المنارة

أعد كوبيرتوث وليمة لـ كلاود هوك كتعبير عن شكره ، تتكون في الغالب من لحوم الحيوانات الطافرة. كان اللحم قاسيًا وخشناً ، لكن لم يكن من الصعب رؤية أنه معاملة نادرة هنا في لايتهاوس بوينت.
الكتاب الأول – الفصل 133
“بسرعة بسرعة! افتح البوابة!”
أظلمت السماء مع اقتراب الغسق. في وسط البؤرة الاستيطانية الصغيرة وقفت منارة وجهت ضوءها الجذاب المسافرين إلى الملاذ الآمن. ظهر مسافر وحيد في الأفق ، ليس طويلًا ولا قويًا ، ولكنه وحيد في الأراضي القاحلة. هذه الحقيقة وحدها جعلت منه رجلاً لا يمكن الاستهانة به.
من الواضح أن كلاود هوك أصبح غاضبًا مما كان يعلم أنه قادم “هل هناك مشكلة؟“
كانت البندقية المتدلية على كتفه والسحلية التي ركبها رمزا للمكانة.
ادعى الرجل المقنع أنه صائد جوائز ، جاء في وقت سابق من اليوم لتجديد طعامه وماءه. لسوء الحظ كان الوضع في لايتهاوس بوينت سيئًا ولديهم القليل للتجارة به. بدلا من ذلك عقد الزعيم صفقة. أخبر الصياد عن مخلوق قريب يهدد البؤرة الاستيطانية. إذا قتله ، فسيكون القائد سعيدًا بتعويضه بسخاء.
مجهز بهذه الطريقة سيكون المرء محور الاهتمام في أي مكان. شعرت النساء بالأمان حول مثل هذا الرجل وكانوا على استعداد للتخلي عن الكثير من أجل حمايته. كان حراس لايتهاوس بوينت سعداء عندما رأوه وسارعوا لفتح البوابات.
“تأكدي من أن ضيفنا راضٍ ، حسناً؟“
“لقد عاد! لقد عاد حقا! “
لم تكن مهمة الصيد التي قام بها من أجلهم نابعة من طيبة قلبه ، فقد كان سعره بسيطًا ، ما يكفي من الماء والماء ليستمر عشرة أيام.
“بسرعة بسرعة! افتح البوابة!”
أعد كوبيرتوث وليمة لـ كلاود هوك كتعبير عن شكره ، تتكون في الغالب من لحوم الحيوانات الطافرة. كان اللحم قاسيًا وخشناً ، لكن لم يكن من الصعب رؤية أنه معاملة نادرة هنا في لايتهاوس بوينت.
ادعى الرجل المقنع أنه صائد جوائز ، جاء في وقت سابق من اليوم لتجديد طعامه وماءه. لسوء الحظ كان الوضع في لايتهاوس بوينت سيئًا ولديهم القليل للتجارة به. بدلا من ذلك عقد الزعيم صفقة. أخبر الصياد عن مخلوق قريب يهدد البؤرة الاستيطانية. إذا قتله ، فسيكون القائد سعيدًا بتعويضه بسخاء.
كانت البندقية المتدلية على كتفه والسحلية التي ركبها رمزا للمكانة.
أول ما لاحظوه هو رأس يتدلى من سرج السحلية. كان ضخماً ، مع أنياب بارزة وبدا وكأنه شيء بين أسد ونمر. يجب على الرأس أن يزن عشرات الأطنان على الأقل.
أول ما لاحظوه هو رأس يتدلى من سرج السحلية. كان ضخماً ، مع أنياب بارزة وبدا وكأنه شيء بين أسد ونمر. يجب على الرأس أن يزن عشرات الأطنان على الأقل.
إذا حكمنا من خلال الجمجمة وحدها ، فقد ارتجف المرء ليفكر في ما كان مرتبط بها. إلى جانب كونه شرسًا بشكل لا يصدق ، كان الوحش أيضًا ماكرًا. لقد كانت مفاجأة عندما وجدوا أن هذا الصياد يمكنه التخلص منه بسهولة ، كان عليه أن يكون موهبة حقيقية في الأراضي القاحلة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد عاد! لقد عاد حقا! “
“ها ها ها ها! أيها الفتى الطيب ، المتبرع الحقيقي لـ لايتهاوس بوينت! تعال ، تعال “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا آسف ، لم أقصد خداعك ، نحن نعاني حقًا هنا ، ولكن إذا كنت ترغب في ذلك ، فيمكننا محاولة الحصول على المزيد من الطعام من مكان آخر ” رن الصوت غير المريح لطحن النحاس عندما كان كوبيرتوث يضغط على أسنانه. صفع الطاولة “آشا! لماذا لم تحضري الخمور بعد ؟! “
اقترب منه رجل قوي البنية في الأربعينيات أو الخمسينيات من عمره يعرج على ساقه اليمنى المصابة. ومض زوج من الأسنان النحاسية وهو يبتسم ابتسامته واسعة. كان هذا هو قائد البؤرة الاستيطانية ، كوبيرتوث.
فوجئ كلاود هوك. علم أن المستوطنة صغيرة ، لكنهم لا يستطيعون حتى جلب مثل هذه الكمية الصغيرة من الطعام؟ ومع ذلك فقد رأى اعتذارًا جديًا على وجه كوبيرتوث ، ولم يكن من الصعب تصديق أن مكانًا كهذا سيعاني.
استقبله كلاود هوك بإيماءة صغيرة.
ادعى الرجل المقنع أنه صائد جوائز ، جاء في وقت سابق من اليوم لتجديد طعامه وماءه. لسوء الحظ كان الوضع في لايتهاوس بوينت سيئًا ولديهم القليل للتجارة به. بدلا من ذلك عقد الزعيم صفقة. أخبر الصياد عن مخلوق قريب يهدد البؤرة الاستيطانية. إذا قتله ، فسيكون القائد سعيدًا بتعويضه بسخاء.
كانت الأراضي القاحلة مكانًا منسيًا. بعد فترة في قاعدة بلاك ووتر بدا الأمر وكأن كل شيء قد تبخر. انتقل المرتزقة وصيادو الجوائز إلى فريسة أخرى وأصبح خبر أصطياده منسياً. كان إيقاع القفر سريعًا ، عشرين يومًا كالخلود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يمانع كلاود هوك. قام بإزالة القناع وأثار صدمة الناس حوله. لقد اعتقدوا أنه نحيف ، لكنه في الحقيقة كان صغيرًا جدًا.
حتى أكثر مجموعات المرتزقة ثراءً لم تستطع تحمل البقاء معظم الشهر دون دخل. أخذوا مخاطرة كبيرة في مسح الصحاري من أجل كلاود هوك . بمجرد اختفائه ، بدأت الشائعات تنتشر بأن صائد الشياطين الشاب قد أكله بعض المخلوقات البرية. مع عدم وجود جثة لاستردادها ، فقد مطاردوه الاهتمام.
التغييرات التي خضع لها جسده كانت شيئًا آخر. كان لا يزال نحيفًا ، لكنه أطول من ذي قبل – يزيد قليلاً عن خمسة أقدام ونصف. كان الزبال السابق أكثر قوة أيضًا ، وتم استبدال السلاح الذي يميزه سابقًا على أنه صائد شيطان بأسلحة من هيلفلاور و قاعدة بلاك ووتر.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
تغير قناع الملكة الملطخ بالدماء حسب الرغبة. أينما ذهب ظهر بوجه مختلف. بدت عباءة التخفي لأي عين غير خبيرة مثل أي قطعة ملابس رديئة أخرى. بعد مثل هذا التحول العميق ، كان بإمكانه التنقل عبر البؤر الاستيطانية ولن يعرف أحد من هو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ها ها ها ها! أيها الفتى الطيب ، المتبرع الحقيقي لـ لايتهاوس بوينت! تعال ، تعال “
مرت أربعة أيام وخمس ليال منذ أن غادر كلاود هوك قاعدة بلاك ووتر وسارت الأمور بسلاسة. كان الخطر الوحيد الذي واجهه هو عاصفة رملية قبل أيام قليلة كلفته بعض الطعام والماء. هذا ما أوصله إلى لايتهاوس بوينت.
“يا أخي ، هذا ليس صحيحًا على الإطلاق ، في البداية واجهت مشكلة ، لكنني الآن أعيش بشكل جيد ” رفع كوبيرتوث كوبه وقال “بقدر ما أشعر بالقلق ، المدينة المقدسة ليست جنة ، ولا يوجد جحيم في كل مكان في الأراضي القاحلة“
أعد كوبيرتوث وليمة لـ كلاود هوك كتعبير عن شكره ، تتكون في الغالب من لحوم الحيوانات الطافرة. كان اللحم قاسيًا وخشناً ، لكن لم يكن من الصعب رؤية أنه معاملة نادرة هنا في لايتهاوس بوينت.
حتى أكثر مجموعات المرتزقة ثراءً لم تستطع تحمل البقاء معظم الشهر دون دخل. أخذوا مخاطرة كبيرة في مسح الصحاري من أجل كلاود هوك . بمجرد اختفائه ، بدأت الشائعات تنتشر بأن صائد الشياطين الشاب قد أكله بعض المخلوقات البرية. مع عدم وجود جثة لاستردادها ، فقد مطاردوه الاهتمام.
“شكرا اخي ، مواردنا محدودة ، لذا لا يمكننا إلا أن نظهر لك شكرنا بهذه الطريقة “.
لم يمانع كلاود هوك. قام بإزالة القناع وأثار صدمة الناس حوله. لقد اعتقدوا أنه نحيف ، لكنه في الحقيقة كان صغيرًا جدًا.
“سأكون صادقًا ، لقد عشت هناك قبل عشرين عامًا“
خاطب كلاود هوك كوبيرتوث “ماذا عن الأشياء التي طلبتها؟“
كانت الأراضي القاحلة مكانًا منسيًا. بعد فترة في قاعدة بلاك ووتر بدا الأمر وكأن كل شيء قد تبخر. انتقل المرتزقة وصيادو الجوائز إلى فريسة أخرى وأصبح خبر أصطياده منسياً. كان إيقاع القفر سريعًا ، عشرين يومًا كالخلود.
لم تكن مهمة الصيد التي قام بها من أجلهم نابعة من طيبة قلبه ، فقد كان سعره بسيطًا ، ما يكفي من الماء والماء ليستمر عشرة أيام.
ادعى الرجل المقنع أنه صائد جوائز ، جاء في وقت سابق من اليوم لتجديد طعامه وماءه. لسوء الحظ كان الوضع في لايتهاوس بوينت سيئًا ولديهم القليل للتجارة به. بدلا من ذلك عقد الزعيم صفقة. أخبر الصياد عن مخلوق قريب يهدد البؤرة الاستيطانية. إذا قتله ، فسيكون القائد سعيدًا بتعويضه بسخاء.
لم يبدو كثيرًا ، وفي الواقع منذ محنته في بلاك ووتر ، نمت شهية كلاود هوك فقط. كان بإمكانه أن يأكل ما يصل إلى طعام خمسة رجال ضخام ولم يعرف السبب. لقد اعتقد أن له علاقة بفيروس تريسبسار بداخله ، ربما بسبب ذلك بدأ يستهلك الكثير من طاقته. تسبب له ذلك بقدر كبير من القلق.
أول ما لاحظوه هو رأس يتدلى من سرج السحلية. كان ضخماً ، مع أنياب بارزة وبدا وكأنه شيء بين أسد ونمر. يجب على الرأس أن يزن عشرات الأطنان على الأقل.
لم يكن يعرف التغييرات التي سيمر بها جسده. كان عليه أن يجد دارك أتوم بسرعة والعلاج الذي يأمل في الحصول عليه.
أظلمت السماء مع اقتراب الغسق. في وسط البؤرة الاستيطانية الصغيرة وقفت منارة وجهت ضوءها الجذاب المسافرين إلى الملاذ الآمن. ظهر مسافر وحيد في الأفق ، ليس طويلًا ولا قويًا ، ولكنه وحيد في الأراضي القاحلة. هذه الحقيقة وحدها جعلت منه رجلاً لا يمكن الاستهانة به.
هربت ابتسامة كوبيرتوث من وجهه واستبدلت بقلق محرج.
حتى أكثر مجموعات المرتزقة ثراءً لم تستطع تحمل البقاء معظم الشهر دون دخل. أخذوا مخاطرة كبيرة في مسح الصحاري من أجل كلاود هوك . بمجرد اختفائه ، بدأت الشائعات تنتشر بأن صائد الشياطين الشاب قد أكله بعض المخلوقات البرية. مع عدم وجود جثة لاستردادها ، فقد مطاردوه الاهتمام.
من الواضح أن كلاود هوك أصبح غاضبًا مما كان يعلم أنه قادم “هل هناك مشكلة؟“
“المدينة المقدسة؟ عشرة أيام ، إلا إذا واجهتك مشكلة ، أنت لا تخطط للذهاب إلى هناك ، أليس كذلك؟ ” تغير تعبير كوبيرتوث بشكل واضح عندما بدأوا يتحدثون عن الأراضي الإليسية. أصبحت دهشته أكثر وضوحًا عندما أومأ كلاود هوك برأسه “هناك الكثير من الأشخاص الذين يريدون دخول المدينة المقدسة ، لكن هذا لا ينجح أبدًا ، أعتقد أنه سيكون من الأفضل أن تتخلى عن الفكرة “.
“أه أخي ، لقد طلبت أكثر مما كنت أعتقد ” كانت ابتسامته الخجولة صادقة “ليس لدينا عشرة أيام من اللحم المقدد“
سكبت الكأس وأنحنت بما يكفي لإظهار خطوط صدرها غير الناضج تحت ثوبها.
تعمق عبوس كلاود هوك . ولا حتى عشرة أيام؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هربت ابتسامة كوبيرتوث من وجهه واستبدلت بقلق محرج.
كانت بؤرة لايتهاوس بوينت فريدة من نوعها من حيث أنها بؤرة استيطانية صغيرة جدًا. عاش هنا أقل من ألفي شخص ، وهي أصغر بكثير من معظم المستوطنات الأخرى. وشكل كبار السن والنساء والأطفال حوالي نصف هذا العدد.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان بإمكانهم تقليص حصص جنودهم الغذائية ، لكنهم لم يكن لديهم بالفعل سوى بضع قطع من اللحم. إذا أمرهم القائد بالتخلي عنها ، فمن المؤكد أنهم سيكونون غاضبين وضعفاء للغاية للدفاع عن البؤرة الاستيطانية إذا حدث خطأ ما.
كبار السن ، النساء والأطفال. كانت مرادفات للضعف في الأراضي القاحلة ، والضعيف يعتمد على القوي للبقاء على قيد الحياة. إذا كان هناك عدد كبير جدًا ، فقد أصبحوا عبئًا ولهذا السبب حاولت معظم المستوطنات الأخرى إبقاء هذه الأرقام منخفضة. كان للنساء والأطفال بعض القيمة ، لكن المسنين والعجزة غالبًا ما يتم استبعادهم امام احتياجات البقاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يمانع كلاود هوك. قام بإزالة القناع وأثار صدمة الناس حوله. لقد اعتقدوا أنه نحيف ، لكنه في الحقيقة كان صغيرًا جدًا.
كان السكان في لايتهاوس بوينت صغار وضعفاء ويفتقرون دائمًا إلى الموارد. تألف نظامهم الغذائي الرئيسي من أي جذور يمكنهم حفرها والحشرات التي يلتقطونها. كان اللحم سلعة نادرة ، خاصةً النوع الذي يمكنهم تخزينه لفترة طويلة ليتحول إلى لحم مقدد. لقد كان أحد أهم مخزوناتهم.
“أه أخي ، لقد طلبت أكثر مما كنت أعتقد ” كانت ابتسامته الخجولة صادقة “ليس لدينا عشرة أيام من اللحم المقدد“
إذا كانت شهية كلاود هوك تتطابق مع شهية رجل عادي ، فإن عشرة أيام من اللحم المقدد ليست أمرًا مستحيلًا. ومع ذلك أكل أعلى بعدة مرات من أي شخص آخر. ما طلبه أكثر مما يمكنهم توفيره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا أن أخذ ساق شخص ما لإنقاذ الأطفال بعيدًا عن الخط. ما الخطيئة التي اقترفوها ، ولماذا عليهم أن يموتوا؟
كان بإمكانهم تقليص حصص جنودهم الغذائية ، لكنهم لم يكن لديهم بالفعل سوى بضع قطع من اللحم. إذا أمرهم القائد بالتخلي عنها ، فمن المؤكد أنهم سيكونون غاضبين وضعفاء للغاية للدفاع عن البؤرة الاستيطانية إذا حدث خطأ ما.
ادعى الرجل المقنع أنه صائد جوائز ، جاء في وقت سابق من اليوم لتجديد طعامه وماءه. لسوء الحظ كان الوضع في لايتهاوس بوينت سيئًا ولديهم القليل للتجارة به. بدلا من ذلك عقد الزعيم صفقة. أخبر الصياد عن مخلوق قريب يهدد البؤرة الاستيطانية. إذا قتله ، فسيكون القائد سعيدًا بتعويضه بسخاء.
فوجئ كلاود هوك. علم أن المستوطنة صغيرة ، لكنهم لا يستطيعون حتى جلب مثل هذه الكمية الصغيرة من الطعام؟ ومع ذلك فقد رأى اعتذارًا جديًا على وجه كوبيرتوث ، ولم يكن من الصعب تصديق أن مكانًا كهذا سيعاني.
أعد كوبيرتوث وليمة لـ كلاود هوك كتعبير عن شكره ، تتكون في الغالب من لحوم الحيوانات الطافرة. كان اللحم قاسيًا وخشناً ، لكن لم يكن من الصعب رؤية أنه معاملة نادرة هنا في لايتهاوس بوينت.
“أنا آسف ، لم أقصد خداعك ، نحن نعاني حقًا هنا ، ولكن إذا كنت ترغب في ذلك ، فيمكننا محاولة الحصول على المزيد من الطعام من مكان آخر ” رن الصوت غير المريح لطحن النحاس عندما كان كوبيرتوث يضغط على أسنانه. صفع الطاولة “آشا! لماذا لم تحضري الخمور بعد ؟! “
أعد كوبيرتوث وليمة لـ كلاود هوك كتعبير عن شكره ، تتكون في الغالب من لحوم الحيوانات الطافرة. كان اللحم قاسيًا وخشناً ، لكن لم يكن من الصعب رؤية أنه معاملة نادرة هنا في لايتهاوس بوينت.
أسرعت فتاة صغيرة في الثالثة عشرة أو الرابعة عشرة من عمرها حاملة زجاجة كبيرة بين ذراعيها. نظرت إلى كلاود هوك بخجل. كانت آشا رقيقة ومغطاة بثوب بالي ولكنه نظيف بشكل مدهش. كان لديها شعر مموج من الكتان ، وعلى الرغم من أن بشرتها داكنة ، كان جسدها ناعمًا وصحيًا. أنيقة وجميلة.
“أراهن أنك نادم على ذلك” اِلْتِقط كلاود هوك قطعة من اللحم وأخذ قضمة “للانتقال من جنة المدينة المقدسة إلى هذا المكان اللعين … أراهن أن معظم الناس لن يكونوا قادرين على قبول ذلك“
قدمها كوبيرتوث “آشا هي أجمل فتاة في لايتهاوس بوينت ، قبل حوالي عام هربت من نزاع وانتقلت من مكان إلى آخر حتى وجدت طريقها إلى هنا “.
رفعت رأسها خفية وسرقت نظرة على كلاود هوك . كان تحت شعره الأسود القذر وجه وسيم ، وكان جسده محملاً بمعدات لم تكن بعيدة عن شخصيته. ظهر ضوء من الرهبة في عينيها.
سكبت الكأس وأنحنت بما يكفي لإظهار خطوط صدرها غير الناضج تحت ثوبها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذ كلاود هوك رشفة من الخمور وغير الموضوع “كم تبعد المدينة المقدسة من هنا؟“
رفعت رأسها خفية وسرقت نظرة على كلاود هوك . كان تحت شعره الأسود القذر وجه وسيم ، وكان جسده محملاً بمعدات لم تكن بعيدة عن شخصيته. ظهر ضوء من الرهبة في عينيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أخي ، لقد عملت بجد ، يجب أن تكون متعبًا ، دع آشا تأخذك إلى غرفتك حيث يمكنك الحصول على قسط من الراحة ” نظر كوبيرتوث إلى آشا مما جعل وجهها يتحول إلى اللون الأحمر .
ألقى كوبيرتوث أيضًا نظرة خاطفة نحو كلاود هوك “إنها تعيش حياة صعبة هنا وهي تبيع النبيذ ، وبالكاد تكسب ما يكفي من الطعام ، ربما يجب أن تذهب معك “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ها ها ها ها! أيها الفتى الطيب ، المتبرع الحقيقي لـ لايتهاوس بوينت! تعال ، تعال “
رفع كلاود هوك الزجاجه واستنشق محتوياتها بصمت. لقد كانت عادة طورها – لم يكن من الآمن أن تخذل حذرك في أي مكان في الأراضي القاحلة. إذا كان هناك شيء ما في النبيذ ، فإن رائحتها الشديدة ستظهر.
كانت الأراضي القاحلة مكانًا منسيًا. بعد فترة في قاعدة بلاك ووتر بدا الأمر وكأن كل شيء قد تبخر. انتقل المرتزقة وصيادو الجوائز إلى فريسة أخرى وأصبح خبر أصطياده منسياً. كان إيقاع القفر سريعًا ، عشرين يومًا كالخلود.
فهم ما يريده كوبيرتوث.
أظلمت السماء مع اقتراب الغسق. في وسط البؤرة الاستيطانية الصغيرة وقفت منارة وجهت ضوءها الجذاب المسافرين إلى الملاذ الآمن. ظهر مسافر وحيد في الأفق ، ليس طويلًا ولا قويًا ، ولكنه وحيد في الأراضي القاحلة. هذه الحقيقة وحدها جعلت منه رجلاً لا يمكن الاستهانة به.
كان هناك أمل في عيون الفتاة. حياتها عبارة عن سلسلة من فترات الراحة الصعبة دون يوم راحة. إذا استطاعت أن تربط نفسها برجل قوي ، طالما احتفظ جسدها بجاذبيته ، فيمكنها أن تعيش حياة أفضل.
أسرعت فتاة صغيرة في الثالثة عشرة أو الرابعة عشرة من عمرها حاملة زجاجة كبيرة بين ذراعيها. نظرت إلى كلاود هوك بخجل. كانت آشا رقيقة ومغطاة بثوب بالي ولكنه نظيف بشكل مدهش. كان لديها شعر مموج من الكتان ، وعلى الرغم من أن بشرتها داكنة ، كان جسدها ناعمًا وصحيًا. أنيقة وجميلة.
لم يعد كلاود هوك يجهل نداءات النساء. كانت آشا جذابة بالنسبة إلى القفر ، وكان كلاود هوك شابًا. لم يكن معارضًا لفكرة أن ترافقه فتاة جميلة ، لكنه علم أيضًا أنه في الخلاء لا يمكنه حتى ضمان سلامته. إحضار شخص معه عندما لا يكاد يكون قوياً بما يكفي لحمل زجاجة نبيذ هو طلب المتاعب.
حتى أكثر مجموعات المرتزقة ثراءً لم تستطع تحمل البقاء معظم الشهر دون دخل. أخذوا مخاطرة كبيرة في مسح الصحاري من أجل كلاود هوك . بمجرد اختفائه ، بدأت الشائعات تنتشر بأن صائد الشياطين الشاب قد أكله بعض المخلوقات البرية. مع عدم وجود جثة لاستردادها ، فقد مطاردوه الاهتمام.
أخذ كلاود هوك رشفة من الخمور وغير الموضوع “كم تبعد المدينة المقدسة من هنا؟“
“بسرعة بسرعة! افتح البوابة!”
“المدينة المقدسة؟ عشرة أيام ، إلا إذا واجهتك مشكلة ، أنت لا تخطط للذهاب إلى هناك ، أليس كذلك؟ ” تغير تعبير كوبيرتوث بشكل واضح عندما بدأوا يتحدثون عن الأراضي الإليسية. أصبحت دهشته أكثر وضوحًا عندما أومأ كلاود هوك برأسه “هناك الكثير من الأشخاص الذين يريدون دخول المدينة المقدسة ، لكن هذا لا ينجح أبدًا ، أعتقد أنه سيكون من الأفضل أن تتخلى عن الفكرة “.
لم يعد كلاود هوك يجهل نداءات النساء. كانت آشا جذابة بالنسبة إلى القفر ، وكان كلاود هوك شابًا. لم يكن معارضًا لفكرة أن ترافقه فتاة جميلة ، لكنه علم أيضًا أنه في الخلاء لا يمكنه حتى ضمان سلامته. إحضار شخص معه عندما لا يكاد يكون قوياً بما يكفي لحمل زجاجة نبيذ هو طلب المتاعب.
“يبدو أنك تعرف الكثير عن المكان“
إذا حكمنا من خلال الجمجمة وحدها ، فقد ارتجف المرء ليفكر في ما كان مرتبط بها. إلى جانب كونه شرسًا بشكل لا يصدق ، كان الوحش أيضًا ماكرًا. لقد كانت مفاجأة عندما وجدوا أن هذا الصياد يمكنه التخلص منه بسهولة ، كان عليه أن يكون موهبة حقيقية في الأراضي القاحلة!
“سأكون صادقًا ، لقد عشت هناك قبل عشرين عامًا“
كان هناك أمل في عيون الفتاة. حياتها عبارة عن سلسلة من فترات الراحة الصعبة دون يوم راحة. إذا استطاعت أن تربط نفسها برجل قوي ، طالما احتفظ جسدها بجاذبيته ، فيمكنها أن تعيش حياة أفضل.
تفاجأ كلاود هوك.
كانت بؤرة لايتهاوس بوينت فريدة من نوعها من حيث أنها بؤرة استيطانية صغيرة جدًا. عاش هنا أقل من ألفي شخص ، وهي أصغر بكثير من معظم المستوطنات الأخرى. وشكل كبار السن والنساء والأطفال حوالي نصف هذا العدد.
نظر إلى كوبيرتوث لأعلى ولأسفل ، وهو رجل بجلد خشن وملابس فظة. ناهيك عن تلك الأسنان الصناعية. لم يكن هناك شبر منه يشبه شعب الإليسيان “إذن لماذا أنت هنا؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كبار السن ، النساء والأطفال. كانت مرادفات للضعف في الأراضي القاحلة ، والضعيف يعتمد على القوي للبقاء على قيد الحياة. إذا كان هناك عدد كبير جدًا ، فقد أصبحوا عبئًا ولهذا السبب حاولت معظم المستوطنات الأخرى إبقاء هذه الأرقام منخفضة. كان للنساء والأطفال بعض القيمة ، لكن المسنين والعجزة غالبًا ما يتم استبعادهم امام احتياجات البقاء.
شرع كوبيرتوث في مشاركة قصة حياته مع كلاود هوك .
عبس كلاود هوك وهو يتفحص نتيجة عمل كوبيرتوث الخيري “لأنك أنقذت الأطفال؟“
قبل عشرين عامًا كجندي في جيش سكايكلود ، شارك في غارة ضد مجموعة من الكفار. وقد أشفق على العديد من الأطفال الذين قابلوهم أثناء الهجوم وأخذهم سراً. في النهاية تم اكتشافه ، وفي الأراضي الإليسية كانت أفعاله إهانة جسيمة لـ الإله.
“أه أخي ، لقد طلبت أكثر مما كنت أعتقد ” كانت ابتسامته الخجولة صادقة “ليس لدينا عشرة أيام من اللحم المقدد“
رفع كوبيرتوث الساق اليمنى و بدلاً من اللحم كان هناك معدن. تم استبدال ساقه بطرف اصطناعي “لقد خنت رمز محاربهم ، لذا أخذوا ساقي اليمنى ، لذلك تم نفي إلى الأراضي القاحلة وقيل لي ألا أعود “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا آسف ، لم أقصد خداعك ، نحن نعاني حقًا هنا ، ولكن إذا كنت ترغب في ذلك ، فيمكننا محاولة الحصول على المزيد من الطعام من مكان آخر ” رن الصوت غير المريح لطحن النحاس عندما كان كوبيرتوث يضغط على أسنانه. صفع الطاولة “آشا! لماذا لم تحضري الخمور بعد ؟! “
عبس كلاود هوك وهو يتفحص نتيجة عمل كوبيرتوث الخيري “لأنك أنقذت الأطفال؟“
كانت البندقية المتدلية على كتفه والسحلية التي ركبها رمزا للمكانة.
بدا أن أخذ ساق شخص ما لإنقاذ الأطفال بعيدًا عن الخط. ما الخطيئة التي اقترفوها ، ولماذا عليهم أن يموتوا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألقى كوبيرتوث أيضًا نظرة خاطفة نحو كلاود هوك “إنها تعيش حياة صعبة هنا وهي تبيع النبيذ ، وبالكاد تكسب ما يكفي من الطعام ، ربما يجب أن تذهب معك “.
“أراهن أنك نادم على ذلك” اِلْتِقط كلاود هوك قطعة من اللحم وأخذ قضمة “للانتقال من جنة المدينة المقدسة إلى هذا المكان اللعين … أراهن أن معظم الناس لن يكونوا قادرين على قبول ذلك“
مرت أربعة أيام وخمس ليال منذ أن غادر كلاود هوك قاعدة بلاك ووتر وسارت الأمور بسلاسة. كان الخطر الوحيد الذي واجهه هو عاصفة رملية قبل أيام قليلة كلفته بعض الطعام والماء. هذا ما أوصله إلى لايتهاوس بوينت.
“يا أخي ، هذا ليس صحيحًا على الإطلاق ، في البداية واجهت مشكلة ، لكنني الآن أعيش بشكل جيد ” رفع كوبيرتوث كوبه وقال “بقدر ما أشعر بالقلق ، المدينة المقدسة ليست جنة ، ولا يوجد جحيم في كل مكان في الأراضي القاحلة“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا آسف ، لم أقصد خداعك ، نحن نعاني حقًا هنا ، ولكن إذا كنت ترغب في ذلك ، فيمكننا محاولة الحصول على المزيد من الطعام من مكان آخر ” رن الصوت غير المريح لطحن النحاس عندما كان كوبيرتوث يضغط على أسنانه. صفع الطاولة “آشا! لماذا لم تحضري الخمور بعد ؟! “
شهق كلاود هوك “ماذا تقول؟“
سكبت الكأس وأنحنت بما يكفي لإظهار خطوط صدرها غير الناضج تحت ثوبها.
تنهد كوبيرتوث وكأنه موضوع لم يكن متحمسًا لإعادة صياغته.
ادعى الرجل المقنع أنه صائد جوائز ، جاء في وقت سابق من اليوم لتجديد طعامه وماءه. لسوء الحظ كان الوضع في لايتهاوس بوينت سيئًا ولديهم القليل للتجارة به. بدلا من ذلك عقد الزعيم صفقة. أخبر الصياد عن مخلوق قريب يهدد البؤرة الاستيطانية. إذا قتله ، فسيكون القائد سعيدًا بتعويضه بسخاء.
“أخي ، لقد عملت بجد ، يجب أن تكون متعبًا ، دع آشا تأخذك إلى غرفتك حيث يمكنك الحصول على قسط من الراحة ” نظر كوبيرتوث إلى آشا مما جعل وجهها يتحول إلى اللون الأحمر .
اقترب منه رجل قوي البنية في الأربعينيات أو الخمسينيات من عمره يعرج على ساقه اليمنى المصابة. ومض زوج من الأسنان النحاسية وهو يبتسم ابتسامته واسعة. كان هذا هو قائد البؤرة الاستيطانية ، كوبيرتوث.
“تأكدي من أن ضيفنا راضٍ ، حسناً؟“
لم يعد كلاود هوك يجهل نداءات النساء. كانت آشا جذابة بالنسبة إلى القفر ، وكان كلاود هوك شابًا. لم يكن معارضًا لفكرة أن ترافقه فتاة جميلة ، لكنه علم أيضًا أنه في الخلاء لا يمكنه حتى ضمان سلامته. إحضار شخص معه عندما لا يكاد يكون قوياً بما يكفي لحمل زجاجة نبيذ هو طلب المتاعب.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
“تأكدي من أن ضيفنا راضٍ ، حسناً؟“
ترجمة : Sadegyptian
أول ما لاحظوه هو رأس يتدلى من سرج السحلية. كان ضخماً ، مع أنياب بارزة وبدا وكأنه شيء بين أسد ونمر. يجب على الرأس أن يزن عشرات الأطنان على الأقل.
مجهز بهذه الطريقة سيكون المرء محور الاهتمام في أي مكان. شعرت النساء بالأمان حول مثل هذا الرجل وكانوا على استعداد للتخلي عن الكثير من أجل حمايته. كان حراس لايتهاوس بوينت سعداء عندما رأوه وسارعوا لفتح البوابات.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات