Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Dark King 153

1111111111

الفصل الثالث و الخمسون بعد المائة : مارس

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان لدى هذا الوحش القدرة على الحفر في المنطقة ، مثل الحائك الأسود الذي كان يصطاده مع جلين. علاوة على ذلك ، كان نشطًا تمامًا في باطن الأرض . كان الحائك الأسود يخرج من التربة ولكن كان اختيار هذا الوحش هو العيش تحت الأرض طوال حياته . لهذا السبب كانت قدرات حفره أكثر تفصيلاً من الحائكين السود .

فوجئ دوديان قليلاً .

بدأ الوحش في النضال بشدة بسبب الألم ولكن يد دوديان اليسرى لم تكن تدرك أي ألم ، لذا بذل قصارى جهده لتمزيقها .

في هذا الوقت ، امتد هذا السطح الصخري و ظهرت في بصره أسنان حادة . لم تتوقف للحظة واحدة حيث هرعت نحو دوديان .

كان الحراس في حالة معنوية جيدة . كانوا ذاهبون للعب لعبة أخرى اليوم . كالعادة ستكون المكافأة خبزًا إضافيًا .

لقد فهم دوديان أن السطح الذي طعنه في وقت سابق كان بشرة وحش صخري . رفع يده و لكم على الموضع الذي اعتبره دوديان رئس الوحش .

نظر دوديان إلى السكين المكسور في يديه وهو جالس على هذا الوحش الحجري للراحة . ومع ذلك ، فكر في مخالبه وأضاءت عينيه . رأى أظافرًا حادة للوحش الحجري فوق مخالبه . كانت منحنية ، صلبة للغاية ، رقيقة ومناسبة للغاية لحفر الأرض .

بانغ ! ضربت يده اليسرى الوحش . وقد تأثر بالضربة حيث تراجع بسرعة للحظة .

هذه الفجوة بدت أنها نقطة ضعفه . أطلق فمه دوديان وانكمش جسده .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك ، صرخ كما لو أثير بالصربة واندفع نحو دوديان في غضب .

الفصل الثالث و الخمسون بعد المائة : مارس

أمسك دوديان بسرعة السكين في يده وطعنه .

طعن السكين على حراشفه ولكنه لم يسبب أدنى إصابة . على الرغم من أن السكين قد استخدمه في أقل من أسبوع إلا أنه قد تهالك بشكل جدي . لن يكون قادرا على قطع جلد شخص عادي .

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) عرف دوديان هوية هذا الوحش . شعر بأنه محظوظ لأنه تمكن من ضرب نقطة ضعفه القاتلة .

مؤرجحا رأسه هاجم الوحش ذراع دوديان اليسرى و عضها
. رغم عدم وجود ألم .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك ، صرخ كما لو أثير بالصربة واندفع نحو دوديان في غضب .

كان دوديان قلقًا لأنه رفع يده اليمنى وسرعان ما لكمه .

لقد حدث ذلك عدة مرات حتى أنهم اعتادوا عليه تدريجياً. في بعض الأحيان ، لن يأكل دوديان ليوم أو يومين ، لكن في نهاية المطاف سوف يلتقط ويأكل الخبز .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان الوحش مثل تمساح صغير . كانت لديه مخالب قصيرة وجسم مسطح و حراشف صلبة للغاية . ومع ذلك ، كان ممسكا على ذراع دوديان اليسرى وكانت العضة تزداد عمقًا وعمقًا .

تحسس دوديان رأسه بأصابعه . فجأة وجد بشرة ناعمة ودفع بها .

” يبدو وكأنه … … و كأنه وحش صخري ! ” كان دوديان ينظر إليه بينما تذكر فجأة أنه قرأ عن هذا الوحش في الأطلس .

هذه الفجوة بدت أنها نقطة ضعفه . أطلق فمه دوديان وانكمش جسده .

كان اثنان من الحراس يجرون العربة عبر الزنزانات . كانوا يقذفون الخبز في الزنازين . كان السجناء يلتقطون ويأكلون شرائح الخبز كما لو كانت كنوزا .

سرعان ما أمسك دوديان به و سحبه من قائمته القصيرة . كان جسده يثقل عليه حتى لا يتمكن من استخدام فمه للعضه .

الفصل الثالث و الخمسون بعد المائة : مارس

كافح لكنه لم يكن قوية بما يكفي للتغلب على ضغط جسد دوديان .

” انها مثل حفارة . ” فوجئ دوديان لأن كفاءته وسرعته كانت أسرع بنحو عشر مرات من وقت سابق عندما استخدم السكين .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وجد دوديان الفجوة اللينة السابقة وبدأ في تمزيقها بيده اليسرى .

كان اثنان من الحراس يجرون العربة عبر الزنزانات . كانوا يقذفون الخبز في الزنازين . كان السجناء يلتقطون ويأكلون شرائح الخبز كما لو كانت كنوزا .

بدأ الوحش في النضال بشدة بسبب الألم ولكن يد دوديان اليسرى لم تكن تدرك أي ألم ، لذا بذل قصارى جهده لتمزيقها .

سرعان ما أمسك دوديان به و سحبه من قائمته القصيرة . كان جسده يثقل عليه حتى لا يتمكن من استخدام فمه للعضه .

تصلب الوحش فجأة وتوقف تدريجيا عن التحرك .

” انها مثل حفارة . ” فوجئ دوديان لأن كفاءته وسرعته كانت أسرع بنحو عشر مرات من وقت سابق عندما استخدم السكين .

زحف دوديان ببطء وتحقق من الوحش الذي كان طوله حوالي متر ونصف . كان جسمه مغطى بحراشف مماثلة للصخور . درجة حرارة جسمه كانت باردة جدا .

التفت العربة وبدأ الحارس الدردشة مع رفيقه وهو يغادر .

” يبدو وكأنه … … و كأنه وحش صخري ! ” كان دوديان ينظر إليه بينما تذكر فجأة أنه قرأ عن هذا الوحش في الأطلس .

أمسك دوديان بسرعة السكين في يده وطعنه .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان لدى هذا الوحش القدرة على الحفر في المنطقة ، مثل الحائك الأسود الذي كان يصطاده مع جلين. علاوة على ذلك ، كان نشطًا تمامًا في باطن الأرض . كان الحائك الأسود يخرج من التربة ولكن كان اختيار هذا الوحش هو العيش تحت الأرض طوال حياته . لهذا السبب كانت قدرات حفره أكثر تفصيلاً من الحائكين السود .

” إنه واحد من الوحوش القليلة التي يمكن أن تدخل من خلال الجدار العملاق . ولكن مستوى صيده منخفض للغاية . قدرته القتالية هي نفسها تقريبًا مثل لآميت عادي . ومع ذلك ، بسبب مهاراته في الحفر معززة بالطبيعة ، حتى الوحوش من المستوى 20 أو 30 ستجد صعوبة في قتله ” .

” إنه واحد من الوحوش القليلة التي يمكن أن تدخل من خلال الجدار العملاق . ولكن مستوى صيده منخفض للغاية . قدرته القتالية هي نفسها تقريبًا مثل لآميت عادي . ومع ذلك ، بسبب مهاراته في الحفر معززة بالطبيعة ، حتى الوحوش من المستوى 20 أو 30 ستجد صعوبة في قتله ” .

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) عرف دوديان هوية هذا الوحش . شعر بأنه محظوظ لأنه تمكن من ضرب نقطة ضعفه القاتلة .

222222222

عرف دوديان هوية هذا الوحش . شعر بأنه محظوظ لأنه تمكن من ضرب نقطة ضعفه القاتلة .

التفت العربة وبدأ الحارس الدردشة مع رفيقه وهو يغادر .

نظر دوديان إلى السكين المكسور في يديه وهو جالس على هذا الوحش الحجري للراحة . ومع ذلك ، فكر في مخالبه وأضاءت عينيه . رأى أظافرًا حادة للوحش الحجري فوق مخالبه . كانت منحنية ، صلبة للغاية ، رقيقة ومناسبة للغاية لحفر الأرض .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الوحش مثل تمساح صغير . كانت لديه مخالب قصيرة وجسم مسطح و حراشف صلبة للغاية . ومع ذلك ، كان ممسكا على ذراع دوديان اليسرى وكانت العضة تزداد عمقًا وعمقًا .

كانت لديه فكرة .

زحف دوديان ببطء وتحقق من الوحش الذي كان طوله حوالي متر ونصف . كان جسمه مغطى بحراشف مماثلة للصخور . درجة حرارة جسمه كانت باردة جدا .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد يومين .

بعد بضعة أيام دوديان قابل وحشا حجريا آخر . كان جسده أصغر من الوحش السابق . بعد ضربة قوية شرسة تمكن من قتله .

جاء دوديان مرة أخرى إلى النفق تحت الأرض . كان لجسم الوحش الحجري علامات تحلل . سحب دوديان مخالبه الأربعة و حراشفه من رأسه . حفر حفرة ودفن جسده لتفادي رائحته الفاسدة من أن تطفو في النفق بأكمله .

لقد فهم دوديان أن السطح الذي طعنه في وقت سابق كان بشرة وحش صخري . رفع يده و لكم على الموضع الذي اعتبره دوديان رئس الوحش .

بعد دفن الوحش ، أخذ دوديان مخالب الوحش وبدأ في الحفر .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الوحش مثل تمساح صغير . كانت لديه مخالب قصيرة وجسم مسطح و حراشف صلبة للغاية . ومع ذلك ، كان ممسكا على ذراع دوديان اليسرى وكانت العضة تزداد عمقًا وعمقًا .

” انها مثل حفارة . ” فوجئ دوديان لأن كفاءته وسرعته كانت أسرع بنحو عشر مرات من وقت سابق عندما استخدم السكين .

~~~~~~~~~~~

بعد بضعة أيام دوديان قابل وحشا حجريا آخر . كان جسده أصغر من الوحش السابق . بعد ضربة قوية شرسة تمكن من قتله .

كان دوديان قلقًا لأنه رفع يده اليمنى وسرعان ما لكمه .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

” إنه ‘ موسم الثلج الأسود ‘ الآن . لذا فقد تهاوت الوحوش الحجرية حتى تكون أجسادها أكثر دفئًا مقارنة بالطبقات العليا من الأرض . لا أعرف ما إذا كنت سأواجه أخرى إذا استمررت بهذا الشكل . ” وكان دوديان محبطا . كان لهذا الوحش الحجري مخالب قاسية للغاية . وجود مخالب الوحش كان كافيا بالنسبة له لتسريع حفر النفق . ومع ذلك ، إذا التقى أكثر في طريقه فيمكن أن يقع في ورطة . علاوة على ذلك ، إذا التقى بملكهم ، فقد قدر أنه سيكون بمثابة طبق رئيسي لعشائه .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الوحش مثل تمساح صغير . كانت لديه مخالب قصيرة وجسم مسطح و حراشف صلبة للغاية . ومع ذلك ، كان ممسكا على ذراع دوديان اليسرى وكانت العضة تزداد عمقًا وعمقًا .

الميزة الرئيسية هي أنه كان في يده مخلب الوحش حيث سيتمكن من الانتظار لمدة شهر حتى ينتهي “موسم الثلج الأسود” .

كافح لكنه لم يكن قوية بما يكفي للتغلب على ضغط جسد دوديان .

في غمضة عين مر شهرين آخرين .

سرعان ما أمسك دوديان به و سحبه من قائمته القصيرة . كان جسده يثقل عليه حتى لا يتمكن من استخدام فمه للعضه .

كان اثنان من الحراس يجرون العربة عبر الزنزانات . كانوا يقذفون الخبز في الزنازين . كان السجناء يلتقطون ويأكلون شرائح الخبز كما لو كانت كنوزا .

طعن السكين على حراشفه ولكنه لم يسبب أدنى إصابة . على الرغم من أن السكين قد استخدمه في أقل من أسبوع إلا أنه قد تهالك بشكل جدي . لن يكون قادرا على قطع جلد شخص عادي .

عندما جاء كلاهما إلى الزنزانة الأخيرة ، التقط الحارس آخر قطعة من الخبز وألقاها على الزنزانة . لكنه اكتشف أن هناك قطعتين من الخبز على الأرض بقيت من البارحة . قام بتجاعيد حواجبه وهتف : ” لا تتضور جوعًا حتى الموت ” .

في اليوم التالي ، ظهرًا .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يشهد فيها وضعًا كهذا . منذ عام تقريبًا ، عندما أتى لتسليم الخبز ، رأى أن دوديان لم يلتقط الخبز . في البداية اعتقد أن السجين المجنون قد انتحر أو حدثت له نوع من المحن . قان بفتح القفص و دخل ، لكن الطفل المجنون هرع إليه ولكمه ولعنه .

فوجئ دوديان قليلاً .

لقد حدث ذلك عدة مرات حتى أنهم اعتادوا عليه تدريجياً. في بعض الأحيان ، لن يأكل دوديان ليوم أو يومين ، لكن في نهاية المطاف سوف يلتقط ويأكل الخبز .

~~~~~~~~~~~

التفت العربة وبدأ الحارس الدردشة مع رفيقه وهو يغادر .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان لدى هذا الوحش القدرة على الحفر في المنطقة ، مثل الحائك الأسود الذي كان يصطاده مع جلين. علاوة على ذلك ، كان نشطًا تمامًا في باطن الأرض . كان الحائك الأسود يخرج من التربة ولكن كان اختيار هذا الوحش هو العيش تحت الأرض طوال حياته . لهذا السبب كانت قدرات حفره أكثر تفصيلاً من الحائكين السود .

في اليوم التالي ، ظهرًا .

كافح لكنه لم يكن قوية بما يكفي للتغلب على ضغط جسد دوديان .

كان الحراس في حالة معنوية جيدة . كانوا ذاهبون للعب لعبة أخرى اليوم . كالعادة ستكون المكافأة خبزًا إضافيًا .

زحف دوديان ببطء وتحقق من الوحش الذي كان طوله حوالي متر ونصف . كان جسمه مغطى بحراشف مماثلة للصخور . درجة حرارة جسمه كانت باردة جدا .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دفع الحراس العربة بعد الأداء . بحلول الوقت الذي كانت لديهم قطعتين من الخبز بقيت في العربة كانوا قد وصلوا إلى الزنزانة الأخيرة . كان أحدهم على وشك إلقاء الخبز في الزنزانة ولكنه لاحظ وجود ثلاث قطع خبز على الأرض .

تصلب الوحش فجأة وتوقف تدريجيا عن التحرك .

~~~~~~~~~~~

بعد بضعة أيام دوديان قابل وحشا حجريا آخر . كان جسده أصغر من الوحش السابق . بعد ضربة قوية شرسة تمكن من قتله .

Dantalian2

عندما جاء كلاهما إلى الزنزانة الأخيرة ، التقط الحارس آخر قطعة من الخبز وألقاها على الزنزانة . لكنه اكتشف أن هناك قطعتين من الخبز على الأرض بقيت من البارحة . قام بتجاعيد حواجبه وهتف : ” لا تتضور جوعًا حتى الموت ” .

في اليوم التالي ، ظهرًا .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط