الغولم الزمردى
ثم عاد هان سين إلى المدخل ورأى الملاك الصغير يواصل القتال مع الغولم. أصيب الغولم الزمرى بالعديد من الخدوش والجروح. حتى لو قرر هان سين عدم المشاركة ، فلا يبدو أنه من المحتمل أن يستمر طويلاً.
شعر هان سين بخيبة أمل بعض الشيء ، عندما علم أنه لم يكن بعض المخطوطات القديمة. إذا كان الأمر كذلك ، فقد اعتقد أنه يمكنه بيعها بسعر مرتفع كقطعة أثرية.
شعر هان سين بخيبة أمل بعض الشيء ، عندما علم أنه لم يكن بعض المخطوطات القديمة. إذا كان الأمر كذلك ، فقد اعتقد أنه يمكنه بيعها بسعر مرتفع كقطعة أثرية.
أخذ هان سين بعض الوقت فى جمع المعلومات أثناء إقامته في الملجأ ، وقضى بعض الوقت في التنقيب على سكاى نت كان حريصًا على معرفة ما إذا كانت هناك كائنات خارقة قريبة أم لا. كلما قتل أكثر ، كان سيكسب المزيد من النقاط. وفي الوقت الحالي ، أراد الإسراع حتى يتمكن من الوصول إلى ملاذ الإله الثالث.
لم يكن هناك اسم عليها ، الغريب. بعد النقر على المحتويات ، علم أنه لم يكن فنًا جينيًا مفرطًا كان مشابهًا لـ البراءة البدائية* ، لكنه أفضل ، مع عمق أكبر بكثير.
{ ذكرونى بيها }
ومرة أخرى ، لم يزعج هان سين نفسه بالقتال. وجد صخرة وأستعملها كـ كرسى ، وجلس ، أمسك بالقرع بينما كان يشاهد الملاك الصغير يحارب الغولم الزمردى
عندما كان في ملاذ الإله الأول ، خمن هان سين ذات مرة أن البيضة بها مخلوق خارق بداخلها.
“من كان هذا الرجل الأعمى؟ ولماذا أعطاني هذا؟ لن أكون بائعًا ، ولن أقوم بتعليم الآخرين كيفية تجنب التعرض للخداع.” كان هان سين مرتبكًا للغاية.
مع وجود الثعلب الفضي هناك ، لم تجرؤ أي من المخلوقات الأخرى على الاقتراب من هان سين. كانت هذه أخبارًا جيدة له ، لأنه لا يريد أن يكلف نفسه عناء قتالهم ، على أي حال. مع الجنية التي تطير حولهم ، كان على يقين من عدم إزعاجه.
فكر هان سين في الأمر وتوصل إلى استنتاج مفاده أن قراءته لن يضر. قد ينتهي به الأمر في الواقع إلى أن يكون مفيدًا ، ويمكن أن يساعده في تجنب مخططات رجال السياسة في المستقبل. في الوقت الحالي ، على الرغم من ذلك ، وضعه بعيدًا.
كان لدى هان سين شعور بأنه مُنح واجب إنقاذ العالم. ابتعد عن لين بيفنج وألقى نظرة خاطفة سريعة على الحقيبة التي حصل عليها. كان هناك كتاب بالفعل ، وكانت الورقة تبدو حديثة إلى حد ما. يجب أن يكون قد تم إنتاجه في التحالف في السنوات القليلة الماضية ، وكان بلا شك مقاومًا للماء ومقاومًا للحريق ومقاومًا للخلل.
بدا جميع الضباط رفيعي المستوى في التحالف مريضين وأشرار* عرف الله كم عدد الأفكار البائسة التي تم اختراعها في أذهانهم ، بعد كل شيء.
{ شعالب بشكل مختصر }.
ومرة أخرى ، لم يزعج هان سين نفسه بالقتال. وجد صخرة وأستعملها كـ كرسى ، وجلس ، أمسك بالقرع بينما كان يشاهد الملاك الصغير يحارب الغولم الزمردى
بعد فترة من التصفح ، وجد هان سين مكانًا جيدًا يمكنه زيارته. في جبل قريب ، كان هناك عش للكائنات.
“أخي ، أشكرك كثيرًا. لولاك ، كنت سأظل هناك في ملجأ الفرسان هذا ، وأتعرض لسوء المعاملة من قبل هؤلاء الأوغاد. إذا بقيت في الملجأ لبضعة أيام ، أعدك سأحضر لك شيئًا جيدًا. سيكون أقل ما يمكنني فعله لرد الجميل الذي قدمته لي ؛ بالإضافة إلى أنه سيغطي ما أدين لك به لأرواح وحوش الدم المقدس ، “قال لين بيفنج لهان سين.
سار هان سين بسرعة داخل العش ورأى بيضة بداخله. ومع ذلك ، كان متصدعًا وفارغًا. الآن ، صدق تخميناته السابقة أكثر.
“لا داعي للاندفاع ، لكنني أخطط للبقاء هنا لبضعة أيام. إذا كنت بحاجة إلى مزيد من المساعدة ، يمكنني مساعدتك في الاتصال بفريق الأمن الخاص لحمايتك أيضًا. فهم جيدون في ما يفعلونه ، ولكن عليك أن تدفع مقابل خدماتهم “. ابتسم هان سين.
لم يكن هان سين في عجلة من أمره للمغادرة ، وقضى بعض الوقت في مناقشة خطوته التالية. في البداية كان يذهب لرؤية والدته ، حتى يتمكن من حمايتها ومساعدتها في جمع نقاط الجينات الخارقة.
“من الرائع سماع ذلك يا أخي. لكن دعنا لا نتحدث أكثر. انتظر أخباري السارة.” كان لين بيفنج أكثر من مسرور ، وأحب احتمال الحصول على المساعدة من قبل فريق الأمن الخاص. في حد ذاته ، لم تكن سمعته تمنحه الامتياز ، ولكن بمساعدة هان سين ، كان مثل هذا الشيء ممكنًا.
منذ غمرها ، تلاشى لون دم القرع أخيرًا. يجب أن يكون ما في الداخل قد استوعب كل شيء ، والآن ، تمر عروق من الضوء الذهبي في جميع أنحاءه.
فعل هان سين هذا نيابة عن لين بيفنج بسبب القلق الذي شعر به تجاهه. لقد كان قلقًا من أنه ، إذا تُرك لوحده ، لن يمر وقت طويل قبل أن يقع ضحية للخداع مرة أخرى ، ، أو قد يأتي بعده شخص آخر مرتبط بـ ليو كوانغ بمجرد خروج هان سين من الصورة.
ثم عاد هان سين إلى المدخل ورأى الملاك الصغير يواصل القتال مع الغولم. أصيب الغولم الزمرى بالعديد من الخدوش والجروح. حتى لو قرر هان سين عدم المشاركة ، فلا يبدو أنه من المحتمل أن يستمر طويلاً.
بقي هان سين في الملجأ ثم تواصل مع فريق الأمن الخاص. استأجر حارسًا شخصيًا لحماية لين بيفنج
لم يكن هناك اسم عليها ، الغريب. بعد النقر على المحتويات ، علم أنه لم يكن فنًا جينيًا مفرطًا كان مشابهًا لـ البراءة البدائية* ، لكنه أفضل ، مع عمق أكبر بكثير. { ذكرونى بيها }
لم يكن هان سين في عجلة من أمره للمغادرة ، وقضى بعض الوقت في مناقشة خطوته التالية. في البداية كان يذهب لرؤية والدته ، حتى يتمكن من حمايتها ومساعدتها في جمع نقاط الجينات الخارقة.
ومرة أخرى ، لم يزعج هان سين نفسه بالقتال. وجد صخرة وأستعملها كـ كرسى ، وجلس ، أمسك بالقرع بينما كان يشاهد الملاك الصغير يحارب الغولم الزمردى
لكن عندما شاهدت كيف ردت والدته آخر مرة عندما طرح الموضوع ، لم يبدو أنها تهتم كثيرًا. لذلك ، لم يكن من الضروري له أن يمشي بضع مئات الآلاف من الأميال للذهاب لرؤيتها.
صعد هان سين إلى كهف حجري ولاحظ جدارًا ذهبيًا أخضر قد تم كسره. ما وراء ذلك كان هناك بلورة زمرد ضخمة كان شكلها بشريًا.
إذا أراد أن يرى والدته ، فإنه كان يفضل أن يطلب إجازة يستطيع فيها العودة إلى المنزل والراحة.
لم يكن يريد حقًا ذبح الغولم ، لأنه لم يستطع استيعاب جوهر جين الحياة لمخلوق خارق من الجيل الأول. وكان الحصول على روح الوحش يعتمد فقط على الحظ.
أخذ هان سين بعض الوقت فى جمع المعلومات أثناء إقامته في الملجأ ، وقضى بعض الوقت في التنقيب على سكاى نت كان حريصًا على معرفة ما إذا كانت هناك كائنات خارقة قريبة أم لا. كلما قتل أكثر ، كان سيكسب المزيد من النقاط. وفي الوقت الحالي ، أراد الإسراع حتى يتمكن من الوصول إلى ملاذ الإله الثالث.
إذا لم يتم كسر البيضة قبل أن تفقس بشكل طبيعي ، لكان مخلوق خارق قد ولد.
في الواقع ، شعر هان سين بضغط شديد. بدأ الأشخاص الذين كان يتفاعل معهم مؤخرًا في جعله يشعر بأنه قزم قليلاً. شعر بالضعف. عدم قدرته على حماية نفسه في التحالف جعله غير مرتاح للغاية.
“لا داعي للاندفاع ، لكنني أخطط للبقاء هنا لبضعة أيام. إذا كنت بحاجة إلى مزيد من المساعدة ، يمكنني مساعدتك في الاتصال بفريق الأمن الخاص لحمايتك أيضًا. فهم جيدون في ما يفعلونه ، ولكن عليك أن تدفع مقابل خدماتهم “. ابتسم هان سين.
بعد فترة من التصفح ، وجد هان سين مكانًا جيدًا يمكنه زيارته. في جبل قريب ، كان هناك عش للكائنات.
حاول الملجأ توجيه الشياطين وإجبارهم على إخلاء المنطقة ، لكن المخلوقات كانت قوية جدًا. في كل مرة حاول فيها الملجأ الإضراب ، تعرضوا لهزيمة مدمرة. لذلك ، فقد مر وقت منذ آخر مرة حاولوا فيها أخذ العش.
استعرض هان سين بعض السجلات لما اختبره الناجون في الهجمات. كان قادرًا على تأكيد وجود مخلوق خارق بالفعل هناك ، وكان هذا كل ما يحتاج هان سين إلى معرفته قبل أن يختار الذهاب إلى هناك.
استعرض هان سين بعض السجلات لما اختبره الناجون في الهجمات. كان قادرًا على تأكيد وجود مخلوق خارق بالفعل هناك ، وكان هذا كل ما يحتاج هان سين إلى معرفته قبل أن يختار الذهاب إلى هناك.
واصل هان سين رحلته وأحضر لين بيفنج على طول الطريق إلى الملجأ الملكي بأمان. على الرغم من أن لين بيفنج لم يكن يعرف أي شخص هناك ، فإن امتلاكه للثروة يعني أنه يمكنه امتلاك أو فعل أي شيء يريده. كان على عكس ملجأ الفرسان الصغير الذي لم يكن لديه حتى أي شيء ينفق عليه عملة معدنية.
عندما كان في ملاذ الإله الأول ، خمن هان سين ذات مرة أن البيضة بها مخلوق خارق بداخلها.
بقي هان سين في الملجأ ثم تواصل مع فريق الأمن الخاص. استأجر حارسًا شخصيًا لحماية لين بيفنج
إذا لم يتم كسر البيضة قبل أن تفقس بشكل طبيعي ، لكان مخلوق خارق قد ولد.
في الواقع ، شعر هان سين بضغط شديد. بدأ الأشخاص الذين كان يتفاعل معهم مؤخرًا في جعله يشعر بأنه قزم قليلاً. شعر بالضعف. عدم قدرته على حماية نفسه في التحالف جعله غير مرتاح للغاية.
في ذلك الوقت ، كانت هذه مجرد تخمينات قدمها هان سين. إذا كان هذا العش يحتوي على كائنات خارقة ، فسيثبت ذلك أن تخميناته كانت صحيحة.
مع وجود الثعلب الفضي هناك ، لم تجرؤ أي من المخلوقات الأخرى على الاقتراب من هان سين. كانت هذه أخبارًا جيدة له ، لأنه لا يريد أن يكلف نفسه عناء قتالهم ، على أي حال. مع الجنية التي تطير حولهم ، كان على يقين من عدم إزعاجه.
بعد الحصول على الخريطة ، انطلق هان سين إلى المكان الذي قيل أن الكهف فيه. مع وجود الثعلب الفضي معه ، لم تحدث مصادفة واحدة. كان قادرًا على المشي مباشرة إلى العش.
فعل هان سين هذا نيابة عن لين بيفنج بسبب القلق الذي شعر به تجاهه. لقد كان قلقًا من أنه ، إذا تُرك لوحده ، لن يمر وقت طويل قبل أن يقع ضحية للخداع مرة أخرى ، ، أو قد يأتي بعده شخص آخر مرتبط بـ ليو كوانغ بمجرد خروج هان سين من الصورة.
صعد هان سين إلى كهف حجري ولاحظ جدارًا ذهبيًا أخضر قد تم كسره. ما وراء ذلك كان هناك بلورة زمرد ضخمة كان شكلها بشريًا.
778 الغولم الزمردى
استخدم هان سين سوترا دونغ شوان لمسحها ضوئيًا ، وتفاجأ عندما علم أن ما كان يراه هو بالفعل المخلوق الذي جاء ليصطاده. كان مخلوق خارق.
صعد هان سين إلى كهف حجري ولاحظ جدارًا ذهبيًا أخضر قد تم كسره. ما وراء ذلك كان هناك بلورة زمرد ضخمة كان شكلها بشريًا.
استدعى هان سين ملاكه الصغير لبدء القتال مع الغولم الزمردىبينما غامر بعمق في العش ، راغبًا في معرفة ما إذا بقيت البيضة.
لكن هان سين لم يفهم سبب تدفق الطاقة في القرع مثل هذا. بغض النظر عن مدى قوته ، يمكنه فقط العلاج. قوته لن تسبب ضرراً مباشراً
مع وجود الثعلب الفضي هناك ، لم تجرؤ أي من المخلوقات الأخرى على الاقتراب من هان سين. كانت هذه أخبارًا جيدة له ، لأنه لا يريد أن يكلف نفسه عناء قتالهم ، على أي حال. مع الجنية التي تطير حولهم ، كان على يقين من عدم إزعاجه.
لم يكن هناك اسم عليها ، الغريب. بعد النقر على المحتويات ، علم أنه لم يكن فنًا جينيًا مفرطًا كان مشابهًا لـ البراءة البدائية* ، لكنه أفضل ، مع عمق أكبر بكثير. { ذكرونى بيها }
سار هان سين بسرعة داخل العش ورأى بيضة بداخله. ومع ذلك ، كان متصدعًا وفارغًا. الآن ، صدق تخميناته السابقة أكثر.
“من كان هذا الرجل الأعمى؟ ولماذا أعطاني هذا؟ لن أكون بائعًا ، ولن أقوم بتعليم الآخرين كيفية تجنب التعرض للخداع.” كان هان سين مرتبكًا للغاية.
“إذا ولدت المخلوقات الخارقة من الجيل الأول من البيض ، فمن أين يأتي البيض؟” واجه هان سين مشكلة مع هذا اللغز ، معتقدًا أنه قد لا يجد الجواب أبدًا. كان العش عميقًا تحت الأرض ، لذلك قد يستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن يكتشف البشر هذا العش.
لم يكن يريد حقًا ذبح الغولم ، لأنه لم يستطع استيعاب جوهر جين الحياة لمخلوق خارق من الجيل الأول. وكان الحصول على روح الوحش يعتمد فقط على الحظ.
ثم عاد هان سين إلى المدخل ورأى الملاك الصغير يواصل القتال مع الغولم. أصيب الغولم الزمرى بالعديد من الخدوش والجروح. حتى لو قرر هان سين عدم المشاركة ، فلا يبدو أنه من المحتمل أن يستمر طويلاً.
فكر هان سين في الأمر وتوصل إلى استنتاج مفاده أن قراءته لن يضر. قد ينتهي به الأمر في الواقع إلى أن يكون مفيدًا ، ويمكن أن يساعده في تجنب مخططات رجال السياسة في المستقبل. في الوقت الحالي ، على الرغم من ذلك ، وضعه بعيدًا.
ومرة أخرى ، لم يزعج هان سين نفسه بالقتال. وجد صخرة وأستعملها كـ كرسى ، وجلس ، أمسك بالقرع بينما كان يشاهد الملاك الصغير يحارب الغولم الزمردى
فكر هان سين في الأمر وتوصل إلى استنتاج مفاده أن قراءته لن يضر. قد ينتهي به الأمر في الواقع إلى أن يكون مفيدًا ، ويمكن أن يساعده في تجنب مخططات رجال السياسة في المستقبل. في الوقت الحالي ، على الرغم من ذلك ، وضعه بعيدًا.
لم يكن يريد حقًا ذبح الغولم ، لأنه لم يستطع استيعاب جوهر جين الحياة لمخلوق خارق من الجيل الأول. وكان الحصول على روح الوحش يعتمد فقط على الحظ.
بعد فترة من التصفح ، وجد هان سين مكانًا جيدًا يمكنه زيارته. في جبل قريب ، كان هناك عش للكائنات.
منذ غمرها ، تلاشى لون دم القرع أخيرًا. يجب أن يكون ما في الداخل قد استوعب كل شيء ، والآن ، تمر عروق من الضوء الذهبي في جميع أنحاءه.
“من الرائع سماع ذلك يا أخي. لكن دعنا لا نتحدث أكثر. انتظر أخباري السارة.” كان لين بيفنج أكثر من مسرور ، وأحب احتمال الحصول على المساعدة من قبل فريق الأمن الخاص. في حد ذاته ، لم تكن سمعته تمنحه الامتياز ، ولكن بمساعدة هان سين ، كان مثل هذا الشيء ممكنًا.
أصبح تدفق الطاقة في القرع أكثر وضوحًا ، وقد تغير كثيرًا منذ أن وضع يده عليه لأول مرة.
ومرة أخرى ، لم يزعج هان سين نفسه بالقتال. وجد صخرة وأستعملها كـ كرسى ، وجلس ، أمسك بالقرع بينما كان يشاهد الملاك الصغير يحارب الغولم الزمردى
لقد فاجأ هذا هان سين قليلاً ، وبدا له أن هناك شيئًا ينمو بعمق.
استدعى هان سين ملاكه الصغير لبدء القتال مع الغولم الزمردىبينما غامر بعمق في العش ، راغبًا في معرفة ما إذا بقيت البيضة.
أولى هان سين مزيدًا من الاهتمام لهذا التدفق الجديد للطاقة ولاحظ أن القوة الداخلية لا تختلف كثيرًا عن وحيد القرن المقدس.
سار هان سين بسرعة داخل العش ورأى بيضة بداخله. ومع ذلك ، كان متصدعًا وفارغًا. الآن ، صدق تخميناته السابقة أكثر.
لكن هان سين لم يفهم سبب تدفق الطاقة في القرع مثل هذا. بغض النظر عن مدى قوته ، يمكنه فقط العلاج. قوته لن تسبب ضرراً مباشراً
واصل هان سين رحلته وأحضر لين بيفنج على طول الطريق إلى الملجأ الملكي بأمان. على الرغم من أن لين بيفنج لم يكن يعرف أي شخص هناك ، فإن امتلاكه للثروة يعني أنه يمكنه امتلاك أو فعل أي شيء يريده. كان على عكس ملجأ الفرسان الصغير الذي لم يكن لديه حتى أي شيء ينفق عليه عملة معدنية.
“أخي ، أشكرك كثيرًا. لولاك ، كنت سأظل هناك في ملجأ الفرسان هذا ، وأتعرض لسوء المعاملة من قبل هؤلاء الأوغاد. إذا بقيت في الملجأ لبضعة أيام ، أعدك سأحضر لك شيئًا جيدًا. سيكون أقل ما يمكنني فعله لرد الجميل الذي قدمته لي ؛ بالإضافة إلى أنه سيغطي ما أدين لك به لأرواح وحوش الدم المقدس ، “قال لين بيفنج لهان سين.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات