643
643 بدا المخلوق مثل التيرناسوريس ريكس. كان له حراشف حمراء جلدية تحمي جسمه بالكامل، وأربعة أجنحة مكللة بالنار. برز قرن حلزوني من رأسه، وانبثقت النار من أنفه. كان بعيونه، تلكبيرة مثل عجلات عربة، ألسنة لهب داخل البؤبؤ، وحدقت في هان سين ووانغ يوهانغ. لقد أخرج دخانًا من فمه، بدا كالفك البركاني الهائل. “ننقسم. إذهب يسارا، وسأذهب يمينا”. صاح هان سين بسرعة قبل أن يندفع. كان المخلوق كبيرًا بشكل مرعب. فكر هان سين في جذب النشاب وإطلاق سهم، ولكن حتى لو اخترق الحراشف الشريرة السميكة، فقد كان يخشى أن يضربها بقوة عود أسنان. سمع وانغ يوهانغ ما قيل له وهرب إلى اليسار. سمع صوت المخلوق يزأر، وسخان نار يطلق من فمه. إمتلئت قاعة الروح بالنار، وبدأ الهيكل على الفور في الانهيار تحت الحرارة الحارقة. هدير! المخلوق الذي يشبه تي ريكس انطلق فورًا بعد وانغ يوهانغ. لا يريد أن يكون لعبة عض ديناصور، ركض وانغ يوهانغ بأسرع ما يمكن لساقيه أن تحمله، وهو يصرخ. بدا وكأنه زميل يرثى له، مع صرير التيريكس في أعقابه. كانت الملابس على جسده تلمس من اللهب الذي هرب من فم المخلوق، مما أشعل النار فيها، مما جعل وانغ يوهانغ يبدأ في الصراخ. كان هان سين يركض مثل الريح، وقال لنفسه، “أنت حقًا غير محظوظ. لقد اختارك الوحش، على الرغم من أنني كنت قد إقتربت منه أولاً. لم أقصد أن يحدث ذلك.” بينما كان يتحدث إلى نفسه، تمكن هان سين من الخروج من الملاذ المعدني وكان لديه فرصة واضحة للهروب من جزيرة الغموض. ولكن كل ما سمعه هو الصراخ المتكرر من وانغ يوهانغ، الذي استمر في التعرض للملاحقة من قبل التيريكس. لم يكن من المحتمل أنه سيهرب دون تدخل هان سين. قال عقل هان سين: “لا يهمني. لقد التقينا للتو، بالكاد أعرف الرفيق”، بينما كانت ساقيه واقفة بثبات، رافضة المغادرة. على الرغم من أن وانغ يوهانغ كان سيئ الحظ، إلا أنه لم يكن شخصًا سيئًا بأي حال من الأحوال. علاوة على ذلك، كان عم وانغ مينغ مينغ. عرف هان سين كم هو مذنب، إذا تركه وراءه بدون قلب.
643 بدا المخلوق مثل التيرناسوريس ريكس. كان له حراشف حمراء جلدية تحمي جسمه بالكامل، وأربعة أجنحة مكللة بالنار. برز قرن حلزوني من رأسه، وانبثقت النار من أنفه. كان بعيونه، تلكبيرة مثل عجلات عربة، ألسنة لهب داخل البؤبؤ، وحدقت في هان سين ووانغ يوهانغ. لقد أخرج دخانًا من فمه، بدا كالفك البركاني الهائل. “ننقسم. إذهب يسارا، وسأذهب يمينا”. صاح هان سين بسرعة قبل أن يندفع. كان المخلوق كبيرًا بشكل مرعب. فكر هان سين في جذب النشاب وإطلاق سهم، ولكن حتى لو اخترق الحراشف الشريرة السميكة، فقد كان يخشى أن يضربها بقوة عود أسنان. سمع وانغ يوهانغ ما قيل له وهرب إلى اليسار. سمع صوت المخلوق يزأر، وسخان نار يطلق من فمه. إمتلئت قاعة الروح بالنار، وبدأ الهيكل على الفور في الانهيار تحت الحرارة الحارقة. هدير! المخلوق الذي يشبه تي ريكس انطلق فورًا بعد وانغ يوهانغ. لا يريد أن يكون لعبة عض ديناصور، ركض وانغ يوهانغ بأسرع ما يمكن لساقيه أن تحمله، وهو يصرخ. بدا وكأنه زميل يرثى له، مع صرير التيريكس في أعقابه. كانت الملابس على جسده تلمس من اللهب الذي هرب من فم المخلوق، مما أشعل النار فيها، مما جعل وانغ يوهانغ يبدأ في الصراخ. كان هان سين يركض مثل الريح، وقال لنفسه، “أنت حقًا غير محظوظ. لقد اختارك الوحش، على الرغم من أنني كنت قد إقتربت منه أولاً. لم أقصد أن يحدث ذلك.” بينما كان يتحدث إلى نفسه، تمكن هان سين من الخروج من الملاذ المعدني وكان لديه فرصة واضحة للهروب من جزيرة الغموض. ولكن كل ما سمعه هو الصراخ المتكرر من وانغ يوهانغ، الذي استمر في التعرض للملاحقة من قبل التيريكس. لم يكن من المحتمل أنه سيهرب دون تدخل هان سين. قال عقل هان سين: “لا يهمني. لقد التقينا للتو، بالكاد أعرف الرفيق”، بينما كانت ساقيه واقفة بثبات، رافضة المغادرة. على الرغم من أن وانغ يوهانغ كان سيئ الحظ، إلا أنه لم يكن شخصًا سيئًا بأي حال من الأحوال. علاوة على ذلك، كان عم وانغ مينغ مينغ. عرف هان سين كم هو مذنب، إذا تركه وراءه بدون قلب.
643 بدا المخلوق مثل التيرناسوريس ريكس. كان له حراشف حمراء جلدية تحمي جسمه بالكامل، وأربعة أجنحة مكللة بالنار. برز قرن حلزوني من رأسه، وانبثقت النار من أنفه. كان بعيونه، تلكبيرة مثل عجلات عربة، ألسنة لهب داخل البؤبؤ، وحدقت في هان سين ووانغ يوهانغ. لقد أخرج دخانًا من فمه، بدا كالفك البركاني الهائل. “ننقسم. إذهب يسارا، وسأذهب يمينا”. صاح هان سين بسرعة قبل أن يندفع. كان المخلوق كبيرًا بشكل مرعب. فكر هان سين في جذب النشاب وإطلاق سهم، ولكن حتى لو اخترق الحراشف الشريرة السميكة، فقد كان يخشى أن يضربها بقوة عود أسنان. سمع وانغ يوهانغ ما قيل له وهرب إلى اليسار. سمع صوت المخلوق يزأر، وسخان نار يطلق من فمه. إمتلئت قاعة الروح بالنار، وبدأ الهيكل على الفور في الانهيار تحت الحرارة الحارقة. هدير! المخلوق الذي يشبه تي ريكس انطلق فورًا بعد وانغ يوهانغ. لا يريد أن يكون لعبة عض ديناصور، ركض وانغ يوهانغ بأسرع ما يمكن لساقيه أن تحمله، وهو يصرخ. بدا وكأنه زميل يرثى له، مع صرير التيريكس في أعقابه. كانت الملابس على جسده تلمس من اللهب الذي هرب من فم المخلوق، مما أشعل النار فيها، مما جعل وانغ يوهانغ يبدأ في الصراخ. كان هان سين يركض مثل الريح، وقال لنفسه، “أنت حقًا غير محظوظ. لقد اختارك الوحش، على الرغم من أنني كنت قد إقتربت منه أولاً. لم أقصد أن يحدث ذلك.” بينما كان يتحدث إلى نفسه، تمكن هان سين من الخروج من الملاذ المعدني وكان لديه فرصة واضحة للهروب من جزيرة الغموض. ولكن كل ما سمعه هو الصراخ المتكرر من وانغ يوهانغ، الذي استمر في التعرض للملاحقة من قبل التيريكس. لم يكن من المحتمل أنه سيهرب دون تدخل هان سين. قال عقل هان سين: “لا يهمني. لقد التقينا للتو، بالكاد أعرف الرفيق”، بينما كانت ساقيه واقفة بثبات، رافضة المغادرة. على الرغم من أن وانغ يوهانغ كان سيئ الحظ، إلا أنه لم يكن شخصًا سيئًا بأي حال من الأحوال. علاوة على ذلك، كان عم وانغ مينغ مينغ. عرف هان سين كم هو مذنب، إذا تركه وراءه بدون قلب.
643 بدا المخلوق مثل التيرناسوريس ريكس. كان له حراشف حمراء جلدية تحمي جسمه بالكامل، وأربعة أجنحة مكللة بالنار. برز قرن حلزوني من رأسه، وانبثقت النار من أنفه. كان بعيونه، تلكبيرة مثل عجلات عربة، ألسنة لهب داخل البؤبؤ، وحدقت في هان سين ووانغ يوهانغ. لقد أخرج دخانًا من فمه، بدا كالفك البركاني الهائل. “ننقسم. إذهب يسارا، وسأذهب يمينا”. صاح هان سين بسرعة قبل أن يندفع. كان المخلوق كبيرًا بشكل مرعب. فكر هان سين في جذب النشاب وإطلاق سهم، ولكن حتى لو اخترق الحراشف الشريرة السميكة، فقد كان يخشى أن يضربها بقوة عود أسنان. سمع وانغ يوهانغ ما قيل له وهرب إلى اليسار. سمع صوت المخلوق يزأر، وسخان نار يطلق من فمه. إمتلئت قاعة الروح بالنار، وبدأ الهيكل على الفور في الانهيار تحت الحرارة الحارقة. هدير! المخلوق الذي يشبه تي ريكس انطلق فورًا بعد وانغ يوهانغ. لا يريد أن يكون لعبة عض ديناصور، ركض وانغ يوهانغ بأسرع ما يمكن لساقيه أن تحمله، وهو يصرخ. بدا وكأنه زميل يرثى له، مع صرير التيريكس في أعقابه. كانت الملابس على جسده تلمس من اللهب الذي هرب من فم المخلوق، مما أشعل النار فيها، مما جعل وانغ يوهانغ يبدأ في الصراخ. كان هان سين يركض مثل الريح، وقال لنفسه، “أنت حقًا غير محظوظ. لقد اختارك الوحش، على الرغم من أنني كنت قد إقتربت منه أولاً. لم أقصد أن يحدث ذلك.” بينما كان يتحدث إلى نفسه، تمكن هان سين من الخروج من الملاذ المعدني وكان لديه فرصة واضحة للهروب من جزيرة الغموض. ولكن كل ما سمعه هو الصراخ المتكرر من وانغ يوهانغ، الذي استمر في التعرض للملاحقة من قبل التيريكس. لم يكن من المحتمل أنه سيهرب دون تدخل هان سين. قال عقل هان سين: “لا يهمني. لقد التقينا للتو، بالكاد أعرف الرفيق”، بينما كانت ساقيه واقفة بثبات، رافضة المغادرة. على الرغم من أن وانغ يوهانغ كان سيئ الحظ، إلا أنه لم يكن شخصًا سيئًا بأي حال من الأحوال. علاوة على ذلك، كان عم وانغ مينغ مينغ. عرف هان سين كم هو مذنب، إذا تركه وراءه بدون قلب.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات