آثــــــــــــــــــــــــار
“جدك؟ لماذا يريد أن يراني؟” فوجئ هان سين.
لم يكن هان سين يعرف كيف يتعامل مع هذا الأمر ، لذلك اتصل بوالدته. أخبرها عن خطوبته لجي يانران.
بحث هان سين عن المزيد والمزيد من المعلومات المتعلقة بفيلق الدم ووجد بعض الموضوعات المتعلقة بآثار فيلق الدم. لسوء الحظ ، لم يعرف أحد ما هم أيضًا. ذكرت المعلومات الوحيدة التي كانت متوفرة أن آثار فيلق الدم كانت هدايا تم تقديمها للبشر بواسطة آلهة الدم. تم نقلهم عادة عبر الأجيال من قبل أتباع الأسرة المتشددين لفيلق الدم. لم يكن الغرباء مطلعين عليهم أبدًا ، ولا يمكن حتى لأعضاء الطائفة ذو المستوى المنخفض رؤيتهم. كانت مخصصة للأعضاء رفيعي المستوى في فيلق الدم فقط.
بعد الاستحمام ، تناول هان سين بعض الطعام. قبل مغادرته ، سمع طرقًا على بابه. كانت جي يانران.
على الرغم من أن هان سين كان يحب أن يعطي طفله المستقبلي خطوة ، إلا أنه لم يكن لديه أي فكرة عن المكان الذي قد يجد فيه آثار لنفسه. ولأنه كان صادقًا تمامًا مع نفسه ، لم يكن متأكدًا مما إذا كان هذا الشرط المذكور على المخطوطة الجلدية صحيحًا أم لا. لم يعتقد أنه كان ذا مصداقية كبيرة.
آثــــــــــــــــــــــــار قال النص الجلدي الذي كان هان سين يقرأه أن لبدأ ممارسة نبض الدم يتطلب وجود آثار نبض الدم. إذا حصلت على واحدة ، عندها فقط يمكنك أن تبدأ حقاً في تعلم المهارة. محاولة تعلمها قبل الحصول على واحدة من هذه الآثار سيكون مضيعة للوقت.
بعد الاستحمام ، تناول هان سين بعض الطعام. قبل مغادرته ، سمع طرقًا على بابه. كانت جي يانران.
749
“يا كابتن ، كيف وجدت الوقت لزيارتي في كوخي الصغير؟” هان سين مازحها مبتسمًا.
اعتاد هان سين التحدث عنها مع والدته ، لذلك لم يكن مفاجئًا أنه كان يتحدث عن هذا الآن.
بدت جي يانران غريبة في هذا اليوم. ولا يبدو أنها كانت في حالة مزاجية للعب مع نكات هان سين. نظرت إليه بغرابة ، وكان الأمر كما لو أنها تريد أن تخبره بشيء ، ولكن لسبب ما ، تمسك لسانها بقوة قمعية.
تحول وجه هان سين إلى اللون الأحمر. فتح فمه ليتكلم ، لكن لم تفلت كلمات من شفتيه.
“يانران ، ماذا حدث؟” نادرًا ما رأى هان سين جي يانران في مثل هذه الحالة ، وهذا ما يقلقه. أمسك بيدها على الفور وشدها عن قرب.
وهذا الاقتراح لن يكون فقط حول الاثنين ؛ كلاهما يحتاج إلى موافقة والديهما. كان على هان سين أن يسأل لوه سولان.
“ماذا حدث يا حبيبتي؟ لا تخيفني هكذا.” كان هان سين مذعورًا ، لأنه لم ير وجه جي يانران هكذا.
أجاب هان سين بسرعة: “إنه إهمالي”.
ضغطت جي يانران على أسنانها. رداً على مناشدة هان سين ، استدارت وقالت بصوت هادئ ومرهق مثل البعوضة ، “جدي يريد أن يراك …”
بدا وجه آني أكثر هدوءًا ، لكنها ما زالت تقول ببرود ، “إذا واصلت البقاء مع جي يانران هكذا ، دون أي مؤشر على الالتزام المناسب ، فلن يكون الرجال القدامى فقط هم الذين لا يستطيعون تحملك. لن تكونجى يانران نفسها قادرة على تحملك. إذا كنت تريد حقًا أن تكون مع يانران ، فعليك على الأقل أن تكون خطيبها. بعد ذلك ، ستكون هذه علامة لعائلتها. هل توقفت يومًا ما لتفكر في مقدار الضغط الذي تعرضت له ، لكونها معك؟ خاصة عائلة مثلها “.
وتحول خديها إلى أحمر بعد قول هذه الجملة
“الأخت آني ، أنت تعلمين أنه ليس لدي خبرة في هذه الأمور. لماذا لا تقدم لي بعض التوجيه؟ إذا فعلت ذلك ، فأعدك بسداد لطفك!” ناشد هان سين آني بسرعة ، بسبب افتقاره التام إلى المعرفة بالموضوع.
“جدك؟ لماذا يريد أن يراني؟” فوجئ هان سين.
آثــــــــــــــــــــــــار قال النص الجلدي الذي كان هان سين يقرأه أن لبدأ ممارسة نبض الدم يتطلب وجود آثار نبض الدم. إذا حصلت على واحدة ، عندها فقط يمكنك أن تبدأ حقاً في تعلم المهارة. محاولة تعلمها قبل الحصول على واحدة من هذه الآثار سيكون مضيعة للوقت.
“لا شيء. ولكن إذا كنت لا تريد الذهاب ، فلا بأس بذلك. وإذا كان الأمر كذلك ، فسأعود.” بعد أن قالت جي يانران ذلك ، هربت على عجل ولم تنظر إلى الوراء.
على الرغم من أن هان سين كان يحب أن يعطي طفله المستقبلي خطوة ، إلا أنه لم يكن لديه أي فكرة عن المكان الذي قد يجد فيه آثار لنفسه. ولأنه كان صادقًا تمامًا مع نفسه ، لم يكن متأكدًا مما إذا كان هذا الشرط المذكور على المخطوطة الجلدية صحيحًا أم لا. لم يعتقد أنه كان ذا مصداقية كبيرة.
شاهدها هان سين وهو في حالة ذهول ، ولم يكن لديه الوقت حتى للتفكير فيما حدث للتو.
لقد أراد حقًا أن يعيش ويكون مع جي يانران. كان هناك العديد من الفتيات الجميلات ، لكن كونك مع شخص ما يمكن أن تكون على طبيعتك معه وتشعر بالراحة إلى جانبه – حتى لو كان مجرد صمت ، وخالٍ من الارتباك – فإن القليل من الفتيات عرضن هذا النوع من الرفقة.
“ما الذي يحدث؟ جدها يريد مقابلتي؟ جدها هو واحد من أنصاف الآلهة القلائل. لماذا يريد مقابلتي؟ هل بسبب جوهر جين الحياه أو ملاكي الصغير؟” فكر هان سين في هذه الأسئلة بينما كان يطارد جي يانران. لكنها كانت سريعة جدًا ، وبعد عبور الممر ، كانت متقدمة جدًا عليه.
أحب هان سين جي يانران كثيرًا ، وكان يعرف أنها تحبه في المقابل. لم يكن هناك شيء سيء في ذلك.
“أشعر بالأسف الشديد لجي يانران ، لكونها مع أحمق مثلك.” كانت آني تقف خارج الباب ، تنظر ببرود إلى هان سين وهي تتحدث.
“جدها يريد التحدث معي عن الزواج؟” سأل هان سين بصدمة لأنه لم يكن لديه خبرة في هذه الأنواع من الأشياء.
“ماذا يعني ذلك؟” عبس هان سين وأعاد النظرة إلى آني.
“ماذا تقصد ،” بماذا يعني ذلك “؟ أنت رجل ، إنها سيدة طيبة. لقد كانت معك طوال هذا الوقت ولم تقترح بعد. كيف يفترض أن تشرح ذلك لعائلتها؟ ” أوضحت آني ببرود.
بعد ذلك ، استدارت آني ، وغادرت ، وتجاهلته
تحول وجه هان سين إلى اللون الأحمر. فتح فمه ليتكلم ، لكن لم تفلت كلمات من شفتيه.
“ما الذي يحدث؟ جدها يريد مقابلتي؟ جدها هو واحد من أنصاف الآلهة القلائل. لماذا يريد مقابلتي؟ هل بسبب جوهر جين الحياه أو ملاكي الصغير؟” فكر هان سين في هذه الأسئلة بينما كان يطارد جي يانران. لكنها كانت سريعة جدًا ، وبعد عبور الممر ، كانت متقدمة جدًا عليه.
“أم أنك تنتظر أن تسأل السيدة أولاً؟” قالت آني ببرود.
“ماذا حدث يا حبيبتي؟ لا تخيفني هكذا.” كان هان سين مذعورًا ، لأنه لم ير وجه جي يانران هكذا.
“جدها يريد التحدث معي عن الزواج؟” سأل هان سين بصدمة لأنه لم يكن لديه خبرة في هذه الأنواع من الأشياء.
ضغطت جي يانران على أسنانها. رداً على مناشدة هان سين ، استدارت وقالت بصوت هادئ ومرهق مثل البعوضة ، “جدي يريد أن يراك …”
” تناقش الزواج معه؟ سيقتلك “! نظرت آني إلى هان سين كما لو كانت تراقب أحمقًا.
اعتاد هان سين التحدث عنها مع والدته ، لذلك لم يكن مفاجئًا أنه كان يتحدث عن هذا الآن.
“الأخت آني ، أنت تعلمين أنه ليس لدي خبرة في هذه الأمور. لماذا لا تقدم لي بعض التوجيه؟ إذا فعلت ذلك ، فأعدك بسداد لطفك!” ناشد هان سين آني بسرعة ، بسبب افتقاره التام إلى المعرفة بالموضوع.
“الأخت آني ، أنت تعلمين أنه ليس لدي خبرة في هذه الأمور. لماذا لا تقدم لي بعض التوجيه؟ إذا فعلت ذلك ، فأعدك بسداد لطفك!” ناشد هان سين آني بسرعة ، بسبب افتقاره التام إلى المعرفة بالموضوع.
بدا وجه آني أكثر هدوءًا ، لكنها ما زالت تقول ببرود ، “إذا واصلت البقاء مع جي يانران هكذا ، دون أي مؤشر على الالتزام المناسب ، فلن يكون الرجال القدامى فقط هم الذين لا يستطيعون تحملك. لن تكونجى يانران نفسها قادرة على تحملك. إذا كنت تريد حقًا أن تكون مع يانران ، فعليك على الأقل أن تكون خطيبها. بعد ذلك ، ستكون هذه علامة لعائلتها. هل توقفت يومًا ما لتفكر في مقدار الضغط الذي تعرضت له ، لكونها معك؟ خاصة عائلة مثلها “.
ضغطت جي يانران على أسنانها. رداً على مناشدة هان سين ، استدارت وقالت بصوت هادئ ومرهق مثل البعوضة ، “جدي يريد أن يراك …”
أجاب هان سين بسرعة: “إنه إهمالي”.
اعتاد هان سين التحدث عنها مع والدته ، لذلك لم يكن مفاجئًا أنه كان يتحدث عن هذا الآن.
“العجوز جي يحب أطفاله حقًا ، وهو رجل عجوز تقليدي جدًا. إذا رأيته ، فمن الأفضل أن تقترح هذا الأمر المتعلق بكما. إذا تحدثت أكثر عن الهراء* ، فسوف يقتلك.”
{ أى شئ أخر }
توقفت آني للحظة ، ثم تابعت قائلة ، “لكن قبل ذلك ، أنت مدين لجي يانران بتوضيح. إذا لم تفعل فلا داعي للذهاب لزيارة عائلتها. ”
بعد ذلك ، استدارت آني ، وغادرت ، وتجاهلته
بعد ذلك ، استدارت آني ، وغادرت ، وتجاهلته
شعر قلب هان سين كما لو كان يتصبب عرقا. لقد كان حرا جدا ومرتاحا ، مع جي يانران من قبل. لم يفكر أبدًا في المستقبل كثيرًا ، أو فكر في كيفية سير الأمور في النهاية.
تحول وجه هان سين إلى اللون الأحمر. فتح فمه ليتكلم ، لكن لم تفلت كلمات من شفتيه.
كان يفكر في هذه الأشياء ، لكنه كان يفترض أن الوقت لا زال مبكراً جدًا. كان يرغب في إكمال خدمته أولاً. الشيء الوحيد الذي لم يهتم به هو الضغط الذي ربما كانت تتلقاه من عائلتها.
“ماذا حدث يا حبيبتي؟ لا تخيفني هكذا.” كان هان سين مذعورًا ، لأنه لم ير وجه جي يانران هكذا.
“كان هذا خطأي ،” ألقى هان سين باللوم على نفسه.
شعر قلب هان سين كما لو كان يتصبب عرقا. لقد كان حرا جدا ومرتاحا ، مع جي يانران من قبل. لم يفكر أبدًا في المستقبل كثيرًا ، أو فكر في كيفية سير الأمور في النهاية.
لقد أراد حقًا أن يعيش ويكون مع جي يانران. كان هناك العديد من الفتيات الجميلات ، لكن كونك مع شخص ما يمكن أن تكون على طبيعتك معه وتشعر بالراحة إلى جانبه – حتى لو كان مجرد صمت ، وخالٍ من الارتباك – فإن القليل من الفتيات عرضن هذا النوع من الرفقة.
بدا وجه آني أكثر هدوءًا ، لكنها ما زالت تقول ببرود ، “إذا واصلت البقاء مع جي يانران هكذا ، دون أي مؤشر على الالتزام المناسب ، فلن يكون الرجال القدامى فقط هم الذين لا يستطيعون تحملك. لن تكونجى يانران نفسها قادرة على تحملك. إذا كنت تريد حقًا أن تكون مع يانران ، فعليك على الأقل أن تكون خطيبها. بعد ذلك ، ستكون هذه علامة لعائلتها. هل توقفت يومًا ما لتفكر في مقدار الضغط الذي تعرضت له ، لكونها معك؟ خاصة عائلة مثلها “.
في بعض الأحيان ، كان كل ما يتطلبه الأمر هو نظرة أو حركة طفيفة لمعرفة ما يريده الآخر
بعد الاستحمام ، تناول هان سين بعض الطعام. قبل مغادرته ، سمع طرقًا على بابه. كانت جي يانران.
أحب هان سين جي يانران كثيرًا ، وكان يعرف أنها تحبه في المقابل. لم يكن هناك شيء سيء في ذلك.
“نعم ، أريد أن أتزوج هذه المرأة ،” قال هان سين بتأكيد.
كان هان سين إيجابيًا في رغبته في الزواج منها. حتى لو لم توافق عائلة جي ، فسيظل يجد طريقة للزواج منها.
في بعض الأحيان ، كان كل ما يتطلبه الأمر هو نظرة أو حركة طفيفة لمعرفة ما يريده الآخر
“حسنًا ، مثل هذه المرأة الطيبة – يجب أن أضع علامتي عليها أولاً وألا أسمح لأحد بسرقتها.” لمس هان سين وجهه وفكر في أفضل طريقة لإقتراح ذلك.
“جدك؟ لماذا يريد أن يراني؟” فوجئ هان سين.
وهذا الاقتراح لن يكون فقط حول الاثنين ؛ كلاهما يحتاج إلى موافقة والديهما. كان على هان سين أن يسأل لوه سولان.
“العجوز جي يحب أطفاله حقًا ، وهو رجل عجوز تقليدي جدًا. إذا رأيته ، فمن الأفضل أن تقترح هذا الأمر المتعلق بكما. إذا تحدثت أكثر عن الهراء* ، فسوف يقتلك.” { أى شئ أخر } توقفت آني للحظة ، ثم تابعت قائلة ، “لكن قبل ذلك ، أنت مدين لجي يانران بتوضيح. إذا لم تفعل فلا داعي للذهاب لزيارة عائلتها. ”
لم يكن هان سين يعرف كيف يتعامل مع هذا الأمر ، لذلك اتصل بوالدته. أخبرها عن خطوبته لجي يانران.
“كان هذا خطأي ،” ألقى هان سين باللوم على نفسه.
اعتاد هان سين التحدث عنها مع والدته ، لذلك لم يكن مفاجئًا أنه كان يتحدث عن هذا الآن.
وتحول خديها إلى أحمر بعد قول هذه الجملة
بعد أن سمعت لوه سولان ما قاله هان سين ، ظلت صامتة للحظة. عندما كسرت الصمت ، قالت: “هل أنت متأكد أن هذه هي المرأة التي تريدها؟”
“جدها يريد التحدث معي عن الزواج؟” سأل هان سين بصدمة لأنه لم يكن لديه خبرة في هذه الأنواع من الأشياء.
“نعم ، أريد أن أتزوج هذه المرأة ،” قال هان سين بتأكيد.
“لا شيء. ولكن إذا كنت لا تريد الذهاب ، فلا بأس بذلك. وإذا كان الأمر كذلك ، فسأعود.” بعد أن قالت جي يانران ذلك ، هربت على عجل ولم تنظر إلى الوراء.
قالت لوه سولان مبتسمة: “ثم حدد موعدًا للقاء والديها ، حتى تتمكن من تسوية هذا الأمر برمته الآن”.
” تناقش الزواج معه؟ سيقتلك “! نظرت آني إلى هان سين كما لو كانت تراقب أحمقًا.
“شكرا أمي”. كان هان سين سعيدًا جدًا. على الرغم من أن لوه سولان وجي يانران لم يلتقيا أبدًا ، إلا أنها كانت سريعة في الاتفاق. كانت امرأة متفهمة للغاية.
ضغطت جي يانران على أسنانها. رداً على مناشدة هان سين ، استدارت وقالت بصوت هادئ ومرهق مثل البعوضة ، “جدي يريد أن يراك …”
شعر قلب هان سين كما لو كان يتصبب عرقا. لقد كان حرا جدا ومرتاحا ، مع جي يانران من قبل. لم يفكر أبدًا في المستقبل كثيرًا ، أو فكر في كيفية سير الأمور في النهاية.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات