سمكة الفانوس
الفصل 1118:
كانت باوير تقفز في فرح ، تقفز على السمك كما لو كانت صخور. كانوا جميعًا مروضين ، ولا يبدو أي منهم كما لو كان يريد إيذائها.
كان هناك مخلوقات عرضية تم رصدها على طول النهر ، لكنهم جميعًا ظلوا بعيدين مع اقتراب السمكة . لا يبدو أنهم يريدون التفاعل معهم.
و قوة الحياة من السمكة كانت قوية للغاية، على عكس ما رأي هان سين في أي وقت مضى. لقد رأى الكثير خلال فترة وجوده في معبد الاله الثالث ، لكن لا شيء يمكن مقارنته بشرير النهر.
كان النهر أحمر بالكامل في بريقه المتلألئ الياقوتي. إذا كان على هان سين أن يراهن على تخمين ، فسيقدر أن هناك ما لا يقل عن مليون سمكة.
لكنه لم يكن باوير ، لذلك لم يكن متأكد مما إذا كان يستطيع ذلك. استمتعت المخلوقات بمهاجمة هان سين ، لكن يبدو أنهم لم يذهبوا أبدًا ضد باوير . إذا قفز هان سين على إحدى الأسماك ، فقد ينتهي بهم الأمر بقتله.
أمسك هان سين بالملكة ولم يحرك أي عضلة. ربما تكون السمكة التي أمامهم قد فتحت عشرة من أقفالها الجينية ، لذا فإن آخر شيء أراد هان سين المخاطرة به هو استفزازها..
لم تكن السمكة غاضبة أو منزعجة ، وقد أعطت باوير رحلة ممتعة . في إحدى اللحظات ستنزلق في الهواء ، وفي اللحظة التالية تدور تحت الماء. كانت باوير سعيدة جدًا أثناء تجربته.
“هذا ليس طبيعيا. يبدو لي أن شيئًا ما على قدم وساق ؛ دعونا نلقي نظرة فاحصة ونرى ما قد يحدث “. عند رؤية باوير وهي تركب السمكة ، تسائل هان سين عما يجب أن تفعله بقية الأسماك. استدعى الهدير الذهبي ، وتبع مع الملكة , باوير والأسماك الي أعلى المنبع.
علاوة على ذلك ، كانت مدرسة الأسماك التي تتبعها كلها دم مقدس على أقل تقدير. أعدادهم وحدها ستكون هائلة.
كان جمال هذا المنظر قد فتن باوير ، وكما هو الحال دائمًا ، أرادت إلقاء نظرة فاحصة . صعدت على كتف هان سين ، واستخدمته كنقطة انطلاق ، وغطست مباشرة في النهر.
كان النهر أحمر بالكامل في بريقه المتلألئ الياقوتي. إذا كان على هان سين أن يراهن على تخمين ، فسيقدر أن هناك ما لا يقل عن مليون سمكة.
لم تكن الملكة تعرف مدى قوة السمكة ، لكنها كانت تعرف هان سين جيدًا بما يكفي لتعلم أنه لن يكون في حالة تأهب شديد إذا لم يكونوا في خطر. امتثلت لرغبته الواضحة وبقيت ثابتة تمامًا.
لم تبدي أي من الأسماك عدوانية ، ولم يزعجوا أيًا من الكائنات التي يمكن رصدها في مياه النهر أيضًا.
تنهد هان سين . كان سيتحرك بمجرد اختفاء السمكة ، لكن كان هناك الكثير منهم. كانت الأسماك تتدفق لأعلى ولأسفل في كل المجرى المائي الذي يحتاجون إلى عبوره.
يجب ألا يكون ملك السمك قد لاحظ الزوج ، لذلك استمروا بمرح في اتجاه التيار.
“إلى أين تذهب أسماك الفانوس هذه؟ ” تابعو النهر لعدة أيام ، إلى جانب الأسماك. ومع ذلك ، لم تكن هناك نهاية تلوح في الأفق. من الغريب ، مع ذلك ، أن الأسماك بدأت في تسريع وتيرتها وبدأت في السباحة بشكل أسرع.
عرف هان سين أن شيئ كبير كان على وشك الحدوث ، لكن الهدير الذهبي بدأ يتأخر ويتخلف عن الركب تمامًا مثل الأسماك الأخرى.
تنهد هان سين . كان سيتحرك بمجرد اختفاء السمكة ، لكن كان هناك الكثير منهم. كانت الأسماك تتدفق لأعلى ولأسفل في كل المجرى المائي الذي يحتاجون إلى عبوره.
“إلى أين تذهب أسماك الفانوس هذه؟ ” تابعو النهر لعدة أيام ، إلى جانب الأسماك. ومع ذلك ، لم تكن هناك نهاية تلوح في الأفق. من الغريب ، مع ذلك ، أن الأسماك بدأت في تسريع وتيرتها وبدأت في السباحة بشكل أسرع.
بعد فترة من الانتظار ، استسلمت السماء المشرقة لبداية الليل.
“تلك السمكة رائعة للغاية “. حسد هان سين الاحترام الذي تلقته الأسماك.
أصبحت باوير أكثر شجاعة ونشاط . عندما وصلوا إلى ملك السمك ، قفزت على رأسه بشكل متكرر.
كان النهر يتلألأ تحت ضوء القمر ، وكانت الأسماك كلها متوهجة وحمراء اللون. لقد أضاءوا النهر بشكل جميل. كانوا لا يزالون جميعًا يتابعون المكان الذي ذهب إليه ملك السمك ، وكان العدد الهائل الذي مر به لا يُصدق تقريبًا.
كان النهر أحمر بالكامل في بريقه المتلألئ الياقوتي. إذا كان على هان سين أن يراهن على تخمين ، فسيقدر أن هناك ما لا يقل عن مليون سمكة.
كان جمال هذا المنظر قد فتن باوير ، وكما هو الحال دائمًا ، أرادت إلقاء نظرة فاحصة . صعدت على كتف هان سين ، واستخدمته كنقطة انطلاق ، وغطست مباشرة في النهر.
قال هان سين للملكة ، “سأتابعهم ؛ أنتي تتابع الحشد مع الهدير الذهبي. “
و ألاسماك المضيئة لم تكن تخاف منها . أمسكت باوير بأحدهم وركبت علي ظهره.
تنهد هان سين . كان سيتحرك بمجرد اختفاء السمكة ، لكن كان هناك الكثير منهم. كانت الأسماك تتدفق لأعلى ولأسفل في كل المجرى المائي الذي يحتاجون إلى عبوره.
لم تكن السمكة غاضبة أو منزعجة ، وقد أعطت باوير رحلة ممتعة . في إحدى اللحظات ستنزلق في الهواء ، وفي اللحظة التالية تدور تحت الماء. كانت باوير سعيدة جدًا أثناء تجربته.
“هذا ليس طبيعيا. يبدو لي أن شيئًا ما على قدم وساق ؛ دعونا نلقي نظرة فاحصة ونرى ما قد يحدث “. عند رؤية باوير وهي تركب السمكة ، تسائل هان سين عما يجب أن تفعله بقية الأسماك. استدعى الهدير الذهبي ، وتبع مع الملكة , باوير والأسماك الي أعلى المنبع.
“تلك السمكة رائعة للغاية “. حسد هان سين الاحترام الذي تلقته الأسماك.
كان النهر أحمر بالكامل في بريقه المتلألئ الياقوتي. إذا كان على هان سين أن يراهن على تخمين ، فسيقدر أن هناك ما لا يقل عن مليون سمكة.
لكنه لم يكن باوير ، لذلك لم يكن متأكد مما إذا كان يستطيع ذلك. استمتعت المخلوقات بمهاجمة هان سين ، لكن يبدو أنهم لم يذهبوا أبدًا ضد باوير . إذا قفز هان سين على إحدى الأسماك ، فقد ينتهي بهم الأمر بقتله.
تعرق هان سين بغزارة عند رؤية هذا. حتى لو كان مروض وليس عدائي ، فمن المنطقي عدم إزعاج مثل هذا المخلوق القوي. لا يمكنك أبدًا أن تكون حذر للغاية ، وتقوم بشيء قد يثير غضب مثل هذا المخلوق ,كان فعل هذا في منتهي السخف.
لم تبدي أي من الأسماك عدوانية ، ولم يزعجوا أيًا من الكائنات التي يمكن رصدها في مياه النهر أيضًا.
كانت باوير تقفز في فرح ، تقفز على السمك كما لو كانت صخور. كانوا جميعًا مروضين ، ولا يبدو أي منهم كما لو كان يريد إيذائها.
أصبحت باوير أكثر شجاعة ونشاط . عندما وصلوا إلى ملك السمك ، قفزت على رأسه بشكل متكرر.
تعرق هان سين بغزارة عند رؤية هذا. حتى لو كان مروض وليس عدائي ، فمن المنطقي عدم إزعاج مثل هذا المخلوق القوي. لا يمكنك أبدًا أن تكون حذر للغاية ، وتقوم بشيء قد يثير غضب مثل هذا المخلوق ,كان فعل هذا في منتهي السخف.
لكن ، مثل بقية الأسماك ، لم يكن مكترث للأمر. استمر فقط في السباحة إلى المنبع مع الباقي.
عند رؤية طليعة ملك أسماك الفانوس الأحمر ، حتى مع وجود باوير على رأسه ، تخيل هان سين ركوب إحدى الأسماك الصغيرة.
كلما ذهبوا في اتجاه المنبع ، أصبح المسار أكثر انحدارًا. أخذهم في النهاية إلى المرتفعات الجبلية ، وهكذا كانت المنحدرات شديدة الصعوبة ، بالكاد استطاع الهدير الذهبي مواكبة ذلك.
كان لدى جميع المخلوقات منطقة تسميها عوالمها الخاصة ، وهي عوالم تحميها بشدة وتسيطر عليها ، ومع ذلك ، كانت جميع المخلوقات تسمح للأسماك بالمرور دون عوائق لقد كان حدثًا غريبًا لم يره هان سين من قبل.
“هذا ليس طبيعيا. يبدو لي أن شيئًا ما على قدم وساق ؛ دعونا نلقي نظرة فاحصة ونرى ما قد يحدث “. عند رؤية باوير وهي تركب السمكة ، تسائل هان سين عما يجب أن تفعله بقية الأسماك. استدعى الهدير الذهبي ، وتبع مع الملكة , باوير والأسماك الي أعلى المنبع.
كان هناك مخلوقات عرضية تم رصدها على طول النهر ، لكنهم جميعًا ظلوا بعيدين مع اقتراب السمكة . لا يبدو أنهم يريدون التفاعل معهم.
يجب ألا يكون ملك السمك قد لاحظ الزوج ، لذلك استمروا بمرح في اتجاه التيار.
كان لدى جميع المخلوقات منطقة تسميها عوالمها الخاصة ، وهي عوالم تحميها بشدة وتسيطر عليها ، ومع ذلك ، كانت جميع المخلوقات تسمح للأسماك بالمرور دون عوائق لقد كان حدثًا غريبًا لم يره هان سين من قبل.
وقف هان سين في النهاية على قمة جبل. رأى من بعيد ثعبان مائي طوله مائة متر يغادر النهر ، مما يسمح للأسماك بالذهاب في طريقها.
وقف هان سين في النهاية على قمة جبل. رأى من بعيد ثعبان مائي طوله مائة متر يغادر النهر ، مما يسمح للأسماك بالذهاب في طريقها.
طلبت هان سين من باوير ترك السمكة والعودة ، لكنها هزت رأسها وظلت على رأس ملك السمك.
كان هناك تمساح طوله عشرة أمتار عند نقطة ما ، وحتى ضفدع يحمله سحابة سامة المظهر . حتى هم تفاعلو مثل تنين الماء ، الذي غادر مياهه بأدب ، مما سمح بمرور الأسماك دون انقطاع.
“تلك السمكة رائعة للغاية “. حسد هان سين الاحترام الذي تلقته الأسماك.
وقف هان سين في النهاية على قمة جبل. رأى من بعيد ثعبان مائي طوله مائة متر يغادر النهر ، مما يسمح للأسماك بالذهاب في طريقها.
تعرق هان سين بغزارة عند رؤية هذا. حتى لو كان مروض وليس عدائي ، فمن المنطقي عدم إزعاج مثل هذا المخلوق القوي. لا يمكنك أبدًا أن تكون حذر للغاية ، وتقوم بشيء قد يثير غضب مثل هذا المخلوق ,كان فعل هذا في منتهي السخف.
عند رؤية طليعة ملك أسماك الفانوس الأحمر ، حتى مع وجود باوير على رأسه ، تخيل هان سين ركوب إحدى الأسماك الصغيرة.
لم تكن الملكة تعرف مدى قوة السمكة ، لكنها كانت تعرف هان سين جيدًا بما يكفي لتعلم أنه لن يكون في حالة تأهب شديد إذا لم يكونوا في خطر. امتثلت لرغبته الواضحة وبقيت ثابتة تمامًا.
كان هناك مخلوقات عرضية تم رصدها على طول النهر ، لكنهم جميعًا ظلوا بعيدين مع اقتراب السمكة . لا يبدو أنهم يريدون التفاعل معهم.
لكنه لم يكن باوير ، لذلك لم يكن متأكد مما إذا كان يستطيع ذلك. استمتعت المخلوقات بمهاجمة هان سين ، لكن يبدو أنهم لم يذهبوا أبدًا ضد باوير . إذا قفز هان سين على إحدى الأسماك ، فقد ينتهي بهم الأمر بقتله.
تنهد هان سين . كان سيتحرك بمجرد اختفاء السمكة ، لكن كان هناك الكثير منهم. كانت الأسماك تتدفق لأعلى ولأسفل في كل المجرى المائي الذي يحتاجون إلى عبوره.
“إلى أين تذهب أسماك الفانوس هذه؟ ” تابعو النهر لعدة أيام ، إلى جانب الأسماك. ومع ذلك ، لم تكن هناك نهاية تلوح في الأفق. من الغريب ، مع ذلك ، أن الأسماك بدأت في تسريع وتيرتها وبدأت في السباحة بشكل أسرع.
يجب ألا يكون ملك السمك قد لاحظ الزوج ، لذلك استمروا بمرح في اتجاه التيار.
توقفت الأسماك عن اللعب في النهاية وتابعت ملكها باهتمام. عندما تسارعت وتيرة ملك السمك ، انتهى الأمر بالعديد من الأسماك الصغيرة إلى التخلف عن الركب.
في النهاية ، حتى الهدير الذهبي لم يستطع مواكبة ذلك. وكان ذلك حتى بعد السير بأقصى سرعة. كان الهدير الذهبي قوي ، لكنه لم يفتح الكثير من أقفاله الجينية. على هذا النحو ، على الرغم من سرعتها الجيدة ، إلا أنها لم تكن بالسرعة التي يمكن أن تكون عليها ، ومقارنة بملك السمك ، كانت بطيئ نوعًا ما.
عند رؤية طليعة ملك أسماك الفانوس الأحمر ، حتى مع وجود باوير على رأسه ، تخيل هان سين ركوب إحدى الأسماك الصغيرة.
الهدير الذهبي فتح ثلاث اقفال جينية حتي الان
طلبت هان سين من باوير ترك السمكة والعودة ، لكنها هزت رأسها وظلت على رأس ملك السمك.
عرف هان سين أن شيئ كبير كان على وشك الحدوث ، لكن الهدير الذهبي بدأ يتأخر ويتخلف عن الركب تمامًا مثل الأسماك الأخرى.
لكنه لم يكن باوير ، لذلك لم يكن متأكد مما إذا كان يستطيع ذلك. استمتعت المخلوقات بمهاجمة هان سين ، لكن يبدو أنهم لم يذهبوا أبدًا ضد باوير . إذا قفز هان سين على إحدى الأسماك ، فقد ينتهي بهم الأمر بقتله.
عند رؤية طليعة ملك أسماك الفانوس الأحمر ، حتى مع وجود باوير على رأسه ، تخيل هان سين ركوب إحدى الأسماك الصغيرة.
كان النهر أحمر بالكامل في بريقه المتلألئ الياقوتي. إذا كان على هان سين أن يراهن على تخمين ، فسيقدر أن هناك ما لا يقل عن مليون سمكة.
قال هان سين للملكة ، “سأتابعهم ؛ أنتي تتابع الحشد مع الهدير الذهبي. “
قام هان سين بتمديد جناحي تنين الدم الشيطاني ، وباستخدام تقنيات طائر العنقاء الخاصة به ، انطلق في مطاردة أسرع لملك السمك. سمح هذا المزيج لهان سين باتباع ملك الأسماك جيدًا ، ولم يعد يتخلف عن الركب.
كان هناك تمساح طوله عشرة أمتار عند نقطة ما ، وحتى ضفدع يحمله سحابة سامة المظهر . حتى هم تفاعلو مثل تنين الماء ، الذي غادر مياهه بأدب ، مما سمح بمرور الأسماك دون انقطاع.
تنهد هان سين . كان سيتحرك بمجرد اختفاء السمكة ، لكن كان هناك الكثير منهم. كانت الأسماك تتدفق لأعلى ولأسفل في كل المجرى المائي الذي يحتاجون إلى عبوره.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات