير … لكن … لكن … لا أريد أن أموت! أنا لازلت شابا ! أفضل الاستمرار في العيش في دار الأيتام من الموت مبكراً! ”
بدأ أسد الثلج بالهدم حيث رأى دوديان يقترب منه. كان فمه مفتوحًا على مصراعيه ويمكن أن يبتلع دوديان مباشرة. من الواضح أنه كان هديرًا لتخويفه.
شعر دوديان بالألم قلبه: “هل أنت خائف جدا من الموت؟ هم لم يتحدثوا. كنت الوحيد الذي تحدث. لماذا ؟ ”
“نعم ، أنا خائف من الموت.” حدق كروين في عيون دوديان: “لا تنظر إلي هكذا! لقد أخرجتني من الأحياء الفقيرة لكن في عينيك كنت أداة! لا شيء سوى أداة! استخدمتني للتو للقيام بأعمالك القذرة. لقد غطيت عنك في الأماكن التي سيكون من المشكوك فيه للغاية بالنسبة لك للتورط فيها . لم تجرؤ على استخدام الآخرين لذلك اخترتني! ”
“نعم ، أنا خائف من الموت.” حدق كروين في عيون دوديان: “لا تنظر إلي هكذا! لقد أخرجتني من الأحياء الفقيرة لكن في عينيك كنت أداة! لا شيء سوى أداة! استخدمتني للتو للقيام بأعمالك القذرة. لقد غطيت عنك في الأماكن التي سيكون من المشكوك فيه للغاية بالنسبة لك للتورط فيها . لم تجرؤ على استخدام الآخرين لذلك اخترتني! ”
“لذلك ساعدته في ذلك.”
حدق دوديان عليه: “هل تعرف لماذا اخترتك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان سيرجي ونيكولاس صامتين أثناء جلوسهما على الأريكة.
لماذا ؟ بالطبع كان ذلك بسبب الثقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق دوديان في كروين. لم يهتم بما قاله فرانسيس: “لماذا؟”
قال كرون ببطء بعد لحظة صمت: “أعرف لماذا تثق بي! لأنه إذا تركتني فسوف أموت! … في عينيك ، أنا مجرد معاق عديم الفائدة! لن أكون قادرًا على البقاء في المنطقة التجارية إذا غادرت! لهذا السبب يمكنك أن تثق بي دون قلق! سأكون مخلصًا لك إذا فكرت حقًا كشريك. أخشى الموت ولكني سأكون على استعداد للتضحية بنفسي من أجل صديق . لكنك لست صديقي! أنت سيدي !”
لم يتبعه القديسون .
“لا بد لي من دعوتك ‘ سيدي الشاب’ ! أنا مجرد خادم! أخذتني أنا و بارتون و يوسف ليدرسنا الرجل العجوز . ولكن لماذا ؟ كان كل شيء بالنسبة لك لاستخدامنا في المستقبل! هل تقول أنك لم تستخدمنا؟ ”
“أنت لست بحاجة إلى التصديق”. أجاب دوديان بلا مبالاة: “أنا فقط أقول أفكاري بثقة. لا يهم ما إذا كنت تصدق أو لا تصدق ، لأنه لا علاقة لي به . أما بالنسبة لوالدي بالتبني … فقد تبنوا طفلًا جديدًا وكانت العائلة سعيدة. كان حلم غراي أن يعيش في المنطقة التجارية “.
“كان لديك الكثير من العلامات السحرية! أنت لم تعطيني حتى واحدة من هؤلاء! يمكنك الحصول على تلك العلامات السحرية النادرة متى أردت مع هويتك ومكانتك. لكنك لا تريد حتى إعطاء واحدة لي! ”
“قلت إنني كنت شريرًا وحقيرًا … صحيح. أنا لا أنكر ذلك. لكن أعدائي أرسلوني إلى السجن دون سبب عادل. ماذا تتوقع مني أن أفعل؟ … ”
“أنت لا تريد أبدا أن ترعاني وتدربني ! أنت فقط أحضرتنا ليس كأصدقاء ولكن كعبيد ! لديك مثل هذا القلب الأسود ! أنت شرير ، غادر وحقير! أنت لست دوديان من دار الأيتام الذي أتذكره ! انت وحش! أنا لم أر أي شخص أسوأ منك! أنت هو الشيطان! ”
الملك المظلم – الفصل 447 . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . السيد دين ، الوقت متأخر . أين كنت؟” نظر فرانسيس إلى دوديان باهتمام.
“سوف تتخلى عني عاجلاً أم آجلاً عندما تحصل على خادم مناسب . لقد حدث للوالدين بالتبني! لقد وضعتهم عرضا في منزل ومنحتهم نقودًا . لست متأكدًا مما إذا كنت ستعاملني هكذا! ربما سأكون أسوأ من ذلك! ”
هز فرانسيس رأسه وانقلب عندما لم يسمع أي أخبار من كروين: “آسف ، ولكن لا يمكن للجميع الدخول إلى الجدار الداخلي. وخاصة الأشخاص ذوي الإعاقة “.
أصبح قلب دوديان باردًا وهو يستمع إلى كلمات كروين. شعر بالعالم كله يسخر منه . أصبح التعبير على وجهه طبيعيًا حيث أخذ نفسًا كبيرًا: “هل انتهيت؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر دوديان بالألم قلبه: “هل أنت خائف جدا من الموت؟ هم لم يتحدثوا. كنت الوحيد الذي تحدث. لماذا ؟ ”
أجاب كروين: “لقد انتهيت. أنا آسف لكنني سأذهب إلى الجدار الداخلي لذلك … ”
“قلت إنني كنت شريرًا وحقيرًا … صحيح. أنا لا أنكر ذلك. لكن أعدائي أرسلوني إلى السجن دون سبب عادل. ماذا تتوقع مني أن أفعل؟ … ”
“إلى الجدار الداخلي؟” ابتسم دوديان : “لم أعطك العلامات السحرية لأنني لا أريدك أن تتورط في هذه الأشياء. أعتقد أن العلامات السحرية ليست شيئًا جيدًا للجسم ، لذا لم أقدمها لك . لم أكن أقصدك أبداً أن أضعك في ساحة المعركة ، لذا فإن إعطائك علامات سحرية كان عديم الجدوى.”
“سوف تتخلى عني عاجلاً أم آجلاً عندما تحصل على خادم مناسب . لقد حدث للوالدين بالتبني! لقد وضعتهم عرضا في منزل ومنحتهم نقودًا . لست متأكدًا مما إذا كنت ستعاملني هكذا! ربما سأكون أسوأ من ذلك! ”
إكتأب وجه كروين : “هل تعتقد أنني سوف أصدق …”
أجاب دوديان غير مبال: “هل أحتاج إلى الإبلاغ عن المكان الذي اذهب إليه؟”
“أنت لست بحاجة إلى التصديق”. أجاب دوديان بلا مبالاة: “أنا فقط أقول أفكاري بثقة. لا يهم ما إذا كنت تصدق أو لا تصدق ، لأنه لا علاقة لي به . أما بالنسبة لوالدي بالتبني … فقد تبنوا طفلًا جديدًا وكانت العائلة سعيدة. كان حلم غراي أن يعيش في المنطقة التجارية “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قام دوديان بوضعه في فمه أمام عين فرانسيس ، لكنه لم يبتلع الحبة . تم تجميد سم الثعبان وفقد تأثيره . ومع ذلك ، إذا كانت هذه الحبة سمًا فلن يتمكن من النجاة.
“لذلك ساعدته في ذلك.”
“كان لديك الكثير من العلامات السحرية! أنت لم تعطيني حتى واحدة من هؤلاء! يمكنك الحصول على تلك العلامات السحرية النادرة متى أردت مع هويتك ومكانتك. لكنك لا تريد حتى إعطاء واحدة لي! ”
“والدتي جورا … إنها امرأة جيدة جدًا. لم أكن أريدها أن تشارك في حياتي وأن تعاني مثلك الذي تم احتجازه كرهينة الآن . يمكن أن تقتل في أي لحظة. لم أرد لهم أن يعيشوا من خلال هذا “.
أجاب فرانسيس: “أنت صغير جدًا”. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . Dantalian2 . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ساذج
“قلت إنني كنت شريرًا وحقيرًا … صحيح. أنا لا أنكر ذلك. لكن أعدائي أرسلوني إلى السجن دون سبب عادل. ماذا تتوقع مني أن أفعل؟ … ”
ابتسم فرانسيس عندما رأى دوديان يقبض قبضته بينما ارتجف جسده: “السيد دين. لقد صدمنا جدا. لم نتجرأ على الاعتقاد بأنك ستتمكن من الدخول إلى الجدار الداخلي. أنا مهتم جدًا بالطريقة التي دخلت بها إلى الجدار الداخلي. ”
“هل كنت حقيرًا بأي طريقة عندما تغاملت معك؟”
نظر كروين إلى عيون دوديان التي كانت مليئة بالحزن: “لم أكن أريد ذلك! أعلم أنك أخرجتني من الأحياء الفقيرة. لقد أعطيتني فرصة لعيش حياة جيدة. بسببك شعرت بالاحترام في كل مكان. عشت حياة أفضل بكثير … لكن … لكن … لا أريد أن أموت! أنا لازلت شابا ! أفضل الاستمرار في العيش في دار الأيتام من الموت مبكراً! ”
“هل سبق لي أن استخدمت حياتك في مقابل حياتي ؟”
بدأ أسد الثلج بالهدم حيث رأى دوديان يقترب منه. كان فمه مفتوحًا على مصراعيه ويمكن أن يبتلع دوديان مباشرة. من الواضح أنه كان هديرًا لتخويفه.
كان كروين مندهشا .
غادر قديسين القاعة وذهبا وراء القلعة. كان هناك ستة أسود ثلجية هناك. كان كل واحد منهم حوالي مترين. كان لديهم مظهر رائع. كشف سنين بيضاوين كسيفان من أفواههم . كانت الخيول تصرخ باستمرار في خوف.
كان سيرجي ونيكولاس صامتين أثناء جلوسهما على الأريكة.
لم يعتقد دوديان أبدًا أنه سيواجه نفس الموقف الذي حدث قبل سنوات. كان يتذكر عيون جيني التي اخترقت قلبه منذ سنوات في السجن. لم يتخيل دوديان أنه سيشعر بنفس الشعور بالألم مرة أخرى بعد سنوات.
نظر دوديان إلى فرانسيس: “متى سنغادر؟”
“إلى الجدار الداخلي؟” ابتسم دوديان : “لم أعطك العلامات السحرية لأنني لا أريدك أن تتورط في هذه الأشياء. أعتقد أن العلامات السحرية ليست شيئًا جيدًا للجسم ، لذا لم أقدمها لك . لم أكن أقصدك أبداً أن أضعك في ساحة المعركة ، لذا فإن إعطائك علامات سحرية كان عديم الجدوى.”
أجاب فرانسيس: “لا تكن قلقًا للغاية. أنت أقوى مما كنت أتخيل. كنت قادرا على التسلل إلى الجدار الداخلي. ”
“لذلك ساعدته في ذلك.”
قال دوديان بلا مبالاة: “لا أريد التحدث”.
لم يتبعه القديسون .
هز فرنسيس كتفيه: “من المحتمل أنك ستعيش في الدير لبعض الوقت ، لذلك أوصيك أن تأخذ ما تحتاجه من الأشياء اليومية والأشياء الثمينة”.
أجاب فرانسيس: “أنت صغير جدًا”. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . Dantalian2 . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ساذج
عرف دوديان أنهم قاموا بالفعل بتفتيش جميع أنحاء القلعة. الآن أرادوا أن يعطوه المبادرة لإخراج الأشياء التي سيؤخذونها بعيدا.
قفز أربعة قديسين على الأسود. ذهب دوديان أيضًا نحو أسد ثلجي واحد.
“حسنا.” ذهب دوديان في الطابق العلوي.
تهتز جسد كروين: “دي – دين. لم أفعل ذلك عن قصد. قيل لي إنهم سيقتلونني إذا لم أتحدث. ترى أنهم لا يهتمون بالمدنيين. أنا لا أريد أن أموت. أنا آسف. أنا آسف حقًا ولكني لا أريد أن أموت من أجل لا شيء … أنا آسف … ”
لم يتبعه القديسون .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قام دوديان بوضعه في فمه أمام عين فرانسيس ، لكنه لم يبتلع الحبة . تم تجميد سم الثعبان وفقد تأثيره . ومع ذلك ، إذا كانت هذه الحبة سمًا فلن يتمكن من النجاة.
لم يأخذ دوديان الرقاقة. أخذ بعض الملابس وفرشاة الأسنان المصنوعة من شعر حيوان . وضع كل شيء في حقيبة ظهره وذهب إلى الطابق السفلي.
لقد سيطر على غضبه: “كروين ، لا يمكنك! لا يمكنك أن تخونني! ”
غمز فرانسيس عندما رأى دوديان ينزل.
ارتجف جسد دوديان. كان يشعر بخيبة أمل كبيرة عندما غادر شام لكنه لم يتخيل أن كروين الذي أخرجه من الأحياء الفقيرة سيخونه في اللحظة الرئيسية!
قفز قديسين من الطابق الثاني. هزوا رؤوسهم وهم ينظرون إلى فرانسيس.
لقد سيطر على غضبه: “كروين ، لا يمكنك! لا يمكنك أن تخونني! ”
نظر فرانسيس إلى دوديان: “السيد دين غير قابل للإفساد . ”
لم يتبعه القديسون .
قال دوديان بلا مبالاة: “لدي طلب واحد فقط. لا تؤذي الآخرين. إنهم خدمي ولا علاقة لهم بأي شيء. أرجو أن تضع جهدا على الأقل على السطح . الدير يشبه الكنيسة المقدسة ، أليس كذلك؟ ”
قفز دوديان فوق ظهره .
ابتسم فرانسيس: “أنت تدمر صورتنا بهذه الكلمات وتجعلنا نبدو مثل الأشرار”.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان كروين مندهشا .
كان دوديان كسولًا جدًا لمواصلة صراع الكلمات معه.
أجاب دوديان غير مبال: “هل أحتاج إلى الإبلاغ عن المكان الذي اذهب إليه؟”
“لنذهب.” ولوح فرانسيس يده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “والدتي جورا … إنها امرأة جيدة جدًا. لم أكن أريدها أن تشارك في حياتي وأن تعاني مثلك الذي تم احتجازه كرهينة الآن . يمكن أن تقتل في أي لحظة. لم أرد لهم أن يعيشوا من خلال هذا “.
غادر قديسين القاعة وذهبا وراء القلعة. كان هناك ستة أسود ثلجية هناك. كان كل واحد منهم حوالي مترين. كان لديهم مظهر رائع. كشف سنين بيضاوين كسيفان من أفواههم . كانت الخيول تصرخ باستمرار في خوف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتعش جسد كروين قليلاً: “أنت أنت … ألست من الدير؟ ألست جزءًا من الكنيسة المقدسة؟ كيف أمكنك؟”
“رجاء.” ابتسم فرانسيس.
نظر كروين إلى عيون دوديان التي كانت مليئة بالحزن: “لم أكن أريد ذلك! أعلم أنك أخرجتني من الأحياء الفقيرة. لقد أعطيتني فرصة لعيش حياة جيدة. بسببك شعرت بالاحترام في كل مكان. عشت حياة أفضل بكثير … لكن … لكن … لا أريد أن أموت! أنا لازلت شابا ! أفضل الاستمرار في العيش في دار الأيتام من الموت مبكراً! ”
قفز أربعة قديسين على الأسود. ذهب دوديان أيضًا نحو أسد ثلجي واحد.
هز فرنسيس كتفيه: “من المحتمل أنك ستعيش في الدير لبعض الوقت ، لذلك أوصيك أن تأخذ ما تحتاجه من الأشياء اليومية والأشياء الثمينة”.
بدأ أسد الثلج بالهدم حيث رأى دوديان يقترب منه. كان فمه مفتوحًا على مصراعيه ويمكن أن يبتلع دوديان مباشرة. من الواضح أنه كان هديرًا لتخويفه.
نظر دوديان إلى فرانسيس: “متى سنغادر؟”
لم يكن دوديان على ما يرام بسبب الوضع السابق. دمدظ كرد عندما رأى هدير الوحش.
لقد سيطر على غضبه: “كروين ، لا يمكنك! لا يمكنك أن تخونني! ”
رأى الأسد الثلجي اللون الأخضر في عيون دوديان. وانخفض ذيله وتدلى تحت رأسه بعد أن سمع دمدمة دوديان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عرف دوديان أنهم قاموا بالفعل بتفتيش جميع أنحاء القلعة. الآن أرادوا أن يعطوه المبادرة لإخراج الأشياء التي سيؤخذونها بعيدا.
قفز دوديان فوق ظهره .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لنذهب.” ولوح فرانسيس يده.
فوجئ القديسين وهم يرون المشهد. رعى الدير الأسود منذ الولادة . حتى القديسين اضطروا إلى التدرب لعدة أشهر لترويضهم كشركاء . لم يتوقعوا أن يقوم دوديان بترويضه بعد زمجرة .
“سوف تتخلى عني عاجلاً أم آجلاً عندما تحصل على خادم مناسب . لقد حدث للوالدين بالتبني! لقد وضعتهم عرضا في منزل ومنحتهم نقودًا . لست متأكدًا مما إذا كنت ستعاملني هكذا! ربما سأكون أسوأ من ذلك! ”
جلس فرانسيس على ظهر أسد أيضًا. أخرج حبة: “هذه الحبة يجب أن توقف انتشار السموم. لن تزيل السم ولكنها ستساعدك على الاستمرار حتى نصل إلى الجدار الداخلي. ”
“هل كنت حقيرًا بأي طريقة عندما تغاملت معك؟”
قام دوديان بوضعه في فمه أمام عين فرانسيس ، لكنه لم يبتلع الحبة . تم تجميد سم الثعبان وفقد تأثيره . ومع ذلك ، إذا كانت هذه الحبة سمًا فلن يتمكن من النجاة.
لم يعتقد دوديان أبدًا أنه سيواجه نفس الموقف الذي حدث قبل سنوات. كان يتذكر عيون جيني التي اخترقت قلبه منذ سنوات في السجن. لم يتخيل دوديان أنه سيشعر بنفس الشعور بالألم مرة أخرى بعد سنوات.
” سيدي! سيدي ! ” ركض كروين.
لقد سيطر على غضبه: “كروين ، لا يمكنك! لا يمكنك أن تخونني! ”
نظر فرانسيس إلى الوراء: “أي شيء آخر تريد أن تقوله؟”
تسلل الى!
“لقد وعدت بنقلني إلى الجدار الداخلي. إذا بقيت هنا سيقتلونني بالتأكيد! ”
نظر دوديان إلى فرانسيس: “متى سنغادر؟”
هز فرانسيس رأسه وانقلب عندما لم يسمع أي أخبار من كروين: “آسف ، ولكن لا يمكن للجميع الدخول إلى الجدار الداخلي. وخاصة الأشخاص ذوي الإعاقة “.
أصبح وجه كروين شاحبًا عندما رأى عيون دوديان: ” دين ، أنا آسف. لقد اضطررت إلى … ”
ارتعش جسد كروين قليلاً: “أنت أنت … ألست من الدير؟ ألست جزءًا من الكنيسة المقدسة؟ كيف أمكنك؟”
“نعم ، أنا خائف من الموت.” حدق كروين في عيون دوديان: “لا تنظر إلي هكذا! لقد أخرجتني من الأحياء الفقيرة لكن في عينيك كنت أداة! لا شيء سوى أداة! استخدمتني للتو للقيام بأعمالك القذرة. لقد غطيت عنك في الأماكن التي سيكون من المشكوك فيه للغاية بالنسبة لك للتورط فيها . لم تجرؤ على استخدام الآخرين لذلك اخترتني! ”
أجاب فرانسيس: “أنت صغير جدًا”.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
Dantalian2
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ساذج
هز فرنسيس كتفيه: “من المحتمل أنك ستعيش في الدير لبعض الوقت ، لذلك أوصيك أن تأخذ ما تحتاجه من الأشياء اليومية والأشياء الثمينة”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق دوديان في كروين. لم يهتم بما قاله فرانسيس: “لماذا؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات