غرفة الدراسة في الطابق الثاني من قلعة ريان.
“إن الرجل الذي كان قادرًا على هروب متالي من السجن لن يتصرف أبدًا على اساس المشاعر والاندفاع. ما لم يواجه أزمة الموت الوشيك”. واصل العجوز فولين حديثه ببطء: “على الرغم من أنني لا أعرف الغرض من قيامه بهذا ، إلا أنني أعلم أن هناك بالتأكيد خطة. الطفل متهور. بعد بضع سنوات ، لن تكون الثعالب القديمة التي تتحكم في تلك الاتحادات الأخرى خصمه! ”
حمل العجوز فولين الرسالة بين يديه لفترة طويلة دون نطق كلمة.
تردد ساندر لكنه ما يزال يؤكد: “نعم”.
كان ساندر يقف على الجانب الآخر من الطاولة. رأى تعبير وجه العجوز فولين وسأل: “الأب! هل حدث شيء ما للدين في المعبد ؟”
“إنه هو!”
كان العجوز فولين صامتًا كما سلم الرسالة. مد ساندر يده وأخذ الرسالة. لم يستطع الانتظار لقراءتها . ومع ذلك ، كما قرأ محتواها تغيرت تعابير وجهه إلى قبيح. قال في عجلة من أمره: “يريد النقاش؟ كبار المهندسين أكثر دراية منه. كيف سيدافع عن نفسه أمام الجمهور؟ لقد مضى أقل من شهر منذ انضمامه إلى معبد عناصر … هذا ، هذا … ”
نهاية الفصل …..
كان العجوز فولين يفكر فلم يرد على ساندر.
الفصل الاول …
“يجب أن نتصل به ونطلب منه سحب التماسه”. قال ساندر للعجوز فولين: “كانت هذه هي المرة الأولى التي يقوم فيها بمهمة في المعبد وكان من الطبيعي أن يفشل. ومنذ آخر مرة حصل فيها على ميدالية” العصر “جاء العديد من رجال الأعمال الأثرياء. للانضمام إلى اتحادنا . على الرغم من أننا رفضناهم جميعًا ولكننا لا نزال نحافظ على علاقة تجارية. وعلاوة على ذلك ، إذا لم يستطع فعل أي شيء في النقاش ، فإن الشهرة والهيبة التي أنشأناها ستتحطم! ”
غرفة الدراسة في الطابق الثاني من قلعة ريان.
سأل العجوز فولين ببطء: “هل تعتقد أنه شخص غير صبور؟”
كان العجوز فولين يفكر فلم يرد على ساندر.
فوجئ ساندر بهذا السؤال. فكر في دوديان. لقد تذكر الابتسامة الهادئة على وجه الصبي. في المرة الأولى عندما قابله ساندر ، أعطى الصبي نوعًا من الشعور الذي لا يسبر غوره. اختفى القلق في قلبه ولكن ساندر لا يزال مستمرا: “الأب ، بعد كل شيء لقد انضم إلى معبد العناصر للتو . لم يسبق له ان اتصل مع مثل هذه المعرفة من قبل. حتى لو كان هادئا وذكي ولكن هذا لا يفسر ذلك . .. ما لم يكن لديه خطة خاصة!؟ كنت قلقًا فقط من حصوله على الميدالية سيجعله يتصرف بزخم حتى لا يخشى أن يفقد وجهه “.
…
“إن الرجل الذي كان قادرًا على هروب متالي من السجن لن يتصرف أبدًا على اساس المشاعر والاندفاع. ما لم يواجه أزمة الموت الوشيك”. واصل العجوز فولين حديثه ببطء: “على الرغم من أنني لا أعرف الغرض من قيامه بهذا ، إلا أنني أعلم أن هناك بالتأكيد خطة. الطفل متهور. بعد بضع سنوات ، لن تكون الثعالب القديمة التي تتحكم في تلك الاتحادات الأخرى خصمه! ”
غرفة الدراسة في الطابق الثاني من قلعة ريان.
رأى ساندر تعبير العجوز فولين المرتخية (تعابير الارتياح).
كان العجوز فولين صامتًا كما سلم الرسالة. مد ساندر يده وأخذ الرسالة. لم يستطع الانتظار لقراءتها . ومع ذلك ، كما قرأ محتواها تغيرت تعابير وجهه إلى قبيح. قال في عجلة من أمره: “يريد النقاش؟ كبار المهندسين أكثر دراية منه. كيف سيدافع عن نفسه أمام الجمهور؟ لقد مضى أقل من شهر منذ انضمامه إلى معبد عناصر … هذا ، هذا … ”
“أرسل شخصًا لإخطاره أنه إذا احتاج إلى مساعدتنا فنحن مستعدون في أي وقت.” أمر العجوز فولين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ المهندسون القريبون بالنداء عندما خرج دوديان من عربته. مما جذب المزيد من الاهتمام اليه.
تردد ساندر لكنه ما يزال يؤكد: “نعم”.
كانت القاعة فسيحة للغاية. كانت هناك صفوف من المقاعد الأنيقة. كانت الجبهة مكانًا مفتوحًا لكي يدافع الناس عن أنفسهم.
…
“إنه هو!”
…
فوجئ ساندر بهذا السؤال. فكر في دوديان. لقد تذكر الابتسامة الهادئة على وجه الصبي. في المرة الأولى عندما قابله ساندر ، أعطى الصبي نوعًا من الشعور الذي لا يسبر غوره. اختفى القلق في قلبه ولكن ساندر لا يزال مستمرا: “الأب ، بعد كل شيء لقد انضم إلى معبد العناصر للتو . لم يسبق له ان اتصل مع مثل هذه المعرفة من قبل. حتى لو كان هادئا وذكي ولكن هذا لا يفسر ذلك . .. ما لم يكن لديه خطة خاصة!؟ كنت قلقًا فقط من حصوله على الميدالية سيجعله يتصرف بزخم حتى لا يخشى أن يفقد وجهه “.
حصلت جميع الاتحادات الأخرى على الأخبار. اعتقد معظمهم أن دوديان تصرف بطيش وطالب بالمناقشة لأنه فشل في إكمال المهمة. بالنسبة لهم تم جمع المعرفة خلال فترة طويلة من الدراسة والبحث والفشل. العقل يحتاج نمو مع تراكم المعرفة والخبرة. يمكنهم فهم و تقبل فشل دوديان في مهمته الأولى. سيعتبر عبقريًا إذا استطاع إكمال مهمته الأولى بنجاح.
رأى دوديان عشرات العربات خارج القاعة عندما خرج من عربته. كانت هناك بعض العربات التي تحمل لافتات وأعلام العائلات النبيلة المختلفة. على الأرجح أنهم أنفقوا الكثير من المال فقط للمجيء إلى هنا لمشاهدة هذا النقاش.
معبد العناصر.
كان ساندر يقف على الجانب الآخر من الطاولة. رأى تعبير وجه العجوز فولين وسأل: “الأب! هل حدث شيء ما للدين في المعبد ؟”
كان دوديان في غرفته البحثية يواصل إنتاج قضيب البرق. في غمضة عين مرت يومين. قارب انتهاء قضيب البرق الخاص بدوديان. لقد صنع كل شيء تقريبا. الآن كان عليه أن يجمع الأجزاء و يصهر لب الحديد لتكثيفه.
رأى ساندر تعبير العجوز فولين المرتخية (تعابير الارتياح).
طرق! طرق!
كانت القاعة فسيحة للغاية. كانت هناك صفوف من المقاعد الأنيقة. كانت الجبهة مكانًا مفتوحًا لكي يدافع الناس عن أنفسهم.
أحس دوديان برائحة فارس المتدرب السابق. فتح الباب ورأى الشاب يقف عند الباب. كان للمتدرب نظرة حذرة على وجهه. كان هناك بطاقة وظرف في يديه. كان الشاب خائفًا عندما رأى الباب يفتح فجأة. : “هذا – هذا لك.”
هز دوديان رأسه ومد يده. كانت بطاقة التعريف خاصته (ID) إلى المعبد . فتح ظرف ودقق في محتوى الرسالة: “صباح الغد في الساعة السابعة صباحًا ….” ابتسم وألقى الرسالة في صندوق القمامة.
هز دوديان رأسه ومد يده. كانت بطاقة التعريف خاصته (ID) إلى المعبد . فتح ظرف ودقق في محتوى الرسالة: “صباح الغد في الساعة السابعة صباحًا ….” ابتسم وألقى الرسالة في صندوق القمامة.
كان العجوز فولين يفكر فلم يرد على ساندر.
قام دوديان بتعبئة مواده ودعا العربة التي كانت تقف خارج القلعة وعاد إلى قلعته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قام دوديان بتعبئة مواده ودعا العربة التي كانت تقف خارج القلعة وعاد إلى قلعته.
كانت هذه العربة تحت استخدامه الحصري. كانت مجانية ورتبت من قبل معبد العناصر. كانت واحدة من المزايا الصغيرة لكونك عضوًا في المعبد .
كان دوديان في غرفته البحثية يواصل إنتاج قضيب البرق. في غمضة عين مرت يومين. قارب انتهاء قضيب البرق الخاص بدوديان. لقد صنع كل شيء تقريبا. الآن كان عليه أن يجمع الأجزاء و يصهر لب الحديد لتكثيفه.
**********
فوجئ دوديان لعدم وجود كاميرا في هذا العصر. علاوة على ذلك ، لن يكون للصحف سوى نص ولا وجود للصور إذا كانت هناك أخبار كبيرة تحتاج إلى توضيح ، فعليهم أن يطلبوا من الرسام رسم مخطط المظهر. في مثل هذه الظروف ، لم يعتقد أنه سيكون هناك الكثير من الناس الذين يعرفون مظهره. كان سحر الميدالية “العصر” مذهل .
“موسم الموت الأسود” 22 أبريل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذهب مباشرة إلى منتصف الممر وجلس على الجانب الأيسر. كان هناك مكتب حيث تم كتابة اسمه. علاوة على ذلك ، تم وضع القوس العسكري الذي صنعه على هذا المكتب. على المكتب الآخر ، كان هناك قوس الأفعى . لكن الجانب الآخر لم يظهر بعد.
السادسة والنصف صباحا.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كانت هذه العربة تحت استخدامه الحصري. كانت مجانية ورتبت من قبل معبد العناصر. كانت واحدة من المزايا الصغيرة لكونك عضوًا في المعبد .
قادت عربة دوديان من خلال جبل الكنيسة. تم توجهت إلى قاعة المهندسين التي تقع بين القلعة العاشرة والحادية عشرة. بدا الأمر وكأنها كاثيدرالية كلاسيكية لكنها غطت آلاف متر مربع. كان المكان واسعا للغاية وضخما. كان هناك تمثال طوله ثمانية أمتار في القاعة. كان يحمل الكتب بين يديه. وأشار إلى تفاني المهندسين في تحسين بيئة معيشة الناس.
في الوقت الحالي ، تم ملئ نصف المقاعد. كان هناك حوالي مائتي أو ثلاثمائة شخص. قدّر دوديان أن الأشخاص الذين يجلسون في الصف الأخير سيكونون من خلفية عادية لأنهم لن يسمعوا الحجج المنطوقة في المقدمة.
رأى دوديان عشرات العربات خارج القاعة عندما خرج من عربته. كانت هناك بعض العربات التي تحمل لافتات وأعلام العائلات النبيلة المختلفة. على الأرجح أنهم أنفقوا الكثير من المال فقط للمجيء إلى هنا لمشاهدة هذا النقاش.
الفصل الاول …
ضيق دوديان عينيه و رتب ملابسه. بعد ذلك مشى بهدوء نحو القاعة.
كنت اريد ترجمة رواية اخرى لكن لم يكن هناك اي مشاهدات لذلك ساستمر في هذه الان باربعة فصول يوميا …وتركو لي ارائكم حول احد الروايات التي تريدون ترجمتها …
“انظروا ، هذا هو دين صانع آلة النسيج الجديدة!”
ضيق دوديان عينيه و رتب ملابسه. بعد ذلك مشى بهدوء نحو القاعة.
“إنه هو!”
“انظروا ، هذا هو دين صانع آلة النسيج الجديدة!”
بدأ المهندسون القريبون بالنداء عندما خرج دوديان من عربته. مما جذب المزيد من الاهتمام اليه.
هز دوديان رأسه ومد يده. كانت بطاقة التعريف خاصته (ID) إلى المعبد . فتح ظرف ودقق في محتوى الرسالة: “صباح الغد في الساعة السابعة صباحًا ….” ابتسم وألقى الرسالة في صندوق القمامة.
فوجئ دوديان لعدم وجود كاميرا في هذا العصر. علاوة على ذلك ، لن يكون للصحف سوى نص ولا وجود للصور إذا كانت هناك أخبار كبيرة تحتاج إلى توضيح ، فعليهم أن يطلبوا من الرسام رسم مخطط المظهر. في مثل هذه الظروف ، لم يعتقد أنه سيكون هناك الكثير من الناس الذين يعرفون مظهره. كان سحر الميدالية “العصر” مذهل .
طرق! طرق!
لم يظل دوديان طويلا ودخل بسرعة إلى القاعة حيث رأى هؤلاء الناس يتجمعون.
غرفة الدراسة في الطابق الثاني من قلعة ريان.
كانت القاعة فسيحة للغاية. كانت هناك صفوف من المقاعد الأنيقة. كانت الجبهة مكانًا مفتوحًا لكي يدافع الناس عن أنفسهم.
غرفة الدراسة في الطابق الثاني من قلعة ريان.
في الوقت الحالي ، تم ملئ نصف المقاعد. كان هناك حوالي مائتي أو ثلاثمائة شخص. قدّر دوديان أن الأشخاص الذين يجلسون في الصف الأخير سيكونون من خلفية عادية لأنهم لن يسمعوا الحجج المنطوقة في المقدمة.
حمل العجوز فولين الرسالة بين يديه لفترة طويلة دون نطق كلمة.
ذهب مباشرة إلى منتصف الممر وجلس على الجانب الأيسر. كان هناك مكتب حيث تم كتابة اسمه. علاوة على ذلك ، تم وضع القوس العسكري الذي صنعه على هذا المكتب. على المكتب الآخر ، كان هناك قوس الأفعى . لكن الجانب الآخر لم يظهر بعد.
…
نهاية الفصل …..
أحس دوديان برائحة فارس المتدرب السابق. فتح الباب ورأى الشاب يقف عند الباب. كان للمتدرب نظرة حذرة على وجهه. كان هناك بطاقة وظرف في يديه. كان الشاب خائفًا عندما رأى الباب يفتح فجأة. : “هذا – هذا لك.”
الفصل الاول …
تردد ساندر لكنه ما يزال يؤكد: “نعم”.
كنت اريد ترجمة رواية اخرى لكن لم يكن هناك اي مشاهدات لذلك ساستمر في هذه الان باربعة فصول يوميا …وتركو لي ارائكم حول احد الروايات التي تريدون ترجمتها …
كان دوديان في غرفته البحثية يواصل إنتاج قضيب البرق. في غمضة عين مرت يومين. قارب انتهاء قضيب البرق الخاص بدوديان. لقد صنع كل شيء تقريبا. الآن كان عليه أن يجمع الأجزاء و يصهر لب الحديد لتكثيفه.
ترجمة: DRAKE HALE
“موسم الموت الأسود” 22 أبريل.
كانت القاعة فسيحة للغاية. كانت هناك صفوف من المقاعد الأنيقة. كانت الجبهة مكانًا مفتوحًا لكي يدافع الناس عن أنفسهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يجب أن نتصل به ونطلب منه سحب التماسه”. قال ساندر للعجوز فولين: “كانت هذه هي المرة الأولى التي يقوم فيها بمهمة في المعبد وكان من الطبيعي أن يفشل. ومنذ آخر مرة حصل فيها على ميدالية” العصر “جاء العديد من رجال الأعمال الأثرياء. للانضمام إلى اتحادنا . على الرغم من أننا رفضناهم جميعًا ولكننا لا نزال نحافظ على علاقة تجارية. وعلاوة على ذلك ، إذا لم يستطع فعل أي شيء في النقاش ، فإن الشهرة والهيبة التي أنشأناها ستتحطم! ”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات