اتمنى ان تستمتعوا ..
امرأة كانت تجلس في الطابق الثالث بجانب المكتب. كانت تقوم بفرز المعلومات حول بحثها. كانت ظروف المهندس الكبير مختلفة كثيرا عن المهندس الوسيط. مهندس كبير سوف يحصل على مبنى منفصل في القلعة. البيئة ستكون هادئة. لن يكون هناك أحد آخر لإجراء تجارب في غرف مختلفة حتى لا يزعجهم أحد.
“أنا ذاهب لتقديم المهمة.” نظر دوديان إليه وقال: “ماذا عنك؟”
أذهل الرجل السمين في منتصف العمر ولكن سرعان ما تعرف على دوديان. عبس قائلاً: “تتم عملية التدقيق بواسطة مهندس كبير. يجب عليك الذهاب والتحقق من مشكلاتك الخاصة.”
أذهل برنارد: “تقديم المهمة؟ تم إصدار المهام اليوم. أنت! … هل استغرق الأمر نصف يوم لإكمالها؟”
صعق رجل سمين في منتصف العمر لحظة سماع كلمات دوديان. نظر إلى أعلى وسأل: “هل ترغب في تقديم المهمة؟”
أجاب دوديان: “المهمة المطلوبة لتحسين ‘ قوس الأفعى ‘. لدي نسخة محسنة. أنا فقط لا أعرف ما إذا كانت ستفي بمتطلبات المهمة.”
دوديان لم يرد.
“تحسين’ القوس الأفعى ‘؟” رأى برنارد اثنين من الأقواس على كتفه. لقد صُعق: “هل هذه هي المرة الأولى التي تتلقى فيها هذه المهمة الصعبة؟” ورأى برنارد تعابير الحيرة على وجه دوديان لذلك تابع: “إنها واحدة من أكثر المهام إثارة للقلق. المهمة في حد ذاتها ليست عالية المستوى ولكن طالب صانعه تيفاني تمثل مشكلة. إذا كان هناك تغيير غير جيد أو ضئيل ، حينها ستخصم النقاط. ”
نظر دوديان إليه ببرود لكنه لم يقل شيئًا. التفت و غادر .
تجعدت حواجب دوديان لكنه لم يرد.
في غمضة عين مرت يومين.
“هل هذا تعديلك ؟ يبدو أن الشكل مختلف تمامًا عن” قوس الأفعى “.” نظر إليه برنارد وابتسم: “هذا تغيير جذري . سيكون من الصعب للغاية قبوله . يجب أن تذهب وتعيد تعديله “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جاء دوديان إلى الحي التجاري بعد مغادرته المعبد. ذهب من خلال بعض المتاجر للحصول على المواد المعدنية. كان مستعدًا لإنشاء العنصر الثاني الخاص به – قضيب البرق (مانعة الصواعق) .
هز دوديان رأسه: “لا! لقد قمت بتحسين هذا لخدمة العامة بدلاً من الشخص الذي سيفحص منتجي”. ذهب نحو المعبد فور انتهائه من الحديث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقد وضعت بهذه الطريقة للحفاظ على مستوى الاستهلاك الصعب في المعبد. بهذه الطريقة سيكون الحصول على موطئ قدم قوي في المعبد من خلال التقدم الصعب. بعد مساهمات هامة ، يمكن للمهندسين أن يرتقوا أو يحصلوا على ميدالية أو يصبحوا سيدًا.
“سأرافقك” ، قال برنارد وتبعه خلف دوديان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقد وضعت بهذه الطريقة للحفاظ على مستوى الاستهلاك الصعب في المعبد. بهذه الطريقة سيكون الحصول على موطئ قدم قوي في المعبد من خلال التقدم الصعب. بعد مساهمات هامة ، يمكن للمهندسين أن يرتقوا أو يحصلوا على ميدالية أو يصبحوا سيدًا.
كان هناك أكثر من عشرة شخصيات في قاعة المهام للمعبد. كان البعض يختار المهام بينما يقوم الآخرون بتعليق المهام أو تعديلها. تم استخدام واحدة من العدادات لبيع المواد للمهندسين. يمكن شراؤها بالنقاط. إذا فشلت المهمة ، فلن يقتصر الأمر على اقتطاع النقاط فحسب ، بل ستضيع المواد المشتراة لإتمام المهمة أيضًا.
نظر برنارد إلى دوديان وهو يقدم القوس والنشاب: “أتمنى أن تتمكن من اجتياز المهمة”.
وقد وضعت بهذه الطريقة للحفاظ على مستوى الاستهلاك الصعب في المعبد. بهذه الطريقة سيكون الحصول على موطئ قدم قوي في المعبد من خلال التقدم الصعب. بعد مساهمات هامة ، يمكن للمهندسين أن يرتقوا أو يحصلوا على ميدالية أو يصبحوا سيدًا.
طرق! طرق!
“أنا هنا لتقديم المهمة.” جاء دوديان ليتوقف أمام العداد. لم يكن هناك أشخاص يصطفون في هذا العداد. ومع ذلك ، فقد اصطف الأشخاص الذين وقفوا بجانب العدادات الأخرى لتلقي المهام. كلهم نظروا إلى دوديان.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) في هذا اليوم ، كان دوديان يتلاعب بقضبان البرق في غرفته التي كانت مخصصة للعنصر الخشبي. لم يكن هناك فرن للصهر مما جعله يصنع قضيب البرق ببطء شديد. كان عليه أن يعود إلى قلعته للصهر. ومع ذلك كانت الأدوات في غرفته البحثية ممتازة. لقد استخدمهم في تشكيلها.
صعق رجل سمين في منتصف العمر لحظة سماع كلمات دوديان. نظر إلى أعلى وسأل: “هل ترغب في تقديم المهمة؟”
“أنا هنا لتقديم المهمة.” جاء دوديان ليتوقف أمام العداد. لم يكن هناك أشخاص يصطفون في هذا العداد. ومع ذلك ، فقد اصطف الأشخاص الذين وقفوا بجانب العدادات الأخرى لتلقي المهام. كلهم نظروا إلى دوديان.
هز دوديان رأسه في تأكيد.
في غمضة عين مرت يومين.
أغمض الرجل السمين عينيه. خلال وقت عمله هنا ، لم ير سوى ثلاث مرات عندما تم تقديم المهمة في اليوم الأول من إصدارها . نهض : “أعطني إشعار المهمة والنتائج.”
“أنا ذاهب لتقديم المهمة.” نظر دوديان إليه وقال: “ماذا عنك؟”
سلم دوديان بطاقة الإشعار واثنين من الأقواس.
“سأرافقك” ، قال برنارد وتبعه خلف دوديان.
نظر الرجل في منتصف العمر إلى الأقواس ثم إلى بطاقة الإشعار: “حسنًا. كانت المهمة هي تحسين” قوس الأفعى “. مدة التدقيق هي من يوم إلى ثلاثة أيام. يجب أن تعود ، وسأرسل إليك إشعارًا عندما صدور النتيجة “.
صعق رجل سمين في منتصف العمر لحظة سماع كلمات دوديان. نظر إلى أعلى وسأل: “هل ترغب في تقديم المهمة؟”
اوما دوديان بخفة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صوت صدى من الباب.
نظر برنارد إلى دوديان وهو يقدم القوس والنشاب: “أتمنى أن تتمكن من اجتياز المهمة”.
الخد دوديان الظرف : “شكرا”. أغلق الباب وفتح الظرف . أخرج الرسالة وقراءة المحتوى. كان هناك الكثير من الكلمات المهذبة ولكن المعنى كان واضحًا: “غير مؤهل!”
دوديان لم يرد.
القلعة التاسعة. معبد العناصر.
جاء دوديان إلى الحي التجاري بعد مغادرته المعبد. ذهب من خلال بعض المتاجر للحصول على المواد المعدنية. كان مستعدًا لإنشاء العنصر الثاني الخاص به – قضيب البرق (مانعة الصواعق) .
نظر دوديان إليه ببرود لكنه لم يقل شيئًا. التفت و غادر .
مضى الوقت سلايعا .
في غمضة عين مرت يومين.
في غمضة عين مرت يومين.
“أنا ذاهب لتقديم المهمة.” نظر دوديان إليه وقال: “ماذا عنك؟”
في هذا اليوم ، كان دوديان يتلاعب بقضبان البرق في غرفته التي كانت مخصصة للعنصر الخشبي. لم يكن هناك فرن للصهر مما جعله يصنع قضيب البرق ببطء شديد. كان عليه أن يعود إلى قلعته للصهر. ومع ذلك كانت الأدوات في غرفته البحثية ممتازة. لقد استخدمهم في تشكيلها.
نهاية الفصل ……….
طرق! طرق!
أذهل برنارد: “تقديم المهمة؟ تم إصدار المهام اليوم. أنت! … هل استغرق الأمر نصف يوم لإكمالها؟”
صوت صدى من الباب.
هز دوديان رأسه: “لا! لقد قمت بتحسين هذا لخدمة العامة بدلاً من الشخص الذي سيفحص منتجي”. ذهب نحو المعبد فور انتهائه من الحديث.
أوقف دوديان العمل في يده واقترب من فتح الباب. نظر إلى الخارج وشاهد شابًا يرتدي زي فارس النور. كان هناك ظرف في يده. سأل دوديان: “هل هو الرد على المهمة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر الرجل في منتصف العمر في دودان بعيون بارد مثل سكين. تغير وجهه قليلاً: “سوف اقدم لك اشعارا، يجب عليك العودة”.
كان الشاب متوترًا بعض الشيء عندما رأى دوديان: “نعم ، نعم”.
أذهل الرجل السمين في منتصف العمر ولكن سرعان ما تعرف على دوديان. عبس قائلاً: “تتم عملية التدقيق بواسطة مهندس كبير. يجب عليك الذهاب والتحقق من مشكلاتك الخاصة.”
الخد دوديان الظرف : “شكرا”. أغلق الباب وفتح الظرف . أخرج الرسالة وقراءة المحتوى. كان هناك الكثير من الكلمات المهذبة ولكن المعنى كان واضحًا: “غير مؤهل!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقد وضعت بهذه الطريقة للحفاظ على مستوى الاستهلاك الصعب في المعبد. بهذه الطريقة سيكون الحصول على موطئ قدم قوي في المعبد من خلال التقدم الصعب. بعد مساهمات هامة ، يمكن للمهندسين أن يرتقوا أو يحصلوا على ميدالية أو يصبحوا سيدًا.
ارتفعت حواجب دوديان مع تصاعد الغضب في قلبه. كان يعلم من برنارد أن مثل هذا الشيء قد يحدث لكنه ما زال يأمل في الحصول على إجابة عقلانية. وأعرب عن أمله في أن يفهموا قيمة قوسه العسكري. على الرغم من أنه لم يكن تطورا مفاجئا ولكن كان هناك تقدم كبير. يبدو أن الجانب الآخر لم يستطع تقدير قيمة هذا القوس العسكري. وإلا لن يكون هناك مثل هذه النتيجة!
طرق! طرق!
تحولت عيون دوديان قاتمة عندما فتح الباب وسرعان ما نزل الدرج. مشى نحو قاعة المهام للمعبد.
كان الشاب متوترًا بعض الشيء عندما رأى دوديان: “نعم ، نعم”.
سمع فارس المتدرب خطى ونظر إلى الوراء. رأى دوديان قادم بسرعة وكان هناك غضب على وجهه. لقد صُعق كما ارتجفت ساقاه. ولكن سرعان ما أدرك أن دوديان لم يكن ينظر عنه. عادت السكينة للفارس المتدرب.
امرأة كانت تجلس في الطابق الثالث بجانب المكتب. كانت تقوم بفرز المعلومات حول بحثها. كانت ظروف المهندس الكبير مختلفة كثيرا عن المهندس الوسيط. مهندس كبير سوف يحصل على مبنى منفصل في القلعة. البيئة ستكون هادئة. لن يكون هناك أحد آخر لإجراء تجارب في غرف مختلفة حتى لا يزعجهم أحد.
اجتاحت عيون دوديان قاعة المهام. ذهب نحو العداد ووجد الرجل في منتصف العمرالسمين . الرجل كان يقرأ كتابا. صرح بنبرة غاضبة: “أريد مراجعة! أنا لا أتفق مع تدقيق الفاحص”.
ارتفعت حواجب دوديان مع تصاعد الغضب في قلبه. كان يعلم من برنارد أن مثل هذا الشيء قد يحدث لكنه ما زال يأمل في الحصول على إجابة عقلانية. وأعرب عن أمله في أن يفهموا قيمة قوسه العسكري. على الرغم من أنه لم يكن تطورا مفاجئا ولكن كان هناك تقدم كبير. يبدو أن الجانب الآخر لم يستطع تقدير قيمة هذا القوس العسكري. وإلا لن يكون هناك مثل هذه النتيجة!
أذهل الرجل السمين في منتصف العمر ولكن سرعان ما تعرف على دوديان. عبس قائلاً: “تتم عملية التدقيق بواسطة مهندس كبير. يجب عليك الذهاب والتحقق من مشكلاتك الخاصة.”
طرق! طرق!
اشعت عيون دوديان ببرودة كما انبعثت نية قتل منهما: “هناك بند بأنه إذا لم أكن راضيًا عن نتيجة المراجعة حينها يمكنني مناقشتها في المعبد! لدي الحق في رؤية الفاحص!”
امرأة كانت تجلس في الطابق الثالث بجانب المكتب. كانت تقوم بفرز المعلومات حول بحثها. كانت ظروف المهندس الكبير مختلفة كثيرا عن المهندس الوسيط. مهندس كبير سوف يحصل على مبنى منفصل في القلعة. البيئة ستكون هادئة. لن يكون هناك أحد آخر لإجراء تجارب في غرف مختلفة حتى لا يزعجهم أحد.
نظر الرجل في منتصف العمر في دودان بعيون بارد مثل سكين. تغير وجهه قليلاً: “سوف اقدم لك اشعارا، يجب عليك العودة”.
دوديان لم يرد.
نظر دوديان إليه ببرود لكنه لم يقل شيئًا. التفت و غادر .
نظر برنارد إلى دوديان وهو يقدم القوس والنشاب: “أتمنى أن تتمكن من اجتياز المهمة”.
وجد الرجل السمين في منتصف العمر أنه كان هناك القليل من العرق البارد في عموده الفقري بعد مغادرة دوديان. كان يتردد قليلاً ولكنه أخذ مجموعة من القرطاسية من الدرج وبدأ الكتابة بسرعة.
أغمض الرجل السمين عينيه. خلال وقت عمله هنا ، لم ير سوى ثلاث مرات عندما تم تقديم المهمة في اليوم الأول من إصدارها . نهض : “أعطني إشعار المهمة والنتائج.”
القلعة التاسعة. معبد العناصر.
كان الشاب متوترًا بعض الشيء عندما رأى دوديان: “نعم ، نعم”.
امرأة كانت تجلس في الطابق الثالث بجانب المكتب. كانت تقوم بفرز المعلومات حول بحثها. كانت ظروف المهندس الكبير مختلفة كثيرا عن المهندس الوسيط. مهندس كبير سوف يحصل على مبنى منفصل في القلعة. البيئة ستكون هادئة. لن يكون هناك أحد آخر لإجراء تجارب في غرف مختلفة حتى لا يزعجهم أحد.
الخد دوديان الظرف : “شكرا”. أغلق الباب وفتح الظرف . أخرج الرسالة وقراءة المحتوى. كان هناك الكثير من الكلمات المهذبة ولكن المعنى كان واضحًا: “غير مؤهل!”
طار حمامة عبر النافذة ووقفت أمام المرأة. أخذت الرسالة وقراءتها. تغير وجهها الهادئ الأصلي قليلاً: “غير مقتنع؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طار حمامة عبر النافذة ووقفت أمام المرأة. أخذت الرسالة وقراءتها. تغير وجهها الهادئ الأصلي قليلاً: “غير مقتنع؟”
نهاية الفصل ……….
كان الشاب متوترًا بعض الشيء عندما رأى دوديان: “نعم ، نعم”.
مرحبا هذا اول فصل لي بهذه الرواية لسوء الحظ المترجم السابق لن يستطيع الاستمرار بسبب بعض الظروف . لذلك ساستلم هذه الرواية و سأحاول إنهائها باذن الله لن استطيع ان اعدكم بالكتير من الفصول لمن على الاقل سيكون هناك فصلين يومين لاني اعمل على رواية اخرى . اتمنى ان تعجبكم ترجمتي . وكذلك لا تنسوا أن تتركوا تعليقا للتشجيع …
“أنا هنا لتقديم المهمة.” جاء دوديان ليتوقف أمام العداد. لم يكن هناك أشخاص يصطفون في هذا العداد. ومع ذلك ، فقد اصطف الأشخاص الذين وقفوا بجانب العدادات الأخرى لتلقي المهام. كلهم نظروا إلى دوديان.
ترجمة : DRAKE HALE
دوديان لم يرد.
في غمضة عين مرت يومين.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات