التعليم العميق

تم طرح سؤالها التالي بشكل شبه غائب “لم تكن مع امرأة من قبل؟“
الكتاب الأول – الفصل 130
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الخمسة عشر عامًا التي سبقت الأحداث الأخيرة ، كانت حياة كلاود هوك سلسلة من النضالات المؤلمة – في نفس الوقت مملة وغير مثيرة للاهتمام.
شعر كلاود هوك بعدم الارتياح إلى حد ما. لكنه كان قفرًا ، منذ متى يهتم بهذا النوع من الأشياء؟
“يا؟ آمل أن يكون هذا صحيحًا! “
لم يكن شخصاً أخلاقيًا. ما الذي سيجعله مرتبكاً؟ دون أن يقول أي شيء آخر ، أزال آخر قطعة ملابس متبقية له.
سمع زوجان من الحراس يسيران صرير السرير المعدني داخل الغرفة وأنين امرأة.
لم تبدأ هيلفلاور على الفور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذ هذا السؤال كلاود هوك على حين غرة ولم يكن متأكدًا من كيفية الإجابة.
أخذت بضع لحظات للنظر إلى جسد كلاود هوك العاري ولمع ضوء في عينيها بينما تنظر نحو قضيبه “حسنًا ، أنت … أكثر رجولة مما توقعت“
كانت دقيقة وحذرة في فحصها ، حيث لمست أصابعها كل شبر منه من رأسه إلى صدره إلى ظهره. في النهاية وصلت لمستها اللطيفة إلى أعلى الفخذ والتي رد عليها كلاود هوك بصرخة بصوت عالٍ جدًا “لا يوجد سبب للتحقق من هذا المكان ، أنا متأكد من عدم وجود أي مشاكل!”
“هذا يكفي هيلفلاور ، سأغضب! ” لم يكن يمانع قلة الخصوصية ، لكن نظراتها جردته من كرامته “أسرعي بحق الجحيم“
الليلة الماضية كانت مثل الحلم. التفاصيل غامضة التي يصعب تذكرها. يمكن أن يتذكر كلاود هوك جسمًا دافئًا ورقيقًا ولحمًا أبيض شاحبًا …
“حسنًا ، حسنًا ، لما العجلة؟ لقد بدأنا للتو! “
وجدت هيلفلار أن الشاب القفر أكثر إثارة وروعة.
كانت أيدي هيلفلاور مثل ريشة الأعمال الفنية. على الرغم من أنها تستخدم البنادق بمهارة سيد ، إلا أنها لم تكن قاسية أو خشنة. كانت لمستها لطيفة مثل الماء ، لدرجة أنه كان على كلاود هوك أن يتساءل عما إذا كانت تغسل يديها ببعض السوائل الطبية لإبقائها ناعمة جدًا. لم يتم العثور على أيدي مثل يدها في الأراضي القاحلة.
“استيقظت؟” حركت أرجلها الطويلة ووقف فوق السرير. أمسكت ببعض الملابس وأرتدتها بشكل عشوائي. عندما عادت إلى الوراء ورأت تعبير كلاود هوك ، انتشرت ابتسامة حلوة على وجهها “لا تفكر كثيرًا في ذلك ، أنت لطيف وبحاجة لذلك ، لذلك حدث الأمر ، اعتبرها هدية لإنقاذي “.
استقرت يداها الناعمة الباردة على وجهه. ووقفت بالقرب منه وأمكنه أن يشم الرائحة التي تنبعث من جسدها. تسببت حرارة جسم هيلفلاور في تسارع نبضات كلاود هوك .
أجابها كلاودوك بثقة: “لن تكون مشكلة ، لقد قابلت صائدة شياطين ، وهي جزء من الطبقة العليا في سكايكلاود ، الحاكم هو عمها ، لذا بتوصيتها لن يكون هناك أي مشاكل “.
“زاد معدل ضربات القلب بنسبة اثنين وثلاثين بالمائة” تحركت يداها برفق عبر شعر كلاود هوك ، عبر وجهه ، أسفل رقبته. استكشفت لمستها كل شبر ، حتى منحنى أذنيه. كان صوتها عفويًا وشريرًا “أنت عصبي“
أجابها كلاودوك بثقة: “لن تكون مشكلة ، لقد قابلت صائدة شياطين ، وهي جزء من الطبقة العليا في سكايكلاود ، الحاكم هو عمها ، لذا بتوصيتها لن يكون هناك أي مشاكل “.
بالنسبة إلى كلاود هوك شعر وكأن هناك حريقًا في صدره. لقد كان إحساسًا وجد صعوبة في السيطرة عليه ، لكنه صر على أسنانه للكفاح “مهلا ، أي نوع من الأجساد هذا؟ أشعر وكأنك تندمجين معي! “
“استيقظت؟” حركت أرجلها الطويلة ووقف فوق السرير. أمسكت ببعض الملابس وأرتدتها بشكل عشوائي. عندما عادت إلى الوراء ورأت تعبير كلاود هوك ، انتشرت ابتسامة حلوة على وجهها “لا تفكر كثيرًا في ذلك ، أنت لطيف وبحاجة لذلك ، لذلك حدث الأمر ، اعتبرها هدية لإنقاذي “.
جمعت هيلفلاور ببراعة بين الغنج والكرامة. ظاهريًا كانت تضايقه بهواء مغر ، لكن أفعالها وكلماتها جادة “هناك عدد قليل جدًا في الأراضي القاحلة أكثر قدرة مني على التحكم في القدرات الوصفية ، بلمسة يمكنني تحديد المادة حسب الملمس وحالة الهياكل الداخلية ، أستطيع أن أشعر بعضلاتك ودمك وأعضائك وحتى العظام من خلال جلدك ، إذا كان هناك أي تشوهات أو نمو متحور ، فستجدها يدي “.
عندما كان الزبال يبحث في الأنقاض ، كان هدفه الوحيد يومًا بعد يوم هو العثور على ما يكفي من الطعام لتناوله. لم يكن لديه الوقت أو الفرصة للتفكير في الجنس الآخر ، لذا فإن شهية النساء لم تكن جزءًا من حياته. في الواقع لم يفكر في الأمر على الإطلاق.
هكذا كان الأمر. كاد كلاود هوك أن ينسى أنها رامية خبيرة وأستاذة أسلحة نادرة. لا يهم مدى دقة الأداة أو تعقيدها ، فبعد بضع لحظات فقط بين يديها ، عرفت كيفية استخدامها بشكل جوهري. كانت تلك القدرة هي التي جعلتها مثل هذه القوة التي لا يستهان بها.
“يا؟ آمل أن يكون هذا صحيحًا! “
“همف ، يبدو أنك غير سعيد ، لم أعطي أي شخص آخر هذا النوع من المعاملة كما تعلم! “
كانت دقيقة وحذرة في فحصها ، حيث لمست أصابعها كل شبر منه من رأسه إلى صدره إلى ظهره. في النهاية وصلت لمستها اللطيفة إلى أعلى الفخذ والتي رد عليها كلاود هوك بصرخة بصوت عالٍ جدًا “لا يوجد سبب للتحقق من هذا المكان ، أنا متأكد من عدم وجود أي مشاكل!”
جعلت سلوكياتها الغاضبة والمغازلة عظامه تتحول إلى هلام. نشأت صرخة الرعب على لحمه. كانت هيلفلاور امرأة معقدة وغامضة ، تعرف ما شعر به في قلبه؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شاهدته هيلفلور وهو يشرب لكنها لم تشرب من كأسها “شعب الإليسيان و كل الأراضي الإليسية في الواقع ينظرون باستخفاف إلى القفر ، سوف يعاملونك بالتحيز والتمييز ، ترك الأراضي القاحلة شيء ، لكن الهروب من الأراضي القاحلة شيء آخر تمامًا ، هل فكرت في ذلك؟“
كانت دقيقة وحذرة في فحصها ، حيث لمست أصابعها كل شبر منه من رأسه إلى صدره إلى ظهره. في النهاية وصلت لمستها اللطيفة إلى أعلى الفخذ والتي رد عليها كلاود هوك بصرخة بصوت عالٍ جدًا “لا يوجد سبب للتحقق من هذا المكان ، أنا متأكد من عدم وجود أي مشاكل!”
ومع ذلك عرفت هيلفلاور ببساطة من خلال النظر إلى رد فعله. كان حقا شابا نقي.
لكنها لم تكترث له ومدت يدها.
استقرت يداها الناعمة الباردة على وجهه. ووقفت بالقرب منه وأمكنه أن يشم الرائحة التي تنبعث من جسدها. تسببت حرارة جسم هيلفلاور في تسارع نبضات كلاود هوك .
استكشفت أصابعها الناعمة قضيبه بطريقة لم يستطع كلاود هوك كبح الاستجابة الفسيولوجية. رفعت هيلفلاور حواجبها بشكل مثير ، سواء أكان ذلك عن قصد أو لمجرد أن تكون مؤذية ، فقد استمرت لمستها لمدة دقيقتين كاملتين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذت بضع لحظات للنظر إلى جسد كلاود هوك العاري ولمع ضوء في عينيها بينما تنظر نحو قضيبه “حسنًا ، أنت … أكثر رجولة مما توقعت“
تم طرح سؤالها التالي بشكل شبه غائب “لم تكن مع امرأة من قبل؟“
“حسنا!” لم يتساءل كلاود هوك حتى عما قصدته قبل الموافقة.
أخذ هذا السؤال كلاود هوك على حين غرة ولم يكن متأكدًا من كيفية الإجابة.
عندما كان الزبال يبحث في الأنقاض ، كان هدفه الوحيد يومًا بعد يوم هو العثور على ما يكفي من الطعام لتناوله. لم يكن لديه الوقت أو الفرصة للتفكير في الجنس الآخر ، لذا فإن شهية النساء لم تكن جزءًا من حياته. في الواقع لم يفكر في الأمر على الإطلاق.
ومع ذلك عرفت هيلفلاور ببساطة من خلال النظر إلى رد فعله. كان حقا شابا نقي.
بالنسبة إلى هيلفلاور ، كانت الليلة الماضية مجرد إلهاء لطيف. لكن بالنسبة إلى كلاود هوك كانت تجربة لا تُنسى.
لم يكن كلاود هوك قوياً ، لكنه لم يكن ضعيفاً. في أي مخفر استيطاني عادي سيعتبر كلاود هوك أحد مقاتلي النخبة. في هذه الأوقات عندما تكون النساء ضعيفات ، كن غالبًا ما يعلقن أنفسهن بالرجال الأقوياء من أجل الحماية ، ومع ذلك لم يكن كلاود هوك غير ملوث. من الصعب عليها تصديق ذلك.
ترجمة : Sadegyptian
كان فضولها واضحاً في صوتها وهي تواصل استجوابه “لست من هؤلاء الحمقى الذين يوهبون أنفسهم من أجل شخص ما ، أليس كذلك؟“
استكشفت أصابعها الناعمة قضيبه بطريقة لم يستطع كلاود هوك كبح الاستجابة الفسيولوجية. رفعت هيلفلاور حواجبها بشكل مثير ، سواء أكان ذلك عن قصد أو لمجرد أن تكون مؤذية ، فقد استمرت لمستها لمدة دقيقتين كاملتين.
” ما رأيك في الانتباه إلى ما تفعلينه؟“
جمعت هيلفلاور ببراعة بين الغنج والكرامة. ظاهريًا كانت تضايقه بهواء مغر ، لكن أفعالها وكلماتها جادة “هناك عدد قليل جدًا في الأراضي القاحلة أكثر قدرة مني على التحكم في القدرات الوصفية ، بلمسة يمكنني تحديد المادة حسب الملمس وحالة الهياكل الداخلية ، أستطيع أن أشعر بعضلاتك ودمك وأعضائك وحتى العظام من خلال جلدك ، إذا كان هناك أي تشوهات أو نمو متحور ، فستجدها يدي “.
في الخمسة عشر عامًا التي سبقت الأحداث الأخيرة ، كانت حياة كلاود هوك سلسلة من النضالات المؤلمة – في نفس الوقت مملة وغير مثيرة للاهتمام.
شعر كلاود هوك بعدم الارتياح إلى حد ما. لكنه كان قفرًا ، منذ متى يهتم بهذا النوع من الأشياء؟
عندما كان الزبال يبحث في الأنقاض ، كان هدفه الوحيد يومًا بعد يوم هو العثور على ما يكفي من الطعام لتناوله. لم يكن لديه الوقت أو الفرصة للتفكير في الجنس الآخر ، لذا فإن شهية النساء لم تكن جزءًا من حياته. في الواقع لم يفكر في الأمر على الإطلاق.
هكذا كان الأمر. كاد كلاود هوك أن ينسى أنها رامية خبيرة وأستاذة أسلحة نادرة. لا يهم مدى دقة الأداة أو تعقيدها ، فبعد بضع لحظات فقط بين يديها ، عرفت كيفية استخدامها بشكل جوهري. كانت تلك القدرة هي التي جعلتها مثل هذه القوة التي لا يستهان بها.
كان ذلك حتى وقت قريب. بعد عدة أشهر مع الملكة الملطخة بالدماء ومواجهة جمالها كل يوم ، ظهرت فكرة الجنس الآخر في مؤخرة عقله. لكن مفهوم “الجاذبية” و “الحب الرومانسي” كان شيئاً آخر. أما بالنسبة للنوع الذي تتحدث عنه هيلفلاور ، فقد كانوا أكثر ندرة من مخلوق مثل روست .
كانت أيدي هيلفلاور مثل ريشة الأعمال الفنية. على الرغم من أنها تستخدم البنادق بمهارة سيد ، إلا أنها لم تكن قاسية أو خشنة. كانت لمستها لطيفة مثل الماء ، لدرجة أنه كان على كلاود هوك أن يتساءل عما إذا كانت تغسل يديها ببعض السوائل الطبية لإبقائها ناعمة جدًا. لم يتم العثور على أيدي مثل يدها في الأراضي القاحلة.
وجدت هيلفلار أن الشاب القفر أكثر إثارة وروعة.
“استرخي ، لن يكون لها أي آثار سلبية ، ستجد أن وجود جلد أكثر سمكًا لن يكون ضارًا “.
في نهاية المطاف تم الانتهاء من فحصها ، مما أراح كلاود هوك.
سمع زوجان من الحراس يسيران صرير السرير المعدني داخل الغرفة وأنين امرأة.
بعد لحظة من التفكير الهادئ قالت هيلفلاور ” لا توجد آثار لطفرة تمكنت من الشعور بها ، جميع الهياكل الداخلية والأوعية والعظام طبيعية ، ومع ذلك … فإن قوة ونشاط عضلات أقوى بعدة مرات من المتوسط ، إنها أيضًا جميلة جدًا لما يتوقعه المرء من القفر “.
كان فضولها واضحاً في صوتها وهي تواصل استجوابه “لست من هؤلاء الحمقى الذين يوهبون أنفسهم من أجل شخص ما ، أليس كذلك؟“
“أخذني الشمبانزي في إحدى تلك الخزانات وأعطاني أحد الأدوية لعدة ساعات ، هل يمكن أن يكون هذا هو سبب التغيير؟ “
كان فضولها واضحاً في صوتها وهي تواصل استجوابه “لست من هؤلاء الحمقى الذين يوهبون أنفسهم من أجل شخص ما ، أليس كذلك؟“
“استرخي ، لن يكون لها أي آثار سلبية ، ستجد أن وجود جلد أكثر سمكًا لن يكون ضارًا “.
كانت نائمة ، ولكن عندما شعرت بحركة كلاود هوك فتحت عينيها. دفعت نفسها بضعف وتثاؤب ، ثم عرضت جسدها الجميل وهي تتمدد.
“الطريقة التي تشرحين بها الأمر بطريقة ما لا تجعلني أشعر بتحسن ..”
ترجمة : Sadegyptian
“لا تفكر في الأمر ، لم أعني أي شيء آخر غير ما قلته ، لم يتبق لدينا سوى يومين ، على أي حال ” بقيت عيناها فوقه لبضع لحظات قبل أن تستمر “لدي شيء آخر أعلمك إياه ، شيء ستجده مفيدًا جدًا في المستقبل“
“أخذني الشمبانزي في إحدى تلك الخزانات وأعطاني أحد الأدوية لعدة ساعات ، هل يمكن أن يكون هذا هو سبب التغيير؟ “
كانت هيلفلاور امرأة غامضة ، لكنها دقيقة في كلماتها وناضجة في تصرفاتها. كل ما يجب أن تعلمه له يجب أن يكون مهمًا بالفعل.
ترجمة : Sadegyptian
“حسنا!” لم يتساءل كلاود هوك حتى عما قصدته قبل الموافقة.
هكذا كان الأمر. كاد كلاود هوك أن ينسى أنها رامية خبيرة وأستاذة أسلحة نادرة. لا يهم مدى دقة الأداة أو تعقيدها ، فبعد بضع لحظات فقط بين يديها ، عرفت كيفية استخدامها بشكل جوهري. كانت تلك القدرة هي التي جعلتها مثل هذه القوة التي لا يستهان بها.
عندما حل الليل أستدعته هيلفلاور وأحضرت معها عدة زجاجات من الخمور. قالت إنها زجاجات عتيقة ، كنوز من القاعدة التي لا يمكنه العثور عليها في أي مكان آخر.
شعر كلاود هوك بعدم الارتياح إلى حد ما. لكنه كان قفرًا ، منذ متى يهتم بهذا النوع من الأشياء؟
“يجب أن أهنئك ، ليس هناك الكثير من القفار المحظوظين بما يكفي لمغادرة هذا المكان” رفعت إحدى الزجاجات وصبت جزءاً من محتوياتها في كأس كلاود هوك “ولكن عليك أن تعد نفسك عقليا“
سمع زوجان من الحراس يسيران صرير السرير المعدني داخل الغرفة وأنين امرأة.
اعتقد كلاود هوك أن الخمور حلوة ولذيذة. لم تكن هيلفلاور تبالغ ، يجب أن يكون مشروبًا نادرًا ومميزًا “أستطيع أن أقول إن هناك المزيد مما تريدين قوله ، فقط قولي بها ، ليس هناك فائدة من أن تكوني سريًا “.
في اليومين التاليين أمضى الاثنان معظم وقتهما معًا. كانت المرأة الجميلة والناضجة الشريك المثالي التي ملأت كلاود هوك بالعديد من المشاعر المتضاربة. في البداية كانت علاقتهما تدور حول المنفعة المتبادلة. لم يكن هناك أي عاطفة ، وحتى “الصداقة” لم تكن موجودة. لم يخطر بباله أبدًا أن علاقتهما ستنتهي بهذه الطريقة ، وأنهما سيكونان متصلين جسديًا.
شاهدته هيلفلور وهو يشرب لكنها لم تشرب من كأسها “شعب الإليسيان و كل الأراضي الإليسية في الواقع ينظرون باستخفاف إلى القفر ، سوف يعاملونك بالتحيز والتمييز ، ترك الأراضي القاحلة شيء ، لكن الهروب من الأراضي القاحلة شيء آخر تمامًا ، هل فكرت في ذلك؟“
“حسنا!” لم يتساءل كلاود هوك حتى عما قصدته قبل الموافقة.
أجابها كلاودوك بثقة: “لن تكون مشكلة ، لقد قابلت صائدة شياطين ، وهي جزء من الطبقة العليا في سكايكلاود ، الحاكم هو عمها ، لذا بتوصيتها لن يكون هناك أي مشاكل “.
جمعت هيلفلاور ببراعة بين الغنج والكرامة. ظاهريًا كانت تضايقه بهواء مغر ، لكن أفعالها وكلماتها جادة “هناك عدد قليل جدًا في الأراضي القاحلة أكثر قدرة مني على التحكم في القدرات الوصفية ، بلمسة يمكنني تحديد المادة حسب الملمس وحالة الهياكل الداخلية ، أستطيع أن أشعر بعضلاتك ودمك وأعضائك وحتى العظام من خلال جلدك ، إذا كان هناك أي تشوهات أو نمو متحور ، فستجدها يدي “.
“يا؟ آمل أن يكون هذا صحيحًا! “
“يا؟ آمل أن يكون هذا صحيحًا! “
“لكن لا يوجد شيء للحديث عنه ، ماذا تريدين ان تعليمني؟ لماذا لم نبدأ – “
الكتاب الأول – الفصل 130
لم يكن كلاود هوك قد انتهى حتى من جملته عندما تضاعفت رؤيته فجأة وأصبح عقله ضبابيًا. أعتقد أن الكحول لا يمكن أن يكون بهذه القوة ، ليس كافيًا حتى يسكر بهذه السرعة. وبينما يكافح من أجل الفهم ، ارتفعت حرارة جسده وبدأ يتنفس بسرعة.
اعتقد كلاود هوك أن الخمور حلوة ولذيذة. لم تكن هيلفلاور تبالغ ، يجب أن يكون مشروبًا نادرًا ومميزًا “أستطيع أن أقول إن هناك المزيد مما تريدين قوله ، فقط قولي بها ، ليس هناك فائدة من أن تكوني سريًا “.
“ما زلت لا تفهم؟” لفت هيلفلاور ذراعيها حوله. ضغطت بشفتيها الحارتين أولاً على رقبته ثم على فمه وهي تعانقه بإحكام “لقد بدأنا بالفعل!”
سمع زوجان من الحراس يسيران صرير السرير المعدني داخل الغرفة وأنين امرأة.
أصبح عقل كلاود هوك فوضوياً ، وكأنه فقد فجأة القدرة على التفكير بشكل مستقيم. انهار العقل في مواجهة الغريزة ، فتفاعل مع ما يريده جسده.
كانت أيدي هيلفلاور مثل ريشة الأعمال الفنية. على الرغم من أنها تستخدم البنادق بمهارة سيد ، إلا أنها لم تكن قاسية أو خشنة. كانت لمستها لطيفة مثل الماء ، لدرجة أنه كان على كلاود هوك أن يتساءل عما إذا كانت تغسل يديها ببعض السوائل الطبية لإبقائها ناعمة جدًا. لم يتم العثور على أيدي مثل يدها في الأراضي القاحلة.
سمع زوجان من الحراس يسيران صرير السرير المعدني داخل الغرفة وأنين امرأة.
هكذا كان الأمر. كاد كلاود هوك أن ينسى أنها رامية خبيرة وأستاذة أسلحة نادرة. لا يهم مدى دقة الأداة أو تعقيدها ، فبعد بضع لحظات فقط بين يديها ، عرفت كيفية استخدامها بشكل جوهري. كانت تلك القدرة هي التي جعلتها مثل هذه القوة التي لا يستهان بها.
قاموا بجولاتهم ، لكن عندما عادوا في دوريتهم الثانية ، كانت الأصوات لا تزال موجودة.
“حسنا!” لم يتساءل كلاود هوك حتى عما قصدته قبل الموافقة.
***
“لكن لا يوجد شيء للحديث عنه ، ماذا تريدين ان تعليمني؟ لماذا لم نبدأ – “
اليوم الثاني.
كان فضولها واضحاً في صوتها وهي تواصل استجوابه “لست من هؤلاء الحمقى الذين يوهبون أنفسهم من أجل شخص ما ، أليس كذلك؟“
الليلة الماضية كانت مثل الحلم. التفاصيل غامضة التي يصعب تذكرها. يمكن أن يتذكر كلاود هوك جسمًا دافئًا ورقيقًا ولحمًا أبيض شاحبًا …
كانت نائمة ، ولكن عندما شعرت بحركة كلاود هوك فتحت عينيها. دفعت نفسها بضعف وتثاؤب ، ثم عرضت جسدها الجميل وهي تتمدد.
استيقظ بضراوة ليجد نفسه في غرفة نوم هيلفلاور ، وبشكل أكثر تحديدًا في سريرها. كانت غريزته الأولى هي الوقوف ، لكنه لاحظ بعد ذلك المرأة التي بجانبه بشعرها الفضي الأشعث وجسدها المغري. كانت نصف مغطاة وبدت كأنها صورة مثالية من لوحة قديمة.
لم يكن شخصاً أخلاقيًا. ما الذي سيجعله مرتبكاً؟ دون أن يقول أي شيء آخر ، أزال آخر قطعة ملابس متبقية له.
كانت نائمة ، ولكن عندما شعرت بحركة كلاود هوك فتحت عينيها. دفعت نفسها بضعف وتثاؤب ، ثم عرضت جسدها الجميل وهي تتمدد.
بالنسبة إلى كلاود هوك شعر وكأن هناك حريقًا في صدره. لقد كان إحساسًا وجد صعوبة في السيطرة عليه ، لكنه صر على أسنانه للكفاح “مهلا ، أي نوع من الأجساد هذا؟ أشعر وكأنك تندمجين معي! “
“استيقظت؟” حركت أرجلها الطويلة ووقف فوق السرير. أمسكت ببعض الملابس وأرتدتها بشكل عشوائي. عندما عادت إلى الوراء ورأت تعبير كلاود هوك ، انتشرت ابتسامة حلوة على وجهها “لا تفكر كثيرًا في ذلك ، أنت لطيف وبحاجة لذلك ، لذلك حدث الأمر ، اعتبرها هدية لإنقاذي “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شاهدته هيلفلور وهو يشرب لكنها لم تشرب من كأسها “شعب الإليسيان و كل الأراضي الإليسية في الواقع ينظرون باستخفاف إلى القفر ، سوف يعاملونك بالتحيز والتمييز ، ترك الأراضي القاحلة شيء ، لكن الهروب من الأراضي القاحلة شيء آخر تمامًا ، هل فكرت في ذلك؟“
“هل وضعت شيئا في الخمر؟ لماذا؟ أنت لم تسأليني حتى! “
” ما رأيك في الانتباه إلى ما تفعلينه؟“
“هيه ، شخص مثلك سيجد صعوبة في تحقيق هذا الفعل في هذا العالم” ضحكت هيلفلاور “كان هذا درسًا ليعلمك أن أجسادنا وعواطفنا هي ضعف وسلاح في نفس الوقت ، كلما زادت الأهمية التي توليها لجسدك كلما زادت القيود ، سيتم استخدامه ضدك ، يمنعك من النمو ، من ناحية أخرى إذا تعلمت استخدامه فسيصبح أداتك ، إنه درس مهم لنضجك وأنت بحاجة إلى الممارسة ، من فضلك ضع هذا في الاعتبار في حياتك المستقبلية “.
هكذا كان الأمر. كاد كلاود هوك أن ينسى أنها رامية خبيرة وأستاذة أسلحة نادرة. لا يهم مدى دقة الأداة أو تعقيدها ، فبعد بضع لحظات فقط بين يديها ، عرفت كيفية استخدامها بشكل جوهري. كانت تلك القدرة هي التي جعلتها مثل هذه القوة التي لا يستهان بها.
“لقد فرضت نفسك علي!”
“لقد فرضت نفسك علي!”
“لا تأخذ الأمر بصعوبة يا فتى ، سيكون مستقبلك صعبًا ، أردت فقط أن أترك لك ذكرى جميلة عندما تفكر في الأمر ، أردت أن أكون جزءًا من بلوغك سن الرشد ” مشيت نحوه وقبلته بلطف على جبينه “لقد كنت أكثر رقة مما توقعت ، استمتعت معك الليلة الماضية “.
كان ذلك حتى وقت قريب. بعد عدة أشهر مع الملكة الملطخة بالدماء ومواجهة جمالها كل يوم ، ظهرت فكرة الجنس الآخر في مؤخرة عقله. لكن مفهوم “الجاذبية” و “الحب الرومانسي” كان شيئاً آخر. أما بالنسبة للنوع الذي تتحدث عنه هيلفلاور ، فقد كانوا أكثر ندرة من مخلوق مثل روست .
بالنسبة إلى هيلفلاور ، كانت الليلة الماضية مجرد إلهاء لطيف. لكن بالنسبة إلى كلاود هوك كانت تجربة لا تُنسى.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “الطريقة التي تشرحين بها الأمر بطريقة ما لا تجعلني أشعر بتحسن ..”
لم يفهم كلاود هوك لماذا فعلت هيلفلاور ما فعلته ، لكن الليلة الماضية فتحت الباب. ما فعلوه سيكون له تأثير عميق عليه. إذا كانت نيتها تثقيفه أو ترك انطباع ، فقد نجحت بالتأكيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما زلت لا تفهم؟” لفت هيلفلاور ذراعيها حوله. ضغطت بشفتيها الحارتين أولاً على رقبته ثم على فمه وهي تعانقه بإحكام “لقد بدأنا بالفعل!”
في اليومين التاليين أمضى الاثنان معظم وقتهما معًا. كانت المرأة الجميلة والناضجة الشريك المثالي التي ملأت كلاود هوك بالعديد من المشاعر المتضاربة. في البداية كانت علاقتهما تدور حول المنفعة المتبادلة. لم يكن هناك أي عاطفة ، وحتى “الصداقة” لم تكن موجودة. لم يخطر بباله أبدًا أن علاقتهما ستنتهي بهذه الطريقة ، وأنهما سيكونان متصلين جسديًا.
كانت دقيقة وحذرة في فحصها ، حيث لمست أصابعها كل شبر منه من رأسه إلى صدره إلى ظهره. في النهاية وصلت لمستها اللطيفة إلى أعلى الفخذ والتي رد عليها كلاود هوك بصرخة بصوت عالٍ جدًا “لا يوجد سبب للتحقق من هذا المكان ، أنا متأكد من عدم وجود أي مشاكل!”
“لدي شعور بأننا سنلتقي مرة أخرى” لوحت هيلفلاور بيدها ومن الواضح أنها مترددة في أن يفترقوا “عندما نفعل ذلك آمل أن ألتقي برجل أقوى وأكثر نموًا!”.
“يجب أن أهنئك ، ليس هناك الكثير من القفار المحظوظين بما يكفي لمغادرة هذا المكان” رفعت إحدى الزجاجات وصبت جزءاً من محتوياتها في كأس كلاود هوك “ولكن عليك أن تعد نفسك عقليا“
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
“يا؟ آمل أن يكون هذا صحيحًا! “
ترجمة : Sadegyptian
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جعلت سلوكياتها الغاضبة والمغازلة عظامه تتحول إلى هلام. نشأت صرخة الرعب على لحمه. كانت هيلفلاور امرأة معقدة وغامضة ، تعرف ما شعر به في قلبه؟
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
فى رمضان!!!!