Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Dark King 291

1111111111

رأى دوديان مخرج الكهف ، الذي كان من المفترض أن يؤدي إلى الخارج. ومع ذلك ، تم إغلاقه بصخور و جلاميد ضخمة. تم سد الكهف. اخترقت أشعة الشمس من بضع فجوات.

 

 

نهاية الفصل ….

هرع دوديان إلى الأماكن المكشوفة (الفجوات). لكنه لم يستطع التملص عبر الفجوات. كانت ضيقة للغاية. وبدى أن الوحش كان قلقًا من دخول وحش آخر وسرقة بيضه عندما يخرج للصيد.

غرق قلب دوديان ، لكنه شعر بالارتياح أيضًا. حتى فكرة التعايش في نفس الكهف مع “القاطع” كانت بشعة و شنيعة.

 

 

“اللعنة!” وجد دوديان فجوة أكبر قليلاً عند فم الكهف. حاول تحريك الصخرة. “كاكا”. تدحرج الحصى ساقطا من الاعلى. لم تكن الصخور و الجلاميد ثابتة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

بعد لحظة صمت ، سحب دوديان مجموعة الإسعافات الأولية. خلع الدرع من الجزء العلوي من جسمه. أحس بالدم الغريب المنتشر على جروحه. كان الدم قد اخترق الجرح.

أصبح دوديان يائسًا عندما شعر بالاهتزاز الطفيف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

سرعان ما انخفض زاحفا على الأرض. دفع أذنه وسمع زلزال عال مثل الهزات. كان مشابهًا للاهتزاز الذي شعر به في المرة الأخيرة عندما غادر “القاطع”.

حاول دوديان دفع الصخرة ، لكنه شعر بألم في بطنه. نظر إلى الى الجرح على بطنه. كانت هناك آثار لمشاعر معقدة في قلبه. إذا لم يلتقط جثة سكار في المرة الأخيرة ، فلربما تم ثقب جسده مرتين أو ثلاث مرات. غيض من منجل القاطع كان كافيا لتمزيق صدره.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لقد عاد!”

تغير وجه دوديان كما استخدم المطهر لغسل الدم الذي كان منتشرًا بالقرب من الجرح. استخدم قطعة صغيرة من الشاش لمسح المنطقة المصابة ولفها ببقية الشاش.

 

انكمشت تلاميذ(بؤبؤ العين) دوديان كما نهض سريعًا وعاد إلى الكهف.

كان دوديان خائفًا عندما فكر في سرعة الصيد الخاصة بـ “القاطع”. لم يكن صيدا ، بل حصاد فاكهة من شجرة! كان في الواقع أوفرلورد في هذه المنطقة . لن تتمكن أي وحوش من التنافس معه ، وسيكون قادرا دائمًا على تناول وجبة خفيفة.

 

 

بينما كان يركض نحو الجثث سمع صوت تدحرج الصخور من المخرج. كان مثل جبل يتحرك ويغير مكانه. سارع إلى كومة الجثث. التقط أطراف وأعضاء بعض الوحوش المتناثرة وغطى جسده. غطى وجهه ببعض الشعر المجعد للوحوش . كانت هناك فجوة صغيرة استخدامها لمراقبة الحركة داخل الكهف.

رأى دوديان مخرج الكهف ، الذي كان من المفترض أن يؤدي إلى الخارج. ومع ذلك ، تم إغلاقه بصخور و جلاميد ضخمة. تم سد الكهف. اخترقت أشعة الشمس من بضع فجوات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

حينها توقفت أصوات الصخور المتدحرجة. ارتعدت الأرض ، ورأى دوديان شخصية شرسة قادمة نحوه. كان جسمه مغطى بمناجل حادة مما جعله يبدو وكأنه منشار قطع فائق . كان كل جزء من جسمه يشبه السلاح. كان القاطع ببساطة آلة قتل فائقة!

هرع دوديان إلى الأماكن المكشوفة (الفجوات). لكنه لم يستطع التملص عبر الفجوات. كانت ضيقة للغاية. وبدى أن الوحش كان قلقًا من دخول وحش آخر وسرقة بيضه عندما يخرج للصيد.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كانوا فريسة صغيرة ، لذلك “القاطع” لم يحاول حتى قتلهم ولكن تأكد من الإمساك بهم. يبدو أنه حين هاجمهم ، فقد اخترق المنجل وقطع ذراعي سكار بينما اخترق الطرف الأصغر بطنه وكتفه الأيسر.

توقف “القاطع” أمام جثث الوحوش. لم يكن دوديان قادراً على رؤية مكان رأسه أو عينيه. ومع ذلك ، فإن الجزء الأوسط من جسمه تحرك ، وسقطت جثث الوحوش. تكدست بعضها في المكان الذي كان يختبئ فيه دوديان. وتغطت الفجوة التي كان يستخدمها لمراقبة “القاطع”.

كان لهذا الهيكل العظمي جرح ضخم على صدره ، لكنه لم يكن إصابة قاتلة. نعض وبدأ في عض جثث الوحش الأخرى بمجرد سقوطه.

 

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد فترة من الزمن ، شعر دوديان بأن “القاطع” قد غادر. كان جسمه مغطى بعدد أقل من الوحوش مقارنة بالسابق ، لذلك كان قادرًا على اكتشاف الحركات من خلال أذنيه. سمع أصوات الصخور تتحرك لذلك علم أن “القاطع” قد غادر.

كافح يمينا ويسارا. وتمكن من إبعاد كومة جثث المكدسة. تقدم الى مخرج الكهف مرة أخرى. لا تزال الصخور و الجلاميد الكثيفة تغطي المخرج. ومع ذلك ، كان لا يزال يتمسك ببصيص من الأمل. نظر إلى مكان كبير اخترقه ضوء الشمس اللامع. حاول الخروج عبرها ، ولكن الوحش لم يترك أي  فجوة محظوظة يمكن التملص عبرها .

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غادر “القاطع” مرة أخرى كما القى جثث الوحوش. من الواضح أن عدد الوحوش هنا لم يكن كافيًا لاجتياز موسم الثلج الأسود.

غرق قلب دوديان ، لكنه شعر بالارتياح أيضًا. حتى فكرة التعايش في نفس الكهف مع “القاطع” كانت بشعة و شنيعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بام~ بام~

 

بينما كان على وشك الانتهاء من التعامل مع الجروح ، سمع دوديان الاهتزاز مرة أخرى. ارتدى بسرعة الدروع وقطع بعض الفراء عن الوحوش. غطى درعه بالفراء حتى لا تتسلل دماء الوحوش الأخرى إلى الشاش وتصيب جروحه مرة أخرى.

كافح يمينا ويسارا. وتمكن من إبعاد كومة جثث المكدسة. تقدم الى مخرج الكهف مرة أخرى. لا تزال الصخور و الجلاميد الكثيفة تغطي المخرج. ومع ذلك ، كان لا يزال يتمسك ببصيص من الأمل. نظر إلى مكان كبير اخترقه ضوء الشمس اللامع. حاول الخروج عبرها ، ولكن الوحش لم يترك أي  فجوة محظوظة يمكن التملص عبرها .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد عاد!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غادر “القاطع” مرة أخرى كما القى جثث الوحوش. من الواضح أن عدد الوحوش هنا لم يكن كافيًا لاجتياز موسم الثلج الأسود.

يأس دوديان. كان عليه أن يفحص الصخور واحدة تلو الأخرى ليرى أي صخرة كانت فضفاضة من الخارج حتى يتمكن من ابعادها.

 

 

بعد لحظة صمت ، سحب دوديان مجموعة الإسعافات الأولية. خلع الدرع من الجزء العلوي من جسمه. أحس بالدم الغريب المنتشر على جروحه. كان الدم قد اخترق الجرح.

“إذا كانت لديّ العلامة السحرية للحائك الأسود ، فلستطعت حفر حفرة والمغادرة …” كان دوديان ليحب امتلاك قدرة علامة سحرية أخرى ، لكن لسوء الحظ ، يمكن أن يحصل الجميع على علامة سحرية واحدة فقط.

 

 

“اللعنة!” وجد دوديان فجوة أكبر قليلاً عند فم الكهف. حاول تحريك الصخرة. “كاكا”. تدحرج الحصى ساقطا من الاعلى. لم تكن الصخور و الجلاميد ثابتة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مرت نصف ساعة منذ محاولته مبدئيا دفع الصخور الضخمة. تردد صدى الاهتزازات مرة أخرى. كان القاطع عائدا.

 

 

رأى دوديان مخرج الكهف ، الذي كان من المفترض أن يؤدي إلى الخارج. ومع ذلك ، تم إغلاقه بصخور و جلاميد ضخمة. تم سد الكهف. اخترقت أشعة الشمس من بضع فجوات.

كان دوديان خائفًا عندما فكر في سرعة الصيد الخاصة بـ “القاطع”. لم يكن صيدا ، بل حصاد فاكهة من شجرة! كان في الواقع أوفرلورد في هذه المنطقة . لن تتمكن أي وحوش من التنافس معه ، وسيكون قادرا دائمًا على تناول وجبة خفيفة.

بعد لحظة صمت ، سحب دوديان مجموعة الإسعافات الأولية. خلع الدرع من الجزء العلوي من جسمه. أحس بالدم الغريب المنتشر على جروحه. كان الدم قد اخترق الجرح.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ركض دوديان عبر الممر الذي أنشأه الوحش. تملص عائدا إلى مكانه السابق وحاول ألا يحدت الكثير من التغييرات. كان يخشى أن يجذب انتباه القاطع. بعد كل شيء ، لم يكن هناك الكثير من السجلات حول هذا الوحش الأسطوري. لم يكن هناك سوى رسم وكذلك معلومات بسيطة. أصدروا حكمًا تقريبًا على مستوى الصيد. لم تكن ميولاته، أو معدل ذكاءه ، أو عاداته وما إلى ذلك مذكورا.

نهاية الفصل ….

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

شعر دوديان أنه إذا كان لدى الوحش معدل ذكاء مرتفع ، فسيكون ميتًا عاجلاً أم آجلاً.

نهاية الفصل ….

222222222

 

 

ومع ذلك ، نظرًا لأخذ تحركاته الحالية في عين الاعتبار ، فقد استنتج أن الوحش لم يكن وحشًا شديد الذكاء وإلا فلن يتمتع أبدًا بهذا النوع من القوة البدنية والجسم الضخم. يبدو أن دماغه لم يتطور وكان يتصرف انطلاقا من غرائزه.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بام~ بام~

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

رأى دوديان مخرج الكهف ، الذي كان من المفترض أن يؤدي إلى الخارج. ومع ذلك ، تم إغلاقه بصخور و جلاميد ضخمة. تم سد الكهف. اخترقت أشعة الشمس من بضع فجوات.

تدحرجت الصخور مرة أخرى كما عاد جسد الوحش للظهور في الكهف. أعاد مرة أخرى الوحوش التي امسك بها. تدحرجت الجثث أسفل جبل الجثث المكدسة و سقطت . سقط مخلوق ذو مظهر بشري ضخم يبلغ ارتفاعه ثلاثة أمتار. كان هيكلا عظميا ضخم.

لقد فهم أن هذه الصخور كانت ضخمة بالنسبة له ، ولكن من منظور القاطع ، كانت مجرد حجرات صغيرة. يمكن أن يبعدها بسهولة في ضربة واحدة و يفتح  كهفه .

 

 

كان لهذا الهيكل العظمي جرح ضخم على صدره ، لكنه لم يكن إصابة قاتلة. نعض وبدأ في عض جثث الوحش الأخرى بمجرد سقوطه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بام~ بام~

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مرت نصف ساعة منذ محاولته مبدئيا دفع الصخور الضخمة. تردد صدى الاهتزازات مرة أخرى. كان القاطع عائدا.

بووف! لم يكن قادرًا حتى على عض القليل من الجثث عندما مر به ضوء بارد. لم يكن دوديان قادراً على معرفة متى أو كيف تصرف “القاطع”. لكنه رأى بوضوح رأس الهيكل العظمي على الأرض كما سقط جسمه. تدفق دم أسود من عنقه كما لو كان ربيعًا حارًا. ندحرج رأسه وتوقفت بالقرب من دوديان. كان دوديان  قادرا على رؤية العيون الهامدة للهيكل العظمي تحدق به كما كان هناك قطعة لحم لا تزال عالقة في فمه.

حاول دوديان دفع الصخرة ، لكنه شعر بألم في بطنه. نظر إلى الى الجرح على بطنه. كانت هناك آثار لمشاعر معقدة في قلبه. إذا لم يلتقط جثة سكار في المرة الأخيرة ، فلربما تم ثقب جسده مرتين أو ثلاث مرات. غيض من منجل القاطع كان كافيا لتمزيق صدره.

 

بعد لحظة صمت ، سحب دوديان مجموعة الإسعافات الأولية. خلع الدرع من الجزء العلوي من جسمه. أحس بالدم الغريب المنتشر على جروحه. كان الدم قد اخترق الجرح.

رأى دوديان الجرح في عنق الهيكل العظمي البديل. لقد تاكد من أن “القاطع” تصرف بدافع الغريزة وقتل الهيكل العظمي. يبدو أن “القاطع” كان على دراية بأن الرقبة هي الجزء الضعيف من جسم الهيكل العظمي وهاجم هذا الجزء بدقة بدلاً من تمزيق جسده بالكامل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غادر “القاطع” مرة أخرى كما القى جثث الوحوش. من الواضح أن عدد الوحوش هنا لم يكن كافيًا لاجتياز موسم الثلج الأسود.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غادر “القاطع” مرة أخرى كما القى جثث الوحوش. من الواضح أن عدد الوحوش هنا لم يكن كافيًا لاجتياز موسم الثلج الأسود.

كان دوديان في حالة من الارتياح لأنه رأى الوحش يغادر. نهض وتوجه نحو المخرج مرة أخرى. كان لا يزال هناك أمل في قلبه بأن “القاطع” سيترك فجوة كافية له للفرار. كان الآخر وحشًا و سيقع حتما في الخطأ.

 

شعر دوديان أنه إذا كان لدى الوحش معدل ذكاء مرتفع ، فسيكون ميتًا عاجلاً أم آجلاً.

كان دوديان في حالة من الارتياح لأنه رأى الوحش يغادر. نهض وتوجه نحو المخرج مرة أخرى. كان لا يزال هناك أمل في قلبه بأن “القاطع” سيترك فجوة كافية له للفرار. كان الآخر وحشًا و سيقع حتما في الخطأ.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ومع ذلك ، بعد لفة من الملاحظة ، تمزّق أمل دوديان بلا رحمة. كانت الفجوة بين الصخور فقط بسمك الذراع. لن يتمكن جسمه من التملص عبرها.

أصبح دوديان يائسًا عندما شعر بالاهتزاز الطفيف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لقد فهم أن هذه الصخور كانت ضخمة بالنسبة له ، ولكن من منظور القاطع ، كانت مجرد حجرات صغيرة. يمكن أن يبعدها بسهولة في ضربة واحدة و يفتح  كهفه .

كان لهذا الهيكل العظمي جرح ضخم على صدره ، لكنه لم يكن إصابة قاتلة. نعض وبدأ في عض جثث الوحش الأخرى بمجرد سقوطه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  الفصل 2 ….

حاول دوديان دفع الصخرة ، لكنه شعر بألم في بطنه. نظر إلى الى الجرح على بطنه. كانت هناك آثار لمشاعر معقدة في قلبه. إذا لم يلتقط جثة سكار في المرة الأخيرة ، فلربما تم ثقب جسده مرتين أو ثلاث مرات. غيض من منجل القاطع كان كافيا لتمزيق صدره.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد كانوا فريسة صغيرة ، لذلك “القاطع” لم يحاول حتى قتلهم ولكن تأكد من الإمساك بهم. يبدو أنه حين هاجمهم ، فقد اخترق المنجل وقطع ذراعي سكار بينما اخترق الطرف الأصغر بطنه وكتفه الأيسر.

نهاية الفصل ….

 

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})  

بعد لحظة صمت ، سحب دوديان مجموعة الإسعافات الأولية. خلع الدرع من الجزء العلوي من جسمه. أحس بالدم الغريب المنتشر على جروحه. كان الدم قد اخترق الجرح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد عاد!”

 

ركض دوديان عبر الممر الذي أنشأه الوحش. تملص عائدا إلى مكانه السابق وحاول ألا يحدت الكثير من التغييرات. كان يخشى أن يجذب انتباه القاطع. بعد كل شيء ، لم يكن هناك الكثير من السجلات حول هذا الوحش الأسطوري. لم يكن هناك سوى رسم وكذلك معلومات بسيطة. أصدروا حكمًا تقريبًا على مستوى الصيد. لم تكن ميولاته، أو معدل ذكاءه ، أو عاداته وما إلى ذلك مذكورا.

تغير وجه دوديان كما استخدم المطهر لغسل الدم الذي كان منتشرًا بالقرب من الجرح. استخدم قطعة صغيرة من الشاش لمسح المنطقة المصابة ولفها ببقية الشاش.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

بالإضافة إلى البطن ، حرص دوديان على تنظيف الجرح على كتفه والخدوش على ساقيه.

 

 

كان لهذا الهيكل العظمي جرح ضخم على صدره ، لكنه لم يكن إصابة قاتلة. نعض وبدأ في عض جثث الوحش الأخرى بمجرد سقوطه.

بينما كان على وشك الانتهاء من التعامل مع الجروح ، سمع دوديان الاهتزاز مرة أخرى. ارتدى بسرعة الدروع وقطع بعض الفراء عن الوحوش. غطى درعه بالفراء حتى لا تتسلل دماء الوحوش الأخرى إلى الشاش وتصيب جروحه مرة أخرى.

كافح يمينا ويسارا. وتمكن من إبعاد كومة جثث المكدسة. تقدم الى مخرج الكهف مرة أخرى. لا تزال الصخور و الجلاميد الكثيفة تغطي المخرج. ومع ذلك ، كان لا يزال يتمسك ببصيص من الأمل. نظر إلى مكان كبير اخترقه ضوء الشمس اللامع. حاول الخروج عبرها ، ولكن الوحش لم يترك أي  فجوة محظوظة يمكن التملص عبرها .

نهاية الفصل ….

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 الفصل 2 ….

كان دوديان في حالة من الارتياح لأنه رأى الوحش يغادر. نهض وتوجه نحو المخرج مرة أخرى. كان لا يزال هناك أمل في قلبه بأن “القاطع” سيترك فجوة كافية له للفرار. كان الآخر وحشًا و سيقع حتما في الخطأ.

 ترجمة : Drake Hale

تغير وجه دوديان كما استخدم المطهر لغسل الدم الذي كان منتشرًا بالقرب من الجرح. استخدم قطعة صغيرة من الشاش لمسح المنطقة المصابة ولفها ببقية الشاش.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط