لاحظ دوديان أن المبنى كان مهجورًا لبعض الوقت. حفرت الكروم الخصبة في المبنى مثل الثعبان الأخضر عبر النافذة والباب وأماكن أخرى. جل المبنى كان مغطى بالنباتات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرير ~~
كانت إحدى الأسطوانات تحتوي على لسان وقلب وأجزاء أخرى بينما احتوت الأسطوانة الثانية على جلد وجه منغمس داخلها.
“اسمنت؟” دهش دوديان عندما رأى السطح الخشن للمبنى. كان هذا المبنى يشبه إلى حد كبير المنازل من العصر القديم. مثل شقة صغيرة. علاوة على ذلك ، من التلف ولون الأسمنت على الجدران ، بدا أنه لم يستخدم إلا منذ حوالي خمسين عامًا. هل بناه البرابرة؟
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
“قال العجوز فولين إنهم متوحشون ويشربون الدماء. كيف استطاعوا بناء مثل هذا المبنى؟ “كان دوديان في حيرة من أمره:” هل ربما عاش أحفاد الأشخاص الذين نجوا من الكارثة قبل ثلاثمائة سنة هنا؟ ربما غادروا قبل خمسين عامًا؟ ”
قتامة المكان لم تؤثر على رؤيته. أصيب بالصدمة عندما وجد أنها غرفة سرية تستخدم كمختبر. كانت هناك مجموعة متنوعة من الأدوات للتجارب وكذلك بعض الأسلحة الحادة المعلقة على الحائط. بالإضافة إلى وجود العديد من المقاعد الضخمة!
من الممكن الحفاظ على المبنى في حالة جيدة إذا سكنه شخص ما في مائتي عام المنصرمة.
نظر دوديان إلى الوراء في عمق الغابة حيث كان سبليتي متخلفا. رأى أنه ليس لديه أي نية لمهاجمته فخطى عبر الحشائش نحو المبنى.
نظر دوديان إلى الخلف بقلق. كان يشعر بالقلق من أن يدمر سبليتي المنزل ويدفنه تحت المبنى.
سحب دوديان عينيه كما مشى نحو غرفة أخرى.
صرير ~~
ترجمة :Drake Hale
سقط الغبار والرمال كما فتح باب المبنى ببطء.
نظر دوديان في الداخل. كانت هناك أقفال حديدية صدئة وفخاخ. بالإضافة إلى ذلك كان هناك أثاث بسيط وسرير. علاوة على ذلك كانت هناك ملابس منتشرة على الأرض. كما تم قلب الأثاث على الأرض. كانت الغرفة في حالة من الفوضى. بدا أن المالك قد فعل كل هذا قبل مغادرته.
ترجمة :Drake Hale
خطوة بخطوة تقدم دوديان نحو الغرفة. عموما كانت الغرفة فارغة ولم تترك أي ممتلكات. كانت مليئة بالطحالب والكروم. كان هناك عدد قليل من الثعابين في الزاوية. غطست الثعابين الملونة في الحفر أسفل الثقوب في الزاوية بمجرد دخول دوديان الى الغرفة.
سحب دوديان عينيه كما مشى نحو غرفة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تردد دوديان قليلاً ولكنه قفز في الأخير من حافة الحفرة. سقط بجانب سبليتي . أولاً ، فتح مسافة صغيرة بينهما ثم نظر إلى المساحة الشاسعة. كانت مساحة المكان تزيد عن 300 متر مربع وكان بضخامة ملعب كرة سلة صغير.
بام!
عبس دوديان قليلاً كما تقدم الى الأمام.
لحق به سبليتي إلى الداخل. هيئته ضخمة حطمت إطار الباب.
ترددت أصوات التروس الدوارة من أعلى الغرفة. بام! فجأة سقط قفص كبير. لم يسقط تحديدا على مكان سبليتي. ضغطت حافة القفص على أحد أرجله.
تردد دوديان قليلاً ولكنه قفز في الأخير من حافة الحفرة. سقط بجانب سبليتي . أولاً ، فتح مسافة صغيرة بينهما ثم نظر إلى المساحة الشاسعة. كانت مساحة المكان تزيد عن 300 متر مربع وكان بضخامة ملعب كرة سلة صغير.
نظر دوديان إلى الخلف بقلق. كان يشعر بالقلق من أن يدمر سبليتي المنزل ويدفنه تحت المبنى.
“اسمنت؟” دهش دوديان عندما رأى السطح الخشن للمبنى. كان هذا المبنى يشبه إلى حد كبير المنازل من العصر القديم. مثل شقة صغيرة. علاوة على ذلك ، من التلف ولون الأسمنت على الجدران ، بدا أنه لم يستخدم إلا منذ حوالي خمسين عامًا. هل بناه البرابرة؟
لاحظ دوديان أن المبنى كان مهجورًا لبعض الوقت. حفرت الكروم الخصبة في المبنى مثل الثعبان الأخضر عبر النافذة والباب وأماكن أخرى. جل المبنى كان مغطى بالنباتات.
بام!
كان دوديان سعيدا جدا. في الواقع اعتقد أن الآلية ستشن هجومًا بالاسهم لكنه لم يتوقع سقوط قفص.
كان دوديان على وشك العودة إلى غرفة المعيشة ومغادرة المبنى حينما سقطت جثة سبليتي الضخمة. المكان الذي كان يقف فيه لم يستطع تحمل ثقله.
نظر دوديان إلى الوراء وزاد من وتيرته قليلاً. لم يرد أن يصبح طعام الوحش في هذه البيئة المظلمة.
“هل يوجد طابق سفلي؟” أذهل دوديان كما سارع للتحقق من المكان.
كان سبليتي يتبجح يسارا ويمينا. توقف امام الاسطوانات. بدل أن الأعضاء داخل الأسطوانات قد جذبته لكنه كان وقف ساكنا أمام الأسطوانات دون اتخاذ أي إجراء. بدا أنه قادر على ادراك أن “الطعام” قد أصبح سيئًا جدًا بعد توقف قصير استمر خلف دوديان دون لمس أي شيء.
قتامة المكان لم تؤثر على رؤيته. أصيب بالصدمة عندما وجد أنها غرفة سرية تستخدم كمختبر. كانت هناك مجموعة متنوعة من الأدوات للتجارب وكذلك بعض الأسلحة الحادة المعلقة على الحائط. بالإضافة إلى وجود العديد من المقاعد الضخمة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بام!
مختبر سري!
تردد دوديان قليلاً ولكنه قفز في الأخير من حافة الحفرة. سقط بجانب سبليتي . أولاً ، فتح مسافة صغيرة بينهما ثم نظر إلى المساحة الشاسعة. كانت مساحة المكان تزيد عن 300 متر مربع وكان بضخامة ملعب كرة سلة صغير.
بووم! سقط القفص الحديدي و وقع سبليتي داخله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدم دوديان إلى الأمام وسحب قطعة القماش البيضاء.
كانت هناك غرفة أخرى في المقدمة لم تغلق.
أراد دوديان أن يعبر لكن عيناه علقتا على مقبض بجانب الجدار.
نظر دوديان إلى الوراء في عمق الغابة حيث كان سبليتي متخلفا. رأى أنه ليس لديه أي نية لمهاجمته فخطى عبر الحشائش نحو المبنى.
لم يستعجل دوديان للتحقق من الغرفة المجاورة لأنه كان يخطط لفحص هذه الغرفة بعناية. رأى مقعدين ملطخين بالدماء الجافة. كانت المقاعد مستطيلة الشكل. كان هناك انحناء كبير يبلغ عشرين سنتيمترا على حافة أحد المقاعد. بدا أنه ضرب بشيء ما.
كان دوديان على وشك العودة إلى غرفة المعيشة ومغادرة المبنى حينما سقطت جثة سبليتي الضخمة. المكان الذي كان يقف فيه لم يستطع تحمل ثقله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل يوجد طابق سفلي؟” أذهل دوديان كما سارع للتحقق من المكان.
استنشق دوديان كما شعر برائحة مألوفة تنضح من قطعة القماش البيضاء على المقعد. نضحت برائحة عظام الوحوش التي يمكن العثور عليها في كل مكان خارج الجدار العملاق.
تحطم ~~
تقدم دوديان إلى الأمام وسحب قطعة القماش البيضاء.
تحطم ~~
عبس دوديان قليلاً كما تقدم الى الأمام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان هناك هيكل عظمي بشري مستلقٍ على أعلى المقعد كُشف حينما سحب دوديان قطعة القماش البيضاء.
كانت هناك غرفة أخرى في المقدمة لم تغلق.
فحص دوديان العظام البشرية. كان الهيكل العظمي لا يختلف عن الإنسان العادي من حيث الطول وشكل العظام. الفرق الوحيد هو العظام في فمه. كان لديه أسنان كلب حادة وطويلة للغاية. كانت أطول بكثير من أسنان الكلب العادية. كانت بطول الاصبع تقريبا. كان شبيهًا بمصاصي الدماء من أفلام العصر القديم. تصور دوديان أن هذه الأنياب ستكون خارج الشفتين وقريبة من الذقن إذا كان حيا.
“مصاصو الدماء؟” علم أنه قد ضل في سر خطير. علاوة على ذلك ، فإن هذا السر مرتبط بالفيروس خارج الجدار العملاق أو مرتبط بالبرابرة.
فحص دوديان بعناية الخصائص الأخرى. لكن باستثناء الأنياب لم يكن هناك أي شيء آخر غير عادي. حفظ المشهد في ذهنه كما استدار لفحص بقية المختبر. كانت هناك اسطوانات زجاجية ضخمة. كان العلماء يستخدمونها لامتصاص الأنسجة بحيث يمكن أن تستمر لفترة طويلة. لكن الماء داخل الاسطوانات أصبح أخضر فاتح. بدا أنهم تلوثوا بالفعل.
نظر دوديان إلى الوراء في عمق الغابة حيث كان سبليتي متخلفا. رأى أنه ليس لديه أي نية لمهاجمته فخطى عبر الحشائش نحو المبنى.
كانت إحدى الأسطوانات تحتوي على لسان وقلب وأجزاء أخرى بينما احتوت الأسطوانة الثانية على جلد وجه منغمس داخلها.
كاتشا!
مختبر سري!
عبس دوديان قليلاً كما تقدم الى الأمام.
بام!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان سبليتي يتبجح يسارا ويمينا. توقف امام الاسطوانات. بدل أن الأعضاء داخل الأسطوانات قد جذبته لكنه كان وقف ساكنا أمام الأسطوانات دون اتخاذ أي إجراء. بدا أنه قادر على ادراك أن “الطعام” قد أصبح سيئًا جدًا بعد توقف قصير استمر خلف دوديان دون لمس أي شيء.
خلع دوديان قطعة بها قليل من الدم المجفف من جسده وألقاه في الغرفة.
نظر دوديان إلى الوراء وزاد من وتيرته قليلاً. لم يرد أن يصبح طعام الوحش في هذه البيئة المظلمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدم دوديان إلى الأمام وسحب قطعة القماش البيضاء.
تقدم دوديان نحو الزاوية. كان هناك ممر كبير أدى إلى غرفة أخرى.
لم يستعجل دوديان للتحقق من الغرفة المجاورة لأنه كان يخطط لفحص هذه الغرفة بعناية. رأى مقعدين ملطخين بالدماء الجافة. كانت المقاعد مستطيلة الشكل. كان هناك انحناء كبير يبلغ عشرين سنتيمترا على حافة أحد المقاعد. بدا أنه ضرب بشيء ما.
نظر دوديان إلى الوراء وزاد من وتيرته قليلاً. لم يرد أن يصبح طعام الوحش في هذه البيئة المظلمة.
أراد دوديان أن يعبر لكن عيناه علقتا على مقبض بجانب الجدار.
خطوة بخطوة تقدم دوديان نحو الغرفة. عموما كانت الغرفة فارغة ولم تترك أي ممتلكات. كانت مليئة بالطحالب والكروم. كان هناك عدد قليل من الثعابين في الزاوية. غطست الثعابين الملونة في الحفر أسفل الثقوب في الزاوية بمجرد دخول دوديان الى الغرفة.
“هل هذا مفتاح لاحدى الاليات؟” فكر دوديان كما توقف أمام الممر. رأى سبليتي قادما ببطء. لكنه توقف لحظة توقف دوديان.
تحطم ~~
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
خلع دوديان قطعة بها قليل من الدم المجفف من جسده وألقاه في الغرفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدم دوديان نحو الزاوية. كان هناك ممر كبير أدى إلى غرفة أخرى.
أثير انتباه سبليتي نحو الغرفة ونظر إلى قطعة الدماء جافة لكنه ظل واقفا مثل الحجر.
الفصل 1….
كان سبليتي يتبجح يسارا ويمينا. توقف امام الاسطوانات. بدل أن الأعضاء داخل الأسطوانات قد جذبته لكنه كان وقف ساكنا أمام الأسطوانات دون اتخاذ أي إجراء. بدا أنه قادر على ادراك أن “الطعام” قد أصبح سيئًا جدًا بعد توقف قصير استمر خلف دوديان دون لمس أي شيء.
ارتبك دوديان كما فكر في طرق أخرى.
كانت إحدى الأسطوانات تحتوي على لسان وقلب وأجزاء أخرى بينما احتوت الأسطوانة الثانية على جلد وجه منغمس داخلها.
بام!
لكن لحسن الحظ ، بدأ سبليتي يتحرك ببطء نحو الغرفة من تلقاء نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل يوجد طابق سفلي؟” أذهل دوديان كما سارع للتحقق من المكان.
أضاءت عيون دوديان كما امسك بسرعة على المقبض وسحبه بمجرد دخول سبليتي إلى الغرفة.
كاتشا!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ترددت أصوات التروس الدوارة من أعلى الغرفة. بام! فجأة سقط قفص كبير. لم يسقط تحديدا على مكان سبليتي. ضغطت حافة القفص على أحد أرجله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تراجع سبليتي بسبب الألم .
قتامة المكان لم تؤثر على رؤيته. أصيب بالصدمة عندما وجد أنها غرفة سرية تستخدم كمختبر. كانت هناك مجموعة متنوعة من الأدوات للتجارب وكذلك بعض الأسلحة الحادة المعلقة على الحائط. بالإضافة إلى وجود العديد من المقاعد الضخمة!
بووم! سقط القفص الحديدي و وقع سبليتي داخله.
لاحظ دوديان أن المبنى كان مهجورًا لبعض الوقت. حفرت الكروم الخصبة في المبنى مثل الثعبان الأخضر عبر النافذة والباب وأماكن أخرى. جل المبنى كان مغطى بالنباتات.
كان دوديان سعيدا جدا. في الواقع اعتقد أن الآلية ستشن هجومًا بالاسهم لكنه لم يتوقع سقوط قفص.
تردد دوديان قليلاً ولكنه قفز في الأخير من حافة الحفرة. سقط بجانب سبليتي . أولاً ، فتح مسافة صغيرة بينهما ثم نظر إلى المساحة الشاسعة. كانت مساحة المكان تزيد عن 300 متر مربع وكان بضخامة ملعب كرة سلة صغير.
نهاية الفصل …..
الفصل 1….
لحق به سبليتي إلى الداخل. هيئته ضخمة حطمت إطار الباب.
ترجمة :Drake Hale
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات