القسوة (2)
الفصل 205 : القسوة (2)
“أرجوك يا سيدي ، امنحني القوة الإلهية!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيدنا يُريدك أن تُحضر معك زيون الأب. قال حارس القبو: “إن المعبد المقدس يتطلب الآن أشخاصًا ، وإذا كان على استعداد لتقديم نفسه للنور ، فيمكننا منحه فرصة”.
ابتسم خديولا بلطف.
نظر أدولف إلى أسفل وهو يمسك بقبضته بقوة ، وعيناه تنهمر من الغضب.
“هل أنا مشهور جدًا الآن؟ بالتأكيد لديك طريقة مع الكلمات. و لا أشعر برغبة في تناولك بعد الآن ، حسنًا ، قليلاً فقط … “
كان كل شيء سلمي وهادئ.
صرير…
“بعد فوات الأوان …” ابتسم خديولا. “فأنا لم أتناول وجبة مناسبة منذ فترة الآن …”
بعد صرير المعدن الملتوي ، انطلق بحر من الأذرع الشاحبة مثل السلاسل بينما كانوا يمسكون بشخص ما وهو يتدلى ببطء من الحفرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان أدولف في حالة يُرثى لها لأن قميصه الأبيض باهظ الثمن قد تلطخ بالدموع والغبار والدم. لكن عينيه كانتا موقرتان ، حيثُ أظهرتا التركيز والاحترام.
كان الشخص الذي تم القبض عليه من خلال الأذرع يُكافح بجنون حيث ظهر الخوف واليأس على وجه ذلك الشخص.
أعطى نفس الدرع الموجود عليه هالة مختلفة تمامًا مقارنة بأولئك الذين يرتدون نفس درع الدم حيث كان لديه هالة خافتة للملك الحديدي في ذلك الوقت.
كان ذلك الشخص هو زيون الأب الذي هرع للخارج في وقتِِ سابق.
“و من أجل استقرار الجماهير الأكبر ، لن يسمحوا بنشر الحقيقة القاسية للعالم”.
لم يكن يتخيل أنه سيصطدم بخمسة أجنحة في هذا المكان المهجور. (يقصد هنا رتبة المتسامي كما شرحت سابقًا)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما وصل لأول مرة رأى لين شنغ وظهره مواجهًا له. في ذلك الوقت ، كان لين شنغ في حالته شبه القاسية حيث كان ينضح بهالة قاتمة باهتة في كل مكان. كان يرتدي درع نقابة المحارب الأحمر بدون الفأس.
أرسل وهجه الخبيث قشعريرة أسفل عمودهم الفقري.
لقد اختار أبعد منطقة ممكنة لتجنب المتاعب.
“أرجوك يا سيدي ، امنحني القوة الإلهية!”
و لقد بذل قصارى جهده للبقاء بعيدًا عن الأنظار.
همسة…
كان لديه …
“إذا لم أستطع ذلك ، فماذا عن الاثنين هناك؟” كان خديولا يترقب مرة أخرى ، حيث نمت عيناه وهو ينظر إلى أدولف وشينا.
لقد فقد القدرة على التفكير الآن حيث أصبح عقله فارغًا بينما كان جسمه بالكامل يُسحق ببطء بسبب القوة الهائلة للذراع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما وصل لأول مرة رأى لين شنغ وظهره مواجهًا له. في ذلك الوقت ، كان لين شنغ في حالته شبه القاسية حيث كان ينضح بهالة قاتمة باهتة في كل مكان. كان يرتدي درع نقابة المحارب الأحمر بدون الفأس.
“سيد خديولا! إذا كنت أعلم أنك كنت هنا ، فلن أجرؤ على القيام بذلك! لم أكن لأجرؤ على إيذاء أدولف! ” صرخ زيون الأب.
نظر أدولف إلى أسفل وهو يمسك بقبضته بقوة ، وعيناه تنهمر من الغضب.
هو ، الذي كان سيد المصير لشخص ما قبل لحظة فقط ، كان الآن في الطرف المعاكس تمامًا وهو يحاول بجنون التوسل من أجل الرحمة. يا له من تطور مثير للسخرية في كتاب القدر.
ومع ذلك ، لم يمض وقت طويل بعد ، حيثُ لم يعد لديه المزيد من الأسئلة.
حتى أدولف وشينا لم يعرفا كيف يتصرفان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما وصل لأول مرة رأى لين شنغ وظهره مواجهًا له. في ذلك الوقت ، كان لين شنغ في حالته شبه القاسية حيث كان ينضح بهالة قاتمة باهتة في كل مكان. كان يرتدي درع نقابة المحارب الأحمر بدون الفأس.
“بعد فوات الأوان …” ابتسم خديولا. “فأنا لم أتناول وجبة مناسبة منذ فترة الآن …”
أجاب لين شنغ: “لا داعي للاندفاع …”.
“سيد خديولا..” ، تَشَكَّلَ دخان أسود فجأة إلى جندي مشاة يحمل رسالة فضية. كان من الواضح أنه أحد حراس قبو لين شنغ الذين تم استدعاؤهم.
كان يعرف ألم أدولف. لم يتألم من ضعف جسده ، بل كان يتألم من التغيير المفاجئ للعالم حيث انهار النظام العالمي الذي كان قد اعتاد عليه من حوله.
و بصرف النظر عن أولئك الذين تُرِكُوا في شيلين لواجب الحماية ، كان لدى لين شنغ حوالي عشرة من حراس القبو هناك.
“هل أنا مشهور جدًا الآن؟ بالتأكيد لديك طريقة مع الكلمات. و لا أشعر برغبة في تناولك بعد الآن ، حسنًا ، قليلاً فقط … “
“سيدنا يُريدك أن تُحضر معك زيون الأب. قال حارس القبو: “إن المعبد المقدس يتطلب الآن أشخاصًا ، وإذا كان على استعداد لتقديم نفسه للنور ، فيمكننا منحه فرصة”.
تم إحضار أدولف إليه وحده ، بينما رافقت أخته الكبرى والدهما أثناء تلقيه العلاج الطارئ. حمدًا لله على المساعدة في الوقت المناسب ، سيكون الأب على ما يرام بمجرد مرور المرحلة الحرجة.
عبس خديولا ، على ما يبدو أنه غاضب بعض الشيء.
***************
“لم آكل ولم أنام أو أشفي جيدًا. ألا يستطيع السيد أن يفهمني قليلاً؟ “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيدنا يُريدك أن تُحضر معك زيون الأب. قال حارس القبو: “إن المعبد المقدس يتطلب الآن أشخاصًا ، وإذا كان على استعداد لتقديم نفسه للنور ، فيمكننا منحه فرصة”.
“أنا فقط أنقل رسالة سيدنا”. قال حارس القبو “اعتذاري”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا مستعد عقليًا ، لكن جسدي ضعيف …” قال أدولف بلا حول ولا قوة.
بدون تولي لين شنغ السيطرة المباشرة ، ستعمل هذه الأرواح وفقًا لذكرياتهم وغرائزهم. و في الواقع ، لم يكونوا مختلفين عن أي أشكال الحياة المُستقلة. الفرق الوحيد هو أن جوهر أرواحهم ينتمي إلى لين شنغ.
“أرجوك يا سيدي ، امنحني القوة الإلهية!”
“هذا ليس بمُمتع!” كان خديولا مستاءًا للغاية لأنه أمر الأذرع للبدء في تجفيف جوهر زيون الأب.
تم إحضار أدولف إليه وحده ، بينما رافقت أخته الكبرى والدهما أثناء تلقيه العلاج الطارئ. حمدًا لله على المساعدة في الوقت المناسب ، سيكون الأب على ما يرام بمجرد مرور المرحلة الحرجة.
همسة…
الفصل 205 : القسوة (2)
كان جسد زيون الأب القوي يتقلص ويذبل بمعدل يمكن للعينين رؤيته وبعد بضع ثوانٍ تقلص إلى رجل عجوز يبلغ طوله خمسة أقدام.
كان يصرخ و يُكافح من الخوف لكن الأذرع القوية من حوله أبقته في مكانه ولم تُعطه أي مجال للفرار.
“هل تستطيع أن ترى ذلك الآن؟ هذا هو معنى القوة “. قال لين شنغ بصوت أجش.
في تلك اللحظة ، بدا أدولف ، الذي كان مُمتنًا لمساعدة خديولا قبل ذلك بكثير ، شاحبًا في خوف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمت الترجمة بواسطة / [ZABUZA]
لقد فهم الآن لماذا حاول زيون الأب الركض في اللحظة التي رأى فيها خديولا.
و من ناحية أخرى ، كان أدولف هناك لمدة نصف ساعة على الأقل الآن.
كان ذلك الشخص هو شيطان مُتجسد!
“سيد خديولا! إذا كنت أعلم أنك كنت هنا ، فلن أجرؤ على القيام بذلك! لم أكن لأجرؤ على إيذاء أدولف! ” صرخ زيون الأب.
“إذا لم أستطع ذلك ، فماذا عن الاثنين هناك؟” كان خديولا يترقب مرة أخرى ، حيث نمت عيناه وهو ينظر إلى أدولف وشينا.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) …….
أرسل وهجه الخبيث قشعريرة أسفل عمودهم الفقري.
“لماذا … سيدي … لماذا يحدث كلُ هذا؟” سأل أدولف ، نبرته عاجزة ومتألمة.
لسوء الحظ سرعان ما تشكل دخان أسود ثانٍ في لحارس قبو ثانِِ. “سيد خديولا ، السيد يريدك أن تُحضرهم إليه أيضًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “محو الذكريات …”
ثم اختفت الابتسامة الباهتة على وجه خديولا الصغير مرة أخرى.
كان ذلك الشخص هو شيطان مُتجسد!
“هيا بنا!”
“أرجوك يا سيدي ، امنحني القوة الإلهية!”
لقد كان حقاً مجرد أحمق بعد كل شيء. لقد ذهب بدون السماح له بتناول أي شيء.
“هيا بنا!”
و عندما ابتعد ، تفرق خديولا وتحول إلى دخان أسود ، كما أن ذراعيه ممسكتان بفم و أنف زيون الأب ، وسحبه بعيدًا أيضًا. بينما سار اثنان من حراس القبو نحو أدولف وأخته وأخذوهم بعيدًا إلى حيث كان لين شنغ.
انطلقت أشعة الضوء من المظلة وسقطت بالقرب من ساق لين شنغ وعلى شعره وجسمه. طفت حبوب اللقاح والفطريات في الهواء النظيف مع مرور الهندباء من حين لآخر.
…….
كان لديه …
داخل الغابة الخضراء.
أعطى نفس الدرع الموجود عليه هالة مختلفة تمامًا مقارنة بأولئك الذين يرتدون نفس درع الدم حيث كان لديه هالة خافتة للملك الحديدي في ذلك الوقت.
انطلقت أشعة الضوء من المظلة وسقطت بالقرب من ساق لين شنغ وعلى شعره وجسمه. طفت حبوب اللقاح والفطريات في الهواء النظيف مع مرور الهندباء من حين لآخر.
“لم آكل ولم أنام أو أشفي جيدًا. ألا يستطيع السيد أن يفهمني قليلاً؟ “
و على زهرة صفراء صغيرة ، رفرفت عدد قليل من الحشرات أجنحتها الشفافة عندما هبطت على البتلات البيضاء الصغيرة وهي تشق طريقها إلى المدقة لتذوق حبوب اللقاح.
“أرجوك يا سيدي ، امنحني القوة الإلهية!”
كان كل شيء سلمي وهادئ.
صرير…
و من ناحية أخرى ، كان أدولف هناك لمدة نصف ساعة على الأقل الآن.
“النور المقدس لا يقبل إلا أولئك الذين جاءوا مستعدين ، هل أنت مستعد لبدء التدريب؟” سأل لين شنغ بشكل قاطع.
عندما وصل لأول مرة رأى لين شنغ وظهره مواجهًا له. في ذلك الوقت ، كان لين شنغ في حالته شبه القاسية حيث كان ينضح بهالة قاتمة باهتة في كل مكان. كان يرتدي درع نقابة المحارب الأحمر بدون الفأس.
و لقد بذل قصارى جهده للبقاء بعيدًا عن الأنظار.
أعطى نفس الدرع الموجود عليه هالة مختلفة تمامًا مقارنة بأولئك الذين يرتدون نفس درع الدم حيث كان لديه هالة خافتة للملك الحديدي في ذلك الوقت.
كان يصرخ و يُكافح من الخوف لكن الأذرع القوية من حوله أبقته في مكانه ولم تُعطه أي مجال للفرار.
تم إحضار أدولف إليه وحده ، بينما رافقت أخته الكبرى والدهما أثناء تلقيه العلاج الطارئ. حمدًا لله على المساعدة في الوقت المناسب ، سيكون الأب على ما يرام بمجرد مرور المرحلة الحرجة.
“هل أنا مشهور جدًا الآن؟ بالتأكيد لديك طريقة مع الكلمات. و لا أشعر برغبة في تناولك بعد الآن ، حسنًا ، قليلاً فقط … “
من بين الكائنات التي تم استدعائها ، لم يعرف أي منهم أي شيء آخر بخلاف القتال. و على هذا النحو ، بدأ لين شنغ يعتقد أنه بحاجة إلى العثور على بعض الوحوش الخاصة في عالم الأحلام واستيعابها في قواته.
“لماذا … سيدي … لماذا يحدث كلُ هذا؟” سأل أدولف ، نبرته عاجزة ومتألمة.
و مع ذلك ، كان عليه أن يتعامل مع أدولف الآن.
عبس خديولا ، على ما يبدو أنه غاضب بعض الشيء.
كان أدولف في حالة يُرثى لها لأن قميصه الأبيض باهظ الثمن قد تلطخ بالدموع والغبار والدم. لكن عينيه كانتا موقرتان ، حيثُ أظهرتا التركيز والاحترام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمت الترجمة بواسطة / [ZABUZA]
“هل تستطيع أن ترى ذلك الآن؟ هذا هو معنى القوة “. قال لين شنغ بصوت أجش.
“هيا بنا!”
“أنت وعائلتك كنتم مجرد أضرار جانبية في الخلاف الداخلي بين بطريرك زيون وابنه ، ومع ذلك ، لا يمكنك حتى النجاة من تداعيات نزاعهما.”
و على زهرة صفراء صغيرة ، رفرفت عدد قليل من الحشرات أجنحتها الشفافة عندما هبطت على البتلات البيضاء الصغيرة وهي تشق طريقها إلى المدقة لتذوق حبوب اللقاح.
نظر أدولف إلى أسفل وهو يمسك بقبضته بقوة ، وعيناه تنهمر من الغضب.
تم إحضار أدولف إليه وحده ، بينما رافقت أخته الكبرى والدهما أثناء تلقيه العلاج الطارئ. حمدًا لله على المساعدة في الوقت المناسب ، سيكون الأب على ما يرام بمجرد مرور المرحلة الحرجة.
“أرجوك يا سيدي ، امنحني القوة الإلهية!”
“نعم. هذه هي حقيقة الأشياء. إذا كنت لا تزال داخل قصرك ، فإن النهاية الوحيدة التي ستحصل عليها هي الوفاة العرضية بسبب انهيار مبنى “. قال لين شنغ.
قال وهو يسقط على ركبة واحدة.
أعطى نفس الدرع الموجود عليه هالة مختلفة تمامًا مقارنة بأولئك الذين يرتدون نفس درع الدم حيث كان لديه هالة خافتة للملك الحديدي في ذلك الوقت.
“إذًا يجب أن تدعوني بالمعلم.” كان لين شنغ سعيدًا جدًا بهذا التلميذ.
قال لين شنغ: “ضباط حكومة زايلوند هنا. إنهم يمحون ذكريات كل شاهد عيان. كل واحد منهم.”
كان لين شنغ يقصد ببساطة البحث عن بعض الحمقى المؤسفين لإعفائهم من بعض ثرواتهم ومواردهم ، لكنه الآن يخطط بدلاً من ذلك لاتخاذ هذا الأخير كتلميذ له.
“نعم. هذه هي حقيقة الأشياء. إذا كنت لا تزال داخل قصرك ، فإن النهاية الوحيدة التي ستحصل عليها هي الوفاة العرضية بسبب انهيار مبنى “. قال لين شنغ.
“نعم .. يا معلم!” أجاب أدولف بسرعة.
عبس خديولا ، على ما يبدو أنه غاضب بعض الشيء.
“النور المقدس لا يقبل إلا أولئك الذين جاءوا مستعدين ، هل أنت مستعد لبدء التدريب؟” سأل لين شنغ بشكل قاطع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد اختار أبعد منطقة ممكنة لتجنب المتاعب.
“أنا مستعد عقليًا ، لكن جسدي ضعيف …” قال أدولف بلا حول ولا قوة.
“لماذا … سيدي … لماذا يحدث كلُ هذا؟” سأل أدولف ، نبرته عاجزة ومتألمة.
أجاب لين شنغ: “لا داعي للاندفاع …”.
كان لين شنغ يقصد ببساطة البحث عن بعض الحمقى المؤسفين لإعفائهم من بعض ثرواتهم ومواردهم ، لكنه الآن يخطط بدلاً من ذلك لاتخاذ هذا الأخير كتلميذ له.
يجب أن تمر أي قوة و أي سلطة خلال عملية النمو ، والنور المقدس ليس استثناءً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال وهو يسقط على ركبة واحدة.
حتى لين شنغ نفسه ، إن لم يكن لقدرته على استيعاب الكثير من الأرواح ، فسيكون على الأكثر من عامة الناس الذين تجاوزوا مؤخرًا.
ابتسم خديولا بلطف.
“لماذا … سيدي … لماذا يحدث كلُ هذا؟” سأل أدولف ، نبرته عاجزة ومتألمة.
أجاب لين شنغ: “لا داعي للاندفاع …”.
“سأعلمك الآن طرق التأمل في أشين- سيل.” خطط لين شنغ لإجراء تدريب فردي وتعليم أشين- سيل: الملاذ لأدولف بشكل صحيح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد اختار أبعد منطقة ممكنة لتجنب المتاعب.
كان يعرف ألم أدولف. لم يتألم من ضعف جسده ، بل كان يتألم من التغيير المفاجئ للعالم حيث انهار النظام العالمي الذي كان قد اعتاد عليه من حوله.
كان ذلك الشخص هو زيون الأب الذي هرع للخارج في وقتِِ سابق.
“لماذا لم يعرف الكثير من الناس حقيقة أن زيون الأب كان في حالة هياج؟” كان أدولف متضاربًا ومربكًا.
“لماذا لم يعرف الكثير من الناس حقيقة أن زيون الأب كان في حالة هياج؟” كان أدولف متضاربًا ومربكًا.
ومع ذلك ، لم يمض وقت طويل بعد ، حيثُ لم يعد لديه المزيد من الأسئلة.
“لم آكل ولم أنام أو أشفي جيدًا. ألا يستطيع السيد أن يفهمني قليلاً؟ “
قال لين شنغ: “ضباط حكومة زايلوند هنا. إنهم يمحون ذكريات كل شاهد عيان. كل واحد منهم.”
“لماذا … سيدي … لماذا يحدث كلُ هذا؟” سأل أدولف ، نبرته عاجزة ومتألمة.
“محو الذكريات …”
“نعم .. يا معلم!” أجاب أدولف بسرعة.
“نعم. هذه هي حقيقة الأشياء. إذا كنت لا تزال داخل قصرك ، فإن النهاية الوحيدة التي ستحصل عليها هي الوفاة العرضية بسبب انهيار مبنى “. قال لين شنغ.
***************
“و من أجل استقرار الجماهير الأكبر ، لن يسمحوا بنشر الحقيقة القاسية للعالم”.
و لقد بذل قصارى جهده للبقاء بعيدًا عن الأنظار.
***************
لم يكن يتخيل أنه سيصطدم بخمسة أجنحة في هذا المكان المهجور. (يقصد هنا رتبة المتسامي كما شرحت سابقًا)
قراءة ممتعة …
من بين الكائنات التي تم استدعائها ، لم يعرف أي منهم أي شيء آخر بخلاف القتال. و على هذا النحو ، بدأ لين شنغ يعتقد أنه بحاجة إلى العثور على بعض الوحوش الخاصة في عالم الأحلام واستيعابها في قواته.
تمت الترجمة بواسطة / [ZABUZA]
و مع ذلك ، كان عليه أن يتعامل مع أدولف الآن.
كان يعرف ألم أدولف. لم يتألم من ضعف جسده ، بل كان يتألم من التغيير المفاجئ للعالم حيث انهار النظام العالمي الذي كان قد اعتاد عليه من حوله.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات