642
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “أوه لا!” تغير وجه هان سين. ليس فقط أنه شعر بالخطر، ولكن الثعلب الفضي أيضًا. لقد هسهس وتذمر بينما كان يبدوا في حالة من الإنذار. خرج هان سين بسرعة من قاعة الروح. اهتز وانغ يوهانغ من ذهوله البائس وتبعه عن كثب. كلاهما نظر إلى السماء. وما رأوه حجرهما. بعد أن جمع هان سين الروح، غادرت مخلوقات الجزيرة. ولكن بقي واحد في السماء المظلمة. اخترق الغيوم متجها مباشرةً إلى جزيرة الغموض. إحترقت السماء بشكل أحمر ناري وكان جو الرعب كافيا لختنق شخص. في وقت لاحق، هبط الظل المخيف في الملاذ المعدني، هز الجزيرة بأكملها. على بعد عشرين مترًا منهم، نظر إليهم وحش بعيون نارية. ~~~~~~~~~ عنوان الفصل: أميرة الروح الفارغة
“حقا؟ إذا، ربما يمكنك أن تعلمني بطريقة أدق قد أضمن بها إمس؟ أو ربما، إذا كنت على استعداد لبيع واحدة من أرواحك، فسأكون بالتأكيد على استعداد للشراء.” كان وانغ يوهانغ يكاد يسيل لعابع من زوايا فمه عندما قدم الاقتراح. استمرت عيناه في الانجراف نحو الأميرة يين والأميرة يانغ. كان يبدو تقريبًا مهووسًا بالحاجة إلى واحدة، وواصل حواره، قائلاً: “يمكنك أن تبيع بقدر ما تريد؛ لا يهمني المال”. “عمي الصغير، ماذا عن هذا؟ في المرة القادمة التي تحدد فيها الروح التي تريدها، اتصل بي. سأساعدك في الحصول على حجر الروح. مع حظي، هناك فرصة 90٪ أنني سأتمكن من الحصول عليها لك “. ثم أعاد هان سين بسرعة الأميرة يين والأميرة يانغ. قضى هان سين وقتًا طويلاً في محاولة الهزيمة والحصول على التوأم الروح، لذلك لن يفكر أبدًا في بيعهما. علاوة على ذلك، غالبًا ما دعاهم على حد سواء لتدليك كتفيه وجعله يشعر بالارتياح. بالإضافة إلى ذلك، مع كون القصر الكريستالي كبيرًا جدًا، كانت خدمات يين و يانغ ذات فائدة كبيرة في الحفاظ على تشغيله. شعر هان سين أنه كان يعاني من نقص في الموظفين كما كان، لذلك لم يكن يريد بيعها حتى لو استطاع. “هذا يناسبني. في هذه الحالة، فإن سعادتي المستقبلية تقع بقوة على كتفيك.” لعق وانغ يوهانغ شفتيه، وبدت كطريقة تحكم بها بنفسه كما لو كان يحاول إخفاء خيبة أمله لعدم قدرته على شراء التوأم الروح. لكن وانغ يوهانغ كان مرتاحًا لاستعداد هان سين لمساعدته في الحصول على حجر روح، في المرة القادمة التي يجد فيها الروح التي يريدها. بعد مشاهدة أميرات يين ويانغ في العمل، ومشاهدة هان سين يأخذ الولاء من أميرة الروح الفارغة، اعتبره وانغ يوهانغ نوعًا من آلهة الحظ. مرارا، أمسك يده وتمنى المزيد من الثروة، وعدم التخلي عنه. “أحمم، يا عمي الصغير، أي سنة هذا؟ تحكم في معتقداتك الخرافية لمدة دقيقة واحدة.” شعر هان سين أنه من الغريب أن تهز يده بقوة ويكاد يتم عبادتها من قبل مثل هذا الرجل الكبير. “هان الصغير، أنت شاب، ومع ذلك فأنت متلقي متكرر لحسن الحظ. أنت لا تعرف آلام شخص يجب أن يعيش حياته كعرق لأوجاع الحظ السيئة. سأخبرك الأن أن أخاك الأكبر – وهو أنا – في مث هذه الفوضى. لقد ابتليت بهذا الحظ السيئ طول حياتي، وامتد طوال الطريق إلى أيام مدرستي، عندما فصلنا المقاعد في الفصول الدراسية. كان هناك خمسة وعشرون فتى وثلاث وعشرون فتاة، عمليا، كان هناك صبي وفتاة يتشاركون في مكتب. ولكن كان على الصبيين الإضافيين أن يجلسوا معا، وكما أراد الحظ، كنت واحد من أولئك الأولاد. لم أجلس بجوار فتاة مرة واحدة خلال فترة حياتي الأولى”. بعد أن تلى وانغ يوهانغ قصته المدرسية المأساوية، كانت الدموع في عينيه. لكن هان سين لم يستطع قول أي شيء قبل أن يواصل الحديث. “وعندما لعبنا الألعاب، كنت دائمًا مُجمَّعًا مع صبي. وكان شريكي في المكتب غائبًا في كثير من الأحيان أيضًا، مما يعني أنني اضطررت لقضاء أيام عديدة ألعب مع أستاذي. أنت لا تعرف ألمي يا أخي! أنت لا تعرف ألمي! “ “وبعد أن تركت المدرسة، عندما كبرت، لم أفز باليانصيب مرة واحدة. لم أفز أبداً بلعبة ورق. إذا ذهبت لصيد الوحوش الصغيرة، يمكنني أن أضمن لك أنني سوف أستدعي بطريقة ما قطيع من الوحوش الشريرة والجائعة المتعطشة للدماء. عندما أقتل المخلوقات، لا أحصل على أرواح وحوشها أبدًا. عندما أحصل على أحجار الأرواح، لا أحصل على ولاء الروح أبدًا. لقد قبلت مسبقًا مصيري، لأنه كان كذلك… حتى اليوم. بعد مقابلتك، أعرف لقد وجدت مخلصي “. كان وانغ يوهانغ يقطر المخاط والدموع، حيث قام بقوة بضرب يد هان سين. كان الأمر كما لو أنه كان عازبًا لمدة ثلاثين عامًا وكان الآن يقابل امرأة كانت مستعدة لإعطائه وقت يوم. “آه… عمي الصغير؟ لقد تذكرت للتو أن لدي بعض… آه، الأعمال التي يجب أن أحضرها… بعيدا عن هنا. ماذا لو نواصل هذه المناقشة في وقت آخر؟” شعر هان سين بالحرج. كان وانغ يوهانغ شخصًا سيئ الحظ بشكل خارق. إعتقد هان سين أنه يجب أن يبقى بعيدًا عنه قدر الإمكان، حتى لا يسمم حظه ببقائه من القرب منه. لكن وانغ يوهانغ كان لا يزال يمسك بيده بإحكام، كما لو كان قد لقى توأم روحه. كان يتطلع إلى نقل قصة حياته كلها إلى هان سين. سحب هان سين وسحب يده عدة مرات، لكن وانغ يوهانغ لم يتزحزح. هدير! فجأة هز صوت عالٍ الأرض. شعر هان سين بطنين في رأسه، وكاد يسقط.
“حقا؟ إذا، ربما يمكنك أن تعلمني بطريقة أدق قد أضمن بها إمس؟ أو ربما، إذا كنت على استعداد لبيع واحدة من أرواحك، فسأكون بالتأكيد على استعداد للشراء.” كان وانغ يوهانغ يكاد يسيل لعابع من زوايا فمه عندما قدم الاقتراح. استمرت عيناه في الانجراف نحو الأميرة يين والأميرة يانغ. كان يبدو تقريبًا مهووسًا بالحاجة إلى واحدة، وواصل حواره، قائلاً: “يمكنك أن تبيع بقدر ما تريد؛ لا يهمني المال”. “عمي الصغير، ماذا عن هذا؟ في المرة القادمة التي تحدد فيها الروح التي تريدها، اتصل بي. سأساعدك في الحصول على حجر الروح. مع حظي، هناك فرصة 90٪ أنني سأتمكن من الحصول عليها لك “. ثم أعاد هان سين بسرعة الأميرة يين والأميرة يانغ. قضى هان سين وقتًا طويلاً في محاولة الهزيمة والحصول على التوأم الروح، لذلك لن يفكر أبدًا في بيعهما. علاوة على ذلك، غالبًا ما دعاهم على حد سواء لتدليك كتفيه وجعله يشعر بالارتياح. بالإضافة إلى ذلك، مع كون القصر الكريستالي كبيرًا جدًا، كانت خدمات يين و يانغ ذات فائدة كبيرة في الحفاظ على تشغيله. شعر هان سين أنه كان يعاني من نقص في الموظفين كما كان، لذلك لم يكن يريد بيعها حتى لو استطاع. “هذا يناسبني. في هذه الحالة، فإن سعادتي المستقبلية تقع بقوة على كتفيك.” لعق وانغ يوهانغ شفتيه، وبدت كطريقة تحكم بها بنفسه كما لو كان يحاول إخفاء خيبة أمله لعدم قدرته على شراء التوأم الروح. لكن وانغ يوهانغ كان مرتاحًا لاستعداد هان سين لمساعدته في الحصول على حجر روح، في المرة القادمة التي يجد فيها الروح التي يريدها. بعد مشاهدة أميرات يين ويانغ في العمل، ومشاهدة هان سين يأخذ الولاء من أميرة الروح الفارغة، اعتبره وانغ يوهانغ نوعًا من آلهة الحظ. مرارا، أمسك يده وتمنى المزيد من الثروة، وعدم التخلي عنه. “أحمم، يا عمي الصغير، أي سنة هذا؟ تحكم في معتقداتك الخرافية لمدة دقيقة واحدة.” شعر هان سين أنه من الغريب أن تهز يده بقوة ويكاد يتم عبادتها من قبل مثل هذا الرجل الكبير. “هان الصغير، أنت شاب، ومع ذلك فأنت متلقي متكرر لحسن الحظ. أنت لا تعرف آلام شخص يجب أن يعيش حياته كعرق لأوجاع الحظ السيئة. سأخبرك الأن أن أخاك الأكبر – وهو أنا – في مث هذه الفوضى. لقد ابتليت بهذا الحظ السيئ طول حياتي، وامتد طوال الطريق إلى أيام مدرستي، عندما فصلنا المقاعد في الفصول الدراسية. كان هناك خمسة وعشرون فتى وثلاث وعشرون فتاة، عمليا، كان هناك صبي وفتاة يتشاركون في مكتب. ولكن كان على الصبيين الإضافيين أن يجلسوا معا، وكما أراد الحظ، كنت واحد من أولئك الأولاد. لم أجلس بجوار فتاة مرة واحدة خلال فترة حياتي الأولى”. بعد أن تلى وانغ يوهانغ قصته المدرسية المأساوية، كانت الدموع في عينيه. لكن هان سين لم يستطع قول أي شيء قبل أن يواصل الحديث. “وعندما لعبنا الألعاب، كنت دائمًا مُجمَّعًا مع صبي. وكان شريكي في المكتب غائبًا في كثير من الأحيان أيضًا، مما يعني أنني اضطررت لقضاء أيام عديدة ألعب مع أستاذي. أنت لا تعرف ألمي يا أخي! أنت لا تعرف ألمي! “ “وبعد أن تركت المدرسة، عندما كبرت، لم أفز باليانصيب مرة واحدة. لم أفز أبداً بلعبة ورق. إذا ذهبت لصيد الوحوش الصغيرة، يمكنني أن أضمن لك أنني سوف أستدعي بطريقة ما قطيع من الوحوش الشريرة والجائعة المتعطشة للدماء. عندما أقتل المخلوقات، لا أحصل على أرواح وحوشها أبدًا. عندما أحصل على أحجار الأرواح، لا أحصل على ولاء الروح أبدًا. لقد قبلت مسبقًا مصيري، لأنه كان كذلك… حتى اليوم. بعد مقابلتك، أعرف لقد وجدت مخلصي “. كان وانغ يوهانغ يقطر المخاط والدموع، حيث قام بقوة بضرب يد هان سين. كان الأمر كما لو أنه كان عازبًا لمدة ثلاثين عامًا وكان الآن يقابل امرأة كانت مستعدة لإعطائه وقت يوم. “آه… عمي الصغير؟ لقد تذكرت للتو أن لدي بعض… آه، الأعمال التي يجب أن أحضرها… بعيدا عن هنا. ماذا لو نواصل هذه المناقشة في وقت آخر؟” شعر هان سين بالحرج. كان وانغ يوهانغ شخصًا سيئ الحظ بشكل خارق. إعتقد هان سين أنه يجب أن يبقى بعيدًا عنه قدر الإمكان، حتى لا يسمم حظه ببقائه من القرب منه. لكن وانغ يوهانغ كان لا يزال يمسك بيده بإحكام، كما لو كان قد لقى توأم روحه. كان يتطلع إلى نقل قصة حياته كلها إلى هان سين. سحب هان سين وسحب يده عدة مرات، لكن وانغ يوهانغ لم يتزحزح. هدير! فجأة هز صوت عالٍ الأرض. شعر هان سين بطنين في رأسه، وكاد يسقط.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات