الملك المظلم – الفصل 444
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
شعر دوديان بالكراهية في لهجتها. لقد تذكر سبب سجنها.
“صاحب الجلالة ، حاكم الجدار العملاق؟” تغير وجه دوديان قليلاً: “هل معهد الوحوش هو الذي يوفر أطلس الوحوش و الخرائط للخارج إلى الجدار الخارجي؟”
ووش!
لم يهمل دوديان غوينيث ، فلحق بهم بهدوء. بعد أربعة أو خمسة أميال زادوا سرعتهم.
قادت غوينيث الطريق. لقد تجنبوا الوحوش المخبأة في الشجيرات. بعد حوالي ساعتين مروا على مسافة طويلة. لقد مروا بالتلال والغابات الخضراء والبحيرات المظلمة.
هدير صدى من البحيرة . بدا وكأنه صوت من شأن الماشية أن تصدره . ومع ذلك فقد شعر وكأنه رعد مكتوم .
“وادي غيف …” نظرت غوينيث إلى منحدر شديد الانحدار: “المنطقة الوسطى من الجدار الداخلي هي أمام وادي غيف . يقع الدير أيضا هناك . لا يمكننا مواصلة التحرك للأمام حيث سيكون هناك ‘ اللآمحدودون ‘ في الخدمة. لديهم مجموعة متنوعة من القدرات لإيجادنا . سيكون من الصعب للغاية تجاوزهم “.
“ماذا كان هذا؟” لا يزال هناك خوف قائم في ذهن دوديان. كان حجم المخلوق لا يمكن تصوره بالنسبة له.
نظر دوديان إلى صخرة غامضة على الهاوية. كان مزيجا طبيعيا . ومع ذلك فإن صورة ظلية في الصخرة بدت مثل بوذا. كان هناك طحلب في كل مكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التفتت غوينيث للنظر إليه: “لست متأكدة أيضًا. لكن … ولكني أعتقد … لقد خطونا … في مجال معهد الوحوش . إذا كنا قريبين حقًا من معهد الوحوش ، فعلينا المغادرة بعيدًا قدر الإمكان “.
أصيب دودان بالصدمة عندما شاهد تمثال بوذا هنا. ‘ البوذية ‘ لم تظهر أبدا داخل الجدار العملاق. يجب أن تكون قد حلت الكنيسة المقدسة محلها . على الأرجح تم ترك التمثال من العصر القديم.
“معهد الوحوش؟” انتابت دوديان الدهشة: “ما هذا؟ أي قوة ينتمون إليها؟ ”
تراجعت عينيه ونظر إلى غوينيث: “كيف يمكننا تحديد الموقع لتمرير الرسائل إذا لم نتمكن من الذهاب إلى المنطقة الوسطى؟”
“نعم.” تابع غوينيث: “كل ما يتعلق بالوحوش تم تصميمه وإنتاجه من قبلهم . الدروع والأسلحة الأصلية للصيادين هي منتجاتهم . علاوة على ذلك ، يصنعون ‘ أسلحة الحياة ‘ المثيرة للاشمئزاز أيضًا ! يمكنهم فعل أي شيء! كان هناك شخص ساعد معهد الوحوش لكي يقوموا بعلاج أخته المريضة . وافق معهد الوحوش “.
“آسفة ، سيدي الشاب.” انحنت غوينيث: “يمكننا فقط الاتصال هنا . بالتأكيد سوف نتعرض لدوريات ” اللآمحدودون ” حول المنطقة الوسطى إذا تحركنا إلى الأمام . حتى الوحوش الناضجة النادرة لن تكون قادرة على التسلل الى الداخل ناهيك عنا “.
ركز دوديان أكثر. كان الليل وكان هناك مئات من الناس يصطفون في الغابة. لماذا ؟ هل يحاولون نصب كمين لأنهم تتبعوا فريق دوديان؟
فكر دوديان قليلا: “حسنا! سوف أجد طريقة لتمرير المعلومات إلى هنا. ”
فكر دوديان قليلا: “حسنا! سوف أجد طريقة لتمرير المعلومات إلى هنا. ”
أومأت كل من النساء تأكيدًا.
“آسفة ، سيدي الشاب.” انحنت غوينيث: “يمكننا فقط الاتصال هنا . بالتأكيد سوف نتعرض لدوريات ” اللآمحدودون ” حول المنطقة الوسطى إذا تحركنا إلى الأمام . حتى الوحوش الناضجة النادرة لن تكون قادرة على التسلل الى الداخل ناهيك عنا “.
“دعونا نتعرف على التضاريس التالية ونعد “. قال دوديان. اكتملت المهمة تقريبًا.
“آسفة ، سيدي الشاب.” انحنت غوينيث: “يمكننا فقط الاتصال هنا . بالتأكيد سوف نتعرض لدوريات ” اللآمحدودون ” حول المنطقة الوسطى إذا تحركنا إلى الأمام . حتى الوحوش الناضجة النادرة لن تكون قادرة على التسلل الى الداخل ناهيك عنا “.
أومأا غوينيث عندما قادت غلين ودوديان للتجول في محيط المكان.
“ماذا كان هذا؟” لا يزال هناك خوف قائم في ذهن دوديان. كان حجم المخلوق لا يمكن تصوره بالنسبة له.
صبت غلين مسحوق الجير أو مسحوق الكبريت من وقت لآخر . عرف دوديان أن لديها رائحة خاصة للتربة والصخور بحيث كانت تغطي آثارها.
الملك المظلم – الفصل 444 . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . شعر دوديان بالكراهية في لهجتها. لقد تذكر سبب سجنها.
كانوا يمرون بجانب بحيرة عندما شعر دوديان برائحة فاسدة. تقلصت عيونه بينما كان يسحب غوينيث وغلين. التفت للنظر إلى الاتجاه الذي تنطلق منه الرائحة. رأى بقع حمراء منتشرة حوله وهو ينظر عبر أشجار الغابة التي لا تعد ولا تحصى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان دوديان مندهشًا كما وقف في نفس المكان.
كان بالفعل على دراية برؤيته الحرارية. على الرغم من أنه لم يستطع اكتشاف الحرارة إلا أنه عرف على الفور أنها كانت مجموعة من الأشخاص وراء الغابة.
أطاح دوديان الفكرة في اللحظة التالية . لم يكن كمينًا. كانوا يقفزون إلى البحيرة واحداً تلو الآخر ويختفون.
هناك المئات منهم!
تراجعت عينيه ونظر إلى غوينيث: “كيف يمكننا تحديد الموقع لتمرير الرسائل إذا لم نتمكن من الذهاب إلى المنطقة الوسطى؟”
ركز دوديان أكثر. كان الليل وكان هناك مئات من الناس يصطفون في الغابة. لماذا ؟ هل يحاولون نصب كمين لأنهم تتبعوا فريق دوديان؟
لماذا يقفزون مباشرة وهم يواجهون مثل هذا الوحش؟
في اللحظة التالية أصبح وجه دوديان قبيحًا. ظهر كل شعر على جسده بسبب الخوف!
في اللحظة التالية أصبح وجه دوديان قبيحًا. ظهر كل شعر على جسده بسبب الخوف!
رأى حرارة حمراء ضخمة تخرج من البحيرة. بدا الأمر وكأنها بحر من النار. لم يسبق له رؤية مثل هذا الانبعاث الحراري الكبير حتى خارج الجدار العملاق.
ووش!
كان الشيء الأكثر أهمية هو أن شكل مصدر الحرارة كبير للغاية. بدا الأمر وكأنه كرة عملاقة . وكان قطره ما لا يقل عن أربعين أو خمسين مترا!
“صاحب الجلالة ، حاكم الجدار العملاق؟” تغير وجه دوديان قليلاً: “هل معهد الوحوش هو الذي يوفر أطلس الوحوش و الخرائط للخارج إلى الجدار الخارجي؟”
ما كان هذا المخلوق؟
“آسفة ، سيدي الشاب.” انحنت غوينيث: “يمكننا فقط الاتصال هنا . بالتأكيد سوف نتعرض لدوريات ” اللآمحدودون ” حول المنطقة الوسطى إذا تحركنا إلى الأمام . حتى الوحوش الناضجة النادرة لن تكون قادرة على التسلل الى الداخل ناهيك عنا “.
كان أكبر وحش دوديان قد رآه من أي وقت مضى كان السبليتر البالغ . لكن السبليتر البالغ كان أصغر بكثير مقارنة بالوحش العملاق داخل البحيرة . هل كان وحشا أسطوريا آخر؟
فكر دوديان قليلا: “حسنا! سوف أجد طريقة لتمرير المعلومات إلى هنا. ”
موووووووو!
ووش!
هدير صدى من البحيرة . بدا وكأنه صوت من شأن الماشية أن تصدره . ومع ذلك فقد شعر وكأنه رعد مكتوم .
“صاحب الجلالة ، حاكم الجدار العملاق؟” تغير وجه دوديان قليلاً: “هل معهد الوحوش هو الذي يوفر أطلس الوحوش و الخرائط للخارج إلى الجدار الخارجي؟”
رأى دوديان مئات الأشخاص يهرعون من الغابة إلى البحيرة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان أكبر وحش دوديان قد رآه من أي وقت مضى كان السبليتر البالغ . لكن السبليتر البالغ كان أصغر بكثير مقارنة بالوحش العملاق داخل البحيرة . هل كان وحشا أسطوريا آخر؟
كمين للوحش؟
كانوا يمرون بجانب بحيرة عندما شعر دوديان برائحة فاسدة. تقلصت عيونه بينما كان يسحب غوينيث وغلين. التفت للنظر إلى الاتجاه الذي تنطلق منه الرائحة. رأى بقع حمراء منتشرة حوله وهو ينظر عبر أشجار الغابة التي لا تعد ولا تحصى.
أطاح دوديان الفكرة في اللحظة التالية . لم يكن كمينًا. كانوا يقفزون إلى البحيرة واحداً تلو الآخر ويختفون.
كانوا يمرون بجانب بحيرة عندما شعر دوديان برائحة فاسدة. تقلصت عيونه بينما كان يسحب غوينيث وغلين. التفت للنظر إلى الاتجاه الذي تنطلق منه الرائحة. رأى بقع حمراء منتشرة حوله وهو ينظر عبر أشجار الغابة التي لا تعد ولا تحصى.
لماذا يقفزون مباشرة وهم يواجهون مثل هذا الوحش؟
كان الشيء الأكثر أهمية هو أن شكل مصدر الحرارة كبير للغاية. بدا الأمر وكأنه كرة عملاقة . وكان قطره ما لا يقل عن أربعين أو خمسين مترا!
لم يكن لنصب كمين له …
لم يكن لنصب كمين له …
كانوا لإطعامه …
تراجعت عينيه ونظر إلى غوينيث: “كيف يمكننا تحديد الموقع لتمرير الرسائل إذا لم نتمكن من الذهاب إلى المنطقة الوسطى؟”
كان دوديان مندهشًا كما وقف في نفس المكان.
تراجعت عينيه ونظر إلى غوينيث: “كيف يمكننا تحديد الموقع لتمرير الرسائل إذا لم نتمكن من الذهاب إلى المنطقة الوسطى؟”
تم سحب يده. نظر للأعلى لتنظر إليه غوينيث . قدمت لفتة إلى مكان آخر . هذا يعني أنهم اضطروا إلى المغادرة.
“صاحب الجلالة ، حاكم الجدار العملاق؟” تغير وجه دوديان قليلاً: “هل معهد الوحوش هو الذي يوفر أطلس الوحوش و الخرائط للخارج إلى الجدار الخارجي؟”
كانت غوينيث أول من غادر. تبعتها غلين بعد سماعها صوت الزئير.
في اللحظة التالية أصبح وجه دوديان قبيحًا. ظهر كل شعر على جسده بسبب الخوف!
لم يهمل دوديان غوينيث ، فلحق بهم بهدوء. بعد أربعة أو خمسة أميال زادوا سرعتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان دوديان مندهشًا كما وقف في نفس المكان.
“ماذا كان هذا؟” لا يزال هناك خوف قائم في ذهن دوديان. كان حجم المخلوق لا يمكن تصوره بالنسبة له.
هدير صدى من البحيرة . بدا وكأنه صوت من شأن الماشية أن تصدره . ومع ذلك فقد شعر وكأنه رعد مكتوم .
التفتت غوينيث للنظر إليه: “لست متأكدة أيضًا. لكن … ولكني أعتقد … لقد خطونا … في مجال معهد الوحوش . إذا كنا قريبين حقًا من معهد الوحوش ، فعلينا المغادرة بعيدًا قدر الإمكان “.
“نعم.” تابع غوينيث: “كل ما يتعلق بالوحوش تم تصميمه وإنتاجه من قبلهم . الدروع والأسلحة الأصلية للصيادين هي منتجاتهم . علاوة على ذلك ، يصنعون ‘ أسلحة الحياة ‘ المثيرة للاشمئزاز أيضًا ! يمكنهم فعل أي شيء! كان هناك شخص ساعد معهد الوحوش لكي يقوموا بعلاج أخته المريضة . وافق معهد الوحوش “.
“معهد الوحوش؟” انتابت دوديان الدهشة: “ما هذا؟ أي قوة ينتمون إليها؟ ”
كانوا يمرون بجانب بحيرة عندما شعر دوديان برائحة فاسدة. تقلصت عيونه بينما كان يسحب غوينيث وغلين. التفت للنظر إلى الاتجاه الذي تنطلق منه الرائحة. رأى بقع حمراء منتشرة حوله وهو ينظر عبر أشجار الغابة التي لا تعد ولا تحصى.
“لست متأكدة … سمعت أن لديهم علاقة بالدير ومع النبلاء . قال البعض إنهم تحت سلطة جلالة الملك مباشرة! ” اخذت غوينيث استراحة: “باختصار ، إنها قوة يجب ألا نستفزها! هم مجموعة من الشياطين! يدرسون الوحوش من خارج الجدار العملاق. الوحوش التي تهرب في الجدار الداخلي هي تلك التي هربت من قواعدهم التناسلية أو بحوثهم . ”
“لست متأكدة … سمعت أن لديهم علاقة بالدير ومع النبلاء . قال البعض إنهم تحت سلطة جلالة الملك مباشرة! ” اخذت غوينيث استراحة: “باختصار ، إنها قوة يجب ألا نستفزها! هم مجموعة من الشياطين! يدرسون الوحوش من خارج الجدار العملاق. الوحوش التي تهرب في الجدار الداخلي هي تلك التي هربت من قواعدهم التناسلية أو بحوثهم . ”
“صاحب الجلالة ، حاكم الجدار العملاق؟” تغير وجه دوديان قليلاً: “هل معهد الوحوش هو الذي يوفر أطلس الوحوش و الخرائط للخارج إلى الجدار الخارجي؟”
“نعم.” تابع غوينيث: “كل ما يتعلق بالوحوش تم تصميمه وإنتاجه من قبلهم . الدروع والأسلحة الأصلية للصيادين هي منتجاتهم . علاوة على ذلك ، يصنعون ‘ أسلحة الحياة ‘ المثيرة للاشمئزاز أيضًا ! يمكنهم فعل أي شيء! كان هناك شخص ساعد معهد الوحوش لكي يقوموا بعلاج أخته المريضة . وافق معهد الوحوش “.
“نعم.” تابع غوينيث: “كل ما يتعلق بالوحوش تم تصميمه وإنتاجه من قبلهم . الدروع والأسلحة الأصلية للصيادين هي منتجاتهم . علاوة على ذلك ، يصنعون ‘ أسلحة الحياة ‘ المثيرة للاشمئزاز أيضًا ! يمكنهم فعل أي شيء! كان هناك شخص ساعد معهد الوحوش لكي يقوموا بعلاج أخته المريضة . وافق معهد الوحوش “.
لم يهمل دوديان غوينيث ، فلحق بهم بهدوء. بعد أربعة أو خمسة أميال زادوا سرعتهم.
“لكن عندما رأى الرجل الأخت التي تم علاجها بعد شهر أصيب بالجنون. لا أحد يعرف السبب. أشياء من هذا القبيل قد حدثت عدة مرات في الماضي! ”
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
Dantalian2
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصيب دودان بالصدمة عندما شاهد تمثال بوذا هنا. ‘ البوذية ‘ لم تظهر أبدا داخل الجدار العملاق. يجب أن تكون قد حلت الكنيسة المقدسة محلها . على الأرجح تم ترك التمثال من العصر القديم.
رأى حرارة حمراء ضخمة تخرج من البحيرة. بدا الأمر وكأنها بحر من النار. لم يسبق له رؤية مثل هذا الانبعاث الحراري الكبير حتى خارج الجدار العملاق.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات