شخصية جليدية (2)
1740 شخصية جليدية (2)
لقد اختفى سيف أميرة الثلج بالفعل بدون أثر.
ظهور ملك عالم قصف الرعد كان كافيا لدفع طائفة عنقاء الجليد الإلهية في زاوية… ناهيك عن ظهور ملك براهما الذروة!
الفلك الفضي العميق طار بسرعة من عالم أغنية الثلج ودخل بحر النجوم الفسيح.
لم يكن تشياني شيشياو يتعمد إطلاق قوة ملك براهما، ولكن كل من في طائفة عنقاء الجليد الإلهية، من التلميذ إلى الشيخ، شعروا ببرودة أجسادهم وتصلبها في حضوره. حتى أنهم عجزوا عن التنفس.
ومع ذلك، عندما أطلق عليه شعاع الضوء الثلجي هذا من مسافة تقل عن عشرة أمتار، لم يشعر بأي أحد على الإطلاق. لم يشعر حتى بأي هالات أو تلميحات بوجود الشخص الآخر.
عندما كانت الفجوة في القوة والمستوى بهذا الحجم، لم تكن الصدمة والخوف الناتجين بصورة طبيعية عن هذه الفجوة شيئا يمكن التغلب عليه بالإرادة المحضة.
انفجرت كريستالة جليدية، قذفت بجسد تشياني شيشياو عبر الثلج المسحوق الذي ملأ الهواء. اصطدم بالأرض على بعد مسافة كبيرة وتوقف عن التحرك بعد ذلك.
“سيدة الطائفة …” كُلّ شخص نظر نحو مو بينغيون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم ان تشياني شيشياو كان صادقا جدا، وأن لهجته كانت رقيقة جدا بحيث كانت مرعبة الى حد ما، فقد عرفوا جميعا انه لا يمكنهم رفض امر واحد يقوله.
رغم ان تشياني شيشياو كان صادقا جدا، وأن لهجته كانت رقيقة جدا بحيث كانت مرعبة الى حد ما، فقد عرفوا جميعا انه لا يمكنهم رفض امر واحد يقوله.
هل كانوا سيستغلوني لتهديد يون تشي عندما يحين الوقت؟
“أنت فقط تدعوني، أليس كذلك؟” قالت مو بينغيون.
عندما كانت حواجبها متماسكة، تغيرت تعبيراتها فجأة.
عالم اغنية الثلج شهد أيضا تدمير عالم إله السماء الخالدة من خلال تلك الشاشات المسقطة التي عُرضت في جميع أنحاء المنطقة الإلهية الشرقية بأسرها. فقد اظهر شعب الشيطان براعتهم المخيفة، قوتهم التي تهز أرواحهم، للمنطقة بأسرها. على هذا فقد تمكنت مو بينغيون بسهولة من تخمين السبب الذي جعل عالم إله عاهل براهما يوجه هذه الدعوة إليها.
“أختي… الكبرى…”
هل كانوا سيستغلوني لتهديد يون تشي عندما يحين الوقت؟
إستدار تشياني شيشياو بإبتسامة خافتة. نظرة برودة اجتازت الناس من حوله وكان كما لو أنه كان مجرد يحدق في حفنة من النمل قبل أن يختفي جسده في الضباب… إرتفع الفلك العميق الى السماء، واختفى على الفور مع مو بينغيون في الأفق البعيد.
هيه… مشاعر يون تشي لعالم اغنية الثلج كانت مُركّزة على الأخت الكبرى. أنت تبالغ بشكل كبير في تقدير أهميتي له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما الحاجز المحيط بطائفة عنقاء الجليد الإلهية فقد أُصلح نفسه ببطء، لكن الطائفة بكاملها كانت قد سقطت في صمت مميت. صمت دام طويلاً جداً.
ومع ذلك، هي طبيعياً لا تقول مثل هذه الأشياء. والآن بعد ظهور ملك براهما، فإن هذه “الأهمية” هي التي تشكل أهمية بالغة لحماية طائفتها.
“أختي… الكبرى…”
“بالطبع” قال تشياني شيشياو بابتسامة خافتة. “ملكة العالم بينغيون لا داعي للقلق، لا ملكي ولا أنا نحمل أي حقد تجاهك. وقد حثني ملكي تكرارا ان ارافق ملكة العالم بينغيون الى عالم إله عاهل براهما، لذلك يأمل هذا الخادم بصدق ألا تصعِّب عليّ ملكة العالم بينغيون الحياة”
الفلك الفضي العميق طار بسرعة من عالم أغنية الثلج ودخل بحر النجوم الفسيح.
بقيت ابتسامته الدافئة والرقيقة ثابتة على وجهه، ولكن عيناه كانتا تجتاحان بشراسة طائفة عنقاء الجليد التي خلفها. فكلمة “بصدق” احتوت على تهديد وتحذير لم يكلف نفسه عناء إخفائه.
لم يكن هناك انفجار من القوة المظلمة ولكن كان الأمر وكأن الضوء الأسود المشع من القماش كان مليئا بعدد لا يحصى من الأشباح المستقلة. اندفعت بشكل جنوني إلى جسده لحظة لمس القماش له.
“حسناً”
“أختي… الكبرى…”
مو بينغيون أومأت برأسها برفق بدون تردد “بصفتي ملكة عالم وسطي تافه، من حسن حظي أنني دعيت إلى عالم إله عاهل براهما. ما هو السبب الذي يدفعني الى الرفض؟”
عندما سمعت تشياني شيشياو يذكر مو شوانيين، أعين مو بينغيون أصبحت باردة. ولكن ذلك الجليد سرعان ما تلاشى قبل أن تجيب برفق “حين تصورت أن أحد ملوك براهما البارزين سوف يأتي شخصياً ليدعو ملكة عالم نجمي متوسط تافهة مثلي. لقد بذلت مجهودا كبيرا للمجيء الى هنا، ولكن ألم تخشى ان يُكشف أمرك على طول الطريق وتبذل كل جهودك سدى؟”
“هيهي” تشياني شيشياو ضحك “ملكة العالم بينغيون حكيمة وذكية، إذََا… إذا سمحتي”
ومع ذلك، تشيانيي شيشياو ومو بينغيون لم يكتشفا ظلا مظلما خلف الفلك العميق. كان جسدها قد اختلط تمامًا مع هذه المنطقة النجمية المعتمة وحتى شخص ما بقوة ملك براهما العاشر لم يستطع اكتشاف وجودها.
تحرك إلى الجانب وظهّر فلك فضي عميق طوله أكثر من مئتي متر في وسط المنطقة الثلجية. نُقش سطح الفلك العميق مع العديد من التشكيلات العميقة المعزولة التي يمكن أن تخفي إلى حد كبير هالة المرء.
كان يحذر مو بينغيون بأن الإنتحار ليس خياراً.
كل شيخ عنقاء الجليد وسيد قصر ينظر إلى مو بينغيون. كانت عيونهم ترتجف وقلوبهم مليئة بالحزن.
أعطت مو هوانزي قطعتين إضافيتين. كانت الاولى رمزا لسلطة سيد الطائفة، يشم نقش عنقاء الجليد، الذي يمكن ان يفتح الحاجز المحيط ببحيرة الصقيع السلفي السماوية. الثانية كانت حلقة مكانية زرقاء متجمدة. ثم استدارت مو بينغيون ووطأت الفلك الفضي العميق بهدوء لا يصدق.
فقد أدركوا تمام العلم أنه إذا رحلت مو بينغيون مع تشياني شيشياو، فمن المؤكد عملياً أن تكون الرحلة في اتجاه واحد. ومع ذلك، لم يكن باستطاعتهم فعل شيء لإيقافه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هوانزي” قالت بصوت ناعم “اذا لم اعود حتى بعد مرور وقت طويل، فستتولى انت منصب سيد الطائفة. تأكد انك تربي فيشوي وهانيان على نحو ملائم، فلا شك ان امامهما مستقبلا مشرقا”
لم تتحرك مو بينغيون على الفور لدخول الفلك العميق. أمدت يدها برفق، مما جعل سيف اميرة الثلج يطير في الهواء. ومض الضوء البارد من جسمه عندما سقط في يد مو هوانزي.
ومع ذلك… مو بينغيون تعتقد حقاً أن يون تشي، الذي عاد باعتباره إله شيطان هائج، لم يعد كما كان من قبل. من الواضح أن قلبه كان مليئا بالكراهية وهو الآن على استعداد لذبح عالم بنقرة من أصابعه. كان من الواضح أن كل المشاعر والعواطف في قلبه قد احترقت بفعل نيران آلامه وكراهيته.
“هوانزي” قالت بصوت ناعم “اذا لم اعود حتى بعد مرور وقت طويل، فستتولى انت منصب سيد الطائفة. تأكد انك تربي فيشوي وهانيان على نحو ملائم، فلا شك ان امامهما مستقبلا مشرقا”
روح ملك براهما كانت قوية جداً.
مو هوانزي أغلق عينيه العجوزتين وهو يشبك سيف أميرة الثلج بيديه. استطاع أن يخنق رد “نعم … هوانزي هذا سيطيع إرادة سيدة الطائفة”
أعطت مو هوانزي قطعتين إضافيتين. كانت الاولى رمزا لسلطة سيد الطائفة، يشم نقش عنقاء الجليد، الذي يمكن ان يفتح الحاجز المحيط ببحيرة الصقيع السلفي السماوية. الثانية كانت حلقة مكانية زرقاء متجمدة. ثم استدارت مو بينغيون ووطأت الفلك الفضي العميق بهدوء لا يصدق.
أعطت مو هوانزي قطعتين إضافيتين. كانت الاولى رمزا لسلطة سيد الطائفة، يشم نقش عنقاء الجليد، الذي يمكن ان يفتح الحاجز المحيط ببحيرة الصقيع السلفي السماوية. الثانية كانت حلقة مكانية زرقاء متجمدة. ثم استدارت مو بينغيون ووطأت الفلك الفضي العميق بهدوء لا يصدق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن تركتهم مو شوانيين، قلبها وروحها المتجمدة قد أصبحت معزولة.
في اللحظة التي أضاءت فيها التشكيلات العميقة المعزولة على الفلك العميق، شخصية مو بينغيون وهالتها اختفيا بدون أثر.
كان يحذر مو بينغيون بأن الإنتحار ليس خياراً.
إستدار تشياني شيشياو بإبتسامة خافتة. نظرة برودة اجتازت الناس من حوله وكان كما لو أنه كان مجرد يحدق في حفنة من النمل قبل أن يختفي جسده في الضباب… إرتفع الفلك العميق الى السماء، واختفى على الفور مع مو بينغيون في الأفق البعيد.
بقيت ابتسامته الدافئة والرقيقة ثابتة على وجهه، ولكن عيناه كانتا تجتاحان بشراسة طائفة عنقاء الجليد التي خلفها. فكلمة “بصدق” احتوت على تهديد وتحذير لم يكلف نفسه عناء إخفائه.
أما الحاجز المحيط بطائفة عنقاء الجليد الإلهية فقد أُصلح نفسه ببطء، لكن الطائفة بكاملها كانت قد سقطت في صمت مميت. صمت دام طويلاً جداً.
ضحك تشياني شيشياو قبل ان يجيب “يجتاح شعب الشيطان للمنطقة الشمالية المنطقة الإلهية الشرقية كالمجانين. ولكن لم يقترب أي منهم حتى من عالم أغنية الثلج. علاوة على ذلك، يبدو وكأن ملكة العالم بينغيون هي التي وجدت يون تشي في العوالم السفلى وأحضرته إلى المنطقة الإلهية الشرقية. هاتان النقطتان وحدهما استحقتا رحلتي الى هنا”
وصل مو هوانزي لقاعة عنقاء الجليد المقدسة بقلب مثقل. أراد أن يصلي إلى سيدة الطائفة السابق ليطلب منها حماية مو بينغيون والتأكد من عودتها سالمة وآمنة… لكن عندما كان على وشك تقديم سيف أميرة الثلج. عيونه العجوزة نمت واسعة مثل الصحون. الصدمة تغلبت عليه وجذرّته في الأرض.
علاوة على ذلك، صورة ظهرها وهالتها … الأشياء التي ظهرت فقط خلال الدموع ذكريات لها.
لقد اختفى سيف أميرة الثلج بالفعل بدون أثر.
شعرت بجسدها يسقط في غيمة من القطن الجليدي. وما تلى ذلك هو الدفء والأمن المحفورين في روحها منذ وقت طويل، الدفء والأمن اللذين افتقدتهما لأطول وقت.
الفلك الفضي العميق طار بسرعة من عالم أغنية الثلج ودخل بحر النجوم الفسيح.
كانت مو بينغيون مجرد سيادي إلهي من المستوى الثامن، ولكن تشياني شيشياو لم ينظر إليها باستخفاف. ومع ذلك، على الرغم من أنه اتخذ جميع الاحتياطات اللازمة، فمن المستحيل أن يكون حذرا منها من حيث القوة الخام.
مو بينغيون وقفت في مقدمة الفلك العميق. وجهها اليشمي كان هادئاً ومليئاً ولم يكن هناك أي أثر للذعر على وجهها. لم تكن متفاجئة أن هذه اللحظة قد أتت أخيراً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com علاوة على ذلك، كيف يمكن أن تكون لا تزال…
بعد أن تركتهم مو شوانيين، قلبها وروحها المتجمدة قد أصبحت معزولة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طاقة جليدية مروعة لا يمكن وصفها حتى ان ملك براهما مثله كان يرتجف فاضت بجسده في اللحظة التي اخترق فيها الضوء الجليدي صدره. سرعان ما ختمت عظامه وأعضائه وخطوط طوله ودمه وحتى طاقته العميقة المتضخمة بالقوة الاستبدادية.
تشياني شيشياو مشى نحوها. تعبيره كان هادئا ومسترخيا، والابتسامة الخافتة على وجهه تُظهر سعادته بالسيطرة الكاملة على الوضع. “بدا ملك عالم قصف الرعد هذا كفأر خائف في اللحظة التي رآني فيها. ومع ذلك أنتِ، ملكة عالم نجمي متوسط، تبقين هادئة هكذا. ثباتك لا يترك لي خياراً سوى رفع تقديري لكِ. أو ربما من الأفضل أن أقول … أنكِ حقا شقيقة ملكة العالم شوانيين”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هوانزي” قالت بصوت ناعم “اذا لم اعود حتى بعد مرور وقت طويل، فستتولى انت منصب سيد الطائفة. تأكد انك تربي فيشوي وهانيان على نحو ملائم، فلا شك ان امامهما مستقبلا مشرقا”
عندما سمعت تشياني شيشياو يذكر مو شوانيين، أعين مو بينغيون أصبحت باردة. ولكن ذلك الجليد سرعان ما تلاشى قبل أن تجيب برفق “حين تصورت أن أحد ملوك براهما البارزين سوف يأتي شخصياً ليدعو ملكة عالم نجمي متوسط تافهة مثلي. لقد بذلت مجهودا كبيرا للمجيء الى هنا، ولكن ألم تخشى ان يُكشف أمرك على طول الطريق وتبذل كل جهودك سدى؟”
بينما كانت تنادي اسمها بلطف، رفعت مو بينغيون يدها ببطء بينما بدأت تسير نحوها. لكن عندما خطت خطوة واحدة للأمام، العالم دار حولها فجأة لأنها انهارت على الأرض في حالة ذهول…
ضحك تشياني شيشياو قبل ان يجيب “يجتاح شعب الشيطان للمنطقة الشمالية المنطقة الإلهية الشرقية كالمجانين. ولكن لم يقترب أي منهم حتى من عالم أغنية الثلج. علاوة على ذلك، يبدو وكأن ملكة العالم بينغيون هي التي وجدت يون تشي في العوالم السفلى وأحضرته إلى المنطقة الإلهية الشرقية. هاتان النقطتان وحدهما استحقتا رحلتي الى هنا”
“حسناً”
مو بينغيون “…”
ومع ذلك… مو بينغيون تعتقد حقاً أن يون تشي، الذي عاد باعتباره إله شيطان هائج، لم يعد كما كان من قبل. من الواضح أن قلبه كان مليئا بالكراهية وهو الآن على استعداد لذبح عالم بنقرة من أصابعه. كان من الواضح أن كل المشاعر والعواطف في قلبه قد احترقت بفعل نيران آلامه وكراهيته.
“إذا كان التوقيت ملائما، يمكن ان يتحول ايّ صديق فجأة الى عدو، والعكس صحيح ايضا. كان هذا هو المبدأ التوجيهي لعالمنا إله عاهل براهما. أيضا …” نظرة تشياني شيشياو تحولت إلى الظلام. “أنصح بشدة ملكة العالم بينغيون أن تقدر حياتها الخاصة. إذا حدث أي شيء لكِ … من سيحمي عالم اغنية الثلج؟”
فقد أدركوا تمام العلم أنه إذا رحلت مو بينغيون مع تشياني شيشياو، فمن المؤكد عملياً أن تكون الرحلة في اتجاه واحد. ومع ذلك، لم يكن باستطاعتهم فعل شيء لإيقافه.
كان يحذر مو بينغيون بأن الإنتحار ليس خياراً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا كان التوقيت ملائما، يمكن ان يتحول ايّ صديق فجأة الى عدو، والعكس صحيح ايضا. كان هذا هو المبدأ التوجيهي لعالمنا إله عاهل براهما. أيضا …” نظرة تشياني شيشياو تحولت إلى الظلام. “أنصح بشدة ملكة العالم بينغيون أن تقدر حياتها الخاصة. إذا حدث أي شيء لكِ … من سيحمي عالم اغنية الثلج؟”
ومع ذلك… مو بينغيون تعتقد حقاً أن يون تشي، الذي عاد باعتباره إله شيطان هائج، لم يعد كما كان من قبل. من الواضح أن قلبه كان مليئا بالكراهية وهو الآن على استعداد لذبح عالم بنقرة من أصابعه. كان من الواضح أن كل المشاعر والعواطف في قلبه قد احترقت بفعل نيران آلامه وكراهيته.
أيمكن… أن… تكون …
إستخدامها لتهديد يون تشي كان مجرد أمنيات من جانب عالم إله عاهل براهما!
مو بينغيون أومأت برأسها برفق بدون تردد “بصفتي ملكة عالم وسطي تافه، من حسن حظي أنني دعيت إلى عالم إله عاهل براهما. ما هو السبب الذي يدفعني الى الرفض؟”
ومع ذلك، تشيانيي شيشياو ومو بينغيون لم يكتشفا ظلا مظلما خلف الفلك العميق. كان جسدها قد اختلط تمامًا مع هذه المنطقة النجمية المعتمة وحتى شخص ما بقوة ملك براهما العاشر لم يستطع اكتشاف وجودها.
الفلك العميق توقف عن الطيران تحت القوة المفاجئة للإنفجار. انحدرت تشي ووياو ببطء بينما كانت تحدق الى المرأة ذات الشعر الأزرق من بعيد. كانت ترتدي عباءات زرقاء وتحمل سيفاً جليدياً في يدها. العواطف التي كانت شديدة جداً ومعقدة بدأت تحوم في قلب تشي ووياو.
تشي ووياو تحدق إلى الفلك الفضي العميق من مسافة بعيدة بينما كانت حواجبها الهلالية متماسكين بعمق.
في اللحظة التي أضاءت فيها التشكيلات العميقة المعزولة على الفلك العميق، شخصية مو بينغيون وهالتها اختفيا بدون أثر.
لم يكن لديها أي مهارات تخفي حضورها، وكان من الصعب جدا إخفاء نفسها في الظلام، وهو أمر كانت ماهرة فيه، في المنطقة الإلهية الشرقية. هذه المسافة كانت بالفعل أقرب مسافة يمكنها الحصول عليها بدون المخاطرة بأن يلاحظها تشياني شيشياو. كلما اقتربت أكثر كلما كان أكثر احتمالاً له أن يكتشف وجودها.
كان يحذر مو بينغيون بأن الإنتحار ليس خياراً.
من السهل عليها أن تهزم تشياني شيشياو، لكن ملك براهما العاشر هذا كان شخصاً حذراً للغاية. على الرغم من أن مو بينغيون كانت فقط سيادي إلهي في المستوى الثامن، شخص لم يشكل أي تهديد له على الإطلاق، كان لا يزال يقف على بعد عشر خطوات منها. علاوة على ذلك، لم يتوقف قط عن استخدام طاقته لقمعها. من الواضح أنه لن يسمح بوقوع أي حوادث.
لم يكن تشياني شيشياو يتعمد إطلاق قوة ملك براهما، ولكن كل من في طائفة عنقاء الجليد الإلهية، من التلميذ إلى الشيخ، شعروا ببرودة أجسادهم وتصلبها في حضوره. حتى أنهم عجزوا عن التنفس.
إذا حاولت إجبار هجوم، كان من المحتمل جدا أن مو بينغيون ستتورط فيه.
عندما كانت الفجوة في القوة والمستوى بهذا الحجم، لم تكن الصدمة والخوف الناتجين بصورة طبيعية عن هذه الفجوة شيئا يمكن التغلب عليه بالإرادة المحضة.
عندما كانت حواجبها متماسكة، تغيرت تعبيراتها فجأة.
لقد اختفى سيف أميرة الثلج بالفعل بدون أثر.
إنتظر لحظة …
“حسناً”
هذه الهالة …
هل كانوا سيستغلوني لتهديد يون تشي عندما يحين الوقت؟
أيمكن… أن… تكون …
مو بينغيون أومأت برأسها برفق بدون تردد “بصفتي ملكة عالم وسطي تافه، من حسن حظي أنني دعيت إلى عالم إله عاهل براهما. ما هو السبب الذي يدفعني الى الرفض؟”
انطلقت طاقتها العميقة وعيناها فجأة في لحظة نادرة للغاية من الارتباك والفوضى، وبدأت هي أيضا تتباطأ. لكنها ظلت حازمة في قرارها. فاحتشد نور الظلام في يدها المرفوعة بلطف وبدأ ضوء شيطاني فاتنا وكئيب يضيء في عينيها.
كان أحد ملوك عالم إله عاهل براهما، سيد إلهي عظيم من المستوى التاسع. حتى لو أُخذ على حين غرة، فكيف يمكن لأي شخص ان يهرب من إدراكه الروحي؟
في هذه اللحظة التي اختار فيها تشياني شيشياو أن يجري محادثة على انفراد مع مو بينغيون، انفجر فجأة ضوء أزرق بارد من الفضاء الذي كان بين يديه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com السيف الذي كانت تحمله المرأة ذات الشعر الأزرق في يدها كان سيف أميرة الثلج. كان بوسعه إظهار نصف ضوئه الإلهي فقط عندما كان تحمله مو بينغيون، لكنه يشتعل حاليا بضوء سماوي مملوء بقوة باردة لا حدود لها.
وقد جاء هذا الهجوم دون سابق إنذار، ولا حتى موجة واحدة من الطاقة أو الهالة. في الواقع، قد أُطلق على بعد عشرة أمتار فقط من تشياني شيشياو، وهي المسافة التي كانت ضئيلة للغاية بالنسبة لملك براهما.
كانت مو بينغيون مجرد سيادي إلهي من المستوى الثامن، ولكن تشياني شيشياو لم ينظر إليها باستخفاف. ومع ذلك، على الرغم من أنه اتخذ جميع الاحتياطات اللازمة، فمن المستحيل أن يكون حذرا منها من حيث القوة الخام.
ظهر شعاع الضوء البارد هذا في الهواء الرقيق، كما لو أنه انطلق من صدع في الفضاء.
انفجرت كريستالة جليدية، قذفت بجسد تشياني شيشياو عبر الثلج المسحوق الذي ملأ الهواء. اصطدم بالأرض على بعد مسافة كبيرة وتوقف عن التحرك بعد ذلك.
كان سيفاً جليدياً أبيضاً لا عيب فيه يلمع بضوء أزرق لامع يخترق خلال الهواء أسرع من أي شهاب في الكون.
كان سيفاً جليدياً أبيضاً لا عيب فيه يلمع بضوء أزرق لامع يخترق خلال الهواء أسرع من أي شهاب في الكون.
كانت مو بينغيون مجرد سيادي إلهي من المستوى الثامن، ولكن تشياني شيشياو لم ينظر إليها باستخفاف. ومع ذلك، على الرغم من أنه اتخذ جميع الاحتياطات اللازمة، فمن المستحيل أن يكون حذرا منها من حيث القوة الخام.
فقد أدركوا تمام العلم أنه إذا رحلت مو بينغيون مع تشياني شيشياو، فمن المؤكد عملياً أن تكون الرحلة في اتجاه واحد. ومع ذلك، لم يكن باستطاعتهم فعل شيء لإيقافه.
لم يكن يحرس نفسه من أي هجوم وقد تم إطلاق هذا من مسافة قصيرة أيضاً… انكمش بؤبؤ عيني تشياني شيشياو على الفور. لم يكن هناك أي وقت لردة فعل جسده أو طاقته العميقة وبالكاد تمكن من دوران جزء صغير من طاقته الواقية العميقة قبل أن يدخل ذلك الضوء المتجمد صدره.
عندما ضرب السيف تشيانيي شيشياو، كانت هناك قطعة قماش سوداء طويلة مليئة بطاقة ظلام كثيفة أطلقت عليه من الخلف أيضاً. فحل الظلام برفق فوق جسده نصف المتجمد.
طاقة جليدية مروعة لا يمكن وصفها حتى ان ملك براهما مثله كان يرتجف فاضت بجسده في اللحظة التي اخترق فيها الضوء الجليدي صدره. سرعان ما ختمت عظامه وأعضائه وخطوط طوله ودمه وحتى طاقته العميقة المتضخمة بالقوة الاستبدادية.
مو بينغيون وقفت في مقدمة الفلك العميق. وجهها اليشمي كان هادئاً ومليئاً ولم يكن هناك أي أثر للذعر على وجهها. لم تكن متفاجئة أن هذه اللحظة قد أتت أخيراً.
شعر أزرق متجمد ظهر في بؤبؤيه المنكمشين… مع عينان زرقاوتان جليديتان بدا أنهما يحتويان على برودة الكون.
انطلقت طاقتها العميقة وعيناها فجأة في لحظة نادرة للغاية من الارتباك والفوضى، وبدأت هي أيضا تتباطأ. لكنها ظلت حازمة في قرارها. فاحتشد نور الظلام في يدها المرفوعة بلطف وبدأ ضوء شيطاني فاتنا وكئيب يضيء في عينيها.
سرعان ما اتسعت بؤبؤاه المنكمشتان الى صحون عندما رأى تلك العيون. لأنه كان يشهد المشهد الأكثر إثارة للشك في الكون.
وصل مو هوانزي لقاعة عنقاء الجليد المقدسة بقلب مثقل. أراد أن يصلي إلى سيدة الطائفة السابق ليطلب منها حماية مو بينغيون والتأكد من عودتها سالمة وآمنة… لكن عندما كان على وشك تقديم سيف أميرة الثلج. عيونه العجوزة نمت واسعة مثل الصحون. الصدمة تغلبت عليه وجذرّته في الأرض.
كان أحد ملوك عالم إله عاهل براهما، سيد إلهي عظيم من المستوى التاسع. حتى لو أُخذ على حين غرة، فكيف يمكن لأي شخص ان يهرب من إدراكه الروحي؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طاقة جليدية مروعة لا يمكن وصفها حتى ان ملك براهما مثله كان يرتجف فاضت بجسده في اللحظة التي اخترق فيها الضوء الجليدي صدره. سرعان ما ختمت عظامه وأعضائه وخطوط طوله ودمه وحتى طاقته العميقة المتضخمة بالقوة الاستبدادية.
ومع ذلك، عندما أطلق عليه شعاع الضوء الثلجي هذا من مسافة تقل عن عشرة أمتار، لم يشعر بأي أحد على الإطلاق. لم يشعر حتى بأي هالات أو تلميحات بوجود الشخص الآخر.
“…” لم تلحظ مو بينغيون قدوم تشي ووياو. حدَّقت بفراغ الى الشخص أمامها. رؤيتها تحولت إلى ضبابية، روحها كانت ترتجف بعنف، وعقلها كان في حالة فوضى. كما لو انها دُفعت فجأة الى حلم زائل.
علاوة على ذلك، كيف يمكن أن تكون لا تزال…
الفلك الفضي العميق طار بسرعة من عالم أغنية الثلج ودخل بحر النجوم الفسيح.
عندما ضرب السيف تشيانيي شيشياو، كانت هناك قطعة قماش سوداء طويلة مليئة بطاقة ظلام كثيفة أطلقت عليه من الخلف أيضاً. فحل الظلام برفق فوق جسده نصف المتجمد.
انطلقت طاقتها العميقة وعيناها فجأة في لحظة نادرة للغاية من الارتباك والفوضى، وبدأت هي أيضا تتباطأ. لكنها ظلت حازمة في قرارها. فاحتشد نور الظلام في يدها المرفوعة بلطف وبدأ ضوء شيطاني فاتنا وكئيب يضيء في عينيها.
بزز——
روح ملك براهما كانت قوية جداً.
لم يكن هناك انفجار من القوة المظلمة ولكن كان الأمر وكأن الضوء الأسود المشع من القماش كان مليئا بعدد لا يحصى من الأشباح المستقلة. اندفعت بشكل جنوني إلى جسده لحظة لمس القماش له.
“حسناً”
روح ملك براهما كانت قوية جداً.
عندما كانت الفجوة في القوة والمستوى بهذا الحجم، لم تكن الصدمة والخوف الناتجين بصورة طبيعية عن هذه الفجوة شيئا يمكن التغلب عليه بالإرادة المحضة.
لكن سيفاً اخترق قلبه ونصف جسده تجمد في الجليد، مسبباً الصدمة والذعر كما لم يشعر من قبل في قلبه. لذلك، عندما هاجمته روح شيطان تشي ووياو، لم يقاومها إلا قليلا. تحولت رؤيته فجأة إلى ظلام دامس وبدأ وعيه يتساقط في ظلام موحش لا حدود له.
مو بينغيون أومأت برأسها برفق بدون تردد “بصفتي ملكة عالم وسطي تافه، من حسن حظي أنني دعيت إلى عالم إله عاهل براهما. ما هو السبب الذي يدفعني الى الرفض؟”
بانج!
في اللحظة التي أضاءت فيها التشكيلات العميقة المعزولة على الفلك العميق، شخصية مو بينغيون وهالتها اختفيا بدون أثر.
انفجرت كريستالة جليدية، قذفت بجسد تشياني شيشياو عبر الثلج المسحوق الذي ملأ الهواء. اصطدم بالأرض على بعد مسافة كبيرة وتوقف عن التحرك بعد ذلك.
هل كانوا سيستغلوني لتهديد يون تشي عندما يحين الوقت؟
الفلك العميق توقف عن الطيران تحت القوة المفاجئة للإنفجار. انحدرت تشي ووياو ببطء بينما كانت تحدق الى المرأة ذات الشعر الأزرق من بعيد. كانت ترتدي عباءات زرقاء وتحمل سيفاً جليدياً في يدها. العواطف التي كانت شديدة جداً ومعقدة بدأت تحوم في قلب تشي ووياو.
من السهل عليها أن تهزم تشياني شيشياو، لكن ملك براهما العاشر هذا كان شخصاً حذراً للغاية. على الرغم من أن مو بينغيون كانت فقط سيادي إلهي في المستوى الثامن، شخص لم يشكل أي تهديد له على الإطلاق، كان لا يزال يقف على بعد عشر خطوات منها. علاوة على ذلك، لم يتوقف قط عن استخدام طاقته لقمعها. من الواضح أنه لن يسمح بوقوع أي حوادث.
“…” لم تلحظ مو بينغيون قدوم تشي ووياو. حدَّقت بفراغ الى الشخص أمامها. رؤيتها تحولت إلى ضبابية، روحها كانت ترتجف بعنف، وعقلها كان في حالة فوضى. كما لو انها دُفعت فجأة الى حلم زائل.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم يكن لديها أي مهارات تخفي حضورها، وكان من الصعب جدا إخفاء نفسها في الظلام، وهو أمر كانت ماهرة فيه، في المنطقة الإلهية الشرقية. هذه المسافة كانت بالفعل أقرب مسافة يمكنها الحصول عليها بدون المخاطرة بأن يلاحظها تشياني شيشياو. كلما اقتربت أكثر كلما كان أكثر احتمالاً له أن يكتشف وجودها.
السيف الذي كانت تحمله المرأة ذات الشعر الأزرق في يدها كان سيف أميرة الثلج. كان بوسعه إظهار نصف ضوئه الإلهي فقط عندما كان تحمله مو بينغيون، لكنه يشتعل حاليا بضوء سماوي مملوء بقوة باردة لا حدود لها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيهي” تشياني شيشياو ضحك “ملكة العالم بينغيون حكيمة وذكية، إذََا… إذا سمحتي”
عندما ظهرت من الهواء الرقيق، فعلت ذلك باستخدام مهارة لا تنتمي إلا إلى طائفة عنقاء الجليد الإلهية، مهارة نجح شخصان فقط في زراعتها.
تشياني شيشياو مشى نحوها. تعبيره كان هادئا ومسترخيا، والابتسامة الخافتة على وجهه تُظهر سعادته بالسيطرة الكاملة على الوضع. “بدا ملك عالم قصف الرعد هذا كفأر خائف في اللحظة التي رآني فيها. ومع ذلك أنتِ، ملكة عالم نجمي متوسط، تبقين هادئة هكذا. ثباتك لا يترك لي خياراً سوى رفع تقديري لكِ. أو ربما من الأفضل أن أقول … أنكِ حقا شقيقة ملكة العالم شوانيين”
علاوة على ذلك، صورة ظهرها وهالتها … الأشياء التي ظهرت فقط خلال الدموع ذكريات لها.
بانج!
“أختي… الكبرى…”
إذا حاولت إجبار هجوم، كان من المحتمل جدا أن مو بينغيون ستتورط فيه.
همست بتلك الكلمات من خلال شفتيها المرتعدتين “هل… هذا … أنتِ…”
روح ملك براهما كانت قوية جداً.
وقد شهدت شخصياً منذ أربع سنوات غرق جثة مو شوانيين الجليدية في بحيرة الصقيع السفلي السماوية. خلال السنوات القليلة الماضية، كانت تعود الى بحيرة الصقيع السفلي السماوية بانتظام لتزورها وتتحدث إليها.
كان سيفاً جليدياً أبيضاً لا عيب فيه يلمع بضوء أزرق لامع يخترق خلال الهواء أسرع من أي شهاب في الكون.
من الواضح أنها كانت مستيقظة الآن، من الواضح أنها كانت حقيقة، لكن لماذا بدت خيالية جداً …
مو بينغيون وقفت في مقدمة الفلك العميق. وجهها اليشمي كان هادئاً ومليئاً ولم يكن هناك أي أثر للذعر على وجهها. لم تكن متفاجئة أن هذه اللحظة قد أتت أخيراً.
بينما كانت تنادي اسمها بلطف، رفعت مو بينغيون يدها ببطء بينما بدأت تسير نحوها. لكن عندما خطت خطوة واحدة للأمام، العالم دار حولها فجأة لأنها انهارت على الأرض في حالة ذهول…
من السهل عليها أن تهزم تشياني شيشياو، لكن ملك براهما العاشر هذا كان شخصاً حذراً للغاية. على الرغم من أن مو بينغيون كانت فقط سيادي إلهي في المستوى الثامن، شخص لم يشكل أي تهديد له على الإطلاق، كان لا يزال يقف على بعد عشر خطوات منها. علاوة على ذلك، لم يتوقف قط عن استخدام طاقته لقمعها. من الواضح أنه لن يسمح بوقوع أي حوادث.
شعرت بجسدها يسقط في غيمة من القطن الجليدي. وما تلى ذلك هو الدفء والأمن المحفورين في روحها منذ وقت طويل، الدفء والأمن اللذين افتقدتهما لأطول وقت.
كان أحد ملوك عالم إله عاهل براهما، سيد إلهي عظيم من المستوى التاسع. حتى لو أُخذ على حين غرة، فكيف يمكن لأي شخص ان يهرب من إدراكه الروحي؟
أغلقت عينيها وسمحت لوجهها الثلجي أن يدفن نفسه بعمق داخل تلك الوسادة الوافرة من القطن، مسببة عطر يشمي جليدي ليملأ حواسها، عالمها بأكمله… حتى لو كان حلما، كانت على استعداد للغرق فيه إلى الأبد ولا تستيقظ أبدا.
بزز——
في هذه اللحظة التي اختار فيها تشياني شيشياو أن يجري محادثة على انفراد مع مو بينغيون، انفجر فجأة ضوء أزرق بارد من الفضاء الذي كان بين يديه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات