You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Dark King 245

1111111111

الفصل الخامس و الأربعون بعد المائتين : تآكل
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

كان دوديان يمر بطاولة طويلة عندما دعا إليه صوت لطيف وضعيف .

” دي ، دين ؟ ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رأت أنيا أن دوديان لم يتحدث . سرعان ما لاحظت تعبيره ورأت أن الصبي عَبوس . كانت تعرف أنها وضعت الكثير من القوة . وسرعان ما غيرت الموضوع : ” سمعت أنه يمكنك كتابة قصائد جيدة . هل يمكن أن تخبرني واحدة ” .

كان دوديان يمر بطاولة طويلة عندما دعا إليه صوت لطيف وضعيف .

عبس دوديان قليلا . كان أنفه شديد الحساسية . أثناء تجاذبهم أطراف الحديث ، أحس برائحة رجل تنضح من جسدها . كانت تعيش حتما مع رجل . على الرغم من أن منزل أفريل كان في حالة انخفاض لكنهم كانوا نبلاء . ينام الأطفال وحدهم في غرفهم . الآباء والأمهات والأخوة والأخوات لن يناموا في غرفة مزدحمة . هذه الرائحة يمكن أن يتركها زوجها أو رجل آخر .

فوجئ دوديان . نظر إلى الخلف ورأى امرأة نحيفة وجميلة . كانت ترتدي تنورة وردية فاتحة . كان لديها مزاج لطيف . لم يستطع إلا أن يتساءل : ” من أنت ؟ ” يبدو أنه لم ير هذه الفتاة من قبل .

أضاءت عيون أنيا و همست : ” على الرغم من أنني قد تغيرت ولكن ليس بقبح كما في ذلك الوقت ؟ أليس كذلك ؟ ”

” أ – أنا أنيا .” كان هناك أثر لخيبة الأمل في عيون الفتاة عندما رأت أن دوديان لم يتعرف عليها . لكنها ما زالت تأخذ زمام المبادرة لتقديم نفسها . كان وجهها أحمرا : ” أنا من منزل أفريل . التقينا عندما كنا صغارًا ” .

نظر إليها دوديان وهز رأسه بصمت .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

” كنا صغارا ؟ ” أذهل دوديان لكنه تذكرها فجأة : ” هل أنت هي ؟ ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” كنا صغارا ؟ ” أذهل دوديان لكنه تذكرها فجأة : ” هل أنت هي ؟ ”

في وقت التبني أراد جورا وغراي الانضمام إلى منزل أفريل . لحسن الحظ ، فإن الجانب الآخر لم يكن راضيا عن الوعد الأعمى . تذكر الفتاة الجميلة التي قالت الكلمات التي كانت أكثر حدة من سكين على وجهه . في ذلك الوقت كان قد أدرك الواقع . ونتيجة لذلك ، بدأ يتعلم كيفية التكيف مع الظروف وتحسين ذاته .

عيون أنيا أضاءت : ” حقا؟ ”

” انا . ” احمر خدي أنيا : ” لم أكن أتوقع أن تصبح وسيمًا جدًا ” .

قال دوديان بلا مبالاة : ” أحببت الطريقة التي كنت تتحدثين بها في الأيام الخوالي . على الرغم من أنك تحدثت بشكل مباشر ولكن بسيط إلى حد ما . ”

ابتسم دوديان لم يظن أن الفتاة الجميلة أصبحت الجميلة نحيفة . يجب أن يكون عمرها أكثر من عشرين عامًا .

كانت أنيا مرتاحة عندما نظرت إلى تعبير دوديان. لم يكن هناك أي سخرية في لهجته : ” كلنا نعرف عن موهبتك ! أنت صغير السن ولكنك لا تزال قادرًا على الحصول على ميدالية ” العصر ” من معبد العناصر . في تاريخ الجدار العملاق ، كان هناك عدد قليل من الأشخاص الذين تمكنوا من الحصول على تلك الميدالية على الرغم من أن أعمارهم كانت أكبر من عمرك . أنت شخصية من مستوى سيد وسيخلد اسمك في مرحلة ما . علاوة على ذلك ، فإن مستقبلك لا حدود له ” .

في وقت الانفصال لم يكن يكره الفتاة بل شكرها . الآن التقوا مرة أخرى بعد فترة طويلة . كانت هناك لمسة من الحنين إلى قلبه .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنيا رأت مزاجه السيئ .  مدت يدها إلى ذراع دوديان : ” دعنا نذهب إلى هناك للحديث ” .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

” آمل أن لا تشعر بالإهانة من كلماتي منذ ذلك الحين . ” انيا انحنت قليلا واستمرت عندما رأت أن دوديان لم يتحدث : ” كنا صغيرين في ذلك الوقت وكان مزاجي أكثر ضبابية . لقد قلت لك بعض الكلمات القاسية . آمل أن تغفر لي . ”

” أ – أنا أنيا .” كان هناك أثر لخيبة الأمل في عيون الفتاة عندما رأت أن دوديان لم يتعرف عليها . لكنها ما زالت تأخذ زمام المبادرة لتقديم نفسها . كان وجهها أحمرا : ” أنا من منزل أفريل . التقينا عندما كنا صغارًا ” .

ابتسم دوديان : ” كل شيء في الماضي . علاوة على ذلك ، أود أن أشكرك . لأنه لو كنتِ قد وافقت على الزواج في ذلك الوقت ، فلن أكون هنا اليوم . ”

نظر إليها دوديان و أومأ : ” سطر واحد ” . كان على وشك قراءة القصيدة عندما جاء كيري من الخارج . كان ينظر إلى الضيوف . نظر الى دوديان و أنيا : ” يمكن أن تنتظر القصيدة لفترة من الوقت. لا يزال أمامي شيء أقوم به ” . تركها وذهب نحو كيري : ” هل بدأنا ؟ ”

كانت أنيا مرتاحة عندما نظرت إلى تعبير دوديان. لم يكن هناك أي سخرية في لهجته : ” كلنا نعرف عن موهبتك ! أنت صغير السن ولكنك لا تزال قادرًا على الحصول على ميدالية ” العصر ” من معبد العناصر . في تاريخ الجدار العملاق ، كان هناك عدد قليل من الأشخاص الذين تمكنوا من الحصول على تلك الميدالية على الرغم من أن أعمارهم كانت أكبر من عمرك . أنت شخصية من مستوى سيد وسيخلد اسمك في مرحلة ما . علاوة على ذلك ، فإن مستقبلك لا حدود له ” .

كان دوديان يمر بطاولة طويلة عندما دعا إليه صوت لطيف وضعيف .

لم يشعر دوديان بالسعادة كما سمعها تمتدحه . كان هناك طعم متبقي خافت من الفتاة من الماضي . كان يعلم أن بعض الأشياء يجب أن تبقى في الماضي ولا يمكن إعادتها . الوقت والبيئة من شأنه أن يؤدي إلى تآكل الناس بشكل لا يمكن التعرف عليهم .

ابتسم دوديان : ” كل شيء في الماضي . علاوة على ذلك ، أود أن أشكرك . لأنه لو كنتِ قد وافقت على الزواج في ذلك الوقت ، فلن أكون هنا اليوم . ”

” أنت تتملقينني ” . سأل دوديان : ” ماذا كنت تفعلين ؟ ”

أضاءت عيون أنيا و همست : ” على الرغم من أنني قد تغيرت ولكن ليس بقبح كما في ذلك الوقت ؟ أليس كذلك ؟ ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تفاجأت أنيا قليلاً : ” لقد مر منزل آفريل بالركود وانخفض . نحن نعتمد على فندقنا ولم يتحسن عملنا على الإطلاق ” .

أخذت أنيا مرة أخرى زمام المبادرة عندما نظرت إلى دوديان : ” حياتي مملة قليلاً . لكنني فضولية للغاية عنك . لقد سمعت أنك مهندس وصياد من المستوى المتوسط . ”

شرب دوديان العصير بلطف ووضع الكأس . نظر إليها بصمت .

قال دوديان بلا مبالاة : ” أحببت الطريقة التي كنت تتحدثين بها في الأيام الخوالي . على الرغم من أنك تحدثت بشكل مباشر ولكن بسيط إلى حد ما . ”

أخذت أنيا مرة أخرى زمام المبادرة عندما نظرت إلى دوديان : ” حياتي مملة قليلاً . لكنني فضولية للغاية عنك . لقد سمعت أنك مهندس وصياد من المستوى المتوسط . ”

ابتسم دوديان : ” كل شيء في الماضي . علاوة على ذلك ، أود أن أشكرك . لأنه لو كنتِ قد وافقت على الزواج في ذلك الوقت ، فلن أكون هنا اليوم . ”

222222222

لم يتفصح دوديان كثيرًا ولكنه قال لها : ” إذا واجهت أسرتك صعوبات ، يمكنني المساعدة مرة أو مرتين ” .

نظر إليها دوديان وهز رأسه بصمت .

عيون أنيا أضاءت : ” حقا؟ ”

عبست أنيا : ” لا تتحدث مثل كبار السن . لم أتزوج بعد . رغم أنني رفضتك في ذلك الوقت ، لكنني اعتقدت دائمًا أنك غامض للغاية . لم أوافق على الزواج من رجال آخرين منذ ذلك الحين . ” نظرت إلى دوديان و الشهوة في عينيها .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أومأ دوديان قليلاً .

لم يشعر دوديان بالسعادة كما سمعها تمتدحه . كان هناك طعم متبقي خافت من الفتاة من الماضي . كان يعلم أن بعض الأشياء يجب أن تبقى في الماضي ولا يمكن إعادتها . الوقت والبيئة من شأنه أن يؤدي إلى تآكل الناس بشكل لا يمكن التعرف عليهم .

تحدثت أنيا بلهجة ممتنة : ” شكرًا لك على مسامحة جهلي بسبب صغر سني . إذا كان هناك أي شيء يمكنني فعله لك طالما أنك تقول كلمة سأكون على استعداد ! ” وجهها احمر .

نظر إليها دوديان وهز رأسه بصمت .

قال دوديان بلا مبالاة : ” أحببت الطريقة التي كنت تتحدثين بها في الأيام الخوالي . على الرغم من أنك تحدثت بشكل مباشر ولكن بسيط إلى حد ما . ”

نظر إليها دوديان وهز رأسه بصمت .

أضاءت عيون أنيا و همست : ” على الرغم من أنني قد تغيرت ولكن ليس بقبح كما في ذلك الوقت ؟ أليس كذلك ؟ ”

في وقت الانفصال لم يكن يكره الفتاة بل شكرها . الآن التقوا مرة أخرى بعد فترة طويلة . كانت هناك لمسة من الحنين إلى قلبه .

نظر إليها دوديان وهز رأسه بصمت .

ابتسم دوديان لم يظن أن الفتاة الجميلة أصبحت الجميلة نحيفة . يجب أن يكون عمرها أكثر من عشرين عامًا .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أنيا رأت مزاجه السيئ .  مدت يدها إلى ذراع دوديان : ” دعنا نذهب إلى هناك للحديث ” .

” انا . ” احمر خدي أنيا : ” لم أكن أتوقع أن تصبح وسيمًا جدًا ” .

أستعاد دوديان ذراعه : ” أنت متزوجة ولا يجب أن تكون قريبة جدًا من الآخرين . يسوء فهم الناس بسهولة . إنه أمر سيء لسمعة عائلتك أيضًا . ”

كانت أنيا مرتاحة عندما نظرت إلى تعبير دوديان. لم يكن هناك أي سخرية في لهجته : ” كلنا نعرف عن موهبتك ! أنت صغير السن ولكنك لا تزال قادرًا على الحصول على ميدالية ” العصر ” من معبد العناصر . في تاريخ الجدار العملاق ، كان هناك عدد قليل من الأشخاص الذين تمكنوا من الحصول على تلك الميدالية على الرغم من أن أعمارهم كانت أكبر من عمرك . أنت شخصية من مستوى سيد وسيخلد اسمك في مرحلة ما . علاوة على ذلك ، فإن مستقبلك لا حدود له ” .

عبست أنيا : ” لا تتحدث مثل كبار السن . لم أتزوج بعد . رغم أنني رفضتك في ذلك الوقت ، لكنني اعتقدت دائمًا أنك غامض للغاية . لم أوافق على الزواج من رجال آخرين منذ ذلك الحين . ” نظرت إلى دوديان و الشهوة في عينيها .

ابتسم دوديان : ” كل شيء في الماضي . علاوة على ذلك ، أود أن أشكرك . لأنه لو كنتِ قد وافقت على الزواج في ذلك الوقت ، فلن أكون هنا اليوم . ”

عبس دوديان قليلا . كان أنفه شديد الحساسية . أثناء تجاذبهم أطراف الحديث ، أحس برائحة رجل تنضح من جسدها . كانت تعيش حتما مع رجل . على الرغم من أن منزل أفريل كان في حالة انخفاض لكنهم كانوا نبلاء . ينام الأطفال وحدهم في غرفهم . الآباء والأمهات والأخوة والأخوات لن يناموا في غرفة مزدحمة . هذه الرائحة يمكن أن يتركها زوجها أو رجل آخر .

كان دوديان يمر بطاولة طويلة عندما دعا إليه صوت لطيف وضعيف .

نظر دوديان إلى تعبيرها المدلل . لم يُسرع قلبه ولكنه رأى أن الفتاة الصغيرة الجميلة و النقية التي تذكرها قد تلطخت بالفعل .

لم يشعر دوديان بالسعادة كما سمعها تمتدحه . كان هناك طعم متبقي خافت من الفتاة من الماضي . كان يعلم أن بعض الأشياء يجب أن تبقى في الماضي ولا يمكن إعادتها . الوقت والبيئة من شأنه أن يؤدي إلى تآكل الناس بشكل لا يمكن التعرف عليهم .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رأت أنيا أن دوديان لم يتحدث . سرعان ما لاحظت تعبيره ورأت أن الصبي عَبوس . كانت تعرف أنها وضعت الكثير من القوة . وسرعان ما غيرت الموضوع : ” سمعت أنه يمكنك كتابة قصائد جيدة . هل يمكن أن تخبرني واحدة ” .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ دوديان قليلاً .

نظر إليها دوديان و أومأ : ” سطر واحد ” . كان على وشك قراءة القصيدة عندما جاء كيري من الخارج . كان ينظر إلى الضيوف . نظر الى دوديان و أنيا : ” يمكن أن تنتظر القصيدة لفترة من الوقت. لا يزال أمامي شيء أقوم به ” . تركها وذهب نحو كيري : ” هل بدأنا ؟ ”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم يتفصح دوديان كثيرًا ولكنه قال لها : ” إذا واجهت أسرتك صعوبات ، يمكنني المساعدة مرة أو مرتين ” .

” هيه ” . قال كيري . لقد رأى دوديان يتحدث مع أنيا . ضحك وهو يتابع : ” لم أكن أعتقد أنك سوف تستخدم مثل هذا العذر لإنهاء الدردشة . أفترض أنها كانت تزعجك . على أي حال ، دعنا نذهب ” .

الفصل الخامس و الأربعون بعد المائتين : تآكل . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

أومأ دوديان ولم يشرح أي شيء .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
Dantalian2
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
آآه يا آنيا ماذا فعلتي. لكن الذنب ليس ذنبكي . الذنب ذنب الكاتب الذي يكرهك

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” كنا صغارا ؟ ” أذهل دوديان لكنه تذكرها فجأة : ” هل أنت هي ؟ ”

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

في وقت الانفصال لم يكن يكره الفتاة بل شكرها . الآن التقوا مرة أخرى بعد فترة طويلة . كانت هناك لمسة من الحنين إلى قلبه .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تحدثت أنيا بلهجة ممتنة : ” شكرًا لك على مسامحة جهلي بسبب صغر سني . إذا كان هناك أي شيء يمكنني فعله لك طالما أنك تقول كلمة سأكون على استعداد ! ” وجهها احمر .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط