صعد دوديان على الدرج الخشبي. دخل غرفة التعذيب. كان هناك حارس شاب يجلس خلف المكتب يقرأ كتابًا ورقيًا. كان هناك مسافة ستة أو سبعة أمتار بينهما ، لكن دوديان كان قادرًا على رؤية أن الكتاب ينتمي إلى فئة من الكتب غير اللائقة عن الحب بين الرجال والنساء. عبس قليلا.
استدار دوديان ومشى عبر الممر . تابع الشاب الأشقر من بعده. أغلق الحارس الشاب الزنزانة بسرعة ولحق بدوديان. قال بلهجة مثيرة للسخرية: “الثاني هو رقم 36″. هرول نحو احدى الزنزانات و صرخ: ” انهض ستة وثلاثون. شخص ما هنا لإنقاذك! ”
“من أنت؟” عبس الحارس الشاب.
سمع الحارس الشاب الخطى وطوى الكتاب على عجل. لقد ظن أن زملائه قد اتوا، ولكن عندما نظر إلى الأعلى ، رأى ولدًا غريبًا. قام بحشو الكتاب في الدرج وأخذ سوطًا مع القليل من الإثارة. ومع ذلك ، اكتشف فجأة أنه لم تكن هناك أصفاد على جسم دوديان ولم يكن هناك فرسان القاضي يرافقونه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أصيب السجناء في الزنزانات بالصدمة. غالبية السجناء باستثناء قلة منهم لم يروا عشرات الآلاف من العملات الذهبية. كان الخنزير الذي كان في الأصل زميلًا في زنزانة دوديان رجل أعمال ثريًا. ومع ذلك ، كانت أصوله تقارب العشرين ألف قطعة ذهبية. وكان خمسون ألف قطعة ذهبية بالنسبة لهم مبلغا فلكيا.
“من أنت؟” عبس الحارس الشاب.
“هذه المرة لا أستطيع إنقاذ سوى خمسة سجناء”. بدا دوديان هادئًا: “إن إنقاذ سجين ليس بالأمر السهل. يجب أن أطلب من عائلة نبيلة أن تضمن السجين. أيضا ، يكلفني خمسين ألف قطعة ذهبية. ”
الهروب من السجن؟
ألقى دوديان نظرة عليه: “سأقوم بدفع كفالة السجناء”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“كفالة؟” فكر الحرس الشاب في الإشعار الذي تم نشره اليوم. لم يكن يتوقع أن الشخص الذي كان سينقذ السجناء سيكون شابًا. وضع السوط بعيدًا وسحب المفاتيح من وسطه: “اتبعني”. اعتقد أن الصبي قد يكون الشخص الذي أرسلته العائلة النبيلة لفعل الأشياء القذرة بدلاً منها. سار الحرس أمام الباب وفتح البوابة الحديدية الثقيلة للطابق الأولى من السجن.
الفصل 2…
دخل دوديان عبر الباب. كان نفس النمط ولم يتغير شيء. كان ممر مألوف بإضاءة خافتة. كانت رائحة البول والبراز البشري تطفو حوله. نظر حوله ورأى العديد من الوجوه المألوفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مشى الحارس الشاب عبر الممر ووقف أمام القفاص. استخدم عصاًا لضرب العمود الحديدي وصرخ: “يوجد شخص هنا لإنقاذكم!”
سقط السجن بأكمله في صمت قصير بعد كلمات الحارس. ومع ذلك ، في اللحظة التالية ، انفجر الصخب الذي وصل الى السماء.
نظر دوديان بهدوء ، لكنه لم يرد. ذهب إلى الزنزانة التي كان يقف فيها الحارس. اجتاحت عينيه السجناء الذين كانوا يجلسون داخل الزنزانة. لقد رأى الشاب الأشقر المذهول يجلس مع أربعة سجناء آخرين. على ما يبدو ، لم يتوقع الشاب أن يأتي شخص ما لإنقاذه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلس رجل طويل القامة على فراش في زنزانة مظلمة. نظر إلى الولد الذي سار ووقف أمام زنزانته . لقد صُدم عندما سمع كلمات الحارس الشاب. هرع الدم إلى دماغه. على الرغم من أنه أراد أن يطلب بكفالة من دوديان ، لكنه لم يركض خلف هذه الفرصة بسبب فخره. لم يكن يتوقع أنه سيكون أحد الخمسة الذين سيتم إنقاذهم!
“كفالة ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لقد رأيت عدة مرات الناس تدفع كفالتهم !”
تفاعل الناس في الزنزانات الأخرى أيضًا.
“هل من الممكن فعلا أن يتم إنقاذك من هذا المكان؟”
“يا سيدي أتوسل إليك! أرجوك أنقذني! أنا على استعداد لمتابعتك و دفع ولائي لك ! ”
“هذه المرة لا أستطيع إنقاذ سوى خمسة سجناء”. بدا دوديان هادئًا: “إن إنقاذ سجين ليس بالأمر السهل. يجب أن أطلب من عائلة نبيلة أن تضمن السجين. أيضا ، يكلفني خمسين ألف قطعة ذهبية. ”
“سيدي ، أنقذني!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعض السجناء الذين كانوا أكثر دهاءًا من الآخرين قد لاحظوا دوديان. ناشدوه على الفور كما استخدموا ايمائات عاطفية.
“لقد رأيت عدة مرات الناس تدفع كفالتهم !”
‘دي’ نحن معارف قدامى! أنقذني أيضًا! ”
نظر دوديان بهدوء ، لكنه لم يرد. ذهب إلى الزنزانة التي كان يقف فيها الحارس. اجتاحت عينيه السجناء الذين كانوا يجلسون داخل الزنزانة. لقد رأى الشاب الأشقر المذهول يجلس مع أربعة سجناء آخرين. على ما يبدو ، لم يتوقع الشاب أن يأتي شخص ما لإنقاذه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“من أنت؟” عبس الحارس الشاب.
ابتسم دوديان قائلاً: ” جين هل نسيتني بالفعل؟”
ارتجفت جفون الحارس الشاب بينما نزف قلبه. خمسون ألف قطعة نقدية ذهبية لإنقاذ أحد هؤلاء القمامة !؟
نظر الشاب الأشقر إلى دوديان وهو يحاول البحث في ذاكرته. لكنه لم ير مثل هذا الرجل من قبل: “ا-نت … هل تعرفني؟”
أجاب دوديان: “لم يمض وقت طويل على هروبي من السجن. كيف نسيت عني؟ ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر دوديان إليه ، و تفاعل الحارس الشاب على الفور. أخرج المفتاح وفتح الزنزانة. نظر إلى الشاب الأشقر: “أخرج! السيد دين قد دفع كفالتك ! أظهر له الولاء “.
أجاب دوديان: “لم يمض وقت طويل على هروبي من السجن. كيف نسيت عني؟ ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر دوديان إليه ، و تفاعل الحارس الشاب على الفور. أخرج المفتاح وفتح الزنزانة. نظر إلى الشاب الأشقر: “أخرج! السيد دين قد دفع كفالتك ! أظهر له الولاء “.
الهروب من السجن؟
انكمشت عيون الشاب الأشقر عندما سمع كلمات دوديان. لقد ضاع في افكاره: “هل أنت ‘دي’؟ الذي هرب من السجن؟ “كان دوديان ملقبا ب ‘دي’ في السجن.
سقط السجناء في أقفاص الأخرى فجأة صامتين. شعر الجميع بالصدمة لرؤية الشاب طويل القامة ذو الملابس الأنيقة قد كان “دي” الذي تذكروا فراره من السجن.
أصيب السجناء في الزنزانات بالصدمة. غالبية السجناء باستثناء قلة منهم لم يروا عشرات الآلاف من العملات الذهبية. كان الخنزير الذي كان في الأصل زميلًا في زنزانة دوديان رجل أعمال ثريًا. ومع ذلك ، كانت أصوله تقارب العشرين ألف قطعة ذهبية. وكان خمسون ألف قطعة ذهبية بالنسبة لهم مبلغا فلكيا.
سمع الحارس الشاب الخطى وطوى الكتاب على عجل. لقد ظن أن زملائه قد اتوا، ولكن عندما نظر إلى الأعلى ، رأى ولدًا غريبًا. قام بحشو الكتاب في الدرج وأخذ سوطًا مع القليل من الإثارة. ومع ذلك ، اكتشف فجأة أنه لم تكن هناك أصفاد على جسم دوديان ولم يكن هناك فرسان القاضي يرافقونه.
فوجئ الحارس الشاب الذي يقف بجانبهم. قضى خمس سنوات في سجن الزهرة الشائكة. كان قد سمع عن الطفل الذي هرب من السجن ، لكنه لم يكن يعمل في الطابق الأولى في ذلك الوقت ، لذلك لم يتعرف على دوديان. لم يظن أن مثل هذا الشخص سيظهر هنا مرة أخرى بل ويقف أمامه!
“خمسون ألف عملة ذهبية؟”
لقد هرب من السجن ويجرؤ الآن على العودة؟
نظر دوديان بهدوء ، لكنه لم يرد. ذهب إلى الزنزانة التي كان يقف فيها الحارس. اجتاحت عينيه السجناء الذين كانوا يجلسون داخل الزنزانة. لقد رأى الشاب الأشقر المذهول يجلس مع أربعة سجناء آخرين. على ما يبدو ، لم يتوقع الشاب أن يأتي شخص ما لإنقاذه.
علاوة على ذلك ، يريد دفع كفالة سجناء آخرين؟
(**اكتر شخص ولاءا في الرواية و من أفضل الشخصيات بالنسبة لي** )
ارتجفت جفون الحارس الشاب بينما نزف قلبه. خمسون ألف قطعة نقدية ذهبية لإنقاذ أحد هؤلاء القمامة !؟
كان الحارس الشاب مندهشاً ووقف متجمدا على الفور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تفاعل الناس في الزنزانات الأخرى أيضًا.
ابتسم دوديان : “هل كان هناك أي شخص آخر هرب من هذا السجن بعدي؟”
ألقى دوديان نظرة عليه: “سأقوم بدفع كفالة السجناء”.
مشى الحارس الشاب عبر الممر ووقف أمام القفاص. استخدم عصاًا لضرب العمود الحديدي وصرخ: “يوجد شخص هنا لإنقاذكم!”
نظر الشاب الأشقر إلى مظهر دوديان المضاء بمصابيح زيتية ضعيفة. كان هناك اختلاف مقارنة بالشاب النحيل الأصلي ، لكن العيون والشفتين كانت متماثلة. خاصة النبرة والابتسامة كانت دقيقة. امسك بأعمدة القفص في الإثارة: “بالطبع لا! أنت الشخص الأكثر قسوة الذي رأيته في هذه الحياة! ”
(**اكتر شخص ولاءا في الرواية و من أفضل الشخصيات بالنسبة لي** )
تفاعل الناس في الزنزانات الأخرى أيضًا.
” ‘دي’ لقد عدت! أنقذنا أيضًا! ”
“د …”
‘دي’ نحن معارف قدامى! أنقذني أيضًا! ”
خرج الشاب الاشقر من الزنزانة. كان قد سمع كلمات الحارس الشاب ولم يستطع إلا أن ينظر إلى الصبي أمامه. ضم قبضته وهو يأخذ نفسا عميقا: “دي ، سمحت لي باستعادة حريتي. أعلم أنك قد أنقذتني ليس بسبب وجهي أو صداقتنا السابقة. لكنك في حاجة لي ، لكن يمكنك أن تطمئن أنني سوف أدفع ولائي لك إلى الأبد! ”
صعد دوديان على الدرج الخشبي. دخل غرفة التعذيب. كان هناك حارس شاب يجلس خلف المكتب يقرأ كتابًا ورقيًا. كان هناك مسافة ستة أو سبعة أمتار بينهما ، لكن دوديان كان قادرًا على رؤية أن الكتاب ينتمي إلى فئة من الكتب غير اللائقة عن الحب بين الرجال والنساء. عبس قليلا.
كان هناك بعض من السجناء في الزنزانات الأخرى يتوسلون إليه.
“كفالة؟” فكر الحرس الشاب في الإشعار الذي تم نشره اليوم. لم يكن يتوقع أن الشخص الذي كان سينقذ السجناء سيكون شابًا. وضع السوط بعيدًا وسحب المفاتيح من وسطه: “اتبعني”. اعتقد أن الصبي قد يكون الشخص الذي أرسلته العائلة النبيلة لفعل الأشياء القذرة بدلاً منها. سار الحرس أمام الباب وفتح البوابة الحديدية الثقيلة للطابق الأولى من السجن.
رفع دوديان يده قليلاً ، و سقط الجميع صامتاً. كانوا يتطلعون إليه ولم يجرؤوا على التسبب في اتعاسه.
“هذه المرة لا أستطيع إنقاذ سوى خمسة سجناء”. بدا دوديان هادئًا: “إن إنقاذ سجين ليس بالأمر السهل. يجب أن أطلب من عائلة نبيلة أن تضمن السجين. أيضا ، يكلفني خمسين ألف قطعة ذهبية. ”
أجاب دوديان: “لم يمض وقت طويل على هروبي من السجن. كيف نسيت عني؟ ”
“لقد رأيت عدة مرات الناس تدفع كفالتهم !”
“خمسون ألف عملة ذهبية؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دخل دوديان عبر الباب. كان نفس النمط ولم يتغير شيء. كان ممر مألوف بإضاءة خافتة. كانت رائحة البول والبراز البشري تطفو حوله. نظر حوله ورأى العديد من الوجوه المألوفة.
أصيب السجناء في الزنزانات بالصدمة. غالبية السجناء باستثناء قلة منهم لم يروا عشرات الآلاف من العملات الذهبية. كان الخنزير الذي كان في الأصل زميلًا في زنزانة دوديان رجل أعمال ثريًا. ومع ذلك ، كانت أصوله تقارب العشرين ألف قطعة ذهبية. وكان خمسون ألف قطعة ذهبية بالنسبة لهم مبلغا فلكيا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر دوديان إليه ، و تفاعل الحارس الشاب على الفور. أخرج المفتاح وفتح الزنزانة. نظر إلى الشاب الأشقر: “أخرج! السيد دين قد دفع كفالتك ! أظهر له الولاء “.
” دي من الأفضل ان…”
تفاعل الناس في الزنزانات الأخرى أيضًا.
رفع دوديان يده قليلاً ، و سقط الجميع صامتاً. كانوا يتطلعون إليه ولم يجرؤوا على التسبب في اتعاسه.
“د …”
” ‘دي’ لقد عدت! أنقذنا أيضًا! ”
البعض منهم ما زالوا يتسولون دوديان. على الرغم من أنهم لن يكونوا قادرين على القدوم بهذه الكمية من العملات الذهبية لسداد دوديان، إلا أنهم ظلوا يتوسلون لأنهم لا يريدون أن يفقدوا الأمل.
رفع دوديان يده وقاطع السجناء الذين ظلوا يتوسلون: “السادة ، لقد تم بالفعل تحديد حصة الكفالة. بطبيعة الحال ، سوف أخلصك في المستقبل إذا تمكنت من جمع الأموال. ”
ارتجفت جفون الحارس الشاب بينما نزف قلبه. خمسون ألف قطعة نقدية ذهبية لإنقاذ أحد هؤلاء القمامة !؟
تفاعل الناس في الزنزانات الأخرى أيضًا.
انكمشت عيون الشاب الأشقر عندما سمع كلمات دوديان. لقد ضاع في افكاره: “هل أنت ‘دي’؟ الذي هرب من السجن؟ “كان دوديان ملقبا ب ‘دي’ في السجن.
نظر دوديان إليه ، و تفاعل الحارس الشاب على الفور. أخرج المفتاح وفتح الزنزانة. نظر إلى الشاب الأشقر: “أخرج! السيد دين قد دفع كفالتك ! أظهر له الولاء “.
كان رأس الشاب الأشقر مطأطأ.
“خمسون ألف عملة ذهبية؟”
خرج الشاب الاشقر من الزنزانة. كان قد سمع كلمات الحارس الشاب ولم يستطع إلا أن ينظر إلى الصبي أمامه. ضم قبضته وهو يأخذ نفسا عميقا: “دي ، سمحت لي باستعادة حريتي. أعلم أنك قد أنقذتني ليس بسبب وجهي أو صداقتنا السابقة. لكنك في حاجة لي ، لكن يمكنك أن تطمئن أنني سوف أدفع ولائي لك إلى الأبد! ”
ألقى دوديان نظرة عليه: “سأقوم بدفع كفالة السجناء”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أجاب دوديان بلا مبالاة: “أنا أصدقك!”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان الحارس الشاب مندهشاً ووقف متجمدا على الفور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سقط السجناء في أقفاص الأخرى فجأة صامتين. شعر الجميع بالصدمة لرؤية الشاب طويل القامة ذو الملابس الأنيقة قد كان “دي” الذي تذكروا فراره من السجن.
كان رأس الشاب الأشقر مطأطأ.
“من أنت؟” عبس الحارس الشاب.
استدار دوديان ومشى عبر الممر . تابع الشاب الأشقر من بعده. أغلق الحارس الشاب الزنزانة بسرعة ولحق بدوديان. قال بلهجة مثيرة للسخرية: “الثاني هو رقم 36″. هرول نحو احدى الزنزانات و صرخ: ” انهض ستة وثلاثون. شخص ما هنا لإنقاذك! ”
“هذه المرة لا أستطيع إنقاذ سوى خمسة سجناء”. بدا دوديان هادئًا: “إن إنقاذ سجين ليس بالأمر السهل. يجب أن أطلب من عائلة نبيلة أن تضمن السجين. أيضا ، يكلفني خمسين ألف قطعة ذهبية. ”
جلس رجل طويل القامة على فراش في زنزانة مظلمة. نظر إلى الولد الذي سار ووقف أمام زنزانته . لقد صُدم عندما سمع كلمات الحارس الشاب. هرع الدم إلى دماغه. على الرغم من أنه أراد أن يطلب بكفالة من دوديان ، لكنه لم يركض خلف هذه الفرصة بسبب فخره. لم يكن يتوقع أنه سيكون أحد الخمسة الذين سيتم إنقاذهم!
كان رأس الشاب الأشقر مطأطأ.
نهاية الفصل ….
الفصل 2…
ترجمة : Drake Hale
نظر الشاب الأشقر إلى مظهر دوديان المضاء بمصابيح زيتية ضعيفة. كان هناك اختلاف مقارنة بالشاب النحيل الأصلي ، لكن العيون والشفتين كانت متماثلة. خاصة النبرة والابتسامة كانت دقيقة. امسك بأعمدة القفص في الإثارة: “بالطبع لا! أنت الشخص الأكثر قسوة الذي رأيته في هذه الحياة! ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” دي من الأفضل ان…”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات