وقف دوديان على قمة التل كما شاهد تصرفات السحلية. ربما كانت جروحها سيئًا لدرجة أنها لم تستطع النهوض. ربما كانت مشلولة وغير قادرة على تحريك جسدها. من تصرفات السحلية ، بدا أنها كانت تموت.
كان ذيل السحلية يتأرجح كثيرًا ، لذلك لم يجرؤوا على الاقتراب منها.
ومع ذلك ، كان دوديان يدرك الجانب الماكر من الوحوش من تجاربه السابقة. لم يكن دوديان مرتبكً من مظهرها ، سواء كان صحيحًا أو خاطئًا. فلن يصدق ذلك (تمثيل السحلية) إلا حين لايظل هناك شك في موتها بالفعل.
شعر كل منهما بالارتياح لرؤية دوديان يعود. أيضا ، رأوا الجسم الضخم وشرس يهدر ويركض خلف دوديان. كان لذراعيه منجلين.
بدأت النيران تنتشر محيطة المكان. انتشرت بسرعة إلى المنطقة المحيطة بدرجة مذهلة. تصاعد الدخان فوق المراعي. اجتاحت موجات الحرارة المنطقة.
أطلق دوديان السهم. تم التفت وركض.
تغطت المساحة المفتوحة أمام التل في لحظة ببحر من النيران.
(لا تسألوا عن معنى هذه المصطلحات لاني لازلت لحد الان لم استوعبها)
ومع ذلك ، كانت الشجيرات في الخارج لا تزال مشتعلة. على الرغم من أن الكثير منها كانوا حشائش خضراء و حترقت ببطء لكن النار كانت قوية. لا يمكن أن تمر بسهولة من خلالها. لذلك قلصت السحلية نفسها بجوار النيران وحاولت الابتعاد عن دوديان و الاخرين.
تقلص جسم السحلية في خوف.
ثلاثتهم ألقوا بالصخور. كانت السحلية خائفة لأنها لم تتوقع مثل هذا الهجوم المخزي من العدو.
كان دوديان متأكداً من أن الإصابة لم تكن خطيرة كما بدت على سطح. كانت الحركة الدودية* لجسمها دليلاً على ذلك. أخرج سهاما حديدية وبدأ في إطلاق على جسدها. كان هدف دوديان عيونها.
( الحركة الدودية متل عندما تجمع الافعى نفسها كي ترتفع)
أرادت السحلية اللحاق بدوديان ، لكنها غيرت قرارها في اللحظة التي رأت فيها دوديان يتجه نحو التل. بدى أنها كانت غريزيا من ذاك المكان بسبب هجمات الصخور.
ووش…
ركض دوديان نحو السحلية. غطت الحشائش التي كانت تحترق ال سحلية بشكل يشبه الحرف ‘c’. كانت سحلية في المنتصف.
ووش!
كانت هناك أمطار من السهام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مساعدة؟
تمايلت رؤوس السحلية كما اصابتها الأسهم. ومع ذلك ، كان جلدها قاسيًا لدرجة أن الأسهم لم تستطع اختراقها وضربت زوايا الطبقة وسقطت.
في بضع ثوان ، تم إطلاق العشرات من الأسهم. ومع ذلك ، كانت الحراشف قادرة بسهولة على مقاومتها.
( الحركة الدودية متل عندما تجمع الافعى نفسها كي ترتفع)
شعر كل منهما بالارتياح لرؤية دوديان يعود. أيضا ، رأوا الجسم الضخم وشرس يهدر ويركض خلف دوديان. كان لذراعيه منجلين.
كان وجه دوديان قاتماً. كان يعلم عن القوة التدميرية لطلقاته على بعد 100 متر. فشلوا في اختراق حراشف السحلية التي أظهرت مدى صعوبة التركيب البيولوجي لهذه الحراشف. علاوة على ذلك ، يبدو أن التوزيع الداخلي لجزيئات الحراشف قد تطور إلى مستوى لا يمكن تصوره.
(لا تسألوا عن معنى هذه المصطلحات لاني لازلت لحد الان لم استوعبها)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لحق دوديان بالسحلية. سحب القوس والسهام وبدأ في الإطلاق لجذب انتباهها.
“لا عجب في أن يتم إعادة جثث هذه الوحوش الى داخل الجدار. يمكن تحويل بعضها إلى أسلحة ودروع لا يمكن للبشر أن يصنعها أبدًا. “قام دوديان بوضع القوس وتوجه إلى أسفل التل. أخذ صخرة وألقاها نحو السحلية.
غوينيث التي عاد للتو، انضمت إلى سيرجي لمساعدة دوديان.
( الحركة الدودية متل عندما تجمع الافعى نفسها كي ترتفع)
ووش!
شدت السحلية جسدها فاجأة وهرعت لتبتعد. التوى جسدها وتأرجح. كانت قادرا على تجنب الصخرة التي اجتاحت عبر بحر النار.
طارت الصخرة بعيدا وسقطت.
ومع ذلك ، كانت الشجيرات في الخارج لا تزال مشتعلة. على الرغم من أن الكثير منها كانوا حشائش خضراء و حترقت ببطء لكن النار كانت قوية. لا يمكن أن تمر بسهولة من خلالها. لذلك قلصت السحلية نفسها بجوار النيران وحاولت الابتعاد عن دوديان و الاخرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شدت السحلية جسدها فاجأة وهرعت لتبتعد. التوى جسدها وتأرجح. كانت قادرا على تجنب الصخرة التي اجتاحت عبر بحر النار.
انفصل سيرجي وغوينيث. أخرج سيرجي رمحه بينما استخدمت جوينث سيفها. بدأ واحد من اليمين والآخر من اليسار بمهاجمة السحلية.
واصل دوديان التقاط الحجارة ورميها. كان يفتقر إلى الأدوات ، لذلك كان سيحارب بالأشياء التي في متناول اليد. ومع ذلك ، كانت الأدوات والمعدات خلاصات الحكمة البشرية . لقد كانت قوة فريدة من نوعها لم تتمكن أي حيوانات أخرى من الحصول عليها.
رأى دوديان أنها كانت تبتعد أكثر فأكثر. نظر إلى سيرجي وجوينيث: “استعدا. سنقاتلها في معركة وثيقة”.
ووش!
لفت السحلية مرة أخرى جسدها وتجنبت الحجارة الثاني التي كانت مصوبة نحوها.
“إنها تحاول فتح المسافة”. تنفس سيرجي بعمق عندما رأى موقف السحلية . أراد أن يستسلم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان وجه دوديان قاتماً. كان يعلم عن القوة التدميرية لطلقاته على بعد 100 متر. فشلوا في اختراق حراشف السحلية التي أظهرت مدى صعوبة التركيب البيولوجي لهذه الحراشف. علاوة على ذلك ، يبدو أن التوزيع الداخلي لجزيئات الحراشف قد تطور إلى مستوى لا يمكن تصوره.
غوينيث التي عاد للتو، انضمت إلى سيرجي لمساعدة دوديان.
بانغ! بانغ! بانغ!
حتى لو كان هذا الوحش مستوى 27 مصابا بجروح خطيرة ، فمن الخطير للغاية قتاله في معركة وثيقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تبع غوينيث وسيرجي حذو دوديان وبدأوا في رمي الصخور. ومع ذلك ، فقد لعنوا سرا مكر هذا الوحش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رأى دوديان أن كلاهما لم يهاجموا الوحش حقًا ، لكنهم تصرفا كذلك بسبب أوامره. كان هناك غضب وعجز في قلبه. تخلى عن الهجوم ، واستدار وعائدا إلى اتجاه التل.
أصيب غوينيث وسيرجي بالصدمة. على الرغم من إصابة السحلية البالغة بسبب المدفع ، والانفجار والصخور و مظهر جسمها المروع لكن لا يزال لديها زخم قوي. ومع ذلك ، في اللحظة التي رأوا فيها العزم في عيون دوديان ، عرفوا أنه لا يوجد مجال للمناقشة. اوما كل منهما في التأكيد.
ثلاثتهم ألقوا بالصخور. كانت السحلية خائفة لأنها لم تتوقع مثل هذا الهجوم المخزي من العدو.
ابتسم سيرجي بقلق.
بعد كل شيء ، كانوا يتعاملون مع وحش. لماذا سيقودون وحوشا أخرى نحو أنفسهم أيضًا؟
كان من الصعب للغاية لها أن تلف جسدها. على الرغم من أنه لا يزال لديها الكثير من الطاقة ، إلا أن الجرح في بطنها كان كبيرًا جدًا. كان من غير المريح جداً لها أن تتحرك وتتفادى. اصابت احدى الصخور ذيلها. هدرت في ألم كما تراجعت بسرعة خارج التل.
ووش!
ومع ذلك ، كانت الشجيرات في الخارج لا تزال مشتعلة. على الرغم من أن الكثير منها كانوا حشائش خضراء و حترقت ببطء لكن النار كانت قوية. لا يمكن أن تمر بسهولة من خلالها. لذلك قلصت السحلية نفسها بجوار النيران وحاولت الابتعاد عن دوديان و الاخرين.
وقف دوديان على قمة التل كما شاهد تصرفات السحلية. ربما كانت جروحها سيئًا لدرجة أنها لم تستطع النهوض. ربما كانت مشلولة وغير قادرة على تحريك جسدها. من تصرفات السحلية ، بدا أنها كانت تموت.
“إنها تحاول فتح المسافة”. تنفس سيرجي بعمق عندما رأى موقف السحلية . أراد أن يستسلم.
ومع ذلك ، كانت الشجيرات في الخارج لا تزال مشتعلة. على الرغم من أن الكثير منها كانوا حشائش خضراء و حترقت ببطء لكن النار كانت قوية. لا يمكن أن تمر بسهولة من خلالها. لذلك قلصت السحلية نفسها بجوار النيران وحاولت الابتعاد عن دوديان و الاخرين.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
قال دوديان على الفور: “سنحصل عليها بأي ثمن”.
“اختبئا!”
ابتسم سيرجي بقلق.
كان جين و سكار مسؤولين عن جلب الصخور بينما كان الثلاثة الآخرون يستخدمون أجسادهم كآلات لرمي الحجارة.
صاح دوديان: “تأكدا من بقائها هنا بينما أواصل العثور على مزيد من المساعدة!”
ثلاثتهم ألقوا بالصخور. كانت السحلية خائفة لأنها لم تتوقع مثل هذا الهجوم المخزي من العدو.
بانغ! بانغ! بانغ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصيب غوينيث وسيرجي بالصدمة. وجدوا الأمر مضحك ، ولكن بطريقة غبية. على الرغم من أنها كانت طريقة بسيطة للغاية ، لكن لا يعني أنها لم تكن مفيدة. في مثل هذه اللحظة لن يفكر أحد في هذه الطريقة. حتى لو فكروا في الأمر ، فلن يكون هناك من لديه الشجاعة لتطبيقها!
كان من الصعب للغاية على السحلية تجنب ثلاثة صخور في نفس الوقت. الصخور التي اصابت جسدها حطمت وكسرت حراشفها.
لم يمض وقت طويل حتى عاد دوديان إلى المكان الذي كانت فيه السحلية. في الوقت الحالي ، كان غوينيث وسيرجي يضايقان السحلية من وقت لآخر. إذا كانت السحلية تهاجم سيرجي ، فإن غوينيت ستحاول جذب انتباهها بمضايقتها من الجانب الآخر.
كانت السحلية خائفة بسبب هجمات الصخور المستمرة. علاوة على ذلك ، كانت الأرض مليئة بالدماء التي كانت تتسرب من جسدها. ومع ذلك ، فقد تم حرق الحشائش في الجزء الخارجي من المكان المفتوح إلى رماد ، ولكن درجة الحرارة لا تزال مرتفعة . تحركت السحلية نحو المناطق التي انطفأت فيها النيران. التوى جسدها كما تأثر اللحم والدم المكشوف باللهيب الساخن وموجات الحرارة.
رأى جين و سكار أن الثلاثة قد ذهبوا لمهاجمة السحلية. كانوا مدركين أنهم لن يستطيعوا مساعدتهم ، لذلك صلوا من أجلهم على التل.
رأى دوديان أنها كانت تبتعد أكثر فأكثر. نظر إلى سيرجي وجوينيث: “استعدا. سنقاتلها في معركة وثيقة”.
ثلاثتهم ألقوا بالصخور. كانت السحلية خائفة لأنها لم تتوقع مثل هذا الهجوم المخزي من العدو.
أصيب غوينيث وسيرجي بالصدمة. على الرغم من إصابة السحلية البالغة بسبب المدفع ، والانفجار والصخور و مظهر جسمها المروع لكن لا يزال لديها زخم قوي. ومع ذلك ، في اللحظة التي رأوا فيها العزم في عيون دوديان ، عرفوا أنه لا يوجد مجال للمناقشة. اوما كل منهما في التأكيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تولى دوديان زمام المبادرة كما تبعه الآخران.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك ، كانت الشجيرات في الخارج لا تزال مشتعلة. على الرغم من أن الكثير منها كانوا حشائش خضراء و حترقت ببطء لكن النار كانت قوية. لا يمكن أن تمر بسهولة من خلالها. لذلك قلصت السحلية نفسها بجوار النيران وحاولت الابتعاد عن دوديان و الاخرين.
رأى جين و سكار أن الثلاثة قد ذهبوا لمهاجمة السحلية. كانوا مدركين أنهم لن يستطيعوا مساعدتهم ، لذلك صلوا من أجلهم على التل.
انجذب الهيكل العظمي لرائحة الدم القوية لأنه أضاع شخصية دوديان من نظره. هدر بشكل صارخ كما هرع نحوها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لحق دوديان بالسحلية. سحب القوس والسهام وبدأ في الإطلاق لجذب انتباهها.
ثلاثتهم ألقوا بالصخور. كانت السحلية خائفة لأنها لم تتوقع مثل هذا الهجوم المخزي من العدو.
اصابت السهام الأجزاء المصابة. لاحظت السحلية دوديان بسبب الألم. تراجع جسدها كما هرع اثنين من رؤوس الأفعى بشراسة نحو دوديان.
أرادت السحلية اللحاق بدوديان ، لكنها غيرت قرارها في اللحظة التي رأت فيها دوديان يتجه نحو التل. بدى أنها كانت غريزيا من ذاك المكان بسبب هجمات الصخور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصيب غوينيث وسيرجي بالصدمة. وجدوا الأمر مضحك ، ولكن بطريقة غبية. على الرغم من أنها كانت طريقة بسيطة للغاية ، لكن لا يعني أنها لم تكن مفيدة. في مثل هذه اللحظة لن يفكر أحد في هذه الطريقة. حتى لو فكروا في الأمر ، فلن يكون هناك من لديه الشجاعة لتطبيقها!
لم يعتقد دوديان أنها ستندفع بهذه الطريقة. تراجع على عجل كما يصرخ في غوينيث وسيرجي: ” هاجماها من الجانبين بينما اجذب انتباهها!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انفصل سيرجي وغوينيث. أخرج سيرجي رمحه بينما استخدمت جوينث سيفها. بدأ واحد من اليمين والآخر من اليسار بمهاجمة السحلية.
الفصل 4 ….
كان ذيل السحلية يتأرجح كثيرًا ، لذلك لم يجرؤوا على الاقتراب منها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان دوديان متأكداً من أن الإصابة لم تكن خطيرة كما بدت على سطح. كانت الحركة الدودية* لجسمها دليلاً على ذلك. أخرج سهاما حديدية وبدأ في إطلاق على جسدها. كان هدف دوديان عيونها.
رأى دوديان أنها كانت تبتعد أكثر فأكثر. نظر إلى سيرجي وجوينيث: “استعدا. سنقاتلها في معركة وثيقة”.
رأى دوديان أن كلاهما لم يهاجموا الوحش حقًا ، لكنهم تصرفا كذلك بسبب أوامره. كان هناك غضب وعجز في قلبه. تخلى عن الهجوم ، واستدار وعائدا إلى اتجاه التل.
أرادت السحلية اللحاق بدوديان ، لكنها غيرت قرارها في اللحظة التي رأت فيها دوديان يتجه نحو التل. بدى أنها كانت غريزيا من ذاك المكان بسبب هجمات الصخور.
كان جين و سكار مسؤولين عن جلب الصخور بينما كان الثلاثة الآخرون يستخدمون أجسادهم كآلات لرمي الحجارة.
توقف دوديان ليرى أن سيرجي وجوينيث لم يكونا مستعدين للهجوم. فكر بسرعة في طرق أخرى لحل المشكلة. صاح بصوت عالٍ: “كل منكما تماسكا بينما أحصل على بعض المساعدة”.
ركض دوديان نحو السحلية. غطت الحشائش التي كانت تحترق ال سحلية بشكل يشبه الحرف ‘c’. كانت سحلية في المنتصف.
بانغ! بانغ! بانغ!
كان سيرجي وغوينيث مرتبكين و مشكوكين في كلماته. ومع ذلك ، قبل أن يتمكن أي منهم من طرح سؤال ، كان دوديان قد غادر بالفعل.
ابتسم سيرجي بقلق.
كلاهما ظن أنه انسحب لأن السبب الذي قدمه دوديان لم يكن منطقيا.
مساعدة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبع غوينيث وسيرجي حذو دوديان وبدأوا في رمي الصخور. ومع ذلك ، فقد لعنوا سرا مكر هذا الوحش.
توقف دوديان ليرى أن سيرجي وجوينيث لم يكونا مستعدين للهجوم. فكر بسرعة في طرق أخرى لحل المشكلة. صاح بصوت عالٍ: “كل منكما تماسكا بينما أحصل على بعض المساعدة”.
أين سيجد المساعدة؟
كان سيرجي يتكهن أثناء محاولته التعامل مع السحلية.
طارت الصخرة بعيدا وسقطت.
( الحركة الدودية متل عندما تجمع الافعى نفسها كي ترتفع)
شم دوديان الرائحة وهرع بسرعة في أحد الاتجاهات. بعد حوالي سبعة أو ثماني زوايا ، رأى أخيرًا الشخصية المتجولة بلا هدف. كان أحد الهياكل العظمية التي كان يصطادها سابقا. كان جسدها كبير للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبع غوينيث وسيرجي حذو دوديان وبدأوا في رمي الصخور. ومع ذلك ، فقد لعنوا سرا مكر هذا الوحش.
أطلق دوديان السهم. تم التفت وركض.
اصابت السهام الأجزاء المصابة. لاحظت السحلية دوديان بسبب الألم. تراجع جسدها كما هرع اثنين من رؤوس الأفعى بشراسة نحو دوديان.
هدر الهيكل العظمي كما هوجم وركض خلف دوديان.
ركض دوديان نحو السحلية. غطت الحشائش التي كانت تحترق ال سحلية بشكل يشبه الحرف ‘c’. كانت سحلية في المنتصف.
لم يمض وقت طويل حتى عاد دوديان إلى المكان الذي كانت فيه السحلية. في الوقت الحالي ، كان غوينيث وسيرجي يضايقان السحلية من وقت لآخر. إذا كانت السحلية تهاجم سيرجي ، فإن غوينيت ستحاول جذب انتباهها بمضايقتها من الجانب الآخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مساعدة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شعر كل منهما بالارتياح لرؤية دوديان يعود. أيضا ، رأوا الجسم الضخم وشرس يهدر ويركض خلف دوديان. كان لذراعيه منجلين.
ترجمة : Drake Hale
“اختبئا!”
“لا عجب في أن يتم إعادة جثث هذه الوحوش الى داخل الجدار. يمكن تحويل بعضها إلى أسلحة ودروع لا يمكن للبشر أن يصنعها أبدًا. “قام دوديان بوضع القوس وتوجه إلى أسفل التل. أخذ صخرة وألقاها نحو السحلية.
صاح دوديان: “تأكدا من بقائها هنا بينما أواصل العثور على مزيد من المساعدة!”
كان سيرجي يتكهن أثناء محاولته التعامل مع السحلية.
كان جين و سكار مسؤولين عن جلب الصخور بينما كان الثلاثة الآخرون يستخدمون أجسادهم كآلات لرمي الحجارة.
أصيب غوينيث وسيرجي بالصدمة. وجدوا الأمر مضحك ، ولكن بطريقة غبية. على الرغم من أنها كانت طريقة بسيطة للغاية ، لكن لا يعني أنها لم تكن مفيدة. في مثل هذه اللحظة لن يفكر أحد في هذه الطريقة. حتى لو فكروا في الأمر ، فلن يكون هناك من لديه الشجاعة لتطبيقها!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد كل شيء ، كانوا يتعاملون مع وحش. لماذا سيقودون وحوشا أخرى نحو أنفسهم أيضًا؟
غوينيث التي عاد للتو، انضمت إلى سيرجي لمساعدة دوديان.
انجذب الهيكل العظمي لرائحة الدم القوية لأنه أضاع شخصية دوديان من نظره. هدر بشكل صارخ كما هرع نحوها.
ركض دوديان نحو السحلية. غطت الحشائش التي كانت تحترق ال سحلية بشكل يشبه الحرف ‘c’. كانت سحلية في المنتصف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مساعدة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انجذب الهيكل العظمي لرائحة الدم القوية لأنه أضاع شخصية دوديان من نظره. هدر بشكل صارخ كما هرع نحوها.
نهاية الفصل…
(لا تسألوا عن معنى هذه المصطلحات لاني لازلت لحد الان لم استوعبها)
الفصل 4 ….
شم دوديان الرائحة وهرع بسرعة في أحد الاتجاهات. بعد حوالي سبعة أو ثماني زوايا ، رأى أخيرًا الشخصية المتجولة بلا هدف. كان أحد الهياكل العظمية التي كان يصطادها سابقا. كان جسدها كبير للغاية.
ترجمة : Drake Hale
تغطت المساحة المفتوحة أمام التل في لحظة ببحر من النيران.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات