واحــــــــــة
قال هان سين في نفسه: “حسنًا ، سأثمّنكما أولاً ، ثم أتناول طعامكما”.
{ كانت مترجمة كده صح ولا لو كان لا أكتبولى كانت مترجمة أزاى }
“سأجعل هؤلاء الرجال المسنين يعرفون أن وقتهم قد انتهى. إن تقدم البشرية وعلم الوراثة وكل شيء يكمن في التكنولوجيا.” أضاءت عيون تشاو السابع بـ ضوءعميق … …
عبس تشاو السابع بشدة وسأل ، “هل فعلت عائلة جى أي شيء بعد؟”
استرخى تعبير هان سين إلى حد ما ، وتفاجأ بشدة من سلوكها. فتح عينيه وشاهدها وهي تنزلق إلى أحلامها الخاصة ، وتبدو لطيفة للغاية كما فعلت.
أجاب تشاو ليان “لم يفعلوا شيئًا كبيرًا بشكل خاص. ولكن وفقًا للمعلومات التي قدمها العجوز شى ، فإن بعض أنصاف الآلهة من عائلة جى في طريقهم إلى ملجأ قاتل الألهه ”
763 واحــــــــــة
“إنهم الأوغاد المحظوظون. لا أصدق أن لديهم صلة مع لوه هايتانج. إذا تعزز هذا ، فلن يضطروا إلى الاعتماد علينا بنفس القدر.” كان وجه تشاو السابع قاتمًا. “اعتقدت أنه من خلال مساعدة جى روشين ، سيوفر لنا التأثير الأكبر. يبدو الأمر كما لو كنت غير محق.”
“نعم ، من خلال أكلهم.” كما قال هان سين ، بدأ يمشي في غابة جوز الهند. تباطأ الهادر الذهبى في الخلف ، حاملاً حقائبهم. لقد ساروا لأميال عديدة قبل أن يروا شيئًا آخر ذي أهمية.
“العم السابع ، لا يمكنك أن تلوم نفسك على هذا التحول في الأحداث. لم يتوقع أحد أن يكون هان سين هو حفيد لوه هايتانج. والآن ، أصبحت عائلة لوه ، التي ظلت محايدة دائمًا ، ودودة مع عائلة جي. توقف قليلاً ثم قال تشاو ليان: “كان من المستحيل التنبؤ بهذا ”
“هل أنت واثق؟” داخل مكتب أنجيل جين* ، تحدث تشاو السابع معتشاو ليان { كانت مترجمة كده صح ولا لو كان لا أكتبولى كانت مترجمة أزاى } ورد تشاو ليان في المقابل “تم تأكيد ذلك بالفعل. لوه لان ، والدة هان سين ، هي الحفيدة الوحيدة لـ لوه هايتانج. وتحظى أسرة جي بدعم لوه هايتانج”.
ضحك تشاو السابع ببرود وقال ، “في هذا العالم ، لا يوجد شيء لا يستطيع البشر تحقيقه. إذا أرادت عائلة جى استخدام قوة لوه هايتانج لتخليصنا والدعم الذي قدمناه بالفعل ، فلن أسمح بذلك . على الرغم من أن لوه هايتانج قوي ، كونه نصف إله هو كل شيء ، إنه وحيد حيث هو ، ولا يمكنه العودة إلى ملجأ الإله الثاني. استمر في اختبارات أنجيل جين المرحلة الرابعة بشكل أسرع ؛ قد تكون مفيدة في المستقبل القريب.”
ولكن بعد بضعة أيام ، اعتقد هان سين أنه بدأ في أن يكون ساذجًا إلى حد ما وكان يتخلى عن حذره. كان يعتقد أن الجنية ما زالت ستنتقم منه ، لأن كل ما فعلته هو الكسل وتجاهل أوامره. بصرف النظر عن التمثيل اللطيف ، فإنها لم تفعل شيئًا واحدًا مفيداً
“اختبارات المرحلة الرابعة تتطلب الكثير من أعضاء مجلس الشورى ونحتاج أيضًا إلى مجموعة النجوم النحاسية نحن …” أراد تشاو ليان الاستمرار ، لكن كلماته ترددت في الخروج.
ما وجده هان سين في النهاية فاجأه كثيرًا. كانت هناك بحيرة خضراء كبيرة ، بدت مياهها مثل الزمرد المتلألئ. كانت ضخمة ، وكانت أشجار جوز الهند تلتف حولها بالكامل.
“هل يمكنني شرب الماء؟” سألت تشو يومى هان سين بنشوة.
متجاهلاً رد فعلها ، نظرت هان سين نحو وسط البحيرة. هناك ، استقرت جزيرة صغيرة. لم يكن أكبر من ملعب كرة قدم ، وفي وسطها كانت شجرة جوز هند عملاقة.
وافق تشاو ليان “نعم”. ثم استدار وخرج من مكتب تشاو السابع
ألقى هان سين نظرة فاحصة. كانت شجرة جوز الهند العملاقة ذات اللون الأبيض من اليشم تحمل ثلاث ثمرات جوز هند ، وكان حجم كل منها تقريبًا بحجم كرة اليوجا. زاد ظلامهم من إحساسهم بالوزن أيضًا.
“سأجعل هؤلاء الرجال المسنين يعرفون أن وقتهم قد انتهى. إن تقدم البشرية وعلم الوراثة وكل شيء يكمن في التكنولوجيا.” أضاءت عيون تشاو السابع بـ ضوءعميق
… …
“إن مخلوقات الجيل الثاني الشريرة والمخادعة لن تفعل أي شيء لائق أبدًا.” كان هان سين غاضبة من سلوكها. في السابق ، كان الثعلب الفضي هو الوحيد الذي كان عليه التنافس معه على البضائع ، ولكن الآن هناك الجنية أيضًا. كانت هناك عدة مناسبات عندما أراد هان سين أن يعامل نفسه باللحوم المطبوخة بذوق ، لكنه انتهى به الأمر إلى عدم القدرة على ذلك. يجب ملء بطون المخلوقات التى فى شراكة معه أولاً ، وهذا عادة ما يتركه مع بقايا الطعام.
مع استمرار الرحلة ، لم يواجه هان سين أي شيء غريب مرة أخرى. مع اقتراب الثعلب الفضي ، كان من الشائع أن تحافظ الكائنات على مسافة بينهم. على هذا النحو ، كانت رحلتهم خالية من المشاكل.
استرخى تعبير هان سين إلى حد ما ، وتفاجأ بشدة من سلوكها. فتح عينيه وشاهدها وهي تنزلق إلى أحلامها الخاصة ، وتبدو لطيفة للغاية كما فعلت.
بدت الجنية لطيفة بشكل لا يصدق ، وكانت تستمع بمودة إلى هان سين كلما تحدث. كانت جروحها تتحسن تدريجياً كل يوم. لن يمر وقت طويل قبل أن تتعافى تمامًا.
قال هان سين في نفسه: “حسنًا ، سأثمّنكما أولاً ، ثم أتناول طعامكما”.
لا يزال هان سين لا يثق بها تمامًا ، على الرغم من ذلك ، لم يتخلى أبدًا عن حذره معها. عندما كان هان سين ينام ، شعر بالجنية تقترب منه ، مما أدى إلى إطلاق صفارات الإنذار في رأسه.
بووم!
لكنه لم يكن مستعدًا لاتخاذ خطوة بعد. تظاهر بمواصلة النوم ، وبدلاً من ذلك قام بتنشيط حواسه لمراقبة ما كانت تفعله.
“اختبارات المرحلة الرابعة تتطلب الكثير من أعضاء مجلس الشورى ونحتاج أيضًا إلى مجموعة النجوم النحاسية نحن …” أراد تشاو ليان الاستمرار ، لكن كلماته ترددت في الخروج.
طارت الجنية بالقرب منه ، ودارت رأسه. ثم هبطت على كفه وانزلقت في أصابع يده نصف المطوية. مثل البطانية ، أجبرت نفسها على الدفء تحتها وذهبت إلى النوم.
كانت هذه صحراء قاسية ومع ذلك ، لماذا تنمو أشجار جوز الهند المزروعة على شاطئ البحر هنا؟ كان عددهم الهائل لا يصدق أيضًا. كانت مثل غابة لا نهائية من أشجار جوز الهند.
استرخى تعبير هان سين إلى حد ما ، وتفاجأ بشدة من سلوكها. فتح عينيه وشاهدها وهي تنزلق إلى أحلامها الخاصة ، وتبدو لطيفة للغاية كما فعلت.
“هذه مياه مالحة”. مرر هان سين الزجاجة إلى تشو يومى
ولكن بعد بضعة أيام ، اعتقد هان سين أنه بدأ في أن يكون ساذجًا إلى حد ما وكان يتخلى عن حذره. كان يعتقد أن الجنية ما زالت ستنتقم منه ، لأن كل ما فعلته هو الكسل وتجاهل أوامره. بصرف النظر عن التمثيل اللطيف ، فإنها لم تفعل شيئًا واحدًا مفيداً
لكنه لم يكن مستعدًا لاتخاذ خطوة بعد. تظاهر بمواصلة النوم ، وبدلاً من ذلك قام بتنشيط حواسه لمراقبة ما كانت تفعله.
“إن مخلوقات الجيل الثاني الشريرة والمخادعة لن تفعل أي شيء لائق أبدًا.” كان هان سين غاضبة من سلوكها. في السابق ، كان الثعلب الفضي هو الوحيد الذي كان عليه التنافس معه على البضائع ، ولكن الآن هناك الجنية أيضًا. كانت هناك عدة مناسبات عندما أراد هان سين أن يعامل نفسه باللحوم المطبوخة بذوق ، لكنه انتهى به الأمر إلى عدم القدرة على ذلك. يجب ملء بطون المخلوقات التى فى شراكة معه أولاً ، وهذا عادة ما يتركه مع بقايا الطعام.
“هل أنت واثق؟” داخل مكتب أنجيل جين* ، تحدث تشاو السابع معتشاو ليان { كانت مترجمة كده صح ولا لو كان لا أكتبولى كانت مترجمة أزاى } ورد تشاو ليان في المقابل “تم تأكيد ذلك بالفعل. لوه لان ، والدة هان سين ، هي الحفيدة الوحيدة لـ لوه هايتانج. وتحظى أسرة جي بدعم لوه هايتانج”.
قال هان سين في نفسه: “حسنًا ، سأثمّنكما أولاً ، ثم أتناول طعامكما”.
استرخى تعبير هان سين إلى حد ما ، وتفاجأ بشدة من سلوكها. فتح عينيه وشاهدها وهي تنزلق إلى أحلامها الخاصة ، وتبدو لطيفة للغاية كما فعلت.
اجتازت مجموعة المسافرين الصحراء السوداء لمدة أسبوعين آخرين. تمامًا كما نسي هان سين تقريبًا كل الأحداث الغريبة التي حدثت على طول الطريق ، تعثر عبر واحة.
وافق تشاو ليان “نعم”. ثم استدار وخرج من مكتب تشاو السابع
“مستحيل. أشجار جوز الهند هنا ؟!” هان سين ، بعد رؤية الواحة ، بدا غريبًا بعض الشيء.
“إن مخلوقات الجيل الثاني الشريرة والمخادعة لن تفعل أي شيء لائق أبدًا.” كان هان سين غاضبة من سلوكها. في السابق ، كان الثعلب الفضي هو الوحيد الذي كان عليه التنافس معه على البضائع ، ولكن الآن هناك الجنية أيضًا. كانت هناك عدة مناسبات عندما أراد هان سين أن يعامل نفسه باللحوم المطبوخة بذوق ، لكنه انتهى به الأمر إلى عدم القدرة على ذلك. يجب ملء بطون المخلوقات التى فى شراكة معه أولاً ، وهذا عادة ما يتركه مع بقايا الطعام.
لم تكن الواحات غريبة تمامًا ، لكن وفرة أشجار جوز الهند كانت كذلك. تم تزيين كل شجرة بعدد من جوز الهند بحجم كرة السلة التي تبدو لذيذة للغاية.
“مستحيل. أشجار جوز الهند هنا ؟!” هان سين ، بعد رؤية الواحة ، بدا غريبًا بعض الشيء.
كانت هذه صحراء قاسية ومع ذلك ، لماذا تنمو أشجار جوز الهند المزروعة على شاطئ البحر هنا؟ كان عددهم الهائل لا يصدق أيضًا. كانت مثل غابة لا نهائية من أشجار جوز الهند.
“لماذا لا؟ أنا فقط جائع لبعض ثمار الهند. لا توجد أية مخلوقات حولنا.” استدارت تشو يومى بنظرة مشوشة.
بدت تشو يومي متحمسة. مع ليتل أورانج ، أقلعت على الفور ركضت إلى غابة جوز الهند. جمعت الكثير من جوز الهند بوجه جائع. كانت تشرب المحاليل الغذائية العادية لأطول فترة ، وحتى الآن ، سئمت منها.
قال هان سين في نفسه: “حسنًا ، سأثمّنكما أولاً ، ثم أتناول طعامكما”.
“توقفى! لا تلمسى هذه الأشياء ،” نادى هان سين بسرعة تشو يومى
بووم!
“لماذا لا؟ أنا فقط جائع لبعض ثمار الهند. لا توجد أية مخلوقات حولنا.” استدارت تشو يومى بنظرة مشوشة.
“نحن في ملاذ الإلهه استخدم عقلك وحاول التفكير في سبب وجود الكثير من أشجار جوز الهند هنا. بالطبع ، لا تتردد في المضي قدمًا في تناول وجبتك – إذا كنت لا تخشى الموت ،” حذرها هان سين ببرود. إذا أصرت على أكلها ، فلن يمنعها. لم تمتد رعايته لـ تشو يومى إلى هذا الحد.
“لماذا لا؟ “سألت تشو يومي.
عادت تشو يومى ، مع وجه مخيب للآمال ، إلى هان سين خالية الوفاض. “حسنًا ، هل هناك طريقة يمكنني من خلالها تحديد ما إذا كان بإمكاني أكل جوز الهند هذا أم لا؟”
ألقى هان سين نظرة فاحصة. كانت شجرة جوز الهند العملاقة ذات اللون الأبيض من اليشم تحمل ثلاث ثمرات جوز هند ، وكان حجم كل منها تقريبًا بحجم كرة اليوجا. زاد ظلامهم من إحساسهم بالوزن أيضًا.
“نعم ، من خلال أكلهم.” كما قال هان سين ، بدأ يمشي في غابة جوز الهند. تباطأ الهادر الذهبى في الخلف ، حاملاً حقائبهم. لقد ساروا لأميال عديدة قبل أن يروا شيئًا آخر ذي أهمية.
“أخشى أنك لا تستطيع”. سار هان سين بالقرب من حافة الماء بينما كان يتحدث. عندما رأى الماء الصافي في البحيرة ، جعد حاجبيه. قام بشم البحيرة ثم رشفة صغيرة من الماء بزجاجة. قال بابتسامة ساخرة ، “نعم ، لا يمكنك شرب هذا.”
ما وجده هان سين في النهاية فاجأه كثيرًا. كانت هناك بحيرة خضراء كبيرة ، بدت مياهها مثل الزمرد المتلألئ. كانت ضخمة ، وكانت أشجار جوز الهند تلتف حولها بالكامل.
ولكن بعد بضعة أيام ، اعتقد هان سين أنه بدأ في أن يكون ساذجًا إلى حد ما وكان يتخلى عن حذره. كان يعتقد أن الجنية ما زالت ستنتقم منه ، لأن كل ما فعلته هو الكسل وتجاهل أوامره. بصرف النظر عن التمثيل اللطيف ، فإنها لم تفعل شيئًا واحدًا مفيداً
“هل يمكنني شرب الماء؟” سألت تشو يومى هان سين بنشوة.
بدت شجرة جوز الهند مختلفة عن البقية. لم تكن أطول فحسب ، بل كان جذعها مثل اليشم الأبيض.
“أخشى أنك لا تستطيع”. سار هان سين بالقرب من حافة الماء بينما كان يتحدث. عندما رأى الماء الصافي في البحيرة ، جعد حاجبيه. قام بشم البحيرة ثم رشفة صغيرة من الماء بزجاجة. قال بابتسامة ساخرة ، “نعم ، لا يمكنك شرب هذا.”
ضحك تشاو السابع ببرود وقال ، “في هذا العالم ، لا يوجد شيء لا يستطيع البشر تحقيقه. إذا أرادت عائلة جى استخدام قوة لوه هايتانج لتخليصنا والدعم الذي قدمناه بالفعل ، فلن أسمح بذلك . على الرغم من أن لوه هايتانج قوي ، كونه نصف إله هو كل شيء ، إنه وحيد حيث هو ، ولا يمكنه العودة إلى ملجأ الإله الثاني. استمر في اختبارات أنجيل جين المرحلة الرابعة بشكل أسرع ؛ قد تكون مفيدة في المستقبل القريب.”
“لماذا لا؟ “سألت تشو يومي.
استرخى تعبير هان سين إلى حد ما ، وتفاجأ بشدة من سلوكها. فتح عينيه وشاهدها وهي تنزلق إلى أحلامها الخاصة ، وتبدو لطيفة للغاية كما فعلت.
“هذه مياه مالحة”. مرر هان سين الزجاجة إلى تشو يومى
كانت هذه صحراء قاسية ومع ذلك ، لماذا تنمو أشجار جوز الهند المزروعة على شاطئ البحر هنا؟ كان عددهم الهائل لا يصدق أيضًا. كانت مثل غابة لا نهائية من أشجار جوز الهند.
عادت تشو يومى ، مع وجه مخيب للآمال ، إلى هان سين خالية الوفاض. “حسنًا ، هل هناك طريقة يمكنني من خلالها تحديد ما إذا كان بإمكاني أكل جوز الهند هذا أم لا؟”
متجاهلاً رد فعلها ، نظرت هان سين نحو وسط البحيرة. هناك ، استقرت جزيرة صغيرة. لم يكن أكبر من ملعب كرة قدم ، وفي وسطها كانت شجرة جوز هند عملاقة.
لكنه لم يكن مستعدًا لاتخاذ خطوة بعد. تظاهر بمواصلة النوم ، وبدلاً من ذلك قام بتنشيط حواسه لمراقبة ما كانت تفعله.
بدت شجرة جوز الهند مختلفة عن البقية. لم تكن أطول فحسب ، بل كان جذعها مثل اليشم الأبيض.
بدت شجرة جوز الهند مختلفة عن البقية. لم تكن أطول فحسب ، بل كان جذعها مثل اليشم الأبيض.
كانت ثمار جوز الهند مرتفعة أيضًا ومختلفة. كانوا مثل كرات معدنية عملاقة سوداء.
عادت تشو يومى ، مع وجه مخيب للآمال ، إلى هان سين خالية الوفاض. “حسنًا ، هل هناك طريقة يمكنني من خلالها تحديد ما إذا كان بإمكاني أكل جوز الهند هذا أم لا؟”
ألقى هان سين نظرة فاحصة. كانت شجرة جوز الهند العملاقة ذات اللون الأبيض من اليشم تحمل ثلاث ثمرات جوز هند ، وكان حجم كل منها تقريبًا بحجم كرة اليوجا. زاد ظلامهم من إحساسهم بالوزن أيضًا.
لم تكن الواحات غريبة تمامًا ، لكن وفرة أشجار جوز الهند كانت كذلك. تم تزيين كل شجرة بعدد من جوز الهند بحجم كرة السلة التي تبدو لذيذة للغاية.
بووم!
“أخشى أنك لا تستطيع”. سار هان سين بالقرب من حافة الماء بينما كان يتحدث. عندما رأى الماء الصافي في البحيرة ، جعد حاجبيه. قام بشم البحيرة ثم رشفة صغيرة من الماء بزجاجة. قال بابتسامة ساخرة ، “نعم ، لا يمكنك شرب هذا.”
عندما لاحظ هان سين شجرة جوز الهند من اليشم الأبيض ، تغيرت مياه البحيرة. نشأ شيء ضخم من الماء ، وصعد زوجان من العيون التي تشبه العجلة إلى السماء ونظرتا إلى الأسفل على هان سين وتشو يومى
“إن مخلوقات الجيل الثاني الشريرة والمخادعة لن تفعل أي شيء لائق أبدًا.” كان هان سين غاضبة من سلوكها. في السابق ، كان الثعلب الفضي هو الوحيد الذي كان عليه التنافس معه على البضائع ، ولكن الآن هناك الجنية أيضًا. كانت هناك عدة مناسبات عندما أراد هان سين أن يعامل نفسه باللحوم المطبوخة بذوق ، لكنه انتهى به الأمر إلى عدم القدرة على ذلك. يجب ملء بطون المخلوقات التى فى شراكة معه أولاً ، وهذا عادة ما يتركه مع بقايا الطعام.
.
ألقى هان سين نظرة فاحصة. كانت شجرة جوز الهند العملاقة ذات اللون الأبيض من اليشم تحمل ثلاث ثمرات جوز هند ، وكان حجم كل منها تقريبًا بحجم كرة اليوجا. زاد ظلامهم من إحساسهم بالوزن أيضًا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات